القواعد والأصول الجامعة 1

الدرس في القواعد والأصول الجامعة 1، الدرس الأول:فيه من قوله ( بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه... راجياً منه الإعانة والتسهيل ). ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني

تعريف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ومنهجه

يعرّف الشيخ عبد الله بن عمر بن بريك بالشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ويُثني على منهجه في التأليف وتأثره بشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم. يُبيّن تميّز السعدي في التدقيق الشرعي واتباع القواعد الشرعية.

منهج المؤلف في التأليف واهتمامه بالدليل والمقاصد

يُظهر المقطع منهج المؤلف في التأليف حيث اعتنى بالدليل والمقاصد وربط الأشياء ببعضها والنظر في الألفاظ. مؤلفات المؤلف متنوعة وتحتوي على مادة علمية غزيرة.

حرص المؤلف على اتباع السنة وموافقتها في كتاباته

يبرز المقطع حرص المؤلف على اتباع السنة في كتاباته، ويشير إلى أهمية البدء بالبسملة في الكتب رغم الخلاف حولها، ويظهر التزام المؤلف بمنهج السلف.

لقاءات الشيخ الباني بالشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي

يذكر الشيخ الباني لقاءه بالشيخ عبد الرحمن في مناسبات دينية مثل العمرة والحج في مكة، ويتم التطرق إلى بعض التفاصيل حول هذه اللقاءات.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، يسر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدموا لكم هذه المادة لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، حفظه الله تعالى. والآن مع المادة. قال المنزل رحمه الله تعالى: ونحن الآن في رسالة «القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة» للشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى. وهذا الشيخ رحمه الله قد أوتي نفسًا عجيبًا في موافقة الشيخين: شيخ الإسلام بن تيمية وتلميذه ابن القيم، رحمهما الله. فإذا قرأت كتبه، فإنك تقرأ كتب شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم، بشدة قراءته. وكذلك التلاعب بكلام الشيخين، حتى إنه يخرج من المشكاة واحدة. ورحمه الله كميزة كالشيخين، بالتدقيق في مسألة الاعتبار بالحكم والمقاصد والنظر في خفايا الألفاظ والجمل والقواعد، مع الحرص ما استطاع إلى ذلك سبيلًا على عدم الخروج عن القواعد والضوابط الشرعية. فهو ما حرص عليه الالتزام بالدليل، وكذلك لا يغفل في النظر إلى المقاصد، وكذلك الشكل الذي به تلحق الأشياء بعضها ببعض، والنظر كذلك في الألفاظ وعمومها وخصوصها وما كان بمعنى. ولهذا كانت مؤلفات رحمه الله متنوعة تنوعًا يدل على اعتنائه رحمه الله بهذا الباب. وهذا المصنف والمؤلف على صغر حجمه قد احتوى مادة علمية غزيرة لا تكاد توجد في مجلدات تشق حملها، وكذلك الاطلاع عليها؛ لأنه في الحقيقة أدخل فيها آلاف المسائل، ودخل بإلحاق الأشياء بأمثالها والمسائل بعضها ببعض، تجتمع وتفترق بحسب اتفاقها وافتراقها. قال رحمه الله تعالى في مقدمة هذه الرسالة: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونثني عليه، ونعود بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدي الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد». وهذه المقدمة من المؤلف رحمه الله، مع ما سمعنا وقرأنا ورأينا من حرصه على موافقة خطوات الحاجة في ألفاظها، بل وفي حروفها، يدلنا على ما سبق من ذلك من نفس السلفي الذي عند هذا الشريف رحمه الله، وحرصه وحبه لموافقة السنة ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، مع عينه واطلاعه. كما لا يخفى عند صغار طلبة العلم، فضلًا عن كبار أهل العلم، أن نستفتح الكتب بمثل هذا مما وقع فيه الخلاف بين أهل العلم: هل مما يستحب أو لا يستحب؟ وهل مما يشرع أو لا يشرع؟ ومع ذلك نجد هذا الشيخ رحمه الله يحرص في أكثر كتبه على الابتداء بمثل هذه المقدمة، رحمه الله. وإن دل ذلك على شيء، دل على ما سبق من أنه رحمه الله من العلماء الذين يحرصون غاية الحرص على موافقة السنة ومتابعتها ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا. وهذا كان تيار حاله مع أهل العلم، خصوصًا علم الحديث. فحدثنا الشيخ الباني رحمه الله، أحسن الله إليه وهو محمد، يقول: «كنت ألقى الشيخ عبد الرحمن أحيانًا في مكة في عمرة أو في حج»، قال غسان: «من