نصائح لطلاب العلم

الدرس في نصائح لطلاب العلم، محاضرة عبر الهاتف ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

استهلال الخطبة والحث على اغتنام الإجازات في طلب العلم

افتتح الشيخ الخطبة بالحمد والثناء والتذكير بغاية الخلق وهي العبادة التي لا تتم إلا بالعلم، وحث المستمعين على استغلال مواسم العطل والإجازات في حضور الدورات العلمية الشرعية، مبيناً أن طلب العلم أفضل من نوافل العبادات وأن مدار العلم الشرعي يقوم على ثلاثة أركان: التفسير، والحديث، والفقه.

مراحل طلب العلم الشرعي: من التوحيد إلى الفقه والعمل

فصل الشيخ في أهمية طلب العلم الشرعي ومراحله التي تبدأ بتحقيق التوحيد بأقسامه الثلاثة، ثم معرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأحكام الشريعة، مستدلاً بقوله تعالى: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾، ومؤكداً أن ثمرة العلم الحقيقية هي العمل به والدعوة إلى الله.

وجوب الدعوة إلى الله على بصيرة بعد العلم والعمل

بين المقطع أن من تعلم وعمل بواجبه الشرعي وجب عليه العودة إلى قومه ناصحاً داعياً إلى الله على بصيرة، اقتداءً بهدي النبي ﷺ والرسل من قبله، مستعرضاً آيات الأمر بالتبليغ والإنذار والصبر على الأذى، وموضحاً أن سبيل الدعوة يجمع بين العلم والعمل الصالح والتوحيد مع التحلي بالرفق والصبر.

فضل الصبر في الدعوة وأثر العلم الباقي بعد الممات

أكد الشيخ على أن الصبر على الأذى في نشر الخير من أعظم القربات، مستشهداً بعفو النبي صلى الله عليه وسلم عن قريش يوم الفتح، وبيّن أن أجر الداعية والمعلم يمتد بعد مماته كلما اهتدى مهتدٍ بعلمه، مختتماً بالتأكيد على ضرورة حفظ المتون العلمية في الصغر كزاد وسلاح للداعية.

دور الهمة والنهمة في مواصلة طلب العلم وتجاوز الصعاب

اختتم الشيخ بالتأكيد على أن الرغبة القوية والنهمة الصادقة هي المحرك الأساسي لاستمرار طالب العلم وتجاوز الصعاب، مستشهداً بأمر الله نبيه بطلب الزيادة من العلم فقط، وبأبيات شعر تصف عزيمة ذوي الهمم العالية في قطع الفيافي طلباً للعلم.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from an audio transcription) according to strict guidelines. Key constraints: 1. Correct spelling, grammar, typos. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾, Hadith/sayings in « ». 5. Preserve classical/scholarly style, no modernization. 6. NO diacritics (tashkeel/harakat). 7. NO deletions, additions, or explanations. 8. Output ONLY the corrected text. No intro/outro comments. 9. The input text ends with "ترجمة نانسي قنقر" repeated 4 times - this looks like a watermark or artifact from the transcription tool, should probably be removed as it's not part of the lecture content. Wait, instruction says "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي" (Do not delete any word from the original text). But "ترجمة نانسي قنقر" is clearly metadata/artifact. However, the instruction is strict: "لا تحذف أي كلمة من النص الأصلي". I will keep it but maybe format it as a separate line at the end if it's part of the provided text block. Actually, looking at the prompt: "النص المراد تدقيقه وتنسيقه:" followed by the text. The "ترجمة نانسي قنقر" is at the very end of the provided text block. I should include it as it appears in the source text provided to me, perhaps as a footer. But it repeats 4 times. I will include it once or as it appears. The instruction "لا تحذف أي كلمة" is absolute. I will keep it. Let's process the text segment by segment. **Segment 1: Basmalah & Khutbat al-Hajah** "إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" -> Add punctuation. "محمدا" -> "محمدًا" (but no tashkeel, so just محمدا). Standard spelling: "محمدا" is fine without tanween sign. Verses: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون" -> ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها فبست منهما رجالا كثيرا ونساء" -> "فبست" is typo for "وبث". "كثيرا" -> "كثيرًا". Verse: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء﴾ "واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام" -> ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾ "إن الله كان عليكم رقيبا" -> ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾ "أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما" -> ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما﴾ (Added * for verse separation? No, just punctuation). **Segment 2: Introduction** "أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" -> Punctuation. **Segment 3: Lecture Body** "أيها الإخوة في الله إنه ليسرني في هذه الليلة ليلة السبت الحادي عشر من شهر رجب عام ثلاثين وأربعمائة وألف أن نلتقي في هذه الكلمة عبر الهاتف والذين نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا وإياكم بما نقول ونسمع جميعا" "أيها الإخوة في الله إن العبد خلق في هذه الدنيا وأوجد لحكمة بالغة خلقه الله جل وعز لحكمة بالغة عظيمة كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" Verse: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ "وهذه العبادة لا تتأتى للعبد إلا بالتعلم يعرف المطلوبة فيأتيه انتثالا لأمر ربه وطمعا في ثوابه ورغبة في أجره جل وعز ويعرف المنهي عنه فيجتنبه خوفا من عقابه وحذرا من عذابه سبحانه وتعالى" "فحياة العبد إنما هي العبادة وهذه العبادة كما قلنا لا يمكن أن تتأتى فلابد للعبد حينئذ أن يشمر إلى معرفة المطلوب ليفوز بالمرغوب ومعرفة المحذور ليسلم من المرهوب فحينئذ يفوز بالنعيم المقيم والأجر العظيم عند الله تبارك وتعالى" "والله جل وعز حينما خلقنا لم يتركنا ولم يكلنا إلى أنفسنا وإنما أرسل إلينا رسلا وأنزل عليهم كتب فمن أطاعهم وآمن بما جاءوا به وصدقهم دخل الجنة ومن عصاهم وكذبهم وأعرض عما جاءوا به دخل النار" "فإذا لا بد من أن يعلم هذا العبد أمر الله ونهيه الآرة فيأتيه والنهي فيحذره" -> "الآرة" typo for "الأمر". "فيأتيه" refers to "الأمر". "فحينئذ الطريق إلى ذلك هو العلم وهذه الدورات التي تقام في مواسم العطل والإجازات هذه باب عظيم ينتفع الناس منه ويستفيدون فيه فيحفظون أوقاتهم ويعرفون واجباتهم ويزدادون نورا على نورهم وإيمانا على إيمانهم ويعلم من لا يعلم ويفقه من لا يفقه ويتعظ من لم يتعظ" "فهذه الدورات واستفادت الناس منها في هذه المواسم من أعظم الطاعات وأجل القربات إذ لا طاعة ولا عبادة بعدما أوجب الله أعظم من طلب العلم فإن طلب العلم أعظم من نوافل العبادات" "فحينئذ الواجب علينا جميعا أن نبادر إلى مثل هذه اللقاءات وإلى مثل هذه المجتمعات في بيوت الله تبارك وتعالى التي تعقد حتى يتعلم الناس ويستفيدوا منها ويفقهوا في أمر دينهم" "وإني لأوصي نفسي وإخواني في هذا الباب بأمور فأول ما أوصيهم به ما تقدم الحرص على العلم فإن هذا العلم نور والعلم إذا أطلق المراد به علم الشريعة الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم في كتابه الكريم وفي سنته الشريفة المطهرة هذا هو العلم إذا أطلق علم الشريعة" "ومدار علم الشريعة على ثلاثة على التفسير والحديث والفقر" -> "الفقر" typo for "الفقه". "وقد يقول قائل العقيدة العقيدة هي الأس لا شك في ذلك لكن العقيدة منتزعها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهي ثمرة الانقياد لكتاب الله ولسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي الفقه الأكبر فمدار الشريعة على هذه الثلاثة الأركان العلم الشرعي يقوم على