كتاب المساجد ومواضع الصلاة 99

كتاب المساجد ومواضع الصلاة 99

الدرس في كتاب المساجد ومواضع الصلاة 99، ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري

إسناد حديث السفر وتفويت الفجر وعذر الجنب

يسرد الشيخ إسناد حديث صحيح مسلم عن سفر النبي صلى الله عليه وسلم حيث نام الصحابة حتى طلعت الشمس، فصلوا الفجر بعد ارتفاعها، واعتزل رجل للجنابة لعدم وجود ماء، فسأله النبي عن عذره قبل الإنكار مبيناً آداب الاستفسار والتثبت.

تيمم الصحابي للجنابة وبركة ماء المزادتين

أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي بالتيمم للجنابة لعدم الماء، ثم بارك في ماء امرأة مشركة فشرب منه أربعون رجلاً وملأوا قربهم وغسل الجنب دون نقصان، وكان ذلك سبباً في إسلامها وإسلام قومها، دل ذلك على جواز التيمم ورفع الحدثين مؤقتاً وطهارة آنية المشركين.

حديث عمران بن حسين وتوجيه النبي للنائمين عن الصلاة

يروي حديث عمران بن حسين عن نوم النبي والصحابة حتى حر الشمس في سفر، واستيقاظهم بتكبير عمر بن الخطاب، وطمأنة النبي لهم بقوله «لا ضير» وأمرهم بالرحيل، مشيراً إلى جواز التكبير للتنبيه إذا غفل النائمون عن الصلاة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشهر الخلق والمرسلين نبينا محمد، على آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال الإمام مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري رحمه الله في صحيحه: وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، وهو السرخسي النيسابوري، قال الذهبي: العلامة الحافظ الفقيه الثبت، وقال فيه الحافظ ابن حجر: ثقة ثبت. قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، وهو أبو علي البصري، قيل إن ابن معين ضعفه، وقال الحافظ: فيه صدوق، ولم يثبت أن ابن معين ضعفه. قال: حدثنا سلم بن زرير العطاردي، وهو أبو يونس العطاردي البصري، وثقه أبو حاتم، وضعفه ابن معين، والسبب في ذلك أنه لم يكن ممن يشتغل بالحديث كما قال ابن حبان رحمه الله: لم تكن صناعته الحديث، ولكن كان من أهل الصلاح، كان من أهل الصلاح، ولذلك ربما حصل له الخطأ، فلا يحتج به إلا بما وافق به الثقات، وهو في هذا الإسناد قد توبع في الإسناد الذي بعده في الرواية عن أبي رجاء العطاردي، تابعه عوف من أبي جميلة كما سيأتي. قال: سمعت أبا رجاء العطاردي، أبو رجاء العطاردي وهو عمران بن ملحان العطاردي البصري، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، بل أدرك النبي عليه الصلاة والسلام وهو شاب، لكن لم يسلم، وأسلم بعد الفتح، بعد فتح مكة، ولم يرَ النبي عليه الصلاة والسلام، وهو معدود في طبقة المخضرمين، في طبقة كبار التابعين، وكان حافظاً لكتاب الله، أخذ القرآن من أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه وعرضه على ابن عباس، وكان كثير التلاوة للقرآن، وعمر عمراً فوق المئة، نحو المئة وعشرين سنة. قال: عن عمران بن حسين، وهو أبوه نجيد الخزاعي، أسلم هو وأبوه مع أبي هريرة رضي الله تعالى عنهم، وغزى مع النبي عليه الصلاة والسلام غزوات، وولاه عمر رضي الله عنه على البصرة. قال: كنت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في مسير، فأدلجنا ليلتنا، يعني سرنا في الليل، والدلجة هي السير في الليل، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى في الليل»، عليكم بالدلجة يعني السير في الليل. قال: حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا، يعني نمنا في الطريق، فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس. قال: فكان أول من استيقظ أبو بكر، وكنا لا نوقظ نبي الله صلى الله عليه وسلم من منامه إذا نام حتى يستيقظ، الاحتمال أنه قد يوحى إليه، أو لعدم إيذائه بذلك. قال: ثم استيقظ عمر، فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير، وكان عمر رضي الله عنه جهوري الصوت. قال: حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه رأى الشمس قد بزغت، يعني قد طلعت. قال: «ارتحلوا»، فسار بنا حتى إذا بيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة، يعني الفجر. فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا، فلما انصرف قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا فلان، ما منعك أن تصلي معنا؟» وهذا فيه أن الإنسان إذا رأى من شخص شيئاً ينكر عليه، فينبغي أن يستفسر قبل أن يتعجل الإنكار عليه، ربما يكون له عذر. فمثلاً إذا رأيت الإنسان لم يصل معك ودخل المسجد، فتسأله: لماذا لم تصل معنا؟ ما تقول له مباشرة: أنت ما تصلي، أنت تارك للصلاة، لا، قد يكون له عذر، ربما صلى في بيته، ربما صلى في بيت كما حصل لأولئك الصحابة لما صلوا في رحالهم ثم جاءوا إلى مسجد النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الصبح، فأخبروا أنهم صلوا في رحالهم، فقد يكون له عذر، فتستفسر: ما الذي حصل؟ ما حملك على هذا؟ ثم مع ذلك تمني الحكم على حسب ما يذكر. فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا استفسر من هذا الرجل: «يا فلان، ما منعك أن تصلي معنا؟ لماذا ما صليت معنا؟» قال: يا نبي الله، أصابتني جنابة، يعني أنه أجنب، نزل منه الماء، ولم يكن هناك ماء حتى يغتسل، فما درى ماذا يفعل، فاعتزل ولم يصل مع النبي عليه الصلاة والسلام. قال: فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم بالصعيد فصلى، يعني أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتيمم عن الجنابة، وفي هذا دليل على أن التيمم يرفع الحدث الأصغر والحدث الأكبر، والله جل وعلا يقول: ﴿وَإِن كُنتُم جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ [المائدة: 6]. نعم، فالتيمم يرفع الحدث الأصغر ويرفع الحدث الأكبر، فلهذا أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتيمم عن الجنابة بدل الغسل. وهكذا أيضاً في قوله جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ [النساء: 43] إلى آخر الآية: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾. قال: قال: «فصل»، ثم عجلني في ركب بين يديه، يعني جعل النبي صلى الله عليه وسلم في جماعة وأرسلنا نبحث عن الماء، قال: نطلب الماء، وقد عطشنا عطشاً شديداً، فبينما نسير إذا نحن بامرأة سادلة رجليها بين مزادتين، والمزادتان هي القربة الكبيرة، والغالب أنها تكون عبارة عن قربتين تضم إحداهما إلى الأخرى وتصبح قربة كبيرة. قال: فقلنا لها: أين الماء؟ قالت: أيْهَاه، هَيْهَاه، أيْهَاه، يعني هيهات، والمعنى أن الماء بعيد، الماء بعيد، لا ماء لكم. قلنا: فكم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة، مسيرة يوم وليلة. قلنا: انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: وما رسول الله؟ لا تعرف النبي عليه الصلاة والسلام، المرأة مشركة. قال: فلم نملكها عن أمرها، فلم نملكها من أمرها شيئاً حتى انطلقنا بها، فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها فأخبرته مثل الذي أخبرتنا، وأخبرته أنها موتمة لها صبيان أيتام، يعني أنها تقوم على أيتام برعايتهم. فأمر براويتها فأنخت، يعني الراوية البعير الذي يحملها أو يحمل مزادتها، فأنخت، يعني وأمر بوضعها، بوضعها في الأرض، وأن تبرك على الأرض. قال: فمج في العزل، وين العلوى العليا، وين يعني في فتحات القرب العليا. ثم ثم بعث براويتها، فشاربنا ونحن أربعون رجلاً عطاش حتى روينا، وملأنا كل قربة معنا وإداوة، يعني إناء، وغسلنا صاحبنا، أي الذي أصابته الجنابة، غير أن لم نسق بعيراً، وهي تكاد تنضرج من الماء، يعني المزادتين، يعني تكاد أن تتشقق من كثرة الماء الذي فيها. وهذا فيه أولاً: جواز استعمال آنية المشركين، فهذه المرأة مشركة، وقد جاء ذلك صريحاً في بعض الروايات الأخرى، ومع ذلك استعمل النبي عليه الصلاة والسلام هذا الماء من هذه المزادتين، والمزادة تعتبر يعني من الجلود الآن التي يوضع فيها الماء وتستعمل للشرب، فدل هذا على طهارة هذه المزادتين. وكذلك أيضاً أن ما طهر من جلود بهيمة الأنعام أو مما يؤكل لحمه، ولو كان من ذبحه مشرك وكافر، فإنه يطهر، لأن ذبيحة المشرك لا تحل، فذبيحته ميتة، فذبيحته ميتة، وجلود الميتة تطهر بالدباغ، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إذا دبغ الإهاب فقد طهر»، وقال: «دباغ جلود الميتة طهورها»، وقال: «دباغ جلود الميتة ذكاتها». وإذا حصل ذلك على يد المشرك فإنه يطهر، فإنه يطهر بدليل استعمال النبي عليه الصلاة والسلام لهذا الماء من هذه المزادة من هذه المرأة المشركة. وكذلك أيضاً فيه بيان ما جعل الله عز وجل على يد نبيه عليه الصلاة والسلام البركة، إذ أن الصحابة رضوان الله عليهم شربوا من هذه المزادة وهم أربعون رجلاً عطاش في غاية العطش، وشربوا من هذه المزادة، وملأوا القرب التي معهم والآنية، والماء يكاد أن يشقق المزادتين من كثرته، يعني ما نقص، ما نقص الماء من هذه المزادتين، ما زالت مليئة والماء فيها كثير مع كثرة هذا الاستعمال، وهذا دليل من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام. وهكذا أيضاً فيه أن من تيمم لرفع الجنابة لعدم الماء، فإنه متى ما وجد الماء وجب عليه أن يغتسل، ولا يلزمه إعادة الصلاة، فهذا الرجل الذي أصابته جنابة أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يعطى من هذا الماء ليغتسل، وهذا أيضاً زيادة استعمال من ماء هذه المزادة، ولم ينقص منه شيء، فأمره أن يغتسل حتى يرفع عنه الجنابة، وفي هذا دليل على أن التيمم رافع للحدث رفعاً مؤقتاً، متى ما وجد الماء وجب على المتيمم استعماله. قال: ثم قال: «هاتوا ما كان عندكم»، فجمعنا لها من كسر وتمر، وصر لها، وصر لها صرة، قال: «اذهبي فأطعمي هذا عيالك». وهذا من يعني حسن المعاملة وحسن المكافأة، كونهم انتفعوا من هذا الماء الذي معها، فأراد النبي عليه الصلاة والسلام أن يرد لها الجميل، وزيادة على ذلك أنها أخبرت أنها قائمة على أيتام، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطى لها ويتصدق عليها بما تيسر من هذا الطعام من كسر وتمر. قال: «واعلمي أن لم نرزأ من مائكِ»، يعني لم ننقص من مائكِ شيئاً. قال: فلما أتت أهلها قالت: لقد لقيت أسحر البشر، أو إنه لنبي، تقول: يعني هذا الذي فعل إما أنه ساحر، يعني هي رأت بعينها، رأت الماء يخرج من المزادة ويشربون، وملأوا القرب، وملأوا الأوعية، وما زال الماء في المزادتين على حاله وزيادة، هذا شيء يعني غير معتاد، شيء غير طبيعي، المعلوم أن الإنسان إذا استعمل قربه وأخرج الماء منها تفضّل القربة ويفرغ الماء وينتهي، لكن يعني ما يخرج من قربتين يشرب منه أربعون رجلاً عطاش، وتملأ منه القرب قرب أخرى وآنية، ويغتسل من هذا الماء الجنب، وما زال الماء يمتلئ ومليء في هذه المزادة، هذا شيء على خلاف المعتاد، فإما أن تكون سحراً، عَرَأَ شيء سحر عينها، وإما أن تكون هذه كرامة أكرم الله عز وجل بها النبي عليه الصلاة والسلام، وهو كذلك، لكن هي بالنسبة لها ما كانت تدري، يعني أن هذا هو رسول الله عليه الصلاة والسلام، لهذا قالت: إما أنه ساحر، من أسحر البشر، أو إنه لنبي. قال: زعم، كان من أمرها ذيت، وذيت يعني أخبرت الذي رأت، وذيت وذيت بمعنى كيت وكيت، يعني حصل كذا وكذا وكذا. قال: فهدى الله ذلك الصرم بتلك المرأة، فأسلمت وأسلموا، يعني كانت هذه المرأة سبب في هداية قومها، والصرم المراد به البيوت المجتمع القليلة، البيوت المجتمع القليلة، ومازال هذا اللفظ يستعمل عند بعض القبائل، يقال: هذا الصرم الفلان، يعني بيوت قبيلة الفلان. وسبب ذلك أنه حصلت إغارة من المسلمين، فكانوا يغيرون على ما حوالي هذا الصرم، ولم يغيروا على قرية هذه المرة، ثم قالت قومها: أترون أن هؤلاء يتركونكم غفلة؟ يعني كأن تقول: فعل هذا إكراماً لنا بما أكرمنا بهم وأعطيناهم من الماء وكذا، من باب الإحسان، فهل لكم أن تسلموا؟ فأسلموا، وكان سبب إسلامهم هذه المرأة. وهذا فيه أيضاً بيان فضل المعروف والإحسان، وأن تعامل المسلم بالمعاملة الحسنة حتى مع الكافر، حتى مع الكافر قد يكون سبباً في إسلامه، قد يكون سبباً في إسلامه. فانظر إلى معاملة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة مع هذه المرأة وهي مشركة، وهي مشركة، استعملوا الماء ولم ينقصوا من مائها شيئاً، وزاد على ذا تصدق عليها بكسر من الخبز والتمر إلى آخره، إحساناً إليها وهي كافر مشركة، فكان هذا الإحسان سبباً في إسلامها، وحثها لقومها أن يسلموا، فأسلموا جميعاً. قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وهم راهوي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، أبو الحسن النحوي، قال فيه الذهبي: كان شيخاً مراً ومحدثاً، وهو صاحب سنة. قال: حدثنا عوف بن أبي جميلة، وهو أبو سهل العبدي البصري، كان من أعلام البصرة، إلا أنه رمي بالقدر والتشيع. قال: عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حسين، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسر، قال: فسر، فسرينا ليلة حتى إذا كان من آخر الليل قبيل الصبح، وقعنا تلك الوقعة التي لا وقعة عند المسافر أحلى منها، يعني النوم، لما يأتي النوم مع شدة التعب ومشقة السفر، ويجد المسافر لذة الراحة، فحصل لهم ذلك، وحصلت لهم الغفلة والاستمرار في النوم. قال: فما أيقظنا إلا حر الشمس، وساق الحديث بنحو حديث سلم بن زرير، وزاد ونقص. وقال في الحديث: لما استيقظ عمر بن الخطاب ورأى ما أصاب الناس، وكان أجوف، جهوراً، أجوف يعني صوته يخرج من الجوف من قوته وشدته، وجهور يعني قوي، كبر ورفع صوته بالتكبير حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لشدة صوته بالتكبير. فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا إليه الذي أصابهم، وهذا فيه أيضاً أنه إذا أصاب الناس شيء يعني مما ينكر، فلا بأس أن يكبر، أو يكبر أحدهم من باب التنبيه، من باب التنبيه، يعني مثلاً لو ناموا وغفلوا، واستيقظ أول النائمين والناس ما زالوا نياماً، فكبر، لا بأس بذلك، وأنه بسلم، ما أنكر على عمر تكبيره. قال: شكوا إليه الذي أصابهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ضير، ارتحلوا»، واقتص الحديث. «لا ضير» يعني لا ضرر عليكم ولا بأس عليكم. طيب، نكتفي بهذا القدر إلى هنا. صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.