التحذير من تحريش الشيطان

التحذير من تحريش الشيطان

الخطبة بعنوان التحذير من تحريش الشيطان، والتي كانت بمسجد السنة بدار الحديث بطيبة 3 رجب 1446هـ الموافق 3 يناير 2025م ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

التحريش سلاح الشيطان لهدم الروابط الاجتماعية

تستعرض الخطبة التحريش كسلاح رئيس للشيطان لهدم الأسر والمجتمعات بعد أن أيس من عبادة المصلين، مستشهدة بالآيات والأحاديث التي تبين أن إصلاح ذات البين أفضل من نوافل العبادات، بينما إفسادها هو الحالقة التي تحلق الدين.

إفساد ذات البين حالقة الدين وقصة المرأتين

يبيّن المقطع أن إفساد ذات البين من أعظم المفاسد التي تفرح الشيطان، مستعرضاً قصة امرأتي نوح ولوط اللتين خانتا زوجيهما بالنميمة والتحريش فكان عاقبتهما الهلاك، محذراً من عواقب التفريق بين المسلمين وآثاره المدمرة.

حكم النميمة والتحريش ووجوب سد أبواب الفتنة

يتناول المقطع خطورة النميمة والتحريش مستدلاً بأحاديث نبوية وآثار سلفية تؤكد أن النمامين من شرار الخلق ولا يدخلون الجنة، وأن التحريش محرم بين البشر ومكروه حتى بين الحيوانات، مختتماً بالدعوة للاستعاذة بالله وسد أبواب الفتنة.

