الدرس في شرح نواقض الإسلام 8، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يبين المقطع جواز البيع والشراء والرهن مع غير المسلمين مستدلاً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود. كما يجيز استئجار الكفار للأعمال الدنيوية بشرط حفظ أسرار الدولة كما في استئجار عبد الله بن أريقط.
يوضح المقطع جواز عقد المعاهدات مع غير المسلمين للمصلحة كما في صلح الحديبية، ووجوب مكافأة المحسن من الكفار دون أن يعد ذلك محبة دينية. ثم يحذر من عدم تكفير المشركين أو التشكيك في كفرهم، وينهى عن اتخاذ القبور وسائط والتوسل بها لكونه بدعة موصلة للشرك.
يفرق المقطع بين الحكم على المعين بالكفر في الدنيا عند انطباق الشروط وانتفاء الموانع، وبين الحكم بدخول النار في الآخرة الذي لا يجزم به بشر لبقاء باب التوبة مفتوحاً. ويؤكد أن الحكم الأخروي مختص بالله وحده مستدلاً بقصة أبي لهب.
يختتم الدرس بدعاء يتضمن الثناء على الله وشهادة التوحيد، يليه الاستغفار والتوبة إليه مع الشكر على النعم. ويعكس هذا الدعاء آداب ختام المجالس العلمية بالرجوع إلى الله والتضرع إليه.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد هناك أمور التي يجوز لنا أن نتعامل معهم منها البيع والشراء يجوز لنا أن نبيع ونشتري منهم تجارة تجارة فقط بايع النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود رهن كذلك درعه عند يهود بعشرين وفي رواية ثلاثين صاح من شعير الرهن البيع تعامل التجاري هذا يجوز لنا نستورد منهم ويستوردوا منا نصدر لهم وكذلك ماذا نأتي منهم ماذا بالبضائع البضائع السلع هذه ليس فيها أننا نقاطع دولة معينة إلا بماذا بولي الأمر قال قاطع الدنمرق قطعناها ما نريد حليم من الدنمرق ولي الأمر قال قاطعوا قاطعنا واضح قال قاطعوا أمريكا قاطعنا أمريكا سمع وطاع لولي الأمر في مصلحة في مصلحة الماذا للبلاد لكن يأتيك هؤلاء المطبلون على المنابر وكذا قاطعوا الدنمرق طيب ولي الأمر وينه هذا خروج على ولي الأمر ما يجوز لك أنك تفتي الناس تقولهم قاطعوا الحليب قاطعوا الشكر قاطعوا الأرز حق الدولة الفلانية طيب هنين يا كل الشعب أولي الأمر لما يقول قاطع سيجد بديلا سيجد ماذا بديلا وحلا فهو ما يقول قاطع إلا لأمر قد ماذا قد فكر فيه فأنت لا تجعل نفسك كولي الأمر هذا من صلاحياته هذا من صلاحياته قد نشروا من قبل شائعات على ماذا على ولاة الأمور في المملكة العربية السعودية لأنهم أنهم ماذا قالوا قاطعوا أمريكا قاطعوا أمريكا لا ما افتعوا بهذا وما قال العلماء قاطعوا أمريكا فهذه يكون لها للحل والعقد لها للحل والعقد لهذا لا يفتأ على ماذا على ولاة الأمور من العلماء وولاة الأمور هذا من صلاحياتهم هذا من صلاحياتهم هذا الأمر لو البيع وماذا والشراء نبيع ونشتري منهم وكذلك من الأمور التي يجوز لنا أن نتعامل معهم الإيجار الاستيجار نريد نبني مصنع في بلادنا أو نريد نبني مبنى كبير في بلادنا مثلا تاجر أو كانت دولة ونحو ذلك يجوز لنا أن نستاجر الخبراء يأتوا خبراء من بلدهم ويبنوا لنا هذا المصنع هذا المصنع بشرط أن لا نفشي له مسرارنا لأن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يعلونكم خبالا يعني نجعلهم وزراء ومستشارين فلا يجوز لولي الأمر أن يتخذ بطانة من إيش من الكفار هذا واضح يجعلهم وزراء مستشارين من الكفار بل وزراءه ومستشاره يكون من المسلمين لأنك أنت ستفشي له أسرار أسرار الدولة وهم إذا طلعوا على أسرار الدولة خربوها خربوها كما فعل أولئك الرواقب قطحهم الله من العلقم ونصير الدين الطوسي عندما أفشوا الأسرار وليه التتار فدخلوا بغداد واستباحوا الحرمات وقتلوا الآلاف فهذا في عهد أولئك الرواقب الرواقب الذين خانوا الدولة خانوا الدولة فإذا إذا نريد أن نستاجر نستاجر منهم لا باش نستاجر منهم يعملوا عندنا يعملوا عندنا هذه المصانع أو هذه البنايات هذا جائز أننا نأتي بهم والنبي عليه الصلاة والسلام ودى لي له وقال واحدين الدليل أننا نستاجر الكفار لمصالحنا أحد عنده دليل فكروا يا جماعة النبي صلى الله عليه وسلم استاجر أحدا أم لا استاجر أحدا استاجر النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسنت في الهجرة النبوية النبي صلى الله عليه وسلم استاجر عبد الله بن وريقة يدلهم الطريق يدلهم الطريق وكان مشركا وكان ماذا مشركا فدلهم الطريق من مكة إلى المدينة فهذا من الإيجار هذا من الإيجار فلا بأس من الاستيجار ماذا؟ العجرات ومن ذلك أيضا حقد المعاهدات الثالث ما يجوز أن نتعامل به مع الكفار أن نعقد المعاهدات فيما بيننا وبينهم والصلح حصلت بيننا وبينهم حروب أو مشادات فيجوز لنا أن نعقد معهم معاهد بحيث ماذا يكفوا شرهم عنا فلا ماذا؟ فلا يدخلون أرضنا ولا يعينون علينا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية الحديبية النبي صالحة وأيضا صالح النبي صلى الله عليه وسلم وعاهد وكاتبا اليهود على خيضا على ماذا؟ على خير بأن يكون لهم النص يكون للمسلمين النص ويبقوا في أرضهم لأنهم فلاحون لأنهم ماذا؟ فلاحون أصحابه زرع أصحابه زرع ولو راحوا لراحة الزراعة ذهبت الزراعة فأراد النبي يستفيد بدلا من أن يذهبوا قال لهم ابقوا وزرعوا وهاتوا النص وهاتوا ماذا؟ النص هذا فيه مصلحة هذا فيه مصلحة مصلحة فأنت إذا رأيت المصلحة عن الولي الأمر فيجوز أن يسوي معهم ماذا؟ معاهدة معاهدة لتعاهد معهم بأنهم يعطون كذا ويبقوا في أرضهم وهكذا أيضا إذا كان هناك حرب وقتال فيعقد معهم السلح توقف الحرب على كذا كذا مدة فالنبي صلى الله عليه وسلم عقد الصلح مع قريش في صلح الحديبية عشر سنوات فلما نقضوا العهد خلاص صار هم الذين بدوا ونقضوا العهد فداهمهم النبي صلى الله عليه وسلم ودخل ماذا؟ مكة بعشرة آلاف فهذا يدل على ماذا؟ لأننا نجوز أن نعبد معهم المعاهدات التي لمصلحة البلد ولا يسمى هذا من حب الكفار لأن بعضهم قد يتسول له نفسه ويقولوا هذا أنت تحبون الكفار لا ليس هذا من حب الكفار وإنما هذا من التعامل الجائز التعامل الجائز الذي فيه مصلحة للمسلمين ومن ذلك أيضا المكافأة وهو الرابع المكافأ إذا أحسنوا الكفار إلينا بمعنى أنهم أعطونا مالا وأعطونا شيئا من ماذا مما عندهم أو صلعوا لنا شيئا في بلدنا مما نستفيد منه نكافئهم ولا ما نكافئهم؟ نكافئهم نكافئهم هل جزاء الإحساني إلا؟ الإحسان المكافأ بالمثل مكافئهم بما بما عملوا لنا وهذا من باب الإحسان والنبي صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس مكافأة كان أحسن الناس مكافأة ربما استدان وكافأ عليه الصلاة والسلام بما هو أحسن قضاء وأحسنكم أحسنكم قضاء قول عليه الصلاة والسلام فإذا صنع لك شخص معروفا فكافئه كافئه على ماذا على معروفاه وليس هذا من باب المحبة ليس من باب المحبة ما يشترط أنك تحبه لكن إن أحسن إليك فأحسن إليه فإن أحسن إليك أحسن إليه فإن صنع لك معروفا فكافئه على معروفه هذه المساء مما تتعلق بماذا بهذه المساء العظيمة وهذا الناغذ ما هو الناغذ الثالث من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر إذن اعتقاد المسلم أن المشركين وأن هؤلاء الذين ليسوا على دين الإسلام كلهم كفار كلهم كفار يكفرهم لأن الله عز وجل كفرهم وهكذا رسوله عليه الصلاة والسلام كذلك لا يشك أبدا لا يجوز لهم يشك يقول يمكن هل هم كفار لا يجوز لك أن تشك في كفرهم أبدا وأيضا لا تصحح مذهبهم لا تقول هم على خير أو هم على هدى يعبدون ماذا لهم دين يعبدون الله به يقول لا دينهم الآن باطل دينهم الآن محرف انتسموا بيهود أو انتسموا بنصارى أو كانوا مجوسا أو بوذيين أو هندوسيين أو نحو من الملل والنحل فلا نصحح مذاهب هؤلاء فلا يبقى إلا دين واحد هو الدين الحق وهو دين الإسلام لقوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام ولقوله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين طيب عندنا أيضا في ما مضى مسألة في النقض الثاني في النقض الثاني وهي تحصل كثيرا في النقض الثاني هذا استدراك لما مضى هذه المسألة وهي مسألة اتخاذ الوسائط مسألة اتخاذ الوسائط من جاء إلى قبر من جاء إلى قبر وسأل الله عز وجل ولم يذبح لهذا القبر لكنه سأل الله سبحانه وتعالى واعتقد أن هذا المكان أفضل عند