التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 51

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 51

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 51، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حالات تقدم الخبر على الفعل

تناول المقطع ثلاث حالات لتقدم الخبر على الفعل، وهي: وجوب تقديم الاسم، وجوب توسط الخبر، وجواز الأمرين. كما ناقش مواضع وجوب تقديم الاسم، مثل عندما يكون الاسم محصورا في الخبر، أو عندما يكون إعراب الاسم والخبر غير ظاهر.

حكم تقدم الخبر على الموصول

يُمنع تقدم الخبر على الموصول في مصدرية ولابد لها من صلة، ولكن يجوز تقديم الخبر على الفعل وحده دون ماء النافية.

حالة عدم تقدم ماء النافية على الخبر

في حالة عدم تقدم ماء النافية على الخبر، يجوز تقدم الخبر على الفعل الناسخ، ولكن هذا الجواز ليس متفقًا عليه.

قنقر

قنقر هو طائر من فصيلة القنابر. يُعرف قنقر بأنه طائر كبير الحجم، له ريش بني غامق، وذيل طويل، ومنقار قوي.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. في الدرس الماضي، أخذنا قول ابن مالك: "وفي جميعها توسط الخبر أجز معراب توسط". وفي جميعها توسط الخبر أجز معراب توسط. عندك انظر إلى البيت، يمكن تنظر إليه. وفي جميعها توسط الخبر أجز مفعول به. أين فعله؟ جميع مش فعل، اسم لا، لا، لا، ليس اسم فعل. جميع ما عندك تنظر إلى الإعراب لا بدون أن تنظر أجز أجز. تنظر إلى الإعراب لا لا مفعول به مفعول به. لكن لأجز نقدم عليه أجز توسط الخبر في جميعها. هكذا هكذا التقدير هكذا التقدير. ها لا لا لا التقدير لا التقدير أجز توسط الخبر في جميعها. طيب أجز لأن من الفعل أجازة يجيز. وهذا أجز فعل أمر. طيب أجاز محمد توسط الخبر أجاز محمد هذه المعاملة. المعاملة هذه مفعول به. طيب فتوسط هنا مفعول به. لكن تقدم على فعله ماذا قال فيها صاحبك قلل يا أبي قلل يترجم قلل قلل. المعاملة فتوسط ليد قلل قلل قلل قلل قلل قلل قلل قلل خلي جميعها الآن. نحن في توسط مفعول مقدر بأجس طيب. عن ماذا يتكلم هذا البيت توسط الخبر؟ فذكر هنا حالات ثلاث. الحالة الأولى عندك عائد ليس لا يجب أن تكتب ليس حالة. ثانية وين دهين رحت ثابت بعيد. نحن الآن في التوسط مستقدم الخبر على الفعل لا توسط الخبر بين الفعل والاسم. توسط الخبر بين الفعل والاسم. نحن ما نحن في تقدم الخبر على الفعل لا الآن نتكلم في تقدم الخبر على تقدم الخبر على الاسم. ويكون بين الفعل والاسم مثل كان قائما زيد. الحالة الحالة الأولى التي ذكرها شبه جمه لا أنت ما رجعت اليوم يا عائد. عندك أعانك الله عندك وجوب تقديم الاسم وتأخير الخبر هذا الحالة الأولى ها أيوة التوسط إذا تقدم إذا وجبنا تقدم الخبر على الاسم طيب وجوب تقدم الاسم على الخبر معناه ما يجوز التوسط ما يجوز التوسط ما يجوز التوسط آه التوسط تمام التوسط الخبر متى يتوسط الآن هذا لا يجوز التوسط تمام متى هذا ذكر موضعين الموضع الأول أن يكون الاسم محصورا في الخبر مثاله مثاله ما كان الكتاب إلا جليسا لا يمل فلا يجوز تقول ما كان إلا أو ما كان جليسا إلا أو ما كان إلا جليسا الكتاب ما يجوز هذا لأن الإسم محصور ومنه قول الله عز وجل عندك ومنه قول الله عز وجل وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء هذا الموضع الأول الذي يجب فيه تقديم الاسم على الخبر الموضع الثاني أن يكون الاسم والخبر لا هذا ثاني هذا مسألة ثانية ما عندك يا خالد وجوب تقديم الاسم على الخبر هنا ولا يجوز أن يتوسط بين الفعل أي نعم أن يكون إعراب الاسم والخبر غير ظاهر غير ظاهر يعني مقدر مثاله سهل مثاله هات اسمين تقدر عليهم الحركة الأول اسم كان والثاني خبر كان سهل أيش اللي تقدر عليه الحركة مقصور هات اسمين مقصورين وقبلها كان موسى وعيسى موسى وعيسى مثلا أو شريك وعيسى ها لا كان هات كان ها كان موسى وعيسى المعنى غير صحيح ها هات هات كان شريكي أخي كان شريكي أخي تمام هنا نبقى على الأصل لأن ما يش يميز الخبر الاسم من الخبر فنبقى على الأصل أن الاسم الأول والخبر الثاني لأن سيحصل لبس إذا قدمنا الخبر هذا الحالة الأولى وجوب تقديم الاسم الحالة الثانية عندك إبراهيم الحالة الثانية نعم أن يكون توسط الخبر بين العامل والاسم واجبا وهذا في مواضع صح ذكر هنا موضعين ما هما عندك أن يكون الخبر محصورا في الاسم مثاله إلا أن قال فحجة هنا خبر توسط بين كان وأن وما دخلت عليه المصدر قولهم والثاني أي نعم أن يتصب اسم ضمير يعود على بعض الخبر مثاله كان مراجعة مهمة جدا عنده كان كان في الفصل طلابه نعم كان في الفصل طلابه فالها يعود على الفصل الحالة الثالثة عندك الأولى وجوب تقديم الاسم والثاني وجوب توسط الخبر والثالثة ما هو بين الوجوب يعني بين الوجوبين الجواز الجواز جواز الأمرين طيب وهذا متى ها نعم إذا لم يوجد ما يوجب التوسط أو التأخر مثاله من القرآن أحسنت على قراءة حفص عن عاصم ليس البر أن تولوا باعتبار البر هنا خبر ليس ومثل وكان حقا علينا نصر المؤمنين هذا كله من باب الجواز ومثل ما تقول كان قائما زيد هذا من باب الجواز طيب ثم أخذنا شيئا من قوله وكل سبقه دام حضر إيش معنى هذا إيش معنى وكل سبقه دام حضر يعني الآن هذا الذي قبل ذكرته وهو ماذا الكلام الآن على تقدم الخبر على الفعل يعني على العامل طيب فهنا ذكر أيضا ثلاث أقسام القسم الأول في قوله وكل سبقه دام حضر ما معنى حضر محضور ممنوع محضور ممنوع صح إذن إيش هذا هذا الحالة الأولى أن يسبق ماء لأن دام ملازمة لماء المصدرية تقديم الخبر عليها هذا معنى قوله وكل سبقه دام حضر ممنوع وما هو السبب يا خالب أن ما مصدرية أن ما مصدرية ولابد لها من صلة فإذا تقدم الخبر معنى الخبر جزء من الصلة ولا يجوز تقدم الصلة على الموصول لا يجوز تقدم الصلة على الموصول فلذلك منعوا فلا يجوز أن تقول لا أصحبك مسافرا ما دام علي تقدم مسافرا على ما بل تقول لا أصحبك ما دام علي مسافرا أو لا أصحبك ما مسافرا دام علي يجوز هذا وهذا القسم الثاني عندك إبراهيم ليس وقع فيها خلاف والأرجح ماذا رجح ماذا الشارح رجح ماذا المنع علل ترجح علله بماذا عندك لم يسمع ولم يرد في لسان العرب نعم والذي يجيز التقديم يستدل بقوله تعالى ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم أين وجه الاستدلال الذي يجيز تقدم الخبر على ليس يستدل بهذه الآية ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم أين وجه الاستدلال وين الاستدلال على أن قبل ليس وشه قبل ليس على يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم يعني يأتيهم ما لها يأتيهم على أنهم اسم ما عرفه ما عرفه يأتيهم فعل ما هو اسم ليس مصروفا عنهم ايش وجه الشاهد ما اجي مراجعة اليوم فرصة بمعاد فيك عندك يوم احسنت يوم ايش يوم عرابة هذا لا مش خبر مصروفا هو الخبر ليس هو مصروفا لكن يوم ايش هنا لا لا لا ما لكم عندك يوم ايش عرابة ضرف متعلق بماذا لا لا ما هم بحذوف تعلق بمصروف اه تقدم ما يعود على ايه نعم معمول الخبر قالوا تقدم معمول الخبر على ليس فتقدم المعمول يشعر بتقدم العامل واضح وهو الخبر لكن رد عليهم بان هذه القاعدة ماذا غير مضطردة هذا القاعدة غير مضطردة وايضا امر اخر ان يوم هنا ماذا ظرف والظرف ماذا قاعدة دائما نذكرها الظرف ماذا يتوسع فيه ما لا يتوسع في غيره الظرف والجار والمجرور فلا نقيس هذا على ذاك شبيه ها هذا نقيس الجميل على ما هو شبيه يعني ما نقيس الشيء الخفيف بالشيء الاعلى الشيء الادنى بالشيء الاعلى هو ما هو جملة هو ما هو خبر انما شيء متعلق بالخبر طيب هذا امر اه والامر الثاني انه ظرف فالظرف يجوز شيء ما لا يجوز في غيره نعم والقسم الثالث باقي افعال الباب وذكر لها حالتين الحالة الاولى ها ان تتقدم عليها ماء النافية وهذا ايضا على قسمين ما كان تقدم ماء النافية لازم احسنت يعني شرط مثل زالة واخواتها ها زالة وفتئة وكذلك انفكة طيب والثاني ما لم يكن النفي فيه شرطا بقية هذه الافعال فايش الحكم الان هل يجوز تقدم الخبر على ماء عندك ايوه هل يجوز ها عندك هل يجوز عندك ما رجعت ها اجر اذا كان لازما فيجوز اه او يجوز في كل الحالة كان يجوز تقدم على ماء لا احنا قلنا فيه تفصيل وخلاف ايه ما هو الخلاف فيه ما زالة لا هذا قلنا فيه خلاف فمن قال ان ما لها الصدارة ما اجاز تقدم الخبر عليها ومن لم يجعل لها الصدارة اجاز بس فقط يعني يجوز ان تقول مثلا الممطرا ما زال الجو يجوز هذا ممطرا ما زال الجو هذا على من يقول ان ما ليس لها الصدارة ومن قال لها الصدارة ما يجيز هذا طيب هذا مسألة اولى المسألة الثانية ان كان النفي بغير ماء مثلا ايش الحكم يجوز نعم يجوز هذا الذي ذكره في الكافية تخبط ابوها خفيط اليوم تباب اي نعم نعم هذا هو واما تقدم الخبر بين ما والفعل بين ما والفعل مثل مثلا ما ممطرا زال الجو زال الجو هل هذا يجوز او ما يجوز ها هل هذا يجوز او لا يجوز الجواب يجوز ها لا هذا شيء ثاني هذا قد مرة معنا من قبل هذا هو الحالة الاولى الحالة الاولى في ما شاء الله فتحوها بدري اليوم صح ساعة ونصف فقط خلقوها الساعة اربعة نصف ساعة اذا طيب طيب ناخذ الحالة الثانية الان هذه الحالة الاولى في القسم الثالث وهي باقي افعال الباب معنا الان دامة وليس عرفنا ان ما دامة لا يجوز تقدم الخبر على ما صح لا يجوز تقدم الخبر على ما هذا الحالة الاولى في دامة فقط ما دامة الحالة الثانية في ليس ايضا لا يجوز تقدم الخبر عليها لانه لم يرد به السماع طيب والحالة الثالثة باقي الافعال ففيها تفصيل الحالة الاولى أن تتقدم عليها ماء النافية وهذا ينقسم إلى قسمين القسم الأول ما كان النفي شرطا ما كان النفي شرطا والثاني ما لم يكن النفي شرطا في عمله فالتفصيل في هذا أنه يجوز تقديم الخبر على الفعل وحده بدون خلاف فيها جميعا يجوز أن تقول ما مثلا باردا كان الجو يجوز هذا طيب تقديم الخبر على الفعل وحده دون ماء هذا يجوز لا خلاف فيه وإنما الخلاف في تقدم الخبر على ماء النافية سواء كانت لها الصدارة أو سواء كانت لازمة أو غير لازمة شرطا أو غير شرطا الكلام عام فهنا فيه خلاف على حسب ما ذهب إليه الفريقان فمن قال أن ما لها الصدارة منع من تقدم الخبر ومن قال أن ما ليس لها الصدارة لم يمنع من ذلك طيب ثم أن نفي هذا قد يكون بغير ما فإن كان النفي بلن فأجازوا تقديم الخبر عليها لوروده عن العرب وذكر ذلك ابن مالك طيب بقيت الحالة الثانية وهو ألا تتقدم عليها ماء النافية وهذا درس يومنا هذا. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونولاه وبعد قال الحالة الثانية ألا تتقدم عليها ماء النافية وهذا خاص بغير زالة وأخواتها لأن زالة وأخواتها شرط تقدم ما عليها فيكون هذا في غيرها من كان وظل وبات وأضحى وأصبح وأمس وصار فإذا لم يتقدم عليها ماء النافية قال يجوز في هذا تقدم الخبر على الفعل الناسخ واستدلوا بتقدم المعمول كقوله تعالى أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ما معنا بتقدم المعمول يعني معمول الخبر لم يرد في كلام العرب تقدم الخبر نفسه على هذه الأفعال ولكن ورد تقدم المعمول معمول الخبر على هذه الأفعال مثل هذه الآية قال كقوله تعالى أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون فإعراب الآية الهمزة للاستفهام وهؤلاء اسم إشارة مبني على السكسر في محل رفع مبتدى وإيا مفعول به مقدم للفعل يعبدون ويعبدون هذه الجملة من الفعل والفاعل والمفعول المقدم في محل رفع خبر لكان كانوا طيب لكانوا فإذا إياكم معمول ليعبدون صح ويعبدون هو ماذا يعبدون خبر طيب فلم يتقدم الخبر نفسه وإنما تقدم ماذا معموله فقالوا إذا تقدم المعمول فيه جواز تقدم العامل جواز تقدم العامل هكذا قالوا واضح فعلى هذا يجوز أن تقول قائما كان زيد يجوز هذا قائما كان زيد اعتبار قائما هنا خبر لي كان مقدم عليها مقدم عليها لأن كان ما فيها نفي واضح وقوله تعالى وأنفسهم كانوا يظلمون أنفسهم مفعول به للفعل يظلمون يظلمون أنفسهم مقدم ها فهنا تقدم معمول الخبر على كان واضح لأن يظلمون هذه الجملة في محل رفع خبر كان وأنفسهم جزء منها تقدم على العامل فإذا هذا يشعر بتقدم العامل نفسه ولم يرد تقدم الخبر نفسه فإياكم مفعول يعبدون وأنفسهم مفعول يظلمون وقد تقدم المفعولان ولذا قال ابن السراج القياس جواز ذلك ولم يسمع هذا هو الصحيح يعني جواز تقدم الخبر لكن لم يسمع في الخبر نفسه أن الخبر تقدم على الكان وأخواتها إذا لم تكن فيها نفي لكن القياس يجيز ذلك لماذا لأن معمول الخبر تقدم عليها فهذا فيه جواز تقدم العامل نفسه قال وقد يجب تقدم الخبر على الناسخ وذلك إذا كان الخبر اسما واجب الصدارة كأسماء الاستفهام نحو أين كان الغائب لا يجوز هنا أن تقول كان الغائب أين لأن أين له صدر الكلام فيعراب أين هنا اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع في محل نصب خبر كان مقدم واضح قال تعالى قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين فكيف اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم وجوبا وعاقبة اسمها كيف كان عاقبة فكيف اسم استفهام مبنع الفتح في محل نصب خبر كان مقدم فهنا التقدم واجب التقدم ماذا واجب لكن في جواز التقدم لم يأتي السماع به لا في القرآن ولا في السنة ولا في كلام العرب لكن جاء تقدم الخبر إذا كان له الصدارة وهذا التقدم وجوبا وليس جوازا وجوبا وليس جوازا قال ابن مالك وكل سبقه دام حضر أي إن كان العرب أو إن كل العربي أو كل النحا منع تقدم خبر دام عليها هذا كما تقدم معنا لا يجوز أن تقول حيا ما دمت تقدم حيا على ما هذا لا يجوز باتفاق والمراد تقدم على ما هذا هو المتباذر من النظم بقرينة ما بعد ثم قال كذاك سبق خبر ماء النافية أي كما منع العرب أو النحا تقدم خبر دام على ماء خبر دام كما تقدم معنا فلا فلا يصح أن تقول مثلا كما تقدم معنا في ماء النافية مثلا ما كان محمد مثلا قائما فلا يصح أن تقول قائما ما كان محمد صح أخذنا هذا هذا لمن يقول أنما ليس لها أنما لها الصدارة أنما لها الصدارة وهذا ما ذهب إليه ابن مالك قال كما منع العرب أنها تقدم خبر داما على ماء كذاك تقدم الخبر على ماء النافية فهو محظور أيضا يعني ممنوع مثل ماء التي تتقدم داما قال فجيء بها متلوة أي ائتي بماء النافية سابقة يتلوها غيرها وهذا معنى فجيء بها متلوة يعني تكون سابقة والخبر يكون متلو لها يعني يكون بعدها يكون بعدها الخبر يكون متلو وهي تكون سابقة لا تالية أي لا مسبوقة لا تكون هي الخلف تكون هي في الأمام وغيرها يكون في ماذا في الخلف ويعني به الخبر ويعني به الخبر وهذا الشطر مع ما فيه من توكيد ما قبل ففيه فاذا أن ما تلزم الصدار في جملتها أبدا يعني سواء كان ما نافية أو مصدرية ثم قال ومنع سبق خبر ليس صفي تقدم الخبر على ليس على ليس وخبر يقرأ بالتنوين فأيضا كما ذكرنا يمتنع تقدم الخبر على ليس لأنه لم يرد ذلك عن العرب لم يرد ذلك عن العرب هذا معنى هذه الأبيات طيب نكتفي بهذا وإلى هنا الله ترجمة نانسي قنقر.