كتاب الصلاة 171

كتاب الصلاة 171

الدرس في كتاب الصلاة 171، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

الاختلاف في حكم الذكر بين تكبيرات صلاة العيد

اختلف الفقهاء في حكم الذكر بين تكبيرات صلاة العيد، حيث ذهب الشافعي وأحمد إلى استحباب الذكر بينما رأى أبو حنيفة ومالك الموالاة بين التكبيرات. التكبيرات مستندة إلى حديث نبوي.

ذكر ما بين التكبيرات وصيغته

ورد أن التكبيرات الزوائد سبع في الركعة الأولى وخمس في الثانية، وكان بعض الصحابة يقولون ذكرا بين التكبيرات مثل سبحان الله والحمد لله. يشرح كيفية أداء التكبيرات مع ذكر سرّي.

حكم وكيفيّة التكبير في العيد

استحب بعض الصحابة التكبير في العيد، واختلف العلماء في كيفية التكبير بين الموالاة والفصل بذكر. يشمل التكبير التسبيح والتحميد والتكبير.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. بعد، قال المؤلف رحمه الله تعالى: ويستحب الذكر بين كل تكبيرتين عند الشافعي وأحمد. وقال أبو حنيفة ومالك: يوالي بين التكبيرات. هذه المسألة مسألة الذكر بين كل تكبيرات، معنى التكبيرات السبع التي ذكرناها بالأمس في حديث عمر بن شعيب عن أبيه عن جده، أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى العيدين، فكبر في الأولى سبعا وفي الثانية خمسا. هذا صحيح ما ثبت أو ما ورد في صلاة العيدين في تكبير الزوائد، أنها سبع في الأولى - وقلنا الصحيح أنها دون تكبيرة الإحرام - وخمسا في الثانية دون تكبيرة القيام. وهنا ذكر مسألة، وهي هل يشرع الذكر بين هذه التكبيرات؟ جاء ذلك عن عبد الله بن مسعود، وعن جمع من الصحابة، أنهم كانوا كما جاء عن ابن مسعود، أنه كان يقول بين كل تكبيرتين: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، صلى الله على محمد وعلى آل محمد». واجاء أيضا عن بعض الصحابة، واستحبه أحمد والشافعي أيضا في المشهور عنه، أو أقصد في الجديد. وأما مالك وأبو حنيفة قالوا: يوالي بين التكبيرات، أن لا يكون بينهما ذكر. ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا الذكر، لكن قد ثبت عن الصحابة، فلهذا من جاء به فله ذلك. يعني مثلا يقول الله أكبر، ثم يقول في نفسه - ما ليس جهرا - سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، صلى الله على محمد وعلى آل محمد، ثم يقول الله أكبر، ويأتي أيضا بالذكر، وهكذا حتى ينتهي من سبع تكبيرات في الأولى، سبع تكبيرات في الأولى، أو خمس تكبيرات في الركعة الثانية. طيب هذا ما يذكر في هذه المسألة، والله تعالى أعلم. شكرا.