التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 82

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 82

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 82، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

معنى العلم والظن في اللغة العربية

يعرف العلم والظن في اللغة العربية بمعنى المعرفة والرجحان، ويمكن أن تأتي بمعنى التهمة والاتهام. يختلف استخدام العلم والظن في اللغة العربية، حيث يمكن أن ينصب مفعولاً واحداً أو مفعولين، حسب السياق والمعنى المقصود.

تفسير آية الغيب

تفسير آية الغيب في القرآن الكريم، حيث يُشير إلى أن الله ليس بظنين على الغيب، ويُشير إلى أن الظن هنا بمعنى التهمة، وليس بمعنى البخل.

أفعال الرجحان وأفعال اليقين

أفعال الرجحان وأفعال اليقين هي أفعال قلبية تنصب مفعولين، بينما أفعال الرجحان تنصب مفعول واحد. أفعال الرجحان تشمل المعرفة والظن والتهمة، بينما أفعال اليقين تشمل العلم والرؤية.

ختام المقطع

نهاية المقطع. لا يوجد معلومات إضافية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وأله، وبعد. قال ابن مالك في ألفيته: لعلم عرفان وظن تهمة تعدية لواحد ملتزمة. قال: تقدم أن علم من أفعال القلوب التي تنصب مفعلين، وذكر في هذا البيت أنها تأتي بمعنى عرفة ما تأتي بمعنى العلم. تقول: علمت المسألة، أي عرفت المسألة. طيب، فمعنى قولي لعلم عرفان يعني إذا أتى العلم بمعنى المعرفة بمعنى عرفة، ويكون مصدرها العلم بمعنى العرفان، فتنصب مفعولاً واحداً. يعني إذا أتى تعلم بمعنى المعرفة لا تنصب مفعولين، إنما تنصب مفعولاً واحداً. تنصب مفعولاً واحداً نحو: علمت الخبر، أي عرفته. قال تعالى: والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً. يعني لا تعرفون شيئاً. فقول علمت الخبر كم نصب الفعل مفعولاً؟ نصب مفعولاً واحداً وهو الخبر. وفي الآية كذلك: لا تعلمون شيئاً كم نصب العلم هنا تعلمون من مفعول؟ نصب مفعولاً واحداً وهو شيئاً. لأنه أتى بمعنى المعرفة أتى بمعنى المعرفة. قال: وقال تعالى: وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم. لا تعلمونهم المفعول هو واحد وهو الها. يعني لا تعرفونهم لا تعرفونهم. ما نصبت مفعولين نصبت مفعولاً واحداً. قال: كما تقدم أن ظن من أفعال الرجحان التي تنصب مفعولين. يعني لا تدل على اليقين إنما تدل على الظن تدل على الظن. وذكر هنا أنها تات بمعنى التهم ومصدرها الظن بمعنى الاتهام. يعني ظن إذا أتت بمعنى التهمة فإنها تنصب مفعولاً واحداً. تنصب مفعولاً واحداً. تقول: اختفى كتابي وظننت خالداً. يعني اتهمت خالداً. والآن ما يختفي الكتاب يختفي المال ما شاء الله. يعني نغير المثال الآن. يقول: اختفى مالي وظننت خالداً. لكن مش خالد يعني حد من الطلاب. إنما خالد يعني مثال مجرد مثال. فهنا ظننت خالداً يعني اتهمت خالداً. ظننت خالداً اتهمت كم نصب الفعل مفعولاً واحداً؟ لأنه ما أتى بمعنى الرجحان ما أتى بمعنى الظن إنما أتى بمعنى التهمة. وهذا معنى قولي وظن تهمة يعني ظن أتى بمعنى التهمة تعدية لواحد يعني ينصب مفعول واحد. قال: ومنه قوله تعالى: وما هو على الغيب بظنين على قراءة الضاء المشالة الضاء المشالة التي فوقها عصى. يعني وما هو على الغيب بظنين ليس بظنين بظا ليس بظا الضاء التي هي بالعصى. طيب فهذه قراءة جاءت فعلى هذه القراءة فالظن هنا بمعنى التهمة يعني ما هو على الغيب بمتهم فظنين فعيل بمعنى مفعول يعني بمعنى اسم مفعول والاسم المفعول يعمل عمل الفعل وقد نصب مفعولا واحدا وهو نائب الفعل وهو الضمير المستتق لأن الظنين يحتاج إلى نائب فعل مثل مفعول مثل مضروب مضروب هو يعني يحتاج إلى نائب فعل فعلى هذه القراءة فظنين يحتاج إلى نائب فعل لأنه اسم مفعول فعيل بمعنى مفعول فهذا نائب الفعل هو في الحقيقة ماذا مفعول به فلما غيرت صيغة الاسم من اسم فعل إلى اسم مفعول كان المفعول نائبا عن الفعل أو صار المفعول نائبا عن الفعل قالوا هذه قراءة ابن كثير وأبي عمر والكسائي يعني بالضنين وقراءتنا بالضنين يعني بخيل ومعنى ليس بمتهم في أن يأتي من عنده بشيء زيادة فيما أوحي إليه أو ينتقص منه شيئا. قال: وقرأ الباقون بضنين بالضاد على معنى ببخيل فهو فعيل بمعنى فاعل أي ليس محمد صلى الله عليه وسلم ببخيل في بيان ما أوحي إليه وكتمانه بل بيّنه للناس فالمهم في هذه الآية شاهد على قراءة الض بالضنين فيها شاهد أما إذا كان بضانين بالضأ ليس فيها شاهد على هذا الموضع الذي نحن بصابة له. قال: وهذا معنى قوله العلم عرفان أو لعلم عرفان إلى خيره أي إن علم إذا كانت في معنى عرف ومصدرها العرفان وظن إذا كانت في معنى التهم ومصدرها الظن بمعنى الاتهام تعدت كل منهما إلى مفعول واحد قال وخصهم ابن مالك بالذكر يعني دون غيرهما من أفعال هذا الباب التي قد تأتي بغير أو قد تأتي ناصبا لمفعول واحد قد تأتي ناصبة لمفعول واحد فاقتصر على هذين الفعلين لماذا اقتصر عليهما وخصهما قال وخصهما ابن مالك بالذكر لأن علم أصل في أفعال اليقين وظن في أفعال الرجحان يعني أصل في أفعال الرجحان فهو ذكر مثال لأفعال اليقين ومثال لأفعال ماذا الرجحان قال ولأنهما ينصبان واحدا ولا يخرجان عن القلبية يعني علم فعل قلبي ينصب مفعولين إذا كان بمعنى اليقين صح فإذا أتى بمعنى العرفان ينصب مفعول واحد ولا يخرج عن كونه فعل قلبي لأن المعرفة من أفعال ماذا القلوب هذا الآن المعرفة من أفعال القلوب فهذا معنى قوله ولا يخرجان عن القلبية وكذلك الظن ظن الرجحان والتهمة كذلك التهمة محلها القلب صح فلا يزال ظن حتى ولو نصب مفعولا واحدا فعلا يكون فعلا قلبيا يكون فعلا ماذا قلبيا قال أما غيرهما فينصب مفعولين حملا عليهما ويخرج عن القلبية غالبا يعني غير هذين الفعليين من أفعال القلوب قال ولي رأى الرؤيا ولي رأى الرؤيا ممال علما طالب مفعولين من قبل تم من قبل من قبل تم قال إذا كانت رأى حلمية أي للرؤيا في المنام هذا معنى حلمية يعني في الحلم في المنام تعدت إلى مفعولين كما تتعدى إليهما علما المذكور في أول الباب ومثال ذلك قوله تعالى قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا في قوله أراني فأراني هنا تنصب مفعولين أين المفعول الأول ألي أراني والمفعول الثاني الجملة أعصر خمرا فإذا هذه حلمية يعني رأى بمعنى رؤيا المنام ومع هذا نصبت مفعولين قال فاليا مفعول أول رأى في الموضعين يعني أراني أعصر خمرا وأراني أحملوا فوق رأسي خبزا قال وجملة أعصر خمرا وأحملوا فوق رأسي خبزا في محن نصب مفعول ثاني إذن نصبت مفعولين ومثله قوله تعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام إني رأيت أحد عشر كوكبا فرأى حلمية لأن هذه الرؤية في المنام منه لدلالة متعلق متعلقها على أنه منام قال لا تقصص رؤياك على إخوتك قال ولقوله تعالى لا تقصص رؤياك على إخوتك وقوله هذا تأويل رؤياي من قبل والتأويل يكون للرؤية المنامية قال والكثير استعمال الرؤية لما في المنام يعني الرؤية المصدر الرؤية يستخدم أكثر ما يستغذن في الرؤية للحلمية وليس لكذلك البصرية نعم طيب نكتفي بهذا إن شاء الله إلى هنا.