26 فضائل الأعمال في شهر الصيام - فضيلة طلب العلم

26 فضائل الأعمال في شهر الصيام - فضيلة طلب العلم

الدرس في 26 فضائل الأعمال في شهر الصيام - فضيلة طلب العلم، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

فضل العلم وأهميته في إصلاح الأحوال

يُبين أهمية العلم في إصلاح الأحوال والعقائد، حيث كان أول ما نزل على النبي هو الأمر بالقراءة. العلم هو السبب الأمثل في إصلاح التيارات والمناهج والدعوات.

دور العلم في رمضان وإصلاح العبادات

العلم أساس الخشية والصلاح، وله دور كبير في إصلاح العبادات والطاعات في رمضان. بدون العلم، قد يقع الناس في الأخطاء أثناء صيامهم.

فوائد العلم في رمضان والختام بالدعاء

العلم في رمضان يتيح للمسلم التعبد على بصيرة وأداء الأعمال الصالحة بشكل صحيح. المقطع ينتهي بالدعاء والصلاة على النبي وآله وصحبه.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد، من فضائل الأعمال والتي ينبغي أن يحرص عليها أهل الإسلام، سواء كان في شهر رمضان أو على مدى الدوام، ما يكون من فضيلة طلب العلم. العلم، إخواني في الله، الحديث فيه يطول ويطول، وكيف لا، فبه قوام الأديان وصلاح الأحوال. إن نبينا عليه الصلاة والسلام في بداية أمره، قبل بعثته ورسالته، كان يتفكر في حال أمته وما كان عليه قومه، حيث كانوا يعبدون الأوثان والأصنام، ويأكلون الميتة والحرام، ويهتكون الأعراض، ويسفكون الدماء، ويقطعون الأرحام، فشتت بينهم، وفيهم مساوئ الأخلاق والآداب من العداوة والهجران، ومن الحروب والاقتتال، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا. فبينما هم كذلك، نبينا عليه الصلاة والسلام كان يحبس نفسه في غار يتفكر في كيفية إصلاح قومه، فبينما هو كذلك، صلوات ربي وسلامه عليه، نزل الوحي من السماء مؤذنًا بتبديد الظلام الذي طم وعم وساد في تلكم الأزمان. فكان أول ما نزل على رسول الأنام من الوحي والقرآن قوله جل في علاه: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق﴾. كانت هذه الكلمات المبتدئة بقوله جل وعلا: ﴿اقرأ﴾ إشارة إلى وسيلة العلم، القراءة. وفي ذلك بيان لنبينا عليه الصلاة والسلام: «أنك إن أردت أن تصلح قومك وما هم فيه وما هم عليه، فعليك بالعلم، اقرأ». وهذا الذي صار، وهذا الذي كان، فتحمل نبينا عليه الصلاة والسلام علم الوحي، فخرج لقومه بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه، وسراجًا منيرًا، معلمًا، مفهما، مفتيًا الأمة بأحكام دينها، حتى سادت، وحتى علت. وبهذا نعلم، إخواني في الله، أن العلم هو العام الأول والسبب الأمثل في إصلاح أحوال الخلق. العلم به يصلح كل شيء، كل شيء، بدءًا بصلاح العقائد. ما تصلح إلا بالعلم. قال الله جل في علاه: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ قبل أن تعتقد، اعلم، دل على أن العقيدة التي تعتنقها تحتاج وتفتقر إلى العلم. اعلم أولًا ما الذي تعتقده، لأنك إن علمت بعقيدتك، حينها ستعتقد العقيدة الصحيحة، لأن ما سوى العقيدة الصحيحة هي العقائد الباطلة المكتنفة بالجهل. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام، كما في حديث عثمان: «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة». أن تعلم، يا عبد الله، ما يتعلق بعقيدتك، بالعلم، بالعلم، إخواني في الله، به يكون صلاح التيارات والمناهج والفرق والدعوات. كما قال سبحانه: ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني على بصيرة﴾، أي على علم. فمضمار الدعوة، ومن أراد أن يخوض هذا الباب، وأن يرفع مقام الدعوة إلى الله جل وعلا، ينبغي عليه أن يتسلح بالعلم. ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة﴾. فدعوة لا تقوم بعلم، فهي دعوة فساد لا دعوة صلاح، وإن ادعى أصحابها أنهم مصلحون، بل هم مفسدون. دعوة لا تقوم على العلم، دعوة فساد. ولهذا في قصة طالوت عليه السلام، عندما جعله ربنا جل وعلا قائدًا على قومه، استشكلوا ذلك الأمر جليًا: أن يكون له الملك علينا، ولم يؤتَ سعة من المال. فأخبرهم ربنا جل وعلا الصفات التي تنبغي في الذي يقود زمام الأمور، العلم. قال: ﴿وإن الله زاده بسطة في العلم والجسم﴾. قالوا: «أن يكون له الملك علينا، ونحن أحق بالملك منه، ولم يؤتَ سعة من المال». قال: ﴿إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم﴾، بسطة في العلم. وبهذا تعلم أن الدعوة، أي دعوة، إذا تحملها وقاد زمامها العلماء، اطمئن، فإنهم يجرون بالدعوة إلى بر الأمان. أما إذا رأيت أن دعوة ما تحملها الجهال، أو من كان من أنصاف الجهال، لم يتشبع بالعلم، حسبك أن يكون مفكرًا، حسبك أن يكون مرشدًا من المرشدين، حسبك أن يكون واعظًا، هؤلاء ما يتحملون دعوات. فهؤلاء إن تحملوا دعوة، أسقطوها. فصلاح الدعوات والتيارات والمناهج والفرق إنما يكون بالعلم. فمن عظم العلم، عظم الله جل وعلا دعوته. ولهذا كانت دعوة أهل السنة والجماعة هي الدعوة السائدة، وهي الباقية، لأنها تقوم على علم، بخلاف غيرها، تتخبط. العلم، إخواني في الله، به يكون كذلك صلاح القلوب. من أراد أن يصلح الله قلبه، ببعد قسوته ورعونته، وأن يكون قريبًا من ربه، فما هناك مثل العلم. ولهذا قال الله جل سبحانه وتعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾. ذكر ربنا جل وعلا أن أهل الخشية هم أهل العلم. ما الربط بين هذا؟ لماذا أهل العلم كانوا أهل خشية؟ ذلك لما كان من العلم الذي وقر في قلوبهم. العلم إذا وقر في القلب، ولد الخشية، ولد الخوف. ولهذا قام نبينا عليه الصلاة والسلام ذات يوم قائلًا: «أما إني أعلمكم بالله وأخشاكم له». ربط بين العلم والخشية، لأن الإنسان، كما قيل: «من كان لله أعرف، كان منه أخوف». فعلى مقدار علمك بالله جل وعلا، سترتدع. ولهذا ما يفعل المعاصي والذنوب إلا أهل الجهل. العلم، عبد الله، به يكون صلاح البيوت والدور، صلاح الأسر والمجتمعات والعوائل. قال سبحانه وتعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا قووا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة﴾. أثر عن علي رضي الله تعالى عنه أنه قال في قوله تعالى: ﴿قووا أنفسكم وأهليكم﴾، قال: «علموهم، أدبوهم، علموهم، أدبوهم». فدل على أن من أعظم ما يكون به الوقاية للأسر من الفتن والمضلات في الدنيا والآخرة، إنما يكون بالعلم. إذا شع العلم في البيت، به تحل المشاكل، تحل الأزمات. ولهذا إذا ولد العلم في بيت من البيوت، تجد أن المشاكل عنه أبعد. لكن انظر لبيوت الجهل، وإذا اكتنفها الجهل، تجد أن المشاكل والأزمات تتعقد، حتى ينتهي بها الأمر إلى المحاكم، وإلى الأمن والشرطة، وإلى الطلاق، وإلى الخلع، وإلى الفساد، وإلى التفكك الأسري، وإلى العقوق، وإلى النشوز. إذا ضاع العلم، لكن بالعلم يعلم كل فرد من أفراد الأسرة ما الذي له وما الذي عليه. بالعلم، العلم يعبد الله به، يكون صلاح الأجيال، صلاح الأبناء، صلاح الشباب، صلاح هذه الأجيال المستقبلية. فقد جاء عند ابن ماجة، من حديث جندب بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: «كنا فتيان حزاورة» - والحزاورة جمع حزور، وهو الصغير الغلام إذا اشتد في صغاره - قال: «كنا فتيان حزاورة، فكنا عند رسول الله، فتعلم الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا به إيمانًا». علم على علم منذ الصغر، علم الإيمان، علم القرآن، فازداد بذلك إيمانًا. ومن خلال ما رأينا وسمعنا من تراجم القوم، تعلم، يا عبد الله، عظم تلكم الأجيال. لماذا سادت؟ بالعلم، بالعلم، يا عبد الله. العلم، يا عبد الله، كما قلنا، هو صلاح كل شيء. ومن أعظم ما تصلح به الأمور، بذل العلم. إصلاح العبادات والطاعات التي تؤديها بينك وبين الله جل في علاه، صلاحها بالعلم. حتى قال بعض السلف - أثر هذا عن عمر بن عبد العزيز، وعن غيره - أنه قال: «من عبد الله بغير علم، أفسد أكثر مما يصلح». نبينا صلى الله عليه وسلم لهذا المقصد الشرعي، صلى بأصحابه يومًا جماعة، لكنه فعل أمرًا ما كان يفعله، وهو أنه ارتقى على منبره، صلى بهم جماعة وهو على منبره، مثل هذا المنبر، صعد قيامًا وركوعًا، فلما أراد السجود لضيق المنبر، نزل القهقرة، فسجد على الأرض، ثم صعد وأكمل الصلاة. فلما انتهى من صلاته، قال: «يا أيها الناس، إنما فعلت هذا لتأتم بي ولتعلم صلاتي». العلم، العبادات والطاعات ما تقوم إلا بالعلم، ولا تصلح إلا بالعلم. وفي حديث الموسيء في صلاته، الذي صلى الصلاة لكنها كانت على خلاف الصواب، فكان النبي يأمره بالإعادة: «ارجع فصلي، فإنك لم تصلي». فصلاها، ثم رجع، أمره النبي للمرة الثانية: «ارجع فصلي، فإنك لم تصلي». فذهب وصلاها، ثم عاد، أمره النبي للثالثة: «ارجع فصلي، فإنك لم تصلي». حينها لما علم الرجل أن في عبادته خطأ وزلل، ما المناص؟ قال: «يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما أحسن غير هذا، فعلمني». العلم هو السبيل لإصلاح العبادات والطاعات، ما تكون إلا بالعلم. قال: «فعلمني». فعلمه نبينا كيفية الصلاة. هنا الشاهد من هذا كله، أردت، إخواني في الله، أن أصل إلى الذي ربما يكون في الأذهان: ما علاقة رمضان بالعلم؟ رمضان عبادة، ولا يصلح حال رمضان إلا بالعلم. وذلك من عدة وجوه. أولًا، أن رمضان هو شهر مليء بالمسائل والأحكام، فيه من الأركان والشروط والمستحبات والواجبات، ومن النواقض والمفطرات، فيه مسائل كثيرة جدًا. أن للجاهل أن يصل إليها ما استطاع بجهله، ولا بتخرصه. ومن هنا وجدنا أن أناسًا يتخبطون في رمضان، لربما يقع في بعض المفطرات وهو لا يعلم. ولهذا تسمع الفتاوى للعلماء: «أعد سيار رمضان، عليك قضاء، عليك قضاء، عليك قضاء». من أين جاءت العادة؟ لأنه يتخبط في صومه، ما سأل، ما تعلم. ومنهم من يشدد، لربما يلزم نفسه بشيء على أنه من المفطرات، وهو ليس من المفطرات أصلًا، وما قال أحد من أهل العلم أنها من المفطرات. فضيق، فضيق على نفسه الخناق، وشدد على أهله الوثاق، والأمر فيه السعة، لكن من أين جاء؟ من جهله. فبالعلم، يا عبد الله، تستطيع أن تتعبد الله على بصيرة، فتعبد الله في رمضان على بصيرة، فتأتي وتذر بعلم، وتترك وتعمل بعلم. فهذا من أعظم ربط العلم برمضان: أنك تؤديه كما أمر الله جل في علاه. ثانيًا، من فوائد العلم في رمضان، يا عبد الله، أن بالعلم تتسع مداركك، تتسع مداركك بالعلم في رمضان. رمضان، إخواني في الله، فيه فضائل الأعمال الكثيرة، ولا يمكن لأهل الجهل أن يتعرفوا على هذه الفضائل. رمضان فيه من فضائل الأعمال، من الأقوال الراشدة والأفعال الصائبة، وهي كثيرة جدًا. وها نحن في مثل هذه المقامات، منذ أن بدأ رمضان، ونحن نعدد في فضائل الأعمال كثيرة جدًا: ذكر، وورد، وأذكار، وصلاة، ونوافل، وقربات، وطاعات، ودعاء، وبذل ندى، وكف أذى، كثير. لربما البعض، لربما ما استمع إلى هذا إلا لأول مرة، لأول مرة، فانتفع، فانتفع بما يسمع هذا، لأن الله أقبل بك للعلم. لكن قل لي بربك الذي ما أقبل على العلم، هل يستطيع أن يفى مثل هذه المسائل؟ لا، ضاعت عليه الكثير من المسائل، ضاعت الكثير من الفضائل. فتجد أن بعض الناس يتخبطون في فضاء الأعمال، ما يدري ما الذي يفعل. حتى تجد أن بعضهم لربما يقدم المفضول على الفاضل، ومنهم من يأتي بالعبادة اللازمة، يقدمها على العبادة المتعدية، ومنهم من يحرص على السنة المستحبة على سبيل أن يدرك سنة مؤكدة، يتخبط. لكن لو عندك علم، يا عبد الله، ستعرف مآلات الأمور، ما الذي تقدم، ما الذي تؤخر، أيهم أعظم أجرًا، أيهم أعظم أجرًا؟ بالعلم، يا إخواني في الله، تستطيع أن تغرز على هذا كله، تختصر الطريق بأن تعمل العمل القليل، لكن فيه الأجر الكثير المضاعف، إذا أقبلت على العلم، إذا أقبلت على العلم. ثالثًا، إخواني في الله، من ربط رمضان بالعلم، أن العلم به يمكن للصائم أن يقضي الأوقات في أجل العبادات والطاعات. نحن في هذا الشهر الكريم، إخواني في الله، الكل يشمر عن ساعد الجد، يبحث عن عمل صالح يقربه إلى ربه جل في علاه. فبالعلم، يا عبد الله، هو يعتبر - لا أقول عبادة - بل هي من أجل العبادات، ومن أعظم الطاعات، أمر الله بها، ورغب فيها، وحث عليها. كما قال سبحانه: ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها﴾، وقال سبحانه: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾. أمر الله جل وعلا بالصبر على مجالس الذكر والعلم: ﴿واصبر نفسك مع هؤلاء﴾. وقد جاءت الأحاديث الكثيرة، كما قال عليه الصلاة والسلام: «ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسون بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرابعة الرحمة، وحفهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده». من أقبل كثيرة، الواحدة تكفي. فما ظنك بالثانية؟ فما ظنك بالثالثة؟ فما ظنك بالرابعة؟ شرح الصدور، السكينة والطمأنينة، تجدها في حلقات العلم. يذكرك الله جل وعلا في الملأ الأعلى، عندما قمت بذكره في هذا المجلس، قولًا أو استماعًا للخير. وهكذا تحفك الملائكة، يا عبد الله. هذه المجالس مليئة بالملائكة، نعتقد بهذا، لا شك عندنا ولا ريب. خبر الله ورسوله ما نتردد فيه. تحفنا الملائكة إلى أن ينقضي هذا، يا عبد الله. متى؟ في مجلس واحد. فما ظنك بالثاني؟ ما ظنك بالثالث؟ ما ظنك بالذي مرر رمضان، وهو ينتقل من حلقة علم إلى مجلس آخر، وهو على هذا؟ مجلس بعد الظهر، بعد العصر، بين مغرب وعشاء، واليوم الثاني، واليوم الثالث، كم وكم؟ نهيك عن كثير من الفضاء: «قوموا مغفورًا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات». هذا من فضاء مجالس الذكر والعلم. فقل، يا عبد الله، ما رأيك بالذي يلازم حلقات العلم سنوات؟ لا أقول في رمضان، بل سنوات. هل يبقى من درنه شيء؟ هل يبقى من إثمه وذنبه شيء؟ الجواب إليكم. لكن، إخواني في الله، من يوفق إلى ذلك القليل، لأن الشيطان لنا بالمرصاد، يثبط الكثير من عباد الله، يقفزهم، يشغلهم، يخرجهم من الأبواب، فما يبقى إلا القليل، لعظيم الفضيلة والخصيصة والميزة التي جعلها في مجالس العلم. فالله، الله، إخواني في الله، في مثل هذه المجالس المباركة، في مجالس العلم، فإنها من المجالس العظيمة التي أمر الله بها، وأرشد إليها، لعظيم أجرها، وثوابها، وخاصة، ونحن في هذا الشهر المفضال. أسأل المولى جل في علاه أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم. والله تعالى أعلم.