الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 270، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
الإخبار بالألف واللام الموصولة هو نوع من الإخبار الذي يأتي بعد اسم الموصول، ويشترط فيه أربعة شروط: أن يكون المخبر عنه واقعا في جملة فعلية، وأن يكون الفعل متقدما، وأن يكون الفعل متصرفا، وأن يكون الفعل مثبتا.
الواقي والبطل هما اسم فاعل ومفعول به، والواقي هو مبتدأ والبطل هو خبر المبتدأ.
يتم استخدام الضمائر المناسبة في الجمل بناءً على قواعد النحو العربي، مثل استخدام ضمير الغيبة والضمير المناسب للمثنى والجمع.
يجب قطع العامل بارزا منفصلا. هذا الأمر مهم في بعض السياقات.
الحمد لله والصلاة والسلام عليكم ورسول الله وعلى آله وصحبه. من الله وبعد، قال: وأخبروا هنا بألعن بعض ما يكون فيه الفعل قد تقدم. إن صح صوغ صلة منه لأل، كصوغ واق من وقى الله البطل. وإن يكن ما رفعت صلة، وإن يكن ما رفعت صلة الضمير غيرها أبين وانفصل. قال: لما بيّن الإخبار بالإسم الموصول عن الإسم ذكر هنا أن الإخبار بالألف واللام الموصولة يعني الأختبار يكون بالإخبار بالإسم الموصول. وهذا ما تقدم وقد يكون بالإسم الموصول قد يكون بالألف واللام الموصولة الآن سيتكلم عن الإخبار بالألف واللام الموصولة. قال: فيخبر بالألف واللام عن الإسم بأربعة شروط زيادة على الشروط السابقة. يعني كل الشروط السابقة تكون موجودة ونضيف لها هذه الشروط الأربعة. قال: الأول أن يكون المخبر عنه واقعا في جملة فعلية. يعني ما يصح أن يكون المخبر عنه واقع في جملة إسمية. بخلاف الذي الذي سواء كان المخبر عنه في جملة إسمية أو في جملة فعلية. أما الألف واللام هذه الموصولة الإسم المخبر عنه لا بد أن يكون في جملة فعلية ما يكون في جملة إسمية. قال: بخلاف الإخبار بالذي فإنه يخبر به عن الإسم الواقع في جملة إسمية أو فعلية. فإذا قلت خالد أخوك لم يصح الإخبار بأل عن خالد لأن في جملة ماذا إسمية. لأنه في جملة إسمية. قال: لأنه بجملة إسمية والجملة الإسمية لا تصلح صلة هذا الشرط الأول. الشرط الثاني أن يكون الفعل متقدما. يعني ما يسبقه شيء إذا ورد في جملة فعلية. والجملة الفعلية هي التي تبتدئ بالفعل. طيب فلا يسبق الفعل شيء. قال: بخلاف ما يقوم عاصم هنا ما يصلح أن نخبر عن عاصم لماذا. لأنه تقدم الفعل ما فلم يبتدى بالفعل لم يبتدى بالفعل الفعل لأنه تقدم على الفعل نفي ولا يفصل بين الوصلتها بنفي ولا غيره. نعم يعني ما هي العل أن هذا ما يجوز لأن لو قلنا يجوز طيب لا فصلت بين الوصلتها لفصل بين الوصلتها النفي يعني بتقول البعدين ما بعدين مثلا القيام ها فهنا ستفصل ستفصل بينها. قال: ثالثا أن يكون متصرفا. يعني الفعل يكون متصرف لا يكون جامد خرج بهذا الجامد. بخلاف عسى عسى هنا فعل جامد. بخلاف عسى المريض أن يبرأ لأنه فعل جامد وهو لا يصلح صلة لأل. قال: رابعا أن يكون مثبتا بخلاف المنفي كما تقدم. وفي الحقيقة هو يعني بمعنى الثاني بس الثاني أعم. لأنه قد يكون الفاصل نفي وقد يكون غيره. طيب لكن هنا يعني شرط أخص الرابع هذا شرط أخص فلا يكون الفعل منفيا بل يكون مثبتا. قال: مثال ذلك أي مثال الجامع للشروط. قال: مثال ذلك وقى الله البطل. يعني لو قيل لك أخبر عن الله أو أخبر عن البطل يجوز أن تخبر عن هذا وعن هذا كيف تقول. قال: فيجوز أن تخبر عن كل واحد من الفاعل والمفعول. الفاعل لفظ الجلالة والمفعول البطل في هذه الجملة بالألف واللام لتحقق الشروط فوقع ونفعل طيب إذن جملة فعلية والفعل والفعل المتقدم لم يتقدمه شيء وقع طيب ومتصرف ليس جامل ومثبت ليس منفي فيجوز فيجوز هنا أن تخبر عن الله أو عن البطل. قال: فيجوز أن تخبر عن كل واحد من