الدرس في ترجمة الشيخ عبدالله بن محمد القرعاوي 1، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستهل المحاضر ترجمة الشيخ عبد الله بن محمد القرعوي مجدد الدعوة في جنوب المملكة، موضحاً مولده يتيماً عام 1315هـ ونشأته تحت رعاية أمه وعمه. حفظ القرآن في الثالثة عشرة على يد الشيخ سليمان بن دامغ ثم التحق بحلق العلم في عنيزة.
ترك الشيخ القرعاوي التجارة في سن الثلاثين وتفرغ لطلب العلم فرحل إلى الهند ومصر والشام والعراق والكويت لتلقي الحديث وحصل على إجازات من كبار المحدثين. بعد عودته لازم شيخه محمد بن إبراهيم آل الشيخ واختاره الملك عبدالعزيز مرشداً ومعلماً في جنوب المملكة بوصية بالإخلاص.
بدأ الشيخ أول مدرسة في صامطة عام 1358هـ وتوسع في افتتاح المدارس الدينية في تهامة واليمن حتى بلغ عددها أكثر من 1500 مدرسة في المنطقة و86 في اليمن. حظي بدعم الملك عبدالعزيز الذي عينه معتمداً للمعارف واستمر في دعوته ثلاثين عاماً حتى وفاته عام 1388هـ.
يختتم المتحدث بدعاء شامل بالرحمة للشيخ القرعاوي ولجميع علماء المسلمين سائلاً الله أن يجمعهم في جنات النعيم مع النبيين والصديقين. كما يصلي على النبي محمد ويختم بالحمد لله رب العالمين.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، فتهينا في الدرس الماضي من الكلام حول ترجمة عالم جليل وشيخ نحرير من العلماء الربانيين الراسخين الذين نفع الله بهم العباد، وآثار علمهم ودعوتهم ظاهرة جلية لا تخفى على كل ذي عينين، فضلاً عن من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. فمن هو العالم الذي سبق وأن تحدثنا عنه؟ من صاحب الكرسي؟ أبعد الكرسي يا بني؟ نعم تفضل. من هو الشيخ الذي تحدثنا عنه في الدرس الماضي؟ نعم، طيب يا أبا عبد الله. الشيخ، أيها ابن من؟ طيب، أنا سمعت الجواب، تحب أخبرهم أو نحتفظ أنا وإياك بالإجابة؟ نحتفظ. لا بأس. وها عبد الله ابن أحمد، من هو العالم الذي تكلمنا عنه وجلسنا في ترجمته كم مجلس؟ كم يا بخالب؟ أربع مجالس. نعم يا عبد الله ابن أحمد، من هو يا أبا عبد الرحمن؟ عندك؟ نعم، أحسنت: الشيخ أحمد ابن يحيى النجمي رحمه الله تعالى. وما ذمنا لا نزال في جنوب المملكة في جازان صامطة ونحوها، فهناك شيخ وعالم كبير سبق معنا في بعض التراجم السابقة الإشارة إليه، حين أن تكلمنا عن بعض طلابه تعرضنا له، حين أن تكلمنا حول ترجمة الشيخ حافظ ابن أحمد الحكمي، وهكذا أيضا في ترجمة الشيخ أحمد ابن يحيى النجمي، وهكذا في غيرها من التراجم التي مرت معنا. هذا هو الشيخ عبد الله ابن محمد القرعوي، الشيخ عبد الله ابن محمد ابن حمد ابن محمد ابن عثمان ابن علي ابن محمد القرعوي رحمه الله تعالى. ونسبه ينتمي لأسرة القرعاوي، وهذه الأسرة يا إخوان هي من أهل القصيم، من أهل القصيم في بلادي نجد، في بلادي نجد. والشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي وصفه العلماء بأنه مجدد الدعوة في جنوب المملكة العربية السعودية، مجدد الدعوة في جنوب المملكة العربية السعودية. الشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي ولد في الحادي عشر من شهر ذي الحجة عام 1315 من الهجرة، وولد يتيماً فقد توفي والده قبل أن يولد بشهرين. ولاحظوا يا إخوان كم مر معنا من التراجم يكون هؤلاء العلماء أيتاما، إما أن يموت آباؤهم وهم لا زالوا أجنة في بطون أمهاتهم، أو يموت الأب وهذا الابن لا يزال صغيراً جداً، لا يزال في الثالثة أو السادسة أو العاشرة من العمر. ومع هذا يا إخوان فلم يكن اليتم مانعاً في أن يكون هذا اليتيم ينال سيادة وريادة وقيادة وعلم ودعوة، علم ودعوة. بل ربنا تبارك وتعالى قال لنبينا صلى الله عليه وسلم: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾. انظروا، اليتم ليس بمانع من أن يجتهد اليتيم لكي ينال من التوفيق وهكذا من النجاح والتفوق الشيء الكثير الذي يجعله يسود به غيره. فالشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي ولد بعد وفاة أبيه بشهرين اثنين، وهنا يا إخوان يأتي دور الأم المربية والأم الصالحة، وهذا يجرنا إلى أمر ألا وهو ما دعا إليه الإسلام من حسن اختيار الزوجة الصالحة، من حسن اختيار الزوجة الصالحة، وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ». الزوجة الصالحة يا إخوان هي صانعة الأجيال وهي مربية الأولاد، هي أمينة على السر ومحافظة على العرض إلى غير ذلك. الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق، طيب الأعراق. إذن نشأ الشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي نشأ يتيماً فربته أمه، وكانت امرأة صالحة حيث ألحقته مع أخته في الكتاتيب. وقلنا الكتاتيب جمع يا حذيفة، مرحبا بك. كتاتيب جمع ماذا؟ كتاتيب جمع مفرده مفرده ماذا؟ أنا ما أسمع رفع صوتاً قريباً. طيب لا بأس. آه عندك: كتاتيب جمع فما مفرده؟ ما مفرده؟ كتاتيب جمع، الشيخ القرعاوي أدخل واحداً منها، ماذا يطلق عليه الواحد منها؟ أنا أعذر الأخوة، البعض جديد والعربية في البداية تحتاج قليل من الجهد. الجهد، فاروق عندك يا أبا عثمان؟ فاروق: كتاب. أحسنتم: كتاب. كتاتيب جمع مفردها كتاب. فحفظ القرآن وعمره لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره، وكان حفظه للقرآن على يد الشيخ سليمان ابن دامغ رحمه الله. ثم ألحقته أمه بعد ذلك بحلق العلم التي كان يعقدها العلماء بمساجد عنيزة، ونشأ أيضا تحت رعاية عمه عبد العزيز، في رعاية عمه عبد العزيز. فعمل أول أمره عمل بالتجارة، عمل بالتجارة، ثم ترك التجارة وأقبل على طلب العلم بعد أن بلغ الثلاثين من عمره. وهذا يا إخوان مما يذكر في ترجمة العلامة القرعاوي: اشتغل بالتجارة، يذهب إلى الهند وتاجر ويرجع إلى نجد، وهكذا غيرها من البلدان تاجراً في سن الثلاثين من عمره، أدس يعتبر متأخراً. فهنا تفرغ لطلب العلم، لطلب العلم، والتحق بأول مدرسة كانت في مسقط رأسه وهي مدينة عنيزة، وتعلم فيها مبادئ العلوم من القراءة والكتابة وغيرها من العلوم. يقول العلامة القرعاوي رحمه الله تعالى عن نفسه: قال: «لما رجعت من الهند في الثاني والعشرين من رمضان سنة ألف وثلاثمائة وسبع وخمسين من الهجرة، قال: وقدمت إلى الرياض وأقمت عند الشيخ محمد ابن ابراهيم آل الشيخ أقرأ عليه للمرة الثالثة، وأما الرابعة فكنت مستمعاً، وأما الخامسة فلم أجده لأنه كان بمكة يومئذ، وقد ذهبت إلى الأحساء عند الشيخ عبد العزيز ابن بشر، وإلى قطر عند الشيخ محمد ابن عبد العزيز المانع، فقرأت عليهما كليهما في الحديث». ثم رحل الشيخ القرعاوي رحمه الله تعالى بعد رحلته إلى الأحساء وقطر، رحل إلى بريدة فتلقى علمه عن الشيخ عبد الله ابن سليم، وهكذا عمر ابن سليم رحمة الله عليهما. وبعدها ترك التجارة وانصرف إلى طلب العلم، فرحل إلى الهند لكن هذه المرة ليس للتجارة وإنما لكي يتزود من العلم، وكان ذلك في عام ألف وثلاثمائة وأربع وأربعين من الهجرة، والتحق بالمدرسة الرحمانية بدلهي، أي في الهند، وتلقى علم الحديث عن علماء السنة في الهند. ويا لله يا إخوان، كانت دعوة سلفية قوية في بلاد الهند، وهكذا فيها من المحدثين الكبار في بلاد الهند، ولا يزال شيئاً من هذا الخير موجوداً في تلك البلاد التي كما سبق هي بلاد العجائب والغرائب، وبلاد الأديان الغريبة والمتنوعة المختلفة. فالشيخ رحل إلى الهند هذه المرة لكي يأخذ عن علماء الحديث والسنة فيها، واستمر يتلقى علمه فيها حتى جاءه خبر مرض والدته بعد سنة من وصوله للهند. وهنا أجدها فرصة لكي أذكر نفسي وإياكم باستغلال ماذا؟ باستغلال مدة بقائنا في دور الحديث ومراكز العلم، ما يدري الواحد متى تأتي الصوارف، قد يبتلى بمرض يضطر أن يسافر، قد يمرض بعض أهله كما حصل لي الشيخ القرعاوي، مرضت أمه وهو بالهند، ولم يمكث فيها إلا سنة، إلا سنة. فلذلك يا إخوان هي فرصة للجد والاجتهاد. كان شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله تعالى كثيراً ما يكرر على أسماع طلابه هذه الوصية: أن يجتهد قبل أن تأتي الصوارف، يأتي ما يصرف الطالب عن طلبه للعلم، طلبه للعلم. ماذا فعل الشيخ القرعاوي رحمه الله تعالى لما علم بمرض أمه؟ عاد إلى بلده عنيزة، ولكن للأسف يا إخوان توفيت والدته قبل وصوله إلى عنيزة. فماذا فعل؟ مكث فترة في عنيزة ثم رجع مرة أخرى إلى الهند لإكمال دراسته، فتلقى علم الحديث عن بعض المحدثين الكبار هنالك، ومنهم الشيخ عبد الله ابن أمير القرشي الدهلوي، وأجازه إجازة مطولة في كتب الحديث، وكان ذلك عام ألف وثلاثمائة وخمس وخمسين من الهجرة. بعدها رحل لطلب العلم إلى مصر وفلسطين وسوريا والأردن والعراق والكويت، ثم رجع بعدها إلى بلدته عنيزة. ولما رجع إلى بلدته عنيزة لازم شيخه الشيخ محمد ابن ابراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية أنا ذاك، وحج معه. ولاحظوا هنا أدب من آداب العلماء: رحل من عند شيخه وطلب العلم في هذه الأقطار والأمصار، لما رجع إلى بلده لم يترف على شيخه وإنما عاد إليه يطلب العلم عنده رحمه الله تعالى، وحج مع شيخه ابن ابراهيم رحمه الله. وبعد أداء مناسك الحج طلب الملك عبد العزيز أن يوجه إلى الجنوب، أي جنوب المملكة، مرشداً ومعلماً لأمور الدين. طلب من الشيخ محمد ابن ابراهيم آل الشيخ أن يوجّه مرشداً ومعلماً لأمور الدين إلى جنوب المملكة، فما كان من الشيخ محمد ابن ابراهيم إلا أن اختار لهذه المهمة الكبيرة الشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي رحمه الله تعالى، وأوصاه، لاحظ وصايا العلماء، أوصاه بالإخلاص في دعوته، بالإخلاص في دعوته والتوكل على الله، على الله. فتوجه الشيخ القرعاوي إلى جازان، إلى جازان، وأخذ معه بضاعة، أغراض، بضاعة جازان، وتوجه وتوجه بعدها إلى صامطة، ونزل دكاناً في صامطة، ووضع فيه البضاعة التي معه، أخذ معه أغراضاً وبضائع، ولما نزل إلى صامطة أخذ له دكاناً ووضع بضاعته فيه، وكان أول أمر بدأ به في الدكان ما هو؟ تعليم القرآن الكريم. دكان لكن كان يعلم فيه القرآن الكريم وثلاثة الأصول والأربعين النووية والتجويد والفرائض وآداب المشي إلى الصلاة. كان ذلك في ربيع الأول عام ثمان وخمسين وثلاثمائة وألف. فكان الدكان بمثابة أول مدرسة حكومية تم افتتاحها في بلاد تهامة، في بلاد تهامة. وآماذا؟ استمر الشيخ في الدعوة في تلك المناطق، وجعل يفتتح فيها المدارس الدينية، المدارس الدينية، من بلد إلى بلد آخر، وكل ما نزل في بلد افتتح من هذه المدارس التي يتعلم فيها الطلاب، وهكذا أيضا يتعلم في مدارس أخرى الطالبات، الطالبات. واستمر في ذلك وتزايد عدد المدارس والمساجد التي أنشأها الشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي. وقد أحيطت الحكومة في الرياض بأن هناك شيئاً يحصل في جازان غير الذي يوصل إليها. شوفوا الأخبار كيف أتت الشائعات وتدخل المغرضون في ماذا؟ في هذه الدعوة التي فيها من الخير والإصلاح ما فيها. وشكوا إلى الحكومة، الحكومة أرسلت، أرسلت آماذا؟ لجاناً عديدة للوقوف على الحقيقة، فكتبت هذه اللجان تقاريرها التي تظهر فيها إعجابها بالمدارس وتدعو الحكومة لتشجيعها ولمساندة الشيخ عبد الله، لمساندة الشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي في عمله، وذلك لصدقه وإخلاصه وسلامة مقصده. فعندها قرر الملك عبد العزيز، الملك عبد العزيز، مكافأة تعين للشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي تعينه على مسيره في العمل الذي يقوم به، وكان ذلك في عام سبع وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة. وأمر كذلك، أمر الملك عبد العزيز، أمر الملك سعوداً وكان يومها ولياً للعهد، بأن يبعث إعانة كبيرة للشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي وأن يجعلها عادة سنوية، وأوصى الأمراء والقضاء في تلك الملحقات بماذا؟ بالتعاون مع الشيخ القرعاوي رحمه الله تعالى. وعين رحمه الله معتمداً للمعارف بمنطقة جازان، ولكنه لم يستمر سنة واحدة يا إخوان، وقدم استقالته وأحب أن يتفرغ لتلك المدارس الكثيرة التي قام بإنشائها وتأسيسها وتأسيسها. ثلاثون عاماً قضاها العلامة القرعاوي رحمه الله تعالى في الدعوة والتدريس وافتتاح المدارس، افتتاح المدارس. فبلغ عدد المدارس التي قام بافتتاحها آماذا؟ في عام ألف وثلاثمائة وست وسبعين التي وقفت عليها اللجنة فقط ألف وخمسمائة مدرسة، ولم يستطيع أن يستوعب جميع المدارس، بقي من المدارس نحو من آماذا؟ سبعمائة وخمسين مدرسة أخرى لم تصل إليها اللجنة ولم تقم بتفقدها، ولم يقوم بتفقدها. فمدارس عديدة ذكر بعضهم أنها بلغت زيادة على الألفين والمئتين مدرسة أسسها في أنحاء المملكة، وهكذا أيضا في خارج المملكة كالمدارس التي أسسها في اليمن، في اليمن. فماذا؟ قال الشيخ من أهل اليمن حرصوا على نشر العلم في بلادهم وأقاموا من تلكم المدارس تحت رعاية وإشراف العلامة القرعاوي رحمه الله تعالى. وماذا؟ وبلغت في بلاد اليمن نحو من ست وثمانين مدرسة، ست وثمانين مدرسة. الطلاب الذين يدرسون في المدارس التي أسسها العلامة القرعاوي رحمه الله تعالى يعدون بالألوف، نحوا من مئة ألف أو قريباً من ذلك الذين يدرسون في هذه المدارس. فرحم الله الشيخ القرعاوي، أقام دعوة عظيمة جداً في تلك البلاد، وأسس هذه المدارس والمساجد في تلك المناطق المتنوعة والمختلفة والمتفرقة المتباعدة، وكان هذا جهداً عظيماً بذله رحمه الله تعالى. مرض الشيخ عبد الله ابن محمد القرعاوي، وكان مرضه في السابع والعشرين من شهر صفر عام ألف وثلاثمائة وثمان وثمانين من الهجرة، وهو في منطقة جازان يقوم بالدعوة والتدريس والتعليم والإفتاء وغير ذلك من الجهود، ونقل على إثر هذا المرض إلى مدينة الرياض وأدخل المستشفى المركزي بالشميسي، ثم ما لبث أن وفاه الأجل ونزلت به المنية، وكان ذلك في يوم الثلاثاء الثامن من شهر جمادى الأولى عام ألف وثلاثمائة وثمان وثمانين، عن عمر يناهز الثالثة والسبعين عاماً. وصلي عليه بالجامع الكبير في الرياض، ودفن، ودفن بمقبرة العود بالرياض. مات رحمه الله تعالى لكن خلف علماً نافعاً ينتفع به الناس، وهكذا أجره يعود إليه رحمه الله تعالى وهو في قبره، وهو في قبره. خلف آلاف الطلاب من ماذا؟ من الذكور ومن الإناث، خلف مساجد ومدارس عديدة، دعوة ملأت السهل والجبل. رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين. وأسأل المولى تبارك وتعالى أن يرحم الشيخ القرعاوي وأن يرحم علماء المسلمين أجمعين، وأن يجمعنا بهم في جنات النعيم، أن يرزقنا وإياهم الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر