التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 272

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 272

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 272، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أقسام أسماء العدد في الصلاح النحاء

أقسام أسماء العدد في الصلاح النحاء هي أربع أقسام: المفرد، المركب، العقد، والمعطوف. المفرد يشمل الأعداد من واحد إلى عشرة، والمركب يشمل الأعداد من أحد عشر إلى تسعة عشر، والعقد يشمل الأعداد من عشرين إلى تسعين، والمعطوف يشمل الأعداد بين العشرين والثلاثين أو بين الثلاثين والاربعين والاربعين والخمسين وهكذا.

تمييز الأعداد في اللغة العربية

تمييز الأعداد في اللغة العربية يعتمد على نوع الجمع، حيث يوجد جمع تكسير وجمع تصحيح. جمع التكسير يأتي مع الأعداد من ثلاثة إلى عشرة، بينما يأتي جمع التصحيح مع الأعداد من أحد عشر فما فوق. ومع ذلك، قد يأتي جمع التكسير مع الأعداد من أحد عشر فما فوق إذا كان هناك جمع قلة، بينما يأتي جمع التصحيح مع الأعداد من ثلاثة إلى عشرة إذا كان هناك جمع كثرة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد. أخذنا في الدرس الماضي العدد، فذكر المؤلف أن أسماء العدد في الصلاح النحاء أربع أقسام. القسم الأول المفرد، وإيش المراد بالمفرد؟ ها هنا واحد إلى عشر، أيش ضابطه؟ الخالي من أيش الخالي من التركيب والعطف. نعم، من التركيب والعطف. هذا يسمى مفرد، وهو يشمل من الواحد إلى العشرة وما بينهما. وأيضا مش بعض بضع وبضعة بضع وبضعة، ويشمل أيضا المياه والألف. نعم، والنوع الثاني المركب، أحسنت، وهو ما تركب تركيبا مسجيا من عددين. وهي ما هي هذه الأعداد؟ نعم، وما بينهما من أحد عشر إلى تسعة عشر وما بينهما. والثالث تقالد ما رجعت صحيح ما حضرت تستطيع تجاوب تمام. أي الثالث ما هو؟ مش العقد. العقد نعم، العقد بكسر العين، والمراد به ماذا؟ العشرين والتسعين وما بينهما. أحسنت. والرابع الرابع ما هو؟ عندك يا خالد المعطوف. ثلاثة وعشرون ونحو ذلك، يعني الأعداد بين العشرين والثلاثين أو بين الثلاثين والاربعين والاربعين والخمسين وهكذا. نعم. ثم تكلم على ثلاثة مباحث في هذا القسم الأول العدد المفرد. المبحث الأول تذكير العدد وتأنيثه. والمبحث الثاني حكم تمييزه. والثالث عراب هذا العدد. فالعددان واحد واثنان من حيث التذكير والتأنيث يوافق نعم يوافق المعدود في التذكير والتأنيث. هذا الواحد والاثنان فيذكران مع المذكر ويؤنثان مع المؤنى. مثال مثاله في المسجد أحسن في المسجد رجل واحد وفي المدرسة امرأة واحدة. مام وما المبحث الثاني لعراب ماذا يعرابان واحد واثنان على حسن موقعهم العراب. وأما التمييز تمييز لا يميزان طيب واحد واثنان ما يكون فيهما التمييز من دب توكيد من دب توكيد. الواحد والاثنان لا ليس توكيد. يعني الآن لو قلت مثلا في القرية مسجد واحد أيش عراب واحد؟ اين عم خلاص حسب موقعهم من العراب. زي امتن على حسب موقعي من العراب. إنما إلهكم إله واحد واحد صفة لإله. وهذا هذا رعد ما شاء. وأخذنا أيضا الأعداد الثلاثة وعشر وما بينهما وكلمة بضع وبضعة. فما حكم تذكيرها وتأنيفها يخالفان أحسنت. أنا على العكس من واحد واثنين. مثاله المسجد ثلاثة رجالين ومدرسة أربع نسوة أربع نسوة أربع نسوة. نعم صخرها عليهم سبع ليالي وثمانية أيام. وأخذنا إذا اجتمع لعدد واحد تمييزا نظن هذه لابد أن يكون لها تمييز صح. الأعداد ثلاثة ما حكم تمييزها يراد بالتمييز يعني العدد المعدود الذي بعدها سبعة عشر رجلا هذا يسمى تمييز. ثلاثة عشر امرأة فإذا اجتمع لعدد واحد تمييزا أحدهما مذكر والآخر مؤنث فماذا العمل نعم أحسنت روعي في تذكيره العدد روعي في تذكير العدد تانيث السابق منهما أحسنت. لو قيل حضر تقول سبعة سبعة رجال ونساء أو سبع رجال ونساء حضر سبعة رجال ونساء أو سبع رجال ونساء اشتغل سبعة والله سبعة سبعة ليش سبعة فالمتقدم ذكر أو أنثى ذكر إذن نؤنث العدد سبعة سبعة لكن لو قلنا حضر سبعة نساء ورجال تقول سبعة أو الله سبعة سبعة لأن السابق ماذا مؤنث فيذكر العدد فمتاز الآن. طيب الحمد لله والصورة السلام والرسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد قال وهذه الأعداد من ثلاثة من ثلاثة إلى عشرة تعرب حسب موقعها من الجملة وتحتاج إلى تمييز مجرور بالإضافة ثلاثة رجال ثلاث نسوة لابد بعد يكون تمييز لكن يكون مجرور واضح يكون مجرور لا يكون منصوبا مثل المركب سيأتي معنا أن المركب يكون منصوبا ثلاثة عشر رجلا تقول لكن إذا كان من ثلاثة إلى عشرة فيكون التمييز مجرور ثلاثة رجال وثلاثة نسوة قال ويكون في الأغلب جمع تكسير للقلة والقلة إيما كان أكثر من ثلاثة وأقل من عشرة هذا يسمى جمع القلة. ولأن هذه الأعداد أكثر من ثلاثة وأقل من عشرة ما بعدها يكون جمع قلة ما بعدها يكون جمع قلة ولا يتخلف ذلك إلا أحيانا كما سيأتي معنا من كلام مؤلف فإذا فإذا الآن معنا في إعرابه ثلاثة أشياء وجود تمييز مجرور في الإضافة ويكون جمع تكسير للقلة ويكون جمع تكسير ويكون للقلة هذه ثلاثة أشياء قال وقد يتخلف كل واحد من هذه الأمور الثلاثة وهي الجمع والتكسير والقلة يعني جمع وتكسير وقلة قد يتخلف لكن قلنا هذه أحيانا فقد هنا في قول وقد يتخلف تفيد التقليل قول وقد يتخلف قد يتخلف كل واحد من هذه الأمور الثلاثة هذه قد تفيد ماذا تفيد التقليل. قال فتضاف هذه الأعداد إلى المفرد إذا كان التمييز هو لفظ مئة لأن قلنا المئة حكمها حكم ماذا المئة حكمها حكم المفرد المفرد أحسن حكم وحكم المفرد قال فتضاف هذه الأعداد إلى المفرد إذا كان التمييز هو لفظ مئة نحو في المعهد ثلاثمائة ثلاثمائة طالب وأربعمائة مقعد وأربعمائة مقعد الآن انظر طالب ومقعد ليس بجمع صح بل هو مفرد ليس بجمع بالشرط هذا تخلف هذا الشرط ماذا تخلف قال وقد يتخلف الأمر الثاني الأمر الثاني هو التكسير فتضاف هذه الأعداد إلى جمع التصحيح يعني جمع المؤنث السالم يسمى جمع تصحيح وذلك إذا لم يكن للكلمة جمع تكسير يعني الكلمة هذا بعض الكلمات ما يأتي لها جمع تكسير فإذا أردناها تمييزا لهذه الأعداد ما معنا جمع تكسير فإذا نأتي بجمع التصحيح الذي تدل عليه قال نحو خمس صلوات صلوات ليس لها جمع تكسير قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثل هن سماوات هنا جمع تصحيح جمع مؤنث سالم لماذا أتي به أنه ليس لها جمع ماذا جمع تكسير سماوات قال فجاء بسماوات جمع تصحيح لأنه ليس للسماء جمع غيره وقال تعالى ثلاث عورات لكم هنا عورات جمع عورة جمع تصحيح ليس جمع تكسير لأن ليس لها جمع تكسير عورة وليس لعورة جمع تكسير وقد يكون جمع التكسير واردا ولكنه قليل الاستعمال يعني الكلمة يكون لها جمع تكسير وجمع تصحيح لكن في الاستخدام يستخدم جمع التكسير قليلا يستخدم جمع التكسير قليلا وأما جمع التصحيح فيستخدم كثيرا فمن أجل ذلك اكتفوا بجمع التصحيح لأنه كثير الاستخدام هذا معنى كلامه كقوله تعالى في تسع آيات فإن تكسير آية على آي آي جمع آية وآيات جمع آية واضح فآيات جمع تصحيح وآي جمع تكسير فما قال في تسع آي مع أن هذا الجمع صحيح يعني لآية لكن لماذا عدل عنه لأن استخدامه ماذا قليل لأن استخدامه قليل قال فإن تكسير آية على آي وارد عن العرب لكنه ليس كثيرا في استعمالهم قال وقد تضاف لجمع التصحيح لمجاورته ما أهمل تكسيره يعني قد يعدل عن جمع التكسير مع أن موجود له جمع تكسير وليس استخدامه قليلا كثير استخدامه يكون الكلمة مثلا لها جمع تكسير ولها جمع تصحيح وكلاهما يستخدم كثيرا لكن يعدل عن جمع التكسير للمجاورة لأن هذا العدد جاور وجود جمع تصحيح وحتى لا يختلف الجمعان المتجاوران أتوا بجمع التصحيح وعدلوا عن جمع التكسير مثاله قال كما في قوله تعالى يوسف أيها الصديق أفتنى في سبع بقارات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات يعني الآن الشاهد من الآية وسبع سنبلات السنبلة لها جمعان سنبلات وهو الجمع تصحيح وسنابل وهي جمع تكسير فلماذا في هذه الآية ما قال سبع سنابل خضر قالوا لأن سنبلات جاورت بقرات سنبلات جاورت ماذا بقرات وبقرات وبقرات أهمل تكسيره لأن البقرة تجمع على بقرات وعلى بقر إن البقرات شابه علينا طيب فأهمل في هذه اللفظة جمع التكسير ما قال سبع بقر قال سبع بقرات فأهملوا ذكر الجمعة التكسير وأما الثاني لم يكن هناك إهمال سنبلات لم يكن هناك إهمال وإنما للمجاورة وإنما للمجاورة لذلك قال فجاء سنبلات جمعة الصحيح لأنه مجاور لسبع بقرات المهمل تكسيره وجاء سنابل بصغة جمعة التكسير حين لم يجاور جمعة التصحيح في قوله تعالى مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل هنا على الأصل على الكثرة مغال سبع سنبلات لماذا لأنه لا يوجد عندنا ما يجاورها مما أهمل تكسيره ما يوجد فانظر إلى بلاغة القرآن قال وقد يتخلف القيد الثالث ما هو القيد الثالث التمييز يعني القلة أن يكون يدل على القلة فقد يأتي على الكثرة جمع كثرة لا جمع قلة قال وقد يتخلف الثالث يأتي تمييز الثلاث والعشر وما بينهما جمع كثرة لا جمع قلة كما قوله تعالى والمطلقات والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروق فأضاف ثلاثة إلى جمع الكثرة لأن قروق هنا جمع كثرة مع وجود جمع القلة وهو أقراء يعني ما قال ثلاثة أقراء إنما قال قروق فقروق جمع كثرة وأقراء جمع قلة فهذا قلنا على باب من باب القليل من باب وروده قليلا