الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 23، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
العلم الشخصي هو الاسم الذي يعين مسماه مطلق، ويقسم إلى ثلاثة أنواع: أفراد الناس، الأليفة، والأسماء ذات الصلة بحياة الناس وأعمالهم. يُستخدم العلم الشخصي لتعريف الأشخاص والأشياء، ويُعرّف حسب العوامل التي تؤثر عليه.
ينقسم العلم باعتبار أصالته في العلمية إلى مرتجل ومنقول، المرتجل هو الذي لم يسبق له استعمال قبل العلمية، والمنقول هو ما سبق له استعمال قبل العلمية، والنقل إما من صفة كاسم الفاعل أو من وصف إلى علم أو من كلمة كانت تستخدم غير علم ثم نقلت إلى العلم.
الأسماء العلمية تنقسم إلى قسمين: مفرد ومركب. المفرد هو ما تكون من كلمة واحدة، بينما المركب هو ما تكون من كلمتين فأكثر. المركب العلمي ينقسم إلى ثلاثة أنواع: مركب إسنادي، مركب مسجي، ومركب إضافي.
مثال الكنية أبو قحافة ومثال غيرها عبد شمس هذا عبد شمس مضاف علم مضاف وهو ليس كنية ومثل بالكنية بقوله وأبي قحافة قال ومثل ومثال لكنية ومثال لغيرها كما أن الأول معرب بالحركات والثاني معرب بالحروف لأنه من الأسماء الخمسة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد أخذنا في الدرس الماضي العلم صح أخذنا قوله اسم يعين المسمى مطلق علمه كجعفر وخرنق وقرن وعدن ولاحق وشذقم وهيلة وواشق عن ماذا يتكلم هذا البيت أو هذان البيتان عن العلم فهنا عرف العلم بأنه ماذا نعم هذا يسمونه العلم الشخصي نعم لأن العلم ينقسم إلى قسمين شخصي وجنسي الآن سيتكلم أولا على العلم الشخصي وفالعلم الشخصي هو الاسم الذي يعين مسماه مطلق وما معنى مطلق مطلق مطلق عندك بلا قرينة لأن كل المعارف الأخرى تعين المسمى بقرينة فالضمير يعين بقرينة ماذا ملو ملو ملو قرينة ماذا مطلق مطلق مطلق أحسنت التكلم والخطاب والغيبة نعم واسمه الإشارة بالإشارة أحسنت والإسم الموصول بالصلة لابد لها من صلة تعينها أحسنت والمعرف بأل أه وجود أل نعم وجود أل أحسنت ثم ذكر أن مسمى العلم ثلاث أنواع ما عندك أحسنت أفراد الناس مثل محمد وخالد وغيرها من الأسماء الثاني الأليفة مثل مثل لاحق على فرش فرس وشذقم علم على جمل والثالث لها صلة وثيقة بحياة الناس وأعمالهم مثل بلاد والقبائل مثل مكة ومثل تميم ونحوها ثم قال وأما قوله في الأبيات عالمه كجعفر وخير نقى هذا مثال للأفراد من الناس فالمراد بجعفر اسم رجل وخير نق اسم امرأة وقوله هو قران هذا على ماذا علم على ماذا قران اسم علم على ماذا خرنقا اسم مرأة وقران عندك قبيلة قبيلة قران وعدن معروف بلد ولاحق فرس وشذغم جمل وهيلة شاه وواثقي كلب أحسنت ثم قال واسما أتى وكنية ولقب وأخرا ذا سواه صاحب عن ماذا يتكلم هذا عن تقسيم آخر للعلم وهو باعتبار ماذا وضعه فباعتبار وضعه ثلاثة أقسام ما هو اسم وكنية ولقب اسم وكنية ولقب نعم فالاسم ما أطلق على الذات والكنية أطلق على الذات لكن بعد التسمية ولابد أن يصدر بأب أو أم هذه الكنية واللقب ما أطلق على الذات بعد التسمية أيها واش الفرق بينه وبين اللقب ها ارفع صوتك ما أشعر بمدحن أو ذم هذا اللقب ما أشعر بمدحن أو ذم وقد يجتمع الاسم مع اللقب أو الكنية وذكر له ثلاث صور الصورة الأولى أن يجتمع الاسم مع اللقب عندك فماذا تقدم إذا اجتمع الاسم مع اللقب نعم هذا على قول البصريين وابن مالك ها نعم إلا إذا اشتهر اللقب نعم فيقدم أحسنت كما في الآية إنما المسيح عيسى المسيح لقب وعيسى اسم فإذا اشتهر الاسم باللقب فيقدم اللقب على الاسم لكن الأصل يقدم الاسم على اللقب وإذا اجتمع الاسم مع الكنية نعم سواء وأنت بالخيار إن شئت قدمت الاسم وإن شئت قدمت الكنية وإذا اجتمعت الكنية مع اللقب عندك الكنية مع اللقب يقدم الكنية هذا على قول ابن مالك نعم وعند الجمهور أنت بالخيار تمام نفس الكنية مع الاسم لكن ابن مالك يرى تقديم الكنية على اللقب الكنية على اللقب لأنه قال في هذا البيت واسما أتى وكنية ولقب وأخرا ذا يعني أخرا ذا اللقب إن سواه صاحب سواه يعني الاسم أو الكنية بمعنى اللقب إذا صاحب الاسم فيؤخر وإذا صاحب الكنية فيؤخر هذا معنى كلام ابن مالك لكن الجمهور يرون أن اللقب إذا اجتمع مع الكنية أو مع الاسم فأنت بالخيار إذا اجتمع ماذا الكنية مع اللقب أو الاسم مع الكنية فأنت بالخيار فأنت بالخيار طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد قال وإن يكونا مفردين فأضف حتما وإلا أتبع الذي ردف وإن يكونا الضمير هنا يعود على الاسم واللقب وإن يكونا مفردين فأضف حتما وإن وإلا أتبع الذي ردف وإلا أتبع الذي ردف سيأتي معناه قال الشارح في الإسم الإسم مع اللقب بحثان الأول من حيث التقديم والتأخير وقد تقدم قبل هذا البيت أن اللقب يؤخر عن الإسم هذا المبحث تقدم معنا قال قال الثاني من حيث الإعراب من حيث الإعراب وهو المراد هنا يعني كيف يكون إعراب الإسم وكيف يكون إعراب اللقب إذا اجتمع الإسم مع اللقب قال فالإسم يعرب حسب العوامل لأنه متقدم كما مر معنا في البحث الأول أن الإسم يتقدم على اللقب قال وأما اللقب فله مع الإسم أربع حالات الأولى أن يكون الإسم واللقب مفردين والمراد بالمفرد هنا ما ليس بمركب فالمفرد كلمة واحدة والمركب كلمتان يعني إذا أتى اللقب قد يكون اللقب مفرد بمعنى كلمة واحدة مثل سعيد سعيد ليس اسم يعني لقب وصف أو مثل فاروق مثلا أو الفاروق أو مثل كذلك كرز أو نحوها من الألقاب المفردة التي هي عبارة عن كلمة واحدة وقد وقد يكون اللقب مركب مثل زين العابدين هذا لقب مركب مثل نور الدين هذا أيضا لقب مركب من كلمتين فهنا قال الأولى أن يكون الإسم واللقب مفردين يعني الإسم مفرد واللقب مفرد الإسم المفرد مثل محمد عمر سالم أحمد هذه أسماء مفردة لأنها كلمة واحدة فإذا كان الإسم مفرد واللقب مفرد هذه الحالة الأولى قال فالمفرد كلمة واحدة والمركب كلمتان مثل جاء علي سعيد علي اسم وسعيد لقب قال الأول اسم والثاني لقب فتجب إضافة الأول إلى الثاني هذا عند ابن مالك سيأتي الخلاف فيعر بالأول حسب حاجة الجملة ويجر الثاني بسبب الإضافة فمثلا لو قلت جاء علي سعيد فتقول جاء في علماض وعلي يعرب على حسب موقعه وهنا موقعه فاعل جاء علي جاء علي طيب هنا فاعل لأنه مضاف وسعيد هنا لقب يكون مضاف إليه مجرور بالمضاف واضح هذا الآن هذا إذا كان الإسم مفرد واللقب