التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 205

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 205

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 205، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

مقدمة في حروف العطف

حروف العطف هي الكلمات التي تستخدم لربط الجمل أو العبارات معًا، مثل لكن، لا، و. هذه الحروف تفيد الاستدراك والنفي والقصر.

أنواع حروف العطف

حروف العطف هي حروف تستخدم في اللغة العربية للربط بين الجمل أو العبارات. وتشمل هذه الحروف: و، ف، ثُم، أَم، لَكِن، بَل، وَلَكِن.

الإضراب عن الحكم السابق

الإضراب عن الحكم السابق يعني إثبات الحكم إلى ما بعدها، ويمكن أن يكون إبطاليًا أو انتقاليًا. الإبطالي يعني إبطال ما قبلها، بينما الانتقالي يعني انتقالًا من شيء إلى آخر دون إبطال.

تفسير آية من القرآن الكريم

تفسير آية من القرآن الكريم، حيث يُشير إلى عظمة الله تعالى. يُظهر التفسير أهمية هذه الآية في فهم الإسلام.

  • 10 جمادى الآخرة 1444هـ - 02/01/2023مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ونوله. وبعد، قال ابن مالك رحمه الله: "أولي لكن نفين أو نهيا ولا نداء أو أمرا أو إثباتا تلأ". قال السابع من حروف العطف لكن، ومعناها الاستدراك. وهذا المعنى لا يفارقها أبدا حتى ولو لم تكن عاطفا. ففي جميع الأحوال، لكن تفيد الاستدراك وتكون عاطفة بثلاثة شروط. الأول أن يقع بعدها مفرد. الثاني أن يسبقها نفي أو نهي. وقوله: "أن يقع بعدها مفرد" دل ذلك على أن لكن قد يأتي بعدها ماذا جملة. طيب، فإذا أتى بعدها جملة لا تكون عاطفة. وقوله: "أن يسبقها نفي أو نهي" قد يسبقها غير النفي أو النهي فكذلك لا تكون عاطفة. والثالث ألا تقترن بها الواو. نحو ما جاء الضيف لكن ابنه ولا تكرم خالدا لكن عليا. فانظر الآن إلى هذه الشروط استوفت. فبعد لكن ماذا ابن وهو مفرد. وقبل لكن ما نافية. طيب، ولكن ما اقترنت بالواو ما قلنا ما جاء الضيف ولكن ابنه لأن قلنا إذا اقترنت بالواو فالعطف بالواو لا بها. لأنه ما يجتمع عاطفان ما يجتمع ماذا عاطفان. فإذن هذان المثالان استوفيا شروط العطف بلكن. فكيف تعرب هذا ما نافية جافع الماضي الضيف فاعل. لكن حرف عطف تفيد الاستدراك. وابنه معطوف على الضيف فهو مرفوع مثله. ما جاء الضيف لكن ابنه بالرفع معطوف على الضيف. ومثله لا تكرم خالدا لكن عليا فعليا معطوف على خالدا فلذلك نصب فهو منصب. قال فإن كان بعدها جملة نحو ما قرأت الحديثة لكن قرأت التفسير فقوله قرأت التفسير ليس مفرد إنما جملة. أو لم يتقدمها نفي أو نهي نحو الكتاب صغير لكن نفعه عظيم. فالكتاب صغير هنا ما في نفي إثبات الكتاب صغير هذا جملة مثبتة ليست منفية. قال فهي حرف ابتداء واستدراك لا عاطفة. وما بعدها كلام مستأنف. فتقول الكتاب مبتدأ وصغير خبر. ولكن حرف ابتداء واستدراك. ونفع مبتدأ ومضافة لا مضافة ليه وعظيم خبر. فنفعه عظيم هذه جملة مستأنفة جملة مستأنفة. قال وإذا اقترنت بها الواو فهي حرف ابتداء أيضا والواو هي العاطفة خلاص. تلغى لكن لأن الواو أقوى فهي أم الباب فيكون العطف بها لا بلكن. ولكن تكون مجرد حرف يفيد الاستدراك يفيد الابتداء. كقوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. فتقول رسول معطوف على أبا طيب معطوف على أبا ما هو العاطفة الواو ليس لكن طيب الذي عطفه هو ماذا هو الواو وليس لكن أما لكن فهو حرف ابتداء فالواو عاطفة ولكن حرف ابتداء ورسول الخبر لكان المحذوف مع اسمها ولكن يعني كان رسول الله هكذا يكون يعني باعتباره من باب عطف جملة على جملة لا عطف مفرد على مفرد وراد هذا قال الثامن من حروف العطف لا يعني البيت هذا الذي قرأنا اجتمل على حرفين من حروف العطف لكن ولا انتهينا من لكن بقي لا قال الثامن من حروف العطف لا وهي تفيد نفي الحكم عن المعطوف وقصره على المعطوف عليه وقصره على المعطوف عليه. وما معنى نفي الحكم عن المعطوف يعني ان المعطوف منفي وما بعده وهو المعطوف عليه او ما قبله وهو المعطوف عليه مثبت. ولذلك قال وشرط كونها عاطفة ان يكون المعطوف ان يكون المعطوف مفردا وان تسبغ بنداء او امر او اثبات هذا شرط العطف بلا هذا شرط العطف بلا قال نحو يا خالد لا عمر فهنا سبق بماذا سبق بنداء يا واتا ما بعد لا مفرد وهو عمر فهنا تفيد نفي الحكم عن المعطوف وهو من عمر صح عمر هو المعطوف فالآن النداء ثابت لمن لعمر او لخالد ها ثابت لخالد ومن في عن عمر فهذا معنى قوله تفيد نفي الحكم عن المعطوف وقصره على المعطوف عليه اعطني الكتاب للقلم قال اعطني الكتاب للقلم هذا مثال ثاني اعطني هنا اثبات اعطني اثبات طلب عفوا امر طلب اعطني طيب لان قلنا يتقدمه نداء او امر او اثبات فهنا امر اعطني والقلم هنا هو المنفي تفيد نفي المعطوف والكتاب هو المثبت اللي هو المقصود بالحكم وهو الاعطاء وما بعد لا اتى مفرد وهو القلم المستقيم مطمئن للعاصي فالمستقيم مطمئن هنا اثبات ولا نافية حرف عط والعاصي معطوف على ماذا على المستقيم للعاصي مستقيم مطمئن للعاصي مطمئن نعم مطمئن قال فان كان ما بعدها جملة نحو تصان الممالك للجيوش والاعمال لا تصان بالخطب والامال الان ما بعد ما بعدها لا اتت جملة لا مفرد وهي تصان بالخطب والامال فهي ليست عاطفة وانما هي حرف نفي والجملة بعدها مستأنفة يعني مجرد نفي مجرد حرف نفي ليس لها علاقة بالعطف قال وإلى هذين الحرفين أشار بقوله وأولي لكن نفي أي اجعل لكن واليا نفيا أو نهيا أي واقع بعدهما وأولي يعني اجعل لكن بعد نفي أو نهي يليها هي تلي نفي أو نهي تلي يعني تكون بعده وقوله ولا نداء أو أمر أو إثبات تلا لا مبتدأ قصد لفظه قصد لفظه يعني باعتبار جعل أو نزل منزلة الكلمة هو حرف هو ماذا هو حرف لكن نزل هنا منزلة ماذا الكلمة يعني في البيت في قوله ولا نداء أو أمر أو إثبات تلا يعني التقدير ولا تلا نداء أو أمر أو إثبات هكذا يكون التقدير فهذا معنى قوله لا مبتدأ قصد لفظه يعني جعل بمنزلة الكلمة لأن الحرف لا يعرب يكون الحرف لا محل لهم العرب لكن في هذا الموضع ما أريد الحرف أريد الكلمة فيعرب مبتدأ خبره قوله تلا الأخير هذا والتقدير ولا العاطف تلا نداء أو أمرا أو إثباتا فلا هنا يقدر بمعنى العاطف فهي بمنزلة الكلمة بمنزلة الإسم لا بمنزلة الإسم أي لا يكون عاطفا إلا إذا وقع بعد واحد من هذه الثلاثة قال ابن مالك وبل كلاك بعد مصحوبيها كلم أكن في مربع بلتيها وانقل بها للثاني حكم الأول في الخبر المثبت والأمر الجلي قال التاسع من حروف العطف بل ويشترط دخولها على مفرد أيضا هذا مما يشترط فيها حتى تكون عاطمة وأما معناها فيختلف باختلاف ما قبلها أولا فإن تقدم عليها نفي أو نهي أفادت إقرار الحكم السابق وإثبات نقيضه لما بعدها نحو ما جاء الضيف بل ابنه فهنا أفادت إقرار الحكم السابق ما هو الحكم السابق نفي المجي عن الضيف طيب هذا الحكم ماذا السابق فهنا إقرار للحكم السابق وهو نفي مجي الضيف وإثبات نقيضه لما بعده ما هو إثبات عدم المجي المجي طيب نفت نفت في الأول المجي وأثبت ما بعدها المجي طيب فإن كان الأول نفي فالثاني ماذا يكون إثبات فقولنا ما جاء الضيف نفينا المجي عن الضيف بل ابنه أثبتنا المجي لمن للابن واضح هذا الآن فهذا معنى قوله أفاد تقرار الحكم السابق وإثبات نقيضه لما بعدها نقيضه يعني عكسه عكس المعنى المتقدم وهو نفي المجي قال فقد أثبت بل نفي المجي للضيف وجعلت ضد هذا النفي وهو المجي ثابت لابنه هذا الحكم الأول إن تقدم عليها نفي أو نهي تفيد إقرار الحكم السابق وإثبات نقيضي لما بعدها ثانيا وإن تقدم عليها كلام مثبت أو أمر صريح والأمر الصريح يراد به لأن قلنا الإنشاء اللي هو ضد الخبر عبارة عن الأمر أو النهي أو الاستفهام أو العرض أو التحضيط صح كل هذا يعد من الإنشاء الذي هو خلاف الخبر طيب وهو في الحقيقة أمر في الحقيقة أمر طيب فهم يريدون بالأمر الصريح الأمر بالفعل دون غيره كالعرض أو التحضيط أو نحو ذلك فالعرض والتحضيط هذا يسمى أمر لكنه غير صريح فهمتم هذا الآن فقوله وإن تقدم عليها كلام مثبت أو أمر صريح يعني بالفعل أفادت الإضراب عن الحكم السابق أفادت الإضراب عن الحكم السابق وتركه وصرف الحكم إلى ما بعدها يعني الأول يكون هو المضرب عنه وما بعدها يكون هو المحكم مثاله اشتريت كتابا بل قلما الآن ماذا الذي اشتريت كتاب أو قلم قلم إذن اللي قبلها مضرب عنه وهو الكتاب لأنه تقدمها ماذا تقدمها إثبات اشتريت تقدمها ماذا إثبات فأضربنا عن الأول وأثبتنا الثاني قال أكرم خالدا بل عليا أكرم هذا أمر صريح لأنه بفعل الأمر طيب فهنا من أكرم خالدا من أمرنا بإكرامه خالدا أو عليا عليا إذن ما قبله مضروب عنه وهو من وهو خالد فالإكرام هنا سيكون لعلي لا يمتم هذا الآن فهذا معنى قوله أفادت الإضراب عن الحكم السابق وتركه وصرف الحكم إلى ما بعدها يعني إثبات الحكم إلى ما بعدها قال فإن وقع بعدها جملة هذا كله بعدها ماذا مفرد فهي تكون هنا عاطفة بل إذا أتى بعدها جملة قال فإن وقع بعدها جملة فليست عاطفة بل هي للإضراب وتكون حرف ابتدا وما بعدها مستأنف مثل ما تقدم فيه لكن وهذا الإضراب إما إبطالي أي الدلال على أن ما قبلها كلام باطل هذا معنى إبطالي كقوله تعالى وقال اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون فهنا أبطل اتخاذ الولد للرحمن طيب وأثبت أن الملائكة إنما هم عباد مكرمون أو انتقالي انتقالي معنى ينتقل من شيء إلى آخر ليس فيه إبطال إنما فيه انتقال مثاله أي لمجرد دراع الانتقال من غرض في قوله تعالى قد أفلح من زكاها قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا هنا انتقل من أمر أو غرض إلى غرض آخر من أمر الآخرة إلى أمر الدنيا أمر الآخرة قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى فبيّن أنهم ليسوا حول التزكية وليسوا حول كذلك ذكر الله والصلاة فقال بل تؤثرون الحياة الدنيا أي أن هؤلاء إنما آثر العاجل على الآجل العاجل هي الدنيا فهو فهو فهو فهو فهو انتقال من شيء أو من غرض إلى آخر وليس فيه إبطال أن من تزكى فقد أفلح ومن ذكر اسم الله وصلى قد أفلح لا ليس المراد به هذا الإبطال إنما هو انتقال من غرض إلى آخر قال وعن العطف وعن العطف ببل قال ابن مالك وبل كلاكن أي بل مثل لكن في تقرير حكم ما قبله وجعل ضده لما بعدها بعد مصحوبيها أي النفي والنهي يعني إذا أتى قبلها نفي أو نهي تكون مثل لكن فهي تفيد ماذا فهي تفيد تفيد إقرار الحكم السابق وإثبات نقيضه مثل لكن قال ثم ذكر المثال وهو لم أكن في مربع بل تيهى والمربع قال هنا وثم ذكر المثال والمربع منزل الربيع المنزل الذي فيه الجو طيب والأمور طيبة والتيهى مغصور للضرورة أصلها التيهاء وأصله تيهاء وهي الأرض التي لا يهتدى بها يعني يتيه فيها الإنسان يتيه فيها الإنسان ويضل فيها ويضل فيها نعم قال ثم ثم بيّن أن بل يعطف بها في الخبر المثبت والأمر الجلي فتفيد الإضراب عن الأول ونغل الحكم إلى الثاني وهذا تقدم وقوله والأمر الجلي أي الصريح كفعل الأمر والمضارع المغروم بلام الأمر يعني لتفعل كذا هذا يسمى صريح وقد قيد لإخراج الأمر غير الجلي كالعرض والتحضيض قلنا العرض والتحضيض من الإنشاء ومن الأمر لكنه غير صريح وهذا عند ابن مالك ومن وافق ويرى آخرون الحاق الأمر غير الصريح بالأمر الصريح فتقول ألا تكرم خالدا بل بكرا يعني بعضهم أجاز ولو بغير الصريح طيب بعضهم أجاز ذلك لكن ابن مالك ما يرى الجواز ولذلك لم يذكر ذلك في هذين البيتين نكتفي بهذا وإلى هنا الله تعالى.