الدرس في قصيدة الشيخ إبراهيم المغلافي، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر يوم الجمعة 7 رجب 1442هـ الموافق 19 فبراير 2021م ألقاها منوع
يشكر المتحدث الله على نعمة اجتماع أهل السنة والجماعة من طلبة العلم والدعاة والمشايخ، وينشد أبياتاً تؤكد انتصار الحق على الظلم. ويثني على مشايخ الخير لالتزامهم بالوحدة ورفضهم تفريق الصفوف.
يتحدث المقطع عن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي واصفاً إياه بأنه مجدد للسنة النبوية نشر العلوم واتصف بالرفق والحكمة. كان أباً براً كريماً داعياً إلى الاعتصام بالكتاب والسنة ومحذراً من التفرق.
يتحدث المقطع عن فضيلة الاجتماع على الهدى والخير مشيداً بوحدة القلوب والعقول والأرواح ومثنياً على شخصيات علمية بارزة. يعبر عن شوق النفوس للقاء بهم داعياً الله أن يجعل فرجاً ويصلي على النبي.
يختتم المتحدث المقطع بالدعاء للحضور بجزيل الخير والأجر من الله تعالى. ويسأل الله أن يتقبل أعمالهم ويمن عليهم بالبركة.
الحمد لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، مباركاً عليه، كما يحب ربنا ويرضى. والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين. أما بعد: فنحمد الله سبحانه وتعالى على هذا النعيم المعجل من الاجتماعات والإتلاف والمحبة في أوساط أهل السنة والجماعة، طلبة العلم والدعاة ومشايخهم الأجلاء. فهذه من أعظم النعم، فنحمد الله سبحانه وتعالى عليها. قلت في هذه الأبيات التي أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، نصرة لدعوة أهل السنة والجماعة وعلمائها: صوت الحقيقة أسمع من به صمم وحلق الحق في الأجواء مبتسم صوت الحقيقة أسمع من به صمم وحلق الحق في الأجواء مبتسم وأصبح الظلم محصوراً بعسكره لم تستطع حمله ساق ولا قدم فهكذا الظلم إن طالت مسيرته لا بد يوماً لهذا الظلم ينفصم مشايخ الخير قد طاب اللقاء بكم جمع كريم به الساحات تزدهم لم ترتضوا شق الصفوف ولا إحداث أمر به الإخوان تنقسم جمع كريم، كتاب الله منهجهم وسنة الهادي بها قد عاشوا واحتكموا بدعوة الحق قد قامت مراكزهم سل المنابر يا من أنت تتهم بدعوة الحق قد قامت مراكزهم سل المنابر يا من أنت تتهم سل المشايخ: هل قد كان شيخهم فظاً غليظاً وفيه الظلم مغتلم؟ أم أن شيخهم ذاك المجدد قد نشر العلوم وفيه الرفق والحكم؟ الشيخ مقبل قد أحيى الإله به سنن النبي وقد شادت به الأمم الناس تشهد أن الحق منهجه ويشهد العلم والقرطاس والقلم الناس تشهد أن الحق منهجهم الناس تشهد أن الحق منهجهم ويشهد العلم والقرطاس والقلم قد عاش مقبل في دار الحديث، الحديث، أباً براً وفيه الجود والكرم فرحمة الله تغشى مقبلاً أبداً ذاك الكريم وذاك العالم العلم أهلاً وسهلاً أيا أشياخ دعوتنا، أنتم شيوخ الهدى بالله فاعتصموا أهلاً وسهلاً أيا أشياخ دعوتنا، أنتم شيوخ الهدى بالله فاعتصموا إن اجتماعكم لا شك قوتنا أما التفرق فذاك الشر والظلم إن اجتماعكم لا شك قوتنا أما التفرق فذاك الشر والظلم هذا اجتماع الهدى فالخير يجمعنا لا كاجتماع به قد ضاعت الذمم هذا اجتماع الهدى فالخير يجمعنا لا كاجتماع به قد ضاعت الذمم الشعر والشحر، الشعر والشهر يا أحباب نجتمع، والعلم والفهم والأرواح والهمم كذا القلوب مع الأجساد قد حضرت والعقل والفضل والآداب والقيم في بلدة الشهر قد طاب اللقاء بكم يا محضر الخير يا قامات يا قمم أبا الحسين، أدام الله طلعتكم أبا الحسين، أدام الله طلعتكم كذا السعيدي ذاك البارع الكلم يا ابن مرعي، يا ابن مرعي، سلام الله يبلغكم إلى الحجاز، فأنت العالم الفهم إن النفوس قد اشتاقت لرؤيتكم إن النفوس قد اشتاقت لرؤيتكم كذا المراكز أيضاً أيها العلم فنسأل الله أن يجعل لنا فرجاً لا يعرف الشوق إلا من به ألم وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين. وجزاكم الله خير الجزاء.