ترجمة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري 1

ترجمة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري 1

الدرس في ترجمة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري 1، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

افتتاحية: فضل العلم وتقديمه على القول والعمل

يستهل المتحدث بتأكيد مكانة العلم كأساس للعمل الصالح، مشيراً إلى وجوب البدء بطلب العلم قبل النطق بالفعل، داعياً إلى التزود بالمعرفة الشرعية.

نشأة الشيخ حمد الأنصاري وحفظه القرآن في مالي

يتناول المقطع ترجمة الشيخ حمد بن محمد الأنصاري المولود في مالي عام 1343هـ، الذي حفظ القرآن وعمره ثماني سنوات بالألواح التقليدية، ونشأ يتيماً في كنف بيئة علمية صالحة قبل هجرته إلى الحرمين هرباً من الاستعمار الفرنسي.

رحلة طلب العلم والهجرة والوصية المنهجية للشيخ حمد

يستعرض المقطع حفظ الشيخ للمتون العلمية كرحلة طلب العلم، وهجرته السرية من مالي إلى مكة مروراً بنيجيريا حيث لقي الشيخ عبدالله بن المحمود الذي وصاه بلزوم كتب ابن تيمية وابن القيم، فاستجاب وعمل بها طيلة حياته.

محاضن العلم: تدريسه في الحرم المكي والمدينة والرياض وعنايته بالمخطوطات

يصف المتحدث لذة طالب العلم ومجالس الذكر، ثم يختم بسيرة الشيخ العلمية في التدريس بالحرم المكي والمسجد النبوي والرياض، ومكانته الرفيعة لدى العلماء والطلاب، وعنايته الفائقة بتحقيق الكتب والمخطوطات.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم ومن ولاه أما بعد تكلمنا في الدرس الماضي حول ترجمة عالم كبير وشيخ نحرير من العلماء الراحلين والراسخين الذين برحيلهم فقدت الأمة من خيرة رجالها وفل ذات أكبادها وكبار علمائها وهكذا فقد من العلم برحيل أمثال هؤلاء العلماء فعمن كان الحديث في الدرس الماضي أم من كان الحديث أبا خالد أحسنت تكلمنا حول العلامة المفتي القاضي الشيخ عبد الله ابن حميد رحمه الله تعالى جبل من جبل من جبال العلم والحفظ وإمام من أئمة الفقه والفتوى وذكرنا جوانبا متعلقة بحياته رحمه الله تعالى وفي هذه الليلة معنا عالم ومحدث من العلماء والمحدثين الكبار الراحلين هو الشيخ العلامة المحدث حمد ابن محمد الأنصاري الخزرجي السعدي رحمه الله تعالى الشيخ حمد الأنصاري عالم كبير من علماء الأمة وقد البعض من طلابي العلم لا يسمع بأمثال هذه الهامات الكبيرة والجبال العظيمة من جبال العلم والحفظ فوفاء بهم ومعرفة لحقهم نذكرهم ونذكر جمائلهم وندعو ونترحم عليهم رحمه الله تعالى الشيخ حمد ابن محمد الأنصاري الخزرجي السعدي والسعدي يا إخوان قالوا نصبا إلى سعد ابن عبادة الصحابي الجليل سيد الخزرج سيد الخزرج الشيخ حمد الأنصاري أُلِد في سنة ألف وثلاثمائة وثلاث واربعين من الهجرة ببلدة يقال لها تادى مكة تادى مكة هذه البلدة تقع في وسط إفريقيا وبالخصوص في دولة مالي في دولة مالي كان هذا العالم الكبير والمحدث الشهير من هذه البلدة من هذه البلدة الشيخ حمد ابن محمد الأنصاري مات أبوه وله من العمر ثمان سنوات وهو ابن ثمان سنوات إذن ماذا هو من العلماء الذين عاشوا طفولتهم أيتاما ومع كونه يتيم