التفسير والحديث والفق والفق الفقه الأكبر والفقه الأصغر فقه الاعتقاد وفق العبادات والمعاملات والآداب والأخلاق" "فلابد للإنسان من العلم إذ من لم يعلم لم يحسن العمل قال الله جل وعلا فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم فبدأ بالعلم ثم ثنى بعد ذلك بالاستغفار الذي هو العمل" Verses: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾ "فالواجب على العبد أن يحرص على العلم طلب العلم الشرعي الذي به السعادة في الدنيا والآخرة والعلم هو معرفة حق الله تبارك وتعالى وما يجب له من التوحيد بأقسامه وأنواعه فيحققه العبد المسلم تحقيقا كاملا يحذر مما ينافي التوحيد بالكلية وما ينافي التوحيد في كماله فيحذر كل الحذر من الشرك أكبره وأصغره فإن الأكبر منافل للإيمان بالكلية والأصغر منافل لكمال الإيمان لكمال التوحيد" -> "منافل" typo for "منافٍ" or "مناف". Context: "ينافي". "منافل" -> "ينافي". "الأكبر ينافي للإيمان" -> "الأكبر منافٍ للإيمان". "الأصغر منافٍ لكمال الإيمان". "فيجب على العبد أن يعلم أولا حق الله عليه في التوحيد بأقسامه الثلاثة توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات التي تمدح الله سبحانه وتعالى بها في كتابه ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم وسمى الله بها نفسه في كتابه وسماه بها رسوله صلى الله عليه وسلم في صحيح سنته" "فيجب على العبد أولا أن يحقق التوحيد فهذا هو رأس العلم ثم بعد ذلك يعرف هذا النبي صلى الله عليه وسلم من هو سيرته حياته صلى الله عليه وسلم ودعوته وجهاده في سبيل الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ إلينا هذا العلم وهذا الخير العظيم الذي نستضئ به ونستنير نسأل الله جل وعلا أن يجزيه صلوات الله وسلامه عنا خير ما جزى نبيا عن أمته" "فلابد من معرفة سيرة هذا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرى في هذه الآونة قصورا عند كثير من أبنائنا في معرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأحواله وأيامه وجهاده ومغازيه صلوات الله وسلامه عليه" "فالواجب أن يعلم الإنسان هذا النبي وحاله عليه الصلاة والسلام وأن يتعرف على أخلاقه وآدابه وأن يتعرف على شمائله صلوات الله وسلامه عليه فإن ذلك يورثه الحب له ويورثه الاتباع له صلوات الله وسلامه عليه لأنه هو الأصل في هدايتنا صلوات الله وسلامه عليه وهو الباب الذي منه ندخل إلى جنات النعيم فمن عصاه فإنه لن يرى الجنة أبدا كما صح ذلك عنه في الحديث الذي تعلمونه جميعا كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبأ قيل ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصادي فقد أبأ" -> "أبأ" typo for "أبى". "عصادي" -> "عصاني". Hadith: «كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى». "فلابد من التعرف على سيرته وأحواله صلوات الله وسلامه عليه وحياته الشريفة وجهاده العظيم الذي جاهده حتى أكمل الله له الدين وأتم به علينا النعمة صلوات الله وسلامه عليه" "ثم بعد ذلك معرفة ما جاء به معرفة الشريعة بأحكامها وأدلتها فتعلم هذا واقب وهذا مندوب وهذا محرم وهذا مكروه هذه هي الأحكام التكليفية والخامس المباح وإن أدخله العلماء في التقسيمات إلا أنه في الحقيقة ليس بداخل عند التحقيق فإن المباح لا يتعلق به أمر ولا نهي" "فيجب على طالب العلم وعلى كل مسلم بحسبه أن يعلم ذلك فلابد من معرفة حق الله جل وعز ومعرفة هذا النبي صلى الله عليه وسلم ومعرفة الشريعة التي جاء بها صلوات الله وسلامه عليه" "فالعلم معرفة الهدى بدليله ماذاك والتقليد يستويان والجهل داء قاتل ودواءه أمران في التركيب متفقان نف من القرآن أو من سنة وطبيب ذاك العالم الربان" -> Poetry lines. "ماذاك" -> "ما ذاك". "نف" -> "نَفْعٌ" or "نَفْسٌ"? Context: "ودواءه أمران في التركيب متفقان / نَفْعٌ من القرآن أو من سنة / وطبيب ذاك العالم الربان". Actually famous poem: "العلم معرفة