الدرس في شرح لامية ابن الوردي 7، ألقاها الشيخ عبدالله بن مرعي العدني
ينصح ابن الوردي ولده بعدم سب السادات الذين مضوا، ويشمل ذلك كل من كانت له السيادة سواء في الدين أو الدنيا. ويؤكد أن سب الأموات يضر بالإنسان نفسه، إما بدينه أو بدنياه.
يتناول المقطع آداب التعامل مع الناس، مثل التغافل عن أخطاء الآخرين، وعدم الدخول في خصومات، والتعامل بحكمة مع جار السوء والسلطان. كما ينصح بإجتناب تولي الحكم والقضاء لما فيه من فتنة ومسؤولية كبيرة.
الندم على المعاصي لا ينفع عند حلول العذاب، وقد حذرت أدلة الشرع من هذا الباب، ونظم الناظم يبين ذلك. يشدد على أهمية الصبر والعفو وترك الخصومة حفاظًا على السلامة والمسالمة.
يصرّح إخوانكم في موقع دار الحديث بالشحر أن يقدم لكم شرح لامية ابن الوردي، رحمه الله تعالى، شرح فضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن مرعي بن بريك، القائم على دار الحديث بالشحر ودار الحديث بالهيوش. والآن مع الدرس السابع. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، من يقرأ الأبيات السابقة؟ نعم، جابر، فضلًا، أحببت أن تقرأ، طيب، عندك تقرأ، خد واحد ينافسك اليوم، ضروري واحد معك من حفظ من الأولاد، ها، من حفظ من الأولاد؟ تعال، اقرأ، تعال، واحد ثاني بعدك، إن شاء الله، لا تقل: أصلي، لا تقل: أصلي وفصلي أبدًا، إنما أصل الفتاة ما قد حصل. قد يسود المرء من دون أب، وبحسن السبك قد ينفي الدقل، إنما الورد من الشوك، وما ينبت النرجس إلا من بصل، مع أني أحمد الله على نسبي، إذ بأبي بكر اتصل، قيمة الإنسان ما يحسنه، أكثر الإنسان منه أو أقل، اكتم الأمرين: فقرًا وغنى، واكسب الفلس، وحاسِبْ مطلًا، والدارع جدًا وكدًا، واجتنب صحبة الحمقى وأرباب الخلل، بين تبذير وبخل رتبة، وكلا هذين زاد قتل. نعم، من يقرأ كذلك الأبيات اليوم؟ قليلة من يقرأ كذلك، ها، من صلى، لا تقل: أصلي وفصلي أبدًا، إنما أصل الفتاة ما قد حصل، قد يسود المرء من دون أب، وبحسن سبك قد ينفي الضغل، إنما الورد من الشوك، وما ينبت النرجس إلا من بصل، مع أني أحمد الله على نسبي، إذ بأبي بكر اتصل، قيمة الإنسان ما يحسنه، أكثر الإنسان منه أو أقل، أكتوم الأمرين: فقرًا وغنى، اكسب الفلس، وحاسِبْ مطلًا. والدارع جدًا وكدًا، واجتنب صحبة الحمقى وأرباب الخلل، بين تبذير وبخل رتبة، وكلا هذين زاد قتل. نعم، حسبك، شكرًا، خير، فضلًا، درس اليوم، عندك ميدي، فضلًا، ميدي اليوم، نوع، لا، بس. بسم الله الرحمن الرحيم، يقول الناظم، رحمه الله تعالى: لا تخذ في سب سادات مضوا إنهم ليسوا بأهل للزلل وتغافل عن أمور إنه لم يفز بالحمد إلا من غفل ليس يخل المرء من ضد ولو حاول العزلة في رأس الجبل ملعون النمام وازجره فما بلغ المكروه إلا من نقل دار جار السوء بالصبر وإن لم تجد صبرًا فما أحلى النقل جانب السلطان واحذر بطشه لا تعاند من إذا قال فعل لا تَلِ الحكم وإنهم سألوا رغبة فيك وخالف من عذل إن نصف الناس أعداء لمن ولي الأحكام هذا إن عدل فهو كالمحبوس عن لذاته وكلا كفيه في الحشر تغل إن للنقص والاستثقال في لفظة القاضي لوعظًا أو مثلًا لا توازي لذة الحكم بما ذاقه الشخص إذا الشخص عزل حسب الله خير. يقول ابن الوردي، رحمه الله تعالى، هذه كذلك النصائح والحكم في نصيحته لولده، وهي نصيحة من كل أب لولده. فيقول رحمه الله تعالى: لا تخذ في سب سادات مضوا، إنهم ليسوا بأهل للزلل. وأشار بهذا إلى النهي عن الخوض في سب السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان من أئمة وعلماء الدين. والله عز وجل أمرنا بالثناء عليهم، ونبينا صلى الله عليه وسلم كذلك. ولهذا كان من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الصحابة لا يذكرون إلا بالجميل. وقوله رحمه الله فيما يظهر أعم من أن يريد الصحابة والتابعين؛ لأنه قال: لا تخذ في سب سادات مضوا، فهذا يشمل كل من كانت له السيادة، سواء الدينية أو الدنيوية. وهذا يشمل سواء كانوا أهل إحسان أو كان عندهم شيء من الإساءة؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا»، فالميت ذمته مرتهن بعمله. فمن أدب الإسلام مع الأموات أنهم لا يذكرون إلا بالجميل إن استطاع الإنسان، وإن كانوا لا يستحقون الجميل فكف لسانك عن القبيح. هذا من جهة الشرع، ومن جهة العرف والعقل أن الساب للسادات سبب، فالسب سبب للمضر بنفسه. أما إن كانوا من أهل الدين فهو يضر بدينه، وإن كانوا من غير الدين فإنه يضر بماذا؟ بدنياه. أنت لما تسب الملوك أو تسب مشايخ قبائل أو نحو ذلك تفتح على نفسك باب الخصومات والشر، وأنت في غنى عن هذا. فنصيحته ووصيته عامة تشمل سب سادات في الدين أو غيرهم. ولا يعني ذلك أنك تثني عليهم بالكذب، ولكن كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «قل خيرًا أو اسكت»، فإن استطعت أن تقول خيرًا قل: رحمهم الله، غفر الله لهم، تجاوز الله عنهم. هذا وإن كانوا ماذا؟ من غير أهل الصلاح والدين. وإن كانوا أهل الصلاح والدين كالصحابة والتابعين ولأئمة هؤلاء بلا شك رضي الله عنهم، جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا، ونحو ذلك. والذين جاءوا من بعدهم ماذا يقولون؟ «ربنا اغفر لنا وإخواننا الذين سبقونا بالإيمان»، هذا هو الأدب من القرآن فيمن سبقنا من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم». ثم قال رحمه الله تعالى: وتغافل عن أمور إنه لم يفز بالحمد إلا من غفل. كذلك هذا خلق آخر، لما ذكر النهي عن السب وتناول النهي عن سب أهل الخير والصلاح وسب من عنده شيء من الضير والفساد. وإن كان كذلك فلا حاجة لسب؛ لأن الأصل «قل خيرًا أو اسكت»، فإنه ناسب أن يذكر معه التغافل. أنت تعيش بهذه الدنيا فترى المحسنين فيعجبك فعلهم، وترى المسيئين والمعتدين فيبغضك فعلهم، لكن ماذا تصنع مع هؤلاء؟ إن دخلت معهم بالخصومات أضررت بنفسك، فالخير أن تتغافل، فخير الخلق التغافل، أن تتغافل عن من يقع منه شيء من السوء أو الأذية؛ لأجل أن تسلم. ولهذا قال: «إنه لم يفز بالحمد إلا من غفل»، يعني لم يفز بالحمد يعني الثناء باللسان والمسالمة بالجنان، تريد تسلم. فكما قيل لبعض الأئمة: كيف يرضى الناس عنك؟ قال: ماذا؟ أترك الخصومة معهم، يعني حتى ولو بغوا عليك، إن استطعت أن تعفو ففعل حتى تسلم. فإن سكت عنهم فأنت بهذا تسلم، والسكوت لا يكون إلا بالتغافل، لا يكون إلا بالتغافل، أن تتغافل عن ذلك لا ينافي ذلك النصيحة. فالدين النصيحة، لكن النصيحة العامة والخاصة لمن تنفع معه النصيحة، وأما من نصيحته تسبب خصومة فتترك الخصومة. فإن من وصية النبي صلى الله عليه وسلم قطع باب الخصومات، وأبغض الرجال إلى الله الألد الخصم الذي هو كثير الخصومة. ولذلك حتى أن العلماء نصحوا في النصيحة ينبغي أن تكون على الوجه الذي يكون فيه القبول، على الوجه الذي يكون فيه القبول. وهناك آداب وكذلك شروط للنصح به تعلم أنك لن تضع النصح إلا في موضعه، وفي عدم موضعه تتغافل. ثم قال: ليس يخلو المرء من ضد ولو حاول العزلة في رأس الجبل. والمعنى والله أعلم ليس يخلو المرء من إنسان يخالفه ويضاده، إما لسوء فهم أو لسوء قصد، الأفهام تختلف والطباع تختلف. فيكون لك ضد وهو لا يقصد الضد إذا كان أفهامًا، وإذا كان طباعًا فقد يكون سوء قصد، وهذا يكون بالحسد ونحوه من الأخلاق الذميمة. وقوله: «ولو حاول العزلة في رأس الجبل» يعني حتى ولو اعتزلت الناس في آخر مكان، فمن يأتيك أو تأتيه، ومن يسمع عنك أو تسمع عنه قد تختلف كذلك مع هؤلاء. والمعنى لن ينجو أحد من وجود ضد، فالحل ما هو؟ الحل قل خيرًا أو اسكت، وتغافل. ثم قال: ملعون النمام وازجره فما بلغ المكروه إلا من نقل. والمعنى النمام هو الذي ينقل الكلام، ينبغي أن يترك ويمال عنه، والمعنى لا تجعله لك جليسًا فضلًا أن تقبل كلامه. وازجره، والمعنى إذا نقلك نقلًا لك الكلام فإمنعه من النقل. وكما يروى عن بعض الأئمة والسلف أنهم كانوا يقولون: «ما وجد إبليس من ينقل الكلام إلا أنت»، يعني اقطع سبب الفساد بأن تسكت هذا النمام من نقل الكلام، ولو كان حقًا. نعم، ولو كان حقًا، ولو كان ينقل الحق فاقطع هذا حفاظًا على أن لا يخرم الأخوة ويمزق الجماعة. وقوله: «بلغ المكروه إلا من نقل» يعني النقل هو الذي يورث المكروه بما ينقل وبما يفسد ذات البين. ثم قال: دار جار السوء بالصبر وإن لم تجد صبرًا فما أحلى النقل. والمعنى إن استطعت أن تصبر فهذا هو الذي ينبغي أن تصبر على جار السوء، فلك أجر في هذا الصبر. وإن لم تستطع فانتقل حتى لا تأخذ إثم سوء المجاورة، فلا يزال جبريل يوصي بالجار، والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالجار. وأدلة الكتاب والسنة كثيرة، والجار سواء كان قريبًا أو بعيدًا، كان ذا قرابة ورحم أو مصاحبة مؤقتة، فينبغي أن تراعي هذه المجاورة حسية أو معنوية. وكذلك إذا كان سيئًا فأنت تصبر على إساءته، لا ترد الإساءة بالإساءة، بل تصبر حفاظًا على هذا الحق العظيم في الإسلام. فإن لم تستطع فانتقل. جانب السلطان واحذر بطشه لا تعاند من إذا قال فعل. والمعنى يتناول والله أعلم معنى يين اثنين، جانب السلطان أي في خصومته ومنازعته، فإنك إذا خاصمت ونازعته فلا تأمن بطشه، فتخسر دنياك بل ودينك؛ لأنك مأمور بالصبر على جور السلطان. والأمر الآخر جانب السلطان أي لا تدخل عليه وتكثر الدخول من غير حاجة؛ لأنه فتنة لك، إما أن يجرك إلى دنياه وما هو فيه، وإما أن تتنازع معه فيضرك. فلذلك جاء الشرع بالتحذير عن الدخول على السلاطين إلا لمن ينصح إن أراد النصح وأمن الفتنة. فعل كما فعل الصحابة والتابعون، فإنهم دخلوا للنصح لا لأجل الدنيا. وطبعًا بشرط أن يأمن الفتنة، فإن لم يأمن الفتنة فالأولى أن يسلم. وقوله: «ولا تعاند من إذا قال فعل» يعني كذلك كما جاء الشرع في السلطان، فمن كان مثله ممن تخشى بطشه فاحذره؛ لأنه من أهل السوء والفساد والشر. والله عز وجل يقول: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾، نار الدنيا أو نار الآخرة. نار الدنيا بمخالطة الأشرار معروفة، إما أن يعاديك فيؤذيك، وإما أن يجرك إلى ما هو عليه فتصيبك نقمة الله عذابه وعقابه في الدنيا أو كذلك في الآخرة. فأمثال هؤلاء ليس محل خلطة وصحبة، فينبغي الإنسان أن يجتنبهم. ومن صفاتهم أنه ربما يتوعد فيفعل ما يقول، ولو كان ظالمًا، ومن باب أولى إذا كان فعلك على وجه الخطأ وتتعدى وتتعدى مع من هو يعني محل للانتقام. ثم قال رحمه الله: لا تَلِ الحكم وإنهم سألوا رغبة فيك وخالف من عذل. والمعنى كما تجتنب الدخول على السلطان كذلك اجتنب تولي الحكم، وقد جاءت الأدلة التي تحذر وكذلك ترهب في تحمل هذه المسئولية. وتصح عن النبي عليه الصلاة والسلام فيمن تولى الحكم أن القضاة ثلاثة: قاضيان في النار، وواحد في الجنة. من الذي في الجنة؟ هو الذي علم بالحق وقضى به، والذي في النار هو الذي قضى بغير الحق ظالمًا جائرًا فهو في النار. ومن قضى بالحق ولكنه بجهل ولو أصاب الحق فهو كذلك ماذا؟ في النار؛ لأنه تكلم وخاض في شيء بغير علم. فلا يجوز الإنسان أن يتولى قضاء ولو قضاء يسيرًا إذا لم يكن عنده علم، وهو ليس أهل لذلك. وإذا كان أهلًا فهو محل فتنة، لا يسلم من خطأ وزلل. ولهذا صح عن النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي حسنه بعضهم للعلم أن من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين، لماذا؟ لأنه عرض نفسه للفتنة. ولذلك بعض القضاة حتى ولو كان عادلًا لا يسلم من خطر، خطر من؟ خطر المجرمين. ومن كان أمثال هؤلاء ممن ماذا؟ لا يرضون بالحكم العدل، أو لا يسلم كذلك من الفتنة. هذا يريد أن يرشيه بمال، وهذا يريد أن يعط، أن يعطيه شيء من أجل أن يجور في الحكم. ثم قال رحمه الله: إن نصف الناس أعداء لمن ولي الأحكام هذا إن عدل. يعني معناه من معاني التزهيد والتحذير من تولي الحكم أنك تكسب العدوات، يكون لك عداء كثير بسبب أنك حكمت بالعدل، فكيف إذا حكمت بالظلم والجور؟ وهذا معروف وليس معنى هذا أن الإنسان إذا كان عنده أهلية ويستطيع لا يتولى القضاء والحكم. ولكن معناه أنك تحذر من هذا الباب ولا تتساهل فيه؛ لأن من الناس من يطمع، وطمعه يجعله يقع فيما ضرره أكثر من نفعه. ثم قال رحمه الله: فهو كالمحبوس عن لذاته، وكلا كفيه في الحشر تغل. والمعنى وهذا يشمل والله أعلم معنى أعم مما يظهر، فقد يكون هو تبع لما قبله. فمن الناس من يحبس نفسه إلى لذات المال أو لذة المنصب وغير ذلك، فيدخل نفسه فيما يظن أن فيه لذة، فيكون حبسًا له. سَواء كان الحكم أو الولاية أو نحو ذلك، أو كذلك فهو كالمحبوس عن لذاته يعني فيما يتعلق بالحكم خاصة، مع أنه في هذا الذي ذكره فهو معطوف على ما قبله. و«وكلا كفيه بالحشر تغل» يعني بما يكون من عدم السلوك المسلك السوي في هذا الباب. وكما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام فيمن تولى ولاية أنه يبعث يوم القيامة وهيدام غلتان إلى عنقه، فإما أن يفكه عدله، وإما أن يكبه ماذا؟ جوره. كما صح عنه عليه الصلاة والسلام. ثم قال رحمه الله: إن للنقص والاستثقال في لفظة القاضي لوعظًا أو مثلًا. والمعنى أنه ينبغي أن القاضي يسلك المسلك الذي يكون به الإصلاح، ويكون به كذلك العدل. وينبغي أن يعتبر بهذا، ومن ذلك التأني في باب القضاء، التأني في باب القضاء. وقوله: «لا توازي لذة الحكم بما ذاقه الشخص إذا الشخص عزل» كذلك هذا تبع لما قبله في باب الولايات والقضاء. فلذة الحكم فتنة، فإذا وقع الإنسان في هذه الفتنة فربما أورته ذلك الإصرار على هذا المنصب، ولو كان فيه هلاك في الدنيا وفي الآخرة. ومتى يعرف هذا؟ يعرف هذا إذا عزل عن ذلك، فينظر ويتأمل بكل ما مضى، فيعرف أنه قد تحمل آثامًا كثيرة ومظالم عديدة. فعند ذلك يندم حيث لا ينفع الندم. ولهذا كان كما سبق الوصية بالتحذير من هذا الباب في أدلة الشرع، وهكذا في نظم الناظم. إلى هنا والله تعالى أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.