فإن الله عز وجل لم يضيعه ألم يجدك يتيما فآوى كما قال الله عز وجل في نبيه صلى الله عليه وسلم ولهذا عاش يتيما في كنفي والدته وهكذا رعاية عمه وأخواله فقد كان من حوله من الأقارب من جهة أبيه ومن جهة أمه فيهم طلبة العلم وفيهم العلماء والمفتين والقضاء إذن بيئة علمية بيئة صالحة نشأ فيها الشيخ حمد ابن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى وكانت الأجواء التي عاش فيها بعيدة عن أمور الحضارة الموجودة اليوم فليس عندهم كهربا وأيضا ليس عندهم سيارات ولا طائرات كانوا يعيشون بعيدا عن هذه المظاهر الحضارية بل عاشا في بيئة تعتبر من أجمل ما يكون فيها من الخضرة والغابات والمياه الصافية النقية والنسيم والهواء الجميل وماذا وغيرها ولهذا كان الشيخ حمد الأنصاري رحمه الله تعالى يقول أكثر من مرة يردد ذلك يقول إن الوقت الذي كنت فيه في إفريقيا في إفريقيا لا يتمنى أحد أن يخرج منها يقول إن الوقت الذي كنت فيه في إفريقيا لا يتمنى أحد أن يخرج منها لماذا قال لما فيها من الخيرات التي لا تحصى من مأكل ومشرب ونزهة وغير ذلك وغير ذلك السؤال الذي قد اهتبادر إلى الأذهان فلماذا خرجت يا شيخ حمد من هذه الخضر والأجواء خرج لأمرين رئيسيين الأول طلبا للعلم رحل إلى أرض الحرمين ونجد الأمر الثاني الاستعمار الأجنبي الذي كان يضايق المسلمين ويفتنهم في دينهم ومن أعظم الاستعمار المجرم يا إخوان الاستعمار الفرنسي الفرنسيون هؤلاء حمقا أي الكفار منهم حمقا وفي غاية من الإجرام تاريخ لن ينسى جرائم فرنسا في إفريقيا تخيلوا في الجزائر قتلوا أكثر من مليون ومن شدة قتلهم واستهتارهم بدماء المسلمين كانوا يلعبون بالرؤوس والجماجم التي تقطع يلعبون بها كرة يلعبون بها كرة أولاء الذين يتكلمون باسم الإنسانية وحقوق الحيوان فضلا عن حقوق الإنسان وجرائمهم في إفريقيا جرائم بشعة وتاريخهم أسود تاريخهم أسود الفرنسيون البريطانيون والإيطاليون وهكذا غيرهم إلا أن هؤلاء الثلاث كانوا من أكثر المجرمين في بلاد إفريقيا فالشيخ حمد ابن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى قرأ القرآن وحفظه وعمره لم يتجاوز الثامنة لاحظ ابن ثمان سنوات قد حفظ القرآن ثم أخذ في علم القراءات فعرفها وأتقن حفظ القرآن عليها أتقن حفظ القرآن عليها عليها وكان الناس في ذلك الوقت كانوا يحفظون القرآن على طريقة الألواح على طريقة الألواح فماذا فيكتب لهم شيخ الكتاب المعلم يكتب لهم الآيات المقرر حفظها في ذلك اللوح ويذهب الطالب ويقرأ ويردد ويردد إلى أن يحفظ ثم يأتي ويسمى عند الشيخ ثم يمسح ما كتب ويكتب له الآيات الجديدة التي هو مكلف بماذا بحفظها في بعض البلاد كالصومال نزال إلى وقت قريب وقد يكون إلى وقتنا هذا استخدمون هذه الطريقة المعلم يكلف الطالب أن يكتب هذه الآية خمسين مرة يكتب ويمسح يكتب ويمسح يكتب ويمسح كيف سيتقن هذا المكتوب أحيانا إلى مئة مرة أحيانا أكثر من ذلك هكذا حدثنا بعض زملائنا من طلاب العلم من الصومال بدار شيخنا العلامة الوادع رحمه الله تعالى بدار الحديث بدماج كانوا يحفظون بطريقة الألواح بطريقة الألواح الشيخ حمد بطريقة الألواح حتى حفظ القرآن كاملا حتى حفظ القرآن كاملا وبعد حفظه إذا حفظ الطالب يلتحق بماذا بحلقات العلم الأخرى الشيخ حمد أكمل القرآن فالتحق بحلقات العلم الأخرى كعلوم اللغة العربية وغيرها وغيرها ولهذا الشيخ حمد الأنصاري لم يبلغ سن الرشد حتى أصبح يحفظ شيئا كثيرا من المنظومات مثل ماذا كملحة الإعراب لمن الملحة ملحة الإعراب يا أبا خالد ملحة الإعراب لمن يا أبا الفاروق الملحة لمن نعم أين أصحاب النحو يا أبا الفضل الملحة لمن يا أبا جعفر ملحة العراب يا أبا زرعا طيب أحسنتم للإمام الحريري رحمه الله تعالى الشيخ حمد حفظ ملحة الإعراب كانت من محفوظاته وهو صغير وهكذا حفظ الشافية لابن مالك وهكذا الألفية في النحو لابن مالك وهكذا أيضا منظومات في الصرف وغيره من العلوم كان يحفظ ألفية الصيوط في أصول الفقه وهكذا يحفظ جمع الجوامع في الأصول ويحفظ المعلقات السبع القصائد السبع المشهورة المعلقات كان يحفظها ويحفظ من قصائد الجاهليين وهكذا أيضا آه ماذا غيرها من المتون التي كان رحمه الله تعالى كان حريصا على حفظها مختصر خليل في فقه الإمام مالك قالوا كان يحفظه كالفاتحة كالفاتحة يعني يدل على قوة الحفظ والعناية بالحفظ الشيخ رحمه الله تعالى يذكر أنه كان له ديوان شعر تركه في إفريقيا ولم يحضره معه ولم يحضره معه حين أنه هاجر من مال بلده إلى أرض الحرمين ونجد لماذا لم يأخذ ديوانه في الشعر معه قالوا أو ذكر هو عن نفسه لأنه الذي يريد أن يخرج ولا سيم إلى أرض الحرمين ونجد لا يستطيع أن يخرج إلا متسللا خفيا ولا يشعر به أحد ولا يشعر به أحد كذلكم أيضا كان الاستعمار الفرنسي الموجود عندهم لا يسمح لأحد لا يسمح لأحد من أهل إفريقيا أن يخرج منها إلى أرض الحرمين إلى أرض الحرمين كيف خرج الشيخ الشيخ خرج وجهز نفسه للرحيل ومعه رجلان هما رفيق دربه هما رفيق دربه وكان خروجهم ليلا كل واحد منهم يمتطي بعيرا معه بعير يركب عليه وخرجوا من بلدهم مالي متجهين إلى إلى أرض الحرمين ونجد ما وصلوا إلى مينة جدة إلا بعد رحلة طويلة استغرقت سنتين سنتين يا إخوان وهم يمشون يمشون من مالي إلى النيجر إلى كذا من بلد إلى بلد ثم وصلوا إلى ساحل البحر وتحركوا إلى ميناء جدة إلى ميناء جدة استغرقت الرحلة ماذا نحوا من سنتين مروا فيها بكثير من البلاد مثل النيجر مروا بنيجيريا مروا بالسودان وفي كل بلد من هذه البلدان لهم مواقف ولهم أحداث ولهم أيضا مجالسات لعلمائها لعلمائها فعلى سبيل المثال لما نزلوا نيجيريا كان لهم لقاءات بالشيخ المجدد العالم السلفي عبدالله ابن المحمود الشريف الحسني هذا رجل يا إخوان نشر الدعوة السلفية دعوة التوحيد في صحراء إفريقيا في مالي وهكذا في نيجيريا وفي غيرها من البلدان هدى الله به الكثير من الناس من البدع وبن عبادة الأضرحة والقبور والتوسل بالصالحين وغيرها من البدع والخرافات المنتشرة أنا ذاك في صحراء إفريقيا في صحراء إفريقيا وهذا الشيخ العالم الذي التقى به الشيخ عبدالله ابن المحمود الشريف الحسني هذا جاء من أرض الحرمين ونجد درس واستفاد ورجع إلى هناك داعيا ومعلما ودارسا وكان إماما في الحرم النبوي ثم انتقل بعد ذلك إلى بلاد إفريقيا ومن بر الشيخ حماد الأنصار بهذا الشيخ الذي جالسه