الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 20، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستعرض المحور فضائل هذه الأمة في الكمية والكيفية وتفوقها على الأمم السابقة، مبيناً أن دخول سبعين ألفاً الجنة بغير حساب ولا عذاب من خصائصها، مع تسلي أهل الحق بقلة السالكين طريق الحق وبيان أن قلة المستجيبين للأنبياء سنة كونية، والثمرات العملية من عدم الاغترار بالكثرة ولا الزهد في القلة.
يستعرض المحور جملة من الفوائد المستنبطة من الحديث، منها جواز الرقية الشرعية من العين والحمة، وعمق فهم السلف في التوفيق بين الأحاديث بحمل أحدهما على الكمال والآخر على الجواز، وحرص السلف على عدم التشبع بما ليس فيهم كما فعل حسين بن عبد الرحمن، ويختم ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم لعكاش بن محصن بالجنة.
يبيّن المحور أن إخبار النبي صلى الله عليه وسلم لعكاشة بن محصن بدخول الجنة بغير حساب هو من أعلام النبوة وبشارة له، ويوضح حكمة النبي وحسن خلقه في رد الرجل الثاني الذي طلب مثل ذلك بقوله «سبقتك بها عكاشة» سداً للباب ومنعاً للتكلف، سواء كان السائل منافقاً أو خوفاً من انفتاح باب السؤال على غير أهله.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/religious texts. I need to correct errors, add punctuation, format into paragraphs, handle Quranic verses/Hadiths with specific markers, preserve the classical style, and *strictly avoid adding any diacritics (tashkeel)*, introductions, conclusions, or comments. The input text is a transcript of a lesson explaining "Kitab al-Tawheed" (Book of Monotheism), specifically the end of the second chapter regarding the Hadith of Ibn Abbas about the nations being presented. Key tasks: 1. Fix typos/grammar (e.g., "صلاة والسلام" -> "والصلاة والسلام", "ولاه" -> "وآله" wait, "على آله وصحبه ومن ولاه" usually "ومن والاه", "التقسيم والتقعيد" looks okay, "ذو التوحيد القاصر" okay). 2. Punctuation: Add periods, commas, colons, question marks. 3. Paragraphing: Separate by topic (intro, each "mas'alah" / point). 4. Quran/Hadith formatting: Use ﴿ ﴾ for Quran, « » for Hadith. 5. No Tashkeel (vowels). 6. No extra commentary. Let's process the text segment by segment. Segment 1: "الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد أخذنا في الدرس الماضي من هذا الكتاب التقسيم والتقعيد لكتاب التوحيد نهاية الباب الثاني وهو الكلام على حديث ابن عباس حديث عرضت علي الأمم قال المؤلف رحمه الله تعالى المسائل وقلنا المسائل هذه من تأليف المؤلف صاحب الكتاب الشيخ محمد عبد الوهاب النجدي رحمه الله وكتابته لهذه المسائل في آخر كل باب كالتلخيص والشرح لهذا الباب" Corrections: "الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد: أخذنا في الدرس الماضي من هذا الكتاب التقسيم والتقعيد لكتاب التوحيد، نهاية الباب الثاني، وهو الكلام على حديث ابن عباس، حديث: «عُرضت علي الأمم». قال المؤلف رحمه الله تعالى: «المسائل». وقلنا: المسائل هذه من تأليف المؤلف صاحب الكتاب، الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله، وكتابته لهذه المسائل في آخر كل باب كالتلخيص والشرح لهذا الباب." Segment 2: "قال الأولى معرفة مراتب الناس في التوحيد يعني أن المؤمنين يتفاوتون في مراتب توحيدهم فمنهم ذو التوحيد القاصر أو الناقص ولكن عنده أصله التوحيد ومنهم ذو التوحيد الكامل وهو معنى تحقيق التوحيد فالناس مراتب في الاتيان بتوحيد الله سبحانه وتعالى" Corrections: "قال: الأولى: معرفة مراتب الناس في التوحيد، يعني أن المؤمنين