الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 45، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يجب تقديم الخبر وتأخير المبتدأ في بعض الحالات، مثل عندما يكون المبتدأ نكرة أو يحتوي على ضمير يعود على الخبر، أو عندما يكون الخبر له صدر الكلام في جملته. هذا للتجنب أن يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة، وهو ما لا يجوز في القواعد النحوية.
حذف المبتدى والخبر جوازا متى دل عليه دليل ولم يتأثر المعنى بحذفه. حذف الخبر مثل قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار وكلها دائم وظلها أي وظلها دائم وظلها دائم. حذف المبتدى يكثر في جواب الاستفهام نحو كيف الحال فيقال حسن التقدير الحال حسن الحال حسن.
تفسير آية من القرآن الكريم، حيث يُشير إلى عظمة الله تعالى. يُظهر التفسير أهمية هذه الآية في فهم عقيدة الإسلام.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعى وبعد، قال كذا: إذا عاد عليه مضمر مما به عنه مبينا يخبر كذا، إذا يستوجب التصدير كأين من علمته نصيرا، وخبر المحصور قدم أبدا كما لنا إلا اتباع أحمدا. قال الثاني: الآن هذا الأبيات الثلاثة تتكلم على المواضع الأخرى، لأنه قلنا مواضع وجوب تقدم الخبر أربعة، أولها ذكره في البيت الأول أن يكون المبتدى نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر. الثاني: قال الثاني أن يكون في المبتدأ ضمير يعود على بعض الخبر نحو لمجالس العلم روادها، قال تعالى أم على قلوب أقفالها، وإنما وجب تقديم الخبر لأنه لو أخر لعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة وهو ممنوع هنا. إذن أولا نعرف القاعدة: الضمير لا يعود على متأخر رتبة لفظا ورتبة، يعني لفظ العائد قبل الضمير مثل ما مثلها هنا لمجالس العلم روادها، لمجالسي تقول اللام حرف جر ومجالسي مجرور باللام ومضاف العلم المضافية والجر والمجرور متعلق بخبر مقدم وجوبا ورواده مبتدأ مؤخر مرفوع لم ترفع الضم وهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالمضاف فهذا هاء يعود على ماذا يعود على ماذا الها هذا الضمير يعود على مجالس ومجالس هي ماذا الخبر صح مجالس هي الخبر فلو قدمنا المبتدأ على الخبر قلنا روادها لمجالس العلم هذا الآن اللي يعود على مجالس صح ها يعود على ماذا على مجالس ومجالس خبر والخبر حقه التقديم والتأخير ها في اللفظ الخبر يتقدم او يتأخر ها يتأخر الخبر الخبر يقوم بعد المبتدأ صح ها فلو جعلنا المثال هكذا لعاد الضمير هذا على المجالس صح وهو متأخر في اللفظ لأن لفظه الآن متأخر عن المبتدأ وهو متأخر في الرتبة لأن رتبة الخبر بعد ماذا بعد المبتدأ وهذا لا يجوز القاعدة عندهم لا يجوز أن يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة هذه القاعدة لكن لما قدمنا الخبر هنا صار الضمير يعود على متأخر رتبة لأن ما زال هذا خبر صح رتبته متأخرة لكن ما عاد على متأخر لفظا لأن لفظه قدمناه كنتم هذا الآن فيجوز أن يعود الضمير على متأخر رتبة لا لفظا يجوز أما أن يعود على متأخر لفظة ورتبة هذا لا يجوز هذا يجوز وهذا لا يجوز فلذلك وجب تأخير وجب تقديم الخبر حتى لا يعود على متأخر في اللفظ ويكون متأخر في اللفظ والرتبة فهمتم هذا الآن فإذن هنا يجب تأخر الخبر وتقدم يجب تقدم الخبر وتأخر المبتدأ واضح هذا الآن ومثله الآية أم على قلوب أقفالها أقفال مبتدة فيها ضمير يعود على قلوب صح أقفالها أي أقفال القلوب فلو قلوباً لعاد الضمير على متأخر لفظاً ورتبة لعاد الضمير على متأخر لفظاً ورتبة لعاد الضمير على متأخر لفظاً نفس الأول نفس الأول نفس الأول نفس الأول لعاد الضمير على متأخر لفظاً لا لا هذا معرفة المبتدة معرفة وش نفسه فرق لأنه وضيف إلى الضمير فهو معرفة قال الثالث أن يكون الخبر له صدر الكلام في جملته ومما له الصدارة أسماء الاستفهام نحو متى السفر طيب قد يقول قائل قد مر معنا هذا في حالات وجوب ماذا وجوب تأخير الخبر وجوب تأخير ماذا الخبر فكيف تحين هذا الاسم الاستفهام في وجوب تأخير الخبر جعلناه مبتدة طيب وهنا نجعله ماذا هنا نجعله ماذا نجعله خبراً نقول له الصدارة نجعل اسم الاستفهام خبراً فما هو الضابط في هذا ما هو الضابط في هذا الضابط في هذا تقدم معنا في مسألة في مسألة النكرة والمعرفة فأسماء الاستفهام تعامل معبلاً تعامل معاملت ماذا المعرفة أو النكرة أسماء الاستفهام نكرة نكرات ليست معارف أسماء الاستفهام نكرات هل ذكرت في المعارف أسماء الاستفهام هل ذكرت في المعارف ما ذكرت في المعارف فهي ماذا فهي نكرات فهي نكرات فمثلا في هذا المثال قال نحو متى السفر متى السفر هنا السفر لابد أن يكون مبتدأ لأنه معرفة فلا يكون الخبر معرفة والمبتدأ معرفة واضح هذا الآن فإذن متى هنا ماذا نعربه نعربه خبرا لأن المبتدأ هنا معرفة المبتدأ معرفة وامنعه حين يستوي الوجهان طيب لا يكون الخبر معرفة والمبتدأ معرفة واضح هذا الآن فإذن متى هنا يكون ماذا يكون خبرا والسفر يكون ماذا مبتدأ لأن لو قلنا متى مبتدأ لأخبرنا عن المبتدأ الذي هو محكوم عليه بالمعرفة ولا يبتدى بالنكرة صح لا يبتدى بالنكرة متى السفر مثل ما تقول رجل في الدار رجل مثلا رجل في الدار مثلا هل يصلح ما يصلح صح فإذن هنا امتنع أن نجعل اسم الاستفهام هنا ماذا أن نجعله مبتدأ امتنع أن نجعله ماذا مبتدأ يصبحا ماذا مبتدأ كيف كيف ننظر بالاسم الذي بعد حرف مصطفان إن كان معرفة فيعرف مصطفان خبر كيف أعد ننظر بالاسم الذي بعد حرف مصطفان فإن كان معرفة وعرف اسم بصيفها خبر وإن كان الذي بعده نكرة وعرف نعم هذا هو نعم هذا هو قال تعالى أين شركائي شركائي هنا معرفة صح لأنه مضاف للضمير فهنا اسم الاستفاد أين المثال؟ أين المثال؟ أين المثال؟ موضوع رابع أين المثال؟ بلاد السندي هنا فاتح معرفة أو نكرة؟ أين المثال؟ معرفة أو نكرة؟ مضافة إلى نكرة من فاتح بلادي أما بلاد هو معرفة بإضافته إلى السند لكن إضافة فاتح إلى بلاد باعتبار قبل أن يضاف إلى السند والآية تبين هذا الآية ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أحسن هنا معرفة أو نكرة؟ نكرة فإمتى هذا الآن؟ قال الرابع أن يكون الخبر محصورا في المبتدى بإنما أو بإلا فالمحصور الآن الخبر أو المبتدى؟ قال أن يكون الخبر محصورا في المبتدى إنما القائد خالد حصرت القيادة في خالد إذن من هو المحصور الآن؟ المحصور الآن المبتدى المحصور الآن المبتدى لأنك حصرت القيادة في خالد دون غيره فخالد هنا ماذا؟ خالد هنا المحصور خالد هنا المحصور فإذا كان المحصور المبتدى فيجب أن يقدم الخبر وهو القائد القائد هنا الخبر ومثله ما الهادي إلا الله حصرت الهداية في الله عز وجل دون غيره والمراد بالهداية هنا هداية التوفيق المراد بالهداية هنا هداية التوفيق قال تعالى إنما على رسولنا البلاغ المبين إذن حصرت البلاغ المبين على الرسول فعلى رسولنا خبر مقدم وقال تعالى ما على الرسول إلا البلاغ مثله فلا يجوز تقديم المبتدى وتخير الخبر لألا يختل الحصر المطلوب ويختلف المراد فلو قلت مثلا إنما خالد القائد هنا اختل الحصر فجعلت القيادة محصورة في خالد ليس خالد محصور في القيادة وهناك فرق وهناك فرق قال وإلى هذه المواضع الأربع شار بقولي ونحو عندي درهم إلى آخر أي التزم تقديم الخبر في كل مثال جاء فيه المبتدى نكرة ولا مسوغ لها إلا تقدم الخبر وهذا تقدم معنا أمس والوطر الغرض والحاجة يعني في المثال هنا قال ماذا قال ولي وطر ولي وطر يعني حاجة وكذا يلتزم تقدم الخبر إذا عاد عليه وهذا في قوله ماذا كذا إذا عاد عليه مضمر يعني عاد على الخبر مما به عنه مبينا يخبر فهذه الحالة الثانية أي إذا عاد عليه على بعض الخبر ضمير مما به أي من المبتدى الذي يخبر به عنه أي عن المبتدى حال كون الخبر مفسرا هذا الضمير العائد عليه مثل ما تقدم معنا أم على قلوب أقفالها فها هنا يعود على شيء من الخبر وهو القلوب وهو القلوب والخبر والخبر مفسرا هذا الضمير العائد عليه العائد عليه يعني على الخبر المتقدم وكذا يلتزم تقدم الخبر إذا كان يلزم تصديره في الكلام نحو أين من علمته نصيرا فمن هنا اسم موصول والأسماء الموصولة ماذا معرفة أليس كذلك الأسماء الموصولة من المعارف فدل ذلك على أن أين هنا يجب أن يعرب ماذا أن يعرب خبر مقدم ومن مبتدى مؤخر وأما علمته نصيرا هذه الجملة من الفعل والفاعل والمفعول والتمييز صلة الموصول لا محل لها من الإعراب قال فأين اسم سفهم خبر مقدم مبني على الفتح في محل رفع ومن اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدى مؤخر قال وكذا يجب تقديم خبر المحصور فيه أي خبر المبتدى الذي وقع فيه الحصر مثل ما لنا إلا اتباع الرسول فلنا الخبر مقدم واتباع المبتدى المؤخر ما لنا إلا اتباع أحمد فلنا خبر مقدم واتباع أحمد مبتدى مؤخر ومضاف إليه والألف أحمد للإطلاق قال وحذف ما يُعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما وفي جواب كيف زيد قل ذنف فزيد استغني عنه إذ عرف قال يُحذف كل من المبتدى والخبر إذا دل عليه دليل الآن هذا الكلام على حذف المبتدى والخبر جوازا فالخبر والمبتدى قد يُحذفان جوازا والخبر قد يُحذف أجوبا الآن الكلام على الحذف جوازا متى يُحذف المبتدى والخبر جوازا إذا دل عليه دليل ولم يتأثر المعنى بحذفه هذا هو الضابط الضابط في حذف المبتدى أو الخبر جوازا إذا دل عليه دليل ولم يتأثر المعنى بحذفه ولم يتأثر المعنى بحذفه قال فمثال حذف الخبر أن يقال من عندك فتقول خالد الآن قولك خالد هذا كلام مكون من مبتدى وخبر أين المبتدى المبتدى خالد المبتدى والخبر هنا محذوف والتغذير خالد عندي خالد عندي لأن من هنا تكون خبرا لأنما بعدها معرفة وتكون خبرا وعندك يكون في مقابل المبتدى فخالد عندي خالد مبتدى وعندي خبر وعندي خبر تقول خالد عندي ومن حذف الخبر قوله تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار وكلها دائم وظلها أي وظلها دائم وظلها دائم فظلها هنا مبتدى صح ظلها مبتدى ودائم خبر ودائم خبر كيف عرفنا دائم لأنه دل عليه دليل وهو ماذا أكلها دائم طيب طالما أن أكلها دائم وظلها هل هو ليس بدائم لا ظلها دائم فما في الجنة أكلها دائم وظلها دائم من أين عرفنا دائم من السياق المتقدم وهذا هذا الآن فهذا الحذف ليس واجب لأن لا يوجد هناك سبب للوجوب وإنما هو جائز قالوا أما حذف المبتدى فيكثر في جواب الاستفهام حذف المبتدى يكثر في جواب الاستفهام نحو كيف الحال فيقال حسن التقدير الحال حسن الحال حسن فكيف في مقابل الخبر فهو خبر في المثال قال تعالى وما أدراك ما الحطم نار الله الموقد أي هي نار الله فنار خبر نار الله خبر والمبتدى محذوف دل عليه السياق قال وبعد فاء الجزاء يعني من مضان حذف المبتدى يكثر في الاستفهام وبعد فاء الجزاء نحو من أخلص في عمله فلنفسه هذا الفاء يسموه فاء ماذا فاء الجزاء يعني واقع في جواب الشرط أي فإخلاصه لنفسه فهنا المبتدى حذف ودل عليه السياق قال تعالى فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها أي فإبصاره لنفسه وعماه عليها فهن حذف المبتدى ودل عليه السياق ولم يتأثر المعنى بحذفه وبعد القول أيضا من مضان حذف المبتدى بعد القول لأن بعد القول تأتي جملة إما فعلية أو اسمية قال تعالى وقالوا أساطير الأولين اكتتبها أي هو أساطير الأولين لأن اكتتبها هنا ستكون حال من الأساطير يعني في محل رفع في محل نصب حال ليست خبر وليست خبر فالمبتدى محذوف وأساطير هي الخبر والتقدير وقالوا هو أساطير الأولين اكتتبها هو أساطير الأولين اكتتبها قال وهذا معنى قوله وحذف ما يعلم جائز إذن هذا حذف ماذا جائز كما تقول زيد بعد من عندكم عندكما قال أي جوز حذف ما يعلم من مبتدى وخبر ثم مثل لهما طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى.