الدرس في شرح السنة للإمام البربهاري 33، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يناقش حكم الصلاة على المسلم العاصي ويبين مشروعيتها لانتظارهم دعاء المصلين. يُعد هذا الفصل جزءًا من العقيدة الإسلامية التي تُشدد على أهمية الصلاة على كل مسلم.
يتناول نواقض الإسلام مثل رد آية قرآنية أو الذبح لغير الله، ويوضح أنها تُعتبر كفرًا وتُخرج من الملة. يُبرز هذا الفصل أهمية الالتزام بالعقيدة الإسلامية.
يشرح أهمية المساجد في الإسلام وتفسير آية وأن المساجد لله، مشيرًا إلى أوجه التفاسير المختلفة لها. يُظهر هذا الفصل الدور المركزي للمساجد في العبادة والتقرب إلى الله.
إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: ولا نشهد لأحدٍ بحقيقة الإيمان حتى يأتي بجميع شرائع الإسلام، فإن قصر في شيءٍ من ذلك كان ناقص الإيمان حتى يتوب. وأعلم أن إيمانه إلى الله تعالى، تام الإيمان أو ناقص الإيمان، إلا ما أظهر لك من تضييع شرائع الإسلام. أورد المؤلف رحمه الله تعالى هذه الفقرة المتعلقة بمسمى الإسلام والإيمان، وهي من المباحث المطولة في باب المعتقد، لكن يكفينا في هذا الباب أن نذكر فحوى خطاب المؤلف رحمه الله تعالى، حيث إنه أراد أن يبين أن الجزم لمسلم من المسلمين بأنه تام الإيمان هذا لا يمكن. فلا يمكن لأحد إخواني في الله أن يجزم تمام الجزم بأن فلان من الناس قد بلغ من الإيمان مبلغًا، وذلك لأن أمر الإيمان من الأمور الباطنة. ولهذا قال المؤلف رحمه الله تعالى: واعلم أن إيمانه إلى الله، إيمانه إلى الله، لأن كنه الإيمان فهذا من علم الله جل وعلا، تام الإيمان أو ناقص الإيمان. وإنما الحكم على ظاهر الشريعة، وهي الأحكام الإسلامية، الأحكام الشرعية التكليفية، وهي شرائع الإسلام، تحكم عليها. أما الحكم على أن فلان تام الإيمان، فهذا أمره إلى الله جل وعلا. ولهذا نبينا، كما ثبت في الصحيحين، عندما قسم قسما عليه الصلاة والسلام، فقال أحد الصحابة: وسعد بن عبادة، يا رسول الله، أوما تعطي فلانًا؟ فإنه مؤمن. فقال عليه الصلاة والسلام: أو مسلم؟ قال: يا رسول الله، أو لا تعطي فلانًا؟ فإنه مؤمن. فقال عليه الصلاة والسلام: أو مسلم؟ وكررها ثلاثًا، فرد عليه نبينا ثلاثًا. وعلق العلماء من الشرع، كما ذكر ذلك النووي رحمه الله تعالى، قال: فليس فيه إنكار كونه مؤمنًا، بل معناه أنه ينهى عن القطع بالإيمان، ليس أن ليس مؤمنًا، هو مؤمن بالجملة، من عداد أهل الإيمان بالجملة، لكن النهي هنا من باب الجزم، الجزم بأنه ماذا؟ من بلغ رتبة الإيمان التام والكامل. قال: وإن معناه أنه ينهى عن القطع بالإيمان، وأن لفظة الإسلام أولى به، لفظة الإسلام أولى به. قال: فإن الإسلام معلوم بحكم الظاهر، وأما الإيمان بباطن لا يعلمه إلا الله. وهذا الذي أراد المؤلف رحمه الله تعالى بقوله: ولا نشهد لأحد بحقيقة الإيمان. أما بحقيقة الإسلام، فالإسلام يمكن أن تحكم عليه، لأن الإسلام متعلق بالظاهر، بخلاف الإيمان المتعلق بالباطن. وتحت ذلك مسائل كثيرة، لكن هذا الذي أراده المؤلف رحمه الله تعالى من عدم الجزم والقطع. ثم قال رحمه الله تعالى: والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة، المرجوم والزاني والزانية، والذي يقتل نفسه، وغيرهم من أهل القبلة، والسكران وغيره، الصلاة عليهم سنة. كذلك مما تقرر ومما يعتقد أهل السنة والجماعة الصلاة على عموم المسلمين، الصلاة على عموم المسلمين، فلا تتركون الصلاة على أحد من أهل الإسلام بحجة أنه أذنب ذنبًا أو كان فاسقًا أو ماجنًا. فإن من معتقد أهل السنة والجماعة الصلاة على كل مسلم، الصلاة على كل مسلم. قال المؤلف: والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة، أي هذا مما سنها نبينا عليه الصلاة والسلام. قال: المرجوم الذي يموت ماذا؟ بحد الرجم، بحد الزنا، معنى قد مات على ذنب، ومع ذلك يصلى عليه. والزاني والزانية من مات على هذه الفاحشة ولم يتوب منها، وكذلك من يقتل نفسه، المنتحر، ومن وقع في آفة الانتحار، وفي هذا الجرم الكبير العظيم، فمن قتل نفسه كذلك هو في عداد المسلمين، فإن يصلى عليه. قال: والسكران وغيره، الصلاة عليهم سنة. والعلماء ذكروا ذلك في معتقداتهم، ونبهوا على ذلك لما في ذلك الفارق والفيصل بين أهل السنة وبين المبتدعة ممن لا يصلون على جنائز المسلمين. يقول ابن العربي رحمه الله تعالى، كما ذكر ذلك الصنعاني في السبل: مذهب العلماء الصلاة على كل مسلم، مذهب العلماء الصلاة على كل مسلم، ومحدود ومرجوم وقاتل نفسه وولد زنا، مذهب العلماء الصلاة على كل مسلم، ومحدود ومرجوم وقاتل نفسه وولد زنا، كل هؤلاء بما أنهم في عداد أهل الإسلام، فإن الصلاة عليهم مشروعة. وقد ذكرنا كذلك، ونبهنا في درس أمس، أن العصاة أمثال هؤلاء هم بأمس الحاجة إلى صلاة المصلين، هم بأمس الحاجة، الواحد منهم ماذا؟ قد حبس بذنبه، وقد حبس بمعصيته، فينتظر من المسلمين أن يدعون له، وأن يشفعون له بصلاتهم عليه، فينبغي للمسلم أن يسارع في الصلاة على من أمثال هؤلاء. ونبه بعض العلماء إلى مسألة أن هذا الأصل، الأصل أن عامة المسلمين يصلون على موتى المسلمين، بعضهم قال: لكن من كان له منزلة في المجتمع، مثل من له إمامة كإمامة المسلمين، ولي الأمر، والوالي على بلد من البلدان، ويلحق بذلك العلماء، ومن كان له وجاه في العلم والدين، فمن أمثال هؤلاء ماذا؟ يترفعون عن الصلاة على أمثال هؤلاء. الأصل أن قاتل النفس وهكذا من وقع في ذنب، ومن مات على معصية وختم بها، والعياذ بالله، الأصل أن عامة المسلمين يصلون عليه، لكن يقال: مثل ولي الأمر، وهذا كان معروفًا في السلف الأول، أن أمثال هؤلاء المحافظ أو المأمور أو من له منزلة في المجتمع، هؤلاء الرؤوس يقال لهم: أنتم لو تركتم الصلاة أفضل، لا تصلون على هذا الميت. وألحق كذلك العلماء رجل له الفتوى في البلد، مفتي أو القاضي معروف بالديانة والتدين، يقال: أنت كذلك ماذا؟ تنحى عن الجنازة، دع عامة الناس يصلون عليها. لماذا؟ قالوا: لأن في ذلك تأديب، لأن في ترك هؤلاء الصلاة على مثل هؤلاء تأديب لغيرهم ممن يرى هذا المنظر، العاصي والفاسق والماجن إذا رأى أن أهل الصلاح وأن الوجهاء والكبراء ترفعوا عن صاحب هذا الذنب، تكون له عبرة، أنك لو مت على هذه الحالة فإن هؤلاء لن يصلوا عليك. فاستدل العلماء بجواز ترك هؤلاء بما ثبت في السنن النسائي في ذلكم الذي قتل نفسه، فأخبر نبينا به، فقال عليه الصلاة والسلام: صلوا على صاحبكم، صلوا على صاحبكم. نبينا ما صلى عليه، إلى أنه أوصى بالصلاة عليه، أمن يترك بلا صلاة؟ لا يترك بلا صلاة، لا يصلى عليه، أمر عامة الناس أن يصلوا عليه، قال: صلوا، وسمى صاحبكم، لذلك لا زال له صحبة الإسلام، صلوا على صاحبكم. أما نبي ما صلى عليه، فاستدل به من استدل على إمام أحمد رحمه الله تعالى، وجماعة من العلماء، إلى أن من مات على معصية، وكان منهمكًا على فعل الرذائل والفواحش والمنكرات، وعلى هذا الحال من الفسق والمجون، فإن مات، فإن عامة المسلمين يصلي عليه، وأما من كان من الكبراء والوجهاء ومن أهل العلم، فهؤلاء لا يصلون عليه، لماذا؟ من باب التأديب والزجر، من باب التأديب والزجر. ويراجع كذلك لهذه المسألة ما ذكره العلامة الألباني رحمه الله تعالى في أحكام الجنائز، كذلك نبه على هذه المسألة. فنكرر إخواني في الله أن تترك الجنازة تركًا بحجة أن فلان مات على معصية، الناس يصلون عليه، الصغار والكبار، لكن رؤوس قلة يبتعدون، أما القطيع الواسع من الشباب من أهل الصلاح يترفعون عن العصاة، فهذا ليس بمحمود. وكما قلنا يرجع إلى ما ذكره ابن حزم رحمه الله تعالى في المحلى، فقد بيّن أن العاصي في حال موته وعند موته بأمس الحاجة إلى دعاء إخوانه من المسلمين. ثم قال مؤلفنا رحمه الله تعالى: ولا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل، أو يرد شيئًا من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو يذبح لغير الله، أو يصلي لغير الله. وإذا فعل شيئًا من ذلك فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام. وإذا لم يفعل شيئًا من ذلك فهو مؤمن مسلم بالاسم لا بالحقيقة. في هذه الفقرة قرر المؤلف رحمه الله تعالى ما يتعلق بالمسائل التي بها يكفر صاحبها، وهي من نواقض الإسلام، ومما تقرر عند أهل السنة والجماعة على أن المسلم إنما يكفر ويخرج من الدين والملة متى ما أتى مكفرًا من المكفرات. وهذه المكفرات إنما تكون بضابط الشرع، ما دل النص الصريح على تكفير صاحبه. فأورد المؤلف رحمه الله تعالى عدة أمور من ذلك. قال: ولا يخرج أحد من أهل القبلة من الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله. إن رد آية من كتاب الله، بل قالوا: ولو حرفًا واحدًا، لو أنكر حرفًا من كتاب الله، وإن كان كارهًا قائمًا على هوى وعلى تشهي وتشفي، فهو كافر بالله مرتد عن دين الله جل وعلا. أما إذا كان الخلاف في حرف من الحروف على حسب القراءات السبع، فهذا ليس بمكفر، وإنما هذا مثلًا ماذا؟ ترجع إلى القراءات. أما حرف متفق على أنه من كتاب الله جل وعلا، لا خلاف في ثبوته، فيأتي أحدنا ويقول: هذا الحرف لا نريده، فهو كافر بالله جل وعلا. وهكذا ما كان أعظم كآية كاملة، ماذا؟ ترد عليها أو تنكرها، كما أنكر جماعة من الخوارج سورة يوسف، وقالوا: إنها ليست من سور القرآن، فقد كفرهم العلماء. وهكذا ما سمعنا من بعض المعاصرين من الزنادقة ممن تجرأ على كتاب الله جل وعلا، وقال في مثل هذه السور كسورة «قل هو الله أحد» وعلى غرارها من السور: أن قل ما ينبغي أن نتلفظ بها. قالوا: كيف؟ قال: نعم، هذا القول، قل إنما هو موحى من الله على حق نبيه، الله يأمر نبيه أن يقول: قل يا محمد، الآن نبيه قد توفي، فما لنا أن نقول: قل، فنقول: الله أحد، الله صمد، نحذف قل، هذا كافر، هذا كافر مرتد، قد ارتد عن دين الله، لأنه ماذا؟ أمر أو اعتقد بأن هذه الأحرف هي قل زائدة من كتاب الله. ولهذا كفره العلماء. فقال مؤلفنا رحمه الله تعالى: حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل، أو يرد شيئًا من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلكم إن يجترئ على رد شيء من أحاديث الرسول، هنا الآثار بمعنى الأحاديث، فإذا يجترئ أحد من الناس، كائنًا من كان، أن يرد حديثًا صحيحًا قد ثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام، فهو كافر بالله جل وعلا. ورده من باب ماذا؟ المكابرة، من باب المكابرة والمعاندة والمصادمة لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، كما يفعل أهل البدع، ليس هناك شبهة، ليس هناك تأويل، ليس هناك مستساغ شرعي، وإنما هو الهوى، الهوى الذي جره إلى رد أحاديث عن رسول الله. فمن رد أحاديث الرسول، فكأنما رد على الرسول، من رد أحاديث الرسول، فكأنما رد على الرسول مباشرة. ولهذا يقول إسحاق بن راهويه رحمه الله تعالى: من رد حديثًا صحيحًا وهو يعتقد صحته، فقد كفر. من رد حديثًا صحيحًا وهو يعتقد صحته، فقد كفر، فهو كافر بالله، حديث صحيح يعنيه صحيح، ليس له مطعن لا في إسناده ولا في متنه، وإنما الهوى والكبر والمصادمة والمعاندة للسنة، فترد، قل: ما أقبل هذا أو هذا مردود، فإنك بالله كافر، كما صرح بذلك العلماء، وكما نبه ونوه المؤلف رحمه الله تعالى. قال: أو يذبح لغير الله، كذلك الذبح، الذبح من أعظم شعائر الدين، والآيات الدالة تدل على وجوب أن يصرف لله الرب جل وعلا بالذبح. قال جل في علا: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، فمن صرف الذبح لغير الله، فقد كفر، وقد أشرك بالله جل وعلا، كمن يذبح للأموات، أو من يذبح للأحياء تعظيمًا لهم أو تقربًا إليهم، فهو كافر بالله جل وعلا. قال: أو يصلي لغير الله، رجل يصلي لغير الله، كأن يتوجه إلى القبور، يتوجه إلى الأموات، فيستقبل ماذا؟ قبلتهم، ويُزيد وينحني ويركع لهم، فهذا قد كفر بالله جل وعلا،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، أو�် . . {<!--math، فِي، قال: فإن المس المساجد لله، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، أن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن المساجد لله، على أوجه بعض التفاسير، وأن