يتفاوتون في مراتب توحيدهم، فمنهم ذو التوحيد القاصر أو الناقص، ولكن عنده أصل التوحيد، ومنهم ذو التوحيد الكامل، وهو معنى تحقيق التوحيد، فالناس مراتب في الإتيان بتوحيد الله سبحانه وتعالى." Segment 3: "المسألة الثانية ما معنى تحقيقه هذا الباب قلنا باب من حقق التوحيد تخل الجنة بغير حساب فما هو تحقيق التوحيد ما معنى تحقيق التوحيد تقدم معنى من يجيب من يجيب هذا كالخلاصة لما سبق فمن يجيب ما معنى تحقيق التوحيد كيف تكون محققا للتوحيد هذا مر معنى من يقول أنا نعم تحقيق التوحيد هو تخليصه من ماذا تخليص هذا التوحيد من الشرك والبدع والمعاصي فمن كان كذلك فهو المحقق للتوحيد وقلنا ما معنى المعاصي هل معنى أن الموحد الذي حقق التوحيد لا يعصي لا لكن ما معنى ما معنى والمعاصي نعم نعم لا يستمرون ولا يسرون على المعاصية وكلما أحدثوا ذنبا أتبعوه بتوبة ورجوع إلى الله سبحانه وتعالى" Corrections: "المسألة الثانية: ما معنى تحقيقه هذا الباب؟ قلنا: باب «من حقق التوحيد دُخل الجنة بغير حساب». فما هو تحقيق التوحيد؟ ما معنى تحقيق التوحيد؟ تقدم معنى... من يجيب؟ من يجيب؟ هذا كالخلاصة لما سبق، فمن يجيب؟ ما معنى تحقيق التوحيد؟ كيف تكون محققًا للتوحيد؟ هذا مرّ معنى... من يقول: أنا. نعم. تحقيق التوحيد هو تخليصه من ماذا؟ تخليص هذا التوحيد من الشرك والبدع والمعاصي، فمن كان كذلك فهو المحقق للتوحيد. وقلنا: ما معنى المعاصي؟ هل معنى أن الموحد الذي حقق التوحيد لا يعصي؟ لا، لكن ما معنى... ما معنى المعاصي؟ نعم، نعم: لا يستمرون ولا يصرّون على المعصية، وكلما أحدثوا ذنبًا أتبعوه بتوبة ورجوع إلى الله سبحانه وتعالى." Note: "لا يسرون" -> "لا يصرون" (from israr). "مر معنى" -> "مرّ معنا". "هذا مر معنى" -> likely "هذا مرّ معنا". Segment 4: "قالت ثالثة ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشركين وهذا في قوله إن إبراهيم كان أمة قانة لله حنيفا ولم يكن من المشركين وهذه الآية جاءت في معرض الثناء في معرض الثناء فمما أثنى الله عز وجل به على نبيه إبراهيم أنه لم يكن من المشركين ففيه فضيلة التوحيد وأنه من أعظم أسباب تحقيقه التخلص من الشرك" Corrections: "قال: الثالثة: ثناؤه سبحانه على إبراهيم بكونه لم يكن من المشركين، وهذا في قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾. وهذه الآية جاءت في معرض الثناء، في معرض الثناء، فمما أثنى الله عز وجل به على نبيه إبراهيم أنه لم يكن من المشركين، ففيه فضيلة التوحيد، وأنه من أعظم أسباب تحقيقه التخلص من الشرك." Note: "قالت" -> "قال" (masculine for author/teacher). "آية" formatting. Segment 5: "قال الرابعة ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك وهذا في قوله والذين هم بربهم لا يشركون فهذا أيضاً فهذا أيضاً الآية في معرض الثناء على سادات الأولياء فذكر من صفاتهم أنهم من خشية ربهم مشفقون وأنهم بآيات ربهم يؤمنون وذكر من صفاتهم أنهم بربهم لا يشركون ففيه أيضاً فضيلة التوحيد وأن من أعظم تحقيقه سلامة العبد من الشرك" Corrections: "قال: الرابعة: ثناؤه على سادات الأولياء بسلامتهم من الشرك، وهذا في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ﴾. فهذا أيضًا... فهذا أيضًا: الآية في معرض الثناء على سادات الأولياء، فذكر من صفاتهم أنهم من خشية ربهم مشفقون، وأنهم بآيات ربهم يؤمنون، وذكر من صفاتهم أنهم بربهم لا يشركون، ففيه أيضًا فضيلة التوحيد، وأن من أعظم تحقيقه سلامة العبد من الشرك." Segment 6: "قال الخامسة كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد وهذا واضح وتقدم معنا في حديث ابن عباس قال السادسة كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل لأنه جاء في آخر هذا الحديث والذين قال عليه الصلاة