الدرس في التعليقات الأثرية على المنظومة البيقونية 1، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستهل الشيخ بشرح مقدمة المنظومة البيقونية مترجماً للناظم طه بن محمد البيقوني ومستعرضاً شروحها المعتمدة. ثم يبرز مكانة الإسناد كخصيصة للأمة الإسلامية وحفظ للدين، مختتماً بتعريف الحديث النبوي قولاً وفعلاً وتقريراً وصفة.
يتناول المقطع حكم البسملة والفرق بين أهل السنة والمعتزلة في معنى حرف الباء، مبيناً الفرق الجوهري بين الحمد والمدح. كما يوضح معنى الصلاة على النبي بأنها ثناء من الله ودعاء من العباد، مستعرضاً دلالة اسمي محمد وأحمد وفضل خصاله صلى الله عليه وسلم.
يفصل الشيخ في الفرق بين النبي والرسول مؤكداً أن كل رسول نبي وليس العكس، مع شرح معنى اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ثم ينتقل لتعريف الحديث لغة واصطلاحاً ومفهوم الحد في أصول الحديث مشروطاً بالاستيعاب والامتناع مستشهداً بأقوال العلماء.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والا وبعد فهذا كتاب التعليقات الاثرية على المنظومة البيقونية لأيل الناظم طاها بن محمد بن فتوح البيقوني وتعليق الشيخ علي بن حسن بن علي الحلبي الاثري نأخذ التعليق بعد ذكر المنظومة ذكر المتن وإن احتاج هناك شيء إلى تنبيه نبهنا عليه باب الزيادة على هذا التعليق وهذه المنظومة قد اهتم بها العلماء شرحا لأهميتها ولأنها احتوت على بعض مباحث هذا الفن وهو مصطلح الحديث ولن نتوسع في شرح الأقسام التي ذكرها البيقوني رحمه الله تعالى لأن هناك كتب موسعة أوسع من هذا بكثير وطالب العلم يأخذ العلم شيئا فشيئا وإنما حسبنا أن نوضح بعض ما ذكر الناظم وما ذكر المعلق على الناظم والله المستعان فنبدأ بترجمة ذكرها المعلق للناظم وأن البيقوني رحمه الله ترجم له عدد من أصحاب كتب التراجب كالزر كلي في الأعلام وأيضا عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين قال حفظه الله ترجمة الناظم هو الشيخ طاه بن محمد بن فتوح البيقوني محدث أصولي كان حيا قبل عام 1080 للهجرة 1669 للميلاد له كتاب فتح القادر المغيث في علم الحديث وهو مخطوط في مكتبة طوبقبو بتركيا قلت ذكر بعض علماء الحديث أن اسم الناظم رحمه الله هو عمر بن محمد لكن الاستاذ كحالة جزم بأن اسمه طاه وشك في ذلك الاستاذ الزركلي فقال عمر وطاه والله تعالى أعلم ثم قال شروح المنظومة البيقونية لقد نالت هذه المنظومة على ضالة حجمها شهرة واسعة بين أهل العلم وطلابه لميزاتها العديدة فتناولها بالشرح كثير من العلماء ولقد وغفت منها على الشروح التالية الأول شرح النخبة النبهانية للشيخ محمد بن خليفة النبهاني طبع عام 1345 الهجرة في مطبعة التقدم العلمية بمصر الشرح الثاني شرح الزرقاني للشيخ محمد الزرقاني الشرح الثالث حاشية الأجهوري على شرح الزرقاني للشيخ عطية الأجهوري الشرح الرابع السهل المسهل للشيخ سيف سيف الرحمن أحمد الشرح الخامس التقريرات السنية للشيخ حسن محمد المشاط الشرح السادس شرح الغمراوي الشرح السابع شرح عبد الله سراج الدين الشرح الثامن الزهرة السمية للشيخ خالد الجزماتي الشرح التاسع البهجة الوضية للشيخ محمود نشابه الشرح العاشر العرجون شرح منظومة البيقون للعلامة صديق حسن خان الشرح الحادي عشر شرح البديري الدمياطي ذكره الأجهوري في حاشيته الثاني عشر شرح الحموي ذكره الأجهوري في حاشيته الثالث عشر شرح محمد بن عثمان أنمير غني ذكره خير الدين الزركلي في الأعلام الرابع عشر شرح ابن معدان ذكره الكتاني في الرسالة المستطرفة الخامس عشر شرح البلتاني ذكره سيف الرحمن أحمد في شرحه قال هذا ما تيسر لي الآن معرفته من شروح للبيقونية ولعل هناك شروح أخرى مطبوعة لم أضف عليها وأخرى مخطوطة موجودة بين ألاف المخطوطات التي منت خزائن الكتب المتناثرة في أوروبا خاصة والبلاد الأخرى عامة يصر الله طبعها والانتفاع بها ثم يقول في التعريب وغفت على شروح أخرى كثيرة طيب طيب ذكر فصلا في أهمية الإسناد قال الإسناد ومعناه سلسلة الرواي الموصلة إلى المتن الإسناد خصيصة فاضلة لهذه الأمة وليست لغيرها من الأمم السابقة لأن له قيمة كبرى في دين الله عز وجل ولهذا سميت الأمة الإسلامية أمة الإسناد يعني أن الله عز وجل حفظ هذا الدين بالإسناد بالإسناد والأمم السابقة لم تهتم بمسألة الإسناد فذهب كثير وضاع كثير من أمر دينها ولكن هذه الأمة ميزها الله عز وجل عن شائر الأمم بمسألة الإسناد لأن كل راوي يروي عن من فوقه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال والبحث في الإسناد دعامة أساسية هامة في علوم الحديث وفي التوصل إلى هدفه الأسمى والغرض المطلوب منه وهو تمييز الحديث المقبول من المردود قال سفيان الثوري الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل وقال أبد الله بن المبارك وأثر سفيان أخرجه بن حبان وقال أبد الله بن المبارك الإسناد عندي من الدين لو لا الإسناد لقال من شاء ما شاء أخرجه مسلم في مقدمة الصحيحة وقال بن سيرين كانوا في الزمن الأول لا يسألون عن الإسناد لما وقعت الفتنة سألوا عن الإسناد لكي يأخذوا حديث أهل السنة ويدعوا حديث أهل البدع وهذا في سنن الترملي لذلك عنيى المحدثون بتنظيح الأسانيد والبحث فيها لما لها من أهمية كبيرة جدا في تمحيص نص الحديث ونقده إذ أنه لا يمكن الوصول إلى المتن إلا عن طريق البحث في الإسناد وقد بذل المحدثون غاية الجهد في تتبع الأسانيد وتقصيها حتى رحلوا من أجلها في البلاد وجالوا في الأفاق لكي يعثروا على إسناد أو ليبحثوا في إسناد صعب عليهم أمره وهذا من أعظم نعم الله تعالى على هذه الأمة نستوزع الله شكرا هذه النعمة ونسأل الثبات على الحق والتوفيق لما يقرب منه ويزلف لديهم السكنة بطاعة إنه ولي حميد قال الإمام النووي في الإرشاد علم الحديث علم شريف يناسب مكارم الأخلاق ومحاسن الشيام وهو من علوم الآخرة لا من علوم الدنيا ومن حرمه فقد حرم خيرا عظيم ومن رزقه فقد نال فضلا جزيلا وهذا أي علم الحديث وعلم الإسناد لا يطلبه إلا الرجال لا يطلبه إلا من قويت عزائمه ورحم الله من قال دين النبي محمد أخبار نعم المطية للفتى أثار لا ترغبن عن الحديث وأهله فرأي ليل الحديث نهار ولربما غلط الفتى سبل الهدى والشمس بازغة لأنواره وقد قيل أهل الحديث هم أهل النبي وإن لم يصحب نفسه أنفاسه صحبه وقال آخر إذا رمت أن تتوخى الهدى وأن تاتي الحق من بابه فدع كل قول ومن قاله لقول النبي وأصحابه فلم تنج من محدثات الأمور بغير الحديث وأربابه هذا كل مذكور في فضائل علم الحديث الآن إلى المنظومة وإلى شرحها قال البيقوني رحمه الله أبدأوا بالحمد مصليا على محمد خير نبي أرسل وذي من أقسام الحديث عدة وكل واحد أتى وحد قال الحديث هو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة هذا تعريف الحديث ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة هذا التعريف ذكره جماعة من العلماء يعني أنه ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من قوله أو فعله أو إقراره يسمى حديثا وقد ذكر نحو هذا السيوطي رحمه الله تعالى في تدريب الراوي كما إشار إليه المعلق وحده قال بتشديد الدال من الحد أي التعريف والتوضيح والبيان أما قول المؤلف رحمه الله تعالى أبدأ بالحمد مصليا على هنا لم يذكر البسملة وفي بعض النسخ ثبتت البسملة ثبتت البسملة والمعروف أن من ألف يذكر البسملة غالبا سواء كان ألف نظما أو نثرا ويجوز كتابة البسملة في الشعر واشترط بعض العلمان يكون شعرا فيه أدب وحكمة ودفاع عن عن السنة لا من الشعر الذي يكون قبيحا فإذا كان من الشعر الحسن فإنه يجوز أن تكتب أمامه البسملة والبسملة معناها الاستعانة لما تقول بسم الله الرحمن الرحيم البالي الاستعانة وأيضا يجوز أن تكون لماذا للمصاحبة خلافا لمن لي الزمخشري المعتزلي الذي قال أن الباء للمصاحبة فقط أن الباء للمصاحبة فقط لأن مذهب المعتزل أن العبد مشتقل بعمله أن العبد مشتقل بعمله وهذا عند أهل السنة لا يجوز فالعبد غير مشتقل بعمله بل هو محتاج ومفتقر إلى الله سبحانه وتعالى وأن أعماله مخلوقة لله عز وجل ولهذا أهل السنة يقولون الباء للاستعانة الباء للاستعانة ولباس أن تكون مع الاستعانة ماذا المصاحبة أي أنت تتبرك بسم الله عز وجل ويكون هذا معك إلى نهاية العمل من أوله إلى آخره أي أنا أستعين باسمه سبحانه وتعالى في عمل هذا سواء كان قراءة كتابة من أوله إلى آخره فالباة تصاحبني وهي للإستعانة فالصحيح أنها لماذا للاستعانة كما قال الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى في شرحه بهذه المنظومة ويقصد بذكر اسم الله عز وجل التبرق به كذلك التبرق باسمه سبحانه وتعالى فهو وإن لم يذكر البسملة في هذا لكن ثبتت في بعض النسخ ثم قال أبدأ بالحمد مصليا على بدأ بعد البسملة بالحمد والحمد معناه ذكر محاسن المحمود أو وصف المحمود على وجه المحبة والتعظيم فإذا لم يكن معه محبة وتعظيم فهو مدح يسمى مدح وأما إن كان معه محبة وتعظيم وإجلال فيسمى ماذا حمد وبهذا يفرقون بين الحمد وبين المدح قال مصليا الصلاة على النبي صلى الله عليه معناه الثناء عليه معناه الثناء عليه ولهذا قالوا هناك فرق بين الصلاة التي هي بمعنى الدعاء وبين الرحمة وبين الرحمة فالصلاة ليست بمعنى الرحمة لأن الآية غايرت بينهما أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة بعضهم يفسر الصلاة بأنها الرحمة قل إن الله وملايكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلم وتسلم معناه الصلاة هنا الرحمة قال الشيخ العثمين لو كانت الصلاة بمعنى الرحمة لكان معنى قوله أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة كان معنى ذلك أولئك عليهم رحمات من ربهم ورحمة وهذا لا يشتقيم وهذا لا يشتقيم بل أولئك عليهم صلوات والصلوات معنى ماذا الثناء وقد جاء عن أبي العالية رحمه الله كما في البخاري أنه قال الصلاة من الله على نبيه هي الثناء عليه في الملأ الأعلى وأخذ العلماء هذا القول وارتضوه من أبي العالية الرياحي قفع بن مهران وهو من التابعين الكبار من أهل السنة فهذا يدل على أن الصحيح وهو الذي ذكره كذلك أبي المطيم رحمه الله تعالى في البداية أن الصلاة هنا بمعنى ماذا الثناء فإن كانت من الله فهي ذكره في الملأ الأعلى ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم الملأ الأعلى وإن كانت من العبد أن يصلي على نبيه فهي الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بأن الله عز وجل يرفع ذكره ودرجته فمعنى الدعاء يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بأن الله عز وجل يرفع ذكره ومنزلته ويثني عليه ويرحمه وإلى آخره دعاء دعاء دعاء دعاء أن يدعو له أن الله عز وجل يرفع مكانته ودرجته مثل ما تدعوه في الآذان آتي محمداً الوسيلة والفضيلة وبعثه مقاماً محموداً هذا دعاء منك إلى من منك للنبي صلى الله عليه وسلم بأن الله عز وجل يؤتي النبي عليه الصلاة والسلام الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية يعني المكان الرفيع لهذا قال إنها منزلة في الجنة أعلى منزلة لا ينبغي أن تكون لعبد إلا أنا فمن زال لي الوسيلة حلت له الشفاعة فأنت أيضاً تدعو للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا معنى الصلاة لأن الصلاة لغة هي ماذا؟ هي الدعاء في اللغة معناها ماذا؟ الدعاء أبدأ بالحمد مصلياً على محمد محمد اسم من أسماء الرسول وسلم مأخوذ من اسم المفعول مأخوذ من اسم المفعول ومعناها الذي يحمده الناس لكثرة خصاله الحميدة وأما أحمد يعني وهو اسم من أسماء الرسول فهو ماذا؟ فهو أفعل تفضيل أفعل تفضيل يعني هو أحمد الناس هو أحمد الناس فأحمد أفعل تفضيل مأخوذ من الفعل أي لا أحد أحمد منه لله عز وجل ولهذا جاء في القرآن بلفظ أحمد في قول عيسى بن مريم ومبشراً برسول ياتي من بعد اسمه أحمد لماذا لم يقل محمد؟ قال اسمه أحمد سيعرفون أنه محمد عيسى يقول عيسى بعد موسى اسمه أحمد قال علامة عثمين إما أن يكون قال ذلك بوحي وإما أن يكون قال ذلك اجتهاداً والأقرب أن يكون عيسى قال ذلك بوحي يعني ما أدرى عيسى أنه سيأتي الرسول بعده اسمه بهذا الاسم وحي من الله عز وجل ومن اسمه الرسول أحمد لأنه قال أنا محمد وأنا أحمد وأنا المتوكل وأنا الماحي الحاشر العاق والماحي الذي يمحو الله بالكفر من أسمائه أحمد ولهذا لم يمكر أحد على الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاء أحد من بني إسرائيل أي من أهل الكتاب يقول كيف عيسى يبشر بأنك أحمد وأنت محمد لا يعرفون أن هذا أحمد وهذا أيضاً ماذا؟ محمد ومحمد مخول من اسم المفعول أي الذي يحمده الناس على أفعاله الحميدة ولا أحد هناك مثل الرسول عليه الصلاة والسلام في أفعاله وخصاله الحميدة لأنه كان يأمر بالصدق وهو صادق صلى الله عليه وسلم وكان يأمر بالأمانة وهو أمين وكان يأمر بصيلة الرحم وهو واصل وهكذا عدد خصال الخير ومكارم الأخلاق ستجد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أولى الناس بها وداعي إليها أولى الناس بها الصلاة يقول أبو سفيان كان يأمرنا بالصدق والصلة والعفاف ويقول عبدوا الله وحده لا تشركوا بشيء فذكر أبو سفيان خصال الرسول لهرغل أنه كان يدعو الناس بهذا وما أنكروا عليه شيء أنه كان متخلقا بها فكان يفعل ويدعو فلهذا حمده الناس ما سمي محمد قال حسان في شعره فذو العرش محمود وهذا محمد وهذا محمد وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد هكذا يقول حسان رضي الله تعالى عنه خير نبي أرسلا يعني أفضل نبي وخير نبي هو الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله عليه الصلاة والسلام أنا سيد ولد آدم ولا فخر فهو سيد ولد آدم ويرزم من هذا أنه سيد ماذا الرسل عليه الصلاة والسلام نبي النبي مأخوذ إما أن يكون مأخوذ من النبأ وهو الخبر النبأ بمعنى الخبر وإما أن يكون من النبأ بدون همز وهو الارتفاع وهو الارتفاع فإن كان مهموز يقال نبي بالهمز وإن كان غير مهموز يقال ماذا نبي نبي بالياء بدون همز ولهذا جاءت القرآتان في القرآن إن أحينا إلى نوح كما أحينا إلى نوح والنبيين والنبيين والنبيين والنبيين هاتان قرآتان كلاهما سبعية فالنبأ معناه الخبر فإن قالوا نبي نبي بالهمز فهو ماذا مخبر عن لعز وجل وإن قالوا نبي فهو ماذا ذو قدر رفيع وكلاهما ثابت في حق الرسول صلى الله عليه وسلم خير نبي أرسل لما لم يقل الناظم خير رسول أرسل أراد أن يغير قال الشراح منهم العلام العثيمين رحمه الله بمعنى كلامه أن الرسول يدل على النبي بطريق اللزوم لأن الرسول أعم والنبي ماذا أخص فأراد المؤلف رحمه الله تعالى أن ينبه على الرسول بالنص ما أراد بماذا بالإلزام واضح لما تقول رسول أن نبي نبينا محمد عليه الصلاة والسلام رسول هو رسول فيلزم من هذا إذا كان رسول يكون ماذا نبي محمد خالف لأن كل رسول ماذا وليس كل نبي إذن قال رسول فلو قال رسول لازم من ذلك أن يكون ماذا نبي لو قال خير رسول أرسل لفهمنا ماذا أنه نبي بطريق اللجوم لأنه يلزم من كونه رسول أن يكون نبيا لكن المؤلف قال نبي أرسل فذكر الإذنين ذكر النبوة وذكر الرسالة فنبه على النبوة بالنص فنص عليها أنه عليه الصلاة والسلام نبي وأيضا ماذا رسول لأنه قال نبي أرسل فدل على أنه نبي مرسل أنه نبي ماذا مرسل وهناك تعريفات كما تعلمون في الأصول الفرق بين ماذا النبي وبين ماذا الرسول وتعارف كل واحد منهما وذي من أقسام الحديث عدة يقول ذي هذا اسم إشارة ألا لا ذي من أسماء الإشارة لأن اسمان إشارة ذا وذه وذي وتي وتاء وته وهات وذان وثان ولذان ها ها هذه اسمان ماذا الإشارة قال وذي من أقسام الحديث عدة ذي المؤلف أشار إلى أقسام الحديث الآن هو ما قد ما قد كتب أقسام الحديث عاد الله يكتب يقول وذي من أقسام الحديث عدة أينها أقسام الحديث قال العلماء ذي اسم إشارة فإما أن يكون أشارة لما في ذهنه لأنه شكتب سينضم فيكون المراد باسم الإشارة لما فيه ماذا الدهن إن كان قبل التأليف إن كان قبل أن يؤلف فالمشار له لما فيه راسب يعني ما في ذهنه من الأقسام فإنه يشير إليها بقوله وذي من أقسام الحديث عدة وإن كان قد كتب من قبل الأقسام فإن الإشارة تكون على ماذا على شيء مشار إليه في الخارج لا في الذهن هذا واضح يعني يقول الأقسام مكتوبة فقال واذا وذي من أقسام الحديث عدة هذا مراد المؤلم فإما أن تكون مشار لما في الذهن وإما أن يكون مشار لما في الخارج إن كان بعد التأليف والأقرب أن يكون ماذا أن تكون ذي قبل التأليف لأن حال ما قوله وذي لم يكتب ماذا الأبيات والله أعلم من أقسام الحديث عدة الأقسام جمعه ماذا بسم الحديث ضد الجديد ضد القديم الحديث معناه الجديد وهو ضد ماذا القديم والحديث هو ما أضيف للنبي صلى الله عليه وسلم من قوله فعل أو أو يقرأ عدة ما معنى قول عدة أي عدد كثير ليس بالقليل يعني ليس بالقليل وليس أيضا بالكثير دي من أقسام الحديث عدة معدودة سيأتي ذكرها وكل واحد أتى وحده كل قسم من هذه الأقسام أتى وأتى معه ماذا التعريف الحد معناه معناه التعريف كل واحد من قسم سيأتي له تعريف يذكره النظم في ماذا في المثل ويعرفون الحد في اللغة كما في اللسان الفصل بين الشيئين الفصل بين الشيئين لألا يختلط أحدهما بالآخر يسمى حد هذا المكان حد يفصل بين هذا وهذا هذا يسمى ماذا حد فالفصل بين الشيئين يسمى يسمى حد والحد في الاشطلاح الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره الوصف المحيط لاحظ بموصوفه المميز له عن إيش عن غيره يعني بحيث يمنع دخول غيره فيه ولا يخرج شيء من أفراده في الخارج يسمى هذا حد لابد هذا شرط الحد شرط الحد أنه ماذا أنه لا يدخل شيء من الخارج فيه ولا ماذا ولا يخرج شيء من أفراده الجماعة الداخلين براء يرمي بهم وإنما يكون جامع مانع الحد لابد يكون ماذا جامع لأفراد المحدود مانع من دخول غيره ماذا فيه هذا يسمى ماذا يسمى الحد وشرطه أن يكون مضطردا منعكسا كما قال العثمين أي لا يخرج شيء من أفراده عنه ولا يدخل فيه شيء من غير أفراده هذا يسمى ماذا يسمى حدا يسمى حدا أي تعريف تعريف الشيء هذا عرّف هذا الشيء يقول هذا الشيء مثلا عرّف العلم العلم هو كذا وكذا وكذا لابد يأتي به جامع مانع بحيث لا يسقط شيء من أفراد هذا التعريف لا يسقط أبدا ولا يدخل شيء آخر في هذا التعريف وليس من ماذا من أصحاب هذا التعريف فهذا يسمى ماذا يسمى الحد الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره هذا ما يتعلق بالبيتين وترون أن المعلق اختصر قال الحديث ما وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قولنا أو فعلنا أو تقرير أو صفة والحد التعريف والتوضيح والبيان فهو ما يريد يتوسع في شرح المنظومة البيطونية لأنها مختصرة ونحن كذلك ولكن نوضح بعض ماذا الفاظ يعني الكلمات الكلمات الموجودة هنا في المتن نوضح بعض ماذا بعض معانيها نكتفي بهذا إلى هنا سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أن أستغفر الله ومتوبه