شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 19

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 19

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 19، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

شروط وجوب رفع الفعل المضارع وعدم جزمه

يبيّن المقطع الحالات التي يجب فيها رفع الفعل المضارع ولا يجزم، وهي انتفاء عامل الطلب، وعدم قصد الجزاء في الشرط، وعدم استقامة المعنى عند إحلال أدوات الشرط والنهي مكان الناهية أو عند تقدير الشرطية مع فعل محذوف.

أحرف الجزم الأربعة وأحكامها التفصيلية

يستعرض المقطع أحرف الجزم الباقية بعد أداة الطلب: (لم) و(لما) و(لام الأمر) و(لا الناهية)، مع توضيح دلالة كل منها وإعراب الأفعال المجزومة بها بأمثلة قرآنية ونحوية.

أدوات الشرط الجازمة لفعلين وتفصيل إن وإذما

يعرض المقطع القسم الثاني من جوازم المضارع وهي أدوات الشرط التي تجزم فعلين، ويذكر إحدى عشرة أداة مصنفة إلى حروف وأسماء، مع شرح مفصل لأداة (إن) و(إذما) والخلاف فيهما وإعراب أمثلة عليهما.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله وصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونولاه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى فإن لم يتقدم طلب بل تقدم نفي أو خبر مثبت لم يصح جزم المضارع بل يجب رفعه نحو ما تأتينا تحدثنا ونحو أنت تأتينا تحدثنا برفع تحدثنا في المثالين يعني إذا لم يتقدم على الفعل المجزوم طلب وعرفنا ما معنى الطلب الطلب بفعل بصيقة الفعل أو بطلب غير محر كالتمني والترجي ونحو ذلك فإذا لم يتقدم طلب بل مثلا نفي مثل المثال الذي ذكره الأول ما تأتينا تحدثنا هنا تأتينا أو تحدثنا ما تقدمه طلب لأن النفي ليس من الطلب صح فما تقدمه طلب فهنا لا يجزم الفعل بل يرفع ما تأتينا تحدثنا واضح أو خبر مثبت يعني تقدمه خبر مثبت ليس طلب سواء كان نفي أو خبر مثبت الخبر مثبت يعني غير منفي لكنه خبر ليس طلب ليس طلب فسواء كان الذي تقدم الفعل نفي أو خبر مثبت إذا لم يكن قبله طلب فلا يجزم الفعل مثال الطلب مثال الخبر المثبت أنت تأتينا تحدثنا أنت تأتينا أنت هنا إثبات وهو خبر مجرد خبر ليس طلب ما الفرق بين الطلب والخبر قالوا الخبر هو ما يحتمل الصدق والكذب ما يحتمل الصدق والكذب فيخرج بهذا الطلب الطلب لا يحتمل الصدق والكذب لما تقول له قم قلت الآن ما تخبر عن شيء حتى نصدقه أو نكذبه وإنما تأمر وكذلك النهي والاستفهام والتمني وهذا ليس يراد منه إثبات صدق الجملة أو كذبها وإنما يراد به الطلب واضح فإذا تقدم على الفعل الطلب سواء كان مثبت أو منفي إذا تقدم على الفعل عفواً الخبر سواء كان مثبت أو منفي فإن الفعل لا يجزم لأنه فقد شرط وهو ماذا؟ عدن وجود الطلب واضح قال وإن لم يقصد الجزاء وجب الرفع لأنه قلنا من شرطه أيضاً أن يقصد به الجزاء أن يقصد به الجزاء فيقال مثلاً قل تعالوا أتلو يعني إن تأتوا أتلو الجزاء التلاوة عامل الناس بالحسنة يألفوك يعني جزاء معاملة الناس بالحسنة أن يألفوك في جزاء صح لكن إذا لم يوجد هناك جزاء وجد الطلب لكن ما يراد به الجزاء وإنما يراد به الوصف فقط فهنا ترفع الاسم لأنه فقد ترفع ترفع الفعل لأنه فقد الشرط شرط قصد الجزاء قال وإن لم يقصد الجزاء وجب الرفع أيضاً نحو ائتني برجل يحب الله ورسوله هنا المعنى هنا المعنى ليس فيه جزاء لأن الرجل حبه لله ورسوله هي صفة له ليس جزاء ونتيجة فلما تقول ائتني برجل هذا ائتني طلب بصيرة الفعل لكن هل معنى إن تأتني برجل فإنه يحب الله ورسوله لا هو يحب الله ورسوله من قبل وليس عندما يأتي إليه فهمتم هذا الآن فلا يراد بهذا الجزاء لا يراد به الجزاء فهنا لا يجزم الفعل بل يرفع فتقول ائتني برجل يحب الله يحب وليس يحب وإنما يحب بالرفع لفغض هذا الشرط قال فلا يجوز جزم المضارع يحب لعدم قصد الجزاء لأن المحبة ليست ناتجة عن الاتيان به ليس المحبة ثابتة له عندما يأتي لا هي ثابتة له من قبل هذا معنى قوله لأن المحبة ليست ناتجة عن الاتيان به وإنما المراد هذه صفته يعني يتني بالرجل الذي هذه صفته هذه صفته قال وكذلك إذا لم يستقم المعنى عند إحلال إن الشرطية ولا النافية معا محل الناهية هذا الذي ذكرناه مثل يأقولك هنا ما استقام المعنى واضح فهنا لا يجزم الفعل لا تقول هنا لا تدنو من الأسد يأكلك لا تقول هذا وإنما قل لا تدنو من الأسد يأكلك بالرفع لأننا لو حذفنا لا الناهية وحللنا محلها لا النافية واتينا بإن الشرطية ما يستقيم المعنى وإنما يفسد ويتغير واضح قال وكذا إذا لم يستقم المعنى عند إحلال الشرطية ولا النافية معا محل الناهية نحو لا تدنو من الأسد يأكلك برفع يأكلك ولا يجوز جزمه إذ لا يصح إلا تدنو من الأسد يأكلك ما يصح هذا يعني يقول لك إذا ما دنيت من الأسد يأكلك لا إذا ما دنيت من الأسد لا يأكلك إذا هذا المعنى غير صحيح وكذا إذا لم يستقم المعنى بوضع إن وفعل مفهوم من السياق هذا الثاني الذي ذكرناه في الطلب موضع الطلب نحو أين منزلك أقف في السوق فنظر هنا أين منزلك يعني كأنك تقول أريد أن يتعرف على منزلك صح وأنا أقف في السوق أدلني أين هذا المنزل فأين استثهام والاستثهام من الطلب صح فهنا في طلب لكن ما يجوز أن تقول أقف بالجزء لماذا لأنه لا يصح أن تقدر إن الشرطية مع فعل مأخوذ من السياق أو مفهوم من السياق لماذا لأن المعنى يقف فكيف سيكون المعنى قال ويا جوز يسمو إذا لي صح أن يقال مثلا إن تعرف إن تعرفني بيتك أقف في السوق هل يصح هذا أنت الآن واقف في السوق تتصل على فلان أين منزلك أقف في السوق أنا الآن واقف في السوق هل يصح أن تقول إن تعرفني منزلك أقف في السوق أنت وقفت في السوق هو من أجل أن يعرفك منزلها إنما وقفت في السوق لأنك لا تعرف المنزل أصلا واضح هذا الآن فلا يصح أن تقدر إن و فعل مفهوم من السياق أين الفعل المفهوم من السياق تعرفني لأنك أنت الآن لما قلت أين منزلك أين تريد أين سياق تتفهم منه تتفهم أن يعرفك بيته فتأتي بهذا الفعل وتنقله تبقل عليني من الشرق واضح هذا الآن فأقف هنا لا يجوز لك أن تم تجزنه لماذا؟ بأن ما نستطيع المقدر إن مع فعل مفهوم من السياق فيصح المعنى ما نستطيع لعدل استقامة المعنى ثم قال قوله ويجزم أيضا بلم نحو لم يرد ولم يولد ولما نحو لما يقضي وباللام ولا الطلبيتين نحو لينفق ليقضي ألا تشرك لا تآكذنا تقدم أن جوازم التي تجزم فعلا واحدا خمسة فذكر منها الأول وهو الطلب والآن ذكر الأربعة الباقية وهو لم ولما وبعضهم يذكر أنها سبعة بزيادة ألم وألم لكن قالوا في الحقيقة ألم وألم هي عبارة عن لم دخلت عليها همزة التقريب ولما أيضا ألم أيضا هي عبارة عن لم دخلت عليها همزة التقريب نفسها لم ولما فلم يذكروها فإذن معنى لم ولما ولام ولا الطلبيتين ومعنى الطلبيتين يعني بمعنى الأمر لينفق يعني تأمره عن ينفق ليقضي تأمره عن يقضي تطلب منه ذلك وكذلك المراد لا لا الناهية فهي عبارة عن طلب لكن بالكف فتقول له لا تفعل كذا تطلب منه الكف عن هذا القلب وهو طلب فقوله لا ولا الطلبيتين يريد بها لا من الأمر ولا الناهية لا الأمر ولا الناهية واضح؟ والأمثلة توضح ذلك لينفق تقول فغل مضارع مجزوم بالام الناهية بلا بلا بلا بالام الأمر نعم مجزوم بلا بالام الأمر لينفق ويقضي نفسه وإنما مثل بيقضي ليبين أن يبجز غد يكون بالحركة وغد يكون بالحذر فيقضي هنا مجزوم بحذر حرف العلة ومثل أن لا تشركوا أصلها أن لا تشركوا فلا تشركوا لا هنا ناهية وتشركوا مجزوم بلا الناهية ومثل لا تآخذنا سمى أيضا لا الناهية وتفعل مجزوم بها وعلامة جزمي السكون وتشركوا علامة جزمي حذف النون قال ذاك المصنب بقية ما يجزم فعلا واحدة وهي الأربع الباقية وهي لم وهي حرف نفين اقتصف جزم المضارع يقلب زمنه من الحال والاستقبال إلى الزمن الماضي وذلك يقال له ماذا حرف نفين وجزم وقلب نفي معروف حيث أنه ينفي الفعل وجزم ليس زمن الفعل وقلب يقلب زمنه من الحال والاستقبال إلى الماضي لأنه نتقدم معنا أن الفعل المضارح المجرد عن دخول لم أو لن فإنه يفيد إما الحال أو الاستقبال أو كلامه يقول يلعب يقرأ يكتب الآن وفي المستقبل لكن إذا دخلت عليه لم يتعين أن يكون زمنه للماضي ليس للحال ولا الاستقبال فهو يقلب زمنه تقول زيد لم يفتم يعني فيما مضى وزيد لم ينجح أي فيما مضى لما تتكلم الآن هو ما نجح في الماضي صح؟ إذن يقلب زمنه إلى ماذا إلى الماضي لذلك سنية حرق قلب أيضا قال نحو لم يحضر الضيف يحضر تقول لم حرق نتي وجزم وقلب ويحضر في المضارع ومن وقال تعالى لم يلد ولم يولد يلد ويولد وقد تدخل علي منذ استفهام التقرير ولا تغير عملا أي عمل لم فقوله تعالى لم نشرح لك صدرك وتقول الهمزة للتقرير ولم حرق نفي وجزم وقلب واضح ما غيرت شيء قال في الهمزة لاستفهام ولم حرق نفي وجزم وقلب ونشرح بع المضارع من شيء قال ثالثا لم الجازم وهي مثل لم فيما تقدر تقوله تعالى لما يقضي ما أمره يعني يقال فيها حرق نفي وجزم وقلب وذكر هناك فرق ويسير بينه وبين لم من حيث المعنى قال فيقضي مضارع مجزون بي لما أعلم الجزم يحد حرف علا وهو اليا والكسر قبله دليل عليه يقضي قال رابعا لا مطلب فإن كان من أعلى إلى ذنة فهو أمر من أعلى إلى أذنة قالوا له أمر فقوله تعالى ليوم تغذوا ساعة من ساعة فالأمر هنا من الله الكبير سبحانه وتعالى وإن كان من أذنة إلى أعلى فهو دعاء فأذبا مع الله نحو ليقضي علينا ربه يدعون الله يقضي عليهم فاللام نفس ملام الدعاء والدلاهما طلبيتين والدلاهما طلبيتين قال وإن كان من المساوي لمساويه فهو التماس يقال له لام الالتماس الالتماس كأنه يطلب شيئا متذللا متواضعا لقرينه لأنه يساويه يسمونه التماسا فقولك لزمينك لترك معي ولا نقول له أمر لأنه مساوي لك ولا نقول له دعاء لأنه أيضا مساوي لك قال خامسا لا الطلبية فإن كان من أعلى إلى أذنة فهو نهي فقول لي تعالى لا تشرك بالله لأنه من الله وإن كان مدنة إلى أعلى فهو دعاء نحو ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا وقعنا تأذبا مع الله وإن كان من المساوي لمساويك والتماس كقولك لزميلك لا تتأخر بالفضوط هذا يسمى التماس قال أدوات الجزم يعني بعد من انتهى من ذكر جوازم الفعل المضارع الذي تجزم فعلا واحدا سنى بذكر الأدوات التي تجزم فعلين وهي ما تسمى بأدوات الشرط ولفض أدوات عام يجمل ما كان حرفا وما كان اسما لأن هذه الأدوات سيأتي معنا منها ما هو حرف ومنها ما هو اسم قال قلوا ويجزم فعلين إن وإذ وما إذ قال ويجزم فعلين إن وإذ وما وأي وإذ ما نعم قال يجزم فعلين إن وإذ ما وأي وأين وأنا وأيان ومتى ومهما ومن وما وحيثما نحو إيش يذهب من يعمل سوء أن يجزب ما ننسر من آية ننسيها نأتي بخير منها ويسمى الأول شرطا والثاني جوابا وجزاء هذا يعني على سبيل العموم أن هذه الأفعال يكون لها فعل شرط وجواب الشرط الفعل الشرط يأتي الأول وجواب الشرط يأتي الثاني وهذا سيأتي في التفصيل إن شاء الله فيما سيأتي قال هذا القسم الثاني من جواز المضرع ومعجز الفعلين وغد ذكر المصنف إحدى عشرة أداة إن وإذ ما وأي وأي وأنا ومثل ومه ومن وما وحيث إذ عشر من ما هو إسم له محل من الإعراف مثل ما وأي وأين وأنا وإيان ومتى ومه ومن وما وحيث هذا كلها أسماء وإنما هو حروف منها ما هو على الإتفاق مثل إن وما هو على خلاف مثل إذن ما كما سيتمعها قال منما هو إسم الله محل من الإعراف منما هو حرف محل من الإعراف وسوبين وذلك إن شاء الله فأقول إن لأول إن وهي حرف شرق جازم لا محل له هذا بالاتفاق وهي تفيد تعليق وقوع الجواب على وقوع الشرق تعليق لو لم يتحقق الفعل لم يتحقق الجواب تعليق وقوع الجواب على وقوع الشرق يعني فعل الشرق يعني فعل الشرق فقوله مثلا إن تأتني أكرمك إن تأتني أكرمك فهنا إذا لم يتحقق الشرق وهو المجيد الاتيان لم يتحقق الجواب وهو ماذا الإكرام واضح هذا الآن فهذا معنى قوله ويتفيد تعليق وقوع الجواب على وقوع الشرق وهو الشرق عن وقوع فعل الشرق من غير دلالة على زمان أو مكان أو عاقل أو غير عاقل فهي مطلقا ولذلك تسمى بأم الباب أن أئن الشرطية تسمى بأم الباب لأن ليس لها قيود فهي تدل على الشرق سواء كانت دلت على زمن أو مكان أو عاقل أو غير عاقل مطلقا تجزل مطلقا قال نحو إن تصحب الأشرار تندم إن تقول فيها حرق شرق وجزم تجزموا فعلي وتصحب فعل الشرق نزوم بإن وعلى مجزم السكون الأشرار تندم لواب الشرق نزوم على مجزم السكون قال ومنه قوله تعالى إن يشاء يذهبكم فعل الشرق أين هو يشاء وجواب الشرق يذهب فإن حرب شرق جازم ويشاء فعل الشرق نزوم السكون والفاعل ضمير مستثر ويذهبكم جواب الشرق مجزوم والفاعل ضمير مستثر والكام مفعول به والميم علامة الجمع هذا أعراب وعضة قال التامية إذما وهي حرف شرق جازم على الأرجح يعني وجد فيها خلاف وجد فيها خلاف وقد تقدم معنا أن المصادم رجح أن إذما اسم شرق وهنا رجح أنها حرف وهذا يذل على أن الخلاف فيها قوي الخلاف فيها قوي فمن جعلها حرفا شبهها بإن ومن جعلها اسما شبهها بمتى وهي أقرض الله أعلم إلى كونها حرفا لأنها لأنها مكونة من إذ وما وما هنا حرف وإذ اسم ويقولون أن العصل في الجوازم أو يمكن أن نقول الأقوى في الجوازم هي الأحرف لأن إن هي أم الذات وشبهوها بماذا شبهوها بإن شبهوها بإن الله أعلم والخلاف خلاف فيها قوي بين المحاة لذلك اضطرب كلام بالمشام حيان يجعلها حرف حيان يجعلها اسم قال فلا محل من الإعراب وإلمجر تعليق الجواب على الشرط مثل ما قلنا في ماذا في إن مثل إن وابتصاله بماء زائد شرط في جزمها يعني ما يصح أن نجزم بإذ فقط إذ لوحدها فليست في جازم إذ وحدها ليست في جازم قال مثل إن وابتصالها بماء زائد شرط في جزمها نحو إذ ما تفعل شرطا تندب فتقول إذ ما كلها حرف جزم أو حرف شرطا يجزم فعلي إذ ما فتفعل فعل الشرط وتندب جواب الشرط فإذ ما حرف شرطا جزم تفعل فعل مضارة مجزوم بالسكون لأنه فعل الشرط فالفعل ضمير مسكترك الذي قتله فإذ ما يجزم فالفعل ضمير مسكترك الذي قتله سأي منكتب بهذا شرط إن شاء الله يبقى شكرا شكرا شكرا