والسلام والذين هم على ربهم يتوكلون بعدما ذكر عدم طلبهم للرقية والاكتوى والتطير تجمع هذه الخصال الثلاث أنهم ماذا أنهم على ربهم يتوكلون ففيه ما ذكره المؤلف أن من تحقيق التوحيد ترك هذه الأعمال لأنها تدل على كمال توحيد صاحبها" Corrections: "قال: الخامسة: كون ترك الرقية والكي من تحقيق التوحيد، وهذا واضح، وتقدم معنا في حديث ابن عباس. قال: السادسة: كون الجامع لتلك الخصال هو التوكل، لأنه جاء في آخر هذا الحديث: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾، بعدما ذكر عدم طلبهم للرقية، والاكتواء، والتطير، تجمع هذه الخصال الثلاث أنهم... أنهم على ربهم يتوكلون، ففيه ما ذكره المؤلف: أن من تحقيق التوحيد ترك هذه الأعمال، لأنها تدل على كمال توحيد صاحبها." Note: "الذين قال عليه الصلاة والسلام" -> likely part of the verse explanation. The verse is Al-Mu'minun: 60 or similar? Actually "والذين هم على ربهم يتوكلون" is from Surah Al-Mu'minun 60 or Al-Anfal 2? It's Al-Mu'minun 60. The hadith of Ibn Abbas in Bukhari mentions "وهم على ربهم يتوكلون". I will format the Quranic part with ﴿ ﴾. Segment 7: "قال السادسة قال السابعة عمق علم السلف بمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل من أين استنبط المؤلف من أين استنبط المؤلف هذه الفائدة من يقول أنا استنبط المؤلف من ما تقدم من أدلة على عمق علم الصحابة بمعرفة أنهم لم ينالوا ذلك يعني لم ينالوا دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب إلا بالعمل من أين استنبط هذا نعم نعم نعم بعضهم قال لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صحب رسول الله ماذا فعل جهد في سبيل الله ونصر هذا الدين وقاتل الأعداء هذه كلها أعمالة وليست بأعمال هذه كلها أعمال جليلة عظيمة كذلك بعضهم قال ماذا لعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئا ولدوا في الإسلام يعني منذ نعمة أظهارهم وهم على هذا الإسلام لم يتتلوث فطرهم بشيء مما يخالف الإسلام وتعلمون ما معنى الإسلام الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والانقياد له بالطاعة فهذا فيه هذا الأمر المتقرر عند الصحابة وهو أنه لا يكون التوحيد إلا بعمل إلا بعمل خالص لله سبحانه وتعالى" Corrections: "قال: السادسة... قال: السابعة: عمق علم السلف بمعرفتهم أنهم لم ينالوا ذلك إلا بعمل. من أين استنبط المؤلف؟ من أين استنبط المؤلف هذه الفائدة؟ من يقول: أنا؟ استنبط المؤلف من ما تقدم من أدلة على عمق علم الصحابة بمعرفة أنهم لم ينالوا ذلك، يعني: لم ينالوا دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب إلا بالعمل. من أين استنبط هذا؟ نعم، نعم، نعم. بعضهم قال: لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن صحب رسول الله ماذا فعل؟ جهد في سبيل الله، ونصر هذا الدين، وقاتل الأعداء، هذه كلها أعمال، وليست بأعمال... هذه كلها أعمال جليلة عظيمة. كذلك بعضهم قال: ماذا؟ لعلهم الذين ولدوا في الإسلام فلم يشركوا بالله شيئًا، ولدوا في الإسلام، يعني: منذ نعومة أظفارهم وهم على هذا الإسلام، لم تتلوث فطرهم بشيء مما يخالف الإسلام. وتعلمون ما معنى الإسلام: الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والانقياد له بالطاعة، فهذا فيه هذا الأمر المتقرر عند الصحابة، وهو أنه لا يكون التوحيد إلا بعمل، إلا بعمل خالص لله سبحانه وتعالى." Note: "قال السادسة قال السابعة" -> repetition, fix to "السابعة". "أعمالة" -> "أعمال". "نعمة أظهارهم" -> "نعومة أظفارهم". "تتتلوث" -> "تتلوث". Segment 8: "قال الثامنة حرصهم على الخير من أين نستنبط هذا من حرصهم على معرفة هؤلاء حرصهم على معرفة هؤلاء فقالوا لعلهم الذين صاحبوا الرسول وعهم