شرح مختصر سيرة الرسول 65

شرح مختصر سيرة الرسول 65

الدرس في شرح مختصر سيرة الرسول 65، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

تموضع الجيش النبوي وأمر الرماة في غزوة أحد

رفض النبي صلى الله عليه وسلم الاستعانة بحلفاء الأنصار من اليهود لعلمه بخيانتهم، ونزل بجيشه في شعب أحد مكوناً 700 مقاتل منهم 50 فارساً، وجعل خمسين رامياً على الجبل بقيادة عبدالله بن جبير لحماية المؤخرة، وأمرهم بألا يبرحوا أماكنهم ولو رأوا الطير تتخطف العسكر أو انهزم العدو وجمعوا الغنائم.

ترتيب الجيش واستعراض الشباب وبداية المعركة

يصف المقطع ترتيب النبي صلى الله عليه وسلم للجيش في أحد، واستعراضه للشباب وإجازة من بلغ الخامسة عشرة، ثم بدء المعركة وغلبة المسلمين أول النهار، حتى خالف الرماة أمر النبي فنزلوا للغنيمة، فالتف المشركون عليهم وقتلوا سبعين صحابياً وانهزم المسلمون.

أبرز أحداث أحد وإصابات النبي وتضحيات الصحابة

في معركة أحد جُرح النبي صلى الله عليه وسلم وكُسرت رباعيته، ودافع عنه الصحابة بأرواحهم حتى استشهد مصعب بن عمير وحمزة بن عبد المطلب، وأُشيع خبر مقتله فأضعف معنويات المسلمين حتى ثبتهم أبو بكر الصديق، ونزلت آيات آل عمران تعزيهم وتبيّن أن مخالفة أمر النبي كانت سبب الهزيمة.