واستفاد منه فقد ألف الشيخ حماد ترجمة لهذا العالم تقع في مجلد لطيف في مجلد لطيف طبع و آماذا وأخذ الشيخ حماد عن هذا العالم أخذ عنه توجيهات وأخذ عنه نصائح فمن هذه النصائح التي كان يذكرها الشيخ حماد كثيرا ويذكر أنه استفاد منها فائدة كبيرة أنه قال له يا بني إذا وصلت إلى بلاد الحرمين فعليك بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وعليك بنشر عقيدة السلف وعليك بنشر عقيدة السلف ونشر كتبهم وعليك بتعليم العقيدة والعلم وعليك بتعليم الناس العقيدة والعلم كان الشيخ حماد رحمه الله يقول كثيرا يقول لقد تأثرت بنصيحته هذه جدا وماذا أخذت وماذا أخذت بها وبلغت من قلبي مبلغا عظيما وعزمت على العمل على العمل بها وعزمت على العمل بها شيخ حماد يا إخوان منذ صغره علامات الذكاء والنباهة والنبوغ والنجابة كانت بادية عليه وكان يبدو عليه محبة العلم وهذا يا إخوان من الأمور المعينة الذي يريد أن ماذا أن يرزق العلم ويكون مبرزا في العلم فليحب العلم يا إخوان يحب العلم إذا أحب العلم فإنه سيكثر منه وما سيمل إذا جلس فيه الدرس ما سيبقى ينظر في الساعة دائما يكثر النظر إلى الساعة يشعر بضيق يشعر بملل متى يؤذن المؤذن متى يقام للصلاة الذي يحب العلم يا إخوان يبدأ الدرس وينتهي وعند نهاية الدرس لا زال الشوق والحب كما بدأ الدرس لا زال يطلب المزيد والله يا إخوان كنا في دار الحديث بدماج الدرس قد يستقرق ساعة ويجلس الواحد ولا يشعر بالوقت أولا الكتاب موجود كتاب الدرس والشيخ يقرأ وأنت تتابع تلخص الفوائد وتكتب المعلومات عندك دفتر خاص بالفوائد قد تعبت في تقسيمه قسم العقيدة وقسم الفقه وقسم الحديث الأحاديث الصحيحة قسم الأحاديث الضعيفة والموضوعة قسم اللغة فوائد عامة الجرح والتعديل إلى غيرها فكم يا إخوان يشعر الطالب بلذة يشعر بمتعة إذا جلس في تلك المجالس وبفضل الله يا إخوان لا يزال المرء يشعر بخير ويجد خيرا ما دام محبة العلم في صدره شيخنا عبد الله ابن مرعي حفظه الله تعالى حين أن يقيم دورات في دار الحديث هنا بالشحر يستغرق درسه أحيانا ساعات ساعات ثلاث ساعات مثلا إلى بعد المغرب إلى صلاة العشاء من بعد العشاء إلى الساعة التاسعة والنصف إلى الساعة العاشرة شيخ بهمة وجد ونشاط نحن نحن نمد رجلا ونرفع أخرى لكن الحمد لله الرغبة والمحبة للمجلس وما يلقى فيه موجودة فأش لهم ما أجمل أن يقذف الله في قلوبنا محبة العلم رأيتم أصحاب الكرة أصحاب المباريات يتابع مباراة أحداثها تمر بشوطين اثنين الشوطة الواحد كم يستمر الشوطة الواحد 45 دقيقة الشوطة الواحد شوطين عبارة عن كم 90 دقيقة ساعة ونصف وبين الشوطين ماذا استراحة مقدارها ربع ساعة 15 دقيقة إذن 105 دقيقة انظر بعضهم واقف يتابع بشغف وتلهف وحب طيب يا فلا نجلس استرح قال لا لا أنا مرتاح هكذا أحيانا أشوات إضافية أحيانا ضربات سمونها ضربات ترجيح ضربات ترجيح بعد المباراة يعني مؤازرة إلى غير ذلك ما الذي يحملهم على هذا ما الذي يحملهم على هذا نعم يا باب عبد الرحمن الحب والشوط هي المعشوقة يا إخوان سمونها التي استولت على القلوب بل دخلت إلى أعماقها نحن إذا أحببنا العلم نحن إذا أحببنا العلم ستكون هممنا أعظم