شرح الرائد في علم الفرائض 7

الدرس في شرح الرائد في علم الفرائض 7، ألقاها

شروط إرث الأم للثلث

يشترط لإرث الأم الثلث عدم وجود فرع وارث وعدم جمع من الإخوة، مع مناقشة الخلاف في أقل الجمع الذي يحجب الأم. كما تطرق إلى حكم وجود الإخوة الأشقاء أو لأب أو لأم في حجب الأم عن الثلث.

تفاصيل مسألة الغراوين

المقطع يشرح مسألة الغراوين وتوزيع التركة بين الورثة، حيث للأم ثلث الباقي بعد نصيب الزوج، ويوضح أن هذا الثلث هو سدس من أصل التركة، مع تفصيل كيفية حساب أصل المسألة وتوزيع الحصص.

إرث الأم ثلث الباقي

تناول المقطع إرث الأم ثلث الباقي أو ثلث الأصل في مسألة الغراوين، موضحًا الخلاف في ذلك وتفاصيل توزيع التركة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله: أهل الثلث قال أولًا الأم بثلاثة شروط: أولًا عدم الفرع الوارث، ثانيًا عدم الجمع من الإخوة، والمقصود بالجمع هنا اثنان فأكثر، وسواء كانوا ذكورًا أو إناثًا، وارثين أو محجوبين بشخص، وسواء كانوا أشقاء أو لأب أو لأم أو مختلفين. وأما المحجوب منهم بالوصف فوجوده كالعدم. ثالثًا ألا تكون المسألة إحدى الغراوين، لقوله تعالى: ﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث﴾. قال ثانيًا الإخوة لأم بثلاثة شروط: أولًا أن يكونوا اثنين فصاعدًا، ثانيًا عدم الفرع الوارث، ثالثًا عدم الأصل الوارث من الذكور. ثم ذكر مسألة الغراوين. طيب، الوارثون للثلث من الورثة اثنان: الأم والإخوة لأم. الأم والإخوة لأم الأم ترث الثلث بثلاثة شروط: الأول عدم الفرع الوارث، عدم فرع الوارث للميت، طبعًا إذا كانت الوارثة لأم فالميت من؟ ابنها، ابن أو بنت، فإذا كان هذا الميت ليس له أولاد أو فرع وارث، ما عنده أولاد لا ذكور ولا إناث، هنا تأخذ الأم الثلث، ثلث التركة، لقول الله جل وعلا: ﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث﴾. الشرط الثاني عدم الجمع من الإخوة، قولنا عدم الجمع معناه إذا وجد واحد فإنه لا يحجبها من الثلث إلى السدس، بل ترث الثلث إذا وجد أخ واحد أو أخت واحدة، فهذا لا يضر في إرثها الثلث؛ لأنه يشترط في إرثها للثلث ألا يكون هناك جمع، فإن كان واحدًا ما يضر، وهذا بإجماع، هذا باتفاق بين أهل العلم أن الواحد لا يحجب الأم من الثلث إلى السدس، وإنما يحجبها الجمع، الثلاثة فما أكثر، هذا باتفاق أيضًا، إذا كانوا ثلاثة فما أكثر، فهؤلاء يحجبونها من الثلث إلى السدس، وهذا باتفاق، والخلاف في الاثنين، هل يحجبها الاثنان من الإخوة أو لا؟ وأما دليل الحجب بالجمع من الإخوة، فقول الله جل وعلا: ﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾، قال: والمقصود بالجمع هنا اثنان فأكثر، المقصود بالجمع هنا اثنان فأكثر، وهذا قول الجمهور، قول الجمهور من أهل العلم على أن أقل الجمع هو اثنان. طيب، وخالف ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وقال: بل ثلاثة فما فوق، أن أقل الجمع ثلاثة فما فوق، والخلاف في ذلك هو الخلاف في أقل الجمع، هل أقل الجمع اثنان أو أقله ثلاثة؟ والصواب أن أقل الجمع اثنان. ومما يدل على ذلك، قال الله جل وعلا: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾، فالله عز وجل خاطب الاثنتين بخطاب الجمع. طيب، سدل بهذا على أن أقل الجمع اثنان، وهكذا أيضًا إجماع الصحابة على حجب الأم بالاثنين من الإخوة من الثلث إلى السدس، وهذا الإجماع منهم قبل خلاف ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وذكر القرطبي رحمه الله أن بعض الصحابة وغيرهم من أهل العلم ممن قال بأن أقل الجمع ثلاثة، وفي هذا الموضع في حجب الأم بالجمع من الإخوة، لم يقل به، لم يقل بأن أقل الجمع ثلاثة، قال بأن الاثنين يحجبون الأم من الثلث إلى السدس، منهم ابن مسعود، والشافعي، وأبو حنيفة، وغيرهم. قال: وسواء كانوا ذكورًا أو إناثًا، يعني هذا الجمع من الإخوة، سواء كانوا ذكورًا أو كانوا إناثًا أو كانوا مختلطين، ذكور وإناث، مثلًا ذكر وأنثى، أخ وأخت، أو أخوان أو أختان. قال: وارثين أو محجوبين بشخص، يعني سواء كانوا وارثين أو كانوا محجوبين بشخص، كان يوجد في المسألة أم وأب وجمع من الإخوة، وهذه مسألة في أخلاف، هل المحجوب بشخص يحجب الأم؟ الإخوة إذا كانوا محجوبين بشخص، هل يحجبون الأم من الثلث إلى السدس أم أنهم لا يحجبونها؟ من أهل العلم من قال: إنهم يحجبونها، وهذا قول الحنابلة، قالوا: يحجبونها، وذلك لظاهر الآية، الآية عامة، وظاهرها أنهم يحجبونها وإن كانوا محجوبين؛ لأن الله يقول: ﴿فإن كان له إخوة فلأمه السدس﴾، وهنا إخوة، وجد في المسألة إخوة، فإذن يحجبونها. وذهب جماعة أخرى من أهل العلم إلى أنهم لا يحجبونها إذا كانوا محجوبين؛ لأنهم لا يستفيدون من هذا الحجب شيئًا، إذا كانوا محجوبين غير وارثين، ما يستفيدون من حجبها شيئًا، فلا فائدة هنا في حجبهم. طيب، والأقرب والله أعلم هو القول الأول: أنهم يحجبونها لظاهر الآية. قال: أو محجوبين بشخص، وسواء يعني مثلًا كانت المسألة كأب وأم وجمع من الإخوة، الإخوة محجوبين من؟ بالأب، محجوبين بالأب. طيب، فعلى القول بأنهم يحجبونها، سترث الأم ماذا؟ السدس، والباقي للأب، وعلى القول بعدم حجبها، ستأخذ الثلث، والباقي للأب. قال: وسواء كانوا أشقاء أو لأب أو لأم أو مختلفين، يعني الإخوة سواء كانوا إخوة أشقاء أو إخوة لأب أو إخوة لأم، يعني مثلًا عندنا أخ لأب وأخ لأم، فيحجبون الأم من الثلث إلى السدس، أو إخوة أشقاء وإخوة لأم، فيحجبون الأم من الثلث إلى السدس. قال: وَأَمَّا الْمَحْجُوبُ مِنْهُمْ بِالْوَصْفِ فَوُجُودُهُ كَالْعَدَمِ، المحجوب بالوصف الذي يوجد فيه مانع من موانع الإرث، كان يكون أحدهما كافرًا، يعني مثلًا مات الميت عن أب وأم وأخوان كافرين، هؤلاء الأخوة هنا لا يحجبان الأم؛ لأن وجودهم كالعدم، هم غير ورثة أصلا، فوجودهم لا يضر، ولا يحجبان الأم من الثلث إلى السدس. قال: الثاني ألا تكون المسألة إحدى الغراوين، لقوله تعالى: ﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث﴾، مسألة الغراوين سيأتي أركانها، وهي زوج وأم وأب، أو زوجة وأم وأب، فلا يكون في المسألة أحد الأولاد، لا يكون للميت وارث من الأبناء، ولا هناك أيضًا جمع من الإخوة، وإنما فقط زوجة وأم وأب، أو زوج وأم وأب. قالوا هنا، وهذا قول الجمهور، أن في مثل هذه الحالة تعطى الأم ثلث الباقي، تعطى ثلث الباقي في مثل هذه الحالة، ولا تعطى ثلث الأصل. لماذا قالوا: لأن إن أعطيناها ثلث الأصل في ماذا؟ وجود الزوج، يعني في مسألة الزوج والأم والأب، إن أعطيناها ثلث الأصل، فضلت على الأب، فضلت على الأب، والقاعدة أن اجتماع ذكر وأنثى في درجة واحدة أن يفضل الذكر على الأنثى، وحينئذ نعطيها ثلث الباقي، نعطيها ثلث الباقي، ولا نعطيها ثلث الأصل. إذن، اشترطوا في إرث الأم للثلث أن لا تكون المسألة إحدى الغراوين، فإن كانت إحدى الغراوين فليس لها ثلث الأصل، وإنما لها ثلث الباقي، هذا قول الجمهور، قالوا بذلك، وعللوا بهذا التعليل، وقالوا: لأن الله عز وجل قال: ﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث﴾، فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه، فشرط هنا لإرث الأم الثلث عدم وجود الولد، عدم وجود الولد، قالوا: ولو كانت تارثة الثلث مطلقًا لما قيد إرثها بهذا القيد، وإنما أطلقه من غير تقييد. فالمهم أنهم قالوا: في مثل هذه الحالة أنها ترث ثلث الباقي لا ثلث الأصل، والمسألة فيها خلاف، فقد خالف ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وقال: بأنها ترث ثلث الأصل، وقال بهذا شريح، وداود، وذكره ابن حزم عن علي بن أبي طالب، ومعاذ، بأنها ترث ثلث الأصل، ورجح ذلك شيخنا الوادعي رحمه الله، وقال: نعم، وقال: بأن قول ابن عباس أريح للنفس. ومما يرجح ذلك قول ابن عباس أن ترث ثلث الأصل، أنهم أي الجمهور، قالوا: إذا وجد مع الأم الجد بدل الأب، فإنها ترث ثلث الأصل، قالوا: ترث ثلث الأصل، وأما إن وجد معها الأب، فترث ثلث الباقي، وهذا يدل على اضطرابهم في هذه المسألة، فما الفرق بين الأب والجد؟ الجد يقوم مقام الأب عند عدم وجوده، فكيف مع وجوده؟ أعطوها ثلث الأصل مع أن الجد يسمى أبًا، وعند عدم وجود الجد، وجود الأب، يعطوها ثلث الباقي، قالوا: يعني عللوا بأن الجد أبعد من الأب، وهذا بالحقيقة عليل، فالجد يقوم مقام الأب، فهو منزلة الأب، وهذا كما قلنا يدل على ضعفهم في هذه المسألة، وظاهر القرآن أنها تعطى ثلث الأصل. طيب، قال: ثانيًا الإخوة لأم، قال: بثلاثة شروط: أولًا أن يكون اثنين فصاعدًا، ثانيًا عدم الفرع الوارث، ثالثًا عدم الأصل الوارث من الذكور، الإخوة لأم ممن يرث الثلث، لكن بهذه الثلاثة الشروط: الأول أن يكون اثنين فصاعدًا، يعني يكون عندنا أخوان لأم فأكثر، الدليل قول الله جل وعلا: ﴿وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث﴾، كانوا أكثر من ذلك، أكثر من واحد أو واحدة، فيشتركون في الثلث. ثانيًا عدم الفرع الوارث، عدم الفرع الوارث، إذا وجد مع الإخوة لأم بنت أو ابن، فإنهم لا يرثون، فإنهم لا يرثون. الثالث عدم الأصل الوارث من الذكور، كذلك إذا وجد أصل وارث من الذكور مع الإخوة لأم، فإنه يحجبهم من الميراث، كالأب أو الجد، وإن على، إذا كان عندنا مثلًا إخوة لأم وزوج وأب، فالإخوة لأم هنا ماذا؟ محجوبين، يحجبون من الميراث، يحجبهم الأب، الأصل الوارث من الذكور. طيب، أو بدل الأب عندنا ابن، زوج وابن وإخوة لأم، فالإخوة لأم كذلك يحجبون بالابن، وهو فرع وارث، فلا يرثون. قال: الغراوين، الأولى أركان الأولى: زوج، أم، وأب، أصلها من ستة، للزوج النصف ثلاثة، يعني أصل المسألة من ستة، الزوج له النصف، له النصف، لماذا له النصف؟ يا آدم، لماذا الزوج هنا له النصف؟ عندنا زوج وعمة وأب، لماذا يرث الزوج النصف؟ أصحاب النصف، لماذا هنا ورث النصف؟ أصحاب الربع، لماذا ما أعطيناه ربع وأعطيناه نصف؟ ها، لماذا أعطيناه النصف؟ ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد، لعدم وجود فرع وارث، لعدم وجود الفرع الوارث. طيب، قال: أصلها من ستة، للزوج النصف ثلاثة، الزوج نصف التركة له ثلاثة، كم يبقى من التركة؟ يبقى ثلاثة، عندنا من بقي من الورثة، عندنا أم وأب، قال: فللأم ثلث الباقي، ثلث الثلاثة كم؟ واحد، سيكون للأم واحد، ويبقى للأب كم؟ عصبة، يبقى له اثنان. طيب، قال: وهو في الواقع سدس، هذا الاثنان هو في الأصل في أصل التركة عبارة عن سدس، ليس هو ثلثًا بالنسبة يعني للإرث، الأم، الواحد بالنسبة للستة هو سدس، قال: وهو في الواقع سدس، وإنما سمي ثلثًا تأدبًا مع القرآن الكريم؛ لأن الله قال: ﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث﴾، فلأمه الثلث. قال: مسميًا ثلثًا تأدبًا مع القرآن، وإلا في الحقيقة هو سدس، ليس بثلث. الثانية من مسألة الغراوين أركان الثانية: زوجة، أم، وأب، زوجة، أم،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وأ�,،، وأ�,، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، أو)،، أو)،،،، و،، و،،،، و،، و،،،،،، و،،،،، و،،،، و،،، و،،،،، و،،،،،،،، و،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،، أو)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�،. ،�, و،. ,، و، و، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�, و،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،، أو.، و، و، و، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.، و، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو�، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو.،،،،،،،،،، أو, و،،،،،،،،،،، أو, و،، أو, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو, و،، أو, و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، أو, و،،،، أو, و، و،،،،،، و،،،،، و،،،،،،،،، و، و،،،، و، و،،، و، و، و،،، و،،،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،�،�،�،�،�،�، و، و، و،�، و، و، و، و،�، و، و، و،�، و،�، و،�،�، و،�،�،�، و،�،�،�،�،�،�،�،�،�،�،�،، و،�،�، و،�،، و،�،، و،�، و، و، و، و، و، و،، و،، و، و،، و،، و،، و،،،، و، و،، و،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،، و،، و، و،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،،، و، و،،، و،، و،،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،، و، و، و، و، و، و،، و، و، و، و، و، و، و، و، و،، و، و،،، و، و، و، و، و،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و،،، و، و، و، و، و،، و، و، و، و، و،، و،،، و، و، و، و،،، و، و،،، و، و،،، و،،،،،،،،،،،، و،،، و،،، و،،،، و،،،،، و،،، و،،، و،،،،،،،،،، و،،، و،،،،،،،،،، و،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

شاركنا على