التفريغ النصي الكامل

إلا الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما أما بعد فإن خير الكلام كلام الله جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أيها المؤمنون عباد الله فإنه قد تقدم معنى في خطبة سبقت تكلمنا عن أسباب هدم الأسرة أو هدم الأسر وفي هذا اليوم إن شاء الله نتكلم على سبب يهدم الأسرة ويفتتها بل يهدم المجتمعات كلها وكذلك يهدم الأخوة والمحبة ويهدم كل الأسباب الارتباط بين الناس ألا وهو عباد الله التحريش فإن هذا التحريش هو من عمل الشيطان وهو الذي يحمل الرواءة فالتحريش عباد الله هو من الإغراء والإفساد والله لا يحب الفساد فهذا التحريش كما قال العلماء محرم في شريعة الله جل وعلا التحريش عباد الله نوع من الخيانة والخداع الذي يحصل للشخص على أخيه أو كذلك نوع من الإفساد العظيم والشر المستطير الذي يحصل بين الناس عباد الله ربنا جل وعلا أمر بالاجتماع ونهى عن الفرقة فقال جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وهذا التحريش يؤدي إلى فرقة الناس ربنا جل وعلا بين أن الشيطان حريص على هذه الفرقة حريص على أن يضرب بعض الناس ببعض ولهذا وجد من هذا التحريش سبيلا إلى الوقوع الوقوع الناس في التفرقة والهدم عباد الله يقول ربنا جل وعلا يقول ربنا جل وعلا يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله فهل أنتم منتهون انظروا عباد الله فهذا دعب الشيطان أنه عدو للإنسان يريد أن يخرب بين الناس يريد أن يفرق الروابط فقال الله عز وجل إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون عباد الله أخرج الإمام المسلم في صحيحه من طريق الأعمش عن نبي سفيان عن جابر بمعبد الله رضي الله تعالى عنهما قال سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول إن الشيطان أيسى أن يعبده المصلون في جزيرة العرب إن الشيطان أيسى أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم هذا الحديث عباد الله يبين النبي عليه الصلاة والسلام أن الشيطان لما رأى الناس قد دخلوا في دين الله جل وعلا وقد تهدمت تهدمت بيوت الشرك وكذلك دخل الناس في دين الله أفواجا وانتهى الشرق من جزيرة العرب فأيسى الشيطان أن يعود ذلك أن يعود ذلك الشرك والشيطان ولا يعلم الغيب لكن لما رأى تلك تلك النهضة العظيمة التي فيها توحيد الله جل وعلا وفيها أيضا ظهور دين الله سبحانه وتعالى فأيسى هذا الشيطان أن يعيد الناس إلى ما كانوا عليه في الجاهلية فجعل وحرص أن يحرش بينهم يحرش بينهم فيجعل فيزرع بينهم البغضاء والعداوة فيصير بينهم القتال ويصير بينهم الهجر ويصير بينهم التقاطع والتدابر والتحاسد والحق عباد الله هذه كلها يزرعها الشيطان بالتحريش بين الناس قال ولكن في التحريش بينهم صار هذا الشيطان حامل لواء التحريش ثم بعد ذلك يستعين بجنوده يرسل جنوده من الجن والإنس لأجل أن يحرشوا بين الناس وأن يفسدوا بين الناس أخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم يقول قال سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول ألا أخبركم بأكثر من درجة الصائم والقائم والمتصدق ألا أخبركم وجافر ألا أخبركم بأكثر من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله ويريد نوافل هذه الأشياء وإلا هذه الفروض هي أفضل الأعمال هيريد نوافل هذه الأشياء هناك ما هو خير من درجتها ألا أخبركم بأكثر من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين فإن إفساد ذات البين هي الحالقة فإن إفساد ذات البين هي الحالقة أي التي تحلق الدين جاء في رواية عند أحمد وإسنادها ضعيف لكن معناها صحيح قال وإنما تحلق الدين أو قال فإنها لا تحلق الشعر ولكن تحلق الدين أي تكون قطيع بين المسلمين وإفساد بين المسلمين فلهذا عباد الله فإن الإفساد هذا الذي يحصل من قبل الشيطان وجنوده هو يفتت كما قلنا الأسر يفتت المجتمعات أخرج الإمام المسلم أيضا من حديث جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الشيطان ليضع عرشه على الماء إن الشيطان ليضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه ثم يبعث سراياه بين الناس قال فيأتيه أحدهم فيقول ما جلت به حتى فعل كذا وكذا ثم يأتي الآخر فيقول ما جلت به حتى طلق امرأته قال فيقول نعم أنت نعم أنت قال ألعمش قال وأراه قال فيلتزمه أو يعانقه فيفرح الشيطان بالتفريق بين المسلمين يفرح الشيطان بالتفريق بين الزوجة وزوجها يفرح الشيطان بالتفريق بين الأبي وابنه عباد الله هذا التحريش من أخطر الأشياء التي تهدم المجتمعات تهدم أهل الخير مجتمعات أهل الخير وأهل الصلاح يهدمها الشيطان بهذا التحريش مع جنوده فيرسل جنوده كما جاء في بعض الروايات في هذا الحديث قال أن الشيطان يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه وجنوده فأعظمهم فأعظمهم عنده فحوى أعظمهم فتنة أعظمهم عنده أي أرفعهم عنده حفاوة من كان أعظمهم فتنة فلهذا عباد الله الواجب على المسلم أن يبتعد عن هذا التحريش فإن الله عز وجل ذكر هذا التحريش وذكر فساده في بعض القصص التي ذكرها ربنا جل وعلا في كتابه فمن ذلك ما ذكر الله عز وجل عن امرأة نوح وعن امرأة لوط كانتا تحت عبدين من عباد الله صالحين لكن لكن خانته خانوهما وهذه الخيانة كما قال أهل العلم ليست خيانة في الشهوات وإنما خيانة في نقل الكلام والتحريش ورفع الكلام إلى غير إلى إلى الكفار وإلى العظماء منهم فيحصل بعد ذلك الشر فامرأة نوح كانت كانت ترفع من أسلم وكان الناس يسممون سرا حتى لا يؤذوهم أهل الشرك وأهل الكفر وعظماء فكانت هذه المرة إذا أسلم إنسان رفعت رفعته إلى تلك الجهات فآذوه فلهذا فلهذا كانت صادة عن سبيل الله صادة عن الخير فلهذا خاف الناس من أن يسلموا حتى لا ترفع وحتى لا يرفع إلى أولئك فيعذبونهم فلهذا ما آمن معه إلا قليل ولعله أيضا هذا السبب وأسباب أخرى أرادها الله جل وعلا وأيضا كذلك امرأة لوط كانت هذه المرأة إذا جاء الضيوف عند لوط ترفع ترفع خبرهم إلى أولئك الشواذ إلى أولئك أيضا الذين الذين بدلوا طبع الإنسان فأحبوا فاحشة اللواط كما قال الله عز وجل أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون وقال الله عز وجل أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين هذه الفاحشة لم يسبق إليها قوم لوط وإنما هم الذين اخترعوا فبدلوا فطرة الله جل وعلا فلهذا كان عذابهم مع شركهم عدمهم الله وعاقبهم سبحانه وتعالى عقابا عظيما أن قلب عليهم قرى اللوطية قلب عليهم القرى كما جاء فيه تفسير ابن عباس قال ابن عباس أن الله عز وجل أرسل جبريل فأخذ تلك القرى وهي سبع سبع قرى من قراهم أخذا حتى رفعها إلى السماء حتى سمع أهل السماء عواء كلابهم وصياح ذياكهم قال ثم قلبها على الأرض ثم قلبها على الأرض هكذا هكذا عباد الله عذبهم الله عز وجل قال وما هي سبحانه وتعالى قال وما هي من الظالمين ببعيد ولهذا قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال أرى أن من فعل ذلك الفعل أي فعل قوم الوط أنه يرمى من فوق شاهق ثم ترمى عليه الحجار وقد أيضا ذكر الصحابة رضي الله تعالى عنه أن عقوبته التحريق كما ذكر عن أبي بكر الصديق وغيره فلهذا عباد الله هذه المرأة التي كانت تحرش بقومها تحرش بأضياف زوجها خانة زوجها كما ذكر الله عز وجل وضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخل النار مع الداخلين فلهذا عباد الله هذا التحريش الذي حصل بين يوسف وإخوته هذا التحريش الذي يؤدي إلى فك هذه الروابط العظيمة فلهذا الواجب علينا عباد الله أن نسعى إلى إزالة هذه الأمور التي تؤدي إلى مثل هذا التحريش الذي يحرش به شيطان وأن نعتصم بالله جل وعلا كما قال جل وعلا وأن نعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق أخرج الإمام البخاري ومسلم عن سلمان ابن الصرد قال تساب رجلان عند رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم فغضب أحدهما حتى انتفقت أوداجه وحمر وجهه فقال النبي عليه الصلاة والسلام إني لا أعلم كلمة لو قال هذا لذهب عنه ما يجد إني لا أعلم كلمة غضب هذا الرجل غضبا شديدا حتى حمر وجهه وانتفقت وجداه فقال النبي عليه الصلاة والسلام إني لا أعلم كلمة لو قال هذا لذهب عنه ما يجد أعود بالله من الشيطان الرجيم فسمعها رجل فقال له ذلك فقال مجنون أنا انظر بعد الله الاستعاذ من الشيطان تذهب مثل هذه الأمور التي تحصل بين الناس إذا جاء المحرش فنسأل الله عز وجل أن يمن علينا بعفوه وكرمه سبحان وتعالى وأن يمن علينا بسلامته ويمن علينا بأمنه جل وعلا والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين وأشهد وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما بعد عباد الله وإن من التحريش الذي يكثر بين الناس وهو يحصل من شرار الناس من أتباع حزب إبليس وهم النمامون الذي يمشي بالنميمة بين الناس يمشي بالنميمة بين الناس فينقل كلام هذا ويعطيه ذاك لأجل أن يفسد بينهم فإن هذا عمل شر ولا يعمله إلا الأشرار ولهذا قال نبينا عليه الصلاة والسلام كما أخرج ذلك الإمام مسلم في صحيح عن عبد الله المسعود قال النبي عليه الصلاة والسلام ألا أخبركم بالعضه ألا أخبركم بالعضه والعضه هو الكلام الغليض والفاحش أو الفعل الفاحش الغليض قال لا أخبركم بالعضه النميمة وهي القالة بين الناس وهي القالة بين الناس أي أخذ أقوال الناس ونشرها ونشرها وقيل لحذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنهما قيل لحذيفة إن أناسا يرفعون يرفعون كلامنا إلى الحكام أن يحرشون فقال حذيفة رضي الله تعالى عنه سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يدخل الجنة قتات أي نمام والقدات هو النمام الذي يتسمع إلى كلام الناس ثم يرفعه لأجل الإفساد ثم يرفعه لأجل أن يفسد على هؤلاء معايشهم أو يفسد عليهم ما هم فيه من الخير وكذلك عباد الله وكذلك عباد الله النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء عند البخاري في العدب المفرد عن أسماع بنت يزيد أن النبي عليه الصلاة والسلام أو قالت سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول إن من شراركم النمامون إن من شراركم المشاؤون بالنميمة المفسدون للأحبة المبرؤون من العنت المشاؤون بالنميمة من شراركم أولا أشرار الناس من شراركم المشاؤون بالنميمة يأخذون كلام هذا فيعطونه ذاك وينقلون كلام ذاك فيعطونه هذا لأجل أن يفسدوا بين الناس يفسدوا بين الرجل وزوجته ويفسدوا بين العبي وابنه ويفسدوا بين الأخوة والأحبة هكذا عباد الله قال النبي عليه الصلاة والسلام إن من شراركم مشاؤون شراركم المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة البراءون للعنت أي للمشقة يريدون يشق على الناس ما يريدون صلاح الناس وإنما يريدون فسادهم هكذا عباد الله أخرج الإمام أخرج الإمام أبو داود والنساء عن نبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ليس منا ليس منا من خبب امرأة على زوجها ليس منا من خبب امرأة على زوجها يفسدها على زوجها حتى طلقها زوجها فلهذا عباد الله فهذا الفساد وهذا التحريش أمره عظيم عند الله يقول الإمام معمر بن راشد رحمة الله عليه كما في كما في مكارم الأخلاق يقول معمر بن راشد إن الله إن الله حرم حرم أن يحرش بين فحلين من الديكة فكيف بالتحريش بين بني آدم أو كما قال رحمه الله وقال الإمام ابن عبد البر إن مما تقرر من كلام العلماء أنه ينهى عن التحريش بين البهائم مكروه ممن يحرش بين الديكة وغيرهم والثئران فإن هذا مما نهي عنه وإن كان الحديث في إسناده شيء من الضعف لكن بعض العلم يقول أن إسناده أو أنه صحيح وأيضا تدل عليه الأجلة العامة فالتحريش إذا للحيوانات والنبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك فالذي يحرش بين الحيوانات يقول ابن عبد البرد أن التحريش بين الحيوانات تقرر من كلام العلماء أن التحريش بين الحيوانات مكروه وأن التحريش بين بني آدم محرم وفساد وأن التحريش بين بني آدم محرم وفساد أكذا عباد الله فالواجب علينا أن نترك هذا التحريش ونسد أبوابه ونعلم أن الله عز وجل إذا صدق العبد معه صدق أصدقه ربنا جل وعلا وربنا قد قال وقل لعبادي يقول التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مضينا فنسأل الله جل وعلا بمنه وكرمه أن يغفر لنا وأن يرحمنا ونسأله سبحانه وتعالى أن يؤمننا في أوطاننا وأن يصلحا ولا تأمرنا والحمد لله رب العالمين