التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 90

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 90

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 90، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حذف التاء في الفعل مع الفصل بإلا

يبحث المقطع في قواعد النحو العربي حول حذف التاء في الفعل عند الفصل بينه وبين الفاعل المؤنث بإلا. يذكر أن الجمهور يرى وجوب حذف التاء في هذه الحالة، بينما يرى ابن مالك جواز الإثبات في الشعر والنثر.

حذف التاء في الفعل مع ضمير المؤنث المجازي

حذف التاء في الفعل مع ضمير المؤنث المجازي في الشعر، وحذف التاء مع جمع المؤنث السالم، وحذف التاء مع جمع المذكر السالم، وحذف التاء مع جمع التكسير سواء كان لمذكر أو مؤنث.

حكم جمع المؤنث السالم

يجوز التأنيث وعدمه في جمع المؤنث السالم، مثل قوله تعالى لقد جاءت رسل ربنا بالحق وجاءت مع أن الفاعل جمع مذكر سالم، وقال تعالى قل قد جاءكم رسل من قبل ما قال جاءتكم جاءت في الآية الأولى ذكر وفي الآية الثانية ماذا في الآية الأولى أنث وفي الآية الثانية ذكر.

تفسير آية من القرآن الكريم

تفسير آية من القرآن الكريم. آية تعالى هي إحدى آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن عظمة الله تعالى.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، وصلاة صلى الله عليه وسلم ورسول الله وعلى آله وصحبه ومن وعى وأشهد أن لا إله إلا الله، وهده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله. قال ابن مالك رحمه الله: وقد يبيح الفصل ترك التائفي نحو أتى القاضي بنت الواقفي، والحذف مع فصل بإلا فضل، كما زكى إلا فتاة ابن العلى. قال: ما في هذين البيتين تقييد لقوله مفهم ذات حري، ما معنى حري؟ فرج أصلها حير حن، فحذف حذف اللامة الكلمة، لماذا حذف؟ نعم يسمى ماذا هذا اعتباط اعتباط نعم. فقال: ما في هذين البيتين تغذق ومفهم ذات حري، فإن المؤنث الحقيقي إنما يجب تأنيث فعله إذا اتصل به، كما تقدم، فإن فصل عنه بفاصل فلا يخلو يعني لم يأتي هذا الفاعل الذي هو مؤنى التأنيث حقيقي مباشر بعد الفعل، إنما فصل بينه وبين فعله، فهنا قال: إما أن يكون الفاصل غير إلا يعني فاصل آخر غير إلا، فيجوز إثبات التاء، يجوز إثبات التاء وتركها، والأجود الإثبات يعني الأفضل نحو أتى القاضي بنت الواقف والأجود أتت. ما الذي فصل بين الفعل والتأنيث الحقيقي الفاعل؟ ما الذي فصل بينهما القاضي وما إعرابه؟ نفعول به، فإذا فصل هنا بين الفعل والفاعل المفعول به فاختل الشرط فيجوز حينئذ أن تؤنث الفعل أو تذكره، فتقول أتى وأتت يجوز هذا وهذا أتت القاضي بنت الواقفي وأتى القاضي بنت الواقفي، والأفضل الإثبات لأنه الأصل الأصل إذا كان الفاعل حقيقي يؤنث الفعل. قال: وهذا معنى قوله وقد يبيح الفصل ترك التائي يعني يجوز تركها وجعل الفعل بدونها، أي إن الفصل بين الفعل وفاعله المؤنث الحقيقي يبيح ترك التأنيث، ثم ذكر المثال وما هو المثال أتى القاضي بنت الواقفي، هنا فصل بين الفعل والفاعل المفعول أي إن الفصل بين الفعل وفاعل المؤنث الحقيقي يبيح ترك تأنيث، ثم ذكر المثال والتعبير بقد والإباحة يفيد أن الأحسن الإثبات إن قال يبيح وقد يبيح هنا قد تفيد ماذا تفيد التقليل طيب فيكون الأحسن ماذا الإثبات. قال: الثاني أن يكون الفاصل إلا يعني ليس أي فاصل إنما إلا خاصة، فعند الجمهور يجب حذف التأ جمهور النحا لأن الفاعل اسم مذكر محذوث يعني عند الجمهور في قولنا ما صام إلا فاطمة قالوا إن الفاعل ليس فاطمة إن الفاعل ليس فاطمة وإنما هو اسم محذوف يدل على كون عام فيكون التقدير ما صام أحد فقالوا إذن أحد الفاعل في الحقيقة إنما هو مذكر وليس فاطمة المؤنثة هذا عند جمهور النحا وإنما جعل فاطمة هنا بدل بدل من الفاعل المحذوث قال لأن الفاعل اسم مذكر محذوث فتقول ما صام إلا فاطمة أي ما صام أحد إلا فاطمة. قال: والإثبات خاص بالشعر هذا عند الجمهور أيضا أنه خاص بالشعر كقول الشاعر ما برئت من ريبة وذم في حرب إلا بنات العم الشاهد برئت فبرئت هنا أثبتت فيه الت مع أن فصل بين الفعل وفاعلها بنات بإلا طيب بإلا برئت بنات العم هكذا التقرير ها فهنا جاءت بالإثبات قال وظاهر كلام ابن مالك أنه يجوز إثبات التائف النثري نظرا لظاهر الملفوظ به وهو فاطمة في المثال المتقدم وبنات في الشعر وهذا معنى قوله والحذف مع فصل بإلا فضل يعني حذف التاء مع الفصل أفضل فدل ذلك على الجواز طيب فعند ابن مالك أنه إذا فصل بين الفعل وبين الفاعل بإلا يجوز الحذف ويجوز كذلك الإثبات واضح لماذا قال ابن مالك ذلك قال نظرا للظاهر الملفوظ به فقولنا في هذا المثال ما صام إلا فاطمة عندنا لفظ ظاهر وهو فاطمة فما المانع أن نؤنث الفعل ما يوجد هذا معنى كلام ابن مالك وهو الإسم المؤنث والحذف أحسن لما تقدم معنى الأفضل الحذف. قال: وهذا معنى قولي والحذف مع فصل إلى آخر يأينا ترك التامع الفصل بإلا مفضل على الإثبات نحو ما زكى أي ما صلح إلا فتاة الرجل المعروف بابن العلى ما زكى إلا فتاة ابن العلى فيجوز أن تقول ما زكى وما زكت ماما لكن الأفضل ماذا الحذف ولذلك أتى بالفعل هنا بدون التأ بالحذف قال ما زكى ما قال ما زكت قال ويفهم من ذلك أن الإثبات مرجوح ثم قال والحذف قد يأتي بلا فصل ومع ضمير ذي المجاز في شعر وقع قال قد تحذفت التأنيث من الفعل المسند إلى مؤنث حقيقي من غير فصل فقد حكى سبوي عن بعضهم قال فلانة بحذف التأي من قال وهذا شاذ لا يقاس عليه يعني يريد أن حذف التأي ولو كان الفاعل مجازي وتوفر الشروط ما فصل بينه وبين الفعل فاصل ولم يكن اسم جنس ولا جمعا بعض العرب يحذف التأ أيضا مثل هذا المثال من رواه السبوي عن بعض العرب قال فلانة فلانة هنا مؤنث تأنيث ماذا حقيقي فعلى دراستنا المتقدمة أنه يجب ماذا تأنيث الفعل أنه يجب ماذا تأنيث الفعل لكن هنا ما أنث الفعل فرد الشارح بقوله أن هذا شاذ والذن والشاذ لا حكم له فلا يقاس عليه فنبغى على قاعدتنا المتقدمة قال وقد تحدى في التام من الفعل المسندي إلى ضمير المؤنث المجاز هو خاص بالشعر وقد تقدم ذكر ذلك في ماذا تقدم ذكر ذلك في قول القائل فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقى لإبقالها هذا قلنا خاص بماذا بالشعر وهو حذف التاء وهو حذف التاء وإلا فالأصل أنه واجب صح سواء كان الضمير يعود على مؤنث حقيقي أو مؤنث مجازي ولكن في المجازي استثنية في الشعر خاصة كما في البيت المتقدم ولا أرض أبقل إبقالها أو نعم ولا أرض أبقل إبقالها قال وهذا معنى قوله ومع ضمير ذي المجاز أي وقع الحذف في الشعر مع الفاعل إذا كان ضميرا يعود على مؤنث مجازي فقوله والحذف قد يأتي بلا فصل قلنا هذا شاد تمام ومع ضمير ذي المجاز في شعر وقع هذا قلنا نعم سمع في الشعر خاصة سمع في الشعر خاصة. قال: والتاء مع جمع سوى السالم من مذكر كالتاء مع إحدى اللب قال يفهم مما تقدم أن الفعل يؤنث جوازا في موضعين الأول أن يكون الفاعل مؤنثا مجازية فهذا يجوز تأنيثه وتقول مثلا على سبيل المثال الشمس نعم وجمع الشمس والقمر الثاني أن يكون الفاعل مؤنثا حقيقيا فصل عن فعله بفاصل كما تقدم معنا أتت القاضية بنت الواقف الجوز أتت وأتى لأن فصل هنا بين الحقيق وفعله بفاصل هذا فهم مما تقدم صح فهم مما تقدم. قال: وذكر في هذا البيت الموضع الثالث وهو أن يكون الفاعل جمع سلامة لمؤنث أو جمع تكسير لمذكر أو مؤنث يعني جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم وجمع التكسير جمع المؤنث السالم وجمع التكسير سواء كان لمذكر أو مؤنث قال فمثال جمع المؤنث السالم حضرة المعلمات وحضر المعلمات ولذلك لو تذكرون في وجوب تأنيث الفعل إذا أتى الفاعل مؤنث حقيقي قال ماذا أن لا يفصل بينه وبين الفعل فاصل وأن لا يكون جنس وأن لا يكون جمع إذن هنا جمع ففي الجمع لا يجب إنما ماذا يجوز وإن كان الجمع جمع مؤنث سالم وإن كان الجمع جمع مؤنث ماذا سالم فيجوز أن تقول حضرت المعلمات مع أن مفردها معلمة ومؤنث تأنيث حقيقي وحضر المعلمات. قال: ومثال جمع التكسير لمذكر بدأ العمال وبدأت العمال يجوز هذا مع أن العمال ليس مؤنث هو مذكر لكن لما جمع جمع تكسير يجوز هنا التأنيث وعدمه قال تعالى لقد جاءت رسل ربنا بالحق جاءت مع أن الفاعل جمع مذكر سالم وقال تعالى قل قد جاءكم رسل من قبل ما قال جاءتكم جاءت في الآية الأولى ذكر وفي الآية الثانية ماذا في الآية الأولى أنث وفي الآية الثانية ذكر ومثال جمع التكسير لمؤنث عرفت الفواطم قيمة الحجاب أو عرف فالفواطم هنا جمع تكسير الفواطم جمع ماذا تكسير كيف الفواطم جمع تكسير جمع فاطمة فاطمة تجمع جمع تكسير وجمع مؤنة سالم لها جمعان. قال: ويلحق بالجمع اسم الجمع نحو قديم الركب الركب هنا يسمى اسم جمع لأن لفظه لفظ المفرد ركب واحد لكن الركب هم الجمع صح فيسمى هذا اسم جمع قال نحو قديم الركب وقدمة الركب قال تعالى فآمن الطائفة من بني إسرائيل وكفر الطائفة فطائفة هنا اسم جمع لأن لفظه لفظ المفرد فطائفة واحدة لكن يعني ينظم تحت لفظها عدة أفراد الطائفة هي الجماعة في الحقيقة صح أي فهذا يسمى ماذا اسم جمع وقال تعالى بيت طائفة منهم غير الذي تقول وقال تعالى وقال نسوة في المدينة كل هذا من باب اسم الجمع فحذف التاء على تأويله بالجمع فيكون مذكر المعنى ومعنى حذفة التاء على تأويله بالجمع يعني الجمع قلنا يجوز فيه ماذا التأنيث وعدمه طيب فهنا حذفت التاء باعتبار أنه عمل معاملة ماذا الجمع واضح عمل معاملة الجمع فيكون مذكر المعنى معناه مذكر لكن لفظه مؤنث قال فكأن العامل مسند إلى هذا المذكر يعني كأننا صرفنا العامل إلى هذا المذكر لا إلى اللفظ وإنما إلى المعنى فضل وإثبات التاء لتأويله بالجماعة والجماعة مؤنث فيكون مؤنث المعنى فكأن العامل مسند إليه طيب فهذا اللفظ نستطيع أن نجعل معناه مذكر ونستطيع أن نجعل معناه مؤنث فعلى فرضية أنه مؤنث أنثنا الفعل وعلى فرضية أنه مذكر ذكرنا الفعل واضح هذا معنى كلامه هذا قال وهذا معنى قوله والتاء مع جمع أي وتاء التأنيث مع الفعل إذا كان فاعله جمعا سوى جمع المذكر السالم كحكم التاء مع الفعل إذا كان فاعله مجاز التأنيث يعني يجوز الأمران مثل كلمة اللبنة التي هي مفرد اللبن هنا قال اللبن اللبن هنا اسم جمع قال وهو الطوب الذي لم يطبخ بالنار وإنما بالطين فقط أو بالإسمنت فقط فنقول سقطت اللبنة وسقط اللبنة وجواز الوجهين مع جمع التكسير بنوعه يعني سوى كان لمذكر أو لمؤنت وإسم الجمع لا خلافة فيه وإنما خالف البصريون في جمع المؤنت السالم فأوجبوا التأنيث في فعله فقالوا لا تقول حضر المعلمات إنما تقول حضرت هذا عند البصريين ورأيهم حسن لأن حكم وحكم مفرده يعني المعلمات مثل معلمة والمعلمة إذا أتت فاعل يجب تأنيث الفعل وكذلك في جمع المؤنت السالم هذا رأي البصريين وغيرهم خالفهم قال أما ابن مالك فيرى جواز الوجهين في كل جمع لأنه لم يستثني إلا السالم من جمع المذكر نعم قال سوى السالم يعني سوى الجمع المذكر السالم فبقي فبقي ما عداه جائز الوجهين كالمؤنث المجازي طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى.