الممتع في شرح الآجرومية 35

الممتع في شرح الآجرومية 35

الدرس في الممتع في شرح الآجرومية 35، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الضمائر المنفصلة للنصب: أشكالها وأحكام تقديمها

يستعرض المقطع أشكال الضمائر المنفصلة للنصب (إياي، إيانا، إياك، إياكِ، إياكما، إياكم، إياكن، إياه، إياها، إياهما، إياهم، إياهن) مبينًا أنها تأتي مفعولًا به مقدمًا على الفعل وجوبًا لاستحالة الفصل عند إمكان الوصل، مع تفصيل إعراب كل ضمير وبيان بنائه على الكسر أو الفتح أو الضم حسب السماع.

إعراب الضمائر المنفصلة ونون الوقاية وصيغ التعجب

يحلل المقطع إعراب الضمير المنفصل (إياك) موضحًا أن (إيا) هو الضمير واللواحق أحرف لا محل لها، ويستعرض علامة المفعول به بتحويله إلى اسم مفعول، ويوضح وظيفة نون الوقاية في صون الفعل من الكسر مع ياء المتكلم، ويعرب المتعجب منه في صيغة (ما أفعل) مفعولًا به، ويقرر أن نون المتكلم (نا) المتصلة بالمضارع أو الأمر تعرب دائمًا مفعولًا به.

قواعد إعراب المفعول به مع الأفعال والضمائر المتصلة

يبين المقطع قواعد إعراب النون المتصلة بالفعل الماضي والمضارع (فاعل أو مفعول به) بناءً على حركة ما قبلها، ويؤكد أن ضمائر النصب المتصلة بالفعل تعرب مفعولًا به، كما يتناول إعراب لفظ الجلالة إذا جاء في موقع المفعول به (منصوب على التعظيم)، ويطبق ذلك على آيات من سورة الرحمن وحديث نبوي وجمل تدريبية متنوعة.