حال المسلمين اليوم وأسباب الهزائم والذل

يتحدث المقطع عن تدهور حال المسلمين نتيجة تركهم العمل بأمر الله ورسوله، مما أدى إلى هزائمهم واستعلاء الأعداء عليهم، ويشير إلى أن الدرس القادم سيتناول تفصيل هذه الغزوة، داعياً الله أن ينفع بما تم تعلمه.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه من ولاه اشهدوا أن لا إله إذن الله وحده لا شريك له واشهدوا أنه محمداً عبده ورسوله وبعد قال شيخ الإسلام إمام مجتد محمد عبد الوهاب النجدي رحمه الله وهو يسرد لنا أحداث غزوة أحد قال وسأل نفر من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستعينوا بثلفائهم من يهود فأبأ وقال من يخرج بنا على القوم من كثب يعني أن الأنصار كانوا لهم حلفاء من اليهود كل طائفة من الأنصار تحالفت مع قبيلة من قبائل اليهود فقال الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا ما نستعين بحلفائنا بيننا وبينهم حلف من نصرة ونحويا ولكن النبي عليه الصلاة والسلام يعلم خيانة اليهود ومكر اليهود فأبأ أن يكون اليهود معهم مقاتلين قال فخرج به بعض الأنصار أي خرج من المدينة حتى سلك في حائق لمربع ابن قيضي من المنافقين وكان أعمل فقام يخف التراب في وجوه المسلمين ويقول لا أحل لك أن تدخل في حائق إن كنت رسول الله فابتدروه ليقتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلوه فهذا أعمل قلبي أعمل بصر وهذا ورد هذا الكثير في البداية والنهاية والله أعلم بصحتها قال ونفذ حتى نزل الشعب من أحد والشعب هو ما نزل من الموضع الذي بجانب جبل أحد مثلا هذا الجبل فالشعب أسفل الجبل في أصل الجبل يسمى الشعب ومن ثم الشعب ومن ذهب إلى المدينة وزار مقبرة شهداء أحد يرى الجبل ويرى المقبرة والمقبرة في الشعب المقبرة في الشعب وكان الذي تحت الجبل قال حتى نزل الشعب من أحد في عدوة الوادي الدنيا يعني في المكان الأدنى وجعل ظهره إلى وفد يعني هذا وحد جعل ظهره جهة وفد لأن العدو سيأتي من هذه الجهة الجهة التي هي مقابلة للجبل مقابلة للجبل من هذه الجهة قال ونهى الناس عن القتال حتى يأمرهم عنهم لا تقتلوا ولا تقاتلوا حتى أأمرهم بذلك فلما أصبح يوم السبت تعبأ للكتال يعني تجهز وحثى الصحابة على الكتال للصبر ونحو ذلك وهو في سبعمائة سبعمائة من المقاتلين منهم خمسون فارسا يعني خمسون معهم الخير الفرس واستعمل على الرماه وكانوا خمسين عبدالله بن جبير والرماه والذين جعلهم من النبصة على سلم على الجبل من أجل أن يحموا ظهوره قلنا هذا الجبل وهذا الشعب فخلف الجبل وما يأتي العدو من خلف الجبل فكيف حتى يصد هذا العدو الذي ربما يتسلل من وراء الجبل جعل هؤلاء الرماه حتى إذا جاء العدو رموه لذلك يسمون بالرماه لأن العدو ما يستطيع أن يسل إليهم لأنهم في علوم سيضربونه قبل أن يصل ويرمونه فالآن تصور هكذا الرماه الرماه على الجبل والنبي صلى الله عليه وسلم أسفل الشعب مع المقاتلين والعدو سيأتي من الجهة التي تقابل الجبل أما الجهة التي خلف الجبل فهي محنية بأرمان ومن ذهب إلى المدينة ومزار مقبرة شهداء وحد يرى ذلك واضحا جديا قال وأمرهم أن لا يفارئوا مركزه ولو رأوا الطير تتخطف العسكر يعني ولو كان العدو يقتل في الصحابة قال لهم لا تتحرك من أماكنه سواء كان في القتال أو في جمع الغنائم لا تبرحوا من أماكنه لا تتحرك وأمرهم أن ينضحوا المشركين بالنبل يعني من فوق يضموا المشركين بالنبل بأن لا يأتوا المشركين من ورائهم أما من أمام فستكون هناك مواجهة لكن من الخلف وكذلك جاءت رواية أن النفس عليه السلام قال له قال له أي لقوما لا تبرحون أماكنكم ولو رأيتمونا تتخطفنا الطير يعني شدة القتال ولو رأيتمونا نجمع الغنائم يعني ولو كذلك انهزم العدو وبدأنا نجمع الغنائم لا تتحرك من أماكنكم وهذا من الخنكة في الحق لماذا؟ لأن العدو قد يلتف ويأتي من الخلف يلتف ويأتي من الخلف فيصعب على الجبل يستولي على المسلمين الذين هم في الشعر فهذه من الحنكة العسكرية قال وظاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين درعين وأعطى اللواء مصعب ابن عمير وجعل على إحدى المجنبتين يعني الجهتين لأن الجيش يكون ميمنة وميسرة ميمنة وميسرة وهذا من الترتيب وكذلك الحنكة في الحرب قال وجعل على إحدى المجنبتين الزويل والعوام واللواء هو العلم الذي يدل على وجود المقاتلين حتى يجتمعوا يدل على أن المسلمين في هذا الموضع فيراه المقاتل فينضم مع إخوانهم المقاتلين وهو علام على وجود المقاتلين في هذا الموضع فجعل على أحدى المجنبتين الزويل والعوام وعلى الأخرى المنذر ابن عمر واستعرض الشباب يومي يعني جمعهم ونظر في سنهم أهو السن الذي يجيز لهم القتال أم هم دون ذلك أم هم دون ذلك فاستعرض الشباب يومي فرد من استصغر عن القتال كابن عمر أي عبد الله من المنذر كانوا شباب صغار ولكن عندهم حب للإسلام والمسلمين ونصرة الدين فخرجوا في هذا السن ابن عمر يقول عرضت نفسي يوم وقعد على رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني في الحرب وأنا ابن أربعة عشر سنة أربعة عشر سنة فردني وأجازني في الخندق لأنها بعدها بسنة قد بلغ خمسة عشر سنة خمسة عشر سنة هي السن الذي بها يبلغ أمفة والغلام واستدل العلماء بهذا الحديث على أن من علامات البلوم بلوم سن خمسة عشر سنة كما في هذا الحديث فرد في هذا الاستعراب ابن عمر وسامل ابن زيد ابن زيد ابن حالفة والبراء ابن عازف وزيد ابن أرخم وزيد ابن ثابت وعرابة الأوسي وأجاز من رآه مطيقا يعني بنيته خوية ويستطيع القتال قال وتعبأت كريش أيضا مريش عبأت ليش وهم ثلاثة آلاف وفيهم مئتا فارس المسلمون منهم خمسون فارسا والمشركون فيهم مئتا فارس ثلاثة أضعاف فجعلوا بيمنتهم خالد بن وليد وكان يومئذ مشركا قبل أن يسلم وعلى الميسر عكرم ابن أبي جهل ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه إلى أبي بجانة وكان أول من بدر من المشركين أي ظهر أبو عامر عبد بن عمر بن صيف الفاسف وكان يسمى الراهب وهو رأس الأوس في الجاهلين يعني من الأوس فلما جاء الإسلام شرق به وجاهر بالعداء فذهب إلى قريس يؤلئهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعدهم بأن قومه إذا رأوا فطاعوه فلما ناداهم وتعرف إليهم قال أي نادى الأنصار ظن أن الأنصار سيتبعوه وينضمه إليه فلما ناداه فعرف إليهم قالوا لا ننعم الله بك عينا يا فاسق هكذا نادوا فقال لقى الأصار قومي بعد شر ثم قاتل المسلمين قتالا شديدا ثم أرضخهم بالحجار وأبلي يومين أود جانة وطلحة وحمزة وعلي والنضر بن أنس وسعد بن ربيع بلاء حسنا يعني قاتلوا قتالا شديدا وأبلوا بلاء عظيما وحسنا قال وكانت الدولة ومعنى الدولة أي الغلبة الغلبة بضم الدال وكانت الدولة أول النهار للمسلمين فانهزم أعداء الله وولوا مدبرين ولا يزال الرماء على الجبل يحنون ظهور المسلمين حتى انتهوا إلى نسائهم والنساء قلن في مكان بعيد آخر بالجيش نساء المشركين فلما رأى ذلك الرماء فالأصراء أن المشركين ولوا الدبر وذهبوا ولم يبقى في موضع المعركة إلا الغنائم غنائم المشركين والمسلمين فلما رأى ذلك الرماء قالوا الغنيمة الغنيمة أي أنزلوا أو إنزلوا لأخذ الغنيمة فذكرهم أميرهم عهد رسول الله ما هو عهد رسول الله أمرهم أن لا يفارقوا مركزهم لا يفارقوا أماكنهم حتى يأتيهم الأمر من النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم أميرهم عبد الله بن جبير أن رسول الله عليه وسلم أمرنا أن نبقى في أماكننا ولا نتحرك فلم يسمعوا عصوا أميرهم فأخلوا الثغر يعني نزلوا من على الجبل وكر فرسان المشركين عليه أي طلعوا إلى الجبل فوجدوا مخاليا فجاءوا منه واستولوا على من تحتهم من المسلمين قال وأقبل آخرهم حتى أحاطوا بالمسلمين فأكرم الله من أكرم منهم بالشهادة أي من الصحابة وهم سبعون وولى الصحابة أي هرب الصحابة واستشهد سبعون منهم وخلص المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجرحوه جراحات وكسروا رباعيته حتى قالت عائشة كما في الصحيح يا رسول الله هل مر بك يوم كان أشد عليك من يوم وحد يوم وحد كان شديد على النفس صلى الله عليه وسلم كاد المشركون أن يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم في هذه المعركة شج رأسه وكسرت رباعيته عليه الصلاة والسلام قال وقتل مصعبهم عمير بين يديه وهو يدافع عن النبي عليه الصلاة والسلام فدفع اللواء إلى عليم وادركوا المشركون يريدون قتله فحالدونه نحو عشر حتى قتلوا لدافعون عن النبي عليه الصلاة والسلام ثم جال لهم طلحة أبو عبد الله حتى أجهضه عنه يعني أنهكهم وأتعبهم وترس أبو دجانة عليه بظهره انظروا إلى محبة الصحابة لنبينا عليه الصلاة والسلام جعل ظهره جعل ظهره للنبي عليه الصلاة والسلام كالترس قال والنبل يقع فيه وهو لا يتحق رضي الله تعالى عنه الله قال وَأُصِيبَ يُومَئِذٍ وَأُصِيبَ يُومَئِذٍ عَيْنُ قَتَادَةَ النُّعْمَانِ يعني أصيبت عينه فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فردها بيده فكانت أحسن عينيه وهذا من بركته رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصرح الشيطان إن محمداً قد قتل ووكذب وإنما ليوهن قوى المسلمين وليحطم معنوياته فصرح إن محمداً قد قتل فوقع ذلك في قلوب كثير من المسلمين فمر أنسده النظر يقوم من المسلمين قد ألقوا بأيديهم فقالوا قُتِلَ رسول الله وقال ما تصنعون بالحياة بعده أوهوا فموتوا على ما ما تعلم أهل الحق لا يتعلقون بالأشخاص لأن الذي يعبدونه هو أرب الناس كما قال أبو بكر لما مات النبي عليه الصلاة والسلام وأبا عمر أن يقبل هذا الخبر قال ما قال أن محمداً قد مات قد ضربت عنقاً كما قال فخطب أبو بكر وقال أيها الناس من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد رباً محمداً فإنه حي لا يموت فنظر أو أنس بن النظر يقول للصحابة ما تصنعون بالحياة بعدها قوموا فموتوا على ما مات عليه مات عليه مات على الحق مات دفاعاً عن الإسلام لو مات ولم يمت ولكن هذا ما ألقاه الشيطان ثم استقبل الناس ولقي سعد المعاة فقال يا سعد إني لأجد ريح الجنة من دور أحد فقاتل حتى قتل ووجد به سبعون جراحة ولم تعرفوا أحد بكثرة ما به من ضربة بسيف أو طعنة برمو أو نحو ذلك فلم تعرفوا إلا أخته ببنانه وقتل وحشي وقتل وحشي حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه رماه بحربة على طريقة الحبشة وما جاء في بعض السير أن هند هي التي بعثته هذا ليس بصحيح ولم يثبت ولم يثبت ذلك قال وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو المسلمين فكان أول من عرفه تحت المغفر كعب الممالك فصاحب أعلى سلطة يا معشر المسلمين هذا رسول الله فأشار إليه أن اسكت فاجتمع إليه المسلمون ونهضوا معه إلى الشعب الذي نزل فيه فلما أسندوا إلى الجبل يعني قربوا من الجبل أدركه أبي بن خلف على فرس الله كان يزعم ببكة أنه يقتل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما اقترب منه طعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ترقوته فكر من هزما فقال لو المشركون ما بك من باس فقال والله لو كان ما بي بأهلي ذي المجاز لماتوا أجمعين فمات بسارف فمات بسارف وهو موضع قرب التنعيم وحانت الصلاة فصل بهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جالساً وهذه المعركة قد جاء ذكرها في أي سورة من القرآن في سورة آل عمران آل عمران أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا قل هو من عندي أنفسك أشير إلى مخالبة الرمان لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه المخالفة واحدة كانت سبباً في ماذا في قتل هؤلاء من الصحابة وفي كذلك بلاء من ابتلي منهم وكذلك في كذلك ما وقع لهم من البلاء العظيم فكيف بمن وقع في المخالفات كثيرة لا شك أن خالفت القرآن والسنة سبب في الهزائم سبب في كذلك الذل والهوان وهذا هو حال المسلمين اليوم لما ترى العمل بأمر الله وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام وقعوا فيما وقعوا فيه من الهزائم تصلّق الأعداء عليهم والذل والهوان ونحو ذلك فنُكبر إن شاء الله ما رغيا من هذه الغزوة في درس القادم نكتفي بهذا الاتهال الوقت ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما أخذنا إلى هنا موسيقى