الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 143، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
حروف الجر هي حروف تُستخدم في اللغة العربية لتحديد العلاقة بين الكلمات في الجملة. ومن معانيها التبعيض، أي الدلالة على البعضية، وعلامتها أن يصح حذفها ووقوع كلمة بعض موقعها، وأن يعم ما قبلها ما بعدها إذا حذف.
أولو العزم من الرسل هم الرسل الذين ذكروا في آيتين في القرآن، ولكن القرآن لم يحددهم بشكل صريح. أولو العزم من الرسل هم الذين صبروا كما صبر أولو العزم من الرسل.
حرف الجر 'من' له خمسة معاني: التبعيض، بيان الجنس، ابتداء الغاية، التوكيد، والبدل. يمكن أن يأتي حرف الجر 'من' لبيان الجنس، مثل 'ما حضر من أحد'.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه، وبعد. قال بعض العلماء: إن من تأتي لبدء الأزمنة، وزيد في نفي وشبهه، فجر نكرة كما لباغ من مقر. قال شرع الناظم رحمه الله في الكلام عن حروف الجر التي يكثر استعمالها، وذكر بعض المعاني القياسية لكل واحد منها. ومعنى القياسية يعني التي يقاس عليها، ليست سماعية. قال: فالأول من الآن سيذكر بعض معاني هذه الحروف. قال: فالأول من ذكر لها خمسة معاني وهي التبعيض، أي الدلال على البعضية، وعلامتها أن يصح حذفها ووقوع كلمة بعض موقعها، وأن يعم ما قبلها ما بعدها إذا حذف. نحو: أخذت من الدراهم يعني من بعض الدراهم. فمن معانيها التبعيض. قال: لمعنى بعض من الشيء، قرأت من كتابي مثلا الألفية يعني بعض من كتاب الألفية. بعضا منهم فهنا يفيد التبعيض. أخذت من الدراهم يعني من بعض الدراهم. عندك مئة أخذت عشرة أو عشرين بعض الدراهم. هذه تفيد التبعيض. قال: ولها ضابط وعلامة، ولذلك قال: وعلامتها أن يصح حذفها يعني حذف من ووقوع كلمة بعض موقعها. فيصح في هذا المثال أن تقول أخذت بعض الدراهم. يصح أن تقول أخذت بعض الدراهم. قرأت بعض الكتاب. قرأت بعض الكتاب. قرأت من الكتاب. قرأت بعض الكتاب. يصح. قال: فهذا معنى قوله ووقوع كلمة بعض موقعها. وأن يعم ما قبلها ما بعدها. ما معنى أن يعم ما قبلها ما بعدها؟ يعني لما تقول مثلا أخذت من الدراهم أينما قبلها أينما قبلها فالأخذ فالأخذ هنا عام. لو قلت أخذت يعني أخذت كل ما تريده صح. لكن ما بعدها هو بعض منها. هذا معنى أن يعم ما قبلها ما بعدها. قال: فالأخذ فيما بعدها هو بعض. وفيما قبلها هو عام هو عام. فهذا معنى قولي أن يعم ما قبلها ما بعدها. قرأت من الكتاب. القراءة هنا ما قبل من عام هنا عام. فلو قلت قرأت الكتاب صح أنك قرأت الكتاب كله صح. بوجود من لو قلت قرأت الكتاب أو أخذت الدراهم فهنا الفعل يبقى على عمومه باعتبار أنك أخذت جميع الدراهم وقرأت جميع الكتاب أو كل الكتاب. قال: فلما تقول من تخرج العموم المتقدم. فهذا معنى قوله وأن يعم ما قبلها ما بعدها. إذا حذفت يعني إذا قلت أخذت بعض الدراهم إحذف بعض فيقول ماذا أخذت الدراهم. فما قبلها هنا عم ما بعدها عم ما بعدها. هذا هو الضابط. قال: لا أردت أن تعرف هل من ابتدائية أو غيرها تأتي ببعض. طيب إذا صح المعنى فهي متبعيضية تحذف بعض فتجد أن العموم المتقدم يشمل ما بعد بعض المحذوفة. قرأت من الكتاب. قرأت بعض الكتاب. قرأت الكتاب. هكذا الترتيب واضح. قرأت من الكتاب هذا من تبعيضية. كيف عرفنا نحذفها نأتي ببعض. قرأت بعض الكتاب. طيب نحذف بعض سيكون ما قبل بعض أعم مما بعد بعد ما قبل بعد أعم. قال: فإذا حذفت يصح أن يطلق العموم على ما بعد بعض المحذوفة. لقول قرأت الكتاب أي كلها وأخذت الدراهم أي كلها. واضح هذا الآن. فهذا معنى قوله وأن يعم ما قبلها ما بعدها إذا حذفت. قال: أي إذا حذفت بعض نحو أخذت من الدراهم. قال تعالى ومن الناس ومن الناس من يقول آمنا بالله. ومن الناس من هنا تبعيضية أن ليس كل الناس من يقولون آمنا بالله. فإذا أذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. إنما هؤلاء المنافقون. وهم بعض الناس وليس كل الناس فهم بعض الناس. قال: فمن هنا تبعيضية فيصحا نقول ماذا وبعض الناس من يقول وبعض الناس من يقول فهمتم هذا الآن وإذا حذفنا بعض يصح أن نقول وأن نقول والناس من يقولون آمنا بالله فيصير ما بعد ما قبل بعض يعم ما بعدها لأن أصل الكلام يقول من الناس من آمنا بالله. قال: طيب فمن الناس متعلق بيقول الفعل يقول إنما تقدم عليه الجار والمجرور فيمتم هذا الآن. فإذا من هنا تبعيضية ومن الناس أي من بعض الناس قال أي بعض الناس وهم المنافقون. قال: وقال تعالى لن تنالوا البر حتى تنفق مما تحبون. الشاهد مما تحبون أصلها من ما طيب فمن هنا تبعيضية أي من بعض ما تحبون فيصح أن تقول لن تنالوا البر حتى تنفق بعض ما تحبون بعض ما تحبون. قال: ولو حدفت بعض لا صار ما قبلها أعم فيعم ما بعدها فتقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون أي كل الذي تحبون وضع هذا الآن. فإذن هذا هو ضابط هذا أول معنى من معاني منه. قال: ثانيا بيان الجنس ومعنى بيان الجنس أن ما بعدها يصدق على جميع أفراد اللفظ يصدق على جميع أفراد هذا اللفظ. فلو قلت مثلا في هذه الآية ما يفتح الله للناس من رحمة فرحمة هنا دخلت عليها من من هنا ليست تبعيضية لأن ليس المراد ما يفتاح الله للناس بعض رحمة لا لأن الرحمة هنا غير محددة طيب غير محددة فيكون المراد من رحمة أي أي رحمة فيشمل مثلا رحمة الرزق أو العلم هذا كلها رحمة أو اللطف من مصيبة أو نحو ذلك كل ما يدخل في معنى الرحمة فيشمله اللفظ لأن من هنا جنسية لبيان الجنس فهمتم هذا الآن. قال: وسيدكر لها ضابطا إن شاء الله قال بيان الجنس ويكثر وقوعها بعدما ومهما يعني مضان وجودها بعدما و مهما وما هذه الشرطية قال لإفراط إبهام هما يعني أنها غاية في الإبهام ما ومهما كقول تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها فمن هنا لبيان الجنس من هنا لبيان الجنس. قال: وهذا مفيد لطالب علم حتى في باب التفسير وباب العقيدة مثلا قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في بيان أولو العزم من الرسل فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل فقيل هنا من هل هي تبعيضية أو لبيان الجنس يعني من الرسل يعني من بعض الرسل أو المراد جنس الرسل يعني أي رسول لأن بعضهم حدد أولو العزم من الرسل فخلاه بين أهل العلم هل أولو العزم من الرسل هم الخمس الذين ذكروا في آيتين في القرآن آية الأحزاب في قوله تعالى وإذ أخذنا من النبيين مثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى هل هؤلاء هم أولو الرسل وهل من هنا للتبعيض ولبيان الجنس وجد خلاف فإذا فهمت ما معنى من التبعيضية وما معنى من لبيان الجنس تستطيع بهذا أن تعرف وجه الخلاف أن تعرف وجه الخلاف ويرجح كذبنا العلم أن أولو العزم من الرسل لم يحددوا والآيتان ليست بصريحة إنما فيها ذكر هؤلاء جاءت آية في الأحزاب وآية في سورة ماذا؟ الشورى وآية في سورة الشورى طيب فيها ذكر هؤلاء الخمسة فبعض العلماء استنبط كونهم يذكرون في آيتين فهؤلاء هم أولو العزم من الرسل لكن القرآن ما صرح في ذكر أولو العزم من الرسل أنهم هؤلاء الخمسة وإنما قال فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل فمن هنا قيل أنها لبيان الجنس هم خمسة طيب فأي خمسة من هؤلاء طيب وليست تبعيضية بمعنى بعض الرسل وهكذا وفي غيرها من المسائل يذكرون العلماء هل من هنا للجنس أو من للتبعيض فتستطيع تميز وتعرف الفرق بينهما. قال: وقالوا تعالى مهما هنا جاءت من بعدما الشرطية ومثال مهما قال مهما تأتين به من آية فالمراد بأي آية هؤلاء الكفار لم يؤمنوا بالنبي عليه الصلاة والسلام ولو جاءهم بكل آية كما جاء في آية أخرى نعم فمن هنا للجنس يعني أي آية تأتيهم بها سواء كان يعني جعل الصفا والمر ذهبا أو انشقاق القمر أو يعني غيرها من الآيات فهؤلاء لا يؤمنون فإذا المراد بآية أي آية ليست آية معينة طيب فمن هنا تفيد ماذا الجنس فهي بيانية لبيان الجنس قال وقد تقع بعد غيرهما يعني ليست فقط تأتي بعد ما ومهما وإنما هذا أكثر ما يعني تقع فيه لكن لكن قد تقع بعد غيرهما قال كقوله تعال فاجتنب الرجس من الأوثان فمن هنا لبيان الجنس فالوثن هو كل ما عبد من دون الله عز وجل وليس له صورة وليس له صورة اللهم لا تجعل القبر وثنا فيراد به أي وثن اجتنب الرجس من كل وثن فمن هنا ليست للتبعيض وإنما هي لبيان الجنس قال وقوله تعالى وهنا من لم تأتي بعد ما ولا بعد مهما وقوله تعالى ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق فمن أي سندس ومن أي استبرق ليس من بعضه وإنما من جنسه نعم قال وعلامتها يعني كيف تعرف من الجنسية قال أو لبيان الجنس قال وعلامتها صحة وقوع الموصول موقعها مع ضمير يعود على ما قبلها إن بيّنت معرفة يعني تأخذ من هذه وتأتي بإسم موصول مثلا الذي طيب وبعد الذي تأتي بضمير مثلا هو يعود على الإسم المتقدم الذي بيّنت جنسه مثاله طبعا هذا إذا كان معرفة إذا كان ما قبلها معرفة مثاله فاجتنبوا فاجتنبوا الرجس من الأوثان نحذف من وناتي بالذي فاجتنبوا الرجس الذي وناتي بهو الذي يبين لنا الرجس لأن الرجس هنا معرف الرجس هنا معرفة الذي تقدمها لا الذي بعدها الذي قبلها طيب فما هو الضمير المناسب له هو هو الرجس صح فتأتي بدلا من من بالذي وبدلا من الإسم المعرفة المتقدم بضمير يعود إليه يعود إلى هذا الإسم المعرفة فهنا الرجس ضميره هو ومن نبدله بإسم موصول الذي فيكون المعنى فاجتنبوا الرجس الذي هو أوثان الذي هو ماذا الأوثان الذي هو الأوثان فهمتم هذا الآن فهذا هو ضابطها وقص على هذا الأمثل التي تقدمت ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها تقول ما يفتح الله للناس الذي هو من رحمة فلا ممسك لها ومثله مهما تأتنا به من آية مهما تأتنا به الذي هو من آية واضح هذا الآن وقص على هذا ويلبسون ثيابا خضرا الذي هي من سندس لأن ثيابا مؤنثة فتأتي بضمير مناسب التي هي من سندس يعني تقول ويلبسون ثيابا خضرا التي هي سندس واستبرق واضح هذا الآن قال أي الذي هو الأوثان لأن الرجس عام يشمل الأوثان وغيرها فإن بينت نكرة هذا إذا كان معرفة الذي كان قبلها معرفة لكن هنا ثيابا ليست معرفة فلا يشمل ها القاعدة نعم قال فإن فإن بينت نكرة فعلامتها أن يقع موقعها الضمير وحده بدون الذي أو التي الضمير فقط طيب مثل ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق أي هي سندس واستبرق لأن ثيابا نكرة هنا ثيابا نكرة فإذا كانت نكرة تأتي بالضمير فقط وإن كانت معرفة تأتي بإسم موصول مع الضمير قال رابعا ابتداء الغاية هذا المعنى الثالث من معاني من وهذا فيه أن هذه الأحرف أحرف الجر قد يكون لها أكثر من معنى ويعرف ذلك بحسب تلك الضوابط وتلك العلامات قال ثالث الابتداء الغاية في الأمكنة كثيرة يعني تدخل على الأمكنة وفي الأزمنة أحيانا على الصحيح يعني قليل في الأزمنة وهذا معنى وهذا المعنى هو الغالب عليها وذلك إذا كان الفعل المتعد بها شيئا ممتدا كالسير والمشي ونحوهما فهذا شيء ممتد يعني يستمر ويكون المجرور بمنه والشيء الذي منه ابتدأ ذلك الفعل يعني ابتدأ السير أو ابتدأ المشي فالمشي أو السير الذي هو ممتد يبتدئ به السائر أو الماشي طيب فنأتي بمن الذي تفيد ابتداء الغاية نحو سرت من مكة فمن هنا تفيد ماذا الغاية الغاية بمعنى الابتداء ابتداء الغاية وانتهاء الغاية ابتداء الغاية يعني الابتداء في الفعل الممتد وانتهاء الغاية الانتهاء في الفعل الذي هو ممتد عرفتم هذا الآن فهذا المثال سرت من مكة متى ابتدأ السير من مكة كيف عرفنا بمن ومتى انتهى السير إلى مكة فإلى هنا أيضا سيأتي معنى أن من معانيها الانتهاء انتهاء الغاية فمن تدل على ابتداء الغاية وإلى تدل على انتهاء الغاية قال تعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام أين ابتدأ الإسراء من أين من المسجد الحرام وهذه الآية استدل بها على أن الحرم لا يقتصر على المسجد فقط بل على جميع حدود الحرم لأن النبي صلى الله عليه سلم إنما أسري به من بيته وبيته ليس في المسجد واضح بيته ليس في المسجد فاستدل بهذا على هذه المسألة فعروف مسألة خلافية هل الأجر الوارد في تضاعف الصلاة في الحرم المكي مقصور على المسجد الحرام أو على الذي حواليه من المساجد وهي في حدود الحرام الصحيح الثاني الصحيح الثاني استدلالا بهذه الآية قال وقد يكون الفعل المتعد بها أصلا للشيء الممتد ومعنى أصلا للشيء الممتد يعني أنه لا يدل على الامتداد مثل السير والمشي لا يدل على الامتداد مثل الخروج تخرج خلاص ينتهي الخروج لكن ابتدأت الخروج مثلا من الباب فالخروج ليس شيء ممتد بمجرد أن تخرج من الباب انتهى خروجك الآن صح فلكنه ماذا لكنه كالممتد وهذا معنى قوله أصلا للشيء الممتد لأن الخروج يكون ملازما للمشي أو السير الخروج يكون ملازما للمشي أو السير فأيضا تدخل عليه من مثل خرجت من الدار أي ابتدأت خروج من الدار مع أن الخروج ليس شيئا ممتدا وإنما هو تابع لشيء ممتد وهو السير وهو السير قال لأن الخروج ليس شيئا ممتدا ومن مجيئها لابتداء الغاية الزمانية قول أنس رضي الله عنه فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة هذا لما جاء عرابي من صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر قال له هلكت المواشي وانقطعت السبل فادعو الله أن يغيثنا إلى آخر الحديث فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت المطر أسبوعا كاملا من الجمعة إلى الجمعة متى ابتدأت يوم الجمعة الأولى ومتى انتهت يوم الجمعة الثانية فمن هنا تفيد ماذا تفيد الابتداء والابتداء هنا زماني أو مكاني زماني نعم لأن الجمعة تدل على الزمان بخلاف خرجت من الدار هنا مكاني سرت من مكة هذا مكاني طيب لكن مطرنا من الجمعة هذا الزماني فمن معانيها أيضا ماذا الابتداء الغاية في الزمان قال رابعا التوكيد هذا معنى رابع لمن التوكيد وذلك إذا كانت زائدة يعني زائدة في اللفظ إذا قيل زائدة المراد به زيادة في اللفظ لأن ورد هذا في القرآن وليس في القرآن شيء زائد وإنما المراد به اللفظ فقط إذا حذف استقام المعنى لكن لها مقصد بلاغي وهو التوكيد