الدرس في التعليق على شرح السنة للمزني 1، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
يتناول الدرس شرح السنة للإمام المزني ويبرز اتفاق عقيدة الإمام الشافعي مع السلف الصالح. يستشهد الشيخ بنقول عن أهل العلم مثل شيخ الإسلام ابن تيمية.
يتكرر في المقطع جملة "وإنها مذهبة" بشكل متكرر دون تغيير، مما يوحي بتأكيد على خاصية معينة. التكرار قد يكون له دلالة على التأكيد الشديد أو الإلحاح على فكرة معينة.
المقطع يحتوي على تكرار كبير لكلمة "وإنها مذهبة" دون تغيير، مما يدل على التأكيد أو الإثبات لحقيقة ما. التكرار الكبير قد يكون له دلالة على الإلحاح على فكرة معينة.
يصر إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدم لكم هذه المادة: تعليقات على كتاب شرح السنة للإمام المزني، رحمه الله تعالى، لفضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن برعيك، القائم على دار الحديث بالشحر ودار الحديث بالفيوش. والآن مع الدرس الأول. بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أما بعد، فبين أيدينا هذه الرسالة المسماة بشرح السنة، والسنة للإمام المزني، وسميت بالسنة للإمام المزني، وربما سميت كذلك في بعض الطبعات بعقيدة المزني، رحمه الله تعالى رحمة واسعة. وبين أيدينا هذه النسخة التي اعتنى بها الشيخ الفاضل عبد الرزاق من عبد المحسن العباد، عبده الله تعالى. وقد كانت، كما أشار في المقدمة، عبارة عن شرح مسجل، ثم أخرجت كرسالة وشرح لهذه العقيدة. ونستفيد من التمهيد والتوطئة، فهي مفيدة التي ذكرها، رحمه وحفظه الله تعالى، في عقيدة الإمام المزني، رحمه الله تعالى. فهو تمهيد وتوطئة نافعة ومفيدة، فنقف وقفات يسيرة على بعض هذه التوطئة والمقدمة. فقد ذكر في هذه التوطئة والمقدمة كلامًا نختصر ما ذكره، رحمه الله، في نقاط مهمة نافعة نستفيد منها، وكذلك نفيد غيرنا بالإشارة إليها، وسماعي ما ذكر معناه فيها. فمن باب الاختصار، أشير إشارات إلى أهم ما ذكره، رحمه وحفظه الله، في هذه التوطئة وهذا التمهيد. أولًا، ذكر رحمه الله تعالى أن عقيدة الإمام الشافعي، رحمه الله تعالى، عقيدة توافق وتطابق عقيدة السلف الصالح، ومن تبعهم بإحسان من العلماء والأئمة الذين توافقت وتطابقت ما دونوه وما تكلموا به في جميع أبواب الاعتقاد ومسائل التوحيد. وأشار إشارات إلى بعض ما ذكره أهل العلم فيما يتعلق بهذا الباب. وقد نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، قوله: اعتقاد الشافعي، رحمه الله، واعتقاد سلف الإسلام، كمالك والثوري والأوزاعي وابن المبارك وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، هو اعتقاد المشايخ المقتدى بهم، كالفضيل بن عياض وأبي سليمان الداراني وسهل بن عبد الله التستري وغيرهم. فإنه ليس بين هؤلاء الأئمة وأمثالهم نزاع في أصول الدين. وكذلك أبو حنيفة، رحمه الله، فإن الاعتقاد الثابت عنه بالتوحيد والقدر ونحو ذلك، موافق لاعتقاد هؤلاء. واعتقاد هؤلاء هو ما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان، وهو ما نطق به الكتاب والسنة. وهذا الذي ذكره، رحمه الله، عن الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله، هو مصطور ومبسوط في كتب أهل العلم، سواء تلك التي ذكرت مفصلة عقيدة أولئك العلماء والأئمة، كعقيدة الإمام الشافعي. وقد أخرج وأفرد، وهكذا السنة للإمام أحمد، وهكذا ما نقل عن الإمام مالك، وهكذا ما نقل عن أبي حنيفة، رحمهم الله تعالى، وغيرهم من الأئمة، كعقيدة الرازيين، وعقيدة من تبعهم من العلماء والأئمة ممن ذكرت عقائدهم، كالسنة للمزني، كما هو معنى إن شاء الله سيأتي. وهكذا كذلك لعدد من العلماء والأئمة، كالسنة للخلال، والسنة لعبد الله بن أحمد، والتوحيد والإيمان لابن منده، وهكذا التوحيد لابن خزيمة، وهكذا كذلك السنة للطبراني، وغيرهم من العلماء والأئمة. وبعض أهل العلم جمع عقائد العلماء والأئمة مجموعًا في كتاب أو في مجلدات، كاللالكائي، رحمه الله، الذي اعتنى بجمع عقائد علماء وأئمة أهل الإسلام من الصحابة ومن بعدهم، قرنًا خلف قرن، يتتبع ما نقل عنهم، رضي الله عنهم ورحمهم الله تعالى. وإذا نظرت في هذه النقولات الكثيرة عن الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، ومن اتبعهم من العلماء والأئمة، فتجد ذلك شيئًا واحدًا، يخرج من مشكاة واحدة، كأنه جاء من في رجل واحد؛ لأنه هو المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم، نقله عنه الصحابة، رضي الله عنهم، ونقله عنهم من بعدهم، حتى وصل إلى جميع أهل الإسلام ممن لزم غرز أهل الكتاب والسنة. وذكر، رحمه الله وحفظه الله، كذلك ما نقله غير واحد من أهل العلم عن الإمام بالمضفر السمعاني، وممن نقل ذلك عنه الإمام ابن القيم، رحمه الله، في كتاب مختصر الصواعق المرسلة، الذي اختصره الموصلي، وأصله المطول كان مفقودًا، ثم طبع وأخرج. قال، رحمه الله تعالى: ومما يدل على أن أهل الحديث على الحق، أنك لو طالعت جميع كتبهم المصنفة، من أولها إلى آخرها، قديمها وحديثها، وجدتها مع اختلاف بلدانهم وزمانهم، وتباعد ما بينهم في الديار وسكون كل واحد منهم قطرًا من الأقطار، في بيان الاعتقاد على وتيرة واحدة، ونمط واحد، يجرون فيه على طريقة لا يحيدون عنها ولا يميلون عنها. قلوبهم في ذلك على قلب واحد، إنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذهبة، وإنها مذه