المحاضرة بعنوان أحكام اللباس، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر عصر يوم الاثنين 28 رمضان 1442هـ الموافق 10 مايو 2021م ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يبيّن المقطع استحباب التزيّن بأحسن اللباس في العيد مع التنبيه على محظورات اللباس كتحريم الحرير على الرجال، ووجوب ستر العورة للرجال والنساء، مفصلاً عورة المرأة أمام الأجانب والمحارم والنساء، محذراً من اقتناء الثياب العارية السائدة في الأسواق.
يحذر النص من لباس النساء الكاشف للكتف والإبط والصدر والظهر، ويؤكد وجوب تعود البنات على الستر والحشمة من الصغر. كما ينهى عن التشبه بالكفار في اللباس مستدلاً بحديث عبدالله بن عمرو في الثوبين المعصفرين وآيات قرآنية، وينتقد لبس البناطيل الضيقة لتشبهها بأعداء الإسلام ولتجسيمها العورة.
يحذر المقطع من لبس الملابس التي تكشف العورة كالبناطيل المنخفضة والمخرقة، وينهى عن التشبه بالكفار أو بالنساء لعن فاعله، كما يحرم لبس ثياب عليها صور ذوات الأرواح لأنها تمنع دخول الملائكة، ويؤكد وجوب رفع اللباس فوق الكعبين تجنباً للإسبال الذي جاء فيه الوعيد الشديد.
يُستحب أن يكون اللباس هادئاً وصافياً بعيداً عن الشهرة ولفت الأنظار، مع الالتزام بالملابس المعتادة في البلد وتجنب ابتكار ألبسة شاذة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لباس الشهرة، وسيتم تناول أحكام الزينة في درس قادم.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، فكما هو معلوم ومقرر أن من السنة والمستحب التزي يوم العيد بأفضل زينة وأحسن لباس، وقد جاء في ذلك حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما عن أبيه عمر رضي الله عنه أنه رأى جبة من استبرق، أي من حرير، فأتى بها إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال له: «ابتع هذه يا رسول الله تتجمل بها للعيد والوفود، للعيد والوفود»، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن هذا من لباس من لا خلاق لهم»، فردها عمر. وإنما ردها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنها من حرير، ولا يجوز للرجال أن يلبس الحرير، فلم ينكر على عمر قوله: «تزين بها» أو «تجمل بها للعيد والوفود»، فدل ذلك على أنه كان مقرراً عند الصحابة رضي الله تعالى عنهم التجمل باللباس والزينة في يوم العيد، وكذلك عند مقابلة الوفود، فهذا أمر معلوم. والحمد لله، أهل الإسلام يشترون في مثل هذه الأيام وقبل حلول العيد أجمل الثياب وأفضل الثياب، ولكن اعلموا أيها المسلمون أن لللباس والزينة أحكاماً ينبغي للمسلم أن يعلمها وأن يفقهها حتى لا يقع في المحظور. أولاً: اعلموا أن الأصل في اللباس والزينة، ولله الحمد والمنة، الحل والإباحة، لقول الله عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾، ولقوله سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾، فدل ذلك على أن الأصل في اللباس والزينة الحل والإباحة، وأنك تلبس ما شئت وتتزين بما شئت، هذا هو الأصل. فخرج عن هذا الأصل أشياء جاء الشرع بتحريمها والنهي عنها في اللباس والزينة. فأول هذه الأمور التي نهينا عنها في اللباس: التعري. فيجب على المسلم في لباسه أن يكون ساتراً لعورته، وعورة الرجل من الركبة إلى السرة، وأما المرأة فعورتها أمام الأجانب بكل جسدها، الأجانب بكل جسدها، لقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم كما عند الترمذي من حديث أبي هريرة: قال عليه الصلاة والسلام: «المرأة عورة»، لفظ عام: «المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان». وهذا هو فعل نساء الصحابة رضي الله تعالى عنهن، فما كن يكشفن وجوههن ولا أيديهن ولا شيئاً من أجسامهن. فهذه عائشة تقول: «كنا إذا ابتعنا عن الرجال كشفنا، إذا ما يراهن الرجال، وإذا اقتربنا من الرجال أسدلنا»، يعني غطينا وجوهنا، غطينا وجوهنا. فهذا أمر مقرر عند نساء الصحابة، فالمرأة أمام الأجانب كلها عورة لعموم حديث أبي هريرة. وأما عورة المرأة أمام النساء أو أمام الرجال المحارم فهو مواضع الزينة أو مواضع الوضوء، ولا تتجاوز ذلك، فلها أن تكشف يدها أمام محارمها والنساء، وأن تكشف عضديها، وأن تكشف صدرها، وأن تكشف وجهها وشعرها وساقيها ورجليها، هذا هو مواضع الزينة ومواضع الوضوء، لقول الله عز وجل: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ﴾، ذكر المحارم، فهذا هو موضع الزينة. فعلى هذا، فلا يجوز للمرأة أمام النساء أو أمام المحارم أن تكشف شيئاً من بطنها أو من ظهرها أو من فخذها، لأن هذه المواطن ليست مواطن زينة، ليست مواطن زينة. فما يفعله بعض النساء من شراء اللباس العاري الذي ربما يظهر إبطها وشيئاً من صدرها أو من بطنها، أو يظهر كذلك شيئاً من ظهرها أو نحو ذلك، فهذا اللباس يمنع لأنه بمعنى العري، بمعنى العري، ولو كان أمام الأجانب، ولو كان أمام المحارم، ولو كان أمام المحارم أو النساء. فعلى هذا، فيحذر المسلم من أن يشتري لأهله تلك اللباس العارية التي، وللأسف الشديد، غزاها أعداء الإسلام بها، فهي السائدة في أسواقنا، لربما لا تكاد تجد لباساً ساتراً لابنتك لما يوجد فيها من العري. بعض هذه اللباس ربما ما تجد على يعني ماذا الكتف إلا خيط فقط، خيط، وهذا كله يظهر، والإبط يظهر، وربما شيء من صدرها أو من ظهرها أو نحو ذلك، وأيضاً من الخلف ونحو ذلك، فهذا لا ينبغي للمسلم أن يلبسه أهله وأن يعودهم عليه. وقد يقول قائل: «أنا ابنتي صغيرة تبلغ السابعة أو الثامنة أو العاشرة أو نحو ذلك، فلا حرج عليها في ذلك». لا، عليها لا، إن كانت غير مكلفة فلا حرج عليها، فالحرج عليك لأنك مأمور أن تؤدب أهلك وأن تؤدب بناتك وأن تعلمهن على الستر والحياء وعلى الحشمة. فإذا اعتادت البنت من صغرها على مثل هذا اللباس فإنها تعتاده، ويشق عليها أن تتركه في كبرها، يشق عليها أن تتركه في كبرها. فلذلك يعود المسلم بناته، وكذلك أهله، وكذلك أهله على لباس الستر ولباس الحشمة. وهكذا أيها المسلمون، عباد الله، من الألبسة التي نهينا عنها: لباس التشبه بالكفار أو بالفجار، وهي الألبسة التي اختصوا بها. جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان معصفران، والعصفر هو صبغة كانت النساء يستخدمنها، وأعداء الإسلام يستخدمونها في ملابسهم، فيصبغون الملابس بها، مثل الصبغات هذه التي هي موجودة الآن وتوضع على بعض المأكلات ونحوها تعطيها ألواناً أخرى، وهذا توضع على الثياب. فعبد الله بن عمرو جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوبان معصفران، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إن هذه من لباس الكفار فلا تلبسها»، نهاه أن يلبس هذا اللباس، نهاه أن يلبس هذا اللباس. وقد نهينا في كتاب الله، وهكذا في سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، من التشبه في كل شيء بالكفار والفجار، سواء كان في اللباس أو في الزينة أو في كذلك الأخلاق أو في السلوك أو نحو ذلك، نهينا عن ذلك كله. قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ﴾. قال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله: هذا النهي نهي مطلق في كل شيء، ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب، قال: وفي الآية خاص بالتشبه بهم في قسوة القلوب لأن الآية سيقت على هذا المساق، ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل، فقست قلوبهم، فلا تتشبه بالذين من قبلنا من اليهود والنصارى، لا في قسوة القلب ولا في اللباس ولا في الزينة ولا في شيء مما اختصوا به ومما وصفوا به ومما وصفوا به. وهكذا قول الله عز وجل: ﴿وَلَا تَقُولُوا رَاعِنَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا﴾، نهانا أن نتشبه بهم في الألفاظ التي أرادوا بها معنى سيئاً، وإن كان لها معنى حسناً، وإن كان لها معنى، فكيف بغير ذلك؟ فمما نهى عنه الشرع: التشبه بالكفار في ألبستهم، في ألبستهم. ومن اللباس المنتشر بين أبناء المسلمين، وللأسف الشديد، ويتشبهون به في أعداء الإسلام: هذه البناطيل التي أتت بموضات مختلفة، هي من موضات الكفار. فمثل هذه البناطيل لا ينبغي للمسلم أن يلبسها لأمرين اثنين، كما ذكر ذلك العلامة الألباني عليه رحمة الله، وقال: «وهذه البناطيل فيها مفسدتان، فيها مصيبتان، فيها مصيبتان: المصيبة الأولى أنها تشبه بأعداء الإسلام، والمصيبة الثانية أنها تجسم العورة». فهذه البناطيل الغالب تكون ضيقة ولاصقة، فإذا لبسها الشاب ربما برزت إليتاه، وربما برز ما هو أعظم من ذلك. ومعلوم في شروط اللباس، في شروط اللباس، أن يكون فضفاضاً، اللباس الذي يستر العورة، سواء كان عورة الرجل أو عورة المرأة، لا تظن أن شروط اللباس خاصة بالمرأة، لا، بالمرأة في عورتها وبالرجل في عورته. فقد تقدم أن عورة الرجل من السرة إلى الركبة، ففي هذا الموضع لا ينبغي للرجل أن يلبس لباساً يصف هذه العورة، يصف خصوصاً العورة المغلظة، خصوصاً العورة المغلظة. فلذلك لا ينبغي لبس مثل هذا البنطال. والمصيبة الآن: أتوا بموضات تكشف العورة لا بسبب ضيقه وإنما بسبب حساره، فما يسمونه الآن «بطيحني»، هذا البنطال المعروف، هذا إذا سجد لابسه انكشف شيء من عورته الخلفية، وهذا أمر واضح، وقد رأينا ذلك في مواضع ممن يلبس هذه الألبسة. والآن أتوا بموضات أخرى ربما فيها يعني هذه البناطيل شيء من الخروق، تجد فيها خرق إما على الفخذ وإما على مواضع أخرى، هذا أمر مشاهد يشاهده كثير منا. فما ينبغي للمسلم أن ينحط هذا الانحطاط. هل أرأيتم الأعداء يتشبهون بنا فيلبسون لباسنا، يلبسون القميص والعمامة، اللباس الإسلامي؟ أبداً. والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «من تشبه بقوم فهو منهم»، حديث ابن عمر عند أبي داود وغيره: «ومن تشبه بقوم فهو منهم». تشبه بالصالحين، تشبه بعباد الله المتقين، لا تتشبه بهؤلاء الفجرة الكفرة. فاحذر يا عبد الله من مثل هذه الألبسة. وهكذا ينبغي لولي الأمر أن يعود أولاده على الألبسة الساترة التي ما فيها هذا العري وهذا التشبه وهذا التشبه، فلا يعود أولاده على لبس البنطال، تجد الولد عمره سبع أو ثمان أو عشر وهو لا يزال يعتاد لبس هذه البناطيل، فينشأ عليها ويتربى عليها، وتجده يكبر ويشب وهو لا يحب إلا لبس هذه البناطيل، فينبغي أن نحذر من مثل ذلك. بارك الله فيكم. وأيضاً مما يحرم من اللباس: التشبه بالنساء، فقد جاء في ذلك اللعن، جاء في ذلك اللعن، واللعن دليل على أن هذا الفعل كبير من كبائر الذنوب. جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال». وفي خارج الصحيح عند أبي داود وغيره أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل». فلا ينبغي للرجل أن يتشبه بالنساء فيلبس اللباس الخاص بهن، وكذلك العكس، وكذلك العكس. هذا أيضاً من الألبسة التي نهينا عنها. وكذلك من الألبسة التي ينبغي للمسلم أن يحذرها: أن يلبس اللباس الذي فيه صور من ذوات الأرواح، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يدخل حجرة عائشة لما رأى فيها القرام الذي فيه التصاوير، وغضب عليه الصلاة والسلام، وقال: «إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو صورة». فهذا الذي يلبس صور ذوات الأرواح، صورة حيوان أو صورة لاعب من هؤلاء اللاعبين أو صورة أي شيء من ذوات الأرواح، يدخل بيوت الناس ويدخل بيتها، بل وربما يدخل بيت الله، فلربما يمنع ملائكة الله من دخول هذه البيوت. فليحذر المسلم أن يشتري لأولاده هذه الألبسة التي فيها صور ذوات الأرواح، لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن ذلك ولعن المصورين، والأحاديث في النهي وتحريم التصوير معلومة متكاثرة، فينبغي للمسلم أن يحذر كذلك من هذه الألبسة، لا يشتريها لا لأولاده ولا لبناته، يحذر من ذلك. وهكذا من تلك الألبسة التي نهينا عنها: أن يلبس المسلم اللباس الذي يسبل فيه، يكون هذا اللباس إلى أسفل الكعبين، فهذا أيضاً جاء فيه النهي الشديد. نعم، قال عليه الصلاة والسلام: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم»، وذكر منهم المسبل. وقال عليه الصلاة والسلام: «ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار». فإذا لبست اللباس ارفعه فوق الكعب، وهذا هو الواجب، والأفضل أن ترفعه قليلاً إلى شيء من الساق، هذا أيضاً الأفضل. وما جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فيحذر المسلم من الإسبال، وإن كان معك قميص ففصله وقصره على أن يكون فوق الكعب، لا تحت الكعب، لا تحت الكعب، وإنما فوق الكعب. فهذا أيضاً مما ينبغي أن ينتبه له المسلم في لباسه، والإسبال يكون في القميص وفي الرداء الذي هو الآن في مقام الفوطة، وأيضاً في السراويل، وفي كل ما يلبس من الأسفل، فلا يكون أسفل الكعبين. فهذا أيضاً من الأمور التي ينبغي أن يحذرها المسلم في لباسه. وهكذا الأفضل في اللباس أن يكون لباساً صافياً هادئاً، حتى إذا صلى خلفه أحد لا يزعجه بكثرة النقوش وكثرة الألوان ونحو ذلك، فهذا من الأفضل والأكمل في اللباس أن يكون هادئاً، أن يكون صافياً، أن يكون بعيداً من لباس الشهرة ولباس كذلك لفت الأنظار ونحو ذلك، فقد نهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن لباس الشهرة. نعم، تلبس اللباس، تلبس اللباس المعتاد الذي يلبسه أهل بلدك، نعم، ولا يعني تبتكر وهكذا تخترع ألبسة شاذة أو ملفتة أو نحو ذلك، فهذا أيضاً مما يضاف في آداب اللباس، في آداب اللباس. ولعل الله يسر بدرس آخر نتكلم فيه على أحكام الزينة. نسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما قلنا وبما علمنا، ونسأله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، والحمد لله رب العالمين.