قال وما العددان مئة وألف فهما على لفظهما سواء أكان المعدود مذكرا أو مؤنثا ومعنى على ومعنى قوله هنا على لفظهما بمعنى يذكران مع المذكر ويؤنثان مع المؤنث يعني لفظ واحد تقول مئة رجل ومئة امرأة يعني نفس اللفظ ما يتغير لأن ما يوجد فيه مذكر ومؤنث وهو على لفظهما سواء كان التمييز مذكرا أو مؤنثا هذا معنى كلام ولابد لو من تمييز مفرد مجرور غالبا نحو قل من يعيش مئة سنة هنا التمييز سنة وهو مفرد ومجرور وهو مؤنث فنم يتغير مئة قال على فضل العلم مئة برهان برهان هنا مجرور بمئة قال تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة وقال وقال تعالى يود أحدهم لو يعمر ألف سنة كل هذه مفردة جلدة سنة قال وقد يأتي تمييز المية جمعا مجرورا قد يأتي جمع لكن هذا والله أعلم قليل ولذلك قد هنا نقول أنها للتقليل قد هنا للتقليل قال وقد يأتي تمييز المية جمعا مجرورا كما في قول تعالى ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين يعني جاءت رواية قراءة ثلاث مئة سنين مئتي بدون ماذا بدون تنوين لأن بالتنوين باعتبار سنين هنا تمييز منصوب ليس مجرور إنما يجتمع الإضافة مع التنوين صح إذا قلنا على القراءة هذه ثلاثمائة سنين فسنين هنا منصوب وليس مجرور لكن على قراءة غير التنوين ثلاثمائة سنين سنين فسنين يكون مجرور مضاف إليه واضح قال فقد قرأة حمزة والكساء من السبع بإضافة مية إلى سنين يعني قرأوا ثلاثمائة سنين وسنين هنا مفرد أو جمع سنين جمع سنين هنا جمع. وفي العدد المفرد يقول ابن مالك ثلاثة بالتائق للعشرة أي أنث العدد ثلاثة وعشرة وما بينهما إذا كنت تعد جمعا أحده أي مفرداتهم مذكرة فأفاد أن العبرة في التذكير والتأنيث بحال المفرد لا بحال الجمع ومعنى بحال المفرد يعني كما مر معنا في شهادات فأنت لا تنظر إلى تأنيث أو تذكير الجمع إنما انظر إلى تأنيث أو تذكير المفرد مفرد هذا الجمع فيكون العدد يعني حكمه حكم المفرد لا حكم الجمع قالوا في الضد جرد أي إذا كان مفرد المعدود مؤنثا فيجب تذكير العدد وتجريده من التاء يعني هذا قلنا إذا كان من ثلاثة إلى عشرة إذا كان المفرد المعدود ومؤنثا ومؤنثا فيجب تذكير العدد والعكس بالعكس قال ثم بينا أن تمييز الفاض العدد من ثلاث إلى عشرة جمع قلة مجرورة بالإضافة ثلاث رجال وفهم من قوله في الأكثر أنه يميز بجمع الكثرة قليلا يعني خلافا للأصل خلافا للكثرة كما تقدم ثم بينا أن المية والألف تضافان للمفرد كما تقدم ليكون هذا المفرد مضاف إليهما هو التمييز ثم ذكر أن المية قد تضاف قليلا للجمع كما تقدم معنا سنين ويشير إلى قراءة حمزة والكساء كما تقدم وقالوا نزرا أي قليلا جدا وقالوا قد ردف في علمار مبني لما لم يسم فاعل أي تبع بالجمع بمعنى وقع بعده قال وإنما قدم ابن مالك رحمه الله الكلام على مية وألف على ما دونهما من العدد إلى أحد عشر اشتراكهما مع ثلاثة وعشرة وما بينهم في كون تمييزهما مجرورا بالإضافة هذا هو السبب ذكر المية والألف مع الثلاثة إلى العشرة لأن كل هذه تمييزها ماذا مجرور وبعد ذلك رجع إلى الكلام على الأعداد حسب ترتيبها في نكتبه هذا ماذا ما يقول الثلاثة إلى عشرة هما يقول الثلاثة وعشرة وما بينهما أيها يعني ثلاثة وعشرة أشهل يعني ثلاثة وعشرة أشهل ماذا يقول ثلاثة إلى عشرة ثلاثة إلى عشرة ما يكون هذا إلا في بين من عشرين إلى ثلاثة مثلا ما يكون من ثلاثة إلى عشرة يقول ثلاثة وعشرة وما بينهما طيب والعداد الثلاثة وعشرة وما بينهما شوف ذكره هنا ها في هذا بس ما يذكر وما بينهما وين هذا عشرين هش ما يكون من عشرين ها وتسعين وما بينهما استغلظم إلى من عشرين إلى جسعين في العيد يكون من عشرين إلى جسعين وفي البلد يكون من ثلاثة ثلاثة وعشرة وما بينهما ويكون ثلاثة إلى عشرة كأن السبب والله أعلم أن في العقد في العقد جميع عداد العقود موجودة لأنها تبتدأ أولاً بالعشرين عشرين ثلاثين أربعين خمسين صح لكن في الثلاثة عشر أو في الثلاثة إلى العشرة ناقص الواحد والاثنين فهمت؟ يعني ليست كل الأعداد هذه ليست كل الأعداد داخلة في هذا الحكم بخلاف العقد كل الأعداد داخل من واحد إلى عشرة وما بينهما لو قال من واحد إلى عشرة والواحد والواحد والعشرة وما بينهما وين والواحد والعشرة؟ أريني هذا الليش قال وما بينهما لأن الحكم يشملهم جميعاً يعني الآن يتكلموا عن المفرد يعني من المفرد من الواحد إلى العشرة وما بينهما لكن في هذا الحكم الآن في العقد ما يشمله العشرة العشرة ما تشمله قصدي العشرة ما تدخل في العقد لأن العقد هو مكان آخره ياء أو واو مكان آخره ياء أو واو يعني عشرون ثلاثون أربعون خمسون ستون فقال هنا من عشرين إلى تسعين بخلاف الثلاثة إلى العشرة يعني الواحد والاثنين ما يدخل فيهما ليش ما يدخل فيهما؟ لأن الواحد والاثنين ما هو داخل فيهما فإذا قال من الثلاثة إلى العشرة قال هنا من من خويت خلي هذا قال واحد لأن الحكم كله يشملهما الآن يتكلموا على المفرد لحنا يتكلم على المفرد طيب الواحد ما هو مفرد؟ مفرد الاثنين مفرد الثلاثة مفرد صح إذن كل هذا مفرد قال من الواحد إلى العشرة وما بينهما يشمل هذا كله تماما يشمل هذا كله لكن لو قال من الثلاثة إلى العشرة وما بينهما باعتبار أنه نخرج مال الواحد والاثنين صح خرج الواحد والاثنين وهو ما ما ينبغي أن يقول من الثلاثة إلى العشرة وما بينهما لأن الواحد والاثنين ما هو داخل فيهما والله أعلم هذا هو السبب فهمت والله ما فهمت ما فهمت ها الآن خليك معي الآن هذا المفرد من الواحد إلى العشرة بس ما يقول هكذا وهو الواحد والعشرة وما بينهما كل هذا يشمل المفرد صح لكن الذي هو يعني حكمه هو حكم المخالفة هل هو من الواحد إلى العشرة وما بينهما هو الواحد والعشرة وما بينهما ها اللي يخالف بالحكم ها ها لا وإنما من الثلاثة وعشرة وما بينهما طيب والعداد الثلاثة وعشرة وما بينهما شوف ذكره هنا ها في هذا بس ما يذكر وما بينهما وين هذا عشرين هش ما يكون من عشرين ها وتسعين وما بينهما استغلظم إلى من عشرين إلى جسعين هش ما يكون عدد عشرين وتسعين وما بينهما أنت قصدك هكذا بس ها هذا الله أعلم هو تعبير فقط تعبير في بعضهم يذكر هذا نعم يقول من العشرين إلى التسعين أو من عشرين وتسعين وما بينهما كل تعبير يعني يؤدي الغرض يعني يؤدي المراد المراد الله أعلم.