الدرس في أخطاء أهل الصيام والقيام 3، 5- إيقاع النفس في الحرج . 6- عدم مراعاة الأولوية . ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يتحدث الدرس عن أخطاء الصائمين في رمضان مثل التضييق على النفس وإيقاعها في الحرج، ويستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في تقبيل أزواجه في نهار رمضان. كما يحذر من المبالغة في بعض العبادات.
يناقش المقطع تأثير الأخطاء على صحة الصوم مثل التعرض للخطورة أثناء الصوم وعدم مراعاة الأولويات في العبادات. يشدد على أهمية صيانة الصوم وتجنب الأفعال التي قد تؤدي إلى بطلانه أو فساده.
يؤكد المقطع على ضرورة التفقه في أحكام الصيام والعناية بالأولويات مثل عدم تقديم النوافل على الفرائض. يحث على أهمية تقديم الصلاة المفروضة على النوافل.
يختتم الدرس بدعاء بأن ينفع الله تعالى بما قيل ويتبع بالصلاة على النبي محمد وآله وصحبه. يعبر الختام عن الرغبة في نيل رضا الله والتوفيق.
إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، في درس أمس، إخواني في الله، كان الانتهاء من ذكر أهم ما يتعلق بأسباب وآثار الفتور، وما هي العوامل والأمور التي بالاستعانة بها يمكن أن يستمر الإنسان على الطاعة والعبادة. وأشرنا من هذه الأمور ما يتعلق أولاً باستذكار عظيم الأجر والثواب، ثانيًا ما يكون بالاستعانة بالله، ثالثًا ما يكون من مجاهدة النفس، رابعًا ما يكون من مداومة الخير، خامسًا ما يكون من صدق العزيمة، سادسًا الاعتبار بحال سلفنا الكرام. فهذه أهم الأمور التي إن استذكرها الإنسان في أيام رمضان كانت من أعظم الدواعي على الاستمرار على الطاعة والعبادة. وها هنا في هذا المقام، سأستكمل معكم ما تطرقنا إليه في درس العصر، وهو في ذكر أهم أخطاء أهل الصيام والقيام. وقد مضت معنا عدة مسائل منها من أخطاء أهل الصيام والقيام عدم التفقه في دين الله، ومن أخطائهم ما يكون من ظاهرة الفتور، وهكذا من أخطائهم الإحداث بالبدع وما أنزل الله عليه من سلطان من أحوال وأقوال وأعمال تفعل في رمضان. وهكذا ذكرنا أن من أخطاء الصائمين ما يكون من التجديد على النفس، وأشرنا إلى عدة مسائل تدل على هذا. وأيضًا مما أذكره لأهمية الموضوع، من أخطاء الصائمين ما يكون من إيقاع النفس في الحرج. إيقاع النفس في الحرج يظهر هذا مليًا في أيام وليالي رمضان، الأصل أن المسلم في رمضان هو في سعة، والله عز وجل ما ضيق علينا، لكن يأبى بعض الناس إلا أن يضيقوا على أنفسهم، فيضعوها في حرج. وقد جاءت الإشارة من السنة النبوية إلى أن الإنسان لا يفعل ذلكم، ولا يضيق على نفسه. من ذلكم ما كان من فعله عليه الصلاة والسلام، مثلاً أنه كان يقبل أزواجه في نهار رمضان. لكن ماذا قالت عائشة رضي الله تعالى عنها؟ قالت: «لكنه كان أملككم لأربه»، وفي لفظة «لإيربه»، أي إما لشهوته أو لعضوه. أي أن النبي صلى الله عليه وسلم حين كان يقدم على هذا الفعل كان يستطيع أن يحكم نفسه. فدل هذا الإشارة إلى أنك يا عبد الله إذا أردت أن تقدم على هذا، انتبه إذا تستطيع أن تتحكم بنفسك فافعل، إلا فلا تقربًا، فلا تفعل هذا. حتى لا تجعل نفسك في ضيق أو حرج. ولهذا تأتي بعض المسائل، يقول قائل: أنا أتيت وهكذا وقربت وقدمت ولمست، فصار الذي صار. لماذا؟ ما الذي أقدمك؟ ما الذي أحوجك؟ إلى أن تصل إلى هذه المرحلة؟ أنت في سعة عن هذا الموضوع، وباشرهن في الليل خلاص، وعندك طول الليل. فهذا مثال حي من السنة النبوية على أن الإنسان لا يضيق على نفسه، ولا يجعلها في حرج. مثال آخر ما جاء من حديث أنس رضي الله تعالى عنه في أن النبي نهى عن الحجامة. قال أنس رضي الله تعالى عنه معلقًا ومبينًا من هذا النهي: «لأجل الضعف»، بمعنى أن الإنسان إذا وجد أن الحجامة ستضره وتضعفه وتنهكه، بحيث أنه لربما احتاج إلى أن يفطر في رمضان، فلا تقدم يا عبد الله على الحجامة. لماذا؟ سلامة لصومك. ومثله التبرع بالدم، ومثله التبرع بالدم. قد يقول بعض الناس: أنا سأذهب أتبرع. يقول: لا، اترك هذا إلى الليل، اتركه إلى المساء. لماذا؟ حتى لا تضيق على نفسك وتجعلها في حرج، كالذي يتبرع بالدم في أوائل الظهيرة في رمضان، وما يجد في العصر إلا الدوخة تأتيه، أو أنه ينطرح في الفراش، أو تأتيه الحمى، فيعرض صومه للخطورة. فاجعل التبرع يا عبد الله في المساء. فمن هذه النماذج التي جاءت من السنة النبوية تدلنا على هذه المسألة، وهي على أن الصائم ينبغي ألا يحرج نفسه في أيام رمضان. وهناك نماذج كثيرة أذكرها. ومن ذلكم كراهة المبالغة في الاستنشاق، مع أن هذه من السنة، المبالغة في الاستنشاق من السنة، لكن في رمضان تكره. لا تفعل هذا حتى لا يتسرب شيء من أنفك إلى جوفك. ومثله الإكثار من المضمضة، لا تكثر من المضمضة، أن تأتي وتروح، كل ساعة تقول: أنا عندي يبوسة في اللسان، فتتمضمض المرة والثانية والثالثة، وتجعله مسلكًا. لا، كره العلماء هذا. اجعل المضمضة فقط عند الوضوء وعند إعادته. وأيضًا كذلك من هذه المسائل التي نبه عليها العلماء، أنهم كرهوا الاستحمام، الاغتسال في الدخول في الحمامات كحمام السباحة والبرك، أو الغمس في البحر لغير داعي. ما في داعي أن تعرض صومك لمثل هذه المسائل، وأنت غيرك بحاجة إليها. تذهب إلى الشاطئ ثم تنغمس، ثم تصعد، ثم تنغمس، وما الداعي؟ لا شيء. لا يشرع هذا. لأن أحيانًا يتسرب إلى جسمك من عبر المنافذ، شعرت بهذا أو لم تشعر. فقط الإنسان إذا احتاج، نعم. أما إذا لم يحتاج، سلامة لصومك يا عبد الله، لا تجعله عرضة لمثل هذه الصور. مثله أيضًا استخدام فرشاة الأسنان، أي المعجون في نهار رمضان. كلام العلماء في هذا على أن من الأفضل أن تقدم المعجون قبل الفجر، أو أن تؤخره بعد المغرب. لا تجعل الفرشاة والمعجون تستخدم في أيام، في ساعات صومك، وخاصة إذا كان المعجون من نوع النفاذ الذي يدخل. كل ذلك لماذا؟ صيانة يا عبد الله لصومك، حتى لا تجعله في الحرج. وهكذا الاستنشاق من البخور، البخور الذي أعنيه الذي له بخار يتصاعد، دخان يصعد من هذا الجمر. هذا حاول أنك لا تدنو ولا تقرب منه، ولا تستنشق. بخلاف الطيب، الطيب هذا ليس له أثر، هذا أمر فيه سهل. تطيب أنت في صلاة الظهر، تطيب في صلاة العصر، ما فيه إشكال. الطيب ليس فيه أي إشكال. لكن الإشكال في البخور، لأن البخور عبارة عن دخان يتصاعد، حتى أن العلماء يقرهونه، وخاصة من يدنو ويستنشق، لأن هذا الجرم يدخل إلى داخل جوفك. وهكذا مما كره العلماء من ذلكم ما يتعلق بتعجيل الفطر لمن لم يثبت عنده وتحقق الغروب. أنت لربما في ساعات غروب الشمس في مكان ما تسمع أذان المغرب، أو لم يؤذن هنا. تثبت، لا تستعجل. صيانة لصومك، لا تستعجل. تثبت، أعطي نفسك فترة في أنك دخلت الآن في مرحلة اليقين، اليقين بأنه قد أذن المغرب. كل ذلك صيانة. وهكذا كذلك تأخير السحور إلى قبيل الفجر، لا تفعل هذا. بعض الناس عنده سعة الليل كله محل لتناول وجبة السحر. وصاحبنا ينتظر: كم باقي من الفجر؟ قالوا: ربع ساعة. طيب كم باقي من الفجر؟ قالوا: عشر دقائق. طيب، وعلى هذا يريد أنه في الرمق الأخير يحب أن يهرول، يحب هذا، أو أنه يشرب في آخر رمق، ثم يضع الكأس ويأذن الفجر، يريد هذا. هذا تعريض لصومك للخطورة. لماذا تفعل هذا؟ هذا ما ينبغي. عندك من الليل ما عندك لهذا. كان من السنة أن النبي يترك وقتًا ما بين سحوره إلى الأذان. هذا الذي ينبغي. أم أنك تقارب؟ دع أن الإنسان تأتيه غفلة، لكن اعتاد. قد وجدنا أن أناسًا يعتادون على هذا. هذا من وضع النفس في الحراج. فالإنسان لا يفعل ذلكم. كذلكم من هذه المسائل التي كره العلماء النخامة والنخاعة. النخامة هي هذه المادة اللزجة التي تخرج من الرأس، تسحب إلى الفم. أو النخاعة هي هذه المادة اللزجة التي تكون في الصدر فترتفع. فالنخامة والنخاعة اختلف فيها العلماء كيف نتعامل معها؟ والأفضل والأحوط أنك تبصقها، تخرجها. لا تبقيها في جسدك. تحرز يا عبد الله لصومك. أشاهد إخواني في الله أن النماذج في هذا الباب كثيرة. في بياني أن من أخطاء الصائمين أنهم يعرضوا أنفسهم للخطورة من خلال ما سمعتم. ولو تأملتم هذه الصور تجد أن الله ما ضيق على أصحابها، بل هم الذين ضيقوا على أنفسهم، فجعلوهم قاب قوسين من فساد الصوم أو من بطلانه. فالإنسان إخواني في الله يتحرز من هذا في حفاظ الصوم على أنفسهم من الخطورة. وهكذا أيضًا أنك تحفظ صوم غيرك. وأعني بهذه المسألة من كان عنده أولاد، ومن كان عنده شباب قد ناهزوا الاحتلام، يعودهم يعودهم على الصوم، فهذا أمر حسن. كذلك مما أذكر، وهو الخطأ السادس من الأخطاء التي يقع فيها أهل الصيام في رمضان، مسألة عدم العناية بالأولوية. دين الله سبحانه وتعالى من شرائع وأحكام يتفاوت في المنفعة، يتفاوت في الرتبة. فهناك الركن والشرط، وهناك ما هو دون ذلك. عند الفرائض والواجبات، عند النوافل والمستحبات، عند عبادات متعدية، عند عبادات لازمة. وهذه الأمور بتعدداتها ينبغي للمسلم الحصيف النجيب أن يبدأ بالأهم فالمهم. الأهم فالمهم. رتب يا عبد الله ما الذي أنت مطالب به أولاً؟ اجعله على رأس الهرم، ثم الذي دونه، ثم الدون. وهكذا قس. وقد دلت الأدلة على ذلك، كما جاء في الحديث الصحيح في البخاري، في الحديث القدسي: «قال الله: وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه فريضة»، ثم قال ربنا: «وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل». فالدرجة الثانية النوافل، الدرجة الأولى الفرائض. هنا أحب أن أشير إلى هذا الخطأ، وهو أننا نجد أن من بعض الناس في رمضان اضطربت عليه هذه الأولوية، فجعل ما هو أقل جعله الأصل، وما هو الأصل جعله فرعًا. هذا خطأ. مثاله: ما نجده من بعض الصائمين أنه لربما قدم الصيام، صيام رمضان على الصلاة. لا شك ولا ريب أن صيام رمضان فرض من فرائض الله، وأن الصلاة كذلك فرض من فرائض الله. لكن أيهما أعظم؟ الصلاة. الصلاة أعظم. وتظهر عظمتها أن العلماء اختلفوا في من ترك الصلاة تكاسلاً، هل هو كافر أم مسلم؟ أما صيام رمضان، من تركه تكاسلاً، ما حكموا عليه العلماء بالكفر، ما حكموا عليه بالكفر، وإنما هو فاسق، فاجر، ماجن، وأنه عاص، آثم. هذا من ترك الصوم. لكن من ترك الصلاة كافر. وقع الخلاف بين العلماء من لدن الصحابة، الخلاف حاصل. لكن الذي نجده من بعض الناس للأسف أنه يعظم الصيام على الصلاة. وهذا كحال مثال أضربه لكم. نجده هذا فعليًا. تجد أن بعض الشباب ربما يتسحر وقد يصلي الفجر، أو لا يصلي الفجر، فليصلي الفجر، ثم يدخل إلى غرفته وإلى فراشه، ثم يوقظ الساعة إلى الساعة كم؟ إلى الساعة الرابعة عصرًا. بمعنى أنه يقفز على الصلاة قفزًا، على صلاة الظهر، وقفزًا على صلاة العصر. هذا إذا صلى الفجر طبعًا، وإلا بعض ما يصلي الفجر، يسهر إلى الساعة الرابعة، يتناول لقمة السحور، ثم يوقظ ساعة من أربعة الفجر إلى الأربعة العصر. لا الفجر صلى، ولا الظهر صلى، كل ذلك بحجة ماذا؟ أن ينعم بنوم حتى يستكمل الصوم. سبحان الله، تصوم رمضان على حساب ترك الصلاة. هذا يعقل؟ هذا موجود. كثير من الصائمين، بعض الصائمين عنده هذا الخبط والخلط، أنه يعظم أمر الصوم على حساب أنه يترك الصلاة، مع أن الصلاة أعظم، أعظم وأجل. ينبغي للإنسان أن يراعي وليش الفائدة يا عبد الله؟ كما قال نبينا: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه». فكيف بالذي يترك الصلاة؟ كيف الفائدة من صومك وأنت لا تصلي؟ كيف الفائدة من صومك وأنت لا تصلي؟ فإذا كنت يا عبد الله أردت أن تشمر عن ساعد الجد في أمر الصيام، فاجعل للصلاة حسابًا. هذا خطأ من الأخطاء الموجودة. مثال آخر من, لا يراعي الترتيب، الأولوية في من يقدم مثلاً النوافل على الفرائض. مثال من يقدم صلاة التراويح على صلاة العشاء. وهذا خطأ. نجده خطأ. لا شك أن الصائم رغب وحث على أنه يصلي التراويح جماعة. لكن لا يكون هذا الحرص منك على أنك تترك فريضة العشاء. تجد هذا واقعيًا. مثاله: أن الإنسان لربما بعدما يفطر وجلس في بيته ينتظر إقامة صلاة العشاء، فإذا أقيمت الصلاة أين يذهب؟ أين يذهب؟ يذهب أولاً إلى الحمام، يغتسل ويتنظف ويلبس الثياب، ثم يأتي للركعة الأخيرة. إن أدرك العشاء ركعة الأخيرة أو قبل الأخيرة. طب لماذا تأخر في هندامه وفي ثيابه؟ يستعد لصلاة التراويح. يعني هيئ وضعه أنه يحرص على صلاة التراويح من أول ركعة إلى آخر ركعة. طب هذا الحرص منك على صلاة التراويح هل على حساب أنك تفرط في صلاة العشاء؟ هل هذا يعقل؟ لا، ما يصح. صلاة العشاء في جماعة على قول جماعة من العلماء أنها من الواجبات، وأن صلاة التراويح بفضلها هي من السنن. هي من السنن. كونك تترك صلاة العشاء أو أنك تتجاهلها أو أنك تتأخر عنها عمدًا وقصدًا، هذا يجرك إلى الإثم. ما يوجد في التراويح. ولو أنك تأخرت عنها ما يوجد هذا. لكن عند الناس عدم الضبط، عدم الضبط. فنقول كما قلنا في المسألة الأولى: يا عبد الله، إن كان عندك هم في صلاة التراويح، اجعلها أولاً في صلاة العشاء. لأن صلاة العشاء فضلها أعظم بكثير. وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه. صلاة العشاء، ثم بعد ذلك يا عبد الله أدخل في مسألة التراويح. فمن استطاع أن يحوز على صلاة العشاء جماعة والتراويح جماعة، فهذا نور على نور. فضل الله يؤتيه من يشاء. وهكذا يا عبد الله قس. كثير من الأعمال التي يقع فيها أهل الصيام في رمضان، كالذي مثلاً يكثر من الزيارات العائلية، أو يكثر في بعض المسائل الأسرية على حساب أنه يترك قراءة القرآن. لا يا عبد الله، هذا موسم قراءة القرآن. لا تجعل مثل هذه زيارة هنا وهنا وهنا، وكل ليلة زيارة. على أن تنضي عليك الساعات الطوال وأنت لا تقرأ القرآن. لا يا عبد الله. وكما قال الإمام الزهري رحمه الله: «إذا جاء رمضان، فإنما هو قراءة القرآن وإطعام الطعام». فالشاهد إخواني في الله، فهذه بعض النماذج التي أذكرها. فالحاصل أنني في هذا المقام أنبه على خطأين مع الأخطاء السابقة التي تطرقنا إليها من أخطاء الصائمين. منها عدم التفقه في أحكام الصيام، ومنها كذلك ظاهرة الفتور، ومنها مسألة الإحداث في رمضان، ومنها كذلك مسألة التشجيد على النفس. وما ذكرت في هذا المقام، وهو تعريض النفس للخطورة، ومثلنا بأمثلة. وأيضًا عدم العناية بالأولوية، وأشرنا كذلك إلى بعض النماذج. أسأل المولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.