المحاضرة بعنوان ضوابط وقواعد في مسائل الصيام المعاصرة، المجلس الثاني من دورة بين يدي رمضان بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر يوم السبت 19 شعبان 1447هـ الموافق 7 فبراير 2026م ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستهل المحاضر المجلس ببيان منهج العلماء في تنزيل النوازل على القواعد الأصولية من الكتاب والسنة، ثم يفصل الضابط الأول المتعلق بإثبات دخول شهر رمضان وخروجه بالرؤية الشرعية أو بإكمال عدة شعبان ثلاثين يوماً.
يناقش المقطع المسائل المستجدة كالحساب الفلكي والمناظير والأقمار الصناعية، ويرجح رأي الجمهور بعدم الاعتماد عليها والتمسك بالرؤية بالعين المجردة. ثم يبين ضوابط قبول أخبار الرؤية عبر وسائل الإعلام الرسمية، وقواعد الإفطار والإمساك المستندة إلى قاعدة "اليقين لا يزول بالشك" وأصل بقاء الليل والنهار.
يؤكد المقطع عدم جواز الاعتماد الكلي على الحسابات الفلكية لأوقات الصلاة دون المراقبة الشرعية للعلامات، ويفصل أحكام الصائم المسافر بالطائرة العابر لمناطق تختلف فيها أوقات الليل والنهار، مبيناً أن العبرة بمكان وجود المسلم ومتابعة أهل البلد الذي يحل فيه.
يستعرض المقطع قاعدة "غلب جانب المنفذ المعتاد والتغذية" في تحديد المفطرات، مفصلاً الخلاف في المناظير والإبر المغذية وغير المغذية، ويختم بأحكام البخاخات والقطرات والتحاميل، مقرراً أن الأشياء اليسيرة التي لا تصل للجوف أو قدرها يسير لا تفطر، مع استحباب تأخيرها للليل.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader specializing in Islamic/religious texts. I need to correct, punctuate, and format the provided raw text (which appears to be a transcript of a lecture on fasting rules/contemporary issues) according to strict guidelines. Key constraints: 1. Correct spelling/grammar/typos from speech-to-text errors. 2. Add proper Arabic punctuation (.,:؟!). 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾, Hadith/sayings in « ». 5. NO vowelization (tashkeel/harakat). 6. NO additions, deletions, or explanations. 7. NO introductory/closing remarks. 8. Preserve classical/scientific/religious style. Let me process the text segment by segment. **Segment 1: Basmalah & Hamdalah & Isti'adhah & Quranic verses** "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما" Correction: Add punctuation. Quran verses in ﴿ ﴾. Verses: Al-Imran 3:102, An-Nisa 4:1, Al-Ahzab 33:70-71. **Segment 2: Introduction** "أما بعد فنسأل الله عز وجل أن يعيننا على مرضاته وعلى أيضا ما يكون من هذا العلم العظيم وأن ينفعنا بهذا العلم فكما قد بينا أخونا الشيخ أبو هاشم حفظه الله أن هذا مجلس من المجالس التي عقدت لدورة بين يدي رمضان وهذا المجلس كما سمعتم هو ضوابط وقواعد في المسائل مسائل الصيام العصرية قواعد وضوابط في المسائل الصيام العصرية" Correction: "على أيضا ما يكون" -> "على ما يكون" or "على كل ما يكون"? The text says "على أيضا ما يكون". Likely "على ما يكون" or "على آداب ما يكون"? Given context "على مرضاته وعلى ما يكون من هذا العلم". I will correct "على أيضا ما يكون" to "على ما يكون" (removing 'أيضا' as a likely transcription error for 'كل' or just extra word). Actually, listening mentally: "على مرضاته وعلى آداب ما يكون" or "على ما يكون". I'll write "على ما يكون" as it flows better. "مسائل الصيام العصرية" repeated. "في المسائل الصيام العصرية" -> "في مسائل الصيام العصرية". **Segment 3: Definition of contemporary issues (Nawazil)** "ولا شك ولا ريب أن المسائل العصرية المقصود بها المسائل التي يجتهد فيها العلماء النوازل التي يتطلب من العلماء الاجتهاد فيها حتى يبين حكمها للناس لأنها تحتاج إلى حكم العلماء على ذلك لأنها غالبا ليس فيها نص من الكتاب والسنة لكن بحمد الله أن العلماء قد وضعوا قواعد وضوابط أخذوها من الكتاب والسنة فيرجعون المسائل هذه العصرية والنوازل يرجعونها إلى هذه الضوابط والقواعد والفرق بين القواعد والضوابط أن القاعدة أصل والقاعدة تكون مسائلها كثيرة وأما الضابط الضابط غالبا يكون يدخل تحته عدة مسائل وهناك فروق أيضا فيها لكن ليس هذا بابه وأيضا كذلك أردت أن أبين مسألة أخرى قد أشكلت على بعض الناس قالوا كيف هل هناك مسائل أو قواعد للمسائل القديمة وقواعد للمسائل المعاصرة لا وإنما هذه القواعد التي تبنى عليها هذه المسائل هناك أصول ومن هذه الأصول القواعد والضوابط هذه تبنى بعد ذلك عليها المسائل التي تشبهها فالعلماء أولا يتصورون هذه المسألة إيش هذه المسألة ماذا تشبه هذه المسألة لأنه كما هو معلوم في القاعدة الأصولية أن الحكم فرع عن تصوره الحكم على الشيء فرع عن تصوره فلابد إذا أردت أن تحكم على شيء أولا تصور هذه المسألة المسألة لأنه لأنه أردت أن تحكم حكم هذه المسألة حتى تصير فرعا لأصل تصير هذه المسألة فرع لأصل يبنى عليه فيقيسون هذه المسألة وهناك أيضا قد يكون اختلافات بين هذا العلم في تصور المسألة هل هي تشبه هذه تدخل في هذه القاعدة أو تدخل في هذه القاعدة هل تشبه هذه المسائل أو لا تشبه هذه المسائل وهذا هو الذي يكون على أهل العلم أنهم يجتهدوا في هذا الباب حتى ينزلوا حكم الله عز وجل على هذه النازلة وعلى هذه المسألة المعاصرة حتى يعلمها الناس وهذا من فضل الله عز وجل على هذه الأمة أن جعل فيها من يجتهد لهم في مثل هذه المسائل ويعطيهم الحكم وقد أيضا هيأ الله عز وجل لمجالس من مجالس العلماء يجتمعون فيها ويقررون فيها أحكام مثل هذه النوازل ومن أعظمها مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية وكذلك هيئات أخرى من المجمع الفقهي ومجمع اتحاد علماء المسلمين وغيرها من هذه المجمعات التي تأوي لكثير من فقهاء المسلمين فيتصورون هذه المسائل ويقدمون فيها بحوث بحوثا حتى تعرف هذه المسائل طيب فلا نطيل في هذا إن شاء الله تعالى ندخل في موضوع كلمتنا هذه أو محاضرتنا هذه" Correction: "إيش" -> "أي" or keep as colloquial? Instruction: "لا تُحدّث اللغة أو تُبسّط الأسلوب." but "إيش" is dialect. Usually in transcripts of scholars, they might say "أي" or "ما هي". I will change "إيش" to "ما" or "أي". "إيش هذه المسألة" -> "ما هذه المسألة". "هذا العلم" -> "العلماء". "ينزلوا" -> "ينزلوا" (correct). "تأوي" -> "تأوي" (gather). "بحوث بحوثا" -> "بحوثاً". **Segment 4: Rulings on Moon Sighting (Entry/Exit of Ramadan)** "فالصيام معلوم أن هناك له أحكام كثيرة متعددة منها أولا معرفة أحكام دخول الشهر وخروجه وبما في ذلك الرؤية وغيرها ولهذا من باب التنبيه أننا قد نذكر مسائل يذكرها أهل العلم حتى نتصور هذه المسألة حتى نتصور هذه المسألة ثم نأتي بالمسائل المستجدة والمسائل المعاصرة التي تكلم عليها أهل العلم وبيّنوا حكمها فمن هذه الضوابط في دخول الشهر أو خروجه أن العلماء ذكروا في دخول شهر رمضان أنهم قالوا لا يثبت دخول رمضان وخروجه إلا بالرؤية وهو ضابط أصلا أو الإتمام بدلا أو الإتمام بدلا عندنا أن الشهر لا يدخل إلا بهاتين الطريقتين إما بالرؤية وإما بإكمال الشهر لما جاء في الصحيحين في حديث عبد الله بن عمر وعبي هريرة وغيرهما أن النبي عليه الصلاة والسلام قال صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين إن غم عليكم أي الشهر فأكملوا عدة شعبان ثلاثين فالآن عندنا الرؤية أصل وبدلا الإتمام إذا لم يرى يرى الشهر يكملون عدة شعبان ثلاثين ولا شك أن هناك مسائل أخرى ذكرها بعضه العلم قد يكون في القديم وهي مسألة الحساب مسألة الحساب هل هي داخلة أو هل هي يعتمد عليها في دفول الشهر أو خروج معنى الحساب الفلك فهذه قد ذكرت قديما ذكرت ذكرها ذكرها شيخ الإسلام عن المحطرف من عبد الله وذكر عن بعض فقه الشافعية كابن سريج وكذلك قال بها كثير من المعاصري معنى هذه مسألة أنهم يعتمدون الحساب الفلكي في دخول الشهر وخروجه وأما أكثر أهل أهل كما سمعت لا يعتمدون ذلك لكن هنا بعض المعاصرين ذكر مسألة مستجدة وهي وهي أن الحسابات القديمة كانت عن غلبة ظن ما عندهم آلات حديثة في الحساب كالآن أما الآن عندهم حسابات دقيقة وآلات أيضا دقيقة في الحساب فهي تعلم دخول الشهر وخروجه بتتبع القمر ومنازله وغير ذلك من الأمور التي تحصل الآن فلهذا قال أفتى بعض علماء المسلمين في بعض الدول أن العبرة الآن تعتبر الحساب له أهمية بل ألف الشيخ أحمد شاكر رحمة الله عليه كتابا فيه اعتماد الحساب الفلكي في دخول رمضان وخروجه وأن هذه الحسابات أصبحت يقينية ليست مثل قديم كانت ممكن تكون ظنية فقط فهذه المسألة بعضهم بعضها العلم وهم أكثرهم من المعاصرين أقصد بنوا على ما كان عليه السلف ما كان عليه هذا الأصل أن دخول الشهر وخروجه إما بالرؤية وإما بالإكمال فلم يذكر النبي عليه الصلاة والسلام شيئا آخر والحديث أيضا يدل على أنه لا يعتمد على شيء آخر من الأمور إما رؤية وإما إكمال الشهر ولأن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر الإغمام فإن غم عليكم غم معناه هناك إما سحب كثيرة وإما قتر وغبار غبار شديد لا يحول عن الرؤية الرؤية الهلال فلهذا ذكر بعد ذلك إكمال عدة شعبان فبعض أهل العلم قال النبي عليه الصلاة والسلام قال نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسن لكن الآن أصبحت الأمة كثير من أهل الأمة عندهم علم في هذه الأمور وكذا المهم أن أكثر العلم من المعاصرين كاللجنة الدائمة وشيخ بن عثيمين وغيرهم ثبتوا على الأصل على هذا الأصل أنه لا يتبت الشهر إلا ب رؤية وكذلك إذا لم تكن هناك رؤية تكون بإكمال عدة شعبان ثلاثين وقال بعضهم أنه لا بأس بالاستئناس بهذا الحساب لكن ليس عمدة ممكن يستأنس به في دخول الشهر وخروج لكن ليس عمدة فالعمدة إما على الرؤية إذا لم تكن هناك رؤية في إكمال عدة شعبان حتى لو حصل كما يحصل في كل سنة يأتي أناس يقولون لا أكلوا علينا يوم أخذوا علينا يوم يأتي الهلال مثلا يرون أن الهلال عندما يرونه في الليلة الثالثة يرونه كبيرا يقولون هذا ليس ولد ليلتين أو كذا وإنما هذا أكبر هذا أكبر فيقولون لابد أنهم أكلوا يوما فنقول أن العمدة هو على الرؤية قد يكون الهلال ظهر في ليلة لكن الناس لم يرونه فلا يخسب ذلك اليوم من أيام رمضان لا يخسب ذلك اليوم من أيام رمضان وهذا قول جمهور أهل العلم وهو الذي فيه اعتماد على الحديث فلهذا فهذا الغيم وهذا القتر الذي لم معناه جعل الناس لم يشاهدوا الهلال فهم يجعلون اليوم الذي بعده تكملت شعبان هذا اليوم الذي سيأتي يكون تكملت شعبان ولو كان في الأصل أنه لم لو كان لو كان في الأصل أن ذلك كان يوماً من رمضان معناه أن الهلال كان موجوداً ورأوه أو بالحسابات كان على أنه في ذلك اليوم فهذا الذي أخذ به كثير من علماء هذا العصر وخاصة علماء السنة رحمة الله عليهم جميعاً" Correction: "عبي هريرة" -> "أبي هريرة". "المحطرف" -> "المخالف"? "عن المحطرف من عبد الله" -> likely "عن المخالف من أهل العلم" or specific name. "المحطرف" might be "المحرف" or a name. Sheikh al-Islam mentioned "المخالف" or specific scholars. "المحطرف" -> "المخالف" is a guess. Better: "عن المخالف من أهل العلم" or keep "المحطرف" if it's a name? No, likely "المخالف". Wait, "شيخ الإسلام عن المحترف من عبد الله" -> maybe "عن المحقق من أهل العلم"? Or "عن المغير"? Let's look at context: "ذكرها شيخ الإسلام عن المحترف من عبد الله". Probably "عن المخالف من أهل العلم" or "عن المحقق". I will write "عن المخالف من أهل العلم" as a safe correction for "المحترف/المحطرف". "ابن سريج" correct. "المعاصري" -> "المعاصرين". "دفول" -> "دخول". "قتر" -> "قتر" (dust/haze). "لا يخسب" -> "لا يحسب". "تكملت" -> "تكتمل". "لم معناه" -> "لم يرونه". "الذي لم معناه جعل" -> "الذي لم يروه، معناه أن". **Segment 5: Telescopes/Satellites for Sighting** "أيضاً كذلك من المسائل التي المستجدة في هذا الباب الرؤية بالمناظير الرؤية بالمناظير أيضاً هذه حصل إشكال فيها بين علماء العصر فقالوا أن الناس الآن تطورت المناظير ليست مثل المناظير القديمة أصبحت مناظير دقيقة جداً معناه يرون الهلال ببساطة من الرؤية رؤيتهم للهلال لا شيء مما يرون الأفلاك البعيدة أبعد من القمر بكثير فيقولون أن هذا الرؤية تعتبر يقيناً فهل هي معتمدة فالعلماء أيضاً أخذوا بالأصل الذي ذكرناه وهو أن الرؤية رؤية الهلال المراد بها رؤية العين الرؤية العادية التي يراها الإنسان بعينه هذه الرؤية التي في الحديث صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وأما هذه الأجهزة فقد تراه قبل قبل أن يبلغ مكان الذي يرى فيه فلهذا فهي لا يحتسب أنه رؤية فمن هذا المنطلق أفتى كثير من العلم من المؤاصرين كاللجنة شيء بن عتيمين وغيرهم على أنه لا يعتمد على هذه الرؤية في دخول الشهر ولا في خروجه لا يعتمد على رؤية المناظير وإنما العمدة على رؤية العين العمدة على رؤية العين أن إذا رؤية بالعين فهذا يعتمد وأما رؤية المناظير فهي قد تراه في مكان بعيد أو قبل أن يبلغ المكان الذي ينزل فيه طيب أيضا كذلك من المسائل المستجدة في هذا الباب الإتبات الشهر عن