إعراب جملة رواه أحمد وختام الدرس

يختص المقطع بتحليل جملة "رواه أحمد" إعرابيًا، حيث يُعرب "رواه" فعلًا ماضيًا والهاء مفعولًا به مبنية على الضم، و"أحمد" فاعلًا، ثم يختم المعلم الشرح بالاكتفاء بهذا القدر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أما بعد: قال: ثانيًا: المضمر. قال: وهو نوعان: متصل ومنفصل. المتصل هو الذي يتصل بالفعل، وهو ما تقدم ذكره من اسمه "متصل"؛ بمعنى: متصل بالفعل، لا ينفصل عنه. فكيف تكتب؟ "ضربني، ضربني"، وهكذا. انظر: هذا الضمير متصل بالفعل، فيسمى ضمير متصلًا. ومثله الضمائر الأخرى: "ضربنا، ضربنا، وضربك". كل هذه ماذا؟ متصلة. قال: المتصل هو الذي يتصل بالفعل: ياء المتكلم، ونا المتكلم، وكاف المخاطب، وهاء الغائب. الأمثلة التي ذكرناها الاثنا عشر. قال: أولاً: ياء المتكلم. هذا قرأناه. قال: باب المنفصل. قال المصنف: والمنفصل اثنا عشر: إياي، وإيانا، وإياك، وإياكما، وإياكم، وإياكن، وإياه، وإياها، وإياهما، وإياهم، وإياهن. هذه تسمى ضمائر النصب المنفصلة؛ لأنها تنفصل عن الفعل ولا تتصل به، وهي كما تقدم: إياي للمفرد المتكلم، وإيانا للمفرد المعظم نفسه أو لجماعة المتكلمين، وإياك للمفرد المخاطب المذكر، وإياكِ للمخاطبة المفردة المؤنثة، وإياكما للمثنى مذكرين كانا أو مؤنثين مخاطبين، وإياكم لجماعة المخاطبين، وإياكن لجماعة المخاطبات، وإياه للمفرد الغائب المذكر، وإياها للمفرد الغائب المؤنثة، وإياهما للمثنى الغائبين مذكرين كانا أو مؤنثين، وإياهم لجماعة الذكور الغائبين، وإياهن لجماعة الإناث الغائبات. قال الشارح: المنفصل: الذي ينفصل عن الفعل، فيتقدم عليه ولا يأتي بعده. لماذا لا يأتي بعده؟ لأن عندهم قاعدة: إذا أمكن الوصل فلا يجوز الفصل. إذا أمكن أن نأتي بضمير وصل، فلا نأتي بضمير فصل. فمثلًا: لا أقول "ضرب إياي"، هذا خطأ. لكن متى يجوز الفصل؟ إذا تقدم الضمير على الفعل، مثل في سورة الفاتحة: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾، فـ "إياك" هنا مفعول به مقدم، قدم على الفعل. و﴿ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ أيضًا هنا مفعول به مقدم. لكن لو أردنا المفعول مؤخرًا ليس مقدمًا، فنأتي بضمير وصل، فنقول في الآية: "نعبدك"، ونقول في الآية الثانية: "نستعينك". نقول: "إياك" يعني "إياك نستعين"، أي "استعينوا"؛ لأن لجماعة... للجماعة. فالحاصل أن قوله هنا: "هو الذي ينفصل عن الفعل فيتقدم عليه"، يعني يكون قبله ولا يكون بعده. فإذا كان بعده، فلا نأتي بضمير فصل، وإنما نأتي بضمير وصل. قال: فـ "إياي" المتكلم وحده، مذكرًا كان أو مؤنثًا، نحو: "إياي أكرمت". كيف تعرب "إياي أكرمت"؟ تقول: إياي: ضمير منفصل مبني على الكسر، في محل نصب مفعول به مقدم. وأكرمت: فعل وفاعل. فيكون "إياي" هنا مفعول به مقدم. و"إيانا" للمتكلم الذي معه غيره، أو المعظم نفسه، نحو: "إيانا أكرمت". تقول: إيانا: ضمير منفصل مبني على الفتح، في محل نصب مفعول به مقدم. وأكرمت: فعل وفاعل. و"إياك" للمفرد المخاطب المذكر، نحو: "إياك أكرمت". يقال: نفس ما تقدم. إياك: ضمير منفصل مبني على الكسر، في محل نصب مفعول به مقدم. و"إياكِ" للمخاطبة المفردة المؤنثة، نحو: "إياكِ أكرمت". تقول: مبني على الكسر. و"إياكما" للمثنى المخاطبين، مذكرًا كان أو مؤنثًا، نحو: "إياكما أكرمت". وتقول: "إياكما" على الإجمال: إياكما ضمير منفصل مبني على الفتح، في محل نصب مفعول به مقدم. وعلى التفصيل: تقول: "إيا" هو الضمير، "كما": الكاف للخطاب، والألف للتثنية. و"إياكم" لجماعة الذكور المخاطبين، نحو: "إياكم أكرمت". وتقول: إياكم: ضمير منفصل مبني على الفتح، في محل نصب مفعول به مقدم. و"إياكن" لجماعة الإناث المخاطبات، نحو: "إياكن أكرمت". كذلك مبني على الفتح على الإجمال. و"إياه" للمفرد المذكر الغائب، نحو: "إياه أكرمت". تقول: مبني على الضم. و"إياها" للمفردة المؤنثة الغائبة، نحو: "إياها أكرمت". و"إياهما" للمثنى الغائبين، مذكرين كانا أو مؤنثين، نحو: "إياهما أكرمت". و"إياهم" لجماعة الذكور الغائبين، نحو: "إياهم أكرمت". و"إياهن" لجماعة الإناث الغائبات، نحو: "إياهن أكرمت". طيب. قال: فالمفعول به في هذه الأمثلة ضمير منفصل، وهو مبني لا يدخله إعراب؛ لأنه تقدم أن الضمائر كلها مبنية. الضمائر كلها مبنية، تحكى حركاتها على آخرها... على ما على آخرها. قال: وإنما يبنى على ما سمع عليه، سمع عليه يعني الحركة الأخيرة فيه. فتقول في إعراب نحو قوله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾: "إياك": ضمير منفصل مبني على الكسر، في محل نصب مفعول به مقدم، والكاف للخطاب. هذا على الإعراب التفصيلي. فـ "إيا" وحدها هي الضمير، واللواحق لها أحرف: ياء المتكلم، والهاء للغيبة، والكاف للخطاب. فهكذا يقول: فمثلًا قولك على سبيل المثال "إياه"، تقول: "إيا" هو الضمير، والهاء حرف يدل على الغيبة. واضح. "إياي": تقول "إيا" هو الضمير، والياء حرف يدل على المتكلم. وهكذا. فالإعراب في "إيا" فقط هو الضمير، وأما هذه اللواحق فهي أحرف لا محل لها من الإعراب، تدل على المتكلم أو المخاطب أو الغائب. هذا هو المراد به. ثم ذكر هنا فوائد وتنبيهات، نذكرها إن شاء الله من باب الفائدة. قال: علامة المفعول: أن يصح أن يخبر عنه باسم مفعول من لفظ فعله. فتقول في مثل: "ضربت زيدًا": زيد مضروب. وفي مثل: "شربت اللبن": اللبن مشروب. يعني: كيف تميز المفعول به؟ تحوله على وزن "مفعول"، فإذا قبل هذا اللفظ فهو المفعول. فمثلًا: "ضرب محمد زيدًا"، فتقول: "زيد مضروب". تجعل المبتدأ "زيد"، واسم المفعول من الفعل خبرًا. واضح. ولكن بعض الأسماء... ما يصح أن... أو بعض الأفعال ما يصح أن تنصب مفعولًا به، فلا تستطيع أن تأتي باسم المفعول. لا تستطيع أن تأتي باسم المفعول، مثل: "قام". "قام زيد" فقط، ما في مفعول به. صح، ما في مفعول به. أو "كان زيد قائمًا": "قائمًا" هنا لا يمكن أن يكون مفعولًا به؛ لأن "كان" ليس حرف لازم، أو حرف تام، ليس حرف تام، إنما حرف نقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. فهذه علامة للمفعول: تأتي بالمفعول مبتدأ، وتخبر عنه باسم المفعول، أي على وزن "مفعول" من الفعل. ثانيًا: نون الوقاية. سميت بذلك لأنها تقِي الفعل الكسر الذي يدخل مثله في الاسم، وهو الكسر بسبب ياء المتكلم؛ لأنه أخ الجر، فصين عنه الفعل كما صين عن الجر. أما الكسر الذي ليس بهذه المثابة، فلا حاجة إلى صون عنه، كالكسر قبل ياء المخاطبة، والكسر للتخلص من التقاء الساكنين. يريد بهذا أن الفعل مثل: "ضارَبْني، ضارَبْني، ضارَبْني، ضارَبْني". لو قلنا: "ضارَبِي" هنا سنكسر ماذا؟ قال: لي الألف... "ضارَبِي" ما يصلح. فقالوا: حتى نقي الفعل من الكسر، نأتي بنون: "ضارَبْ" ثم نأتي بنون، فيبقى الفعل مفتوحًا: "ضارَبْني". شوف، انظر: فهذا... هذه النون نكسرها لأنها أصلًا جاء بها لتعزيز الموقف كما يقال، حتى ما نكسر الفعل. والفعل لا يكسر، الفعل لا يكسر. وأما قوله هنا: "أما الكسر الذي ليس بهذه المثابة فلا حاجة إلى صونه عنه، كالكسر قبل ياء المخاطبة". مثلًا: "تضربين". لأن الكسر هنا ليس علامة للإعراب، لأن الفعل إذا دخل عليه ياء المؤنث المخاطبة يكون الإعراب على ماذا؟ على الياء. يكون الفعل مرفوعًا بالياء، ليس بالضمة. فهمتم هذا الآن؟ فهنا لا حاجة إلى أن نأتي ما يقي الفعل، لا حاجة إلى ذلك. لكن في هذا الفعل يبقى الفعل الماضي مبنيًا على ماذا؟ على الفتح. "ضربني": تقول "ضربَ" فعل مبني على الفتح. فهنا ما نستغني عن فتح الفعل لأن الفتح هنا علامة إعراب. فهمتم هذا الآن؟ قال: ثالثًا: المتعجب منه بعد صيغة التعجب "ما أفعل" يعرب مفعولًا به. نعم: "ما أحسن السماء". وهذا سيأتي معنا في باب التعجب. فلا تقول: "ما أحسن السماء" أو "ما أحسن السماء" لا. إذا أردت التعجب تقول: "ما أحسن السماء"؛ لأن الفاعل هنا يكون مستترًا، والسماء يكون مفعولًا به؛ لأنه على وزن "ما أفعله". رابعًا: ناء ضمير المتكلم الواحد أو المتعدد إذا اتصل بالمضارع أو الأمر يعرب مفعولًا به دائمًا. نحو: "لا تؤاخذنا وارحمنا". هذه قاعدة: "نا" إذا... إذا اتصلت بالمضارع أو الأمر، فإنها سواء كان للجماعة أو للمفرد، فإنها دائمًا تعرب مفعولًا به. أما الماضي فقد تعرب مفعولًا، وقد تعرب فاعلًا. تقول: "ضربنا" و"ضُرِبْنا". لكن إذا اتصلت بالأمر أو بالمضارع، فإنها دائمًا تعرب مفعولًا به، ولا تعرب فاعلًا. قال: وإذا اتصل بالفعل الماضي يعرب مفعولًا به إذا كان ما قبله وآخر فعل مفتوحًا، نحو: "زارنا"، أو ألفًا، نحو: "دعانا". أما إذا كان ما قبله ساكنًا غير ألف، نحو: "مشينا"، و"زرنا"، و"دعونا"، فإنه يعرب فاعلًا. هذه أيضًا قاعدة: الفعل المضارع كالفعل الماضي. إذا اتصلت به ناء، فقد تعرب هذه الناء فاعلًا، وقد تعرب مفعولًا. كيف تميز بينهما؟ بأمرين اثنين: الأمر الأول: إذا كان قبل النون ساكنة، فهو فاعل؛ لأنه يجزم... لأنه يبنى الفعل الماضي معنا إذا كانت ساكنة على السكون. واضح. لكن إذا كان ناء مفعولًا به، يكون قبلها ماذا؟ مفتوحًا؛ لأنه لا يتأثر الفعل به. فتقول: "ضربَنا" و"ضُرِبْنا". "ضربنا" و"ضربنا" يجوز هذا وهذا. كذلك إذا كان الفعل آخره ألف، مثل ما... مثل هنا قال: "دعانا". فهنا مباشرة يعرب مفعولًا به، يعرب مفعولًا به، ما يعرب فاعلًا؛ لأن الألف ما يأتي إلا بعد... هنا مفعول به، ما يأتي فاعلًا. قال: خامسًا: الضمائر بعد الأفعال تعرب في محل نصب مفعولًا به: "بينا"، و"علمني"، و"علمنا"، و"علمك"، و"علمه". ويريد بالضمائر: ضمائر النصب. ضمائر النصب. فإذا رأيت ضمير نصب متصلًا بفعل مباشرة، تعربه ماذا؟ مفعولًا به. لا تعربه شيء آخر. سادسًا: إذا جاء لفظ الجلالة في موقع المفعول به، يقال فيه: "منصوب على التعظيم تأدبًا"، فلا يقال: "مفعول به". أن ما يوصف به الله عز وجل يكون توقيفيًا، ولم يرد أن نقول عن الله عز وجل أنه مفعول به أو أنه فاعل. وإنما تقول: لفظ الجلالة مفعول به... أو فاعل، أو تقول: "منصوب على التعظيم". "الله" منصوب على التعظيم. هذا من باب التأدب. طيب، طيب. نأخذ التدريبات. أغلقوا الكتب. طيب، طيب، طيب. قال: قال: يقرأ هذه الآيات واستخرج منها المفعول به: ﴿ الرَّحْمَٰنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾. عندك: "القرآن" مفعول به، "الإنسان" مفعول به، "البيان" وأيضًا في كلمة نسيتها أنت... "الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان". أي شيء الكلمة التي نسيتها؟ "علمه": الهاء هنا في محل نصب مفعول به أول؛ لأن "علم" تنصب مفعولين. "علم" تنصب مفعولين. استخرج من هذا الحديث المفعول به: عن أبي علاء شداد بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَةَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ». رواه مسلم. عندك: يا حمزة... فـ "الإحسان" مفعول به، "على كل شيء" على كل شيء مفعول به... مفعول به. "إن الله": "إن الله" كتب الإحسان على كل شيء. فإذا قتلتم: "قتلتم" وين الفاعل؟ مفعول به أين الضمير؟ تم... ميم "قتلتم": "قتلتم" نحن نريد المفعول به. "فأحسنوا": "فأحسنوا القتلة" وين المفعول به؟ "القتلة". "وإذا ذبحتم": "الذبحة". "وليحد أحدكم شفرته": "شفرته" مفعول به. "وليرح ذبيحته": "ذبيحته" مفعول به. "رواه مسلم": "مسلم" مفعول به؟ لا. "رواه مسلم" ما فيه مفعول به. الهاء... الهاء: "رواه" الهاء في محل نصب مفعول به. مثل لما يأتي في جملة مفيدة. مفعول به علامة نصبه الألف. ما عنده مفعول به؟ هات علامة نصبه الألف. "رأيت القاضي أخاك": تمام، مفعول به، علامة نصبه الكسرة. عندك: علامة نصبه الكسرة: "خلق السماوات": مفعول به، علامة نصبه الياء. ما هو الذي ينصب بالياء؟ هاء... هات مثنى: مفعول به. سهل: "ضربت الزيدين". تمام. ضمير... ضمير متصل في محل نصب مفعول به. عندك: "شكور": ضمير متصل في محل نصب مفعول به. "ضربني". ضمير منفصل في محل نصب مفعول به. عندك: يا سالم، ما سألناك اليوم حتى لنا مثال في ضمير منفصل في محل نصب مفعول به؟ لا. كل يوم تقرأه في سورة الفاتحة: لا ضمير منفصل مثل "إياك". "إياك نعبد". أعرب هذا الحديث: "خالق الناس بخلق حسن". عندك: لا، لا أعرب كله. "خالق": على السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التقاء الساكنين. وأين فاعله؟ مستتر. "والناس": مفعول به. "وبخلق": جار ومجرور. "وحسن": نعت. "رواه أحمد": كيف تعربه؟ "رواه": فعل ماضٍ، والهاء مفعول به، وأحمد: فاعل. "رواه": فعل ماضٍ، والهاء مبني على الضم، وأحمد: فاعل. نكتفي بهذا. شكرًا.