الدرس في مختصر فقه الأسماء الحسنى 20، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع نوعين من عفو الله تعالى: العفو العام الذي يشمل جميع المخلوقين حتى الكفار والمجرمين، حيث يمهلهم ويرزقهم ويعافيهم رغم كفرهم ومعاصيهم، والعفو الخاص الذي يختص بالتائبين والمستغفرين والعابدين والمصابين المحتسبين، مستدلاً بآيات قرآنية وحديث نبوي يبرز صبر الله على أذى خلقه. وتؤكد الأدلة أن عفو الله يتنوع بحسب حال العبد واستجابته للتوبة.
يبيّن المقطع أن التوبة النصوح الخالصة لوجه الله تمحو كل الذنوب وتبدل السيئات حسنات، مستشهداً بآيات الزمر والفرقان والحديث القدسي. كما يذكر أسباباً متعددة للمغفرة كالابتلاءات والصلاة وإسباغ الوضوء، مؤكداً أن أبواب عفو الله مفتوحة لمن تاب وآمن وعمل صالحاً.
علم النبي ﷺ عائشة أفضل دعاء في ليلة القدر وهو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، مبيناً أن نيل عفو الله يكون بأخذ أسبابه وعلى رأسها التوبة الصادقة حتى لو تكررت. ويؤكد الحديث القدسي أن الله يغفر للعبد كلما تاب ورجع ولا ييأس من رحمته مهما كثرت ذنوبه، كما في قصة قاتل المائة نفس، ومن آثار هذين الاسمين لزوم الاستغفار وعدم التعاظم بالذنب ومحاسبة النفس.
يوضح المقطع أن المعاصي ليست فقط الكبائر كشرب الخمر والزنا والقتل، بل تشمل الغيبة والنميمة والتقصير في حقوق الله وحقوق الوالدين والزوجة والجيران والمسلمين. ويؤكد أن كل إنسان يخطئ ليلاً ونهاراً، لذا يجب الرجوع إلى الله بكثرة الاستغفار والتوبة وطلب العفو والمغفرة.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وبعد، فأخذنا في الدرس الماضي اسمين من أسماء الله الحسنى، وهو العفو والغفور، وذكر المؤلف أدلة هذين الاسمين، وأيضاً ذكر معناهما والفرق بينهما، وأن العفو هو الذي يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي، وأن الغفور هو بمعنى العفو، ولكن بينهما فرق لطيف، فان العفو أبلغ من الغفور عند الاجتماع، فالعفو ينبئ عن المحو، محو الذنب والسيئة، وأما الغفور فانه ينبئ عن الستر، والمحو لا شك أنه أبلغ من الستر، هذا عند الاجتماع، أما عند الانفراد فكل اسم منهما يدل على الآخر. ثم قال المؤلف رحمه الله: "فتم لهذا هذين الاسمين". قال: "وعفوه تعالى نوعان: النوع الأول: عفوه العام عن جميع المجرمين من الكفار وغيرهم"، يعني ولو كانوا مسلمين لكن كثرت معاصيهم وكثر إجرامهم، فهؤلاء يدخلون في عفوه العام. من أي جهة؟ قال: "بدفع العقوبات المنعقدة أسبابها والمغتضية لقطع النعم عنهم". فالكافر قد أشرك بالله وكفر برب العالمين، وجعل له الند والشبيه، ومع هذا فالله سبحانه وتعالى يرزقه ويعافيه وينعم عليه بكثير من النعم الدنيوية، فهذا يدل على عفو الله. فالله عز وجل لو يؤاخذ بالذنب لما بقي كافر على وجه هذه الأرض، ويدل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ ﴾، ﴿ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ﴾، فإذا هذا من العفو العام. قال المؤلف: "فهم يؤذونه بالسب والشرك وغيرها من أصناف المخالفات، وهو يعافيهم ويرزقهم، ويدر عليهم النعم الظاهرة والباطنة، ويبسط لهم الدنيا، ويعطيهم من نعيمها ومنافعها، ويمهلهم ولا يهملهم بعفوه وحلمه سبحانه". ويدل على ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لَيْسَ أَحَدٌ أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، لَا أَحَدَ أَوْ لَيْسَ أَحَدَ أَوْ لَيْسَ شَيْءٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، إِنَّهُمْ لَا يَدْعُونَ لَهُ وَلَدًا»، يعني يقولون: إن لله ولداً، «وَإِنَّهُ لَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ، وَإِنَّهُ لَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ». الله عز وجل يعافيهم ويرزقهم وهم يدعون له الولد والند، فلا شيء أصبر على أذى سمعه من الله، ولله المثل الأعلى. أنت أيها الإنسان، لو كنت مسؤولاً أو مديراً، فجاء أحد العمال وآذاك في نفسك أو في عرضك أو في مهنتك ووظيفتك، فمثلاً ألب عليك العمال، أو أوغر صدور عمالك، ماذا ستعمل به؟ أو سبك أو شتمك وأنت مدير له، ربما تعزله من وظيفته، صح؟ وربما تقطع عليه راتبه، صح؟ ما تصبر على ذلك الأذى وأنت قادر. فالله عز وجل هو خالق هؤلاء الذين يسبونه، ويدعون له الولد، وهو الذي نواصيهم بيده سبحانه وتعالى، وهو الذي حكمه نافذ فيهم، ومع هذا يعفو سبحانه وتعالى عنهم، فهذا من العفو العام، من العفو العام. والله عز وجل يمهل، كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾، فالله عز وجل يمهل الظالم، يحلم عليه، لكن إذا أخذه أخذه أخذ عزيز مقتدر سبحانه وتعالى. فهذا من العفو العام، أن الخلق يعصونه ويخالفون أمره، وهو يرزقهم ويعافيهم وينعم عليهم، فهذا من العفو العام، النوع الأول. قال: "والنوع الثاني: عفوه الخاص ومغفرته الخاصة للتائبين والمستغفرين والداعين والعابدين والمصابين بالمصائب المحتسبين". فكل من تاب إليه توبة نصوحة، وهي الخالصة لوجه الله، العامة الشاملة التي لا يصحبها تردد ولا إصرار، فإن الله يغفر له من أي ذنب كان، من كفر وفسوق وعصيان، وكلها داخلة في قوله تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾. وهذا هو عفوه الخاص. كم يعصي المسلم؟ كم يرتكب من مخالفات؟ فسرعان ما يرجع ويندم ويتوب، فيعفو الله عنه ويمحو عنه هذه السيئات، بل يبدل تلك السيئات حسنات، كما جاء ذلك في سورة الفرقان: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ﴾. سيئة يعفو الله عز وجل عن صاحبها ويبدلها إلى حسنة، بل إلى حسنات. ما هي هذه السيئة؟ شرك بالله، ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ﴾، هنا قتل النفس المحرمة، هذا من أعظم الذنوب بعد الشرك، قتل النفس من الموبقات، والزنا كذلك، ومع هذا فمن عفو الله عز وجل أنه يكفرها ويتجاوز عن صاحبها. فهذا الاسم له أثر عظيم في قلوب الصادقين من المؤمنين، فالمؤمن مهما بلغت ذنوبه فهو يعلم أن له رباً يغفر الذنوب، وسرعان ما يرجع، فليس الشأن كل الشأن ألا يعصي المسلم، هذا أمر لا تستطيعه، لأن من طبيعة البشر الخطأ والزلل، لكن الشأن كل الشأن أن إذا عصيت تبت ورجعت إلى الله وطلبت عفوه ومغفرته، كما قال الله عز وجل في الحديث القدسي: «يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، لَيْسَ بِالنَّهَارِ فَقَطْ، حَتَّى بِاللَّيْلِ، وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ». وهكذا كما في هذه الآية: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا ﴾، الإسراف هو التجاوز في الشيء، تسرف في الطعام تتجاوز المقرر أكله فتزيد، فيذهب سدى ويذهب دون انتفاع منه، وهكذا في المعاصي، مهما أسرفت لا تقنط من رحمة الله، لأن الله عفو غفور، فأكثر من التوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى. قال: "وأبواب عفوه وغفرانه مفتوحة، ولم يزل ولا يزال عفواً غفوراً، وقد وعد بالمغفرة والعفو لمن أتى بأسبابها، ومن أسباب العفو والمغفرة التوبة النصوح، ومن أسبابها الندم وعدم الإصرار عليها، كما قال تعالى: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ ﴾. أما من لم يتوب ولم يرجع إلى الله فلا ينال عفو الله، لأنه لم يأت بأسباب عفوه ومغفرته. ومن رحمة الله أن جعل أسباباً كثيرة لمغفرة الذنوب ولمحو السيئات، فمن ذلك الابتلاءات، ما يصيب المسلم من وصب، من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عن سيئاته. وهكذا جعل أعمالاً تكون سبباً لغفران الذنوب، ومنها الصلاة: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ». كل هذا له تعلق بالصلاة، صح؟ إسباغ الوضوء، ماذا تريد من ذلك؟ أن تصلي. كثرة الخطا إلى المساجد، ماذا تريد من هذا؟ أن تصلي. انتظار الصلاة بعد الصلاة، ماذا تريد من هذا الانتظار؟ أن تصلي. فجعل الله عز وجل أسباباً كثيرة لعفوه ومغفرته. ومن ذلك أيضاً الدعاء، أن تدعو الله عز وجل أن يعفو عنك، ولذلك في أرجى وأعظم أوقات الاستجابة أمر النبي عليه الصلاة والسلام عائشة أن تدعو بهذا الدعاء، كما عند الترمذي، قالت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر، فما أقول فيها؟ فماذا قال لها النبي عليه الصلاة والسلام؟ «قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي». «اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ» يعني من أسمائك هذا الاسم، فإنك تمحو السيئات وتجاوز عن المعاصي والخطيئات، «وَتُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي»، تجاوز عن سيئاتي وامحو ذنوبي. دعاء عظيم، ليلة القدر من أعظم الليالي، والدعاء فيها مستجاب، فالنبي عليه الصلاة والسلام اختار لها هذا الدعاء العظيم. فإذن لا ينال عفو الله إلا من أخذ بأسباب هذا العفو، أخذ بأسباب هذا العفو، ومن ذلك التوبة، ولو تكررت منك هذه التوبة، تعمل نفس الذنب، تتوب توبة صادقة، ثم تعود إلى هذا الذنب، ثم تعود إلى هذا الذنب، فتستغفر وتتوب، فالله عز وجل يقبل منك، ولو مئات التوبة في هذا الفعل نفسه، فإن الله عز وجل يغفره. وقد جاء في هذا المعنى حديث في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه فيما يرويه النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه، قال: «أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقَالَ: يَا رَبِّ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ، ثُمَّ عَادَ هَذَا الْعَبْدُ إِلَى الذَّنْبِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَا قَالَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى، أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ، فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ». فبعد المرة الثالثة يقول الرب سبحانه وتعالى لهذا العبد: «اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ»، أي: طالما أنك تتوب وترجع ولا تصر على هذا الذنب، فإني أغفر لك كل ما رجعت وتبت إلي. وهذا حديث عظيم يدل على عظيم فضل الله عز وجل وعفوه وغفرانه سبحانه وتعالى. ومن ثمرات وآثار هذين الاسمين أن العبد يجاهد نفسه على لزوم التوبة والاستغفار، وطلب عفو الله سبحانه وتعالى، وأن لا يتعاظم ذنبه مهما كبر هذا الذنب، لا تتعاظم. تعلمون، تعلمون حديث ذاك الرجل الذي قتل مئة نفس، فلما جاء إلى العالم وقد استعظم هذا الذنب، مئة قتل، مئة نفس ظلماً وعدواناً بغير حق، جاء إلى هذا العالم: هل لي من توبة؟ قال: ومن يحول بينك وبين التوبة؟ انظر، ما قتل نفساً ولا نفسين، قتل مئة نفس، آخرهم الراهب، تمم به المئة، فلما جاء إلى العالم ما قنطه وما سد عليه باب التوبة، بل قال له: ومن ذا الذي يحول بينك وبين التوبة؟ فهذا الاسم، أو هذان الاسمان، من آثارهما أن يلزم المسلم التوبة والاستغفار، فإن ذنوبنا كثيرة، لا تقل: ما عندي ذنوب. انتبه، هل أنت محافظ على الصلاة في جماعة؟ اسأل نفسك اليوم هذا: هل ضيعت شيئاً من الصلاة؟ هل فاتتك الركعة الأولى من الصلاة، صلاة الجماعة؟ هل فتحت جوالك فنظرت إلى صورة أو إلى امرأة أو سمعت شيئاً يغضب الله؟ اسأل نفسك: هل مرت بك امرأة فجاهدت نفسك؟ هذا اليوم مرت بك امرأة فجاهدت نفسك ألا تنظر إليها، أم أنك أطلقت عينيك فيها؟ اسأل نفسك: كيف أنت مع أرحامك؟ كيف أنت مع والديك؟ كيف أنت مع جيرانك؟ كيف أنت مع إخوانك؟ لا تظن أن المعاصي أن تشرب الخمر فقط أو أن تزني أو أن تقتل، فهناك معاصي يتساهل بها كثير منا، من الغيبة، من النميمة، من التقصير في حق الله، من كذلك بر الوالدين، من إعطاء الحقوق لذوي الحقوق، إعطاء الوالدين حقهما، إعطاء الزوجة حقها، إعطاء الجيران حقهم، إعطاء المسلمين حقهم، ونحو ذلك. فلا تقل: ما عندي معاصي، كلنا نخطئ بالليل والنهار كما جاء في الحديث، فإذا نرجع إلى الله، نلزم الاستغفار، ونتوب إلى الله، ونكثر من ذلك، ونطلب عفو الله ومغفرته ورضوانه سبحانه وتعالى. نكتفي بهذا، وإنا لله تعالى. اشتركوا في القناة أعضاء، وإذا ضربت millora اشتركوا في القناة.