هذا القبر يقول لك أنا ما عبدته لأن هذا الآن حجته قلوا لماذا تذهبون إلى القبور قالوا لأن أولياء أولياء الله ويشفعون لنا ويرفعون لنا حاجتنا فهم اعتقدوا أن هذه الحجة سترفع بهاولات هذا المكان ما عبده أي ما قدم له النذور والذبائع وكذا ودعاه باسمه لكنه اعتقد أن هذا عندما تجيه إلى قبره فإن الحجة سترفع هل يكون هذا كفر ناقض من نواقض الإسلام ما هو الجواب ما هو الجواب الجواب هذا بدعة هذا بدعة ووسيلة إلى الشرك هذا بدعة ووسيلة إلى الشرك فإن دعاه من دون الله عز وجل أو قدم له شيئا من الذبح وغيره كان ماذا كان شركا كان شرك أكبر مخرج من الملة كان الشرك أكبر ولهذا نفرق بين الأمرين نفرق بين ماذا بين الأمرين طيب الآن اتهينا هذه مسألة بس استدركتها متعلقة بالناقض الثاني مسألة أخرى متعلقة بهذا الناغض وهو ناغض ماذا من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم الآن نحن هل نشك في كفر الكفار مثلا واحد قال واحد قال ترام هذا رئيس دولة أمريكا كافر أمو كافر ما هو الجواب كافر طيب هل هو من أهل النار ها تبعوا الآن حكم على معين صح يا أبا بكر معين الآن هذا معانى ترام لا وفقه الله هل نقول ترام في النار حكمنا بكفره حكمنا بكفره الآن عندنا كافر أصلي واضح لا نشك أبدا أنه كافر صح يا أبا محمد طيب هل نحكم عليه بأنه من أهل النار ما هو الجواب إذا مات على الكفر وإذا لم يغت الآن لا نحكم عليه بأنه من أهل النار ففرق بين المسألتين بين الحكم في الآخرة أو بين ماذا الحكم على المعين في الدنيا الحكم على المعين في الدنيا بالنار لا يجوز لأنك ما تدري لعله يختم له بالتوبة واضح يتوب أنت لا تدري يتوب أنت ماذا لا تدري فحكمه يكون في الآخرة أننا لا نعلم لكن إن مات على كفره نقول هو من أهل النار إن مات على كفره فهو من أهل النار فهو الآن كافر عندنا والكفار في نار جهنم بنص الآيات إن مات على كفره لكن حاليا في الدنيا ما نستطيع أن نجزم بذلك لماذا؟ لأن ما زال باب التوبة مفتوح باب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها أو حتى ماذا؟ حتى يغرغر العبد حتى تأتيه ملائكة الموت فبعض الشباب ما يفرق بين المسألتين وهي مسألة ماذا؟ مسألة الحكم على معين بالكفر يجوز أن تحكم على معين بالكفر إذا انطبقت عليه الشروط انتفت الموانع وبين الحكم عليه في الآخرة بين الحكم عليه في الآخرة فمن حكم الله عليه بالآخرة؟ هل نشك في الآخرة بأنه من أهل النار؟ هل نشكه؟ الجواب لا تبت يد هابي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصل نارا ذاتا يأتيك هؤلاء المتشدقون يقولون أحمد رسول أبو لهب في النار طيب أين نذهب بتبت يد هابي؟ الله يقوله في النار وأولاء عادوا مشككون أنه في النار هو مات على الكفر والله حكم عليه بالنار فانظروا إلى أولاد يعني من حكم الله عز وجل عليه بالنار؟ هذا خلاص أو رسوله صلى الله عليه وسلم هذا محكوم عليه فلا من أهل النار انتهينا خلاص معا في أنك تجادل في هذا حتى ما تكون مكذب لكن إذا لم يكن هناك حكم حتى أهل الإسلام ماذا قال الطحاوي رحمه الله تعالى ماذا قال في الطحاوية ولا نحكم على أحد من أهل القبلة في جنة ولا نار هذا من أهل القبلة مسلم لا نحكم عليه في الآخر بجنة ولا نار لأننا ما نعلم لكن نرجو للمحسن الجنة ونخاف على المشي من النار نخاف على المشي من النار فأنت ما تدري هذه الأحكام لله سبحانه وتعالى إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الكتاب حتى ما يكون بينه وبينها بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها والعكس إن الرجل لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب قبل موته فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها فانظر كيف أنت تحكم بالأدلة على المعين هذا أنه عمل كذا كذا لكن الحكم الأخروي هذا ربما تغيب عنك أنك بعد ذلك ماذا فعل هل مات على الإسلام مات على التوبة من ذلك الدم فترك هذا فرق بين المسألتين أسأل الله التوفيق والسداد إلى هنا سبحانك الله ومع بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك شكرا