شرح الجوهرة الفريدة 117

الدرس في شرح الجوهرة الفريدة 117، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

مكانة الصحابة وأهمية فهمهم للشرع

يشرح الشيخ أهمية الصحابة في فهم الشرع وتفسير القرآن بسبب حضورهم مواقع التنزيل وشاهدتهم لأفعال وأقوال النبي. كما يستدل على مكانتهم العالية بتزكية الله لهم في القرآن الكريم.

صفات أهل الصراط المستقيم وثناء الله على الصحابة

يصف النص أهل الصراط المستقيم بأنهم يدعون للصحابة بالمغفرة، ويبرز ثناء الله على الصحابة في القرآن. كما يشير إلى أهمية اتباع سنة النبي والخلفاء الراشدين في حل الخلافات بين الصحابة.

أهمية أقوال الخلفاء الراشدين وسنتهم في الشرع

يتم تقديم قول الخلفاء الراشدين على غيرهم لورود نصوص نبوية تشير إلى فضلهم واهتمامهم بالدين، مثل حديث "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي". كما يتم الإشارة إلى أهمية سنتهم في التخصيص.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. قال الناظم الشيخ العلامة حافظ ابن أحمد الحكمي رحمه الله تعالى في منظومته «الجوهرة الفريدة»: وأعلم الأمة الصحب الأولى حضر مواقع الشرع والتنزيل قد شهد أدرى الآنام بتفسير الكتاب وأفعال الرسول وأقوال له ترد إجمعهم حجة قطعا وخلفهم لم يعده الحق فليعلمه مجتهد أردد أقاويلهم نحو النصوص فما يوافق النص فهو الحق معتضد ما لم تجد فيه نصا قدم الخلفاء إذ هم بنص رسول الله قد رشدوا ذكر رحمه الله تعالى في هذا الموضع ما يتعلق بأن أعلم الأمة الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين، بعد أن ذكر أن الواجب استعانة بفهم السلف الصالح، لا يتعصب لهم، ولكن ليس معنى ذلك إهدار أفهامهم، لا إفراط ولا تفريط، لا يتعصب لأقوالهم، ولكن يستعان بأفهامهم، هم أفهم السلف الصالح، أعلم وأحكم وأفهم من غيرهم. فلذلك قال: «وأعلم الأمة الصحابة الأولى حضروا مواقع الشرع». الصحابة أعلم الأمة؛ لأنهم حضروا مواقع الشرع، نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وجاهه الوحي وشهدوا ذلك، علموا أين نزلت هذه الآيات، وفي من نزلت، وما أسباب نزولها. غيرهم لم يشهد مما جاء بعدهم لم يشهد ما شهدوا من ما نزل على النبي عليه الصلاة والسلام. فلذلك أعلم الأمة شاهدوا التنزيل، شافهوا الرسول عليه الصلاة والسلام، ورأوه بأعينهم. فكيف يكون من بعدهم أعلم منهم وأفهم؟ هذا ممتنع. هم أدرى الأنام بتفسير الكتاب، أعلم الناس بتفسير كتاب الله جل وعلا، هم الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وهم أعلم الناس بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله الواردة عنه؛ لأن الله جل وعلا زكاهم في كتابه الكريم، زكاهم، زكا بواطنهم وزكا ظواهرهم، زكاهم باطنا وظاهرا، وشهد لهم بالجنة. وتربى عنهم، وهكذا النبي عليه الصلاة والسلام شهد لهم بكل خير. فكيف لا يكون هؤلاء القوم هم أعلم الناس، هم أفهم الناس، وهم أحرص الناس؟ الآيات كثيرة في كتاب الله جل وعلا سناء على الصحابة، في تزكيتهم، تزكية بواطنهم وظواهرهم، كفش هد لهم بالجنة، ترضي عنهم. قال الله جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿فقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم﴾، تزكية بواطنهم، يزكي ربنا جل وعلا قلوب الصحابة، ﴿فعلم ما في قلوبهم﴾ أي من الصدق والإخلاص، هذا تزكية من رب العالمين جل وعلا لبواطنهم. وكانوا ألفا وأربعمائة كما جاء في البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال: «كنا