شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 58

شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 58

الدرس في شرح تعجيل الندى بشرح قطر الندى 58، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أحكام الترخيم في المنادى: قسميه وشروط كل منهما

يستهل الدرس ببيان مفهوم الترخيم وحذف الحرف الأخير من المنادى، ويفصل بين قسميه: المنادى المخرم بتاء التأنيث الذي يُرخم مطلقاً، والمنادى غير المخرم الذي يشترط فيه الضم والعلمية وزيادة الحروف على ثلاثة. كما يوضح اللغتين في الترخيم: لغة من ينتظر فيبقي إعراب المحذوف، ولغة من لا ينتظر فيُعرب الباقي.

شروط ترخيم المنادى المجرد وحذف حرفين منه

يفصل المقطع في شروط ترخيم المنادى غير المؤنث بثلاثة ضوابط هي: البناء على الضم، والعلمية، وزيادة الحروف على ثلاثة، مع التمثيل بالأسماء الرباعية المعتلة. ثم ينتقل إلى شروط جواز حذف حرفين عند الترخيم، وهي: وجود حرف علة ساكن زائد قبل الأخير في اسم رباعي فأكثر، مع التمثيل بسلمان ومنصور ومسكين ومختار وسعيد.

حذف الكلمة في المركب المسجى ورد القياس في اللغة

يتناول المقطع حكم حذف كلمة كاملة من المركب المسجى نحو قولهم: يا معدي في معدي كرب، مبيناً الخلاف في سماع ذلك وجواز الترخيم فيه. ويختتم الدرس برد القول بجواز القياس في اللغة لعدم السماع وانعدام الشاهد في كلام العرب، معلناً الاكتفاء بهذا القدر.

  • 24 جمادى الأولى 1442هـ - 07/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أنواله وبعد. ذكرنا شيئا من فصل في ترخيم المنادة. فما هو الترخيم؟ ها، كمان: بحذف حرف أو كلمة في المركب. أحسنت. وما هو شرط الترخيم؟ نعم، أن يكون معرفة إما بالعالمية أو بالإقبال والقصد وهو النكر المقصود. ثم ذكر أن الاسم المراد ترخيمه قسمان: مقترن بتاء التأنيث ومجرد منها. مجرد منها فالمقترن بتاء التأنيث ما شرط ترخيمه؟ مجرد منها ها، ها، إيه، ها يكون أكثر من تلال... امتبه. الذي آخره التاء ما شرط ترخيمه؟ ترخيمه يعني ليس له شرط، تمام، يحدث الحرف مطلقا سواء كان ثلاثة أحرف سواء كان... أهم شيء يكون علم أو نكرى موصود. فمثلا ثلاثة أحرف يجوز أن تحذف آخره، واضح. طلحة أربع حرف يجوز أن تحذف آخره، تقول: يا طلحة، يا طل حوف. فإذا هذا سيئة ما أخذناه صح. لغة من ينتظر ومن لا ينتظر سنبينه أكثر إن شاء الله. وسأستأذنكم، عندي مشكلة في الظهر وسأأتي بكم. شكرا. لغة من ينتظر، لغة من ينتظر، شكرا. لغة من ينتظر، شكرا. لغة من ينتظر، شكرا. لغة من ينتظر، شكرا للمشاهدة. شكرا للمشاهدة. طلحة، يا طلحة، نحذف التاء، هذا يسمى ترخيم. طبعا الترخيم هذا ليس واجب إنما هو من باب التخفيف لمن أراد، فيجوز أن تقول: يا طلحة. ليس معنى أنك لابد أن تقول: يا طلحة، يا طلحة. واضح. فقلنا هذا فيه لغتان: الأولى لغة من ينتظر، ومعنى ينتظر يعني إذا حذفت التاء تعامل هذا الاسم كأن التاء موجود، كأنك تنتظر التاء، فيكون الإعراب على التاء المحذوفة، فيبقى الاسم على حركاته: يا طلحة. هكذا صح تشكيله، يبقى على ما هو عليه: يا طلحة. فتقول: يا حرف نداء، وطلحة منادى مبني على الضمة الظاهرة على التاء المحذوفة تخفيفا على التاء المحذوفة. ماذا؟ تخفيفا. واضح. ويبقى الاسم على فتحه، ما تغير شي فيه. هذا لغة من ينتظر. والثانية لغة من لا ينتظر. من لا ينتظر ومعنى من لا ينتظر يعني يجعل الكلمة مستقلة كأن التاء غير موجود فيها أصلا، فيكون: يا طلح. تجعل الإعراب على الحرف الذي هو قبل حرف الحدث، فتعامل هذا الاسم كأنه اسم مستقل. تعامل هذا الاسم كأنه اسم ماذا؟ مستقل. فتقول في إعراب طلح: اليا حرف نداء، وطلح منادى مبني على الضم الظاهر على الحاء. فإمتع... فيكون البناء هنا على الحرف هذا. فإذا طلح يجوز فيه: يا طلح، ويا طلح. يا طلح على لغة من ينتظر، ويا طلح على لغة من لا ينتظر. فإنتم هذا الآن. ويجوز أن تقول: يا عائشة ويا عائش، ويا ثب ويا ثب، في ثب وهكذا. قس. هذا هو النوع الأول الذي يكون فيه الترخيم وهو ذو التاء مطلقا عن الذي آخره تاء. الآن سينتقل إلى النوع الثاني من أنواع الترخيم في الأسماء التي ليس آخرها تاء. فقال: "وغيره بشرط ضمه وعلميته ومجاوزته ثلاثة أحرف كيا جعف ضما وفتحا". يعني غير المختوم بالتاء بشرط ثلاثة شروط يرخم. فقوله "بشرط ضمه" أي أن يكون مبني... أن يكون هذا المنادى المرخم ماذا؟ مبني، ليس معرب، ومبني. والشرط الثاني أن يكون بناءه بالعلمية لا بالقصد والإقبال، فلابد أن يكون ماذا؟ علما. بخلاف ذو التاء فإنه يرخم، فإنه يرخم مطلقا سواء كان بالعلمية أو بالقصد. وماذا بالقصد والإقبال؟ يعني يكون نكرا مقصودة أن يكون نكرا ماذا؟ مقصودة. مثل قولي مثلا: ثبة، ثبة. هنا مش معرفة، قالوا: هو يعني يطلق على الجماعة ليس علم. لذلك قال في الشرع وهي الجماعة إذا أردت بها النكرا المقصودة، أردت جماعة معينين، أردت جماعة معينين. لكن الذي هو أكثر، الذي هو بغير التاء، لابد أن يكون بناءه بسبب ماذا؟ أن يكون بناءه بسبب العلمية، ما يكون بناءه بسبب القصد والإقبال. هذا الشرط الثاني. والشرط الثالث أن يكون هذا الاسم متجاوزا ثلاثة أحرف، يعني لا يكون ثلاثة بل هو أربعة فأكثر. متجاوزا يعني أربعة فأكثر. فإذا كان أقل من أربعة فإنه لا يعني يرخم، لا يرخم. مثل يعني مثلا: سعد، فلتغل يسع لأن سعد هنا ثلاثة أحرف وسيأتي معنا. فإذا توفرت هذه الشروط لك أن ترخمه. مثل ما مثل جعفر. جعفر أربع أحرف: نجيم العين والثا والرأ. فإذا ناديته، إذا ناديته، فلك أن تحذف آخره. جعفر ما هو تشكيله؟ جعفر، جعفر على حسب هذا الرأ على حسب المرغم العرب. لكن هنا: يا جعفر، جعفر هذا ساكن، جعفر الفا هنا ماذا؟ مفتوح. صح. الآن طبق عليه لغة من ينتظر ولغة من لا ينتظر. فكيف تقول في ترخيمه في لغة من ينتظر؟ يا آدم، يا جعفر، أو يا جعف، أو يا جعف، يا جعف. هذا على لغة من ينتظر. وعلى لغة من لا ينتظر تقول ماذا؟ يا جعف. اعتبار يعني إعراء مستقل كأن التا غير موجود في الاسم مطلقا. فأنتم هذا الآن. فهذا هو المراد بذلك. والشارح سيبين زيادة. قال الشارح حفظه الله: "هذا القسم الثاني من المنادى الذي يجوز ترخيمه وهو المجرد من تاء التأنيث، فيشترط فيه زيادة على ما تقدم ثلاثة شروط". فيشترط فيه زيادة على ما تقدم ثلاثة شروط: الأول أن يكون مبنيا على الضم، فخرج بهذا المعرب فإنه لا يرخم، لا يرخم. الثاني أن يكون تعريفه بالعالمية دون غيرها، ويريد بغيرها ماذا؟ القصد والإقبال. الثالث أن يكون متجاوزا ثلاثة أحرف، يعني أكثر من ثلاثة أحرف. فإذا كان ثلاثة فأقل فلا يرخم. فتقول في ترخيم: يا حارث، يا حاري. وكذلك تقول ماذا؟ يا حار. يجوز يا حاري ويا حار. تفخيم ماذا؟ حارث. فيا حار على لغة من لا ينتظر، ويا حار على لغة ماذا؟ من ينتظر. قال: "ويا سالم يا سالي لأن سالم أكثر من ثلاثة أحرف، أكثر من ثلاثة أحرف، فيجوز يا سالي ويا سال على لغة من ينتظر ولغة من لا ينتظر". قال: "فإن كان غير مضموم نحو يا عبد الله كان معرفة بغير العالمية نحو يا صاحب لمعين أو كان ثلاثيا كعمر لم يجز ترخيمه". فيا عبد الله فقد شرط البناء، ويا صاحب فقد شرط العالمية، ويا عمر فقد شرط مجاوزة ثلاثة أحرف. وأشار بقوله "كيا جعف ضما وفتحا" إلى كيفية ضبط المنادى بعد ترخيمه، وأن لضبطه طريقتين: الأولى قطع النظر عن المحذوف للترخيم فيجعل الباقي كأنه اسم تام موضوع على تلك الصيغة فيبنى على الضم، فتقول في جعفر: يا جعف، وفي سالم: يا سال. وإعراب: منادى مبني على الضم في محل نصب. وتسمى لغة من لا ينتظر. واضح. فتجعل المحذوف الحرف غير موجود، غير موجود، وتجعل الكلمة بعد حذف الحرف ككلمة مستقلة، ككلمة مستقلة، فلك أن تضم آخرها على البناء. قال: "الثانية أن يلاحظ المحذوف يعني كأنه موجود هذا الحرف ويعتبر كأنه باغ فيبقى ما كان قبله على حركته أو سكونه قبل الحذف ويكون البناء على الضم مقصورا على الحرف الأخير المحذوف كما كان قبل حذفه". فتقول في جعفر: يا جعف، تبقيه على ما هو عليه لأن حركة الفاء قبل حذف الراء الفتح فتبقيه على فتحه. وفي سالم: يا سالي، لأن حركة اللام قبل حذف الميم الكسر فتبقيه على حالته. وفي نداء طلحة: يا طلحة، وتقدم إعرابه لأن حركة الحاء قبل حذف التاء الفتح. وتسمى هذه الطريقة لغة من ينتظر. قال: "وقول ابن هشام ضمن إشارة إلى الطريقة الأولى يعني لغة من لا ينتظر، وقول وفتح الفاء من قول يا جعف وهي الطريقة الثانية أي لغة من ينتظر". إذن انتهينا من هذا. قال: "قوله أي قول صاحب المتن ابن هشام: ويحذف من نحو سلمان ومنصور ومسكين حرفان، ومن نحو معدي كرب الكلمة الثانية". هذا مبحث آخر في الترخيم وهو أن الترخيم قد يكون بحدث حرف وقد يكون بحدث حرفين. وهذا الذي سمع ولا يزاد عليه. فيحذف حرف في المسائل المتقدمة: مسألة الأولى ذات التاء، ومسألة الثانية غير ذات التاء. ويحذف حرفان في هذه المسألة وهي إذا كان قبل الحرف الأخير حرف علة، أي ألف قبله فتحة، ألف ساكن قبله فتحة، أو واو ساكن قبله ضمة، أو يا ساكن قبله كسرة. فإذا كان هذا الاسم المنادى في حرف علة قبل الحرف الأخير، ويكون هذا الحرف ساكنا، ويكون ما قبل الحرف الأخير هذا يعني حرف العلة زائدا ليس من أصل الكلمة. مثل سلمان: هذا الألف ليس من الفعل أصلا، الفعل أصلا سليمة ما فيه ألف، فهو زائد. ومنصور من نصر فالواو زائد. ومسكين من سكن فهو ماذا؟ زائد. فإذا يكون حرف علة ويكون ساكن ويكون زائد، يكون زائد، ويكون هذا الاسم أربع أحرف فصاعدا، أربع أحرف فصاعدا. إذن هذه أربع شروط للمنادة حتى يحدف منه عند ترخيمه حرفان. عرفتم هذه الشروط: أن يكون حرف علة، وأن يكون ساكنا، وأن يكون زائدا، وأن يكون هذا الاسم أربعة أحرف فأكثر فصاعدا. إذا توفرت هذه الشروط فلك أن تحدث حرفين. مثل ما مثل سلمان: يجوز لك أن تقول: سلم، يا سلم، ويا سلم. تحذف الألف والنون. ومنصور: لك أن تقول: يا منصور، يا منصور، بحذف الواو والراء. منصور، منصور، يا منصور، يا منصور، تناديه هكذا. هذا مستغرب صح عند الناس. ولك أيضا في مسكين إذا كان مقصودة نكرة مقصودة تقول: يا مسكي أو يا مسكو على لغة من ينتظر ولغة من لا ينتظر. فتحذف الياء والحرف الذي بعده، وتحذف الواو والحرف الذي بعده، وتحذف الألف والحرف الذي بعده. وهنا تم حذف ماذا؟ حرفين. بهذه الشروط الأربعة، بهذه الشروط الأربعة. فهمتم. قال: قال الشارع: "المحذوف المحذوف من آخر المنادى عند ترخيمه ثلاثة أقسام". القسم الأول: حذف الحرف الأخير وحده وهو الأغلب، وتقدم له أمثلة في ذات التاء وغير ذات التاء. تقدم معنا في الأول والثاني مثل: يا طلح، ومثل كذلك يا سالي. قال: "القسم الثاني: حذف الحرفين الأخيرين معا، وشرط ذلك أن يكون المنادى عالما مجردا من تاء التأنيث، اجتمعت فيه أربعة شروط: يكون علما، فخرج بهذا بقية المنادى ك ما أريد به القصد والإقبال يعني النكر المقصود وغيرها". قال: "اجتمعت فيه أربعة شروط: الأول أن يكون معتلا، وعرفنا معنا معتلا: ألف ساكن قبل فتح، أو يا ساكن قبله كسر، أو واو ساكن قبله ضم. أن يكون ساكنا يعني هذا الحرف المعتل يكون ساكنا، لأن الحرف المعتل قد يكون متحركا، قد يكون متحركا مثل هور وهيفا وهايفا، حورا وهيفا، هذا حرف علا لكنه متحرك ليس ساكن. وأن يكون ما قبل حرف الأخير زائدا يعني هذا الحرف العلا زائد. وأن يكون رابعا فصاعدا يعني أربع حرف أكثر". تقول في نداء سلمان: يا سلم، بفتح الميم وضمها. بفتح الميم على لغة من لا ينتظر، أو على لغة من ينتظر... على لغة من ينتظر بفتح الميم: يا سلم. هذا على لغة من ينتظر. ويا سلم على لغة من لا ينتظر. قال: "بفتح الميمي وضمي على ما تقدم". وتقول في نداء منصور: يا منصو، بالضم ليس غير. عندي سؤال: لماذا هنا بالضم ليس غير؟ لماذا لا يجوز الفتح من هذا الذكي عندك؟ لأن لا يفتح... ايش يعني الصاد أصلا مضموم في أصل الكلمة، ليس مفتوح وليس مكسور. منصور، الصاد ايش عليه؟ اي حركة على الصاد الضمة. فما في هناك وجه نأتي بفتحه على لغة من ينتظر أو على لغة من لا ينتظر، كله ضم، ضم. لكن الفرق في الإعراب: فعلى لغة من ينتظر تقول: مبني على الضم الظاهر على النون المحذوفة، الراء المحذوفة، الراء المحذوفة. واضح. وعلى لغة من لا ينتظر يكون البناء على الصاد نفسه، يقول: مبني على الضم الظاهر على الصاد. واضح. فيكون هنا الإعراب شفهي فقط، التغيير شفهي، لكن بالنسبة للكتابة ما معنى إلا الضم؟ لأن ما عندنا فتح في متى منصور. هذا مضموم، لو حدفت الاثنين في لغة من ينتظر أو لغة من لا ينتظر هو مضموم، مضموم، لأن حركته الأصلية. لكن بقي بعدين الإعراب يمكن تعربه على إعراب لغة من ينتظر أو إعراب لغة من لا ينتظر. قال: "وتقول في مدى مسكين على أنه علم: يا مسكو، ويجوز يا مسكي لأن الكاف وهنا ماذا؟ مكسور. صح. مسكين تقول: يا مسكي ويا مسكو. يا مسكي على لغة من لا ينتظر، يا مسكي ويا مسكو على لغة من ينتظر". هو العكس ما لكم: يا مسكي على لغة من ها على لغة من ينتظر، يا مسكي ويا مسكو على لغة من لا ينتظر. قال: "بخلاف نحوس فرجل فلا يحذف منه حرفان لأن ما قبل الآخر ليس معتلا هو نجيم ما معنى ألف؟ صح. فهذا لا يحذف. ونحو هبيخ: هبيخ هذا قيل هو الأحمق، هو الأحمق، وقيل هو الذي لا خير فيه، وقيل هو الوادي العظيم، وقيل هو الغلام الناعم. فهنا هبيخ فيه ياء لكنها ليست ساكنة، متحركة، لأن ما قبل الآخر ليس ساكنا. لأن الياء الثاني متحرك: هبيخ، مشدد الياء، عبارة عن ياء ساكن وياء متحرك. صح. هكذا هذا ساكن وهذا متحرك، أضغم الساكن في المتحرك. إذن قبل الآخر هنا ساكن أو متحرك؟ إذن هذا ليس من شرط الترخيم لأن شرط الترخيم أن يكون ساكنا ما قبل الآخر". "وبخلال مختار علما لأن حرف العلة ليس زائدا لأن أصله الياء لأن مختار اسم مفعول من أختير فأصل الألف هنا مختار الألف هنا ليست زائدة أصلية من أصل الفعل من أصل ماذا الفعل لكن في الاسم هنا قلبت قلبت ألفا في العلم مختار قلبت ألفا وإلا فالأصل هي ماذا؟ هي ياء لأن مختار اسم مفعول من الفعل أختير، مغير الصيغة، وأختير فيه ياء أصلية ليست زائدة. هذا معنى قوله لأن أصله الياء. فلابد من بقاء الألف لأنها منقلبة عن الياء". "ونحو سعيد لأن الحرف المعتل ليس رابعا. فنقولنا لابد أن يكون رابعا يعني هذا الحرف يكون رابعا مثل منصور الواو رابعا ومثل كذلك سلمان الألف رابعا. فهمتم هذا الآن. وسعيد الألياء هنا ثالثا ليس رابعا، ألياء ثالثا وليس رابعا. قال: لأن الحرف المعتل ليس رابعا. فهذه يقتصر فيها عند الترخيم على حذف الحرف الأخير فقط. أنما استوفت شروط حذف حرفين وإنما هذا فيها شروط حذف حرف واحد". "القسم الثالث: حذف كلمة برأسها يعني كلمة كاملة، وذلك في المركب المسجي نحو معدي كرب فتقول: يا معدي. وفي خال ويه: خال ويه أصلا مركب من خال وويه، كلمتان، فتحذف ويه. ومثل سيبا ويه تقول: سيبا، يا سيبا. واضح هذا الآن. فهذا حدث كلمة كاملة في التركيب المسجي في التركيب المسجي. وبعضهم قال هذا ما سمع كما أشار إلى ذلك الشارح في المتن. قال: ما سمع. ولذلك كثير منهم يرى عدم ترخيمه يعني عدم ترخيم المركب التركيب المسجي. وبعضهم قال به قياسا وليس هو بمسموع ولم يأتي فيه شاهد من كلام العرب". طيب نكتفي بهذا وإلى هنا. الله ترجمة نانسي قنقر.