أحاديث قيام الليل 9

أحاديث قيام الليل 9

الدرس في أحاديث قيام الليل 9، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

صلاة الليل: عدم التحديد بعدد معين وسنة النبي صلى الله عليه وسلم

بيّن المقطع أن صلاة الليل ليس لها عدد محدد من الركعات، بل تُصلى مثنى مثنى وتوتر بواحدة. وقد تنوعت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بين سبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة ركعة، والأفضل الاقتداء بهديه في إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة.

كيفيات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وعدد ركعاتها

استعرض المقطع الروايات المختلفة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، مبيناً أنه كان يصلي إحدى عشرة أو تسع أو سبع أو ثلاث عشرة ركعة. وأكد أن الأفضل طول القيام والقراءة لا كثرة الركعات، مع توضيح كيفية الوتر والركعتين بعده.

عدد ركعات قيام الليل والوتر النبوي وكيفياته

استعرض المقطع الأحاديث الواردة في عدد ركعات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، مبيناً أنها تراوحت بين سبع وثلاث عشرة ركعة. كما فصل كيفيات الوتر الثابتة ونفى ثبوت صلاة عشرين ركعة، مع ذكر خلاف العلماء في الوتر ثلاث ركعات متصلة.

خاتمة الدرس والدعاء بالتوفيق والفقه في الدين

اختتم المتحدث الدرس بالدعاء لله عز وجل بالتوفيق والفقه في الدين، مع حمد الله رب العالمين. وذكر أن الترجمة من إعداد نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. بعد: قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: «باب صلاة الليل، وكم كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل». قال: حدثنا أبو اليمان، وهو الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب، وهو ابن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ قال: «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبحة فأوتر بواحدة». فهذا الحديث فيه أن صلاة الليل ليست محددة بعدد معين، وإنما له أن يصلي ما بدا له، فهي مثنى مثنى. قال: «فإذا خفت الصبحة فأوتر بواحدة». بواحدة: معنى إذا خفت أن يطلع عليك الفجر وأنت في الصلاة فأوتر، ولو بواحدة. أو كذلك إذا لم تدرك وقت الليل فخفت أن يأتي الفجر فأوتر، ولو بواحدة. قال: إن شاء الله نقرأ لحديث ثم نعلق عليها. قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني أبو جمرة، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: كانت صلاة النبي عليه الصلاة والسلام ثلاث عشرة ركعة، يعني بالليل. وقال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبيد الله، قال: أخبرني إسرائيل، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالليل، فقالت: «سبع، وتسع، وإحدى عشرة، سوى ركعتي الفجر». قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا حمادنا، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر وركعتا الفجر. طيب، هذه الأحاديث ذكر الإمام البخاري في هذا الباب: كم كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي في الليل؟ وذكر أولاً حديث عبد الله بن عمر، يريد أن يبين أنه ليس هناك تحديد لصلاة الليل. وهذا قول جمهور العلماء، هو صحيح: أنه ليس لها تحديد. لكن الأفضل أن يصلي مثل ما كان يصلي النبي عليه الصلاة والسلام، مثل ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي إحدى عشرة ركعة، أو ثلاثة عشر ركعة كما سيأتي ذكره، أو يصلي أيضا أقل من هذا. فليس هناك ما يحدد، أو ما يدل على التحديد. وما قاله بعض أهل العلم: أن صلاة النبي عليه الصلاة والسلام من الخاص الذي يقضي على العام، فليس بصحيح؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام صلى إحدى عشرة ركعة، أو ثلاثة عشر ركعة، وصلى أيضا أقل: تسعاً وسبعاً، كما جاء في حديث عائشة. فلهذا فليس هناك عدد معين يلتزم به في صلاة الليل. لكن من الأفضل من السنة أنه يصلي مثل ما صلى النبي عليه الصلاة والسلام: إحدى عشرة ركعة، أو ثلاثة عشرة ركعة. وهنا جاء في حديث عائشة أنها عدّت منها الوتر وركعة الفجر، أنها عدّت ركعتي الفجر منها. وجاء في بعض الروايات أنها عدّت ركعتين خفيفتين قبل الصلاة. وقد جاء في صحيح مسلم أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «إذا صلى أحدكم في الليل فليستفتح بركعتين خفيفتين». فليستفتح بركعتين خفيفتين. فلهذا كان السلف رحمهم الله لم يلتزموا عدداً معيناً. ثبت أن أبي بن كعب وتميماً الداري كان يصلون بالناس إحدى عشرة ركعة بأمر أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه. وجاء أيضا كذلك أنهم كانوا يصلون عشرين ركعة، وكله صحيح. فقد صح عنهم أنهم كانوا يصلون بعشرين ركعة. وما ضعفه الشيخ الألباني، وإنما ضعف طريق؛ وإلا فقد روى ابن نصر والبيهقي عدة روايات أن عمر كان يصلي بعشرين ركعة. وأكثر من هذا: أيضا كانوا يصلون في المدينة بست وثلاثين ركعة. كذلك كان ذلك في عهد عمر بن عبد العزيز. أيضا كان السلف يصلون عدداً كثيراً، وعدداً أيضاً قليلاً. وكان عمر رضي الله عنه إذا صلوا كثيراً جعلهم يقرؤون أقل، حتى أنه كان يأمر الإمام أن يقرأ بخمسين آية، يقرأ بخمسين آية. هذا إذا كان عدد الركعات قليلاً أو كثيراً. وإذا كانت قليلة زاد في القراءة. وهكذا أيضا كان السلف رحمهم الله. والنبي عليه الصلاة والسلام أيضا كان يقلل في القراءة، وأيضا يزيد، كما جاء في حديث أبي ذر: فإنه قرأ، أو في الليلة الأولى ليلة ثلاثة وعشرين قرأ فيها كثيراً، ثم في الخامسة والعشرين، ثم في السابعة والعشرين زاد كثيراً حتى خشوا أن يفوتهم الفلاح. معناه: أنه أطال بهم عليه الصلاة والسلام. وتقدم معنى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل في صلاة الليل. فالمهم: أن من قصر في الركعات فإنه الأفضل أن يكثر في القراءة، ومن أطال في الركعات له أن يقصر في القراءة. لكن الأفضل هو كثرة القراءة؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام فضّل في صلاة الليل أن تكون أكثر قياماً. فقال لما سئل عن أفضل صلاة: «طول القنوت». فطول القنوت هي طول القراءة والقيام. فلهذا فصلاة الليل الأفضل فيها كثرة القيام والقراءة. ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي إحدى عشرة ركعة ويقرأ فيها كثيراً، يقرأ فيها كثيراً. وأحيانا أيضا يصلي تسع ركعات. وجاء في صحيح مسلم أنه صلى تسع ركعات كلها متواصلة: جلس في الثامنة، ثم قام، معنى: تشهد ثم قام، ثم جلس في التاسعة وسلم. وصلى أيضا بسبع متواصلة، وصلى بسبع متواصلة. وصلى أيضا ستاً كما في صحيح مسلم: أيضاً صلى ست ركعات، ركعتين ركعتين، ثم أوتر بخمس متواصلة. وصلى أيضا أربع ركعات قبل أن ينام، ثم صلى خمساً. وصلى أيضا ركعتين بعدها، أي بعد الوتر. فهذه كانت صلاة النبي عليه الصلاة والسلام. وجاء في حديث عائشة أن النبي صلى أربعاً: «لا تسأل عن حسنهن وطولهن»، ثم صلى أربعاً: «لا تسأل عن حسنهن وطولهن»، ثم صلى ثلاثاً، أي أوتر بثلاث. لكن هذا الحديث لا يدل على أنه صلى الأربع متواصلة، لا يدل على أنها صلاها متواصلة، لكن محتمل. فاحتمل أنها صلاها متواصلة، واحتمل أنها صلاها مثنى مثنى. لكن حديث عبد الله بن عمر يدل على أن صلاة الليل الأفضل أن تكون مثنى مثنى، ركعتين ركعتين. وأما قول هنا في حديث عائشة أنه صلى ثلاث عشرة ركعة، وفي الأحاديث الأخرى صلى إحدى عشرة ركعة، ليس بينهما تعارض. وإنما قولها ثلاث عشرة ركعة تحسب بعض الركعات مثل ركعتي الفجر. ومنهم من قال أنها حسبت الركعتين اللتين بعد الوتر. فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس، يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس، يقرأ فيهما: ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾ و﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾. وهاتان الركعتان قيل أنهما تحية الوتر؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وتراً»، كما في صحيح مسلم: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً». أنا أجعل الوتر آخر شيء. لكن أيضا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى ركعتين بعد الوتر. فهذا قال بعض العلماء، كالنووي وغيره: أن هذه تعتبر تحية للوتر، تحية للوتر، مثل ركعتين، أو مثل السنن التي يصليها الإنسان قبل الصلاة الفريضة وبعدها، وهذه تعتبر تحية لها، أو راتبة لها، راتبة للوتر. ولهذا لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يواظب عليها، لكن ثبت أنه كان يصليها. وممكن أيضا أنها كما قلنا تدخل في أحاديث ثلاثة عشر الركعتين الخفيفتين. واحتمل الشيخ الألباني أيضا احتمالاً رابعاً: أنها ركعتا سنة العشاء، وقال: إنه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يصليها بعد الصلاة، فكأنه كان يصليها قبل، أو قبل أن يصلي صلاة الليل، قبل صلاة الليل. فلهذا فهذا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا. فالذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: إحدى عشرة ركعة. ممكن يجيد الإنسان ركعتين قبلها استفتاحاً، أو يجيد ركعتين بعدها من باب التحية كما قال العلماء، فهذه تكون ثلاث عشرة ركعة. وجاء في حديث ابن عباس أنه وصفها، ذكر هذه، وكلها طويلة. وهذا يدل أيضا كذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام أحياناً أيضاً يجعل يزيد ركعتين فوق الثمان، يزيد ركعتين ستكون عشراً، عشراً. وأيضا جاء في حديث أسامة بن زيد مثل هذا. فكل ذلك ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام. فليس في الصلاة شيء محدد، أي صلاة. لكن الأفضل أنه يوتر بثمان ركعات، أو يصلي ثمان ركعات ويوتر بثلاث. وله أيضا أن يصلي مثل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: يصلي بثمان، كما جاء في حديث هشام بن عامر عن عائشة، أنه قال: هشام بن عامر حدثنا عن وكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: كان يوتر بثمان ركعات، لا يجلس إلا في التاسعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس. فلما أسن وأخذ اللحم، أوتر بسبع ركعات، لم يجلس إلا في السادسة والسابعة، ولم يسلم إلا في السابعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك تسع ركعات. وجاء في رواية في مسلم أيضا أنه قال: بعدما قالت أنه يجلس في التاسعة، قالت: ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك إحدى عشرة. فتلك إحدى عشرة. معناه: أحياناً تدخل الركعتين اللتين بعد الوتر، تكون معناه إحدى عشرة. وقد تكون تسعاً أيضاً. وقالت: وفي الحديث قالت: وكان إذا غلبت عيناه من الليل بنوم، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة. وجاء في رواية البخاري: أنه إذا اشتكى من مرض صلى بالنهار. فكل هذا ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام. وجاء أيضا في حديث زرارة بن أوفى عن عائشة رضي الله عنها أنه كان يصلي ثمان ركعات، ولا يجلس في شيء منهن إلا في الثامنة، فإنه كان يجلس ثم يقوم، لا يسلم، فيصلي ركعة ثم يوتر بها، ثم يسلم، يرفع بها صوته، أي يرفع بالسلام. وهذا ثابت في سنن أبي داود. وكله كما قلنا. والشيخ الألباني رحمة الله عليه، للشيخ الألباني رسالة في صلاة الليل سماها «قيام الليل»، وذكر سبع كيفيات للنبي عليه الصلاة والسلام، ذكر سبع كيفيات في صلاة الليل للنبي عليه الصلاة والسلام. وهذا ليس من الاضطراب، كما قال بعض العلماء. بعضهم قال: هذا معناه كأن عائشة اضطربت في صلاة الليل، أي في كيفية صلاة الليل التي كان يصليها النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا كلام باطل. فليس اضطراباً، وإنما أخبرت بكل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام، فكان يفعل هذا ويفعل هذا. فليل على أنواع في عدد الركعات، أو كذلك في الوصل وعدم الوصل في عدد الركعات، وكذلك في الوصل وعدم الوصل. أيضا صلاة الوتر تتصل بصلاة الليل. وهناك من يقول: أن هذه الأحاديث التي جاءت عن عائشة إنما كانت في صلاة الوتر فقط، وليست في صلاة الليل. وهذا قول بعيد جداً. هذا قول بعيد؛ لأن صلاة الليل تسمى وتراً، تسمى صلاة الوتر، ويسمى أيضا الوتر داخل في قيام الليل. وقد جاء في حديث عن عائشة رضي الله عنها أنها سمتها صلاة ليل، وسمتها أيضاً وتراً. فكله صلاة ليل. فلم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه يصلي أكثر من ثلاثة عشر ركعة. لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يصلي أكثر من ثلاثة عشر ركعة. ومن قال أن هذا ثبت، وكان يصلي الليل، يحتاج إلى دليل، يحتاج إلى نقل: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي غير هذه الركعات. وأنه يصلي... بعضهم يقول: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عشرين، يعني هكذا تهكماً، ولم يأتِ بدليل على ذلك. لم يأتِ بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عشرين ركعة ثم يوتر بإحدى عشرة، يوتر بإحدى عشرة. هذا كلام بعيد عن الصواب. فصلاة الوتر جاءت على ستة أنواع عن النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة: جاءت ركعة واحدة، وجاءت أيضا ثلاث ركعات مفصولة، وهذا أكثر ما كان عن النبي صلى الله عليه وسلم، أي مفصول: يصلي ركعتين ثم يصلي ركعة. واختلف العلماء: هل صلى ثلاثاً متواصلة؟ جاء في الترمذي في حديث أبي بن كعب، لكنه لا يصح عند أكثر الأئمة. ولهذا أنكر الإمام أحمد ثبوته عن النبي عليه الصلاة والسلام، أنكر أنه قال: لم يثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى ثلاث ركعات متواصلة، لم يثبت. وهكذا جزم أيضا محمد بن نصر، محمد بن نصر المروزي في كتابه «كتاب الوتر»، أيضا جزم أنه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه صلى ثلاث ركعات متواصلة. لكن ثبت عن الصحابة: ثبت عن أبي بن كعب، وعن عمر، وعن جماعة من الصحابة، ثبت عنهم أنهم كانوا يصلون الوتر ثلاث ركعات متواصلة. فإمام أحمد إنما أنكره عن النبي عليه الصلاة والسلام. فلهذا فلا بأس إذا كان الإنسان مثلاً يريد أن يصلي ثلاث ركعات متواصلة، فلا بأس بذلك. أيضا مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا: خمس يواصل فيهن، لا يقعد إلا في آخرهن ويسلم. معنى يواصل بخمس. وأيضا يواصل بسبع: يقعد في السابعة، ويقعد في السادسة ويسلم في السابعة. وأيضا كذلك بتسع كما قد ذكرنا. وأيضا يقوم بإحدى عشرة ركعة، يسلم مع كل ركعتين. وكذلك ثلاثة عشر ركعة كما جاء في حديث أسامة، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر ركعة، صلى ركعتين طويلتين، ثم صلى ركعتين طويلتين، وجاء بالحديث هكذا حتى صلى الوترة ثلاثاً. طيب، هذا ما ملخص ما يذكر في هذا الباب. ونسأل الله عز وجل أن يوفق، ونسأل الله عز وجل أن يفقهنا في دينه، سبحانه وتعالى، والحمد لله رب العالمين. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر