التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 87

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 87

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 87، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أحكام الفاعل في النحو العربي

تناول المقطع أحكام الفاعل في النحو العربي، حيث يُشير إلى أن الفاعل قد يكون ظاهراً أو مستتراً، ويُشدد على أن الفاعل قد يجر لفظاً بإضافة المصدر إليه، كما يُشير إلى أن الفاعل قد يكون فاعلاً بإضافة حرف جر قبله.

إعراب الفاعل في الجملة

يتم تعريف الفاعل في الجملة وتوضيح شروطه، حيث يجب أن يكون مرفوعا سواء كان في اللفظ أو في المحل، وأن يتأخر عن رافعه.

قاعدة الفاعل في الجملة

تتحدث هذه القاعدة عن أن الفاعل يجب أن يكون بعد الفعل في الجملة، ولا يتقدم عليه. ويجب أن يكون للفاعل فعل يسند إليه، ولا يكون هناك فاعل بدون فعل.

الضمير المستتر في الجملة

الضمير المستتر هو الذي لا يظهر في الجملة، ولكن يمكن استخلاصه من السياق. يظهر في الأفعال التي لا تحتاج إلى فاعل، مثل قلمة وطال.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعلاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال: وبعد، فعل فاعل، فإن ظهر فهو وإلا فضمير استتر. قال للفاعل سبعة أحكام في هذا البيت، ذكر حكمين. الحكم الأول أن الفاعل يلي الفعل، أن الفاعل يلي الفعل فيتأخر الفاعل عن الفعل. والحكم الثاني أن الفاعل قد يكون ظاهرا وقد يكون مستترا. قال للفاعل سبعة أحكام: الأول الرفع، وهذا مستفاد من قوله: كمرفوعي أتى. هذا في البيت الذي قبل قبله أو قبل إلا الذي قبله. قال الفاعل الذي كمرفوعي أتى بمعنى أنه الفاعل يكون ماذا مرفوعا؟ الفاعل يكون مرفوعا والمفعول ماذا يكون؟ يوم محمد منصوب ما شاء الله. هذا من الدراسة أو من المسجد النحو في التقوى. نعم ما شاء الله. أما المدرسة ما درست شيئا لو وصلت معنا النحو تكون نحوي إن شاء الله. قال: وقد يجر الفاعل لفظا بإضافة المصدر إليه. وقد يجر الفاعل لفظا بإضافة المصدر إليه. إذن أين الذي يجر ما هو الذي يجر الفاعل؟ قد الفاعل يجر لفظا وذلك بإضافة المصدر إليه. نحو سرني احترام خالد أباه. الآن الفاعل ما هو؟ احترام صح. وهنا احترام مصدر أضيف إلى اسم بعده وهو خالد. طيب فخالد هنا فاعل في الحقيقة فاعل في الحقيقة وإن كان لفظه لفظ الإضافة لأنه من الذي قام بالإحترام خالد. كأنك تقول احترم خالد أباه صح. كأنك تقول ماذا احترم خالد أباه؟ فمن الفاعل حقيقة خالد. فهنا معنى قوله قد يجر الفاعل وهو احترام لفظا بإضافة المصدر إليه. ما هو هذا اللفظ؟ خالد خالد واحترام هنا فاعل فاعل لماذا؟ لسرني سرني احترام سرني فعل ومفعول سر فعل ماض والنون وليقايا ولياء ضمير مصدر من حال نص مفعول به واحترام فاعل للفعل سر ومضاف خالد المضاف له ومن باب إضافة المصدر إلى ماذا إلى فاعله. ففي الحقيقة أن احترام هو الفاعل الاحترام. فهذا معنى قوله وقد يجر الفاعل لفظا بإضافة المصدر إليه. قال تعالى: ولولا دفع الله الناس. فهذا أيضا من هذا الباب. فدفع هنا مصدر أضيف إليه لفظ الجلالة ولفظ الجلالة في الحقيقة هو ماذا هو الفاعل؟ هو الفاعل لأن المعنى دفع الله الناس دفع الله الناس صح. فهذا من باب إضافة المصدر إلى فاعله. أو بحرف جر زائد يعني قد الفاعل يكون فاعلا بإضافة حرف جر قبله قبله فيكون هذا الحرف الجر زائد بمعنى توكيد وصلة. إذا حذ فاستقام الكلام نحو كفى بالموت واعظا. أصله كفى الموت واعظا هكذا أصل الكلام كفى الموت واعظا. فالباه هنا يقال فيها يعني حرف جر زائد توكيد وصلة توكيد وصلة. والموت يقال فيه فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ففي الحقيقة الموت هو فاعل لكنه فاعل في المعنى وأما اللفظ فهو مجرور وما اعراب واعظا عندك تمييز احسنت. قال تعالى: ما جاءنا من بشير ما نافي جاء في علماض وناث مفعل به ومن حرف جر زائد وبشير فاعل المرفوع على مترفعه ضم مقدرة منع منظور اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد لأن من هنا حرف جر زائد فهو في الحقيقة فاعل قال فمن حرف جر زائد اعرابه اعرابا حرف جر زائد اعرابا مؤكد معنى يعني له معنى ليس زائد دون فائدة بل له فائدة بلاغية. قال وبشير فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضم مقدر منع منظور اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد وقول تعال هيهات هيهات لما توعدون هذا ايضا نفس الشيء هيهات ايش يقال فيه اسم فعل ماضي بمعنى بعد والثانية توكيد لها ولما اللام هنا حرف جر وما اسم موصول مجرور باللام هيهات هيهات للذي توعدون فهو فاعل مجرور باللام على متجره هنا ما مبنية على السكون لأن اسماء الموصول كلها مبنية مبنية على السكون في محل رفع فاعل في محل رفع فاعل وتوعدون صلة الموصول. قال فما فاعل واللام كما تقدم يعني حرف جر زائد هذا الحكم الأول أن يكون مرفوعا سواء كان في اللفظ أو في المحل الحكم الثاني أن الفاعل يتأخر عن رافعه وهو الفعل أو شبهه لابد أن يكون بعده لا يكون قبل الفعل فإذا كان قبل الفعل لم يكن فاعلا قال كقوله تعالى قد أفلح المؤمنون ولا يجوز تقديمه عليه لا تقول قد المؤمنون أفلح أو قد المؤمنون قد أفلح لا تقول ذلك إن أردت المؤمنين فاعلا فيكون المؤمنون هنا مبتدأ. قال ولا يجوز تقديمه عليه فإن تقدم صار مبتدأ والفعل بعده رافع لضمير المستثرك قولي تعالى والله يعصمك من الناس فما هو إعراب لفظ الجلال في هذه الآية مبتدأ ليس فاعل مع أن الفاعل يعود عليه لكن نعرب ه مستترا فتقول يعصمك فعل مضارع والفاعل مستتر يعصمك أنت يعصمك أي هو أي الله يعصمك أي هو أي الله والكام مفعول به. قال ففاعل يعصم ضمير مستتر أو صار فاعلا لفعل محذوف في نحو قولي تعالى وإن أحد من المشركين استجارك فأجره فأحد هنا ما تقدمه فعل في الظهر الحمد لله ما انتبهت فقلنا أحد هنا لا تقل أنه تقدم على استجارك فهو مبتدى لا أحد هنا فاعل ليس مبتدى لماذا قالوا لأن أدوات الشرط لا تدخل على الأسماء هذا قاعدة عندهم أدوات الشرط لا تدخل على الأسماء وإن هنا ماذا إن إن حرف شرط طيب فقالوا أدوات الشرط إنما تدخل على الجمل أو تدخل على الأفعال لا تدخل على الأسماء طيب فلذلك يقدر هنا فعل حتى تصح هذه القاعدة أن أدوات الشرط لا تدخل إلا على الأفعال لا تدخل على الأسماء فيكون التقدير من جنس الفعل المتأخر فيكون التقدير وإن استجارك أحد من المشركين استجارك ها كيف أيوه من أجل التكرار حذف الفعل حذف الفعل هنا ما ذكر في التعليق لكن البصريون يرون هذا الذي ذكرنا طيب ومذهب البصريين هو الغالب هو الغالب فإذن هذا هو وكثير في القرآن مثل هذا إذا الشمس كورت إيش عراب الشمس فاعل لفعل محذوف إذا كورت الشمس كورت تمام وإذا النجوم كذرت أيضا النجوم فاعل لأن قبلها ماذا قبلها أداة شرط وهي إذا وقس على هذا واضح أداة شرط أداة شرط أشارك حال في العليم ولا أداة شرط الأخش إن هذا لسه مهدد ولا هدف فائدة هذا بما يرضي وإذن في أي نجوم ظاهر القرآن في آيات كثيرا كما بسرط في الضروة تغفير وإذن وإذن وإذن وإذن وإذن وإذن موجود هذا هذا قول لبعضهم والشارح يعني مجتهد اجتهد في هذا لكن قول البصريين طويل لماذا؟ لأن هذه قاعدة معروفة أن الأدوات الشرط لا تدخل على الأسماء قالوا هذا على رأي من يقول إن أدوات الشرط لا يليها إلا الفعل ما يليها إلا الفعل والقائل بذلك البصريون والكوفيون هذا بالاتفاق بينهم لكن البصريين يقدرون فعلا محذوفا كما ذكرنا إن استجارك أحد من المشركين استجارك والكوفيون يقولون إن هذا الاسم فاعل للفعل المذكور فلا حذف عندهم فعن ما يجعلونه ما يجعلونه مبتدأ ما يجعلونه مبتدأ بالاتفاق بين البصريين والكوفيين لكن اختلفوا هو فاعل لمن هو فاعل لمن فالبصريون يقولون فاعل لفعل محذوف والكوفيون يقولون لا هو فاعل لنفس الفعل المذكور طيب الخلاف هنا في أي في في في كونه فاعل لأي عامل أيوة تقدم الفاعل وهذا خلاف القواعد نحن قلنا القاعدة أن الفاعل يلي الفعل ما هو الفعل يلي الفاعل لقوا الكوفيين أن الفعل هنا يلي الفاعل والفاعل تقدم على الفعل وهذا خلاف القاعدة فقول البصريين هو الأقرب أما قوله وقال أبو الحسن الأخفش وهو من الكوفيين إن هذا الاسم مبتدأ فلا حذث عنده وهذا يخالف القاعدة الثانية أو الأولى لماذا تقول عن هذا الغالب يعني كيف تقول قل ليش بدل من قول الغالب نقول هذا أنها يعني تعلق وهناك أيضا تعليل آخر لماذا لم يذكر الفعل هذا لماذا حذف هناك حذف الفعل وجوبا حذف الفعل الذي هو فاعله والاسم هذا حذفه وجوبا لماذا حذفه وجوبا قالوا لأنه لا يجمع بين المعوض والمعوض عنه لأن استجارك هي تعويض في الحقيقة هي تعويض فلا يجمع بينهما على قول الأخفش يعني القاعدة الأولى مخرومة وعلى قول الكوفيين قاعدة أن الفاعل يتأخر عن رافعه مخرومة إذا نيش الأسلام قول البصري والله أعلم هذا الأقرب. قال: وهذا معنى قوله وبعد فعل فاعل يعني مباشرة بعد الفعل يأتي الفاعل هذه القاعدة أن الفاعل يتأخر عن رافعه وبعد فعل فاعل قال أن الفاعل لابد أن يكون بعد الفعل فلا يتقدم عليه قال الحكم الثالث أن الفاعل لابد منه لفعل قصد به الإسناد لأنه ركن في الجملة التي لا تتم إلا بمسند وهو الفعل ومسند إليه وهو الفاعل يعني لابد أن يكون للفاعل من فعل يسند إليه فلا يكون هناك فاعل بدون فعل ولذلك هنا قال فإن ظهر في الكلام فلا إضمار هذه قاعدة إن أمكن إظهاره أو ظهر الفاعل فلا نأتي بالفاعل المضمر لا نأتي بالفاعل المضمر كقول تعالى إذا جاء نصر الله والفتح إذن هنا نصر فعل أسند إلى الفعل جاء وقول تعالى وأقيم الصلاة هنا جاء الفاعل ضمير وهو الواو وإن لم يظهر فهو ضمير مستثر راجع إلى مذكور يعود على لفظ مذكور كقول كقول تعالى والله يقبض ويبسط يقبض أي هو يعود على مذكور وهو ماذا لفظ الجلالة أو إلى ما يفهم من سياق الكلام يعني قد لا يكون مذكور لكن نعرف الضمير يعود على ماذا من خلال سياق الكلام مثل كلا إذا بلغت التراقية إيش الذي تبلغ التراقي هذا شيء معروف لدينا عرفنا من السياق الروح وهل هي مذكورة الروح غير مذكورة إذن من أين عرفنا أنها الروح من سياق الكلام من سياق الكلام قال إذا بلغت الروح وإنما أضمرت وإن لم يجري لها ذكر لأن السياق يدل عليها وهذا معنى قوله فإن ظهر هذه هي القاعدة يعني فإن ظهر الفاعل وإلا فيكون ضمير مستتر ومع قوله ظهر المراد به إما إسم أو ضمير ظاهر مثال الإسم إذا جاء نصر الله ومثال الظمير الظاهر وأقيموا الصلاة فإن ظهر فهو وإلا فضمير استتر إذا لم يظهر لا بإسم ولا بضمير فاستتر بضمير استتر بماذا بضمير قال فإن ظهر وبرز فلا إضمار وإلا أي وإلا يظهر فهو ضمير مستتر لأن الفعل لا يستغني عن الفاعل لا بد لكل فعل من فاعل إلا في بعض الأفعال التي حصرت وهي مما لا فاعل لها مثل قلمة وطال قالوا هذه ليس لها أفعال ومنهم من تكلف وجعل لها أفعال وهذا تفصيله في المطولات إن شاء الله.