الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 137، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
المضارع المنفي إذا كان منفي بلا أو ما فهو حكم حكم المثبت، حكم حكم المثبت بمعنى أن الرابط يكون ماذا؟ الضمير وحده، الرابط يكون ماذا؟ الضمير وحده.
الربط في الجملة الحالية يمكن أن يكون بالضمير أو بالواو أو بالجمع بينهما، ولكن في بعض الحالات يتعين الربط بالضمير فقط.
حذف عامل الحال هو حذف الفعل الذي يأتي قبل الحال، ويحدث هذا الحذف في أربع مسائل.
تفسير كلمة حضل وتعريفها. منع لغة في حضر. إحفاظ الوقت للعبادة في الأيام الفاضلة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما المضارع المنفي فإن كان النافي لا أو ما فهو كالمثبت في لزوم الربط بالضمير والتجرد عن الواو، إذن هذا يستثنى من المنفيات، فليس كل فعل منفي يجوز فيه الروابط الثلاثة، لا وإنما هو نوع خاص من أنواع الفعل المنفي. ما هو سيأتي معنا أنه إذا كان منفي بلم أو كذلك منفي بلم أو لما سيأتي معنا، أما إذا كان منفي بلا أو ما فهو حكم حكم المثبت، حكم حكم المثبت بمعنى أن الرابط يكون ماذا؟ الضمير وحده، الرابط يكون ماذا؟ الضمير وحده. قال فهو كالمثبت في لزوم الربط بالضمير والتجرد عن الواو، لأن المنفي به ما في تأويل اسم الفاعل والمخفوض بإضافة غير وهو لا يدخل عليه الواو، يعني إذا أول الفعل مع الحرف المنفي بإسم فاعل لا يجوز أن ندخل عليه الواو لأن اسم الفاعل لا تدخل عليه الواو. نعم هذا معنى كلامه نحو جاء عبد العزيز لا يحمل كتابه، هنا ما قال ولا يحمل، لا يحمل لأن يحمل الفعل المضارع هنا، نعم ومن في بلا فجاء الرابط هنا الضمير يحمل هو يعود على عبد العزيز، فالرابط هنا الضمير. قال تعالى وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ، ما قال ولا نؤمن بالله أو ونؤمن بالله لا قال لا نؤمن بالله، فهنا الرابط الضمير لا نؤمن نحن الذي يعود على الضمير المتقدم، فجملة لا نؤمن بالله حال من الضمير المجرور يعني لنا باللام والرابط هو الضمير المستتر نحن لا نؤمن نحن. ومثال ما عرفتك ما تحب السهر، فهنا قال ما تحب ولم يقل وما تحب لأنه لا يجوز لأن النفي هنا بماء، فالرابط هو الضمير تحب أنت الذي يعود على الكاف. قال الشاعر عهدتك ما تصب وفيك شبيبة، فما لك بعد الشيء بصبا متيما، عهدتك يعني عرفتك من قبل ما تصب، الصب هو الميل إلى الله والعبث وطيش الشباب ونحو ذلك، فيغل عهدتك ما يعني تلعب وتميل إلى الله واللعب وأنت شباب في شبابك، ما عهدتك هكذا والآن لما شبت صرت كبير فإذا بك تصب، فما لك بعد الشيء بصبا ومعنى صبا كما تقدم يعني تميل إلى الله واللعب والطيش ونحو ذلك. وأما المتيم فهو المتذلل المتذلل المستعبد بالحب، يعني صار ذليل عند محبوبته وصغير عند محبوبته، فهذا لما صار شائب عذل، يعني رجع إلى ما كان يفعله الشباب من الطيش ومن الصبا ونحو ذلك، هذا معنى البيت. الشاهد منه ماذا؟ الشاهد منه ما تصب، ما تصب ما قال وما تصب، فتبعي النفي فقط فيكون الضمير وهو ماذا؟ الضمير هو تصب، الضمير هو المستتر، الضمير أنت عفوا الضمير أنت المستتر تصب أنت تصب أنت يعود على الكاف عهدتك. قال وإن كان النافي غيرهما كلم ولما جازت الأوجه الثلاثة، إذن المضارع المنفي إذا كان منفي بماذا؟ إذا كان منفي بلم ولما جازت الأوجه الثلاثة، أما إذا كان منفي بلا أو لما بلا أو ما فهو حكم حكم المثبت، حكمه حكم المثبت. قال نحو جاء عبد السلام لم يحمل كتابه أو ولم يحمل كتابه، يجوز هذا وهذا أو تقول جاء عبد السلام ولم تطلع ولم تطلع الشمس بالواو فقط، يعني يجوز بالواو ويجوز بغيره، لكن هنا جاء بالواو وقبله جاء بالواو وبغيرها، فتجوز الأوجه الثلاثة إذا كان النفي بلما ولم. قال وأما الجملة الفعلية المصدرة بالماضي المثبت الآن انتهينا من المضارع الآن انتقل وانتهينا من الجملة الإسمية صح، انتهينا من الجملة الإسمية وأن الجملة الإسمية فيها تفصيل، فمنها ما يكون الرابط ضمير فقط إذا كانت حال مؤكدة لمضمون جملة أو كانت حال ومعطوفة على حال قبلها تمام وغير ذلك يجوز فيها الأوجه الثلاثة. هذا يعني التفاصيل مهمة حتى لا تلحن في الإتيان بالروابط حتى لا تلحن في الإتيان بالروابط، الآن ننتقل إلى الجملة الفعلية المبدوئة بفعل ماضي إلى الآن ما ذكرها صح بفعل ماضي، فقال وأما الجملة الفعلية المصدرة بالماضي المثبت الآن نعنى ماضي مثبت ومن فيه الآن الماضي المثبت. فإنها تربط بالضمير إذا كان تاليا لإلا ومعنى تاليا لإلا يعني تأتي إلا أولا ثم هو يأتي بعدها الحال يأتي بعد إلا طيب إذا الحال جاء بعد إلا والفعل ماضي في الحال فهنا يكون الربط بماذا بالضمير يكون الربط بالضمير فقط. قالك قولي تعالى وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون، الشاهد إلا كانوا أي كون حالهم كانوا به يستهزئون فكانوا به يستهزئون هي جملة الحال فأتت بعد إلا فأين الرابط هنا إلا كانوا به يستهزئون به الضمير في به يعود على الرسول. قال فجملة كانوا به حال من لا من الها في يأتيهم ليس من الرابط هذا نعم الرابط لكنه ليس صاحب الحال الرسول بل الضمير الها طيب الضمير الها هو صاحب الحال قال حال من الها في يأتيهم ويرى بعض النحا جواز الربط بالواو وحجته السماع فعني جاء أيضا الربط بالواو في هذه الحالة لكن الأكثر أنه جاء بدون الربط بالواو إنما بالضمير فقط. قال كما في قول الشاعر نعم امرأ هرم لم تعر نائبة إلا وكان لمرتاع بها وزر، نعم معروف من أفعال المدح فهو يمدح هذا المرأ الذي هو هرم يعني كبير السن وقوله لم تعر يعني لم تنزل لم تنزل نائبة والنائبة هي الشدة والمصيبة مثلا فيقول هذا الهرم ما تنزل المصيبة إلا كان لمرتاع المرتاع هو من الروع يعني الخوف وهو اسم فاعل يعني إلا وكان لخائف بها وزر والوزر هنا المعين والناصر والملجأ. فهو يقول هذا الشائب الكبير نعم الرجل نعم المرأ فما تنزل نائبة بأحد ويخاف منها هذا الشخص إلا وهو ينصره ويعينه ويهدئه ونحو ذلك هذا معنى البيت الشاهد منه إلا وكان أتى هنا بالواو لأن كان لمرتاع بها وزر جملة حالية فأتى بالواو وهذا نادر وهذا نادر. قال فجملة إلا وكان حال منفاع النعم وهو الضمير المستثر الذي فسر بالتمييز امرأ قال وكذا تربط بالضمير يعني الجملة الحالية المبدوة بفعل الماضي إذا كان الماضي متلوا بحرف العطف أو وهذا قلنا لأنه ما يجمع بين أو وبين الواو كما مر معنا في ماذا كما مر معنا في عطف الجملة الحالية بحال قبلها بحال قبلها. فهنا لا يؤتى بالواو وإنما يؤتى بماذا بالضمير فقط أنك لو أتيت بالواو لجمعت بين حرفي عطف وهذا لا يجوز وهذا مثله يكون الرابط الضمير في الجملة التي هي مبدوعة بفعل الماضي إذا كان متلوا بحرف العطف أو كقول المرأة المسلمة أحفظ زوجي غاب أو حضر. فهنا أو معطوف حرف عطف وحضر هنا كذلك جملة حالية وغاب جملة حالية فهو عطف جملة حالية على جملة حالية فالجملة الحالية هذه لا يمكن أن نعطف أو أن نربطها بالواو لأننا سنضطر للجمع بين حرفي عطف وهذا لا يجوز. قال الشاعر كن للخليل نصيرا جار أو عدلا ولا تشح عليه جاد أو بخلا ما شاء الله هذا بيت جميل يقول الصاحب كن له نصيرا تنصره سواء كان ظلم عليك أو عدل معك جار يعني ظلم وعدل من العدل وطالما أنه صديق وإن ظلمك لا تتخاذل عنه لا تتخاذل عنه انصره وإن جار عليه وكذلك لا تشح عليه لا تبخل عليه الشح هو البخل لا تبخل عليه إن جاد أو بخل سواء كان يجود عليك أو يبخل عليك لا تعامله بالمثل. نعم هذا معنى البيت قال فجملة جار حال والفعل الماضي بدون قد والواو بكونه قد عطف عليه أو فهنا الرابط الضمير جار هو عدل هو جاد هو بخل هو فالرابط هنا كله الضمير ولا يجوز أن يؤتى بالواو. قال ومع ذلك يجوز فيه الأوجه الثلاثة إذن الجملة إذا كانت فعل ماضي إذا كانت بعد إلا هذا الأكثر فيها ماذا أنها تكون بالضمير وبعضهم أجاز أن يؤتى بالواو وقد سمع فيه هذا الشاهد هذا أمر الأمر الثاني كذلك إذا كانت الجملة الحالية التي هي مصدرة بفعل ماضي متلوة بحرف العطف أو فهنا يتعين ماذا يتعين الربط أن يكون بالضمير فقط بالضمير وحده. وما عدا هاتين الصورتين فيجوز الربط بأي رابط من هذه الروابط الثلاثة الضمير أو الواو أو بهما جميعا نعم قال وما عدا ذلك يجوز فيه الأوجه الثلاثة إلا إن كان الرابط هو الواو فإنه يجب الإتيان بقد بعد الواو مباشرة نحو غاب أخوك وقد حضر جميع الأصدقاء. يعني إذا كان الرابط الواو في الجملة الحالية المبدوئة بفعل ماض يأتي يؤتى بعد الواو بقد ما يؤتى بغير قد ما تقول وحضر وإنما تقول وقد حضر فقط نعم قال نحو غاب أخوك وقد حضر جميع الأصدقاء. وإن كان الرابط هو الضمير واجتمع جاز إثبات قد وحذفها يعني إذا كان الرابط هو الضمير أو الضمير والواو فهنا قد ليست بلازمة أن تتقدم الواو ليست بلازمة متى تكون لازمة إذا كانت هي فقط الرابط و نعم إذا كانت هي فقط الرابط فيؤتى قبلها بقد أما إذا كانت هي والضمير أو الضمير وحده فلا يلزم أن يؤتى بقد فهمتم هذا الآن. قال ويرى فريق من النحا لزوم قد مع الماضي المثبت مطلق سوى كان الرابط الضمير أو غيره هذا قول بعض النحا سوى كان الرابط هو الواو أم الضمير أم هما معا فإن كانت ظاهرة وإلا فهي مقدرة والتقدير يكون بالنية يعني تقدر قد تقدر قد قال قال والصحيح أن ذلك لا يلزم يعني لا يلزم وجود قد ولا حاجة إلى التقدير ما في حاجة الأصل عدم التقدير لكثرة ما ورد من ذلك بدون قد. قال تعالى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا هنا أتى بالواو طيب ولم يتقدم قد قد هنا لم تكن بعد الواو لم تكن بعد الواو قد فإذن هذا يدل على أنها ليست بلازمة ليست بلازمة. فقال تعالى أو جاءوكم حصرت صدورهم ما قال قد حصرت صدورهم مع أن الرابط هنا الضمير صح ما أتى بقد وقال تعالى وجاءوا أباهم عشاء يبكون قالوا يا أبان إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب أيش الشاهد من الآيتين هذه وتركنا يوسف ما قال وقد تركنا ما أتى بقد. وهذا يدل على أنها ليست بلازمة قال ففي هذه الآيات جاءت جملة الحال فعلية مصدرة بماض مثبت والرابط هو الضمير في الآية الأولى الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا الرابط قال هنا في الآية الأولى والرابط هو الضمير في الآية الأولى والثانية يريد هنا الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا الظهر إن هنا الواو والضمير في الآية الأولى الواو والضمير نعم الآية الثانية الضمير فقط حصرت صدورهم لكن الآية الأولى عندكم نفس ما عندي نفسه طيب ننظر بغية الكلام. قال والرابط هو الضمير في الآية الأولى والثانية والواو والضمير في الآية الثالثة وتركنا تمام هذا وتركنا ولم تأتي قد مما يدل على عدم لزومها الضار أنه أخطأ ما رأيكم ها تختلف هات إيش قال نعم نستفيد منها فالذين الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا أو جاءوكم حصرت صدورهم قال ففي هذه الآيات جاءت جملة الحال فعلية مصدرة بماض مثبت ولم تأتي قد مما يدل على عدم لزومها. وهنا ذكر أن الصحيم ذهب إليه الكوفيون والأخفش إذن نعم هذا هو الصواب يعني ما ذكر أن الآية الأولى والثانية في هذه النسخة هذا النسخة تختلف عن هذه تختلف ما شاء الله إذن هذا الصواب ذكر أن هذه الآيات لكن الآية الأولى جاء الربط بالواو الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا جاء بالواو والضمير وقعدوا فهنا ليش يقول جاءت في الآية الأولى والثانية الرابط هو الضمير لا الضمير والواو في الآية الأولى نعم في الآية الثانية الضمير فقط وفي الآية الثالثة جاءت كذلك الواو والضمير لأن وتركنا وتركنا يوسف هذا الصواب والله أعلم. ولذلك كأنه عدل عنها هنا عدل عنها في هذه النسخة قال رابعا وأما المصدرة بالماضي المنفي فتجوز فيه الأوجه الثلاثة المنفي هذا يجوز فيها الأوجه الثلاثة الواو والضمير والجمع بينهما يعني الرابط بالواو والضمير وبهما نحو قراءة الكتاب وما وجدت فيه إشكالة هنا الرابط بماذا هنا الربط بالواو والضمير والرابط هو الواو والضمير ويجوز ما وجدت فيه إشكالة هنا الرابط ماذا الرابط هنا وما وجدت فيه الضمير فقط حذف الواو ما قال وما قال ما وجدته والرابط هو الضمير وتقول قدم والدي وما طلعت الشمس هنا الرابط ماذا الضمير فقط الضمير والواو الرابط هو الضمير وتقول قدم والدي وما طلعت الشمس والرابط هو الواو وحدها الواو وحدها وما طلعت الشمس. إذن إذا كانت الجملة الحالية مصدرة بفعل ماضي منفي يجوز الأوجه الثلاث أما إذا كان مثبت ففيها التفصيل المتقدم قال وهذا معنى قوله وجملة الحال سوى ما قدم أي وجملة الحال سوى الذي تقدم وهي الجملة المضارعة المثبتة تربط بالواو أو بالضمير أو بهما وقد عرفت أن كلام الناظم ليس على إطلاقه يعني الشارع فصل والألف في قوله قد ما للإطلاق. قال والحال قد يحذف ما فيها عمل وبعض ما يحذف ذكره حضل قال الأصل في عامل الحال وغيرها أن يكون مذكورا ليحقق الغرض منه وهو إيجاد معنى جديد أو تقوية معنى موجود معنى جديد هذه في الحال ماذا؟ المؤسسة جاء زيد ضاحكة أفادنا هنا العامل جاء معنى جديد وهو المجيد غير معنى ماذا؟ غير معنى الحال وأما تقوية معنى موجود هذا في الحال ماذا؟ في الحال المؤكدة في الحال المؤكدة لا تظلم باغي الباغي هو بنفس الظلم فأكدت العامل طيب فوجود العامل إما أن يفيدنا معنى جديد أو يؤكد لنا معنى موجودا إذن لا بد من وجود العامل هذا الأصل لا بد من وجود العامل. قال وقد يحذف جوازا أو وجوبا فقال فالحذف الجائز أن يدل عليه دليل مقالي أو حالي مقالي يعني في قول موجود لفظ موجود والحالي يعني حال الجملة يدل عليه وإن لم يوجد مقال وإن لم يوجد مقال قال فالمقال هو ما يعتمد على كلام مذكور ما يعتمد على كلام مذكور نحو كيف جئت كيف جئت فتقول ماشيا فقولك ماشيا هذا حال أين عامله محذوف هذا الحذف جوازا ما الذي دل على حذفه الكلام السابق السؤال الاستفهام لأن الكلام مفهوم كيف جئت الجواب جئت ماشيا فبذلما يأتي بالفعل لأنه دل عليه الاستفهام المتقدم يحذف يحذف من أجل التخفيف في الكلام فتقول ماشيا فهنا حذف الحال لغراء حذف الحال لدليل مقالي وهو القول المتقدم الاستفهام المتقدم نعم قال التقدير جئت ماشيا ومنه قوله تعالى أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بل قادرين على أن نسوي بنانا التخذير والله أعلم بل نجمعها قادرين هكذا قدروه فما الذي دل على نجمعها هذا العامل المحذوف والكلام المتقدم أن لن نجمع عظامه بل نجمعها قادرين. والدليل الحالي هو ما دلت عليه القرائن أو المناسبات أو المحيط بالمتكلم يعني القرائن المحيط بالمتكلم كقولك لمن قدم من الحج مأجورا إنسان جاء من الحج سلم عليه تقول له مأجورا مأجورا هذا حال أين عامله عامله دل عليه الحال حال ومناسبة هذا القول قلته لمن أتى قادما من الحج أي رجعت مأجورا من أين عرفنا الفعل رجعت من دليل حالي فهو حال المخاطب حال المخاطب فهو وقعت له مناسبة وقعت له مناسبة قال ولمن أراد سفرا سالما إنسان سيسافر تقول له سالما هذه أيضا مناسبة سفر فالتقدير تسافر سالما تسافر سالما هذا الحال دل عليه ما في كلام متقدم هل في كلام متقدم ما فيه لكن هناك في مناسبة تدل على هذا التقدير مناسبة تدل على هذا التقدير إذن هذا هو الحذف الجائز. قال ويحذف عامل الحال وجوبا في أربع مسائل الأولى أن تكون الحال سادة مسد الخبر نحو احترامي الطالب مهذبا هنا مهذبا لا يصلح أن تكون خبرا لفساد المعنى وهذا مر معنا لو تذكرون في حذف الخبر وجوبا يحذف الخبر وجوبا إذا لا يصلح أن يكون ما بعدها صالحا للخبر وإنما هو حال فمهذبا هنا حال لكن العامل فيها محذوف والتقدير احترامي الطالب إذا كان وكان هنا تكون تامة كان المقدرة هنا تكون تامة لأن بمعنى إذا حصل أو إذا وجد طيب فيكون إذا وجد أي هذا الطالب مهذبا مهذبا فمهذبا هنا حال مهذبا حال عامله محذوف والحذف هنا وجوبا الحذف هنا ماذا وجوبا. قال أو إذا كان مهذبا وقد تقدمت هذه المسألة في آخر باب المؤتدى والخبر أي في حذف الخبر وجوبا هذا الموضع الأول الثاني أن تكون الحال مؤكدة لمضمون الجملة وهذا قد مر معنا لو تذكرون قريبا في الحال نحو خالد أبوك عطوفا هذه عطوفا حال مؤكد لمضمون جملة لمضمون جملة فقلنا هنا يقدر العامل في عطوفا قال والعامل محذوفا وجوبا والتقدير أحقه أو أعرفه أعرفه ونحوهما وتقدم الكلام على ذلك. قال ثالثا أن تكون الحال دالة بلفظها على زيادة تدريجية أو نقص تدريجي إما زيادة بالتدريج أو نقص بالتدريج فالأول نحو يعني زيادة تصدق على الفقير بريال فصاعدا تنظر صاعدا صاعدا بمعنى ماذا بمعنى يعني زد فزد صاعدا من الصعود من الصعود قال فصاعدا حال وعاملها وصاحبها محذوفان والتقدير فذهب المتصدق فذهب المتصدق به صاعدا المتصدق به يعني المال المتصدق به فقوله ذهب المتصدق المتصدق هو صاحب الحال والعامل هو ذهب والحال صاعدا إذن صاعدا هنا حال لعامل ولصاحبها المحذوفان المحذوفان فهمتم هذا الآن هذا في الصعود ومنه قوله صلى الله عليه وسلم تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا فما عراب فصاعدا حال لعامل وصاحبها المحذوفان قاله مثال الثاني مثال الثاني يعني النقص التدريجي النقص التدريجي قال اشتريت القلم بريال فسافلا والتقدير فانحط المشترى به سافلا المشترى يعني القلم الريال عفوا الريال المشترى القلم نعم القلم فانحط المشترى به سافلا قال رابعا أن تكون الحال مسبوقة باستفهام يراد به التوبيخ نحو أقاعدا وقد أقيمت الصلاة التقدير أتوجد قاعدا هذا من باب التوبيخ أقول لك مثلا متكاسلا يعني أتوجد متكاسلا طيب هذا من باب التوبيخ والتقريع يكون استفهام قاله الحذف في هذه المسائل قياسي ومعنى قياسي يعني ليس سماعي ما سمع فقط بل يقاس عليه قال وقد يحذف عامل الحال سماعا في غير ذلك يعني سمع هكذا لكن لا يعني من غير هذه الأربع من غير هذه الأربع الأسباب نحو هنيئا لك أي ثبت لك الخير هنيئا فقولك هنيئا تعربها ماذا حال لعامل وكذلك صاحبه المحذوفان فالتقدير يكون ثبت لك الخير هنيئا أو هنأك الأمر هنيئا وعلى التقدير الأول تكون الحال مؤسسة ثبت لك الخير هنيئا لأنها أفادت معنا جديدا فثبت غير هنيئا وعلى الثاني تكون مؤكدة لأن هنأك وهنيئا بمعنى واحد طيب فهي حال ماذا مؤكدة فهي حال مؤكدة قال وهذا معنى قوله والحال قد يحذف ما فيه عمل إلى آخره أي إن الحال قد يحذف ما عمل فيه النصب وبعض ما يحذف من هذه العوال محذور ذكره أي ممنوع وهذا معنى قولي حضل عندي حضل طيب قال أي محضور لك أنه هنا قال محضور طيب لا هذا ذكره أي ممنوع لكون يواجب الحذف فقوله حضل أي منع لعلها لغة في حضر هل أحد عنده حضر ها فهي لغة في الحضر بمعنى المنع فقوله وذكره حضل أي منع أي حضر من الحضر طيب نكون بهذا قد انتهينا وإحفظوا الوقت لأنها سنتوقف في الأيام القادمة لأنها أيام فاضلة ولعل بعضكم يحب أن يتفرغ للعبادة فإن شاء الله نؤجل دروس النحو في هذا الكتاب بعد العيد إن شاء الله وتعالى.