الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 199، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
تناول المقطع قاعدة النحو التي تنص على أن كل عطف بيان يصح أن يكون بدلا، مع استثناء بعض الحالات. وتمت مناقشة هذه القاعدة وتوضيحها من خلال أمثلة شعرية.
التابع يعني الذي هو صفة أو الذي هو يعني عطف بيان أو بدل الذي هو عطف بيان أو بدل يكون خاليا من أل والمتبوع الذي هو بعد العام المباشرة مغترن بأل.
تتحدث هذه القاعدة عن العطف في اللغة العربية، حيث لا يكرر العامل في العطف، ولكن يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل.
تتمحور هذه الفقرة حول جواز الأمرين، حيث يتم النظر في إمكانية قبول الأمرين معًا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونولاه. وبعد، قال ابن مالك رحمه الله: "وصالحا لبدلية يرى في غير نحو يا غلام يعمر". ونحوي بشر تابع البكري، وليس أن يبدل بالمرضي. قال الشارح حفظه الله: "القاعدة أن كلما جاز أن يكون عطف بيان جاز أن يكون بدلا". والمرض بالبدل هنا بدل كل من كل نحو أصغيت إلى الخطيب علي، فيجوز في علي أن تعربه عطف بيان من الخطيب، ويجوز أن تعربه بدلا من الخطيب. فيصح أن تقول أصغيت إلى علي. هذا الأصل أن كل عطف بيان يصحا يعرب ماذا يصحا يعرب بدلا؟ قال إلا ما استثنى بن مالك بناء على تمسك بعض النحاة بأن البدل لا بد أن يكون صالحا لمباشرة العامل لفظا. واش معنى هذا الكلام؟ معنى هذا الكلام أن بعض النحاة، ومنه بن مالك، في هذه البيتين يشترطون في هذه القاعدة المتقدمة أن كل عطف بيان يصلح أن يكون بدلا أن يكون العامل المتقدم على المتبوع العامل المتقدم على المتبوع. مثل مثلا أصغيت إلى الخطيب علي، أين العامل هنا؟ العامل هنا إلى تمام إلى. فقالوا إذا صح أن يدخل العامل الذي دخل على المتبوع يصح أن يدخل على التابع. فهنا القاعدة صحيحة. وبعبارة أخرى، بعضهم يعبرون فيقولون بتكرار العامل، يعني إذا كرر العامل فالتابع قبل هذا العامل. فمثلا في هذا المثال يجوز أن نقول أصغيت إلى علي صح، فإلى يجوز هنا العامل أن يدخل على علي. فهنا تصح القاعدة أن كل عطف بيان يصح أن يكون ماذا بدلا؟ لكن إذا لم يكن العامل صالحا للدخول على التابع فهنا لا تجوز هذه القاعدة، بل يجب أن نعربها عطف بيان دون بدل. فاستثنيت من هذه القاعدة صورتان. فهذا معنى قوله إلا ما استثنى بن مالك بناء على تمسك بعض النحاة لأن البدل لا بد أن يكون صالحا لمباشرة العامل لفظا. لا بد هذا اللفظ يكون صالح للدخول على البدل، يعني التابع. قال وضابط هذا المستثنى أن يكون التابع غير صالح لأن يوضع مكان المتبوع. يعني لا يمكن أن نأخذ أن نحذف المتبوع طيب ونأخذ التابع محل المتبوع. هذا لا يجوز. إذا لا يجوز هذا أي أن العامل ما يقبل هذا الذي دخل على المتبوع. فهنا لا يجوز أن نعربه بدلا بل يجب أن نعربه عطف بيان. أن نعربه ماذا عطف بيان؟ قال وذلك في مسألتين. يعني هذا الاستثناء يكون في مسألتين. الأولى في باب النداء وهي أن يكون التابع مفردا معرفة منصوبا. أن يكون التابع مفردا ومراد بالمفرد هنا ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف. لأنه في باب النداء في باب النداء المفرد ما ليس مضافا ولا شبيها بماذا بالمضاف. فيكون مفردا معرفة ومنصوبا لأن ما قبله منصوب. فهو نصب مثله. والمتبوع منادى منصوب. المتبوع منادى ماذا منصوب؟ كقول الشاعر أَيَا أَخَوَيْنَا عَبْدَ شَمْسٍ وَنَوْفَلَا. الشاهد من هذا البيت نوفلا. أَيَا أَيَا أَخَوَيْنَا أَخَوَيْنَا عَبْدَ شَمْسٍ وَنَوْفَلَا. فهنا نوفلا جاء معطوف على ماذا على عبد شمس؟ وعبد شمس هنا ماذا منصوب؟ فجاء عبد شمس منصوب مثلا لماذا هنا جاء عبد شمس منصوب لأنه هناك مضاف. لكن التابع وهو نوفلا جاء منصوبا لكنه معطوف على منصوب صح. معطوف على منصوب وهو مفرد معرفة. فلو حدفنا عبد شمس هل يصح أن نقول أَيَا أَخَوَيْنَا عفوا نعيد مرة ثانية. نعيد مرة ثانية. المتبوع هنا أخوينا تمام. المتبوع هنا ماذا أخوينا؟ ف التابع عبد شمس ونوفلا لأنه مثنى هنا. المتبوع مثنى فيراد به عبد شمس ونوفلا. فالآن لو أخذنا حرف النداء آياء وأدخلناه على عبد شمس ونوفلا هل يصح؟ يصح في عبد شمس ولا يصح في نوفلا صح. لأنه يكون التقدير آياء عبد شمس ونوفلا. وهذا خطأ لأن نوفل هنا مفرد ماذا مفرد علم؟ فمفروض يقول ونوفلوا لأن المفرد العلم يبنى على الضم في محل نصب. يبنى على الضم في محل ماذا نصب؟ فهمتم هذا الآن ها. فإذن هنا ما يحل عامل التاء المتبوع عامل المتبوع لا يحل محل آآ ماذا التابع ما يحل محل التابع ما يأتي حرف النداء قبل شمس ونوفلا لأن نوفلا هنا منصوب واضح هذا على قاعدة ماذا أن البدل يكون بتكرار العامل بدل كل من كل يكون بتكرار العامل. قال فقوله عبد الشمس عطف بيان على قولي أخوين ولا يجوز أن يكون بدلا منه. إذ لو كان بدلا منه لكان على تقدير حرف النداء فيلزم ضم نوفلا لأنه مفرد معرفة. والتقدير يا عبد شمس ونوفل والرياء والرواية وردت بنصبه. فدل على أنه لا يكون بدلا لأن الشاعر عطف عليه اسما آخر بالنصب مع كون الموطوف على من مفرد. فهمتم هذا الآن نعم. هذا الحالة الأولى. الحالة الثانية في باب اسم الفاعل وهي أن يكون التابع خاليا من أل والمتبوع بأل وقد أضيفت إليه صفة بأل. إيش معنى هذا الكلام؟ أن يكون التابع خاليا من أل التابع يعني الذي هو صفة أو الذي هو يعني عطف بيان أو بدل الذي هو عطف بيان أو بدل يكون خاليا من أل والمتبوع الذي هو بعد العام المباشرة مغترن بأل وقد أضيفت إليه صفة بأل. الصفة المراد بها مثلا اسم الفاعل أو اسم المفعول. فالآن انظر اسم الفاعل مغترن بأل والمتبوع مغترن بأل والتابع غير مغترن بأل طيب ايش السبب السبب في ذلك أن المقترن بأل من الصفات يعني اسم الفاعل لا يضاف إلى الخال من أل لا يضاف إلى الخال من أل. فلو حدفنا المتبوع الذي هو مغترن بأل لجاء التابع وهو غير مغترن بأل مغترن بأل مغترن بأل مغترن بأل وهذا لا يجوز كما مر معنا في باب ماذا في باب الإضافة أن اسم الفاعل واسم المفعول لا يضافان إلا إلى ما هو مغترن بأل ولا يضافان إلى غير المغترن بأل. فهمتم هذا الآن مثاله كقول الشاعر أنا ابن التارك البكري بشر ترقبه وقوعا. أين المتبوع هنا المتبوع البكري المتبوع ماذا البكري لأن هذا البكري هو نفسه بشر صح. وبشر هنا هو عطف البيان هو عطف البيان وقبل المتبوع صفة وهو التارك اسم فاعل انترك فهو ماذا تارك؟ فلو حذفنا البكري اللي هو المتبوع ها وحلينا محله التابع الذي هو بشر إذا قلنا أن بشر هنا بدل قلنا البدل جماعة الذين منعوا هذه الحالة يجعلون ماذا يجعلون العامل الذي يدخل على المتبوع يدخل على التابع. وهنا لا يمكن أن يدخل على التابع لأن سيكون التقدير ماذا أنا ابن التارك بشر واضح إذن هنا التارك أضيف إلى ماذا إلى بشر وبشر غير معرف بألف وهذا لا يجوز وهذا لا يجوز. فهمتم هذا الآن ها. فلذلك استثنوا هذه الحالة وجعلوا وجوب أن يعرب بشر هنا عطف بيان ولا يجوز أن يعرب ماذا بدل لا يجوز أن يعرب بدل لأن العامل لا يتكرر معه لا يتكرر مع التابع إنما يتكرر مع المتبوع فقط. قال فبشر عطف بيان على قوله البكري ولا يجوز أن يكون بدلا منه لأن البدل على نية تكرار العامل هذا على قول المانعين. فتقول أنا ابن التارك بشر فيلزم عليه إضافة الوصف المفرد وهو التارك المغتر بأل إلى الخال عنها وهو بشر وهذا لا يجوز كما تقدم في باب الإضافة. وهذا لا يجوز كما تقدم في باب ماذا الإضافة. قال وهذا معنى قولي وصالحا لبدلية يرى أي إن عطف البيان يصلح للبدلية وذلك مضطرد إلا في موضعين نبه على الأول منهما بقوله في غير نحو يا غلام يعمر يعمر هنا نصبه لأنه معطوف على محل غلام محل غلام ماذا النصب طيب فلو قلت مثلا يا يعمر هل يصلح يعمر اسم أيضا مفرد علم هل يصلح ها لو قلت يا يعمر يصلح ما يصلح لأن المناد المفرد المعرف يبنى لا ينصب فهمتم هذا الآن فإذن هنا لا نكرر لا نستطيع أن نكرر العامل لا نستطيع أن نكرر العامل فيعمر هنا قولا واحدا يعرب عطف بيان على رأي هؤلاء ولا يعرب بدل لأنه جاء منصوبا قال فغلام مناد مبني على الضم ويعمر عطف بيان منصوب لمراعات محل المناد لأن محل المناد ماذا النصب لأنه في محل نصب الألف زائد للوزن أصلا يعمر فقط ويعمر قال ولو أعربت ولو أعربت بدلا لكان التغذير يا غلام يا يعمر بالنصب وهو لا يصح لوجوب بنائه على الضم مفرد تقول يا يعمر لأنه مناد مفرد علم لوجوب بنائه على الضم ونبه على الثاني بقول ونحو بشر ويشير إلى البيت المتقدم يعني الذي تقدم معنى أنا بن التارك البكري بشر إن هذا البيت مشهور عند هؤلاء وقول وليس أن يبدل بالمرضي أي إن إعرابه بدلا في قول أنا بن التارك البكري بشر ليس بمرضي لماذا قلنا لأنه لا يمكن أن يضاف الصفة المعرفة بأل من غير اسم معرف بأل وكأنه يرد وكأنه يرد على الفراء القائل بجواز عرابه بدلا لأنه يجيز إضافة المقرون بأل إلى المجرد منها نحو جاء الضارب زيد لكن الصواف في هذا المثال عند الجمهور أن تقول ماذا جاء الضارب زيد تجعل الضارب هنا عامل لأن الضارب يعمل بلا شرط المعرف بأل ولا يجوز إضافته لأن قلنا الوصف المعرف بأل لا يضاف إلى المجرد من أل والوصف المعرف بأل لا يضاف إلى الإسم المجرد من أل نعم قال وَأَجَازَ فَرِيقٌ مِنَ النُّحَاهِ اعراب عطف البيان بدلا في البيتين المذكورين يعني لم يبالي بهذا الاستثناء فيجيز أَيَا أَخَوَيْنَ عَبْدَ شَمْسٍ وَنَوْفَلَ وَنَوْفَلَ يجيز أن يعربان كذلك بدل نعم ومثله في البيت أن ابن التارك البكري بشرين يقول أيضا يعرب بشرين هنا أيضا بدل قال لأن المعنى واضع على البدلية كوضوع على عطف البيان وهذا يتمشى مع ما ذكره النحويون كابن هشام وغيره من أنه يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل هذه القاعدة قد مرت معنا لو تذكرون ومعنى هذه القاعدة واضح فمثلا في المثال الذي ذكره في البيت يا غلام يعمر قالوا الآن العامل دخل على غلام طيب وهو الأول وهو الأول بمعنى هو المعمول الأول وأما يعمر فهو متأخر فلا يلزم من أن نجعل عامل الأول مثل عامل الثاني لا يغتفر يغتفر بما أن تسامح يتساهل فيه نعم القاعدة تقول لا يكرر لكن نحن ما نجعل الأول مثل الثاني لا الأول لا بد أن نشدد فيه أما الثاني نتسامح فيه واضح هذا معنى هذه القاعدة أنه يغتفر في الثواني يعني في المعمول الثاني ما لا يغتفر في الأوائل أي في المعمول الأول أي يغتفر في التابع ما لا يغتفر في المتبوع فالمتبوع يشدد فيه أما التابع فلا يشدد فيه من حيث دخول العوامل قال وكون العامل وهو المضاف وحرف النداء كما في البيتين المضاف في الثاني وحرف النداء في الأول لا يصح وقوعه قبل التابع لا يؤثر يعني يقول وكون العامل لا يصح وقوعه قبل التابع لا يؤثر لأنه ثاني مش أول إنما الضرر في عدم صحة وقوعه قبل المتبوع يعني إذا لم يصح دخول العامل قبل المتبوع هذا الذي يؤثر أما إذا صح وقوعه قبل التابع فهذا لا يؤثر لأن التابع ثاني والمتبوع أول فيغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوائل قال وقد يتعين إعراب الثاني وهو التابع بدلا ولا يعرب عطف بيان هذه مسألة ثانية عكس المسألة الأولى المسألة الأولى هل كل عطف بيان بدل في هذا تفصيل منهم من استثنى مسألتين ومنهم من لم يستثني شيئا لكن هذه المسألة العكس هل كل بدل يكون عطف بيان؟ لا قد يأتي عطف بدلا ولا يجوز أن يكون عطف بيان واضح يجب أن يكون بدلا ولا يجوز أن يكون عطف بيان لأن شروط عطف البيان لم تتوفر مثاله قال وقد يتعين إعراب الثاني وهو التابع بدلا ولا يعرب عطف بيان وذلك فيما لو كان للثاني إعراب ليس على لفظ الأول ولا محله يعني ذكرنا نحن أن من شروط عطف البيان أن يتبع متبوعه في الإعراب طيب في الإعراب فإذا كان البدل لا يمكن أن يتبع الأول في الإعراب فإذن يجب هنا نعربه بدل ولا يجوز أن نعربه عطف بيان مثاله قال نحو يا عبد الله كرز فلو أعربنا كرز بدل هنا كرز أتى بالضم صح لو أعربناه بدل نقول تابع لي أيش بدل تابع لي تابع لماذا لو أعربناه بدل تابع لي أيش لماذا قلنا كرز على نية ماذا على نية أنه مبني على الضم صح مبني على الضم لأن كرز هنا مفرد علم فيصح تكرار العامل صح يصح تقول يا عبد الله ويا كرز بصح هذا وهذا صح يا عبد الله ويا كرز لكن لو أعربناه عطف بيان هل هناك وجه عبد الله هنا منصوب طيب فلا يجوز أن نعرب كرز هنا عطف بيان لأن عطف البيان يتبع المتبوع في علامات الإعراض وهنا ما تبعه هنا ما تبعه ما قلنا كرزا إذا قلنا كرزا انتهى الموضوع يجوز لكن هنا قلنا كرز واضح هذا الآن فهنا لا يجوز أن تعرب كرز عطف بيان لأنه مرفوع وما هناك وجه من الأوجه التي تجيز لنا إعراب كرز عطف بيان ليه يوجد وجه لأن الذي قبله منصوب ومفروض أن يكون عطف البيان ماذا منصوب فأمتم هذا الآن نعم قال بضم الثاني أو كان الثاني غير مطابق للمتبوع يعني غير مطابق في الإفراد والتثنية وكأن يكون مثلا المتبوع مفرد والتابع مثنى هنا أيضا لا يجوز أن نعربه عطف بيان لأنه تقدم معنا أن من شروط عطف البيان أن يتبع المتبوع في ماذا في الإفراد والتثنية والجمع لكن لا يشترط هذا في البدل لا يشترط الإفراد والتثنية والجمع في البدل فهنا يجب أن نعربه ماذا بدلا قال كقوله تعالى لقد كان لسباء في مسكنهم آية جنتان الشاهد جنتان جنتان هنا مثنى فلا يمكن أن نعرب جنتان عطف بيان لآية لأن آية ماذا مفرد فلا توجد هنا مطابقة واضح لا توجد هنا مطابقة فلذلك يجب هنا أن تعرب جنتان ماذا تعرب بدل ولا يجوز أن تعرف عطف بيان قال فجنتان بدل من آية ويجوز في مثل جاء خالد أخوك الوجهان لماذا يجوز الوجهان لأنه يجوز تكرار العامل وأخوك طابق خالد في الإفراد والتثنية والجمع والإعراب ونحو ذلك والعطف أرجح لأنهم قالوا هو الأصل عطف البيان هو الأصل قال ابن مالك كل ما صلوح للعطفية والبدلية وكان في زيادة بيان فجعله عطف بيان أولى من جعله بدلا لأن عطف البيان يدل على التوضيح وسمي بيان إلا من الإضاح فإذا جاز الأمران فيرجح كثير البدلية على العطفية البدلية على يرجح كثير ماذا البدلية لأنها زيادة بيان طيب إذا جاز الأمران الأفضل أن يكون عطف بيان أولى من جعله بدلا لأن فيه زيادة إضاح طيب فيه زيادة إضاح مع جواز الأمرين مع جواز الأمرين طيب نكتفي بهذا وإلى هنا.