الهدى بدليله / ماذاك والتقليد يستويان / والجهل داء قاتل ودواءه / أمران في التركيب متفقان / نَفْعٌ من القرآن أو من سنة / وطبيب ذاك العالم الربان". "نف" -> "نفع". "فالواجب علينا جميعا أن نحرص على التعلم ثم إذا علمنا ننتقل إلى العلم إلى العمل فإن العمل هو ثمرة العلم فالعلم بلا عمل كالشجر الذي لا ثمرة له لا يستفيد الإنسان من شجر لا ثمرة له وإن استفاد شيئا من الظل أو نحوه إلا أنها ليست الفائدة المرجوة" "فالمرء في الغالب إنما يغرس ليجني فجن العلم وثمرة العلم هي العمل" -> "فجن" typo for "فثمر" or "فثمرة". "فجن" -> "فثمر". Or "فجني". "فثمر العلم". "فالواجب على العبد أن يحرص على التعلم أولا ثم على العمل الثانية وتطبيق العلم من المعين على حفظه وتثبيته في القلب والإعراض عن العمل به من أعظم الأسباب المؤدية إلى نسيانه" "ولقد غرب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا لنا أروع الأمثلة" -> "غرب" typo for "ضرب". "ضربوا". "ومن جاء بعدهم من أصحاب من أتباعهم وأتباع أتباعهم وأئمة الهداء رضي الله تعالى عن الجريع" -> "الهداء" -> "الهداة". "الجريع" -> "الجميع". "فالمرء إنما يتعلم ليعمل يعلم مراد الله ومراد رسول صلى الله عليه وسلم فيأتي ما أمر به ويجتنب ما نهي عنه" "قال جل وعلا فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون" -> Verse: ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾ "يحذرون غضاب الله جل وعلا وأسباب صخطه وعذابه سبحانه وتعالى ويستقون ويحذرون ناره وعذابه نسأل الله العافية والسلامة" -> "يستقون" typo for "يستعيذون" or "يستغفرون"? Context: "يحذرون... ويستعيذون". "يستقون" -> "يستعيذون". "كيف ذلك بالعمل بالالتزام بالأوامر واجتناب النواهي ثم إن هذا العمل الناس يتفاوتون فيه ويأتون يوم القيامة على قدر أعمالهم يحملون على الصراط كما جاء في ذلك الأحاديث عن رسول الله صلى الله سلم" "فإذا عالم العبد يجب عليه أن يدعو وهذا الذي أوصيكم به وهو الذي وصان الله جل وعلا به في الآية الكريمة السابق ذكرها" -> "وصان" -> "أوصى". "يعود إلى أهله وإلى وطنه وإلى قبيلته فيدعو إلى الله تبارك وتعالى فينذر الناس ويحذرهم ويعظهم ويذكرهم حتى يعلم من لم يعلم ويتفقه من لم يتفقه ويتعظ من لم يتعظ" "فهذه يثمرت الشحلة والحضور إلى مثل هذه المجالس والدورات العلمية التي كثرت في هذه الأيام ونسأل الله جل وعلا أن يبارك فيها وفي القائمين عليها الذين ينفعون الناس بإقامة هذه المعاهد وإقامة هذه المجمعات وإقامة هذه المراكز العلمية التي تحفظ على الناس أوقاتهم وتفيدهم في دينهم" -> "يثمرت" -> "ثمرات". "الشحلة" -> "الرحلة" or "السهلة"? "الشحلة" likely "الرحلة" (trip/journey) or "السهلة". Context: "ثمار الرحلة والحضور". "الشحلة" -> "الرحلة". "فالواجب على العبد إذا علم وعمل أن يعود وينقلب إلى قومه ناصحا وواعظا ومذكرا ومبشرا ومحذرا ومنذرا فإن هذه مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا" Verses: ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا * وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا * ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾ "فهذه سبيل النبي صلى الله عليه وسلم وهي الدعوة بعد أن من الله جل وعلا عليه واختصه برسالته أمره سبحانه وتعالى أن يقوم بذلك يا أيها المدسر قم فأنذر" -> "المدسر" -> "المدثر". Verse: ﴿يا أيها المدثر * قم فأنذر﴾ "فهذه الآية في مطلع صورة المدسر كلها آيات أمر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتبليغ وأرسل بها إلى الناس وقبل ذلك العلم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرب الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم" -> "الأكرب" -> "الأكرم". Verses: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم﴾ "قال جل وعلا وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما" -> Verse: ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما﴾ "فبعد أن شرح الله له صدرا واختصه بنبوته ورسالته أرسله إلى الناس كافة عربهم وعاجمهم أسودهم وأبيضهم أحمرهم وأصفرهم بل وإلى السقلين جميعا" -> "السقلين" -> "الثقلين". "فسبيله صلى الله عليه وسلم هي الدعوة والنذارة والبشارة فيجب علينا أن لا نتتهل في ذلك أحس نحسي وإخواني على أن لا نتساهل في هذا الباب" -> "نتتهل" -> "نتثاقل" or "نتكاسل"? "أحس نحسي" -> "أحث نفسي". "نتتهل" -> "نتثاقل". "أحس نحسي" -> "أحث نفسي". "ليس المقصد من حضور هذه الدورات أن يتعلم هو فقط في نفسه هذا خير لكن المقصد بعد أن يتعلم ويعلم حق الله عليه ويعمل بذلك يقوم بحق الله أيضا عليه قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بطيرة يعني على علم أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين" -> "على بطيرة" -> "على بصيرة". Verse: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ "فأتباعه صلى الله عليه وسلم في كل زمان ومكانهم وكانهم الدعاة إلى الله على بصيرة على علم على برهان على نور من الله جل وعلا على بينة" -> "مكانهم وكانهم" -> "مكانتهم وهم". "وكانهم" -> "وهم". "فإذا انقلبتم معشر الإخوان ومعشر الأبناء إلى أهليكم وذويكم وبلدانكم وأوطانكم وقبائلكم فالواجب عليكم أن تبثوا فيهم ما تعلمتم وعلمتم" "الواجب عليكم جميعا أن تتناصحوا وأن تأتمروا بالمعروف وأن تناهوا عن المنكر وأن تحذروا من غضب الله وأسبابه عياذا بالله من ذلك كما قال جل وعلا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز الحكيم" Verse: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم﴾ "فالواجب عليكم جميعا بعد انطلاقتكم المباركة في هذه الدورة وفي هذا المركز الذي أنتم فيه أن تعودوا إلى أهليكم ومن جئتم منهم حاملين لهم الخير ومبشرين متعودون إليهم بالخير ومنذرين لهم ومنحذرين لهم مما ترونه من الشر وأسبابه" -> "متعودون" -> "مبشرون". "ومنحذرين" -> "ومحذرين". "فكونوا على ذلك وكونوا رحماء ورفقاء بهم ومحسنين إليهم فاصبروا على جاهلهم وتحملوا جفوة جافيهم حتى ينتفعوا وينفعهم الله سبحانه وتعالى بكم فإن الدعوة إلى الله مهمة الرسول والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين" "فالواجب على المؤمن أن لا يزهد في هذا الباب فإن الله سبحانه وتعالى اختص به من شاء ولا أحد أفضل ممن قاب بهذه المهمة كما قلنا التي هي مهمة الرسل" -> "قاب" -> "قام". "قال جل وعلا ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعامل صالحا وقال إنني من المسلمين" -> Verse: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين﴾ "فانظروا إلى هذه الآية كيف ترتبت فيها هذه المسائل التي ذكرناها جميعا الثلاث ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله فهذه الدعوة وعامل صالحا والعمل لا يكون إلا بعد العلم فهذه تضمنت العلم والعمل وقال إنني من المسلمين وهذا هو العلم أيضا الذي تقدم وهو معرفة الله جل وعلا وما يجب له من التوحيد وما ينافيه من الشرك أو ينافي كمانه" -> "كمانه" -> "كماله". "فهذه الآية اجتملت على هذه المسائل جميعا" -> "اجتمعت". "وليعلم العبد أنه لن يجد الطريقة مفروشا له كما يقولون بالزهور والورود لابد أن يأتيه ولو في بعض الأحاين إن وفقه الله وكتب له السعادة والتيسير وفتح على يديه وسلم لابد أن يأتيه في بعض الأحيان هذا إن سلم فالقل لن تسلم له طيلة حياته لابد أن يأتيه أما من أوذي من أول وهله فهذا أمره أظهر وأظهر" -> "الأحاين" -> "الأحيان". "القل" -> "الطريق". "وهله" -> "وهلة". "فأقول إن الداعي إلى الله تبارك وتعالى لابد وأن يجد في طريقه في دعوته من يعارضه سنة الله سبحانه وتعالى التي قد خلت في الأمم قبلنا لابد وأن يجد من يعترض عليه فعليه أن يصبر لابد أن يجد في الطريق من يؤذيه فعليه أن يحتمل لابد وأن يجد في الطريق من يستهزئ به ويكذبه أو يذخر منه أو يحب الناس على ذلك فعليه أن يحتسب ذلك كله عند الله تبارك وتعالى" -> "يذخر" -> "يخدر"? "يصد"? "يذخر" usually means stores. Context: "يصد الناس عنه" or "يحبب الناس على ذلك"? "أو يحب الناس على ذلك" -> "أو يهيج الناس على ذلك"? "يذخر" might be "يخدع"? Or "يصد". I'll correct to "يصد" (repels) or keep "يذخر" if unsure but "يصد" fits better. "يحب" -> "يهيج" or "يحشد". I'll use "يصد" and "يحبب" or similar. Actually "يذخر منه" -> "يستكثر منه"? No. "يصد عنه". "أو يحب الناس على ذلك" -> "أو يحزب الناس على ذلك". I will write "يصد عنه أو يحبب الناس على ذلك" but must not add words not in original? "يذخر" is one word. I'll correct to "يصد" as it's a common OCR/ASR error for "يصد". "يحب" -> "يحشد" or "يهيج". I'll correct to "يصد عنه ويحبب الناس على ذلك" but keep minimal changes. Let's assume "يذخر" -> "يصد". "يحب" -> "يحشد". "فإن الصبر على الأذى في نشر الخير وتبليغه للناس من أعظم الأسباب الجالبة للحسنات ورفعة الدرجات عند الله تبارك وتعالى" "وأوصيكم معشر الإخوان بالصبر على الناس فإن من صبر على الناس وتخلص من حظ نفسه فقه الله تبارك وتعالى فنبينا صلى الله عليه وسلم قد كان في هذا الأسوة والقدوة صلى الله عليه وسلامه عليه" "فكم ناله من قريش من الأذى كم ناله من قومه من البلأ صبر واحتسب وجاهد في الله حق جهاده فلما أظهره الله سبحانه وتعالى عليهم وجمعهم الله له جل وعز في باحتي وساحة بيته العتيق" -> "البلأ" -> "البلاء". "باحتي" -> "فناء" or "باحة"? "في باحة وساحة". "قال لهم ما تظنون أني فاعل فيكم فقالوا أخ كريم وابن أخ كريم فقال صلى الله عليه وسلم لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء" Hadith: «ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم. قال: لا تثريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء». "فهذا هو الخلق العظيم الذي يجب عليه اليد يجب أن يكون عليه الداعية إلى الله تبارك وتعالى المقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم" -> "الذي يجب عليه اليد" -> "الذي يجب أن يكون عليه اليد"? "الذي يجب أن يتحلى به الداعية". "عليه اليد" typo for "عليه الود"? "عليه القصد"? Likely "الذي يجب أن يكون عليه الداعية". I'll correct to "الذي يجب أن يكون عليه الداعية". "فهذه الدعوة أمرها أمر عظيم وشأنها شأن عظيم فهي مهمة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم فالواجب علينا أن لا نذهب فيها لما فيها من المشاق وأن لا نرغب عنها لما فيها من الابتلاءات" "فإن المرء يبتلع على قدر دينه" -> "يبتلع" -> "يبتلى". "وأعظم الناس نفعا للخلق هم الأنبياء ثم من سار على طريقتهم من الدعاة والمصلحين في كل زمان ومكان وأولى الناس بهذا الباب وبهذا الميدان حملت الشريعة أصحاب العقيدة الصحيحة ونقلت السنة والآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم" -> "حملت الشريعة" -> "حملة الشريعة". "فإنهم ما تعبوا في ذلك إلا لهداية الناس فإن من صبر على أهل الناس واحتسب في ذلك الأجر عند الله تبارك وتعالى فإنه سينقلب ويعود بأعظم الأجر" "فلو لم يهتدي على يديه إلا القليل فإنه على خير فإن الله قد يفتح على هؤلاء القليل ولو بعد مماته فيجعل الله سبحانه وتعالى هؤلاء جميعا في موازين حسناته كما قال ذلك صلى الله عليه وسلم لعليا رضي الله تعالى عنه اذهب فوالله لأن يهدين الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" Hadith: «اذهب، فوالله لأن يهدين الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم». "ويقول صلى الله عليه وسلم من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ظلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئا" Hadith: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئا». "قال الحافظ عبدالبر رحمه الله في هذا الحديث هذا أعظم حديث للمعلمين وصدق رحمه الله فإن أجرك أيها الداعية إلى الله والمعلم ينالك بعد مماتك كلما اهتدى مهتدد بسبب دعوتك على أيدي طلابك نالك من الأجر مثلما لو كنت حيا فاهتدى على يديك فهذا أجر عظيم وخير عظيم" "فيجب علينا جميعا أن لا نذهب في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وأن لا يحول بيننا وبين الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ما يتعرض لنا من عقبات في بعض الأحيين أو في بعض الأعصار في بعض الأنصار" -> "الأحيين" -> "الأحيان". "الأعصار" -> "العصور". "الأنصار" -> "الآثار"? "الأزمان"? Context: "في بعض الأحيان أو في بعض العصور في بعض الأمصار". "الأنصار" -> "الأمصار". "فالمسلم يبتلى فعليه أن يصبر ويحتسب فإن المرء يبتلى دائما على قدر دينه فإن كان قويا في دينه شدد له في البلاء وإن كان ضعيفا في دينه خفف عنه في البلاء فنسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم العافية" "لكن على العبد أن يجتهد في باب الدعوة فإنها مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم ومهمة أتباعه كما سلف في قول الله جل وعز قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني" "فالواجب علينا جميعا أن نحرص على التعلم وعلى تعليم الناس الخير وهدايتهم إلى الحق والصبر في سبيل ذلك على أذية الخالق" -> "أذية الخالق" -> "أذية المخلوق". "إن الله وملائكته يصلون على معلمي الناس الخير فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم من هؤلاء" "ثم اعلموا معشر الإخواني واعلموا معشر الأبناء أن العلم إنما هو حفظ فإذا لم يكن حفظ فإن الإنسان يبقى ضعيف فإنه يحتاج إلى الحجة وإذا لم تكن لديه المحفوظات فإنه سيضعف في مقابلة الخصوم ومثل هذا لا يصلح في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى" "فإن الداعية يجب أن يكون معه الزاد جاهزا ويجب أن يكون معه السلاح جاهز فاعتنوا حفظكم الله وفتح علي وعليكم بالحفظ فإن العلوم التي ينتفع بها الناس هي التي يحفظونها" "علمي معي أينما يممت أحمله بطني وعاء بطني وعاء إن كنت علمي معي أينما يممت أحمله إن كنت بطني وعاء له لا بطن صندوقي إن كنت في البيت كان العلم فيه معي أو كنت في السوق كان العلم في السوق ليس بعلم ما حوى القمطر ما العلم إلا ما حواه الصدر تكتب العلم وتلقي في سفر ثم لا تحفظ لا تفلح قص إنما علمك ما تحفظه مع فهمه وتوقع من غلق هذا هو العلم وأهضم ما يكون انتفاعا من الإنسان في الحفظ ما حفظه وهو صغير" Poetry/Quotes. "فأنا أوصي إخواني في مثل هذه الدوات أن يحرصوا أيضا على صغار الطلبة في الأثنان ويحفظوهم ويحرصوا على تحفيظهم المتون التي ينتفعون بها" -> "الدوات" -> "الدورات". "الأثنان" -> "الأذان"? "الأوقات"? "الأثنان" -> "الآذان"? No. "في الأذان" (ears)? "في الأوقات"? "في الأعمار"? "في أثنائهم"? Likely "في أعمارهم" or "في أوقاتهم". "الأثنان" -> "أعمارهم" or "أوقاتهم". I'll use "أعمارهم". "فإن كان سنهم دون الفهم فهذا الوقت وقت ملء الحافظ عندهم بالمحفوظات ثم بعد ذلك يستجرون منها ويشرح لهم إذا تقدموا في السن إذا وصلوا إلى سن الفهم" "أرايا أنسى ما تعلمت في الكبر ولست بناس ما تعلمت في الصغر" -> "أرايا" -> "أرى". "بناس" -> "بناسٍ" (forgetful). "لست بناسٍ". "ولو فلق القلب المعلم في الصباء لأفر فيه العلم كالنقش في الحجر" -> "فلق" -> "وُقِّرَ"? "وُقِرَ"? "ولو وُقِرَ العلم في الصباء...". "فلق" -> "وُقِرَ". "لأفر" -> "ليثبت"? "ليبقى". "لأفر" -> "ليستقر". "وما العلم بعد الشيء إلا تعسف إذا كل قلب المرء والسمع والبصر" -> "تعسف" -> "تكلف"? "تعسف" means injustice/force. "إذا كل" -> "إذ كل". "وما المرء إلا حسن فهم ومنطق ومن فاته هذا وهذا فقد دمر كما يقول نفطوية" "الشاهد معشر الإخوة والأبناء نحرص على الحفظ وعلى تحفيظ أبنائنا في مثل هذه الدورات تحفيظهم المتون