ألفا وأربعمائة»، في لفظ «كنا ألفا وخمسمائة». قال بعض العلماء: ألفا وأربعمائة على ترك الكسر، وألفا وخمسمائة على جبر الكسر، يعني ألفا وأربعمائة وكسور. فمنهم من قال: ألفا وأربعمائة وترك الكسر، ومنهم من جبر الكسر وقال: ألف وخمسمائة. وقال جابر في حديثه قال عليه الصلاة والسلام: «أنتم خير من في الأرض»، شهادة من رب العالمين، وشهادة من رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذا زكى الله جل وعلا كما زكى بواطنهم، زكى ظواهرهم، كما زكاهم باطنا زكاهم ظاهرا. قال جل وعلا: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾، تزكي ظواهرهم، السيما ما ظهر. فزكى باطنهم، زكى ظاهرهم، ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾. ذلك مثلهم في التوراة، ومثلهم في الإنجيل، كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار. وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما. زكاهم حتى في الكتب السابقة، في التوراة وفي الإنجيل. حتى قال بعض النصارى حين فتح بعض أهل الإسلام بلاد الشام: «هؤلاء أفضل من الحواريين»، فيما بلغنا، هؤلاء أفضل من الحواريين، أي: أتباع عيسى عليه الصلاة والسلام، فيما بلغنا، يعني في كتبنا. فالله جل وعلا زكاهم ظاهرا، وزكاهم باطنا، وزكاهم باطنا كذلك ببيان صدقهم وإخلاصهم وتضحياتهم. بسبب الله جل وعلا للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله، أولئك هم الصادقون. يشهد ربنا جل لهم بالصدق، أولئك هم الصادقون. والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم، أولا الأنصار، يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، ويؤثرون على أنفسهم، تزكي ظواهرهم، الإيثار حاصل منهم عن الإخلاص، عن الصدق في الإيثار. ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون. زكاهم الله جل وعلا. ووصف من جاء بعدهم ممن على الجادة وعلى الصراط المستقيم الذي يدعو لهم: والذين جاءوا من بعدهم يقولون: ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم. هذا هو وصف من جاء بعد الصحابة. وأعظم علامة على صحة سيره إلى الله جل وعلا أن يكون ممن يدعو لصحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام بأن يطهر قلبه من أي غل وأي حقد وأي حسد وبغضاء على أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. والروافض ليسوا من هؤلاء، ليسوا من يدعو لأصحاب النبي عليه الصلاة والسلام، يترضى عنهم. فلذلك ليسوا على الصراط المستقيم، بنص الآية خالفوا وجانبوا وحاذوا عن الصراط المستقيم. والله جل وعلا قال كذلك في الصحابة مثنيا عليهم: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾، إلى آخر الآيات. وقال: ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم﴾، غزو تبوك، خرج جميع الصحابة إلا من كان معذورا، تخلفت ثلاثة: كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع، نزلت توبتهم فيما بعد. إذن من بقي لم يذكر الله جل وعلا توبته، إذن تابع على الجميع، هؤلاء كل أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام خرجوا في غزو تبوك، تاب الله عليهم، ومن جلس معذور، ومن تخلف غير معذور هم الثلاثة، أزلت توبتهم فيما بعد. وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، فتاب الله عليهم ليتوبوا، ثم تاب الله عليهم ليتوبوا، إنه التواب الرحيم. فإذن الشهادة للجميع، كلا وعد الله الحسنى، لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى. وكلا وعد الله الحسنى، وعدهم بالجنة. وعد المهاجرين والأنصار السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، رضي الله عنهم ورضوا عنه، وعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، ذلك الفوز العظيم. فزكاهم وجل وعلا في بواطنهم وفي ظواهرهم. فكيف لا يكون أعلم هذه الأمة؟ كيف لا يكون أعلم هذه الأمة وأفهم هذه الأمة وأنصح هذه الأمة؟ وهذه الثناءات العظيمة ترضي من رب العالمين جل وعلا لهم. وهكذا من النبي عليه الصلاة والسلام في سنته، في حديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال عليه الصلاة والسلام: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي»، خصهم من بين سائر الصحابة بتقديم سنتهم، بتقديم طريقتهم على غيرهم. تخصيص الخلفاء الراشدين أبا بكر وعمر وعثمان وعلي. وجاء بعض الأحاديث حسنة وعثمان العلم النبي عليه الصلاة والسلام قال: «اغتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر». وجاء بعض الأحاديث حسنة وعثمان العلم: «إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا». فأخذ أهل العلم من هذه النصوص الواردة عن نبي عليه الصلاة، أنه عند حصول خلاف بين الصحابين، يعني ورد أقوال عن بعض الصحابة، وأقوال عن آخرين، رجعنا إلى الكتاب والسنة لنعلم مع من الحق. ما وجدنا دليلا، نقدم قول من؟ نقدم قول الخلفاء؛ لتخصيصهم بالتقديم، بتقديم سنتهم. لما جاء في النصوص. قال رحمه الله تعالى: «أردد أقاويلهم نحو النصوص، فما يوافق النص فهو الحق معتضد». إذا حصل خلاف بين الصحابة، ترد أقوالهم إلى النصوص. الصحابي يقول كذا، وآخر يقول كذا، نأخذ بقول من؟ هل نأخذ بقول الصحابي هذا أو بقول الصحابي الآخر؟ نرد أقوالهم إلى النصوص. من قوله دل عليه الحق؛ لأنهم بشر غير معصومين، الصحابة بشر غير معصومين، العصمة للرسول عليه الصلاة والسلام، للأنبياء، الأنبياء لهم العصمة، أما غير الأنبياء فليست لهم العصمة، يصيبون ويخطئون، من أصاب له أجران، ومن أخطأ له أجر، من كان من أهل الاجتهاد. فترد أقوال الصحابة إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام. فمن كان قوله موافقا للحق فهو الذي يؤخذ به، مع الثناء والتقدير للآخر، وعدم الكلام فيه، وعدم الطعن فيه، الكل مجتهد، الكل مجتهد. قال رحمه الله تعالى: «ما لم تجد فيه نصا قدم الخلفاء، إذ هم بنص رسول الله قد رشدوا». هنا تنبيه إلى أن الصحابة نعم قد ترد أقوال عن بعضهم تخالف آخرين، فترد الأقوال إلى الكتاب والسنة، ويؤخذ الحق. لكن نبه هنا على خاصية للخلفاء الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي. ما في نص اختلف، أبو بكر مثلا، جاء عن أبي بكر مثلا قال فيها كذا، وجاء عن آخر: ابن مسعود أو غير الخلفاء. الخلفاء هؤلاء الأربعة يقولون كذا. طيب نرد الأقوال إلى الحق، هل قول أبي بكر وافق الكتاب والسنة أو قول الآخر من الصحابة؟ لم نجد نصا، لم نجد نصا يدل على أن الحق ما قال أبو بكر أو قاله ابن مسعود أو ابن عباس أو غير هؤلاء من الصحابة. قال: «قدم الخلفاء»، قدم قول أبي بكر على قول غيره من الصحابة؛ لأن المثال لا يبعدنا فيه دليل، حتى لأنه لا يجوز أن يقدم قول أحد على كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام. يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله، لا يجوز أن يقدم قول أحد على قول الله ولا على قول رسول الله ولو كان أبو بكر وعمر، وذلك من عباس ضل الله عنهما. لما سئل في الحج هل يتمتع بالحج؟ يؤتى بعمرة ثم يفسخ العمرة ثم يحج، فيأتي بعمرة في حجة في وقت عمرة وحج في وقت واحد. أجاب بالجواز قال: «نعم». أبو بكر وعمر لهم قول آخر، وخالف قول ابن عباس في هذه المسألة. أبو بكر وعمر يريان الإفراد في الحج، يعني لا يأتي بعمرة وحج في سنة واحدة، وإنما إذا أراد أن يأتي بعمرة تكون في سنة، وحج في سنة أخرى. أما أن يذهب إلى الحج ويأتي بعمرة وحج في سنة واحدة فلا يريان ذلك. وهذا اجتهاد منهم رضي الله تعالى عنهما. قالوا: لأن الناس إذا أتوا بحج وعمرة في سنة واحدة ربما يقل زوار البيت الحرام، يقل زوار البيت الحرام، كل واحد أتى بحج وعمرة سيأتي مرة واحدة، وربما يأتي بعد. لكن إذا كان سيأتي بالحج في سنة وعمرة في سنة، هذا سيأتي مرتين، على أقل شيء سيأتي مرتين، مرة سنة بحج، وسنة بعمرة. اجتهاد منهم رضي الله تعالى عنهما. فقال ابن عباس: أبو بكر وعمر لا يريان هذا، يا ابن عباس التمتع بالعمرة إلى الحج؟ قال: «أراهم سيهلكون»، في لفظ قال: «أني خشيت أن تنزل عليكم حجارة»، يعني ابن عباس استشهد بما ثبت عن نبي عليه الصلاة والسلام، وبكر وعمر متبعون لكلامه، سيهلكون. لكن قد يخفى عليه -بشر- خفي على كبار الصحابة معنى قول الله جل وعلا: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا﴾. سأل عمر كبار الصحابة عن هذه الآية، أتوا بمعاني، سأل ابن عباس قال: فيها نعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قرب أجله. قال: «هذا الذي أعلمه»، ولا عيبة في هذا، وليس معناه أن ابن عباس فهم هذه المسألة ولم يفهم كبار الصحابة أنه يكون أعلم من غيره. لكن قد يخفى على العالم مسألة يعلمها من هو أقل منه علما، يعلمها من هو أقل منه علما، ليس معناه أن يكون هذا أعلم من هذا، لا، ليس هذا المقياس. لماذا؟ لأن الناس بشر، قد يخفى عليه هذه المسألة، يقول فيها بخلاف الحق، وآخر قد وفق لها. فليس معناه أن فلان من الناس وفق لمسألة صار أعلم من غيره، الجواب: لا. لكن فضل الله عز وجل يأتي الحق على لسان هذا أو على لسان هذا، لا يتعصب لأحد بعينه، لا يتعصب لأحد بعينه، حتى لا يظن أن الحق إنما فيما قاله أبو بكر وعمر، وإنما قد يكون الحق مع آخر من الصحابة، مع ابن عباس أو مع ابن مسعود أو غيرهم من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام رضي الله تعالى عنهم أجمعين. فنقدم الخلفاء إذا لم نجد نصا. طيب لماذا تقديم الخلفاء على غيرهم؟ لنصوص جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام، محسنها بعضها العلة، بل بعضها صحيحة. منها حديث العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال عليه الصلاة والسلام: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي»، خصهم من بين سائر الصحابة بتقديم سنتهم، بتقديم طريقتهم على غيرهم. تخصيص الخلفاء الراشدين أبا بكر وعمر وعثمان وعلي. وجاء بعض الأحاديث حسنة وعثمان العلم النبي عليه الصلاة والسلام قال: «اغتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر». وجاء بعض الأحاديث حسنة وعثمان العلم: «إن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا». فأخذ أهل العلم من هذه النصوص الواردة عن نبي عليه الصلاة والسلام أنه عند حصول خلاف بين الصحابين، يعني ورد أقوال عن بعض الصحابة وأقوال عن آخرين، رجعنا إلى الكتاب والسنة لنعلم مع من الحق. ما وجدنا دليلا، نقدم قول من؟ نقدم قول الخلفاء؛ لتخصيصهم بالتقديم، بتقديم سنتهم. لما جاء في النصوص. ونواصل إن شاء الله في درس ملاحق. صلى الله عليه وسلم، وبارك على عبد المحمد وعلى آله وصحبه أجمعين.