مفرد قال والقول بالإضافة مشروط بما إذا لم يوجد مانع ككون الإسم مقرونا بأل نحو جاء الحارث سعيد فتمتنع الإضافة وهذا رأي البصريين وتبعهم ابن مالك ومعنى قوله هذا أن القول بالإضافة بشرط أن يكون الإسم مجردا من أل لأنه لو كان فيه أل تمتنع الإضافة لأنه لا تجتمع الإضافة مع الألف واللام واضح هذا الآن ما تقول القلم محمد تريد قلم محمد صح ما تجتمع الألف واللام مع الإضافة فإذا أردت أن تضيف إسما لابد أن تجرده من أل إذا أردت أن تضيف إسما لابد أن تجرده من أل فإذا جاء الإسم معرفا بالألف واللام تمتنع هنا الإضافة فيجب الإتباع فتقول جاء الحارث سعيد وليس جاء الحارث سعيد لأنه ما تجتمع أل مع الإضافة فهمتم هذا الآن فإذن القول بالإضافة بشرط أن يكون الإسم مجردا من أل أن يكون الإسم مجردا من ماذا؟ من أل وهذا هو قول البصريين وتبعهم ابن مالك أنه يجب الإضافة إذا كان مجردا من الألف واللا وإذا لم يكن مجردا يكون الإتباع طيب قال وأجاز الكوفيون في هذه الحالة الإتباع فتعرب الثاني أو فتعرب الثاني بإعراب الأول على أنه بدل منه أو عطف بيان فتقول هذا علي سعيد ورأيت علي سعيد ومررت بعلي سعيد هذا على قول الكوفيين لم يوجب الإضافة وإنما أجاز الأمرين فيجوز أن تقول جاء علي سعيد وجاء علي سعيد باعتبار أن سعيد هنا تبع لي علي فيكون إما عطف بيان أو بدل من علي والبدل وعطف البيان لابد فيه من الإتباع واضح هذا الآن قال الشارح وهذا هو المختار اختار الشارح قول الكوفيين لما فيه من السعة لعدم احتياجه إلى التأويل فإنه يلزم على رأي البصريين إضافة الشيء لنفسه لأن علي هو سعيد وسعيد هو علي لأن سعيد وصف لي علي أو مدح أو لقبل علي فقال لو أضفنا لأضفنا الشيء لنفسه وهذا ممنوع كما في باب الإضافة يعني يقولون لا يضاف الشيء إلى نفسه لا يضاف الشيء إلى نفسه قال وما ورد منه فهو مؤول فيترجح رأي الكوفيين لأنه أيسر مؤول يعني غير مضاف إنما يعرب بتقدير يعرب بتقدير والأمر في هذا واسع إن شاء الله هذه الصورة الأولى أن يكون الإسم مفرد واللقب مفرد الصورة الثانية أن يكون الإسم واللقب مركبين نحو هذا عبد الله زين العابدين فالإسم هنا مركب لأن عبد مضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه فالإسمان أصبح علما على شخص فهو مركب من عبد ولفظ الجلالة ومثله اللقب زين العابدين مركب من زين ومن العابدين هذه الصورة الثانية وسيأتي أن هذا تمتنع فيه الإضافة طيب بل يجب فيه الإتباع كل الصورة الثلاثة التي ستأتي الآن يجب فيها الإتباع ولا يجوز الإضافة قال الصورة الثالثة أن يكون الإسم مركبا واللقب مفردا نحو هذا عبد الله عبد الله هنا مركب إسم مركب وسعيد لقب مفرد كلمة واحدة لقب مفرد فهنا يجب أيضا ماذا الإتباع ولا يجوز الإضافة الصورة الرابعة أن يكون الإسم مفردا واللقم مركبا نحو هذا علي زين العابدين علي إسم مفرد ليس مركب كلمة واحدة وزين العابدين مركب من زين والعابدين فهنا يجب الإتباع قال وفي هذه الحالات الثلاث تمتنع الإضافة ويعرب اللقب بإعراب الإسم فيكون تابعا له في رفعه ونصبه وجره فتقول مثلا هذا عبد الله زين العابدين ورأيت عبد الله زين