الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 44، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يجب تأخير الخبر في بعض الحالات، مثل عندما يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ لوجود مسوغ، بشرط عدم وجود قرينة تبين المبتدأ من الخبر. كما يجب تأخير الخبر عندما يكون الخبر جملة فعلية فاعلها ضمير مستتر يعود على المبتدأ.
حصر المبتدأ في الخبر يعني أن المبتدأ هو المحصور في الخبر، ويمكن أن يكون الحصر باستخدام أداة إنما أو إلا. ويمكن أن يكون المبتدأ مستحقا للتصدير، أي التقديم، إما بنفسه أو بغيره.
يجب تقديم الخبر على المبتدأ في أربع مواضع: إذا كان المبتدأ نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر، أو إذا كان المبتدأ نكرة وهو ظرف أو جار ومجرور، أو إذا كان في الإيجاز بلاغة، أو إذا كان المبتدأ نكرة وله مسوق.
أجل مبتدأ مرفوع على رفعه الضم ومسمى صف لأجل فهو مرفوع مثله وعلامة رفعه الضم المقدرة على الألف المحذوفة لفظا وعنده ظرف منصوب على الظرفية في محل رفع خبر أو متعلق بخبر محذوف.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومولاه، وبعد. يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ويشهد أن محمدا عبده ورسوله. في الدرس الماضي، أخذنا قول ابن مالك: "ومنعه حين يستوي الجزآن عرفا ونكرا عاديمي بياني". إذا ما الفعل كان الخبر أو قصد استعماله منحصر أو كان مسندا لذي لا مبتدأ أو لازم الصدر. نعم، فهذه الحالة الثانية: وجوب تأخير الخبر. فذكر أربع مواضع، أخذنا موضعين أو أخذنا موضعا واحدا. نعم، ما هو هذا الموضع؟ أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ لوجود مسوغ، بشرط ماذا؟ بشرط آخر أيضا، بحيث ماذا يعني؟ أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ لوجود مسوغ، وفي أيضا شيء آخر لابد من ذكره، قيد وشرط ما هو هذا القيد وشرط؟ نعم، لا قرينة تبين المبتدأ من الخبر. يعني ما يوجد قرينة، طيب. فإذا وجدت قرينة، سواء كان معنوية لفظية أو معنوية، جاز. جاز ذلك. فمثال عدم وجود القرينة: خالد زميلي. فلا يصح تقديم الخبر حتى يؤدي نفس المعنى. لأن المعنى الآن عندك معرفة بخالد، لكن أخبرك فلان أن خالدا زميل له أن خالدا زميل له. فإذا قدمت الخبر لم يكن خبرا سيكون مبتدأ وسيتغير المعنى فيكون خالد مجهولا لأنه خبر والخبر يكون مجهولا غير معلوم. نعم، ومثال النكرة نعم. وكل منهما متخصص بالجار والمجرور نعمل فيه. فلو قدم الخبر لأوقع في لبس. ما ندري هل نريد أن نخبر أن أكبر منه سننا أو أكثر منه تجربة؟ أيش الذي يبين الخبر من المبتدأ؟ وكلاهما نكرة. فالأصل لا يتقدم الخبر لأن الأصل في الخبر أن يكون مؤخرا أن يكون مؤخرا. فلو قلت أكبر منك سنا هذا المحكوم عليه هذا المحكوم عليه وأكثر منك تجربة هذا ماذا الحاكم والذي حكم على المحكوم عليه؟ لكن لو عكست وقلت أكثر منك تجربة أكبر منك سنا لصار أكثر منك تجربة محكوم لأنه إيش يميز الأصل أنه يكون مبتدأ وصار أكبر منك سنا حاكم. طيب، قال فإن وجد قرينة لفظية جاز. مثل ماذا القرينة اللفظية عندك؟ نعم، رجل فصيح حاضر. أين القرينة اللفظية هنا؟ نعم، لأن المبتدأ هنا موصوف فجاز لابتدى به. أما الخبر غير موصوف فيبغى خبر على أي حال، سواء كان في الأول أو في الآخر. لأنه نكرة ولا يصح الابتدى بالنكرة. نعم، أو قرينة قرينة معنوية مثل ماذا القرينة المعنوية؟ أخي أبي في الشفقة. أخي أبي في الشفقة يعني مثل أبي في الشفقة. فلا يصح أن نجعل أبي في الشفقة مبتدأ لأن المعنى سيفسد. فلو قلت أبي في الشفقة أخي كأنك جعلت شفقة الأخ أقوى وأعلى من شفقة الأب وهذا ليس بصحيح واضح. فهنا يجوز التقديم والتأخير فيكون أبي في الشفقة سواء كان متقدم أو متأخر فهو ماذا خبر؟ فهو خبر بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد. أي شيء شاهد أحسن ولا يمكن أن نعريبه مبتدأ وإنما يكون خبر سواء كان تقدم كما هنا أو تأخ. أي شيء السبب لأن المعنى سيفسد إذا جعلناه مبتدأ فيكون بنون بنو أبنائنا لا خطأ يعني تحكم على البنون بأنهم بنو الأبناء وإنما تحكم على بنو الأبناء بأنهم بنون نعم. طيب، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومولاه، وبعد. قال الموضع الثاني أن يكون الخبر جملة فعلية فاعلها ضمير مستتر يعود على المبتدأ نحو الدنيا تفنى. قال تعالى الله يبدأ الخلق. فهنا لا يمكن أن نقول مثلا تفنى الدنيا بأن تفنى هو مبتدأ لأن المبتدأ لا يكون جملة المبتدأ لا يكون جملة ولا يكون فعلا فسيخرج هذا المثال من الجملة الإسمية إلى الجملة ماذا الفعلية. فأمتم هذا الآن إلى الجملة الفعلية. فلذلك لا يجوز هنا أن يقدم الفعل لأن لو قدم الفعل لصار فعل وفاعل فيكون جملة فعلية ليس جملة إسمية والجملة التي أولها مبتدأ جملة إسمية ليست جملة فعلية. قال تعالى الله يبدأ الخلق. تقول لفظ الجلال مبتدأ ويبدأ فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر والخلق مفعول به والجملة في محل رفاق خبر. ولو قدم الخبر لصار من باب الفعل والفعل لا من باب المبتدأ والخبر. لو قدمنا وقلنا تفنى الدنيا فصار من باب الفعل والفعل ليس من باب المبتدأ والخبر. قال فإن رفع الفعل إسما ظاهرا أو ضميرا بارزا جاز التقديم لأن الجملة قد أخذت أركانها وهو الفاعل الفاعل هذا الظاهر. فلذلك جاز في هذا الموضع التقديم نحو خالد قدم والداه. فهنا كيف تعرض خالد قدم والداه؟ تقول خالد مبتدأ وقدما فعل ماض والدا فاعل والجملة قدم والداه في محل رفع ماذا خبر. لكن يجوز أن تقول قدم والداه خالد لأن الفعل هنا قد استوفى الفاعل وهو الإسم الظاهر والدا فيجوز هنا أن تقول في قدم والداه خالد قدم فعل ماض والدا فاعل وهو خبر مقدم وخالد مبتدأ مؤخر خالد مبتدأ مؤخر لماذا هنا جاز لأن الفاعل ليس ضميرا مستترا وشرط عدم التقديم أن يكون فاعلها ضمير مستتر يعود على المبتدأ. وهنا الفاعل ليس ضمير مستتر طيب فجاز في مثل هذا الموضع أن نؤخر المبتدأ ونقدم الخبر ومثله المحمدان سافراء. في هذا المثال تقول المحمدان مبتدأ مرفوع بالألف وسافراء فعل والضمير فاعل والجملة الفعلية في محرف الخبر صح. فيجوز أن تقول سافراء المحمدان باعتبار أن سافراء فعل وفاعل خبر مقدم والمحمدان مبتدأ مؤخر مع أن سافراء المحمدان إذا لم نعرب المحمدان مبتدأ مؤخر صار من لغة أكلون ماذا البراغير. لأنه جمع بين ضمير في الفعل وبين الفعل وبين الفعل فمن قال أنه من باب لغة أكلون البراغيث يجعل الألف في سافراء لمجرد التثنية فقط فهو حرف ليس بإسم ليس بضمير وإنما هو حرف هذا على من جعله على لغة ماذا أكلون البراغيث وجعل المحمدان هو الفعل. لكن الصحيح أن يعرب هذا الإعراب أن نعرب الإسم الظاهر مبتدأ ونعرب الجملة فعل وفاعل خبر مقدم خبر مقدم مثل قوله تعالى وأسر النجوة الذين ظلموا وأسر النجوة الذين ظلموا. فقيل أن الذين ظلموا مبتدأ مؤخر طيب وأسر النجوة فعل وفاعل ومفعول خبر مقدم والتغدير الذين ظلموا أسر النجوة مثل المحمدان مثل سافراء المحمدان. قال فتقول قدم والداه خالد وسافراء المحمدان فخالد المحمدان مبتد مؤخر وما قبلهما خبر مقدم يعني من الجملة الفعلية. قال الموضع الثالث أن يكون الخبر محصورا فيه المبتدأ بمعنى أنك حصرت المبتدأ في الخبر. فما هو المحصور هنا؟ هل هو الخبر أو المبتدأ؟ الناس المبتدأ المبتدأ هو المحصور. وهذا معنى أن يكون الخبر محصورا فيه المبتدأ يعني يعني يعني أن المراد بالناس هنا الأعداء الذين يجهلون تمام الأعداء الذين يجهلون. قال قال أو بإلا لأن الحصر له أسلوبان إما أن تأتي بأدات إنما وإما أن تأتي بنفي وبعده إلا الإيجابية إلا الإيجابية. فمثال إنما هذا المثال إنما الناس أعداء لما يجهلون أو بإلا نحو ما الكتاب إلا جليس لا يمل. فهنا حصرت الكتاب بالجليس الذي لا يمل. قال تعالى إنما أنت منذر يعني لا غيرك فالمحصور هنا المبتدأ وهو هذا أنت. فهنا لا يجوز أن تقدم الخبر لا يجوز أن تقول إنما نذير أنت إذا قلت إنما نذير أنت حصرت نذير فصار مبتدأ لا يكون خبرا فهمتم هذا الآن. ومع أن نذير هنا نكر لا يصح أن يؤتى به ماذا مبتدأ واضح هذا الآن لكن أنت هنا ضمير فصح أن يؤتى به مبتدأ ومثله الناس هنا معرف فصح أن يؤتى به مبتدأ. فالإعراب إنما الناس أعداء لما يجهلون تقول إنما أداة حصر والناس مبتدأ مرفوع وأعداء خبر وأما لما ما هنا والله أعلم ستكون موصولة يعني للذي يجهلونه هكذا يكون التغدير فوجار مجرور ويجهلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو بإلا نحو ما الكتاب إلا جليس لا يمل فما هنا نافية والكتاب مبتدأ وإلا أداة استثنام الغاة تفيد الحصر وجليس خبر ولا نافية ويمل فعلم ضارع والجملة والجملة صفة لجليس يعني صفته أنه لا يمل أو صفة للكتاب للجليس نعم لأنه الذي لا يمل الجليس. قال تعالى إنما أنت نذير إنما أداة حصر وأنت مبتدأ ونذير خبر وقال تعالى وما محمد إلا رسول ما نافية محمد مبتدأ وإلا أداة استثنام الغاة تفيد الحصر ورسول خبر. فلا أجوز تقديم الخبر لأن المقصور عليه مع إنما هو المؤخر ومع إلا ما بعدها فلو قد ما لم يعلم أنه مقصور عليه مقدم فيحصل لبس فأنت تريد حصر الخبر في المبتدأ حصر الخبر في المبتدأ بمعنى أن المبتدأ هو ماذا باعتبار أن المبتدأ هو المحصور في الخبر. قال الموضع الرابع أن يكون المبتدأ مستحقا للتصدير تصدير يعني التقديم إما بنفسه أو بغيره فالأول كأسماء الاستفهام فأسماء الاستفهام لها الصدارة نحو من فاتح بلاد السندي فمن هنا تقول اسم استفهام مبني في محل رفع خبر في محل رفع مبتدأ لأن له الصدارة وفاتح خبر مرفوع على مترفعه الضمة ومضاف وبلاد مضاف إليه وبلاد مضاف والسندي مضاف إليه. فهنا لا يجهز أن تقول فاتح من بلاد السندي ما يصلح هذا أو فاتح بلاد السندي من لا يصلح هذا فاتح بلاد السندي من لأن اسم الاستفهام لا يؤخر إنما يقدم له الصدارة. قال تعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يؤمنون الشاهد ومن أحسن فمن مبتدأ وأحسن خبر ولا يجوز تقديم الخبر على المبتدأ. قالوا أسماء الشرط أي ممن لها الصدارة أيضا أسماء الشرط نحو من يفعل الخير يجد ثوابه فمن هنا يعرب مبتدأ لأن الفاعل يعود عليه من يفعل هو يعود على من فيعرب مبتدأ ويفعل فعل الشرط مجزون به والفاعل مستتر والخير مفعول به ويجد جواب الشرط مجزون بمن والفاعل مستتر وثواب مفعول به. قال تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه وهذا مثله من اسمه شرط يجزم فعلين في محل رفع مبتدأ ويتوكل فعل الشرط مجزون بمن وعلى مجزمه السكون وعلى الله جار مجرور