قصة مقتل الحسين رضي الله عنه

المحاضرة بعنوان قصة مقتل الحسين رضي الله عنه، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر عصر الاثنين بتاريخ 10 محرم 1444هـ الموافق 8 أغسطس 2022م ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

أفعال الشيعة في يوم عاشوراء وتحليلها الشرعي

يتناول المقطع أفعال الشيعة في يوم عاشوراء، حيث يقومون بإظهار الحزن لمقتل الحسين رضي الله عنه بطرق مبالغ فيها ومخالفة للشرع. هذه الأفعال تتعارض مع تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم.

خيانة أهل الكوفة للحسين بن علي وأثرها في الأحداث

أرسل أهل الكوفة رسائل للحسين بن علي يبايعونه ويطلبون منه القدوم، لكنهم خذلوه عندما وصل مبعوثه مسلم بن عقيل. كان الحسين يريد العودة بعد علمه بخيانتهم، لكنه قرر المضي قدمًا انتقامًا لمسلم بن عقيل.

مقتل الحسين وتباين مواقف أهل السنة والشيعة

يُبين الخطيب أن أهل السنة يعظمون الحسين، بينما الشيعة يسبون الصحابة ويتهمونهم بمقتله. أهل السنة يلعنون قتلة الحسين وأنصاره، بينما الشيعة يعاقبون أنفسهم بالجلد والصياح كعقوبة لهم على خيانتهم.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، إخواني في الله، إن مما يذكر من الحوادث العظيمة التي وقعت في مثل هذا اليوم، في العاشر من محرم، وهو يوم عاشوراء، ما كان من أمر مقتل الحسين رضي الله تعالى عنه، إذ أنه قتل في نفس هذا اليوم، في العاشر من محرم من عام واحد وستين للهجرة، قتل رحمه الله رضي الله تعالى عنه في يوم عاشوراء. ولهذا تجدون مثلًا من شأن الروافض الشيعة في مثل هذا اليوم بالذات أنهم يجعلونه يوم مأتم، تتعالى فيها الأصوات، وتسكب فيه العبارات، ويكثر فيه اللطم والصراخ، وتلقى فيه القصائد والمرثيات، كل ذلك إظهارًا لمقتل الحسين، كما يفعل ذلك في الحسينيات، يخرجون للشوارع، وكلهم يلطموا أنفسهم بأنفسهم، بل وصل ببعضهم إمعانًا في إظهار الحزن، وهذا الفقد، أنه لربما اكتفى بلطم اليد، بل لربما جلد نفسه، يجلدها بالسياط، بل من قبح بعضهم لربما هذه السياط يجعل في نهايتها، في طرفها، شوكة مدببة حتى تغرز في جسده وتخرج الدم من ظهره ومن صدره، وحتى أن بعضهم لربما يأتي بالخناجر أو بالسيوف ويضرب على رأسه حتى يخدش فيها خدشًا، ثم يضرب به حتى تسيل الدماء على وجهه وعلى صدره، وهكذا ما يكون من ظهره، فيسيل منه الدم في هذا اليوم، منه ومن غيره ممن يدعي أنه من شيعته من شيعة الحسين، هذا كله يفعلونه طبعًا إظهارًا للحزن وعظيم الوجد لما كان من مقتله رضي الله تعالى عنه. ولا شك ولا ريب أن أهل الإسلام عمومًا يحزنون لمقتل مسلم، فما ظنك بصحابي، فما ظنك برجل من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الحزن أشد وأشد، لكن أن يصل الأمر إلى هذا الحد هذا غلو، فإن هذه الأفعال ما أنزل الله بها من سلطان، ما أنزل الله بها من سلطان، بدليل أن هناك من مات ومن قتل وهو خير وأفضل من الحسين، كم من أنبياء الله ومن رسله وهم الصفوة من خلق الله قتلوا على يد أقوامهم، ما أمرنا الله جل وعلا بأن نجعل لهم مأتمًا، وهكذا إن جئنا إلى جيل الصحابة، فنبينا صلى الله عليه وسلم مات وانتقل إلى الرفيق الأعلى صلوات ربي وسلام عليه، وهو منه، ما جعل لموته مأتمًا بأن نجعل اليوم وفاته حزنًا، تُلطم فيه الخدود، لا، وهكذا قس على باقي الصحابة، قتل عمر، قتل عثمان، قتل علي، وهو الأصل، وما الحسين إلا فرع، قتل علي رضي الله تعالى عنه، هل جعلت مآتم لهذه الثلة المؤمنة من أصحاب رسول الله، وهم أفضل وخير من الحسين، ما جعل لأحد منهم مأتمًا ولا حزنًا بأن نجعل لهم مناسبة خاصة بإظهار هذه الأفعال الشنيعة. أضف إلى ذلك أن أفعالهم هي مصادمة للشرع، فإن الشرع قد نهى عن ذلك، كما قال عليه الصلاة والسلام: «ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب، هذا ليس منا، بريء تبرأ منه نبينا عليه الصلاة والسلام منه ومن أفعاله». وقال: «قد جاء في الصحيحين كذلك قال عليه الصلاة والسلام: إني بريء منكم من الصالقة والحالقة والشاقة، الصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة، والحالقة التي تحلق شعرها، والشاقة التي تشق ثوبها»، هؤلاء لماذا تبرأ منهم نبينا؟ لأن أفعالهم خرجت عن الإيمان بقضاء الله وقدره، إظهار الفزع والحزن الزائد، إذا كان هذا في حق من لطم خده بكفه، فما ظنك بالذي يلقي على جسده بالسكاكين الحادة حتى تتقطع منه الجلود، هذا أعظم، فهي معصية على معصية، وكبيرة على كبيرة، الله أعلم بما يكون من حكم صاحبها يوم القيامة، لعظيم هذا الوزر المتعمد في كل عام، إذا ما يفعله الشيعة. إخواني في الله، إظهارًا للحزن، هذا كله ليس من دين الله في شيء، أضف إلى ذلك إلى مسألة سؤال، وهو الذي يطرح نفسه بقوة، على ما الحزن على ما تحزنون أيها الروافض على مقتل الحسين؟ من الذي قتله؟ من الذي خذله؟ من الذي سلمه لخصومه؟ أليس أنتم؟ فلا يضحك علينا ضاحك، ولا يزيد علينا مزايد، ها هي كتب التواريخ والنقل والسير، بل حتى في كتبهم هم، في كتب الشيعة، يعترفون أنهم هم الذين قتلوا، كما قال المرتضى المطهري قال: «وما قتل الحسين إلا شيعته، هم هم هم القتلة»، فعلى ما يزايدون؟ الحسين رضي الله تعالى عنه لما كان في المدينة، تأتيه الرسائل من جهة الكوفة، الكوفة من شيعته من أتباعه، يطلبون منه بإلحاح أن يأتي إليهم إلى أرض العراق، هي موطنك، فيها أتباعك، ونحن قد بايعناك ولا نبايع سواك، وأرسل إليه الكتب، كتب بعد كتب، رسائل كلها بيعة بيعة بيعة من أرض العراق، تأتي إلى المدينة، وصل إلى مئات الكتب، إلى خمسمائة كتاب ورسالة، كلها من طوائف أهل الكوفة يبايعون الحسين، وهو لا زال في أرض المدينة، أن أقدم علينا، أن أقدم علينا. طبعًا المسألة طويلة، وليس هذا المقام مقام التفصيل، وكيف أن الحسين أراد أن يستثبت من أمرهم، فأرسل من أرسل من رسول حتى يتأكد من صدق القوم، وهل هم على جدية من أمرهم في حماية الحسين إن قدم عليهم؟ نعم، رأى ذلك هذا الرسول، وهو مسلم بن عقيل، رأى هذا نعم بعينه، أن أهل الكوفة نعم عندهم استعداد لاستقبال الحسين. ما هي برهة من الزمن حتى تلاشت هذه الجموع، إذ أن الوالي على الكوفة علم بأن الكوفة سيحدثون انقلابًا، وأنهم سيأتون بالحسين ويجعلونه إمامًا عليهم بدلًا من هذا الوالي، فحينها أما علم الوالي بهذا الانقلاب، انقض على الجموع ترغيبًا وترهيبًا، يرغب ويرهب، يرغب ويرهب، ذا بمال وذاك بسجن، حتى تلاشت الجموع، فأصبح مسلم بن عقيل وحده، ما عنده أحد، أين تلكم الجموع؟ وكان حوله أربعة آلاف من شيعة الحسين. طبعًا مسلم بن عقيل ظهر له هذا الأمر مؤخرًا، لأن أول ما جاء رأى هذه الوفود، أرسل الحسين أن أقدم، تعال، الأمور مهيئة لك، تعال، لكن خلال أيام فقط تلاشت الجموع، تلاشت الجموع. التحرك الحسين من المدينة ومعه جماعة من آل البيت، سبعين شخصًا من آل البيت، من الرجال ومن النساء ومن الذراري، سبعين شخصًا من آل البيت، خرج على رسالة الحضور، مسلم بن عقيل في آخر أمره، علم أن الأمر خديعة وأنه قد غدر به، فأخذه والي الكوفة وأراد أن يقتله، فطلب منه أن يوصي، قال: أوصي، فنظر في المجلس فعلم أحد من قرابته، استأمنه على الخبر، فأسر إليه أن: ارجع وأخبر الحسين أن يرجع ولا يأتي، فإن القوم خذلوك، فإن القوم خذلوك، فقتل مسلم بن عقيل، وهو الرسول الذي أرسله الحسين، لكن بعد ماذا؟ بعدما قد أرسل رسالة سلفًا أن أقدم يا حسين، فحسين وصل إلى منتصف الطريق، فجاءه الرسول يخبره بما كان من خذلان أهل الكوفة، وأنهم قد خذلوه. فهم الحسين أن يرجع بمن معه، إلى أنه سيذهب، لكن أبناء ومن كان من ذراري مسلم بن عقيل، لما علموا أن أباهم قتل، قال: والله ما نرجع، هذا ننتقم لأبينا، حينها وجد الحسين أن يقابل المعروف بالمعروف، قال: سنمضي، ومضى، لكن يمضي إلى أين؟ جاءت الوفود والجيوش من قبل الكوفة، جيش بعد جيش، حتى أصبحت خمسة آلاف عسكري، جندي مقابل سبعين رجلًا، معادلة لا يمكن أن تتصورها عقل بشري، سبعين أمام خمسة آلاف. فحينها أراد الحسين أن يستدرك الأمر ويلطف بهم، دعوني أن أرجع، دعوني أرجع من حيث أتيت، قالوا: لا، لا ترجع، لأن والي الكوفة كان ظالمًا جائرًا، وأراد أن يذل الحسين وأن يعيده إلى الكوفة حتى يحكم فيه، فحين أبى الحسين ذلك الاستذلال والاستضعاف، قال: لا والله ما أرجع، إما أني أرجع إلى بلدي حيث أتيت، أو تدعوني أذهب إلى ثغر من ثغور الإسلام، أو أذهب إلى الوالي الحقيقي، ليس والي الكوفة، إليه يزيد بن معاوية، هو الوالي الحقيقي، أذهب إليه وأضع يدي في يده، هنا أو هنا أو هناك، أما أذهب إلى الكوفة لا، فأبى أولئك العسكر، لأن والي الكوفة ألزمهم إما أن يأتي إليه وإما أن تقتلوه، فحينها أمر الحسين بالأمر الثاني، وتسلح وتجند بمن معه، فقاتلهم حتى قتلوا جميعًا، الحسين ومن معه. هذا، إخواني في الأخوة، أصل هذا المبحث، حين تعلم من الذي قتل الحسين؟ الخونة، حتى أن مما يضحك من المضحك المبكي أن من الجيوش الذي قدمت وقاتلت الحسين هم من أهل الكوفة، ممن هم بالأمس أرسلوه أن أقدم علينا، هم الآن بسيوفهم عليه، كما قال الفرزدق، الفرزدق لما رأى الحسين ذاهبًا إلى الكوفة، قال: احذرهم، احذرهم، فإن لسانهم معك وسيفهم عليك، وصدق، مع أنه شاعر، لكن آتاه الله الحكم في هذا المقام، قال: إن لسانهم معك وسيفهم عليك، وهذا الذي صار، بالأمس يراسلونه، بايعناك، بايعناك، ثم إذ منهم من كان في هذا الجيش الظالم الغاشم والذي هجم على الحسين وعلى من معه، فقتلوا، قتلوا من قاتلوا من الرجال، ثم سَبَوا النساء، وأكرمهم يزيد بن معاوية إكرامًا يليق بآل البيت. فالشاهد، إخواني في الله، الملخص والذي ما يفهم هذه الحقيقة، لربما يرى أن هناك هضم في أمر الحسين، لا والله، فإن أهل السنة والجماعة يعظمون الحسين، والعجيب والعجيب في مثل هذا اليوم، عندما تذهب إلى الحسينيات عند الشيعة، في قنواتهم، في قناة الزهراء، وقناة كذا، تجد البكاء والصراخ والسباب، السباب على الصحابة الكرام، يسبونهم، تسبون من؟ أصحاب رسول الله، أتدري أن أصحاب رسول الله كانوا أنصح لله منكم؟ قبحكم الله. الصحابة عندما علموا بخروج الحسين منعوه، منعوه، هذا ابن عباس رضي الله تعالى عنه لما بلغه أن الحسين سيخرج بأهله إلى الكوفة اعترض عليه، قال: إلى أين تذهب؟ أخبره بأمر الكوفة، قال: لا تذهب، قال: سأذهب، قال: والله لو لأن يزر الناس بي وبك، لو وضعت يدي على رأسك ومنعتك، لكن هذا عيب، ما يصلح نفعل هذا معك، أني أتخاصم وأنا وياك، لو لأن يزر الناس بي وبك، لو وضعت يدي على رأسك ومنعتك، لكن أبا الحسين ذهب، ذهب مسيرة يوم، ما الذي أدركه؟ ابن عمر، تأمل يا عبد الله إلى فضل الصحبة، ابن عمر ذهب إلى مسيرة يوم، أهدأ أدرك الحسين، قال: إلى أين يا ابن رسول الله؟ قال: أذهب إلى أهل الكوفة، وأراه الكتب والرسائل، حاول أن يقنعه: لا تذهب، لا تذهب، أبا الحسين إلا الذهاب، حين حضنه ابن عمر، قال: أستودعك الله من قتيل، أنت مقتول لا محالة، كان عندهم فطنة وعلم بأمر الفتن. كذلك ممن منع أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه، كذلك عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه، منع صحاب أجلة، كلهم منعوا، كلهم منعوا، ثم تأتي يا شيعي يا أحمد وتطعن في أصحاب رسول الله وتزعم أنهم السبب في مقتله؟ لا والله، هم كانوا أعظم سبب في نجاته، لو أنه تمسك بمقالهم وأخذ بقولهم، وما أخذ بأقوال الشيعة عندما غروه بالذهاب، حتى ثم بعد سلموه من طبق من ذهب لأخصومه، فقتلوه شر قتلة، حتى أنهم قطعوا رأسه رضي الله تعالى عنه. فأهل السنة والجماعة لا يرضون بهذا أبدًا، من لدن الصحابة إلى هذا الزمان، وأهل السنة عقيدتهم واضحة في مسألة مقتل الحسين، بأن ناس الحسين رضي الله تعالى عنه قتل مظلومًا شهيدًا، ولله در شيخ الإسلام رحمه الله حيث قال في مجموع الفتاوى، ويتحدث عن مقتل الحسين، قال: «وأما من قتل الحسين وأعانه ورضي بذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»، هذا هو الحرص، الغيرة من أهل السنة، فلا يغرك يا عبد الله عندما تشاهد هذه المشاهد من الشيعة، وما يفعلونه من اللطم والضرب والصياح والصراخات، أن هذا حزن، بل هم خونة، ولعل هذا الذي يفعلونه عقوبة من الله، عقوبة من الله أن الله عاقبهم في الدنيا قبل الآخرة في مسألة الخيانة، عندما خانوا سيد رسول الله عليه الصلاة والسلام وما نصروه وما قاموا معه. وكذلك مما يذكره أهل السنة، ولعل هذا الذي يفعل كل عام أن يقوم الشيعة صغارًا وكبارًا عندما يجلدون أنفسهم بالجريد وبالا والأكف وبالصياط وبالسكاكين، أن هذا هو في الحقيقة إيقامة لحد القذف، عندما قاموا وتجرّؤوا على قذف أم المؤمنين، على قذف أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها، عندما رموها بالفاحشة، وقد برأها الله من فوق سبع سماواته، وحكم الله جل وعلا أن الذي يرمي المحصنات المؤمنات الغافلات، حقه الجلد، حقه الجلد، ولما كان هؤلاء من أعظم الناس ولوجًا في قذف عرض المؤمنين، فكان من أمر الله ومن حكمة الله أن جعل هؤلاء لا يحتاجون، لا ما يحتاجون إلا أن أحد يجلدهم، بل هم يجلدون أنفسهم بأنفسهم، فاعتبروا يا أولي الأبصار، آية من آيات الله، لا نراها بأعيننا، نشف فيها غيظًا عندما نسمعهم وهم يتهكمون بأم المؤمنين، إذ بهم بكل عام يجلدون أنفسهم، جلد من افترى على عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، وهذا من تعجيل انتقام الله لأوليائه، بأن تقام من هؤلاء المجرمين بهذه الحادثة. فالحاصل، إخواني في الله، هذا مما يناسب ذكره في مثل هذا اليوم، العاشر من محرم، وفي عام واحد وستين من الهجرة، كان مقتل الحسين رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وكان من ذكر هذا الباب أن ننبه على مثل هذه المسائل، حتى تكون يا عبد الله على بينة من أمرك، ولا يخدعك مزايد ولا مخادع. أسأل مولاي جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والله تعالى أعلم.