تفسير سورة الليل من تفسير الجلالين 2

تفسير سورة الليل من تفسير الجلالين 2

الدرس في تفسير سورة الليل من تفسير الجلالين 2، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

تفسير سورة الليل وبيان معانيها

يتناول المقطع تفسير الآيات من سورة الليل، موضحًا معاني القسم بالليل والنهار وخلق الذكر والأنثى وتيسير الله للإنسان وفقًا لأعماله. يُبين أن سعي الإنسان مختلف وأن الله ييسر من أعطى واتقى لليسرى ومن بخل واستغنى للعسرى.

عقوبة الإعراض عن ذكر الله وجزاء الكافرين

يشرح المقطع معنى الآية الكريمة "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا" ويبين أن الكافر يعيش في ضيق وحرج شديد حتى وإن ظهر عليه الثراء. يُوضح أن المال لا ينفع صاحبه يوم القيامة إذا بخل به.

الهداية والملك في الدنيا والآخرة

الله سبحانه وتعالى تكفل بالهداية للعباد، حيث أرسل الرسل وأنزل الكتب لتبيين طريق الحق من طريق الضلال. الدنيا والآخرة بيد الله سبحانه وتعالى ملكا وتصريفًا.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، لا زلنا في هذه السورة الكريمة، السورة الليل، وذكرنا ما يتعلق بأهم ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى من المعاني. ففي قوله سبحانه وتعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾، فيه القسم بالليل والنهار، وهكذا في قوله: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾، وهي كذلك قسم. لكن لمن؟ إما أن يكون قسمًا بالله، أن الله أقسم بنفسه العلية، ويقول: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾، أي ومن خلق الذكر والأنثى هذا أقسم به الرب، بمعنى بنفسه. أو ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾، أي وخلق الذكر والأنثى بهذه الهيئة أقسم عليها الرب دلالة وإشارة إلى عظيم ما أوجد الله في الكائنات والبشرية جمعاء من خلق الذكور والإناث. وما المخسم عليه؟ ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾، أقسم ربنا عز وجل على أن سعي الآدميين في هذه الدنيا مختلف جدًا. ثم ذكر ربنا عز وجل حال هذا التفاوت، فقال جل في علاه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾. فذكر العلماء في معاني هذه الآيات أن من أعطى، أي الأموال والنفقات والصدقات والزكوات والهبات وغير ذلك في الإحسان في وجوه الخير. وأما من أعطى واتقى، واتقى الله عز وجل، وذلك بأداء الطاعات والعبادات والفرائض والواجبات والنوافل والمستحبات. وصدق بالحسنة، فسرها المؤلف على ما كان من ترسير السلف، فصدق بالحسنة أي بلا إله إلا الله، ويدخل في ذلك جميع الاعتقادات. وصدق بالحسنة، قال سبحانه: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾. ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى: وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنة، ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾. هذه الصفات الثانية، وصفات من خالف أهل الإيمان. وهذه الصفات هي في الحقيقة قابلت الصفات الماضية. الصفات الماضية من أعطى واتقى وصدق بالحسنة، هي ثلاثة صفات تعود بمعنى العام إلى المعاملات، أعطى، وإلى العبادات، اتقى، وإلى العقائد، وصدق بالحسنة. عبادات ومعاملات وعقائد من أتى بها، فإن أموره على أحسن حال. الآن ذكر ربنا عز وجل من خالف أهل الإيمان في نفس هذه الصفات، فماذا فعل؟ فبدل أن يعطي بخلًا، أمسك ماله، حجز ماله، لا يعرف نفقه ولا يعرف مسكينًا ولا يعرف فقيرًا ولا يعرف شيء، ولا يطعمون الطعام بخلًا. قال رحمه الله تعالى: وأما من بخل بماله واستغنى عن ثواب الله، هذا استغنى. بدل أن يتق الله استغنى عن الله، استغنى عن ثواب الله، ولم يرفع رأسًا بربه سبحانه وتعالى. قال: وكذب بالحسنة، أي كذب بلا إله إلا الله. إذا هذا الرجل لم يؤدي حق الله لا في المعاملات ولا في العبادات ولا في العقائد، شأنه. قال سبحانه: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾، قال: نهيئه للعسرى، أي للنار، هذا مصيره النار، لا عقيدة، لا عمل، لا طاعة، هذا حقه إلى نار جهنم، خالدًا مخلدًا فيها. ثم قال رحمه الله تعالى: قال: ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾، قال: ما نافية. ما نافية، وكذلك في الآية السابقة: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾، هذا كما قال المؤلف إلى النار. ومن أهل العلم من يرى أن هذا الفاعل الذي لم يرفع رأسًا بدين الله، لا عقيدة ولا عمل ولا طاعة، أن الله سيسيره للعسرى، أن الله يهيئه للأمور الشديدة، بمعنى يفتح عليه أبواب الشر، ويغلق عليه أبواب الخير، هذا من التعسير. هذا من التعسير، وهو نوع استدراج. قال العلماء: من التعسير أن الله يضيق عليه أموره، يضيق عليه أموره، فتجد أن الكافر يعيش في عنت وفي ضيق وفي حرج، لا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى. وأنت لا تغتر بظاهره. الإمام بن كثير رحمه الله تعالى، عند قول الله عز وجل: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾، قال رحمه الله تعالى: ما مفاده على أن الكافر يعيش في ضيق وفي حرج في صدره. قال: وهو وإن تنعم ظاهره، فأكل ما شاء، ولبس ما شاء، وسكن حيث شاء، يعني أنت أحيانًا يا مسلم تجد الكافر في ظاهره يأكل ما شاء، يلبس ما شاء، وحال كحال البهائم والحيوانات، ينزو على هذا وينزو على ذلك، لا يبالي بالله، باله، وأموره طيبة كما يظن الظان، لكنه في الحقيقة في داخله في حرج، في حرج شديد، لا يعلم به إلا الله عز وجل. ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾، فيه ضيق، وفيه حرج. حتى ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى: أن من تأمل إلى واقع الناس، يجد أن ما يصيب المسلم من البلاء، ومن الأمراض، ومن الشرور، أنه دون ما يصيب الكافر. الكافر إصابة أشد بعظيم وبكثير عما يصيبه المسلم من البلاء، ومن المحن، ومن الفتن. فالشاهد أن هذه الآية محكمة، وأن الكافر إذا أعرض عن ربه واستغنى وبخل وتولى، فالله عز وجل سيضيق عليه في هذه الدنيا، شعرت أنت أو لم تشعر. وكفاك دلالة يا عبد الله، أنت تبصر إلى حالة الترف عند الكافر، بالمقابل حالات الانتحار عندهم بلغت مبلغًا عظيمًا. من أين جاء الانتحار وهم يتمتعون؟ افهمها يا عبد الله، ليسوا في راحة، ليسوا هم في راحة، هم في ضيق، هم في حرج. ولهذا كما جاءت الأخبار الطبية على أن من أكثر الحبوب تناولا في بلاد الغرب المنومات والمهدئات، حتى لا يكاد فرد من الأفراد أن ينام إلا والحبوب بجنبه، يأخذ قرصين ثم يبلع ثم ينام، عل وعسى أن يرتاح. وهكذا الضيق يلاحقه. وهذا عقوبة من الله سبحانه وتعالى. بينما أنت يا عبد الله، إحمد الله على العافية، حين أن صليت، حين أن تذكر ربك، حين أن آمنت بالله وبرسوله وبكتبه وباليوم الآخر وبالبعث والنشور، فالله عز وجل يسر لك هذه الأمور. قال رحمه الله: ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾، قال: وما نافية، أي ما أغنت عنه ماله. مال من هذا الذي بخل؟ ذكرنا آنفًا بخل عنده أموال، ملياردير، مليونير، عنده أموال مثل الطين، كما يقال. نعم يوجد أناس لهم ثراء فاحش، وهكذا الكفار أصناف وأشكال، عندهم خزائن، لكن بالمقابل استحوذوها لأنفسهم، ما أخرجوا فيها لا حق الله ولا حق خلقه، لا قرابة ولا أرحام ولا صديق ولا زميل، عندهم سياسة أن المال الذي هو تعب فيه يبقى له، ما يعطي لغيره. هذا معروف في بلاد الغرب، حتى أن الأسرة الواحدة لو جاءوا إلى مطعم مثلًا، فكل واحد يحاسب نفسه بنفسه، أنت حاسب، وذاك يحاسب، وهذا غيرهم، جماعة أسرة أو زمالة، كل واحد الأصل أنه يدفع ماله بنفسه. بخلاف أهل الإسلام، عندهم السماحة والكرم. فالكافر ضربت عليه البخل والشح. وقال سبحانه: ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾، هذا ماله الذي أبقاه، ما الذي سينفعه إذا تردى؟ قال: في النار، أي ما ينفعه ماله هذا الذي اكتنزه. وهكذا هذا عبرة لكل مسلم، عبرة لكل مسلم من فتح الله عليه من الأموال، وأغدق الله عليه بالأرزاق، أنه يخرج حق الله الواجب من الزكوات والنفقات، وهكذا المستحبة من الصدقات والهبات، ولا يبخل. فإن الذي تبخله يا عبد الله سيضرك، سيضرك يوم القيامة، بخلاف الذي أنفقته. وقد صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال: «يقول العبد يوم القيامة: ما لي ما لي؟ فيقال له: ما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، وما لبست فأبليت، وما تصدقت فأمضيت». هذا مالك، لا تصيح تريد ما تريد، خزائن تريد، هذه الأمور، ما الذي ستنتفع؟ ما تنتفع منها بشيء. ملك الذي تصدقت به هو الذي ستجده، هو الذي ستجده ينفعك. فقال: ﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى﴾، قال: في النار. قال: «إن علينا للهدى»، لتبيين طريق الحق من طريق الضلال، ليمتثل أمرنا بسلوك الأول، ونهينا عن ارتكاب الثاني. «إن علينا للهدى»، يقول الله عز وجل: بأن الله سبحانه وتعالى تعهد بالهداية. وهذه الهداية هداية ماذا؟ هداية بيان، هداية إرشاد. الله عز وجل ما ترك البشرية سبهللا، وإنما جل فعلًا أوضح لها معالم الخير من معالم الشر. ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾، وهديناه النجدين، النجد هو المكان المرتفع، والمقصود بالنجدين طريق الخير وطريق الشر، أي أن الله أوضح المعالم للناس، أوضح المعالم، تريد طريق الخير وأضح نجد أمامك، تريد طريق الشر وكذلك، لا يلتبس على أحد. فقال سبحانه: «إن علينا للهدى»، الله عز وجل تكفل بأنه سيعطي للعباد المعالم الواضحة للهدى، فأرسل الرسل، وأنزل الكتب. يقول إمام قتادة رحمه الله تعالى: «قال على الله البيان ببيان حلاله وحرامه وطاعته ومعصيته»، هذا الذي تعهد به الرب سبحانه وتعالى، حتى لا يحيا إلا عن بينة، ولا يهلك أحد إلا عن بينة. قال سبحانه: «إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى»، قال: أي الدنيا. فمن طلبها من غيرنا فقد أخطأ. «وإن لنا للآخرة والأولى»، الله عز وجل له الآخرة يوم القيامة وما فيها، وله الدنيا وكل ما دب فيها، فالدنيا والآخرة بيد الله سبحانه وتعالى ملكًا وتصريفًا، يتصر فيها كيف يشاء. قل: «اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء». وإذا علم العبد هذه الحقيقة، أن الدنيا بيد الله، وأن الآخرة أيضًا بيد الله، فمن يطلبها يطلبها منه سبحانه وتعالى. فإذا أردت الدنيا يا عبد الله، عليك بربك،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،، و، و،، و،،، و،، ف،،،، ف،،،، و، ف،،،،، و،،،، و،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،، ف،،، ف،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،، ف،،،،،،،،، و،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، و،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،، ف،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،، ف،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ف،،،،،، ف،،،،، ف،،،،،،،،،،، أو�, «�و،)،)،�, و،، و،،،،،،، و،،،،،،،،،، ،،،،،،، ولا.، ,،و،�, و،)،)،)،و، و،، و، ،و،و،و، و،، سب�و،و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، ., « و،و، و، و، و، .، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، « و، و،وَ و،قال و، و، و، و، و،و،و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،،، و،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و، و،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،، و،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،، و،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،