الفاواقع في جواب الشرط هو مبتدأ وحسبه خبر فالجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وأما خبر من فقد قيل فعل الشرط وحده وقد قيل الفعل مع الجواب وهذا الأقرب لأن المعنى به ما يكتمل يكون الخبر فعل الشرط مع جوابه. قال والثاني الثاني ماذا الذي له التصدير بغيره لا بنفسه وإنما بغيره قال والثاني كالمبتدأ المقتر بلام الابتداء نحو ليد كاسبة خير من يد عاطلة فلام الابتداء يبتدأ به الكلام لام الابتداء يبتدأ به الكلام فلا يصح إذا اتصل المبتدأ بلام الابتداء أن نؤخره مع وجود لام الابتداء إذا أردنا تأخيره لابد أن نجرده من اللام لابد أن نجرده من اللام واضح ما عند الجوال هذا ما هو عنده نسمعه من هناك الصوت الصوت يأتي من هنا فهمت فهمتم. فالآن فالآن التصدير يعني الصدارة ليست بنفس المبتدأ ليست يد منه هذا ما دي عليه قل له معادي يريد يشوفك منه ما فهمت أنت فقلنا يد لم تتصدر بذاتها بنفسها وإنما تصدرت لوجود اللام اللي هي لام الابتداء فتقول اللام لام الابتداء ويد مبتداء وكاسية صفة وخير خبر ومن يد عاطلة يعني من حرف جر ويد مجرور بمن وعاطلة صفة. قال تعالى لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس لخلق اللام هنا لام ماذا الابتداء قال وإلى هذه المواضع الأربعة أشار بقوله فامنعه حين يستوي الجزآن أي امنع تقديم الخبر إذا استوى الجزآن ما المراد بالجزآن أي المبتدأ والخبر إذا استوى الجزآن عرفا ونكرا يعني في التعريف والتنكير ولا قرينة تبين أن هذا مبتدأ وهذا خبر وكذا امنع تقديم الخبر إذا كان الفعل مع فاعله أو نائبه هو الخبر هذا في قوله كذا إذا ما الفعل كان الخبر مثل ما تقدم معنا في قوله الدنيا تفنى هنا الفعل هو الخبر وتقدم ماذا وتقدم المبتدأ أو قصد استعماله منحصر هذه الموضع الثالث الموضع ماذا الثالث قال وكذا امنع تقديم الخبر إذا كان الفعل المفعل هو نائبه هو الخبر وهذا يقتضي وجوب تأخير الخبر الفعل مطلق وقد علمت أن المنع في صورة واحدة والجواز في صورتين ما هي الصورة الواحدة إذا كان الفاعل ضميرا مستترا يعود على المبتدأ طيب هنا يكون المنع وما هما الصورتان الجائزتان إذا كان الفاعل اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا واضح هذا معنى قوله والجواز في صورتين وكذا منع تقدم الخبر إذا قصد استعمال هذا الخبر منحصرا فيه مبتدأ يعني المبتدأ منحصرا فيه كما في قصر الرسول صلى الله عليه وسلم على الإنذار إنما أنت نذير هنا حصرنا الرسول في ماذا في الإنذار في قول تعالى إنما أنت نذير فلا يتعداه إلى هداية التوفيق أي حصر الله عز وجل هداية النبي صلى الله عليه وسلم في الإرشاد وهي النذارة ينذر أما التوفيق فهذا ليس إلى النبي عليه الصلاة والسلام بل إلى الله سبحانه وتعالى هذا معنى قوله فلا يتعداه إلى هداية التوفيق وكذا امنع تقدم الخبر إذا كان خبرا عن مبتدأ ذي لا مبتدأ وهذا في قوله ماذا أو كان مسندا لذي لا مبتدأ مثل ليد عاملة هذا مسند إلى لام ماذا ابتدأ أو لازم الصدر كمن لي منجدأ أي أو كان خبرا عن مبتدأ لازم الصدر كمن لي منجدأ من لي منجدأ كيف تعرف من لي منجدأ ما من اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ولجار مجرور خبر وأما منجدأ ما يعرابه كمن لي منجدأ ما يعراب منجدأ منجدأ يعني ينقذني من الإنقاذ والنجاح مثل ما تقول من لمحمد منجدأ من لي منجدأ منجدأ والله أعلم هنا يكون تمييز يكون تمييزا طيب من لي منجدأ من لي طاعم من لي كاسية من يعني يحتاج إلى تمييز ها من لمحمد كفيل من لمحمد نصير فمن جدأ يكون تمييزا نعم قال هذا مثال للاستفهام ويلحق به ما أضيف إلى ما له الصدار نحو سيارة من الموجودة عند الباب فيجب تقديم المبتدأ لأنه اكتسب الصدار بإضافته لمستحقها وهو من الاستفهامية فأنظر في هذا المثال من ليست مبتدأ لكن المبتدأ أضيف إليها فاكتسب الصدار بإضافته لمن له الصدار لمن له الصدار فلا يجوز هنا أن تقول الموجودة عند الباب سيارة من هذا أيضا لا يجوز لأن سيار المبتدأ أضيف إلى ما له الصدار فاكتسب الصدار هذا مراده قال ونحو عندي درهم ولي وطر ملتزم فيه تقدم الخبر طيب نأخذ هذا البيت قال ذكر في هذه البيئة الحالة الثالثة وهي وجوب تقديم الخبر على المبتدأ يعني لا بد أن يكون الخبر قبل المبتدأ هذه الحالة الثالثة عكس الحالة الثانية الحالة الثانية يجب أن يكون الخبر مؤخرا والحالة الثالثة يجب أن يكون الخبر مقدما هذا كذلك له أربع مواضع كما ذكر هنا وهي وجوب تقدم الخبر على المبتدأ ذلك في أربعة مواضع قال الأول أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر مثل ما قال ونحو عندي درهم فهنا درهم نكرة صح وهو مبتدأ فلا يصح أن نقول درهم عندي لأن لو قلنا درهم عندي ابتدأنا بالنكرة من غير مسوغ وهذا لا يجوز كما مر معنا صح فأول حال من وجوب تقديم الخبر أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر لأن من المسوغات المسوغات الابتداء بالنكرة أن يتقدم الخبر على المبتدأ وهذا التقدم واجب وهذا التقدم ماذا واجب قال أي أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر وهو ظرف وجار مجرور فهو النحو بعد الضيق فرج فتقول بعد ظرف مكان منصوب ومضاف الضيق مضاف إليه وفرج مبتد مؤخر طيب فيجب هنا تقديم ماذا الخبر قال تعالى ولدينا مزيد لدينا هنا الخبر المقدم ومزيد نكرة فجاء مبتد مؤخر والثاني نحو في الإيجاز بلاغة فبلاغة هنا مبتد مؤخر وفي الإيجاز جار ومجرور في محل رفع ماذا مبتد قال تعالى لكل أجل كتاب فكتاب هنا مبتد مؤخر لأنه نكرة طيب ولكل جار مجرور ومضاف أجل مضاف وإنما وجب تقديم الخبر هنا لأنه لو أخر لتوهم السامع أنه صفة لا خبر يعني لو قلنا مثلا في المثال الذي ذكره الناظم درهم عندي وسكت يحتمل أن يكون عندي ليس خبر وإنما هو صفة لدرهم وأننا منتظرون لماذا للخبر فمثلا نقول درهم عندي مثلا يمني أو سعودي أفضل لأنه أكثر صرف إيش سيأتي الدرهم نعم تفاعلا فإذا أنت منتظر الآن الخبر منتظر ماذا الخبر ومثله لوطر وطر بمعنى وطر لكن هنا سكنا لوزن البيت فمثل في البيت بالظرف والجار والمجرور وهذا معنى غول فإن كان قال لأنه لو أخر لا توهم السامع أنه صف لا خبر لأن النكر أحوج للصفة منها إلى الخبر ولبقي ينتظر الخبر قال فإن كان للنكرة مسوق جاز التقديم والتأخير نحو رجل عالم عندي إيش هنا المسوق وصف النكرة وصف النكرة بعالم فيجوز هنا أن تقول عندي رجل عالم ورجل عالم عندي يجوز هذا وهذا لأن النكرة هنا وصفت فساغ الابتداء بها قال وعندي رجل عالم يجوز هذا وهذا ومن قوله تعالى واجل مسمى مسمى عنده لأن أجل هنا وصف بمسمى فأجل مبتدأ مرفوع على رفعه الضم ومسمى صف لأجل فهو مرفوع مثله وعلامة رفعه الضم المقدرة على الألف المحذوفة لفظا وعنده ظرف منصوب على الظرفية في محل رفع خبر أو متعلق بخبر محذوف على ما تقدم في التفصيل قال فالظرف خبر لا صفة لأن النكرة لما وصفت ضعف طلبها للظرف يعني النكرة لما وصفت ضعف طلبها للظرف لأنه ساغ الابتداء بها طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى تذكير.