الفاعل والمفعول في هذه الجملة بالألف واللام لتحقق الشروط فتقول في الإخبار عن الفاعل يعني تجعله آخر شيء يعني تجعله خبر قال فتقول الواقي البطل الله وقع تجعلها اسم يعني فاعل طيب اسم فاعل وتجعل الإسم المخبر عنه خبرا واضح ويكون هنا فاعل الواقي ضمير مستتر الواقي هو البطل الله واضح. قال: فالواقي مبتدى والبطل بالنصب على أنه مفعول اسم الفاعل يعني مفعول للواقي كما هو في المثال وبالجرع لأنه مضاف إليه يعني يجوز أن تقول الواقي البطل الواقي البطل الله والواقي والواقي البطل الله فقولك البطل مفعول به ما في إشكال والبطل مضاف إليه مضاف إليه من باب إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله إلى مفعوله هذا معنى قوله وبالجرع لأنه مضاف إليه بالنسبة للبطل ولفظ الجلال الله خبر المبتدأ واضح. قال: وتقول في الإخبار عن المفعول الواقية الله البطل قال وذكر الها واجب يعني ما تقول الواق الله الواقية بوجود الها لأن عائد الموصول لا يحذف إلا ضرورة لأن عائد الموصول لا يحذف إلا ضرورة فإذن يذكر هنا فتقول فالواقية مبتدأ ولها مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله ولفظ الجلالة فاعل اسم الفاعل والبطل خبر المبتدأ واضح إن أخرت الفاعل نصبت البطل على أنه مفعول وإن أخرت البطل رفعت الفاعل على أنه رفعت لفظ الجلال على أنه فاعل ومن أخبرنا عنه يجعل آخر الكلام باعتبار أنه خبر كما هو معلوم في الشروط المتقدمة. قال: ثم إن الوصف الواقع صلة لأل إن رفع ضميرا فإن كان عائدا على أل الموصولة وجب استتاره في الصلة لأن الصلة جاري على من هي له إيش معنى هذا الكلام مثلا المثال المتقدم في قوله الواقع البطل الله هنا الوصف الواقع صلة لأل رفع ضميرا طيب وإن كان مستثرا وإن كان مستثرا طيب وهذا الضمير عائد عائد على أل لأن أل هنا تعود على الخبر صح والضمير هنا يعود على الخبر فإذن فإن كان عائدا على الموصولة وجب استتاره في الصلة سترناه سترناه صح جعلناه ضمير مستثر لماذا قال لأن الصلة جارية على من هي له جارية عليه يعني يعود عليها يعود على الإسم المتأخر الخبر واضح وإن كان عائدا على غيرها وجب بروزه لجريان الصلة على غير من هي له يعني إذا كان هذا الضمير لا يعود على الإسم المتأخر الذي تعود عليه فهنا يجب ماذا بروزه يعني بروزه بمعنى ظهوره وسيمثل هنا قال فإن قلت بلغت من أخويك إلى المحمدين رسالة يعني الآن في هذا المثال يجوز أن تخبر عن أخويك ويجوز أن تخبر عن المحمدين ويجوز أن تخبر عن رسالة فهنا نراعي الضمير إذا كان الضمير الذي في الجملة يعود على الإسم المتأخر وهو نفسه يعود على الموصولة فهنا يستثر لكن إذا كان أجنبي ما يعود على ولا على الإسم المتأخر فهنا ماذا يبرز مثاله قال فإن أردت الإخبار عن التاف بلغت أيضا التا يجوز أن تخبر عنها قلت المبلغ من أخويك إلى المحمدين رسالة أنا هنا لماذا استتر الضمير لأن التغذير المبلغ هو من أخويك إلى المحمدين رسالة أنا فهو يعود على من يعود على الألف واللام ويعود كذلك على الخبر أنا واضح فلذلك هنا استتر بخلاف ما سيأتي قال ففي المبلغ ضمير عائد على أل فيجب استتاره لأنه في المعنى لأل لأنه خلف من ضمير المتكلم المتكلم التأ واضح قال وأل المتكلم أصلا لأن خبرها ضمير المتكلم أنا هي نفسها الضمير الذي كان في المبلغ صح بلغت أنا فهي في الحقيقة الضمير هذا يعود على أل ويعود على من ويعود على الضمير المخبر عنه واضح قال لأنه خلف من ضمير المتكلم وأل المتكلم لأن خبرها ضمير المتكلم والمبتدى نفس الخبر المبتدى المبلغ هو نفس أنا صح هو نفس أنا وهو خلف عن أنا فكلها هذه شيء واحد في الحقيقة في المعنى وإن اختلفت في اللفظ هذا معنى كلامه قال وإن أخبرت عن الأخوين الآن لو قلت لك أخبر عن الأخوين كيف ستقول قال من المثال نفسه بلغت من أخويك قال من المثال المذكور قلت المبلغ أنا منهما إلى المحمدين رسالة أخواك نعمل بالقاعدة أخواك هذا المخبر عنه صح نؤخره آخر شيء ونجعل محله ماذا نجعل محله ضمير مناسب نجعل محله ماذا ضمير مناسب فما هو الضمير المناسب لأنه مثن الذي هو هما صح فندخل من على هما فيكون المبلغ أنا من هما يعني من أخويك إلى المحمدين رسالة أخواك لأن تمعا معي لماذا برز الضمير هنا لماذا برز الضمير ولم يستتر لأن الألف واللام في المبلغ لا يعود عليها الإسم المخبر عنه صح لا يرجع إليها لأنها تدل على المفرد أصلا الأل هنا تدل على المفرد تدل على أنا فاعلها أنا أصلا فلأنها لا تعود لا على المبتدى ولا على الخبر برز الضمير هنا عركتم هذا الآن برز الضمير قال وإن أخبرت عن المحمدين قلت المبلغ أنا من أخويك إليهم رسالة المحمدون نحن نقرأ المحمدين هم المحمدون المحمدين أفضل إلى المحمدين جمع محمد الأولى أخويك ثنين أما الثالث هذه جمع فالآن عمل بالقاعدة المحمدين هذا أخرها تكون خبر نرفعها صح ونأتي بضمير مناسب ما هو الضمير المناسب للمحمدين الضمير المناسب للمحمدين هو ماذا ها هم فتقول المبلغان من أخويك إليهم لأنك تدخل إله عليه لأن إله موجودة فتقول إليهم رسالة المحمدون لماذا أبرزنا الضمير هنا لأنه ما يعود على أل فهمتم ما يعود على أل قال وعن الرسالة يعني لو تريد تخبر عن الرسالة إيش تقول تقول المبلغها المبلغها عفوا المبلغها أنا من أخويك إلى المحمدين رسالة لماذا هنا أتينا بالها في الإسم الفاعل لأن رسالة مفعول به طيب والمفعول به إن أمكن أن يكون متصلا يغني عن الإنفصال فأتينا بالها هنا المبلغها باعتبار أنه من باب يعني إضافة الاسم الفاعل إلى مفعوله إلى مفعوله واضح لأن رسالة في المثال عرابها قبل ما نؤخرها يعني قبل ما نخبر عنها مفعول به كيف تعري بالمثال والبلغت فعل وفعل من أخويك إلى المحمدين جار مجرور متعلق ببلغت رسالة مفعول به واضح فإذن هذا المفعول به نجعل له ضمير متصل ببلغ المبلغ طيب لماذا أبرزنا لأنه لا يعود على الألف واللام واضح لا يعود على الألف واللام فهنا برز قال فتقول المبلغ أنا من أخويك إلى المحمدين رسالة رسالة هنا يقول ماذا خبر لأنه المخبر عنه قال فأنا في هذه الأمثلة فاعل المبلغ يعني في قوله المبلغ أنا في المثال الأول نعم لأنه اسم فعل والضمير عائد لغير أل لغير أل يعني ل الاسم المخبر عنه الاسم المخبر عنه وضمير الغيبة هو العائد ضمير الغيبة هو العائد وين ضمير الغيبة ضمير الغيبة المستتر نعم وذلك لأن التبليغ فعل المتكلم يعني هو الذي قام به وألفيهن لغير المتكلم لأنها نفس الخبر الذي أخرته يعني لا يعود عليه يعود عليه هنا لأنه يعود عليه هنا استثر الضمير أما إذا كان ما يعود عليه ما يستثر الضمير قال وهذا معنى قوله وأخبر هنا بأل الآخر أي أخبر العرب في هذا الباب بأل الموصول عن بعض أي عن جزء كلام يكون فيه الفعل قد تقدم وهذه إشارة الشرطين الأولين يعني أن يكون واقعا في جملة الفعل وأن يكون الفعل متقدما قوله إن صح صوغ صلة منه لأل أي من الفعل المتقدم بأن كان متصرفا ومثبتا وهذه إشارة الشرطين الأخرين أو الأخيرين وقوله كصوغ واق من وق الله البطل هذا مثال لما اجتمعت فيه الشروط فهو خبر لمبتد محذوف أي وذلك كصوغ وقد مضى بيان ذلك يعني كصوغ واق تقول مثلا الواقي الله الواقي الله البطل طيب البطل كما مر معنا قال ثم ذكر أن صلة الإذاء رفع الضميرا وكان هذا الضمير لغير الأبيين وانفصل كما تقدم معنا أي قطع من العامل وانفصل إشارة إلى أنه يجب الإتيام به بارزا منفصلا كما تقدم والله أعلم نكتفي بهذا وإلى هنا.