العابدين ومررت بعبد الله زين العابدين طيب يكون على حسب حركة الإسم ومثله الصورة الثانية هذا عبد الله سعيد ورأيت عبد الله سعيدا ومررت بعبد الله سعيد طيب ومثله الحالة الرابعة هذا علي زين العابدين ورأيت علي زين العابدين ومررت بعلي زين العابدين واضح قال فإن كان اللقب مركبا أعرب صدره كما ذكرنا وأما عجزه فيكون مجرورا دائما على أنه مضاف إليه العجز بمعنى الأخير والصدر بمعنى الأول طيب فالاسم الأول في اللقب يكون تبعا للإسم واضح الكلمة الأولى في اللقب المركب الكلمة الأولى في اللقب المركب تكون تبعا للإسم وأما الكلمة الثانية فتكون دائما مضافة فتقول مثلا في هذا علي زين العابدين تقول زين عطف بيان أو بدل مرفوع والعابدين يضاف إليه مجرور بليا لأنه هنا جمع مذكر سالم طيب فجر بماذا بليا جمع المذكر السالم يجر بليا ومثله تقول رأيت عاليا زين العابدين العابدين في كل الأحيان هو ماذا مضاف إليه مضاف إليه مجرور لأنه الجزء الثاني أما الجزء الأول فيعرب على حسب على حسب اتباعه للإسم على حسب اتباعه للإسم هذا معنى قوله فإن كان اللقب مركبا أعرب صدره كما ذكرنا يعني بالإتباع وأما عجزه فيكون مجرورا دائما على أنه مضاف إليه على أنه مضاف إليه قال وهذا معنى قوله وإن يكون مفردين أي وإن يكون الإسم واللقب مفردين فأضف الأول إلى الثاني حتما فيعرى بالأول حسب حالة الجملة يعني حسب موقع من الإعراب والثاني يعرب مضافا إليه مجرورا مضاف إليه مجرورا دائما لأنه لأنه مفرد وإن لم يكن مفردين كما في الحالات الثلاث فأتبع الثاني للأول في إعرابه أتبع الثاني للأول في إعرابه وهذا معنى قولي الذي ردف يعني تتبعه الذي جاء ردفا للأول أي الذي جاء ردفا للأول أي بعده متأخرا عنه هذا معنى قوله هنا في البيت وإن وإن يكون مفردين فأضف حتما وإلا أتبع الذي ردف أتبع الذي ردف يعني الذي جاء بعده الذي جاء بعده قال وَمِنْهُ وَمِنْهُ مَنْ قُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَدْ وَذُرْتِجَالٍ كَسُعَادَ وَأَدَدْ وَأُدَدْ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَجُمْلَةٌ وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَا ذَاءٍ بِغَيْرِ وَيْهِ ثُمَّ أَعْرِبَ أو أُعْرِبَ وَشَاعَ عندكم أُعْرِبَ أَا أُعْرِبَ تمّا تمّا نعم وَمِنْهُ مَنْ قُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَدْ وَذُرْتِجَالٍ كَسُعَادَ وَأُدَدْ وَجُمْلَةٌ وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَ ذَاءٍ بِغَيْرِ وَيْهٍ تَمَّ أُعْرِبَ وَشَاعَ فِي الْأَعْلَامِ ذُو الْإِظَافَةِ كَعَبْدِ شَمْسٍ وَأَبِي قُحَافَةِ قال التقسيم الثاني للعلم باعتبار أصالته في العلمية وعدم أصالته ومعنى الأصالة يعني من أول ما استخدم هذا اللفظ في العلمية ما نقل من وصف إلى علم أو من كلمة كانت تستخدم غير علم ثم نقلت إلى العلم لا منذ أن وضع هذا الاسم وهو علم هذا يسمى عالمية أصالة ومنها عالمية غير أصالة وهو المنقول كما سيأتي قال التقسيم الثاني للعلم باعتبار أصالته في العالمية وعدم أصالته فينقسم إلى مرتجل وهو الذي لم يسبق له استعمال قبل العلمية فهو أول ما استخدم علما مثل أدد علم رجل اسمه أدد وسعاد علم امرأة هذا من أول ما استخدم استخدم علم ومذحج وهو أبو قبيلة من العرب يعني لقب له اسم له أو علم له هذا هو المرتجل ومنقول وهو ما سبق له استعمال قبل العلمية والنقل إما من صفة كاسم الفاعل نحو حارث حارث على وزن فاعل من الحرث فليس أول ما استخدم علم لا إنما هو في الحقيقة وصف اسم فاعل ثم نقل من اسم الفاعل إلى العلمية نقل من اسم الفاعل إلى العلمية قال نحو حارث وصالح صالح من الصلاح فهو صفة ليس علم في الأصل أو صفة مشبه نحو حسن حسن هذا صفة مشبهة والصفة المشبهة هي الشفة اللازمة التي لا تزول عن صاحبها كالحسن ونحوه فهو شيء ملازم له وثقيف أو اسم مفعول مثل منصور على وزن مفعول فهذه الأعلام منقولة ليست مرتجلة لم تستخدم من أول أمرها في العالمية وإنما نقلت من وصف إلى علم فهذا تسمى منقول أو من اسم جنس نحو أسد وغزال هذا أسد هو في الحقيقة جنس ومثله غزال فهو جنس يعني لا يعين واحد بمفرده ثم استخدم في الأعلام استخدم في الأعلام فيسمى بأسد وغزال أو من مصدر نحو زيد زيد مصدر وليس هو المستخدم ثم نقل إلى العالمية أو من فعل نحو يزيد من فعل مضارع وشمر من فعل ماض وسامح من فعل أمر هذه كلها الأسماء على وزن الأفعال يزيد على وزن يفعل يزيد ومثله شمر فعلا هذا من أوزان الفعل ومثله سامح هذا صيغة فعل أمر سامح فهذه منقولة من الأفعال إلى الأعلام فهذه كلها أعلام منقولة قال وهذا معنى قولي ومنه منقول في أول البيت إلى قوله وجملة ومنه منقول كفضل وأسد فضل كذلك وذو ارتجال كسعاد وأدد ارتجال يعني أصالة من أول ما استخدم قال إلى قولي وجملة أي ومن العلم منقول كفضل وأسد ومنه مرتجل كسعاد وأدد ومنه ذو جملة أي المركب الإسنادي وسيأتي معنا التقسيم الثالث للعلام باعتبار لفظه ينقسم إلى قسمين مفرد وهو ما تكون من كلمة واحدة نحو خالد مأمون نبيل حفصة هذا كلها كلمة واحدة ومركب وهو ما تكون من كلمتين فأكثر وهو ثلاثة أنواع المركب العلم ثلاثة أنواع الأول مركب إسنادي وهو ضم كلمة إلى أخرى على وجه يفيد حصول شيء أو عدم حصوله ومعنى يفيد حصول شيء يعني لا يراد بهذا الإسناد الإسناد والإفادة وإنما يراد منه العالمية يعني جملة جملة طيب تركب فتجعل علما على شخص فهذا التركيب سواء كان يفيد حصول شيء أو لا يفيد حصول شيء ليس الغرض منه الإفادة وإنما الغرض منه العالمية الغرض منه ماذا؟ العالمية ولا يكون ذلك إلا بجملة فعلية أو اسمية أما الفعلية فقد سمعت عن العرب مثل شاب قرناها هذا جعل علم وتأبط شرا تأبط شرا يعني أخفى شرا وأما الإسمية فقاسها النحات على الجملة الفعلية نحو زيد قائم مسمى به يعني إنسان يسمى زيد قائم هذا قاسوه قالوا هذا لا بس لكن بالنسبة للجملة الفعلية جاء عن العرب مسموعا ليس قياسا وإنما هو مسموع فمنهم من قال يجوز أن يقاس عليه سواء كان في الجمل الفعلية أو في الجمل الإسمية أو في الجمل الإسمية قاله حكم المركب الإسنادي أنه يعرب على حسب موقعه من الجملة يعني من الإعراب بحركات مقدرة منع من ظهورها وجود علامة الحكاية نحو قال تأبط شرا كيف تعرب قال تأبط شرا تقول قال في علمات وتأبط شرا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدرة منع من ظهورها الحكاية لأننا حكينا الجملة فجعلناها محل مفرد محل مفرد وهو الفاعل فنقول مرفوع بضم مقدرة منع من ظهورها الحكاية ومثله قرأت شعر تأبط شرا فتقول تأبط شرا مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسر المقدرة منع من ظهورها الحكاية منع من ظهورها الحكاية هكذا يكون الإعراب قال الثاني مركب مسجي وهو ما تركب من كلمتين امتزجتا حتى صارتاك الكلمة الواحدة وهو نوعان ما ختم بويه وهذا يبنى على الكسر لأن ويه قالوا من أسماء الأصوات وأسماء الأصوات كلها مبنية فالمركب الذي آخره ويه مثل نفط ويه وسبا ويه وخل ويه ونحوها من هذه الأسماء المركبة التي آخرها ويه فإنها تبنى على الكسر سبويه نعم قالا فتقول جاء عمرويه ورأيت عمرويه ومررت بعمرويه وأجاز بعضهم إعرابه إعراب ما لا ينصرف لكن الصحيح أنه يعرب إعراب يبنى ولا يعرب لأن آخره ويه هويه من أسماء الأصوات قال الثأباء الذي لم يختم بويه يعني من المركب المسجي فهذا يعرب إعراب ما لا ينصرف للعالمية والتركيب فتقول هذا بعل بك ورأيت بعل بك ومررت ببعل بك وهذا رأي جيد يحسن الاقتصار عليه طيب قال ثالثا مركب إضافي وهو ما ترك من مضاف ومضاف إليه وحكم أن يعرب صدره بالحركات أو الحروف حسب موقعه من الجملة وعجزه يكون مجرورا بالمضاف دائما نحجى عبد الله فتقول عبد هو الفاعل ومضاف ولفظ الجلالة مضاف إليه فالجزء الأول على حسب العوامل والجزء الثاني يكون دائما مضاف إليه يكون دائما مضاف إليه قال ورأيت عبد الله وسلمت على عبد الله وتقول جاء أبو محمد لكن كلها من هذا الباب من باب المركب الإضافي ولذلك قال هنا في البيت وشاع في الأعلام ذو الإضافة قال وَجُمْلَةٌ وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَا ذَاءٍ بِغَيْرِ وَيْهِنْ ثَمَّ أَعْرَبَ وَثَمَّ أُعْرِبَ وَشَاعَ فِي الْأَعْلَامِ ذُو الْإِضَافَةِ شاعَ فِي الْأَعْلَامِ ذُو الْإِضَافَةِ يعني الْكُنَى المراد بها ماذا الْكُنَى فهي كثيرة الإضافة قال جابوا محمد ورأيت أبا محمد ومررت بأبي محمد فإذا كان المضاف الجزء الأول يعرب بالحروف نعربه بالحروف مثل الْكُنَى أبو أبو من الأسماء الخمسة فيرفع بالواو وينصب بالألف ويجر بالياء قال وهذا معنى قولي وجملة وما بمزج ركب الحمد لله نديكم الله صلى الله عليه وسلم إلى آخره أي ومن العلم ما ركب تركيبا سناديا وهو المقصود بقوله وجملة ومنه المركب المزجي وهذا يعرب إن لم يختم بويه ومفهومه أنه إن ختم بويه فلا يعرب بل يبنى كما تقدم معنا ثم أشار إلى المركب الإضافي وبين أنه كثير في الأعلام لأن منه الْكُنَى وَغَيْرُهَا لأن منه الْكُنَى وَغَيْرُهَا ومثل له بمثالين مثال لكنية ومثال لغيرها ما هو مثال الكنية الذي مثل به؟ مثال الكنية أبو قحافة ومثال غيرها عبد شمس هذا عبد شمس مضاف علم مضاف وهو ليس كنية ومثل بالكنية بقوله وأبي قحافة قال ومثل ومثال لكنية ومثال لغيرها كما أن الأول معرب بالحركات والثاني معرب بالحروف لأنه من الأسماء الخمسة طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى شكرا