التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 274

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 274

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 274، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حكم الأعداد المركبة

الأعداد المركبة لها قواعد محددة في التذكير والثانيث، ويُبنى العدد المركب على فتح الجسعين، ويُعرَب إعراب جمع المذكر السالم.

حكم المعطوف في الإعراب

حكم المعطوف في الإعراب هو أن يتبع المعطوف عليه في عرابه، ويجب مطابقته للمعدود في التذكير والتأنيف.

العدد المركب في اللغة العربية

العدد المركب في اللغة العربية هو الذي يتكون من جزأين، مثل ثلاثة عشر واثنتين عشرة.

النكرة في معرض التفصيل

النكرة في معرض التفصيل تعتبر مسوغا للابتداب، حيث يتم استخدامها للتفصيل وتوضيح اللغة الثانية.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. بعد أخذنا في الدرس الماضي بعض مسائل العدد، ذكر هنا في الأبيات الأخيرة القسم الثاني من أقسام العدد وهو العدد المركب الذي يتألف من جزئين: صدر وعجز، مثل ثلاثة عشر، خمسة عشر. فأول مبحث: حكم هذه الأعداد من حيث التذكير والثانيث. فما حكمها؟ طابق المعدود نعم، وهي العشرة. والصدر أحسن، يطابق المعدود وإن كانت ثلاثة ثلاثة بين سسعة ومخالفة نعم، يخالف هذا المثال يا خالد على المذكر مخالفة، والموافقة جال تحدي عشرة كوكبة أحد عشرة كوكبة هذا هنا موافقة نعم، أحد عشرة وافق أحسن، والمخالفة ثلاثة عشرة ثلاثة عشرة رجل ثلاثة عشرة رجل أيوة، وثلاثة ثلاثة عشرة نسوة عشرة ليش نسوة مذكرة أو مؤنث نسوة مؤنث مؤنث، وعشرة توافق أو تخالف عشرة خالف أه عشرة خالف لا عشرة قلنا توافق على كده يبقى بك ثلاثة أه ثلاثة أه تقول ثلاثة عشرة أو عشرة ثلاثة عشرة عشرة عشرة لأن العشرة قلنا توافق المعدود العشرة دائما توافق آه. والبنية لإحدى وأحدى وإحدى وإثنان وإثنتان هذا أيضا توافق الثلاثة إلى التسعة ثلاثة إلى التسعة تخالف تقول ثلاثة عشرة امرأة وثلاثة عشرة رجلا واضح عجل وما حكم العدد المركب من حيث العراب آه يبنى على فتح الجسعين يبنى على فتح الجسعين أحسن ما عدى آه اثنان اثنان واثنتان فيعرى بعراب آه فيرفع بالألف وينصى ويجر بأليا وهل يحتاج إلى تمييز نعم ويكون ماذا التمييز بفرد منصوب طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد قال وميز العشرين للتسعين بواحد كأربعين حين قال ذكر القسم الثالث من أقسام العدد وهو العقد قلنا العقد من عشرين إلى تسعين والقسم الرابع وهو العدد المعطوف يعني يكون بين العدد والعدد الآخر حرف الواو ثلاثة وعشرون أربعة وعشرون وكذا قال أما العقد وهو من عشرين إلى تسعين فإنه يكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنذ فبالواو والنون في حال الرفع وبالياو والنون في حال النصب والجر وتقول رأيت عشرون امرأة وعشرون رجلا رأيت عشرين امرأة وعشرين رجلا في عشرين ما تتغير في المذكر ولا في المؤنذ واضح وما بينهما كذلك هذا بالنسبة لحكم التذكير والتأنيل وأما تمييزه فهو مفرد منصوب نحو عندي ثلاثون كتابا مثل تمييز ثلاثة عشر تكون مفرد ومنصوب تقول في المزرعة ستون نخلة وأربعون شجرة وأما بالنسبة للإعراب قال وتعرب الفاظ العقود في عراب جمع المذكر السالم لأنها ملحقة به وسبب إلحاقها وسبب إلحاقها أنها أتت بصيغة الجمع وتخلف شرط من شروط الجمع وهو أن يكون له مفرد من لقظه فهذه العقود ليس لها مفرد من لقظها ليس لها مفرد من لقظها فألحقت بجمع المذكر السالم فأعربت إعرابه قال فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء كما تقدم أول الكتاب كما تقدم أول الكتاب قال تعالى واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فسبعين هنا جاء منصوبا جاء منصوبا فهو مفعول به أما قومه وهو مجرور في الحقيقة لكن نزع الخافض والتغذير واختار موسى من قومه سبعين رجلا من قومه فنصب قوم هنا ليس على أنه مفعول به وإنما بنزع الخافض نصب بنزع الخافض فسبب نصب سبعين فأنه مفعول به للفعل اختار ورجلا تمييز تمييز للعدد سبعين وقال تعالى ووعدنا موسى ثلاثين ليلة فثلاثين أيضا مفعول به ثاني لأن واعد ينصب مفعولين فموسى المفعول الأول وثلاثين المفعول الثاني قال وليلة تمييز قال وقال تعالى فاجلدوهم ثمانين جلدة فثمانين هنا أيضا يكون مفعول به نعم قال وأما المعطوف يعني انتهى الآن من العقود واختصار العقود تلزم حالة واحدة في حالة التذكير والتأنيف بالنسبة للإعراب تعرب إعراب جمع المذكر السالم بالنسبة للتمييز يكون تمييزها يكون تمييزها مفرد منصوب قال وأما المعطوف هو الذي ينحصق بين عقدين ومعنى بين عقدين يعني يأتي عدد ثم يأتي حرف العط ثم يأتي العقد طمام قال فإن المعطوف وهو لفظ العقد يلزم حالة واحدة كما تقدم هذا العقد هذا لا يذكر ولا يؤنث يلزم حالة واحدة من حيث التذكير والتأنيف كما تقدم أما المعطوف عليه هو الاسم الأول فإن كانت صيغته هي لفظ واحد أو اثنين وجب مطابقتهما للمعدود في تذكير وتأنيف كما مر معنا في تركيبة طيب المعطوف حكم العدد الأول حكم المركب إن كان واحد أو اثنان يكون موافقة تقول مثلا ورأيت إحدى وعشرين رجلا صح موافقة ورأيت لا رأيت إحدى وعشرين امرأة لأن إحدى هنا مؤنثة ورأيت أحدى وعشرين رجلا راضح قال فإن كانت صيغته هي لفظ واحد أو اثنين وجب مطابقتهما للمعدود في تذكير وتأنيف وإن كانت لفظ ثلاثة أو تسعة بينهما فيجب مخالفتهما للمعدود كما تقدم رأيت ثلاثة وعشرين رجلا ورأيت ثلاثة وعشرين امرأة كما تقدم في حالف راضي أو تركيبه ويعرب المعطوف عليه الآن انتهى من التذكير والثاني الآن انتقل إلى الإعراب قال ويعرب المعطوف عليه حسب موقع معراب يعني الحدد الأول وإن كان مفعول نصب إن كان فعل رفعت وهكذا نعم ويتبعه المعطوف في عرابة لأنه باعتباره معطوف باعتباره معطوف فيتبع المعطوف عليه نحو في الفصل واحد وثلاثون طالبة يتقول في الفصل وجاره مجرور خبر مقدم وواحد مبتدأ مرفوع لم ترفعه الضمة في الفصل واحد والواو حرف عطف وثلاثون معطوف على واحد فهو مرفوع مثلا وطالبا تميز وانظر إلى طالبا مذكر فذكر أحدا لأنه يوافق قال واثنان وثلاثون مقعدا كذلك هنا موافق واثنان مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مسنن وثلاثون معطوف على مرفوع فمرفوع مثلا ومقعدا تميز قال في المكتبة سبعة وثمانون كتاب هنا سبعة خالف لأنه كتاب مذكر وسبعة هنا مؤنث وخمس وثلاثون مخطوطة مخطوطة مخطوطة تميز فهنا خمس خالف لأنه مخطوطة مؤنث قال تعالى إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة فنعجة هنا مؤنث فذكر تسع ذكر تسع قال وهذا معنى قوله وميز العشرين للتسعين أي ميز العشرين للتسعين بواحد أي بمفرد كأربعين حين يعني هذا مثال فهنا حينا مفرج وفهم من المثال أن يكون منصوبا والحين بالكسر هو الدهر والوقت طال أم قصر لأن الحين من ظروف الزمان المبهمة فيصدق على القليل والكثير لأنه مبهم وشمل قوله العشرين للتسعين الفاظ العقود يعني من العشرين إلى التسعين ثلاثون أربعون خمسون والأعداد المعطوفة يعني يشمل كذلك الأعداد المعطوفة وحكمها نفس حكم العقود ونفس حكم العدد الأول حكمه نفس حكم المتقدم في الإفرادي وفي كذلك التركيب نعم والآن في قوله التسعين للغاية فهي بمعنى إلى يعني إلى التسعين قال وَمَنْ يَزُوا مُرَكَّبًا بِمِثْلِ مَا مُيِّزَ عِشْرُونَا فَسَوِّيْنَهُمَا طيب فَسَوِّيْنَهُمَا بيكون لفظها فَسَوِّيْنَهُمَا فَسَوِّيَنْهُمَا فَسَوِّيْنَهُمَا فَسَوِّيْنَهُمَا وَمَيِّزُوا مُرَكَّبًا بِمِثْلِ مَا مُيِّزَ عِشْرُونَ فَسَوِّيْنَهُمَا فَسَوِّيْنَهُمَا فَسَوِّيْنَهُمَا نعم قال أي إن العرب ميزت العدد المركب من أحد عشر إلى تسعة عشر بمثل ما ميز عشرون وبابه وذلك بمفرد منصوب كما تقدم يعني العدد المركب ثلاثة عشر رجلا مفرد وقوله فَسَوِّيَنْهُمَا أي المركب والعشرين وبابه كلها تمييزها ماذا؟ مفرد منصوب تمييز المركب وتمييز العشرين وبابه وهو تكميل للبيت لصحة الاستغناء عنه أو أنه قصد به دفع توهم أن المثلية قبله غير تامة يعني يريد أن يبين أن التنمييز المفرد يكون في هذه الأنواع الثلاثة المركب وكذلك العقود وما عطف عليه نعم قال وَإِنْ أُضِيفَ عَدَدٌ مُرَكَّبٌ يَبْقَ الْبِنَا وَعَجُّزٌ قَدْ يُعْرَبُ قَدْ يَجُوزُ فِي الْعَدَدِ الْمُرَكَّبُ ما عدى إثني عشر واثنتين عشرة أن يستغني عن التمييز وأن يضاف إلى اسم بعده العدد المركب يعني ثلاثة عشر أربعة عشر ما عدى إثني عشر واثنتين عشر فقال يجوز في هذا العدد أن يستغني عن التمييز خلاص ما يحتاج إلى تمييز ذكرنا أن المركب يكون له تمييز مفرد ثلاثة عشر رجلا فقد يستغني عن هذا التمييز لكن إيش الذي يصير له قال وأن يضاف إلى اسم بعده كما في العدد المفرد والعقود مثل ما تقول رجل واحد صح تقول يعني تضيفه وهذا مثله وهذا مثله تستغني عن التمييز قال وإذا أضيف العدد لمركب ففيه لغتان الأولى وهي الفصحى أن يبغى على ما كان عليه من فتح الجزئين في جميع مواقعه الإعرابية فتقول خمسة عشر محمد عندي انظر هنا أضفت خمسة عشر إلى محمد صح ما في تمييز عندنا إذا تقول عندي خمسة عشر محمد فهنا من باب الإضافة ليس من باب التمييز لذلك محمد هنا جاء مجروف حفظت خمسة عشر محمد حافظت على خمسة عشر محمد وخمسة عشر في المثال الأول مبتدى مبني على فتح الجزئين في محل رفع وهو مضاف ومحمد مضاف إليه وعند خبر المبتد وغضى هذا الآن ما عندنا هنا تمييز ما قلنا حفظت خمسة عشر محمد لا محمد باعتبار مضاف ومضاف إليه فبقي العدد المركب على بنائه ما تغير فيه شيء يكون مبني على فتح ماذا؟ الجزئين يكون مبني على فتح الجزئين هذا الوجه الأول اللغة الأولى اللغة الثانية بقاء الصدر على بنائه يعني الصدر الأول الكلمة الأولى تبنى على الفتح وإجراء الحركات الإعرابية على الثاني يعني تجعل الثاني حكمه وحكم المعرب فترفعه حال الرفع وتنصبه حال النصب وتجره حال الجر مثاله قال فتقول خمسة عشر محمد عندي كيف يكون هذا الإعراب تقول خمسة مبني على الفتح وعشر مبتدى مرفوع أغامة رفعه الضم ومضاف ومحمد مضاف له وعندي خبر واضح وحفظت خمسة عشر محمد كيف تعربها على هذه اللغة هذه اللغة تقول حفظت فعل وفاعل وخمسة مبني على الفتح طيب وعاشر مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة هنا ليس مبني على فتح الجزائي تجعل عشر معرب تجعل عشر ماذا؟ معرب وتقول مفعول به منصوب علامة نصب الفتحة ومضاف ومحمد مضاف إليه ومثل وحافظت على خمسة عشر محمد فتقول عشر مجرور بعلا علامة جره الكسرة ومضاف ومحمد مضاف إليه قال فخمسة عشر بجزئيها مبتدى مرفوع بالضمة يعني تجعل خمسة مع عشر أيضا كلمة واحدة لكن يكون معرب على الآخر معرب على الآخر قال وفي الثاني مفعول به منصوب بالفتحة وفي الثالث مجرور بالكسرة وهذا معنى قوله وإن أضيف عدد مركب مركب أي وإن أضيف العدد المركب إلى اسم بعده فإنه يبقى على بنائه وهذه هي اللغة الأولى وهي اللغة الفصحة ولذلك قدمها أما اللغة الثانية فهي أضعف قالوا هذه اللغة الأولى وعجز قد يعرب وعجز قد يعرب إشارة إلى اللغة الثانية العجز يعني العشرة العفوة الإسم الثاني الإسم الثاني وهو العشرة أيضا نعم العشرة فيعرب وفاد بذلك أنها لغة قليلة لأنه قد هنا تفيد ماذا التقليل قد يعرب يفيد التقليل وقوله البناء بالقصر للوزن وسوغ الابتداب النكرة في قوله وعاجز وعاجز أنها في معرض التفصيل يعني من مسوغات الابتداب النكرة إذا أتي بهذه النكرة للتفصيل فصل لأنه قد قد بيّن المركب كأنه الآن يبين القصر قد بيّن اللغة الأولى الآن يبين اللغة الثانية فهو كالتفصيل طيب نكتفي بهذا إلا هم الله.