لأنهم يريدون الدنيا وطالب العلم يا إخوان يريد الآخرة يريد ما عند الله وربنا تبارك وتعالى هو المعين له المعين لطالبي العلم على ذلك فلهذا قلنا الشيخ حمد ابن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى عرف بمحبة العلم منذ الصغر منذ الصغر وعمه الذي ذكر في أول الترجمة الذي قام بالاهتمام به بعد وفاة أبيه وعمره ثمان سنوات كان يلقب بالبحر البحر عبده لماذا لقب بالبحر قالوا لسعة علمه ودقة فهمه وانتفع من عمه أي يوم انتفاع أي يوم انتفاع الشيخ حمد الأنصاري حين أن رحل من بلده إفريقيا من دولة مالي التي كانت تقبع وتخضع تحت العنف الفرنسي والاستعمار الفرنسي ورحل إلى أرض الحرمين ونجد كان عمره حين ذاك إحدى وعشرين سنة وتوجه إلى أرض الحرمين ونجد وحط رحاله بعد رحلة قلنا استغرقت قرابة السنتين رحلة قرابة السنتين حط رحاله في مكة ودرس في الحرم المكي درس في الحرم المكي على عدد من العلماء المتواجدين هناك ومنهم الشيخ حامد الفقي وهكذا الشيخ عبد الله المشاط وغيرهم من العلماء المتواجدين في مكة واستفاد منهم فائدة كبيرة وما لبث في مكة حتى أذن له الشيخ عبد الله ابن حسن آل الشيخ بالتدريس في حلقات الحرم المكي ثم انتقل بعدها من مكة إلى المدينة وفي المدينة التحق بدار العلوم ودرس على عدد من العلماء المتواجدين بها ثم رجع مرة أخرى إلى مكة وفي موسم الحج التقى بالشيخ عبد اللطيف ابن ابراهيم آل الشيخ ومعه أخوه الشيخ محمد ابن ابراهيم آل الشيخ فأشار الشيخان على الشيخ حمان الأنصاري أن يذهب إلى الرياض فذهب وأصبح رحمه الله تعالى يدرس في كلية الشريعة بالرياض ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة العلمي ثم عاد مرة أخرى إلى كلية الشريعة ثم انتقل بعدها إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بالمدينة النبوية الشيخ حماد الأنصاري كما سبق اشتهر بحبه للعلم وطلاب العلم حيث أنه كان يقضي غالب وقته في المذاكرة معهم يحب المذاكرة مع أهل العلم وهكذا مع طلاب العلم وكان الشيخ مقصد للكثير من العلماء وطلاب العلم في بيته العامر بالمدينة يأتيه العلماء ويتذاكروا معه يأتيه طلاب العلم وهكذا يتذاكروا معه فيجدون عند الشيخ بغيتهم وكانت مكتبته مكتبة مشهورة لدى طلاب العلم باحتوائها للمراجع وهكذا المصنفات في كتب شتى وفنون متنوعة وكان رحمه الله تعالى يسر لهم ما يريدون من الكتب بتصويره لهم وهكذا كان كان كان يكتب المخطوطات عرف يا إخوان الشيخ بماذا بكتابة المخطوطات ونسخها وماذا وكان رحمه الله تعالى حريصا على ذلك مهتما بذلك وسيأتي معنا في مجلس آخر إن شاء الله عز وجل نذكر فيه همة الشيخ حمد ابن محمد الأنصاري في نسخ المخطوطات وهكذا اقتناء الكتب وهكذا أيضا له أقوال بديعة يا إخوان وله نصائح جميلة استفيدوا منها طلاب العلم خاصة والمسلمون على وجه العموم وهكذا غيرها من الجوانب أسأل المولى تبارك وتعالى أن يسر وأن يعين وأن ينفع بما نقول أو نسمع وأن يرزقنا علما نافعا وعملا صالحا يقربنا إليه وأن يرحم الشيخ حماد وأن يرزقه الفردوس الأعلى وأن يجمعنا معه ومع علمائنا في الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم