التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 35

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 35

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 35، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الحرفية الزائدة في اللغة العربية

الحرفية الزائدة هي نوع من أنواع الحرفية في اللغة العربية، وهي تظهر في مواضع مختلفة مثل الأسماء والأفعال. هناك نوعان من الحرفية الزائدة: اللازمة وغير اللازمة.

العلم بالغلبة وتعريفه

العلم بالغلبة هو علم يطلق على شخص أو مكان معين، ويتوجه الذهن إليه عند سماعه، مثل ابن عباس، ابن عمر، المدينة، الشافعي. ويتميز العلم بالغلبة بأنه يصبح علما بالغلبة بسبب شيوع استخدامه.

تعريف المضاف والمضاف إليه

المضاف والمضاف إليه هما نوعان من أنواع الاسماء في اللغة العربية، حيث يأتي المضاف قبل المضاف إليه، ويكون المضاف نكرة أو معرفة، بينما يكون المضاف إليه معرفة دائما.

تعريف قنقر

قنقر هو طائر من فصيلة القنابر. يُعرف قنقر بأنه طائر مائي يعيش في المناطق الرطبة والبحيرات.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. نولاه وبعد، أخذنا في الدرس الماضي قول ابن مالك: "قد تزاد لازما كاللاتي والآن والذين ثم اللاتي، وللطرار كبنات الأوبر". كذا، وطبت النفس يا قيس السري عن ماذا يتكلم ابن مالك في هذين البيتين عن الحرفية الزائدة؟ فذكر في هذين البيتين نوعا من أنواعها وهي زائدة ماذا؟ ذكر في هذين البيتين نوعين من أنواع الحرفية الزائدة. النوع الأول ماذا تسمى؟ زائدة زائدة زائدة زائدة ماذا؟ وقد تزاد لازما كاللاتي والآن والذين ثم اللاتي. تسمى زائدة ماذا؟ لازمة زائدة لازمة. هذا الذي يتكلم عليه الآن، وما هي الزائدة اللازمة؟ لا تنفك عن الإسم. وأورد هنا لها أمثلة في ثلاث مواضع. الموضع الأول أمثلة في ألفات سمية على الأرض. أمثلة لا تنفك أمثلة لا تنفك عن الأرض سمية على كذا في الأرض. نعم في علم قارنت وضعه فلم يسمع بغير أل مثل أيش اليسع واللات والعز. والثاني من الأمثلة التي ذكرها أيها مثل الآن. والثالث الموصول مثل أحسنت. ولماذا كانت زائدة في هذه المواضع؟ لماذا أصبحت زائدة في هذه المواضع؟ لا يجتمع معرفان أو تعريفان. فهذه الأسماء أصلها معرفة قبل دخول أل عليها. فإذا دخلت عليها ما تفيدها تعريفا هي معرفة قبل. فلذلك سموها زائدة. والنوع الثاني من أنواع الزائدة غير لازمة نعم زائدة غير لازمة وهي نوعان عندك لعم لإضطرار. وهذا في الشعر أحسنت ومثل بقوله ماذا أحسنت وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاةِ الْأَوْبَرِيْ أصلها بنات أو بَرِيْ. فالأل هنا للإضطرار. ومثله وطبت النفس يا قيس عن عمر أصلها وطبت نفس. فالأل هنا للضرورة طيب طيب. قال وَبَعْضُ الْأَعْلَامِ عَلَيْهِ لِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلَ كَالْفَضْلِ وَالْحَارِثِ وَالْنُّعْمَانِ. فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ سِيَّانِ بِمَعْنَ سَوَى. عن ماذا يتكلم هذان البيتان عندك ها نعم الضرب الثاني. النوع الثاني من الزائدة وهي غير اللازمة وهو الاختيار. الاختيار وما معنى الاختيار نعم نعم يعني يمكن أن يلحق بالعلم ويمكن أن لا يلحق بالعلم. فأنت مخير في ذلك. وما معنى قوله للمح ما قد كان عنه نقل نعم مثاله مثاله حارث الحارث نعم. فحارث هنا نقل من الوصف إلى العلم. فقد العلم يتصف به وقد لا يتصف به. فلما تدخل عليه الألف واللام الأل هنا تفيد ماذا لمح الصفة بمعنى لمح الصفة يعني إرجاع وصفها إلى هذا المسمى به إلى هذا المسمى به. فيكون اسم على مسمى فهي صلة بين المعنى القديم والمعنى الجديد. المعنى القديم الوصف والمعنى الجديد العالمية. وأل هذه غالبا تدخل على ماذا عندك ها عندك على إيش تدخل هذه التي للمح الصفة على المصدر اسم الفاعل اسم المفعول نعم هنصور حسن حارث نعم. قال وقد يصير علما بالغلبة مضاف مضاف أو مصحوب ألك العقبة وحذف ألذي إن تنادي أو تصف أو تصف أوجب وفي غيره ما قد تنحدف أو تضف وحذف ألذي إن تنادي أو تضف أوجب وفي غيره ما قد تنحدف. قال العلم قسمان العلم قسمان علم بالوضع وهو علم الشخص وعلم الجنس ومضى الكلام عليهما علم بالشخص مثل ماذا علم بالشخص مثل ماذا زيد هذا علم شخصي محمد وغيرها وعلم بالجنس مثل ماذا اسامة لأسد وثعالة لأثعلب هذا يسمى علم جنسي وعلم بالغلبة وهو المراد هنا وتعريفه هو ما كان علما بسبب غلبة استعمال اللفظ في فرد من مدلولاته لشهرته وهو نوعان مضاف محلى بأل فقد يأتي علم معرف بالألف واللام وهو في الأصل ليس علم لأن الأعلام ما تأتي معرفة ولا تأتي مضافة لماذا لا تأتي معرفة ولا تأتي مضافة لأنها معرفة قبل دخول أل وقبل الإضافة لأن المعرف بأل إن كان نكر تعرف لكن إذا كان معرفة لا يتعرف فكونه يعني فكونه متصل بأل فهذا يدل على أن أصله ليس بعلم إذا العلم لا يعرف بالألف واللام لأنه معرفة قبل ذلك وأيضا المضاف المضاف العلم ما يضاف حتى يعني يكسبه تعريفا لأن العلم معرفة بذاته ونفسه فقد يأتي العلم معرفا وقد يأتي مضافا وهذا بالغلبة ومعنى الغلبة يعني كثرة استعمال اللفظ في فرد من الأفراد كما سيأتي معنا وكما مثل وكما مثل هنا قال وتعريف هو ما كان علام بسبب غلمة استعمال اللفظ في فرد من مدلولاته لشهرته ما شاء الله من فتحه بروري أنت بل مساعدة مع الأخوة أنت القائد إذن خذ كتابك جزاك الله خير في الأوراق داخل أيضا رأيتها آه قال وهو نوعان مضاف محلب فمثال المضاف ابن عباس رضي الله عنهما فهو في الأصل اسم لكل فرد من أبناء العباس بن عبد المطلب وهو معرفة بالإضافة لكنه غلب على واحد منهم وهو عبد الله بن عباس دون غيره من أولاد العباس حتى إنه إذا أطلق ابن عباس لا لا يفهم جزاكم الله خير آه هذا وشفنا نسيت السيارة حق المفتاح فوقها طرح في مكانه وجيب المفتاح جزاكم الله خير قال حتى إنه إذا أطلق ابن عباس لا يفهم منه غير غير عبد الله وصار تعريفه بالعالمية الغالبة وزال التعريف السابق بوسطة الإضافة فانظر ابن عباس تو أول ما تقول ابن عباس يتوجه يعني ذهنك إلى ماذا إلى عبد الله ابن عباس مع أن ابن عباس المراد ده كل ابن ينسب إلى ابن عباس صح كل اسم ينسب إلى العباس يعني كل ابن ينسب إلى العباس لكن اشتهر هذا الاسم والعلم على عبد الله ابن عباس فهمتم هذا الآن فصار فصار علما بالغلبة إذا قلت ابن عباس صار علما بالغلبة وهو علم هنا بالإضافة لأن ابن نكرة فأضيف إلى معرفة وهو عباس فصار معرفة بماذا بالإضافة وبالغلبة صار علما بالغلبة قال ومثله ابن عمر إذا قلت هذا جاء من حديث ابن عمر يتوجه ذهنك إلى من إلى عبد الله مع أن هناك من الصحابة من يقال له عبد الله ابن عمر وأيضا إخوته منهم من كذلك ينسب إلى عمر ومع هذا فلا يتوجه هذا اللفظ إلا إلى عبد الله ابن عمر ومثل ابن عمر في عبد الله ابن عمر وابن مسعود في عبد الله ابن مسعود ابن مالك في محمد ابن عبد الله ابن مالك صاحب الألفية دون غيره من أولاد مالك فهؤلاء اشتهروا بهذا ابن مالك ابن عباس ابن مسعود ابن عمر هذه أول ما تسمعها يتباذر ذهنك إلى هؤلاء دون غيرهم مع أن آباءهم لهم أبناء غير هؤلاء لكن هذا مما اشتهر فصار لهم كالأعلام قال ومثال محلبي المدينة فهي في الأصل اسم لكل مدينة من المدن فلو قلت المدينة لتوجه الذهن إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن عدن مدينة ومصر مدينة والعراق مدينة كل هذه مدن لكن لما تتعرف بالألف واللام المدينة فتطلق علما علما على مدينة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فصارت علما بماذا؟ بالغلبة صارت علما بالغلبة قال ومعرف بأل العهدية لكنه غلب استعماله في المدينة النبوية دون غيرها حتى إنه إذا أطلق اللفظ لا يفهم منه غير ذلك وصار تعريفه بالعالمية الغالبة وزال عنه التعريف السابق بواسطة أل العهدية لأن أل العهدية تفيد التعريف لكن أل هنا أفادت تعريفا آخر وصارت زائدة لازمة فأل هنا زائدة لأن المدينة هي معرفة بذاتها فألفها هنا ليست عهدية بل هي زائدة وتسمى أل التي للغلبة ومثله الشافعي فإذا قلت الشافعي توجه ذهنك إلى محمد بن إدريس الشافعي ومع أن كثير من من ينتسب إلى هذه النسبة لكن إذا أطلق فالمراد به الإمام المعروف إمام المذهب وهكذا العقبة العقبة هذا يعني علم على موضع معين وهكذا الأعشاء والنابغة هذا كلها أعلام لأنها تطلق على أشخاص معينين قالوا أحكام العلم بالغلبة هي أحكام العلم الشخصي كما تقدم في بابه يعني يعامل معاملة العلم الشخصي مثل زيد ونحوه ثم إن كان محلى بأل فإنها لا تحذف إلا في النداء أو الإضافة نحو هذه مدينة رسول الله متغل هذه المدينة رسول الله لا يعامل معاملة العلم الشخصي ونحو يا نابغة أسمعنا من شعرك يا نابغة فيكون هنا حكم حكم المنادة ماذا العلم فتحذف الألف واللام ما يقال النابغة لأن المعرف في الألف واللام لا ينادى كما مر معنا وقد سمع من كلام العرب حتى تحذف الألف في غيرهما يراد في غيرهما يعني في غير الأعلام بالغلبة قد تحذف الأل فقالوا هذا عيوق طالعا والأصل العيوق وهو اسم نجم فما قالوا هذا العيوق قالوا هذا عيوق فيجوز وهو ليس علم بالغلبة نعم ففي غيره يحذف وقالوا هذا يوم اثنين مباركا والأصل الاثنين علم على اليوم الاسبوعي قال أما العلم بالغلبة إذا كان مضافا فإن إضافته تلازمه ولا تفارقه لا في نداء ولا في غيره تقول يا ابن مالك هذا المضاف قد أحسنت في نظم الألفية فما حذف هنا الألف ما حذف هنا المضاف فقال يا ابن مالك قال وهذا معنى قوله وقد يكون علما بالغلبة أي قد يصير المضاف أو المعرف بأل علما بالغلبة لا بكونه علم شخص ولا علم جنس وحذف أل هذه واجف في النداء أو الإضافة تحذف وقد ورد حذفها في غير هاتين الحالتين يعني قد تحذف ولو لم تكن في العلم بالغلبة قال تتم بقي من أنوع المعارف السبع نوعان هو تذكر أن الأعلام سبعة لكن هنا ذكر خمسة ذكر العلم والضمائر واسم الإشارة والاسم موصول والمعره بأل فقط ولم يذكر المضاف إلى واحد من هذه الأقسام ولا كذلك النكرة المقصودة فأتمها الشارح فقال تتم بقي من أنواع المعارف السبع نوعان تقدم ذكرهما مع أقسام المعارف في أول باب النكرة والمعرفة ووعدنا بذكر شيء عنهما في هذا الموضع وهما المضاف إلى واحد من أقسام المعرفة السلام يا سالم عفوا السلام فيه الشيخ آخر كلامه أن باب استقبال الطلاب مغلق الآن جاءوا طلاب أشنه فعل بينهما أنا أقولك الشيخ المسكني يا شيخ بعضهم يعمل كمال الحيلة الطريقة يجي هنا من أي مكان أو مكان ثم بعدين يجي عندنا كيف نطع محلو نطلنا بك طيب رأسي للشيخ أنت أنا أقول أنه أنا أقول أنه أقول أنه أقول أنه جاء خلاط وغير محلو نحن طيب لكن أنا أقول الشيخ هذا يجب الحيلة الآن بيجون تسعة أنا أقول لك مشكلة كيف الحل يعني أنا أقرأ أراه الشيخ ضد العدد أو السكان ممتلئ كيف أنا وإن ضعهم حتى الآن شوف الشيخ أنت رأس الشيخ شوف الشمائي أكد أنا الشيخ أنا استمر ما هذا يش هو كلام يش شوف من الشيخ يقول يقول إن شاء الله قال المضاف إلى واحد من أقسام المعرفة فإذا أضيفت النكر للضمير أو العلم أو اسم الإشارة أو اسم الموصول أو المعرف بأل اكتسبت التعريف وصارت معرفة فمثلا تقول قلم محمد فصار قلم هنا ماذا معرفة لأنه أضيف إلى ماذا إلى معرفة طيب أو تقول مثلا هذا هذا قلم قلم قلم قلم قلم قلم قلم قلم قلم قلم قلم قلم قلم قلم الغلام هذا كلها تصير ماذا معرفة لأنها أضيفت إلى معرفة هذا هو المراد ورتبة المضاف في رتبة المضاف إليه إلا المضاف للضمير فليس في رتبة المضمر وإنما هو في رتبة العلم وقد ذكرت ذلك هناك يعني ما هو السبب هي من باب المراجعة ما هو السبب أن كل ما أضيف إلى معرفة فهو في رتبته إلا ما أضيف إلى الضمير فإنه في رتبة العلم ليس في رتبة الضمير لأن الضمير كيف ما هو السبب أن ما أضيف إلى الضمير فهو ليس في رتبة الضمير ما هو السبب لأنه سبب أخرج الضمير يأعود على الآن كرتب لي المعارف ما هو أعرف المعارف لفظ الجلال ثم ثم الضمير ثم العلم صح ثم اسم الإشارة ثم الاسم موصول ثم المعرّف بالألف واللام صح هكذا الترتيب فإذا أضفنا النكرة إلى الضمير هل هو في رتبة الضمير رتبة الضمير أعلم الرتبة ماذا العلم رتبة الضمير أعلم الرتبة العلم صح فقولك مثلا قولك قلم زيد في رتبة قلمك رتبتهما سواء مع أن قولك ها؟ مع أن قولك زيد وأنت أنت رتبته أعلى من زيد صح فلماذا عندما يضاف الضمير إلى النكرة النكرة تضاف إلى الضمير تكون في رتبة العلم لماذا ما تكون في رتبة الضمير ها عندك جواب اجتهاد اجتهاد هات ها مثاله تمام مثاله ذكروا مثالا مثاله لا مثاله هذا مرة معنا مثاله مررت بزيد صاحبك مررت بزيد صاحبك فقالوا عندهم قاعدة أن الصفة لا تكون أعرف من الموصوف أين الصفة مررت بزيد صاحبك ها؟ أين الصفة صاحبك الصفة أين الموصوف زيد زيد علم وصاحبك مضاف للضمير صح مضاف للضمير فلو قلنا أن صاحبك صفة ورتبة ما أضيف إلى الضمير في رتبة الضمير لصارت الصفة أعرف من الموصوف صاحبك ستكون أعرف من زيد فمن أجل أن لا تختل هذه القاعدة قالوا إذن نجعل رتبة ما أضيف إلى الضمير في رتبة العلم حتى يصح أن يكون صفة له حتى يصح أن يكون صفة له فهمتم هذا الآن فالقاعدة عندهم أن الصفة إما أن تكون أنزل رتبة من الموصوف أو مساوي للموصوف ولا تكون الصفة أرفع من الموصوف فهمتم الآن فمن أجل هذا قالوا أن رتبة ما أضيف إلى الضمير في رتبة العلم ليس في رتبة الضمير واضح فهذا معنى قوله ورتبة المضاف التعريف كرتبة المضاف إليه إلا المضاف للضمير فليس في رتبة المضمر وإنما هو في رتبة العلم وقد ذكرت ذلك هناك يعني قد مر معنا هذا ومن أمثلة المعرف بالإضافة سيرة عمر رضي الله عنه حميدة الشاهد ماذا سيرة عمر سيرة هنا صار معرفة بإضافته إلى العلم عمل هذا الصانع متقن فهنا قوله عمل هذا فعمل صار ماذا معرفة لأنه وضيف إلى ماذا إلى اسم الإشارة لا تصغي إلى وعد من لا يفي الشاهد ما هو وعد من وعد من فوعد هنا نكر أضيف إلى ماذا اسم موصول وعد مضاف ومن مضاف إليه ومن مضاف إليه عاقبة الصبر محمودة الشاهد عاقبة الصبر فعاقبة هنا أضيف إلى الصبر معرف بألف واللام فصار معرفة صديقك من نصحك الشاهد صديقك هنا صديق صار معرفة لأنه أضيف إلى ماذا إلى الضمير قالت من نكر المقصود نحو يا طالب يا طالب أجب هذا تسمى نكرة مقصودة إذا كنت تريد طالبا معين الآن أنا أقول يا طالب أجب وأقصد طالب بعينه أقصد عائضا فهذا تسمى نكرة ماذا مقصودة نكرة مقصودة فكلم الطالب لا تدل في أصلها قبل النداء على طالب معين لكنها بعد النداء صارت معرفة لسبب القصد والتحديد الذي يفيد التعيين ولذلك النكرة المقصودة في النداء حكمها حكم المفرد العلم لأن المفرد العلم يقصد ويعين وكذلك النكرة المقصودة بخلاف النكرة غير المقصودة فإنها تعرب فإنها تعرب لأنها كالمضاف إليه طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى ترجمة نانسي قنقر.