التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 109

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 109

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 109، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

إعمال المهمل في ضمير ما تنازعاه

تناول المقطع قاعدة عامة في باب التنازع، حيث إذا أعمل أحد العاملين في الإسم الظاهر وأهمل الآخر، فإن المهمل يعمل في ضمير الإسم الظاهر. وذكر مثالين، أحدهما على رأي البصريين والآخر على رأي الكوفيين، حيث أعمل الأول وأهمل الثاني، وأعرب عن ضرورة الإتيان بالضمير مع العامل المهمل.

حذف الضمير في العامل المهمل

يجب حذف الضمير في العامل المهمل إذا كان العامل الأول والمعمول مفعول به ليس أصله مبتدى وخبر. ويجب حذفه إذا كان الأول هو المهمل والثاني هو العامل.

حذف الضمير في الجمل العربية

يجب حذف الضمير في الجمل العربية إذا كان العامل يعمل في غير المرفوع، وإذا كان الطالب للإضمار هو الثاني، يجب الإتيان بالضمير في الثاني المهمل.

الإطلاق في اللغة العربية

الإطلاق هو مصدر ميمي من أطلق، ويأتي بمعنى الإرسال والإطلاق. ويُستخدم في اللغة العربية لوصف الفعل الذي يتم إطلاقه دون قيد أو شرط.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، على عليه الصحيح والله. وبعد قال ابن مالك رحمه الله: وأعمل المهمل في ضمير ما تنازعاه والتزم التزم كيحسناني ويسي ابناك وقد بغى واعتد يا عبداك. قال القاعدة العامة في باب التنازع أنك إذا أعملت أحد العاملين في الإسم الظاهر وأهملت الآخر عنه فأعمل المهمل في ضمير هذا الإسم يعني الأصل أنك إذا أعملت الأول قلت مثلاً سمعت ورأيت المدرسة فإذا جعلت المدرسة مفعولاً به للفعل الأول أضمرت ضميراً في الفعل الثاني والعكس إذا جعلت المدرسة مفعولاً به للثاني أضمرت ضميراً في الفعل الأول. طيب هذه أول قاعدة في هذا الباب من حيث الإضمار والإهمال والإعمال ونحو ذلك قال ثم لا يخلو هذا العامل المهمل من حالتين الأول أن يكون مطلوبه مرفوعاً يلزم ذكره كالفاعل ونائبه فيلزم الإضمار أي الإتيان بالضمير مع هذا العامل المهمل سواء كان المهمل هو الأول كما هو رأيه البصريين نحو يحسناني ويسيء ابناك إذا انتبه الآن إلى هذا المثال جزاك الله يحسناني ويسيء ابناك ابناك جمع مثنى ابن ابن وابن ابنان وذيث النون للإضافة طيب الآن يحسنان أو يحسنوا ويسيءوا كل واحد منهما يحتاج هذا الإسم فاعلاً والفاعل يكون ماذا يكون مرفوعاً طيب فإذا كان الفعل المهمل يطلب مرفوعاً ها ومعنى المهمل يعني الذي ما أعملته إنما أعملت الآخر فهذا المهمل لا بد أن يطلب ضميراً بمعنى يظهر هذا الضمير لا يكونوا مستتراً يكونوا ظاهراً فلو قلت الآن يحسنان ويسيءوا ابناك أعملنا الأول أو الثاني أين الفعل العامل وأين الفعل المهمل العامل الثاني يسيء هو الفعل الثاني هو العامل يسيء والفعل الأول هو المهمل فلذلك المهمل هنا أتينا فيه بضمير صح وهو الألف وهو الألف وهو الألف إذن إذا أعملت أحد العاملين إذا كان المهمل يطلب مرفوعاً لا بد أن تأتي بضمير يناسب الإسم الظاهر يعود على الإسم الظاهر فالآن أعملنا الثاني فقلنا يحسناني ويسيءوا ابناك طيب لو أعملنا الأول لقلنا ماذا؟ يحسنوا ويسيءاني ابناك فهمتم؟ نقول يحسنوا ويسيءاني ويسيءاني ابناك الآن أعملنا ماذا في هذا؟ أعملنا الأول وأهملنا الثاني إذن لا بد من وجود الضمير لا بد من وجود الضمير هذا فيما ته في الرفع لأن الآن الفعل يحسن ويسيء يطلبان مرفوعاً لأن المرفوع عمدة لا بد من ذكره لا يكون محذوفاً هذا معنى قوله ثم لا يخلو هذا العامل المهمل من حالتين الأولى أن يكون مطلوبه مرفوعاً الآن يحسنان مطلوبه مرفوعاً لأنه يحتاج إلى فاعل طيب يلزم ذكره إذن لا بد من ذكري الفاعل كالفاعل ونائبه فيلزم الإضمار أي الإتيام بالضمير يلزم الإتيام بماذا؟ بالضمير هذا مهمل وهذا مهمل يلزم الإتيام بالضمير مع هذا العامل المهمل يحسناني ويسيئان سواء كان المهمل هو الأول كما هو رأي البصريين الآن المهمل في المثال الأول على رأي من؟ البصريين طيب نحو يحسناني ويسيء ابناك فإبناك فاعل يسيء ابناك هنا فاعل يسيء فيسيء هو العامل هو الفعل العامل طيب فإبناك فاعل يسيء فاعل يحسن الألف يحسناني أو كان المهمل هو الثاني كما هو اختيار الكوفيين يحسن ويسيئاني ابناك هذا المثال على رأي من؟ الكوفيين الثاني على رأي الكوفيين لأنهم أعملوا الأول نعم قال نحو يحسن ويسيئاني ابناك فإبناك فاعل يحسن وفاعل يسيء الألف ولا يجوز ترك الإضمار في هذه الحالة يعني لا يجوز أن تقول يحسن ويسيء ابناك لا يجوز هنا ترك الإضمار يعني ترك الضمير الظاهر نعم لأن الفعل المهمل يرجع إلى مرفوع فلابد من ذكره لا بد من ذكر الضمير الذي يعود إليه لماذا ما هو تعليلهم؟ قال لألا لا يلزم التكرار إذا أظهرت مع كل عامل معموله يعني لو قلت مثلا يحسن ابناك ويسيء ابناك هذا معنى قولي إذا أظهرت مع كل عامل معموله لصار هناك تكرار طيب وهذا التكرار محظور في اللغة يعني ممنوع ممنوع في اللغة فلا يصع أن تقول يحسن ابناك ويسيه ابناك هذا فيه تكرار وحشو فإذا ما هو الحل في ذكر الفاعل لأنه عمدة أن تأتي بالضمير الذي يناسب الإسم الظاهر الذي يناسب الإسم الظاهر هذا معنى قوله لألا يلزم التكرار إذا أظهرت مع كل عامل معموله أو حذف الفاعل وكلاهما محظور ومعنى حذف الفاعل يعني لو قلت يحسن ويسيه ابناك هنا حذفت الفاعل طيب والفاعل لا يحذف كيف تحذف الفاعل وهو عمدة إذا إذا كررت ابناك سيكون هناك تكرار وإذا حذفت الضمير سيكون هناك حذف عمدة وكلاهما ماذا ممنوع كلاهما ممنوع إذا ما هو الحل الحل أن تأتي بالفاعل ضميرا سواء كان في الأول إن أهملته أو في الثاني إن أهملته هذا معنى قوله وأعمل المهمل في ضمير ما تنازعاه وَالْتَزِمَ مَلْتَزِمَا يعني يلتزم بالقواعد التي جاءت كَيُحْسِنَانِي وَيُسِيءُ بْنَاكَ هنا أعمل الثاني وأهمل الأول يُحْسِنَانِي وَيُسِيءُ بْنَاكَ وَقَدْ بَغَى وَاعْتَدَيَا هذا مثال إعمال الأول وإهمال الثاني بغى وَاعْتَدَيَا عَبْدَاكَ قال وهذا معنى قولي وأعمل المهمل إلى آخره أي إذا أعمل واحد وأهمل الآخر فإن المهمل يعمل في ضمير الإسم المتنازع فيه وَالْتَزِمَ مَالْتَزِمُهُ النَّحْوِيُون من عدم جواز حذف هذا الضمير إذا كان مما يلزم ذكره وهذا معنى مما وَالْتَزِمَ مَالْتُزِمَ يعني التزم قواعد أهل النحو فلا تحذف الفعل إذن ما هو الحل أن تأتي بضمير أن تأتي بضمير قال أو التزم ما التزمته العرف في مثل هذه الأساليب ثم ممثل بمثالين فالأول جرى على رأي البصريين لأنه أعمل الثاني بإعمال الثاني وإهمال الأول والثاني عكسه لأنه أعمل الأول قال إذا كان لا يظهر الضمير كيف إذا كان واحد لا خلاص الضمير هنا لا يظهر لأنه سيكون مفرد والمفرد ليس له ضمير ما هو ضميره مرفوع مرفوع هل له ضمير مرفوع الفاعل يعني ضمير متصل مرفوع ليس له إذن يبقى تقول مثلا يضرب ويشتكي ابنك يضرب ويشتكي ابنك خلاص هنا يكون الضمير مستتر ليس محذوفا إنما مستترا لأنه لا يمكن إظهاره لا يمكن إظهاره ها ها كيف أيها أنت الآن على لغة أكلوني البراغيث كررت الفعل كررت الفعل الإبناك إيش عرابة فعل والألف إيش عرابة فعل مثل ما قلت مثلا يضربان الولدان ابنك مثلا هذا اللغة أكلوني البراغيث صح هذا ليس بجيد لكن لابد إذا عملت أحدهما لا تجعل ضمير في هذا العامل في فعل العامل لا تجعل شيء ضمير الضمير في المهمل نعم قال ولا تجي مع أول قد أهمل بمضمار لغير رفع أوهل بل حذفه التزم بل حذفه بل حذفه هلزم إن يكن غير خبر بل حذفه هلزم إن يكن غير خبر وأخير إن يكن هو الخبر قال هذه الحالة الثانية لأنه قال ثم لا يخلو هذا العامل المهمل من حالتين ذكر الحالة الأولى أن يكون مطلوبه ماذا مرفوعا طيب فهنا يلزم ذكره سواء كان في العامل الأول أو العامل الثاني الآن الحالة الثانية ما هي الحالة الثانية قال هذه الحالة الثانية من أحوال العامل المهمل وهي أن يكون مطلوبه غير مرفوع يعني ليس بمرفوع إنما هو منصوب كمفعول به أو جار مجرور كما سيأتي معنا وتحت هذا قسمان يعني هذه العوامل المهمل التي لا ترفع وإنما تنصب أو تجر قسمان الأول أن يكون غير المرفوع عمد في الأصل وهو مفعول ظن وأخواتها لأنه مبتدى في الأصل أو خبر يعني باختصار إذا كان هذا العامل نصب مفعولا أصله مبتدى وخبر وما هي الأفعال التي تنصب مفعولا أصلها مبتدى وخبر ظن وأخواتها فإذا كان هذا الاسم المتنازع فيه مفعول به لظن أو إحدى أخواتها فهذه حالة طيب هذا قسم من أقسام غير المرفوع له أحكام تختص به سيأتي ذكرها واضح قال الثاني أن يكون غير المرفوع ليس عمد في الأصل كالمفعول به والجار والمجرور يعني مفعول به لفعل لا ينصب مفعولين أو ينصب مفعولين لكن ليس أصلهما مبتدى وخبر فهذا أيضا له ماذا حكم أو أحكام تخصه واضح لأن تصوروا معي هذه المسألة لأن نحن في غير المرفوع غير المرفوع ينقسم إلى قسمين وهو ما ينصب مفعولا أصله مبتدى أو خبر وهو في ظن وأخواته هذا له أحكام تخصه طيب والنوع الثاني ما ينصب غير مرفوع وهو المفعول به أو الجار والمجرور للأفعال التي لا تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدى وخبر واضح طيب الآن سيبدأ بالثاني أحكام الثاني وهو أن يكون غير المرفوع ليس عمد في الأصل كالمفعول به والجار والمجرور قال فإذا كان غير المرفوع ليس بعمد في الأصل هذا الثاني صح الثاني من الحالة الثانية القسم الثاني من الحالة الثانية ثم معي الآن يحتاج تركيز هذا الدرس سمين قليل دسم يحتاج شيء من التركيز أهم شيء ما يصاب أحدكم بالصدع قال فإذا كان غير المرفوع ليس بعمد في الأصل وكان الطالب للإضمار هو العامل الأول إيش معنا الطالب للإضمار يعني الأول يكون مهملا الطالب للإضمار هو المهمل طيب والطالب للإسم الظاهر هو العامل فهمتم هذا الآن فقوله هنا وكان الطالب للإضمار هو الأول طيب امتنع الإضمار ووجب الحذف انتبه الآن متى يجب حذف الإضمار وعدم إظهاره متى يجب الإضمار ووجوب حذفه ليس إظهاره إذا كان العامل الأول والمعمول مفعول به ليس أصله مبتدى وخبر فهنا لا تظهر في الأول لا تظهر الضمير في الأول بل يجب حذفه عكس هذه المسألة هذا في المرفوع المسألة يجب إظهاره لكن في هذه المسألة وهي الحالة الثانية أو المسألة الثانية من الحالة الثانية هنا يجب إضماره متى يعني يجب إضماره يعني حذفه متى إذا كان الأول هو المهمل والثاني هو العامل والثاني هو العامل قال فتقول أكرمت وأكرمني زيد انتبه لان أكرمت وأكرمني زيد الآن أكرمت يحتاج زيد إلى ماذا مفعول به أكرمت زيدا صح فالأول يحتاج زيد مفعول به وأكرمت هل ينصب مفعولين أصله ممتد وخبر لا إنما ينصب مفعول واحد صح فهو المسألة الثانية من الحالة الثانية صح طيب الآن أكرمت يحتاج زيد مفعول به طيب فلا تقول أكرمتك تأتي بضمير يعود إلى زيد أو نعم أكرمته نعم أكرمته لا تقول أكرمته باعتبار أن الها يعود إلى زيد لماذا لأن هنا أكرمت نصب مفعولا ما نصب ما رفع فاعلا حتى نظهر ضمير رفع لا هنا نعم نصب مفعولا فهنا يجب إضمار الضمير الذي يعود عليه باعتبار أنه عملنا أكرمني لأن أكرمني يحتاج زيد فاعلا له فهو العامل العامل الآن أكرمني والمهمل ماذا والمهمل أكرمته هذا المهمل لأن أعملنا الثاني وأهملنا الأول فهنا لا يجوز أن تقول أكرمته وأكرمني زيد وإنما تحدث الضمير واضح فهذا معنى قوله امتنع الإضمار ووجب الحذف امتنع الإضمار يعني ما نأتي بضمير ويجب حذف هذا الضمير فتقول أكرمت وأكرمني زيد ومررت ومر بي زيد ما تقول مررت به ومر بي زيد لا تقول ذلك لا تأتي بالضمير الجر لماذا لأن الثاني هو العامل والأول هو المهمل طيب قال وَلَا تَقُولْ أَكْرَمْتُهُ وَأَكْرَمَنِي زَيْدٌ وَلَا مَرَرْتُ بِي وَمَرَّ بِي زَيْدٌ لأن هذا الضمير فضله يشتغن الكلام عنه يعني ليس نحن قلنا المراد بالفضل في هذا الباب ما ليس ركنا في الكلام والركم في الكلام كالمبتدى الخبر الفاعل نائب الفاعل هذه عمدة أما المفاعل فهي في اصطلاحهم فضله فهي في اصطلاحهم ماذا فضله قال وذكره يترتب عليه الإضمار قبل الذكر وهو لا يجوز في مثل هذا الأسلوب يعني لو قلنا مثلا أكرمته وأكرمني زيد للزم هذا كما ذكر هنا ذكر الضمير قبل الإسم الظاهر ذكر الضمير قبل الإسم الظاهر وهذا لا يجوز لا يجوز أولا تأتي بشيء مضمر ثم تظهره لكن العكس صحيح يمكن أن تأتي بشيء ظاهر ثم تظهره لكن حق تأتي بمضمر ثم تظهره فهذا ممنوع فلو قلت مثلا أكرمته وأكرمني زيد يعني الضمير الها هذا يعود على من أكرمته يعود على من على زيد وزيد هنا مذكور لكن مؤخر فهمتم هذا الآن فلو ذكرنا الضمير ثم ذكرنا الإسم الظاهر لترتب على ذلك ذكر الإضمار قبل الإظهار وهذا معنى قولي وذكره يترتب عليه الإضمار قبل الذكر يعني قبل ذكر الإسم الظاهر قال وهو لا يجوز في مثل هذا الأسلوب لا يجوز في اللغة العربية ذلك فلذلك هنا أوجب حذف ماذا الضمير أوجب حذف الضمير فهمتم هذا الآن واضح طيب هذا الآن المسألة الأولى في المسألة الثانية من الحالة الثانية المسألة الأولى من المسألة الثانية من الحالة الثانية وهي إذا كان العامل يعمل في غير المرفوع يعمل في غير المرفوع فالمسألة الثانية إذا كان هذا العامل يعمل في مفعول أو جار مجرور ليس أصله مبتدى وخضر واضح فإذا أضمرت الأول يعني إذا أهملت عفوا إذا أهملت الأول يجب حذف الضمير يجب حذف الضمير هذا المسألة الأولى من المسألة الثانية من الحالة الثانية قال وإن كان الطالب للإضمار هو الثاني هذا المسألة الثانية من المسألة الثانية من الحالة الثانية طيب إذا كان الطالب الإضمار هو الثاني ليس الأول قال وجب الإتيام بالضمير يعني في الثاني المهمل لأن الأول ما سيكون في ضمير لماذا ما سيكون في ضمير لأنه سيعمل في الظاهر قال فتقول أكرمني وأكرمته زيد انتبه الآن أكرمني وأكرمته زيد الآن زيد هنا لماذا رفع لأنه فاعل للعامل الأول لأكرمني أكرمني يحتاج إلى فاعل وهو العامل الآن صح فهذا فاعل للفعل الأول طيب إذن أكرمته يحتاج كذلك زيد مفعولا به واضح فنأتي لابد بالضمير نأتي بالضمير لا نقول أكرمني وأكرمت زيد لابد الإتيام بالضمير طيب لماذا قال هنا ولا يجوز الحذف لأن الضمير وإن عاد على متأخر لفظا لكنه متقدم رتبة فليس فيه إضمار قبل الذكر أين هنا الضمير الضمير أكرمته الهاء الآن هنا في أكرمته في هذا يعود على ماذا يعود على متأخر لفظا يعود على زيد صح وزيد هنا متأخر لفظا لكن رتبته هل هي متأخرة لا رتبته هنا متقدمة لأنه فاعل لأكرمني عفوا لأنه فاعل لأكرمني فالضمير هنا يعود على متأخر لفظا فقط أما رتبة فلا وهذا يجوز ولذلك هنا قال فليس فيه إضمار قبل الذكر يعني لا تقول لهذا نفس الشيء الها هنا ها الها هنا يعود على زيد وهو متأخر نقول نعم متأخر في اللفظ لكن في الذكر هو متقدم أصلا لأنه فاعل لأكرمني فهو ليس فيه كالحالة الأولى إضمار قبل الإظهار أو قبل الذكر لا لأنه مذكور أصلا هنا حق زيد أن يكون هنا لكن تأخر في اللفظ فقط بخلاف الأول الأول هنا الضمير يعود على متأخر لفظا ورتبة لو أتينا بالضمير في هذا المثال لو قلنا أكرمته وأكرمني زيد سيكون الضمير هنا متأخر على متأخر سيكون هنا الضمير عائد على متأخر لفظا ورتبة لأن لفظ زيد متأخر ورتبته متأخرة لأنه فاعل لأكرمني وهو متأخر فهمتم هذا الآن فلذلك لا يجوز في الحالة الأولى ويجوز في الحالة الثانية بل يجب في الحالة الثانية ولا يجب ويجب حذف في الحالة الأولى طيب إن شاء الله نكتفي بهذا ونكمل الباقي في الدرس القادم لأن الوقت قد انتهى والطلاب يحومون حولكم ترجمة نانسي قنقر شكرا تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.