التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 241

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 241

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 241، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

صيغة منتهى الجمع

صيغة منتهى الجمع هي صيغة نهاية الجمع، ولا يمكن جمعها مرة أخرى. ضابطها هو أن يكون الجمع تكسيرا بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أو سطوها ساكن.

أسماء منتهى الجمع

تتناول هذه الفقرة أسماء منتهى الجمع، مثل مساجد ومصابيح، وتشير إلى أن هذه الأسماء تجرد من التنوين وترفع بالضمة.

حذف الياء في الاسم المنقوص

يتم حذف الياء في الاسم المنقوص في حالات الرفع والجر، وتثبت في حالة النصب. ويقدر الرفع والجر للثقل، ويكون التقدير على الياء المحذوفة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلى آله وبعد، قال ابن مالك - رحمه الله تعالى - : وكل جمع مشبه مفاعلة أو المفاعلة بمنع كافلة بمنع كافلة وذع تلالا منه كالجواري رفعا وجرا أجره كأساري. قال: ذكر هنا النوع الثاني مما يمنع من الصرف لعلامة واحدة وهي صيغة منتهى الجمع. والعلامة الأولى ما هي المؤنث للألف سواء كانت ممدودة أو مقصورة. والعلة الثانية صيغة منتهى الجمع وهي ما تأتي على وزن مفاعل أو مفاعل. قال: وضابطه يعني ضابط صيغة منتهى الجمع وسميت صيغة منتهى الجمع لأن الجمع انتهى عندها فلا جمع بعدها لانتهاء الجمع إليها فلا جوز أن يجمع بعدها مرة أخرى فقد الكلمة الواحدة يكونها أكثر من جمع فآخر الجموع للكلمة هو ما أتى على وزن مفاعل أو مفاعل. قال: وضابطه كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أو سطوها ساكن كل جمع تكسير فمثلا مساجد جمع تكسير وعرفنا ما هو جمع التكسير في دروس ماضية والذي يدل على أكثر من اثنين أو اثنتين مع سلامة مفرده مع عدم سلامة مفرده إما بالشكل وإما بالزيادة وإما بالنقصان فكل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة فمساجد بعد الألف حرفان ومصابيح بعد الألف ثلاثة وأوسطها ساكن يعني أوسط هذه الثلاثة الذي بعد ألف تكسيره ثلاثة يكون ساكن مصابيح الي ساكن الحرف الثالث هذا ساكن طيب وهكذا قس. قال: وقولنا حرفان أي سواء كان أحد الحرفين مدغما في الآخر أم لا فالأول نحو خواص أصلها صاء طيب أصلها صاء صاء ساكنة وصاء متحركة إذن بعد الألف هنا حرفان فخواص على وزن مفاعل خواص على وزن مفاعل لأن بعدها حرفان ومثله عوام دواب هذه كلها ممنوعة من الصرف لأنها على صيغة منتجم قد يقول قال بعد الألف حرف واحد فقط الصاد والميم والباء نقول نعم حرف واحد لكنه مدغم فهو عبارة عن ماذا؟ عن حرفين فهو عبارة عن حرفين. قال: والثاني نحو مساجد يعني بعدها حرفان غير مدغمين مساجد ومعاهد وأقارب وقولنا أو ثلاث أوسطها ساكن نحو أحاديث فبعد الألف الدال واليا والثاء واليا ساكن ومثله مصابيح بعد الألف الباء واليا والحاء واليا ساكن ومثله عصافير بعد الألف الفاء واليا والراء واليا ساكن فإن كان أوسطها محركا صرف لأن هذا ليس من صيغ منتهى الجموع نحو صياقلة صياقلة وتلاميذة فالآن الحرف الثالث في صياقلة اللام واللام ليس ساكن فهو ليس على وزن مفاعل ومثله تلاميذة الحرف الثالث بعد الألف متحرك وهو الذال تلاميذة مفتوح فهو ليس من هذا الباب. قال: ولا فرق في صيغة منتهى الجمع بينها أن تكون على وزن مفاعل أو مفاعل أو على وزن غيرهم مما ينطبق عليه الضابط المذكور كما في الأمثلة ويريد بهذا أنه ما يلزم في الحرف الأول أن يكون ميما فقد يكون غير ميم مثل دنانير وإنما هذا فقط للتمثيل على وزن مفاعل أو مفاعل للتمثيل فكل ما جاء على هذا الوزن ولو لم يكن أوله داف ميما فهو داخل في هذا الباب مثل دنانير ومثل كذلك زنانير ونحو ذلك. قالوا صيغة منتهى الجمع نوعان الأول اسم صحيح وهو ما كان آخره حرفا صحيحا كالأمثلة السابقة يعني آخره حرف صحيح مساجد آخره الدال مصابيح آخره الحاء فهو حرف صحيح فخرج بذلك الحروف المعتلة وهذا حكم وحكم غيره في هذا الباب في أنه يجرد من التنوين ويرفع بالضمة فتقول هذه مساجد وتقول مررت بمساجد فيجرد من التنوين ويجر بالفتحة مثله ومثل غيره من الأسماء الممنوعة من الصرف لعلل أخرى. قال ويجر بالفتحة أيضا نيابة عن الكسرة تقول لا تذهب إلى مجالس سيئة فتسمع أحاديث لا خير فيها ومنه قوله تعالى فاذكروا اسم الله عليه صواف صواف على وزن مفاعل لأن الفاهن مضعف وهو عبارة عن حرفين فصواف حال من الهافي عليها وهو منصوب غير منون لأنه على وزن فواعل على وزن فواعل. قال وقوله تعالى يحلون ذي من أساور من ذهب فأساور مجرور بالفتحة لأنه على وزن أفاعل أساور أفاعل ولماذا قال على وزن فواعل لأن مفاعل مفاعل ما هي حروفها الأصلية مفاعل الفا والعين واللام وما سواها فهو زائد تمام فالآن صواف ما هي حروفها الأصلية الواو وماذا الصاد والواو والفا صح فالصاد يقابل في فعال لأن الصاد ماذا حرف أصلي تمام والواو زائد أصلا من صفة من صفة الفعل أصله صفة فالحروف الأصلية الصاد والفا المضعف تمام فالواو والألف زائدان ففي ما يقابل فعال تزيد الحروف الزائدة وتجعل الحروف الأصلية مقابل الفا والعين واللام طيب فالفا يقابل الصاد والعين واللام يقابل الفا فما هو الزائد الواو والألف تبقيها على ما يعليه لذا قال على وزن فواعل فهمتم هذا الآن ولماذا قال أساور على وزن أفاعل لأن الفعل سا ورا السين والوا والرا فما هو الزائد الألف و الألف و أيش والهمزة طيب الألف والهمزة فزادت هنا فزادت هنا الألف والهمزة فقال أساور على وزن أفاعل فالفا يقابل السين والعين يقابل الواو واللام يقابل الر والزائد الهمزة والألف أبقاها أفاعل فهمتم هذا الآن نعم. قال الثاني اسم معتل وَوَمَكَانَ أَخِرُهُ يَا لَازِمَةً غير مشددة قبلها كسرة انظر إلى هذه الشروط يعني آخره حرف علّة وهو يَا وقوله لازمة يعني أصلية وقوله غير مشددة يعني ما هي عبارة عن حرفين ولابد أن يكون قبلها كسرة لأن الكسرة تناسبها مثل دواع أصلها دواعي صح ها اللي يا هنا أصلية جمع داعية وثوان جمع ثانية فهذا إذا كان مجردا من ألوى الإضافة يعني ما فيه الدواعي أو دواعي السرور أو نحو ذلك ها يعامل معاملة الإسم المنقوص في الأغلب في شيئين الإسم المنقوص مثل القاضي ومثل ما مثل به هنا في البيت ساري هذا قاضي وساري ما هو على وزن مفاعل طيب لكن ما جاء منقوصا وهو على وزن مفاعل ها يعامل معاملة الإسم المنقوص في شيئين ما هما هذان الشيئان الأول حذف يائه رفعا وجر مثل ما تقول جاء قاض صح وتقول مررت بقاض تحذف الياء وتعمل تنوين صح فهكذا في المنقوص الذي جاء على وزن مفاعل أو مفاعل فتقول دواع أصلها دواعي فتعامل معاملة ثلث منقوص في حذف يائه وتنوين الحرف الذي قبل الياء المحذوف واضح هذا الآن ثبوت تنوينه هذا الشيء الثاني تثبت التنوين تحذف الياء وتثبت التنوين هو تنوين العوض كما مر معنا هذا التنوين ليس تنوين تمكين وإنما هو تنوين ماذا عوض لا تنوين التمكين لأنه ممنوع من الصرف طيب لأنه ممنوع من الصرف فهو فاقد له كما تقدم لأن قلنا الممنوع قلنا الممنوع من الصرف يكون غير تنوينه غير تنوين التمكين لأن ما ينوّن أصلا فإذا نوّن فهو ليس تنوين تمكين إنما تنوين ماذا عوض ولذلك الذي ينوّن تنوين عوض قد يكون مصروفا وقد يكون غير مصروف واضح بخلاف الذي هو تمكين أمكا فإنه لا يكون إلا مصروفا لأنه ينوّن وهذا تمكين غير أمكا. قال وسمي الممنوع من الصرف تنوين غير أمكا لأن حركات الإعراب تجري عليه كما مر معنا حركات الإعراب تجري عليه فقلنا التمكين إما أن يكون بإجراء حركات الإعراب وإما أن يكون بالتنوين فإذا كان حركات الإعراب والتنوين يسمى تمكين أمكا وإذا كان فقط بحركات الإعراب يسمى تمكين فقط دون أمكن واضح قال لأنه ممنوع من الصرف فهو فاقد لك ما تقدم ويقدر فيه الرفع والجر للثقل يعني يكون التقدير عليش على الياء المحذوفة فلو قلت مثلا على سبيل المثال لو قلت مثلا مثلا سبقتني بثوان مثلا تقول بثوان مجرور بالباء وعلامة جره فتحة مقدرة وعلامة وعلامة جره فتحة ظاهرة ليست مقدرة فتقول مثلا نعم وعلامة جره فتحة ظاهرة على الياء المحذوفة أنه قلنا في حال الرفع وفي حال الجر تحذف الياء ما تقول بثواني تقول بثوان يعامل معاملة ماذا الاسم المنقوص فتكون الحركة على ماذا تكون الحركة مقدرة على الياء المحذوفة فهمتم هذا الآن نعم فتحة مقدرة فتحة مقدرة على الياء المحذوفة فتحة مقدرة على الياء المحذوفة. قال ويقدر فيه الرفع والجر للثقل فمثال الرفع للأسفار دواع تحتمها فهنا دواع مبتدأ دواع مبتدأ مرفوع علامة رفعه ضم مقدرة عليش على الياء المحذوفة وتحذف الياء هنا تخفيفا فدواعا مبتدأ مؤخر مرفوع بضم مقدرة عليها المحذوفة تخفيفا أو تخلصا من التقاء الساكنين ومنه قوله تعالى ومن فوقهم غواش فهنا غواش نفس الشيء مبتدأ مرفوع بضم مقدرة على الياء المحذوفة. قال ومثال جرى الساعات ولياء من ثوان فثوانس مجرور بفتحة مقدرة على الياء المحذوفة لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجمعة ومنه قالوا تعالى والفجر وليال أصلا وليالي طيب فهنا ليال حذث منه الياء وهو معطوف على الفجر وهنا الفجر مجرور طيب فيكون مجرور مثله. قال وأصل هذه الكلمات دواعي وغواش وثوان وليالي فالتنوين عوض عن الياء المحذوفة الذي كانت العرب تحذفها من فواعل وأشباهها في حالتها الرفع والجر كما ذكأت قدم معنا في الاسم المنقوص أما في حالة النصب فتثبت الياء لأن الاسم المنقوص تظهر عليه الفتحة لخفتها دون تنوين نحو إن دواعي الخير كثيرة ومنه قال تعالى سيروا فيها ليالية فليالي ضرف زمان منصوب الفتحة الضارة متعلق بسير طيب نكتفي بهذا الانتهاء الوقت ونكمل ما بقى إن شاء الله في درس القادم.