طريق الأقمار الصناعية أيضا خرجت فتوى لبعض علماء المسلمين من يفتي في بعض البلاد أن أنه من إثبات دخول الشهر أننا نصور الهلال بالأقمار الصناعية ويراه المسلمون جميعا يرونه أمامهم في شاشة التلفاز أنا يصور بالأقمار الصناعية ويراه المسلمون قالوا هذا مشاهدة أهل الإسلام جميعا فتكفي في دخول الشهر تكفي في دخول الشهر وهذا أيضا كما قلنا يخرج عن الأصل الذي أصله العلماء بحديث الرؤية وأيضا ذكر بعضه العلم أيضا أمر آخر أن أن القمر الصناعي هذا قد يصور هذا الهلال قبل أن يبلغ مكانه يعني يصور بداية طلوعه قبل أن يبلغ المكان الذي يرى فيه أنه هلال فلهذا لا يعتمد لأن لأن الوقت كلما مثلا صعد إلى فوق كان الوقت مختلف الوقت يختلف فلهذا قال الشيخ نعطيم رحمة الله عليه أن هذا ليس صحيح ولا يعول عليه لأن قد القمر يصور الهلال قبل أن يبلغ مكانه قبل أن يبلغ مكانه الرؤية فيصوم الناس في وقت لم يروا الهلال أصلا معنى أحيانا الهلال يغرب قبل غروب الشمس معنى يغرب قبل غروب الشمس معنى ذلك إذا غرب قبل غروب الشمس معنى أنه سيرى في الليلة الأخرى معنى الليلة التي لم يرى فيها معنى أن اليوم الذي بعده يكون من شعبات يكون من شعبات فلا يراه الناس ولا يرى أيضا في العرض فلهذا فيعتبر هذا تقدم على الرؤية والعمدة والعصل هو الرؤية صوم لرؤيته وأفطر لرؤيته" Correction: "المؤاصرين" -> "المعاصرين". "اللجنة شيء بن عتيمين" -> "اللجنة الدائمة وابن عثيمين". "الشيخ نعطيم" -> "الشيخ ابن عثيمين". "الإتبات" -> "إثبات". "أنا يصور" -> "إن يصور" or "فيصور". "شعبات" -> "شعبان". "العرض" -> "الأفق"? "العرض" likely "الأفق". "العصل" -> "الأصل". **Segment 6: Media Announcements** "أيضاً كذلك من المسائل المستجدة في هذا الباب ونفكم بها في هذا الضابط المسائل التي تكون نشر الخبر عبر وسائل الإعلام نشر الخبر عبر وسائل الإعلام لأن هناك أيضا كما هو أيضا هناك بعض الفتاوى يعني يقولون أن نشر الخبر على وسائل الإعلام يكفي أن الإنسان يتلقى هذا الخبر عن وسائل الإعلام يكفي أن يكون شاهدا وخبرا في دخول الشهر لكن هذا يحتاج إلى ضوابط أولا يقال إذا كان هذا الخبر أولا يكون هذا الخبر عن رؤية الهلال أن الهلال رؤي رآه أناس وأيضاً وأيضاً يكون هذا الخبر عبر عبر معناه إعلام قناة تابعة للرؤية الشرعية أو من يخبر عنه أنا يخبرون عن أناس من أو من المجتمعات أو المراكز التي اهتمت بالرؤية الشرعية فبعد ذلك هذه إعلامات الدولة مثلا الإعلام الدولي إعلامات الأوقاف وغيرها من هذه الأماكن الإعلام المعتمدة هذه التي يؤخذ بها ليس كل إعلام لهذا يحصل حيانا الخلف بعض الناس مثلا يقدم أو بعضهم بالظل يقول الظاهر في السعودية قد رأوا الهلال وهو لم يعلن عنه ويحصل هذا فليس كل خبر يعتمد وليس كل إعلام يعتمد وإنما المعتمد إذا كان من مصادر رسمية من مصادر رسمية إما من مصادر التي ترى الهلال أو المصادر الرسمية للدولة أو للهيئة التي تهتم بهذه الأمور طيب هذا بعض المسائل في الضابط الأول الضابط الثاني من هذه الضوابط ضوابط في فطر الصايم وإنساكه عن الضوابط في فطر الصايم وإنساكه هناك طوابط وقواعد تمشي عليها كثير من هذه المسائل معنى متى يفطر الصايم ومتى يمسك فمن القواعد المهمة التي تستعمل في هذا الباب القاعدة الفقهية من القواعد القبرى اليقين لا يزول بالشك اليقين لا يزول بالشك فعلى سبيل المثال أن الأصل بقى الليل لمن يأكل الأصل بقى الليل لمن يأكل والأصل بقى النهار لمن أراد أن يفطر هذا الأصل فالله عز وجل يقول فقلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتم الصيام إلى الليل فلابد من التبين وهو اليقين أن هذا الليل قد دخل لابد من التبين بأن الليل قد دخل وكذلك التبين بأن النهار قد يدخل يدخل النهار بالفجر برؤية الفجر ويدخل الليل بغروب الشمس وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه جعل لإفطار صاهم ثلاث علامات ولا شك أن إحدى هذه العلامات هي الأصل وهو غروب الشمس وغياب القرص قرص الشمس كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه في البخار قال النبي عليه الصلاة والسلام إذا أقبل الليل منها هنا أي من المشر وأدبر النهار منها هنا أي من المغرب وغربت الشمس فقد أفطر الصائم فقد أفطر الصائم هذه ثلاث علامات جعلها النبي عليه الصلاة والسلام للصائمين فلهذا فالأصل بقى النهار حتى يتيقن أن الليل قد دخل فاليقين إما بغروب الشمس أو بظهور الليل أو بإدبار النهار فلهذا إذا أراد أن يختر يختر على يقين أن الغروب قد ذهب أو أن الشمس قد غربت أن الشمس قد غربت وكذلك أيضاً إذا في اللمساك أيضاً في اللمساك يحتاج أن يعرف أن الفجر قد دخل لأن العصل بقاء الليل العصل بقاء الليل حتى يتبين نهو دخول الفجر ودخول الفجر برؤية الفجر رؤية الفجر الصادق وهو رؤية الضوف الأفق فهذا أيضاً معتبر ولهذا من شك في دخول النهار شك في دخول الفجر فله أن يأكل لأن العصل بقاء الليل وكذلك أيضاً في الإفطار من شك أن المغرب قد أدد عنده شك هل يأكل بهذا الشك لا لا يأكل بهذا الشك حتى يتيقد وأدخل أيضاً العلماء غلبة الظن لأنه يعتبر من العلم غلبة الظن في هذا الباب لها أيضاً أهمية ويعتمد عليها وقد جاء غلبة الظن حتى في الصلاة في الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم اعتمد غلبة الظن على اليقين لأن غلبة الظن من العلم ولهذا جاء في صحيحين في حديث عبد الله المسعود أن النبي عليه الصلاة والسلام قال إذا شك حاجكم في صلاته فلم يدري كم صلى فليتحر الصواب وليبني عليه فليتحر الصواب وليبني عليه معنى أنه أخذ بالظن وأيضاً مما يدل على الظن في الصيام ما جاء في صحيح البخاري في حديث أسماء منت أبي بكر رضي الله تعالى عنها قالت كنا مع النبي عليه الصلاة والسلام فأفطرنا ظنا أن المغرب أو أن الشمس قد غربت قال فإذا الشمس لم تغرب بعد يعني الضار كان غيم فظلوا أن الشمس قد غربت فأفطروا فبعد ذلك ظهرت الشمس ولم يأبرهم النبي عليه الصلاة والسلام بعادة ذلك اليوم أو بقضائه وإنما جاء أن بعض بعض بعض الرواح قال لهشام العروة أقضوا ذلك اليوم قال لابد من قضاء لابد من قضاء وهذا من كلام هشام رحمة الله ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإلا في الحديث لم يأتي أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالقضاء فلهذا أخذ العلماء من هذا أن من غلب على ظنه أن الفجر قد دخل فأمسك أو أن المغرب قد دخل فأفطر فصيامه صحيح فصيامه صحيح أما إذا شك شك في دخول الفجر أو شك في دخول المغرب فهنا مثلا في دخول المغرب أفطر مع شكه لا ليس عنده يقين لكن عنده شك فأفطر فهذا سيامه غير صحيح سيامه غير صحيح لأنه لم يفطر على يقين ولا على غلبة ظل" Correction: "نفكم" -> "نذكركم" or "ننبهكم". "الصايم" -> "الصائم". "إنساكه" -> "إمساكه". "طوابط" -> "ضوابط". "القبرى" -> "الكبرى". "فقلوا" -> "فكلوا". "الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر" -> verse Al-Baqarah 2:187. Put in ﴿ ﴾. "البخار" -> "البخاري". "المشر" -> "المشرق". "أدد" -> "دخل". "يتيقد" -> "يتيقن". "المسعود" -> "ابن مسعود". "حاجكم" -> "أحدكم". "منت" -> "بنت". "الضار" -> "الظاهر". "ظلوا" -> "ظنوا". "يأبرهم" -> "يأمرهم". "بعادة" -> "بقضاء". "الرواح" -> "الرواية". "العروة" -> "عروة". "سيامه" -> "صيامه". "غلبة ظل" -> "غلبة ظن". **Segment 7: Calculation for Prayer Times / Fajr/Maghrib** "طيب في هذا أيضاً هناك مسائل معاصرة في هذا وهو مثل الاعتماد على الحساب في دخول المواقيت الاعتماد على الحساب في دخول المواقيت فهل هذا أصل يعتمد عليه ويعتبر من اليقين ف الصحيح معنا خلاصة المسألة الصحيح أن كثيراً من علماء الأمة يقولون أن هذه الحسابات التي يذكرها أهل الحساب غالباً أنها صحيحة لكن لا يعتمد عليها الإنسان إلا إذا قارنها بالتجربة إذا كانت لأن الأوقات هذه عندنا أوقات جاءت بأمور شرعية معنا لابد أن تنطبق هذه الأمور الشرعية معنا دخول الفجر قروب الشمس زوال الشمس في الظهر أن يصير ضل شيء مثله في العصر أيضاً غياب الشفق الأحمر في العشاء هذه أمور جاءت بالشرع لابد الاعتماد عليها هذه الحسابات فقط تقرب هذه الأشياء فلهذا فالاعتماد على الحساب خطأ الاعتماد على الحسابات خطأ وقد صرح بذلك جماعة من العلم ومنهم الشيخ بن عثيمين رحمة الله عليه على أن الاعتماد على هذه الأوقات أو المواقيت ليس صحيحاً وإنما المواقيت التي توافق الأمور الشرعية لا بأس أن تعتمد معنا بمراقبة هذا الحساب مثلا بعد فترة مثلا يراقب لأن المنازل غالباً بعد سنوات تختلف ولهذا تجد أن كثير من أهل الحسابات يختلفون في هذه المنازل في درجاتها حتى الآن هذه الهيئات المعتمدة في التوقيت تجد أن بعض الهيئات تجد أنها تختلف كثيراً عن الأخريات ومن تتبع هذه الأمور يجد اختلافاً وأيضاً كان قديماً يعتمدون على درجة الثمانية عشر والآن ظهر علماء آخرون من علماء الهيئة والحسابات الفلكية تجد أنهم لا يعتمدون هذه الحساب على درجة الثمانية عشر منهم من يعتمد على درجة سبعة عشر ومنهم من يعتمد على خمسة عشر وهذا كله بحسب مراقبتهم لهذه المواقيت وغالباً الاختلاف يكون في الفجر فلهذا من استطاع أن يرى الفجر بمثلا خروجه بمثلا عمل هيئة للخروج أو اجتماع جماعة من الناس من أهل المعرفة الخروج وغيرها فهذا يعزز هذا الباب وإذا رؤية أن الحساب هذا هيئة من الهيئات حسابا صحيحاً فهنا تأخذ بهذه الحساب ويعتمد عليه وهذه أيضاً من المسائل المشكلة التي تحصل خاصة في شهر رمضان سأل الله العافية" Correction: "قروب" -> "غروب". "ضل شيء مثله" -> "ظل شيء مثله". "المعنى" -> "المعتمدة". "مثلا خروجه بمثلا" -> "مثلاً بخروجه مثلاً". "أهل المعرفة الخروج" -> "أهل المعرفة بالخروج". "إذا رؤية" -> "إذا رأى". "تأخذ بهذه الحساب" -> "تأخذ بهذا الحساب". "سأل الله العافية" -> "وسأل الله العافية". **Segment 8: Fast Travel (Planes) & Fasting/Suhur/Iftar** "طيب أيضاً من الأمور المهمة أيضاً ما حصل من سرعة المواصلات وأثرها على الحكم بالفطر والإمساك سرعة المواصلات وهذه المسألة تتحقق الضابط الأول والضابط الثاني معنا الضابط دخول الشهر وخروجه وكذلك الفطر والإمساك معنا الآن الإنسان قد يرى الشمس في مكان يسافر منه ويسافر إلى بلاد أخرى والشمس لا زالك موجوده معنا كيف يفعل كيف هل يظلم صايم أو يفطر أو بعضهم مثلا يتحرك بعد المغرب يرى أن الشمس قد غربت في البلاد التي يريد أن يتحرك منه فيفطر فيذهب إلى بلاد أخرى بالطائرة يجد أن الشمس لا زالت موجودا فهذه المسائل حصل معنا هذه مستجدة ما كانت معروفة من قبل وأيضاً كذلك في دخول الشهر في دخول الشهر معنا قد مثلا الآن الإنسان تجد أن العلماء يختلفون في مسألة رؤية الهلال ودخول الشهر فتجد مثلا عندنا هنا يقولون خلاص دخل الشهر ورأوا الهلال فيفطرون فيصومون وفي بلاد مثلا مجاورة مثل عمان مثلا تجد أنهم يقولون ما رأينا الهلال ولا شيء يصومون اليوم الثاني فقد يكون مثلا إنسان يصوم في اليمن معنا يصوم الأيام الأولى في اليمن ثم يذهب في رمضان إلى عمان مثلا ويبقى إلى آخر الشهر فهنا يتأخرون ممكن يتأخر هناك أهل عمان عن الصياب هنا تكون عيد هناك لازال في رمضان فكيف يفعل فالعلماء أفتوا بوجود الأصل يعني لازلنا في بقاء هذه القاعدة اليقين لا يزول بالشك والعصل بقى مكان على مكان والعصل أيضاً الأخذ بما ظهر من العلامات الشرعية فلهذا مثلا لو صام كما قلنا مع اليمن ثم ذهب إلى أمان وصام معنا ثلاثين يوم فهو سيصوم كم واحد وثلاثين يوم هل يفتر ذلك اليوم لا لا يفتر يكمل الصيام معه صوم معنا واحد وثلاثين حتى يروا الهلال هلال شوال ويعيد معه وهذا أخذ العلماء أو أكثر العلم المعاصرين أخذوا بحديث الصوم يوم يصوم الناس والفقر يوم يفكر الناس معنا على وجود هذا الأصل معنا يعتبر الأصل الموجود في هذه المسألة هو صوم الناس وإفطارهم صوم الناس أي صوم الذين عندهم في مجتمع في المكان الذي هو فيه إن شاء الله نكمل بعد فقلنا أن مسألة هذه المسألة وهو مسألة المواصلات السريعة التي تنقل الشخص من مكان إلى آخر بسرعة فقد يكون كما قلنا يرى أو يدخل عليه رمضان وهو فيه مكان ويخرج وهو فيه مكان فالعصل كما ذكر العلماء هنا العصل هو الصيام مع الناس والإفطار مع الناس الصوم الصوم يوم يصوم والفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحون فمتابعة الناس أو متابعة المجتمع الذي هو فيه مهم حتى لا يختلف الناس بعضهم البعض فلهذا مثلا لو أن إنسان كان العكس مثلا كان في عمان وصام الناس في في اليمن وثم جاء هذا خلال شهر رمضان فأي إلى اليمن هو الآن ما صام الآن الناس الذين في اليمن تقدمونه بيوم ثم جلس في اليمن إلى آخر الشهر فخرج شهر تسع وعشرين خرج شهر تسع وعشرين هو الآن له كم يوم صام له ثمان وعشرين يوم كيف يفعل الآن هل يفطر مع الناس يعيد معه أم أنه يصوم اليوم التاسع والعشرين ففتوى أكثر العلم سواء كانت اللجنة الدائمة أو حتى المجتمع الفقهي الذي عقد في مكة على أنه يصوم أو يفطر مع الناس وبقي عليه يوم يصومه في ما بعد الفطر لكن يفطر مع الناس يعيد مع الناس واليوم الذي له أو بقي عليه يصومه بعد العيد يصومه بعد اليوم الثاني معنى بعد أن يفطر فاليوم الثاني يصوم ذلك اليوم لأجل أن يتمم النقص الذي حصل له" Correction: "لا زالك" -> "لا زالت". "يظلم" -> "يتم" or "يتمم"? "يظلم صايم" -> likely "يتم صيامه". "الصياب" -> "الصيام". "أمان" -> "عمان". "يفتر" -> "يفطر". "الفقر" -> "الفطر". "يفكر" -> "يفطر". "تقدمونه" -> "تقدموا عليه". "المجتمع الفقهي" -> "المجمع الفقهي". "في ما بعد" -> "فيما بعد". "معنى بعد أن يفطر فاليوم الثاني" -> "معنى ذلك أنه بعد أن يفطر، فاليوم الثاني". **Segment 9: Travel during Day (Plane) - Suhur/Iftar details** "أيضاً كذلك كما قلنا هذه المسألة أيضاً تكون أيضاً في مسألة الإفطار والإمساق فكما قلنا أن شخص قد يتحرك من مكان وقد غربت الشمس ثم يأتي إلى مكان آخر والشمس لازالت لم تغرب أو العكس مثلا يتحرك من مكان الشمس أو مثلا البقاء الليل أو أنه مثلا قد دخل عليه الفجر في اليمن وتحرك بالطائر وقد صاب فلما وصل إلى منطقة أخرى وجد الليل لازال موجود لازالت عندهم ليل لم يدخل الفجر بعد فهل يبقى على إفطاره أو يبقى على صيامه أو يبقى على إفطاره فهذه المسألة أيضاً أدخلها كثير من العلم في هذه القاعدة فيبقى على أصل ما كان عنده فإذا أفطر مثلا في مكان وقد رأى غروب الشمس فخلص يكون مفتر يكون مفتر حتى لو مثلا ذهب إلى بلاد أخرى وجد الشمس أو النهار لم يخرج بعد فإنه قد أفطر إلا إذا كان الوقت بعيد معنا هنا أخذ كثير من العلم بحديث الدجال فاقدروا له قدر فاقدروا له قدر معنا إذا كان المكان بعيد فيبقى على أولا على إفطاره فإذا معنا هو معنا في الطائرة يرى يرى هل هو ليل أو نهار أو كذا فيبقى على ما هو عليه في الطائرة إذا بدى الفجر وهو في الطائرة فإنه يمسك إذا خرج إلى بلاد أخرى ورأى الليل لازال فيبقى على معنا له أن يفطر ثم يمسك على دخول الفجر يأخذ بما يكون أمامه يأخذ بما يكون أمامه طيب وأيضاً كما قلنا أن الاختلاف يختلف وقت الذي يكون في العرض والذي يكون مرتفع طيب إن شاء الله نأخذ القواعد في مسألة المفتراك لأن أكثر الآن الأمور المستجدة في المفتراك" Correction: "بالطائر" -> "بالطائرة". "وقد صاب" -> "وقد صام". "خلص" -> "فقد". "مفتر" -> "مفطر". "بدى" -> "بدا". "المفتراك" -> "المفطرات". "في العرض" -> "في الأفق" or "في الأرض". "الذي يكون مرتفع" -> "المرتفع". **Segment 10: Rules for Invalidators (Mufattirat) - Orifices & Nutrition** "فمن أفضل ومن أعظم القواعد التي تجمع كثير من المسائل وأيضاً يتعرف بها الشخص على كثير من المسائل التي حصلت الآن أو استجدت الآن من هذه القواعد والضوابط ذكرها بعضها العلم أنه يغلب جانب المنفذ المعتاد ويغلب جانب التغذية في غيره يغلب جانب المنفذ المعتاد ويغلب جانب التغذية في غيره فعندنا منافذ معتادة للأكل والشرب ومنافذ ليست معنا أعطيدة لذلك فالعال معنا مثلا المنفذ مثل المنفذ الفم والأنف الفم والأنف هما المنفذان المعتمدان في الأكل والشرب وقد جاء بذلك أيضاً الأحادي معنا قوله من أكل أو شرب العاصل أن الأكل والشرب يكون عبر الفم والأنف يدخل أيضاً فيه بما جاء في حديث لقيط بن صبرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال إذا قال عليه الصلاة والسلام وبالغ في الاستشاق إلا أن تكون صائماً وبالغ في الاستشاق إلا أن تكون صائماً فأخذ العلماء من هذا أن الأنف أيضاً منفذ للطعام فقال يغلب جانب المنفذ المعتاد جانب المنفذ المعتاد الذي يدخل منه الطعام والشراب وهذا على قول جمهورها العلم أن كل شيء يدخل من الآل فم والأنف ويأتي للحل معنا يجده في حلقه ويدخل الجوف وهو البطن فيعتبر فيعتبر مفتر سواء كان طعاماً أو ليس بطعام سواء كان طعاماً أو ليس بطعام وخالف في هذا شيخ الإسلام نتيم رحمه الله وذكر عن بعض التابعين شيخ الإسلام يقول أنه لا يفطر إلا ما كان طعاماً أو شراباً أو بمعناهما بمعنى الشراب والطعام وعما ما لم يكن شراباً أو طعاماً فهو لا يفتر الصائب لا يفتر الصائب ف على هذا مثلا إدخال المناظير إدخال المناظير إلى البطن فهل هذه إدخال المناظير أو الأجهزة سواء كان عبر الفم أو عبر الأنف عن الأنبوبات التي تدخل فهل هذه تفطر الصائب فعلى قول الجمهور أنها تفطر الصائب وأما على قول الحنفية وكذلك كلام شيخ الإسلام أنها لا تفطر وقد أخذ جماعة من أهل العلم من المعاصرين بكلام شيخ الإسلام وأخذ الآخرون بكلام الجمهور وهذا الذي يفتي به شيخ المعتيمين على أن المعتمد هو كلام الجمهور أن كل شيء يدخل إلى البطن من المنفذ المعتاد فيعتبر أنه مفطر للصائب فالأجهزة المناظير أو غيرها التي يدخلونها من المنفذ المعتاد تكون مفطرة للصائب وعما إذا كان من غير المعتمة من غير المنفذ المعتاد فلا تفطر الصائب مثلا لو أدخلت من الإحلين مثل قسطرة على حيانا يكون قسطرة لأجل أيضاً تصوير وفحص وغيرها من هذه الأشياء قد يكون إلى المعدة فهل هذا يعد مفطرة لا ما يعد مفطرة لأنه ليس من المنفذ المعتاد لكن لو أدخل شيء من غير المنفذ المعتاد بمعنى الطعام والشراب يقوم بمعنى الطعام والشراب فعنده يعتبر أيضاً مفطر عند أكثر هالعلم بل بعضهم يعده إجماعاً مثلا المغذيات التي يتغذى بها الإنسان عبر الجب فهل هذه تؤثر على الصيام نعم إذا كانت مغذية إذا كانت مغذية الإبر أيضاً إذا كانت مثلا فيها تغذية فيها فتمين أو فيها شيء مما يغدي فهذا يعتبر مفطر أما إذا كان علاج ولو على قول كثير من المعاصرين ولو فيه ماء لكنه يعتبر علاج ليس مغذية الماء يغطر إذا دخل من منفده المعتاد أما إذا دخل من غير المنفذ المعتاد فلا يعتبر مفطراً لأن الجسم لا يستفيد منه من ناحية أنه شراب أو لا يستفيد منه من ناحية أنه غذاء لكن قد يستفيد منه من ناحية علاج فلهذا الإبر التي فيها تغذية تكون مفطرة الصعب والإبر التي لا تكون فيها تغذية لا يكون فيها معنا لا يكون مفطرة للصعب" Correction: "بعضها العلم" -> "بعض العلماء". "أعطيدة" -> "معتادة". "العال معنا" -> "العلماء معنا" or "القاعدة معنا". "الآل" -> "الفم". "الحل" -> "الحلق". "البطد" -> "البطن". "مفتر" -> "مفطر". "نتيم" -> "ابن تيمية". "الصائب" -> "الصائم". "الأنبوبات" -> "الأنابيب". "الإحلين" -> "الإحليلين" (urethra). "هيانا" -> "حيانا" or "في بعض الأحيان". "الجب" -> "الوريد" or "الجوف"? "عبر الجب" likely "عبر الوريد" (IV). "فتمين" -> "فيتامينات". "يغدي" -> "يغذي". "الماء يغطر" -> "الماء يفطر". "منفده" -> "منفذه". "الصعب" -> "الصائم" (repeated typo). "لا يكون فيها معنا" -> "لا يكون فيها معنى". **Segment 11: Inhalers, Drops, Patches, Suppositories** "أيضاً كذلك ما يدخل من الفم من القطرات أو من البخاخ أو من غيره فهذه أيضاً الأشياء من المسائل المعاصرة التي حصل فيها شيء من الاختلاف بينها العلم والذي جعلهم يختلفون هل هو طعاب أو شراب أو هل يدخل إلى الجوف أو لا يدخل لأن المنفذ المعتاد لا معناه لا يعتد به إلا إذا دخل إلى الجوف وهذا هو الضابط أيضاً معناه إذا دخل إلى الجوف معناه إلى البطن هنا يعتد به يعتد أنه مفطر لكن هنا القاعدة وقلنا إذا كان من المنفذ المعتاد مثلا الفم أو الأنف فدخول طعام أو غير طعام عند جمهور العلم فإذا مثلا أدخل هذا مثلا البخاخ الذي للرب أنا بخاخ للرب هذا يستعمله جمع معناه قديماً الناس تعملونه وإلى الآن فهذا البخاخ على شكل ما ويبخ مثل الهواء فهل هذا يؤثر للصياد فأكثر المعاصرين يقول لهم لا لا يؤثر فتوى اللجنة الدائمة وشهر من عثيمين وغيرهم قالوا لا يؤثر على الصياد لأنه أولاً هواء وغالباً لا يدخل إلى الجوف وإن وجد طعمه في الحلق لكنه لا يدخل إلى الجوف لأنه شيء يسير وقاسه أكثر العلم ببقاء ماء المضمبة الإنسان لما يثمر مرض يبقى ماء يسير يدخل مع اللعاب هذا الماء ليسير ما يؤثر في الصياد ما يؤثر في الصياد عند العلماء بل هذا إجمع وعلى لا يتكلف الإنسان أنه يخرج هذا الماء بعض الناس يجده يتكلف يخرج الماء الذي بقي من المضمبة يحاول يخرجه حتى ينشف حلقة وهذا ليس صحيح هذا الماء الباقي الذي يبقى من المضمضة ولا يستطاع الاحتراز منه يدخل مع اللعاب هذا لا يؤثر في الصياد فقال هذه الأشياء أيضاً اليسيرة لا تؤثر في الصياد لأنها أشياء يسيرة فالعصل هو أنه أيضاً العصل أنه لا يفطر الإنسان إلا بشيء يقين فإذا تيقن أن هذا يدخل الجوف فهذا يفطر به أما شيء يسير قد لا يدخل فهذا لا يؤثر حتى القطرة حتى القطرة قطرة التي يقطر فيها في الفم أيضاً غالباً لا تؤثر على الصياد وقد أفتى بذلك أيضاً شيخ بنباد وغيره وبعض الباحثين كالمشيقح وغيره يرى أن هذا لا يؤثر على الصياد لأن لأنها شيء يسير وغالباً يدخل مع اللعاب فهو يقاس على المضمضة أيضاً كذلك قطرة الأنف إذا كانت يسيرة قطرة واحدة أو قطرتين أيضاً لا تؤثر على الصياد لكن الأفضل والأولى أن خاصة قطرة الأنف قطرة الفم يؤخرها إلى الليل إلا إذا كانت لا بد منها فهو مريض يفطر ويؤدي هذه القطرات إذا كان لابد أن يقطر في وقت الصيام وأما القطر الأخرى قطرة العين قطرة الأنف أو قطرة الأذن وهذه القطرات الصحيحة أنها لا تؤثر على الصياد سواء سواء وجدها في حلقه أو لم يجدها وبعض هالعلم من المعاصرين قالوا إلا خاصة في قطرة الأنف إلا إذا كانت طبلة الشخص