التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 307

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 307

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 307، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مقدمة في تصغير الترخيم

تصغير الترخيم هو تصغير الاسم بعد تجريده من الزوائد التي فيه، وله صيغتان: فعيل لتصغير الاسم ثلاثي الأصول، وفعل لتصغير الاسم رباعي الأصول، وتزداد التانيث إن كان مسماه مؤنثا.

قواعد تصغير الأسماء الثلاثية

يتم تصغير الأسماء الثلاثية بإضافة تاء التأنيث في نهايتها، ولكن هناك استثناءات مثل الأسماء التي قد تسبب لبسًا في الجنس، وفي هذه الحالات يتم حذف التاء.

تفسير مصطلح غلو في القرآن

تفسير كلمة غلو في القرآن الكريم. غلو يعني زيادة أو إكثار في شيء ما. يُستخدم هذا المصطلح في القرآن لوصف الزيادة في العبادة أو في الشعائر الدينية.

التفريغ النصي الكامل

رحمة الله وبركاته، رحمة الله وبركاته. وذكر أن هناك تصغير الترخيم، وسيأتي، والآن ذكره: ما هو تصغير الترخيم؟ قال: وهو تصغير الاسم بعد تجريده من الزوائد التي فيه، يعني يكون اسم فيه زوائد فتحدث تلك الزوائد كلها، ما يبقى إلا الأحرف الأصلية، فيكون التصغير لعدة ألفاظ فيها زوائد، كما سيمثل في حامد ومحمود وحمدان، هذا كل أصل من حميدة، صح أو من حمد، فكل هذه تصغر بلفظ واحد بعد تجريد هذه الكلمات من الزيادة، فهذا يسمى تصغير الترخيم، يسمى تصغير الترخيم. وهذا معنى: قال وهو تصغير الاسم بعد تجريده من الزوائد التي فيه. قال: وله صيغتان: فعيل لتصغير الاسم ثلاثي الأصول، يعني الذي أصله ثلاثة أحرف، أصله ثلاثة أحرف. قال: الثاني فعيعل، فعيعل، فعيعل، لتصغير الاسم رباعي الأصول، يعني أصوله أربع، وتزداد التانيث كان مسماه مؤنثا. قال: فمثال الأول، يعني الذي هو ثلاثي الأصل، حامد وحمود حمدان، كل هذا فيه الزوائد من الحمد، فيقال في تصغيرها حميد على وزن فعيل، عميد، ويقال في تصغير حبل عبيلة أو حبيلة، هنا بحذف الألف عبل من الحبل حبل، فحذفت الألف هنا، وبقيت الثلاثة الأحرف الحا والبا واللام، وقال عبيلة، يعني بزيادة التاء، وذكر أن تزاد تاء التانيث إن كان مسماه مؤنثا، إن كان مسماه مؤنثا، وهنا مسماه مؤنث، قال: بزيادة التانيث لتفرق بين مصغره ومصغر المذكر، إذ لو قيل حبيل لالتبس بتصغير حبل حبل، نفس الشيء ثلاثة، وكيف تفرق بين حبل وحبل، وكيف تفرق بينهما بتاء التانيث، لو ما أتيت بتاء التانيث لصار حبيل فيقد يقول قائل: إذن حبيل تصغير حبل، ليس تصغير حبل، وإنما تصغير حبل، فلوجود الالتباس هنا زيدت هذه التاء، زيدت هذه التاء التانيث. قال: إلا إن كان من الأوصاف الخاصة بالمؤنث، يعني لا يلتبس بغيره، لا يلتبس بغيره، فلا تلحقه التاء، فتقول تصغير حائض وطالق حييض وطليق، بحذف الألف، لأن الألف زائدة، فما يلتبس هنا حييض، لا يمكن أن يتوجه إلى شيء مذكر، ومثله طالق وطليق، لا يتوجه إلى شيء مؤنث إلى شيء مذكر. قال: ومثال الثالي، يعني الرباعي، قرطاس وعصفور، فتقول في تصغيرهما قريطس قريطس، أنه على وزن قلنا فعيعل، قريطس فعيعل، وعصيفر على وزن فعيعل، فحذف الألف من قرطاس، وحذف الواو من عصفور، نعم، فهذا يسمى تصغير الترخيم، يسمى تصغير الترخيم. قال: وفي هذا يقول ابن مالك: ومن بترخيم يصغر اكتفى بالأصل إلى آخره، أي والذي يصغر الاسم تصغير ترخيم يكتفي بالحروف الأصلية، ويحذف ما عداها، نعملين حروف الزائدة، فتقول في تصغير معطف عطيف، يحذف الميم، لأن الميم زائدة، فالفعل عطفة واضح، فحذف الميم هنا، لأنه زائد، فقيل عطيف، يحذف الميم، والمعطف بكسر الميم هو الكساء، ثم قال: واختم بت التأنيث ما صغرت من مؤنث عار ثلاثي كسن ما لم يكن بالتا يرى ذا لبسي كشجر وبقر وخمس وشد ترخ دون لبس وندر لحاق تا فيما ثلاثيا كثر. قال: إذا أريد تصغير الاسم الثلاثي المؤنث الخالي من علامة التأنيث الآن الكلام على هذا، تريد تصغر اسم ثلاثي مؤنث وخالي من التا وهو ما يسمى بالمؤنث المعنوي ما يسمى بالمؤنث المعنوي، لكن شرطا يكون ثلاثة أحرق، كيف يصغر، قال: لحقته التا عند أمن اللبس، إذا أمنت اللبس يجوز أن تلحقه بالتا، سواء أبقي على ثلاثيته أم حذف منه شيء، فتقول في تصغير دار دار مؤنث تأنيث معنوي ثلاثة أحرق، وهند وشمس، فتقول دويرة بتاء دويرة، وهنيدة وشميسة، وتقول في تصغير يد، وهذا يعني حذف منه اللام الحرف الأخير وهو الياء أصلا ياد يون، فأيضا تقول في التصغير يدية هنا رجع الياء إلى أصله جاء برد اللام المحذوف وهي الياء اللام يعني آخر الكلمة، هذا إذا أمن اللبس. قال: فإذا خيف اللبس لم تلحقه الدار، يعني إذا سيلتبس بالمذكر أو سيلتبس بكلمة أخرى، فتقول في شجر وبقر وخمس الدال على معدود مؤنث شجير وبقير وخميس متاتي بالتاء لماذا، بلا تاء لماذا، قال: إذ لو قلت شجيرة وبقيرة وخميس سيلتبس بتصغير شجرة وبقرة وخمسة دال على معدود مذكر فشجرة هذا مفرد لكن شجر جمع شجر جمع وشجرة مفرد فلو صغرتها على شجيرة لا التبس هل هو جمع شجر أو جمع شجرة التبس هنا هل هو جمع شجر أو جمع شجرة فإذا حتى لا يحصل هذا الالتباس فيكون جمع فيكون تصغير شجرة شجير تصغير شجر تصغير شجر شجير وتصغير شجرة شجيرة واضح هذا الآن فبهذا نستطيع أن نفرق لكن لو أتينا بالتاء ما نستطيع أن نفرق ومثله الكلمات الأخرى كبقر وخمس فبقر جمع وبقرة مفرد وخمس هذا دال على المعدود المذكر لأنه هنا في المخالفة كما مر معنا في المعدود فخمس يدل على المؤنث بدون تاء لأنه هنا يخالف خمس ماذا تقول مراءة خمس نساء طيب وخمسة رجال صح يخالف هنا فخمس للمؤنث وخمسة للمؤنث للمذكر واضح فلو قلت مثلا خميسة الآن هذا تريدها للمذكر أو للمؤنث فيكون هنا التباس صح فلو قلت لو قلت مثلا خميس فهذا للمعدود المؤنث لو قلت خميس للمعدود المؤنث ولو قلت خميسة للمعدود ماذا المذكر فبهذا نستطيع أن نميز فبهذا نستطيع أن نميز قال وشد حذف التاء عند أمن اللبس كقول في تصغير ذوذ ذويد وقوس قويس ونعل نعيل قال هنا الذوذ من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر ما بين الثلاث إلى العشر وقوله شد حذف التاء لأن ذوذ قد يطلق على المعدود المذكر وقد يطلق على المعدود المؤنث طيب فلكن هذا هنا شاذ شاذ ومثله قوس وقويس قوس وتصغيره قويس ونعل ونعيل قال فإن كان الاسم غير ثلاث لم تلحق هتاء يعني هذا الحكم المتقدم خاص بماذا خاص بالثلاث نحو زينب لأن أربع أحرف وسعاد كذلك أربع أحرف فلا يقال فيهما زيينب زيينب ولا شعيد وما ورد يعني بالتاء وما ورد من ذلك فهو نادر كقول في تصغير قدام قدي ديمة قدي ديمة قدي ديمة بفك إضغام الدال وجعل يا التصغير بينهما وقلب الألف يا أن يعني الألف في قدام لأنها مدة قبل الآخر يعني الألف الألف مد قبل الحرف الآخير والقياس حذف التاء يعني تقول قدي ديم قدي ديم على وزن شعي عيل قال وهذا معنى قوله واختم بتالتأنيث أي اختم بتالتأنيث ما صغرت وكل اسم ثلاثي عار من التاء كقولك في سن سنينة ثم ذكر أن شرط إلحاق التاء لا يحصل لبس فإن حصل لبس لم يؤتى بالتاء كما مر معنا مثل شجر وشجرة ثم ذكر أن ترك التاء مع أمن اللبس شاد وأن من النادر زيادة هذه التاء إذا فاق الاسم المصقر ثلاثة وزاد عليها وغلو كثر بفتح التاء المثلثة يعني زاد بمعنى زاد من قولهم كاثرته وكثرته أي غلبته وزدت عليه فيبنكتبي بهذا وإن الله وإن الله وإن الله.