النافعة والعلوم النافعة ونحرص على المتون الجامعة التي عليها عمل أهل العلم وعليها شروع العلماء التي لا تكلفنا ولا تكلف أبنائنا جهدا وجهدا في فهمها وفي شرحها" -> "جهدا وجهدا" -> "جهدا ومشقة". "شروع" -> "شروح". "فإن العبد إنما يأتي من العلوم إلى المشهور والمغمور والغريب يبتعد عنه فإن العلم ما جاء منها هنا ومنها هنا كما قال السلف رحمهم الله يعني ما كان مشهورا وشر العلم الغريب" -> "يأتي" -> "يؤتى". "منها هنا ومنها هنا" -> "من هنا ومن هنا". "شر العلم" -> "شرّ العلم". "فأوصي نفسي وإخوتي وأبنائي بذلك ولعلي أكتفي بهذا والحديث في هذا الباب يطول ونسأل الله جل وعز أن يجمعنا وإياكم على طاعته وأن يجمعنا في الآخرة ذلك كرامته وأن يسلك بنا وبكم جميعا سبيل مرضاته وأن يعيذنا وإياكم من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطان" -> "بطان" -> "بطن" (hidden). "ما بطن". "إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان جزاكم الله خير يا شيخ بارك الله فيكم وإياكم" "طيب هنا أسئلة لا بأس سأسأل إن شاء الله عن سؤالين لا بأس عندكم الصلاة وجبة الآن نعم ما شاء الله متى دخل الوقت عندكم السابعة والنصف العشاء نعم ما شاء الله تصدلوا" -> "تصدلوا" -> "تصدقوا" or "تفضلوا"? "صلوا". "تصدلوا" -> "صلوا". "طيب هذا سأل يقول ما هي الأمور التي تعين طالب العلم على الاستمرار في الطلب" "الحمد لله أولا قبل كل شيء في هذا الباب رغبة الإنسان ونهمة الإنسان فإن من كان له رغبة في الشيء فإنه لا يترك طلبه أبدا بحال من الأحوال حتى يظفر به وطالب العلم إذا كانت النهمة عنده موجودة فإنه كلما استزاد علما كلما أبصر النقص في نفسه ورأى أنه بحاجة إلى الاستزادة والزيادة في هذا الباب فتجده يتطلع دائما وأبدا فيختفل في مثل هذا حينئذ المصاعب ويركب الأخطار ويقطع المفاوز والقفار كل ذلك يراه سهلا لذيذا عليه في سبيل وصوله إلى ما يحب تحصيله ألا وهو هذا العلم الذي قد شغف به" "فأول شيء بعد توفيق الله تبارك وتعالى هو النهمة الموجودة لدى الإنسان ومحبته لهذا العلم فإذا وجدت فإن العبد سيكون مترقيا كل يوم من شيء إلى شيء دائما وأبدا يستزيد فإن الله سبحانه وتعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يسأله الزيادة من شيء في هذه الحياة الدنيا إلا من العلم فقال جل وعلا كما نعلم جميعا في صورة طاها لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه فلا تعجل فلا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول رب زدني علما رب زدني علما" Verses: ﴿ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما﴾ "فنهمة الإنسان إلى العلم هذه أول سبب يجعله حريصا على طلب العلم وراغبا في الازدياد منه ولهذا قيل من هو ما جاء فيه الحديث من هو مان لا يشمعان طالب علم وطالب دنيا فهذان لا يشبع عن صاحب العلم كلما استزاد كلما رأى أنه بحاجة إلى الزيادة كلما استزاد كلما ازداد معرفة بنقصه فيحتاج إلى الزيادة لتكمل هذا النقص وهكذا جامع الدنيا كلما جاءه شيء منها رأى أنه لا يزال فقيرا فيحتاج إلى زيادة في الغنى والغنى إنما هو في النفس فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا وإياكم" "لهذا يقول ذلكم القائل حينما ترك دياره وفاق أوطانه وأهله وأحبابه وأخدانه في تحصيل العلم وتذكر ليلة من الليال وهو ببلد بعيد عن بلده وقد صرى البرق يومض في الظلمة" -> "وفاق" -> "وفارق". "الليال" -> "الليالي". "صري" -> "سرى". "فقال حتى ما تكتم يا زمان عنادي وتحول ما بيني وبين مرادي وببعد من أهواه تهضم جانبي عمدا كأنك لي من الأضداد خفف عليك فلست ممن يختشي بأسا وإن أكثرت في الإنكادي إن مرؤ من معشر جعل التقى عند اللقاء والسلم أفضل زادي لي همة من دونها لا أرتجي دون الطباق السبع وضع مهادي فكلتني العلياء إن لم تلقني في سوحهم من جملة التعدادي" Poetry. "هكذا تكون الهمة العالية هكذا تكون العزيمة والرغبة عند الإنسان فإنه إذا ف