التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 4

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 4

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 4، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

الافتتاحية وكلمات الشكر

افتتح المتحدث الدرس بتكرار كلمة شكرًا عدة مرات تعبيرًا عن الامتنان والترحيب بالحضور. وتعد هذه المقدمة تمهيدًا عامًا قبل الدخول في موضوع الكتاب.

تقسيم كتاب التوحيد: القسمان الخامس والسادس

استعرض الدرس تقسيم أبواب كتاب التوحيد إلى عشرة أقسام، وركز على القسم الخامس الخاص بدفع شبهة انتفاء الشرك في الأمة بباب واحد، والقسم السادس المتعلق بالأعمال الشيطانية المنافية للتوحيد كالسحر والكهان. وبين حكمة إدراج هذه الأبواب في سياق توحيد الألوهية.

القسم السادس والسابع: الشركيات القلبية وأعمال الجن

فصل المقطع في القسم السادس الذي يضم سبعة أبواب مرتبطة بالجن والشياطين كالكهانة والنشرة والتطير والتنجيم والاستسقاء بالأنواء، مبينًا حكمها وصور الشرك فيها. ثم انتقل للقسم السابع المتعلق بأعمال القلوب التسع كالمحبة والخوف والرجاء والصبر، مشددًا على وجوب صرفها خالصة لله تعالى.

أنواع الشرك في الطاعة ووجوب توحيد الأسماء والصفات

شرح المقطع أنواعًا من الشرك الأصغر كإرادة الدنيا بالعمل للآخرة، وشرك الطاعة باتباع العلماء والأمراء في تحليل الحرام أو تحريم الحلال، وشرك التحاكم للطاغوت. وأكد أن توحيد الأسماء والصفات متلازم مع توحيد الألوهية، ومن جحد شيئًا منها فقد نفى التوحيد عن نفسه.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، فأخذنا في الدرس الماضي القسم الثاني من الأقسام التي تنضم تحتها بعض أبواب كتاب التوحيد. فقد قسم المؤلف هذه الأبواب السبعة والستين إلى عشرة أقسام: القسم الأول المقدمة، وتحته خمسة أبواب. ثم القسم الثاني: تفسير التوحيد، وكم تحته من الأبواب؟ تسعة. تسعة أبواب كلها تتعلق بتفسير التوحيد، وذكر بعض ما ينافي التوحيد. ثم ذكر القسم الثالث: وهو بطلان عبادة ما سوى الله، وذكر تحته كم أبواب؟ أربعة أبواب، كلها تحت هذا العنوان. وأول باب: باب يشركون ما لا يخلق شيئًا، وهذا عام في كل من يُعبد سوى الله. والباب الثاني: خاص بعبادة الملائكة، باب: حتى إذا فزع. والباب الثالث: في الشفاعة. والباب الرابع: في الهداية، هداية التوفيق. ثم ذكر القسم الرابع: سبب كفر بني آدم، وذكر تحته كم باب؟ خمسة... لا، خطأ، أربعة أبواب. نعم، فما هي هذه الأربعة؟ من يستحضرها؟ نعم: الغلو في الصالحين، أحسنت. والثاني: التصوير والتماثيل، أحسنت. هذا الثالث... الثاني: التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح. والرابع: باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم لجناب التوحيد. طيب، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وعلى آله. وبعد، قال: خامسًا، أي القسم الخامس من هذه الأقسام العشرة لهذه الأبواب: دفع حجة من يقول إن الشرك لا يقع في هذه الأمة، أو في الجزيرة. وهذه شبهة يريدها عباد القبور، يقولون: كيف تقولون إن الشرك موجود وأننا مشركون، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "لا أخاف عليكم أن تشركوا بالله شيئًا، وإنما أخاف عليكم الدنيا". ففي هذا الباب أجاب على هذه الشبهة، أو في هذا القسم، وذكر فيه بابًا واحدًا فقط، وهو: بيان دفع هذه الشبهة، وسيأتي معنا إن شاء الله. فقال: باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان، وذكر أدلة من القرآن ومن السنة، وسيأتي معنا إن شاء الله. هذا فقط، قد يقول قائل: هذه دراسة نظرية دون شرح، فيقال له: لا تستعجل، هذا فقط أول الكتاب، تقسيم وتقعيد لهذه الأبواب حتى يسهل على الطالب فهم هذا الكتاب. فأنت مثلًا إذا جئت في الشرح، وجئت في تفصيل هذه الأبواب، تعرف أين موقع هذا الباب من الأقسام العشرة، أين موضع هذا الباب من الأقسام العشرة، حتى تعرف سبب إرادة المؤلف لهذا الباب في كتاب التوحيد. فهذه التقسيمات الآن يستفيد منها الطالب: أولاً حصر الأبواب في مواضعها، ثانيًا ربط هذه الأبواب ومناسبة ذكرها في كتاب التوحيد، في كتاب التوحيد. فهذا كالتقسيم والتقعيد العام، ثم يأتي التفصيل إن شاء الله بذكر الأبواب مع دلائلها، مع استنباط واستخراج الفوائد منها. فهذا القسم الخامس: دفع هذه الشبهة، وذكر تحتها بابًا واحدًا. قال: سادسًا، أي القسم السادس: الأعمال الشيطانية، يعني أعمال شيطانية تنافي التوحيد، تنافي التوحيد. وذكر تحتها هنا سبعة أبواب. سبعة أبواب. وقفنا آخر شيء بالأمس أن الأبواب المتبقية ثلاثة وأربعون، صح؟ ثلاثة وأربعون. فالقسم الخامس فيه باب واحد، فيكون المتبقي اثنين وأربعين. وذكر في هذا القسم السادس سبعة أبواب، فسيكون المتبقي خمسة وثلاثين. فهذا الباب: الأعمال الشيطانية، ذكر تحتها سبعة أبواب. فالباب الأول: باب ما جاء في السحر، أتى به. قال المؤلف: أتى به لأن السحر لا يتأتى إلا عن طريق الكفر بالله، إلا عن طريق الكفر بالله. فمن تعلم السحر الذي هو سحر العقد والنفث والربط ونحو ذلك، فهو قد وقع في الكفر بنص الآية، وسيأتي ذلك في حينه وفي بابه. فأتى به في هذا الكتاب، كتاب التوحيد، لأن السحر ينافي التوحيد، فمن تعاطى السحر فقد كفر. قالوا: من أعظم الوسائل لدعوة الناس إلى الكفر، كما في الآية: ﴿ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ﴾، ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، إلى آخر الآية. قال: الخامس والعشرون، باب بيان شيء من أنواع السحر. الباب الأول جاء يعني في حكم السحر، حكم السحر والتنفير منه. والباب الثاني: أنواع هذا السحر. نعم، أنواع هذا السحر. أتى به ليعلمنا أن السحر أنواع يجب تجنبها كلها، يجب تجنبها كلها. ثم الباب الذي بعده: السادس والعشرون، باب ما جاء في الكهان ونحوهم. وهذا أيضًا من الأعمال الشيطانية. الكهانة: في السحر يكون هناك ارتباط بين الساحر والشياطين من الجن، وأيضًا الكهان يكون هناك ارتباط وعلاقة بين الكاهن والجن والشياطين. فأتى بهذا الباب، أي لأنه أتى به، نعم، ليبينها لنا ويبين حكم إتيانهم، أو ليبينهم لنا ويبين حكم إتيانهم وصور إتيانهم. فمنهم من يأتي مصدقًا لهم، فهذا كافر. من أتى كاهنًا وعرافًا فصدقه بما يكون. ومنهم من يأتي فقط ليسأله دون أن يصدقه، فهذا لا تقبل له صلاة أربعين يومًا، وهكذا. ثم ذكر الباب الذي بعده: باب ما جاء في النشرة، والنشرة هي حل السحر بالسحر، فهذا أيضًا لا يجوز. أتى به لإزالة الإشكال بذكر المنهي عنه والمرخص فيه. فالنشرة من المنهي عنه، وإنما يفك السحر بالرقى الشرعية، وسيأتي تفصيل ذلك في بابه إن شاء الله. ثم ذكر باب ما جاء في التطير. أتى به لنفي ما كان عليه أهل الجاهلية من التشاؤم، والتشاؤم يخل بالتوحيد، يخل بالتوحيد لأنه علق حركته بما ليس بسبب، ما ليس بسبب، من التشاؤم بالطيور أو بالأصوات أو بالأعيان أو نحو ذلك، وسيأتي تفصيل ذلك. فهذا مما ينافي التوحيد، وهو من الأعمال الشيطانية. ثم باب ما جاء في التنجيم. أتى به ليبطل علم التأثير المزعوم، فإن من هؤلاء من يعتقد أن هذه النجوم هي التي تؤثر على الحوادث الأرضية بذاتها، فهذا لا شك أنه من الأعمال الشيطانية، ومن الشرك بالله سبحانه وتعالى، مع التفصيل: هل هو من الشرك الأكبر أو الأصغر؟ سيأتي بيانه إن شاء الله. ثم باب ما جاء من الاستسقاء بالأنواع، أي بالنجوم: "مطرنا بنوء كذا وكذا"، ونسبة هذا المطر إلى النجم، فهذا أيضًا سيأتي معنا. أتى به لإبطال التعلق بالأسباب الشركية، بالأسباب الشركية. فهذه سبع أبواب في القسم السادس، كلها لو نظرت فيها لرأيت فيها ارتباطًا بالجن والشياطين. ثم ذكر القسم السابع: وهي تتعلق بأعمال القلوب من العبادات التي يجب أن تصرف لله عز وجل. فمن أعمال القلوب فصرفها لغير الله من الشرك به سبحانه وتعالى، لأن العبادات منها ما هو من أعمال الجوارح، ومنها ما هو من أعمال القلوب. فكما أن الموحد يجب عليه أن يصلي لله بجوارحه، فيجب عليه أن يخاف الله بقلبه ولا يخاف سواه، وأن يرجو الله، وأن كذلك يتوكل على الله سبحانه وتعالى. فكل هذه من أعمال القلوب. فهذا الباب، سبحان الله، يعني المؤلف رتب هذه الأعمال، أعمال القلوب، في هذه الأبواب التسعة. فالباب الحادي والثلاثون: باب قول الله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ﴾. أتى به لنفي التوحيد عمن أحب مخلوقًا كمحبة الله أو أشد. فهذا الباب يتحدث عن المحبة، وهي ركن من أركان العبادة، من أركان العبادة. فإذا هذا الباب يتعلق بالمحبة، وأن المحبة تكون خالصة لله عز وجل، وسيأتي إن شاء الله في هذا الباب زيادة تفصيل. ثم ذكر الباب الثاني والثلاثون: باب قول الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ﴾. أتى به لنفي التوحيد عمن خاف مخلوقًا خوف الله أو أشد. فهذا الباب يتحدث عن ماذا؟ عن المحبة؟ يتحدث عن الخوف، عفوًا، يتحدث عن الخوف. والخوف من أعمال القلوب، والخوف من أعمال القلوب: ألا يخاف المؤمن إلا الله سبحانه وتعالى وحده، لا يخاف أحدًا من خلقه، خوف السّر، خوف السّر. فلذلك سيذكر أن الخوف أنواع: منها خوف السّر، وهو خوف العبادة، ومنها كذلك خوف المعصية، ومنها الخوف الطبيعي، ونحو ذلك، سيأتي إن شاء الله بيانه. ثم ذكر الباب الرابع والثلاثين: باب قول الله تعالى: ﴿ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ﴾. أتى به ليجمع الموحد في سيره إلى الله بين الخوف والرجاء. فهذا الباب خاص بكلام على الرجاء، وأن المؤمن يرجو الله عز وجل وحده. نعم، والرجاء من أعمال القلوب، والرجاء من أعمال القلوب. ثم ذكر الباب الخامس والثلاثين: باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله. أتى به لبيان حال الموحد عند البلاء، ولا شك أن البلاء يحتاج إلى ماذا؟ إلى صبر، إلى صبر. فهذا الصبر أيضًا من أعمال القلوب، وكما أنه لا يتسخط بجوارحه، كذلك لا يسيء الظن بربه، لا يسيء الظن بربه سبحانه وتعالى: "أنا عند حسن ظن عبدي بي". فإذا ابتلاه الله عز وجل بشيء من الابتلاءات والشدائد، فإنه يرضى عن الله ويصبر، ولا يتسخط لا بقلبه ولا بلسانه ولا بجوارحه. فلا شك أن هذا له تعلق بعبادة القلب، بعبادة القلب. ثم ذكر باب: من الشرك إرادة الإنسان بعمل الدنيا، وهو شرك أصغر. أتى به لبيان أن من أراد الدنيا بعمل الآخرة وقع في الشرك، وتفسير ذلك بأن يرضى ويسخط للدنيا، وإرادة العمل لله عز وجل. هذا أيضًا يحتاج إلى نية صادقة بعيدة عن الرياء، بعيدة عن الرياء. وهذا لا شك أنه من أعمال القلوب، من أعمال القلوب: أن يعمل العبد لله لا للدنيا، فإن أعطي رضي، وإن لم يعطى سخط وترك الخير الذي كان يعمله، وإنما يعمل لله سبحانه وتعالى. هذا لا شك أنه من أعمال القلوب. ثم ذكر الباب الثامن والثلاثين: باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرمه فقد اتخذهم أربابًا وأشرك في الطاعة. أتى به لبيان ما ينقض التوحيد من التحاكم لغير الله. ولا شك أن طاعة العلماء والأمراء الطاعة العمياء، هذا فيه تعظيم لهؤلاء، تعظيم لهؤلاء، حتى قدم قولهم على قول الشرع. ولا شك أن هذا له علاقة بالقلب، له علاقة بالقلب. فما أطاعهم إلا لمحبته وتعظيمه إياهم، التعظيم المخالف. فالعلماء نعم يحترمون ويعظمون، لكنه تعظيم شرعي لا تجاوز فيه ولا يخرج عن حدود الشرع. فليس من احترام العلماء أو من تعظيم العلماء أن يقدم قولهم على قول الشرع، وعلى الحق الذي خالفوه. فإذا أخطأ العالم فالواجب على المسلم أن يرد على العالم خطأه، وأن لا يتابعه فيه، وأن يحفظ له كرامته، أن يحفظ له كرامته. فذكر هذا الباب لبيان أن من أطاع العالم طاعة عمياء لكونه محبوبًا لديه ومطاعًا ومعظمًا عنده، وترك الحق الذي يخالفه هذا العالم، فقد وقع في شرك الطاعة، قد وقع في شرك الطاعة، وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله. قال: الباب التاسع والثلاثون: باب قال الله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ﴾. قال: أتى به لبيان ما ينقض التوحيد... قال: أتى به لإعانة الموحد على فهم معنى الكفر بالطاغوت، وتفسير الإيمان الصادق والكاذب. ولا شك أن هذا له علاقة بالقلب. فالموحد ينبغي عليه أن يفهم معنى الكفر بالطاغوت، والطاغوت هو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع. فالباب الأخير هذا عام، أعم من الباب الذي قبله. الباب الذي قبله: طاعة خاصة بالعلماء. وأما التحاكم إلى الطاغوت وأخذ حكم هذا الطاغوت المخالف للشرع، هذا عام، يدخل فيه طاعة العلماء وطاعة الأمراء، وطاعة كذلك يعني كل من يعني يطاع في مخالفة أمر الله عز وجل، فيكون هذا الباب عامًّا. ولا شك أن هذا فيه من التعظيم... عظم عنده طاعة عمياء للحكام مثلًا للحكام، فيطيعهم طاعة مطلقة وإن خالفوا الشرع. وأهل السنة ولله الحمد... نعم، يأمرون بطاعة ولي الأمر لكن في طاعة الله. فإذا أمر بمعصية فلا طاعة له، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". فلا يجوز لمسلم أن يطيع الأمير في معصية الله، في معصية الله. إذا أمر بمعصية فلا يطاع. فمن يطع العلماء أو الأمر... فهذا لا شك أنه بسبب تعظيمهم، وكذلك الغلو فيهم ونحو ذلك. وهذا كله له تعلق بالقلوب، له تعلق بالقلوب. ثم قال: ثامنًا، أي القسم الثامن: توحيد الأسماء والصفات، وذكر فيه بابًا واحدًا. قال: باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات. أتى به لبيان نفي التوحيد عمن جحد شيئًا من الأسماء والصفات. وهذا الباب واضح مناسبته في كتاب التوحيد، وإن كان أراد المؤلف بهذا الكتاب معالجة توحيد الألوهية، لكن أنواع التوحيد الثلاثة متلازمة، متلازمة. فمن وحد الله عز وجل بتوحيد الألوهية لا شك أنه ملزم بأن يوحد الله عز وجل في الأسماء والصفات. فكيف يعبد إلهًا لا يسمع ولا يرى ولا يعلم ولا يعني يتكلم؟ هذا لا شك أنه لا يكون. فإذن الكلام في هذا الكتاب، كتاب التوحيد، على توحيد الأسماء والصفات له تعلق بكتاب التوحيد، بكتاب التوحيد. ولأن هذا الكتاب أكثر ما يعالج مسألة الألوهية، فقد ذكر المؤلف لهذا الكتاب بابًا واحدًا فقط فيما يتعلق بالأسماء والصفات، للتنبيه فقط على هذا النوع من أنواع التوحيد، وهو توحيد الأسماء والصفات. فلو نظرت في الأبواب المتقدمة كلها تصب في معنى توحيد الألوهية، في معنى توحيد الألوهية. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا. الله تعالى أعلم. إن غلب... رائع. الزب... شكرًا، شكرًا، شكرًا، شكرًا على المشا... خمسة... سيما... شكرًا للمشاك... شكرًا، شكرًا، شكرًا، شكرًا، شكرًا، شكرًا، وعلى... شكرًا، شكرًا، شكرًا.