وهو التوكيد قال واشترط لزيادتها شرطان الأول أن يكون المجرور بها نكرة الثاني أن يسبقها نفي أو نهي أو استفهام نحو ما حضر من أحد ما هنا نافية ومن هنا دخلت على نكرة وهو ماذا أحد أحد هنا نكرة دخلت عليه من فدل ذلك على أن من هنا زائدة هذا هو الضابط إذا وجدت نفي أو نهي أو استفهام وجاءت من بعدها نكرة فمن هنا ماذا زائدة هذا هو ضابطها فتقول ما نافية وحضرة في علمات ومن زائدة لفظا وتوكيد معنا وأحد فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة ماذا حرف الجر لأن من هنا جرها طيب لكن الجر هنا في اللفظ فقط في اللفظ دون المعنى فمعنى أحد هنا فاعل ما حضر أحد أصل المثال ما حضر أحد قال تعالى ما تسبق من أمة ما تسبق أمة أجلها طيب ما تسبق أمة أجلها أمة هنا فاعل في الأصل فمن هنا زائدة في اللفظ مؤكدة في المعنى سبقها نفي ما فمن حرف جر للتوكيد وأمة فاعل مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهور اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد وأجلها مفعول به أجلها مفعول به وها مضاف إليه أجلها قال ومثال النهي لا تضرب من طالب فمن هنا حرف جر زائد وطالب مجرور بمنه لكن مجرور بمنه ماذا لفظا لا محلا فمحل طالب ماذا مفعول به لا تضرب طالبا أصلا لا تضرب ماذا طالبا قال ومثال استفهام هل حضر من أحد فمن هنا أيضا زائد قال تعالى فارجع البصر هل ترى من فطور هل ترى فطور فهنا من زائد ففطور مفعول ترى زيدت فيه من للتوكيد ومعنى فطور تشقق أو تصدع فالسماء محكمة ما فيها أي نقص ما فيها أي خلل ما فيها أي تشقق أو أي ثقب أو نحو ذلك فمعنى فطور أي تشقق أو تصدع ليس فطور أكل انتبهوا قال خامسا أن تكون بمعنى بدل هذا أيضا معنى خامس من معاني من أن تكون بمعنى بدل يعني تحذف من وتأتي بلفظة بدل فيصح المعنى فيقولون تأتي بمعنى بدل بحيث يصح أن تحل هذه الكلمة محلة فقال تعالى أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة يصح أن تقول أرضيتم بالحياة الدنيا بدل الآخرة فمن هنا تسمى بدل بمعنى بدل وقوله تعالى ولون شاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون أي لجعلنا بدلكم الشاهد فيه منكم طيب منكم أي بدلكم طيب فمن هنا أتت بمعنى بدل قال قال وإلى الأربع المعاني الأول أشار بقوله بعض وبين أي أن من تأتي للتبعيض ولبيان الجنس وابتداء الغاية في الأمكن كثيرا وفي الأزمن قليلا وزائد بعد نفين وشبهه وهو النهي والاستفهام مع جر نكرة يعني تجر نكرة لأنها مجرورة في اللفظ ومثاله ما لباغ من مفر فمن هنا زائد لماذا لأن تقدمها نفي ما لباغ من مفر فمن زائد ومفر مبتد مؤخر ولباغ الخبر مقدم وما المعنى الخامس فسيذكره بعد وهو ماذا الانتهاء والبدل سيذكره فيما بعد لأنه قال للانتهاء حتى ولام وإلى ومن وباء يفهمان بدلا مراد يفهمان بدلا يعني تأتي بمعنى البدل فإذا من لها خمسة معاني ذكرها هنا من يعيدها على وجه الاختصار أغلقوا الكتب ما هي هذه الخمسة المعاني عندك يا أخي من للتبعيد للتبعيد واحد اثنين من الجنس بيان الجنس اثنين ثلاثة من من بدل بمعنى بدل هذا الخامس أنت ذكرتها الثالث الرابع بقي اثنان ما هما أكمل أتى به أتى به الابتداء الغاية أتى به لم تأتي بالابتداء إذن ابتداء الغاية بقي واحد ما هو انتهاء الغاية لا لا هات عاد واحد عاد واحد توكيد أتى خمسة الآن اذكرها الخمسة الآن كاملة بدل هذه خمسة ترجمة نانسي قنقر الله إلى هنا شكرا شكرا تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.