يفسر المقطع قول الصحابي أشهد أنك رسول الله عند رؤية الرجل المذكور في الحديث النبوي. يحمل القول على زيادة اليقين بالإيمان وليس ابتداء الإيمان.
يقول: على ماذا يحمل قول الصحابي الذي قال: «أشهد أنك رسول الله» عندما رأى الرجل الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في النار؟ يحمل على مثل قول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾، ما معنى هل كانوا كفار ثم آمنوا؟ أو المطلوب هو زيادة اليقين بالإيمان بتحقيق معاني الإيمان؟ الجواب الثاني، فكذلك شهادة هذا الصحابي ليست هي من باب الابتداء، ولكنها من باب التأكيد. طيب، نكتفي بهذا ونترك باقي الأسئلة إلى درس لاحق، والله أعلم.