قال لا لعلهم الذين ولدوا في الإسلام إذن شغلهم هذا الأمر وبحثوا أخذوا يبحثون عن صفات هؤلاء وهكذا كان الصحابة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث قوله عليه الصلاة والسلام لا أعلمنا من أمة أقوام يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهام بيضا فيجعل الله هباء منثورا فمن حرص الصحابة على أن لا يكونوا من هؤلاء ماذا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا حتى لا نكون مثلهم حتى لا نكون مثلهم وكم من مثل هذه الأحاديث التي يحرص فيها الصحابة على معرفة خصال الخير كي يأتوها ومعرفة خصال الشر كي يجتنبوها ومن ذلك ما ورد في هذا الحديث" Corrections: "قال: الثامنة: حرصهم على الخير. من أين نستنبط هذا؟ من حرصهم على معرفة هؤلاء، حرصهم على معرفة هؤلاء، فقالوا: لعلهم الذين صاحبوا الرسول وعهم؟ قال: لا، لعلهم الذين ولدوا في الإسلام. إذن شغلهم هذا الأمر، وبحثوا، أخذوا يبحثون عن صفات هؤلاء. وهكذا كان الصحابة، لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث، قوله عليه الصلاة والسلام: «لا أُعلمَنّ من أمتي أقوامًا يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضًا، فيجعلها الله هباءً منثورًا». فمن حرص الصحابة على أن لا يكونوا من هؤلاء، ماذا قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم؟ يا رسول الله، صِفهم لنا، جَلِهم لنا، حتى لا نكون مثلهم، حتى لا نكون مثلهم. وكم من مثل هذه الأحاديث التي يحرص فيها الصحابة على معرفة خصال الخير كي يأتوها، ومعرفة خصال الشر كي يجتنبوها، ومن ذلك ما ورد في هذا الحديث." Note: "تهام" -> "تهامة". "جلهم" -> "جِلهم" (make clear). "لا أعلمنا" -> "لا أُعلمَنّ" (but no tashkeel, so "لا أعلمن"). "وعهم" -> "وهم" or "معهم"? Context: "الذين صاحبوا الرسول وعهم" -> likely "وهم" or "معهم". "صاحبوا الرسول وعهم" doesn't make sense. Maybe "صاحبوا الرسول وعرفوهم"? Or just "صاحبوا الرسول". I'll write "صاحبوا الرسول" assuming typo. "صفهم لنا جلهم لنا" -> "صفهم لنا، جلهم لنا". Segment 9: "قال التاسعة فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية الكمية أي العدد والكيفية أي العمل أي العمل وهذا يؤخذ من أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى سواد عظيم أي أكثر من رأى أكثر من السواد الذي رآه في أول الأمر فكان قوم موسى وهذا بالنسبة للعدد وبالنسبة للكيفية العمل لأن من هذه الأمة من يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب لأن جاء في حديث ابن عباس أنه لما رفع له هذا السواد العظيم قيل له هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون معهم يعني مع هذه الأمة فهذه الأمة أفضل الأمم عددا وعملا عددا وعملا مع أن أعمارهم أقل من أعمار الأمم السابقة لكن الله عز وجل بارك لهم في هذه الأعمار فضاعف لهم الأجور وأعطاهم من المواسم ومن البركات والنفحات التي بها يتخطون أعمال الأمم السابقة وهذا من فضل الله عز وجل على هذه الأمة" Corrections: "قال: التاسعة: فضيلة هذه الأمة بالكمية والكيفية، الكمية: أي العدد، والكيفية: أي العمل، أي العمل. وهذا يؤخذ من أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى سوادًا عظيمًا، أي: أكثر من رأى، أكثر من السواد الذي رآه في أول الأمر، فكان قوم موسى. وهذا بالنسبة للعدد، وبالنسبة للكيفية: العمل، لأن من هذه الأمة من يدخل الجنة بغير حساب ولا عذاب، لأن جاء في حديث ابن عباس أنه لما رُفع له هذا السواد العظيم، قيل له: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفًا يدخلون معهم، يعني: مع هذه الأمة، فهذه الأمة أفضل الأمم عددًا وعملًا، عددًا وعملًا، مع أن أعمارهم أقل من أعمار الأمم السابقة، لكن الله عز وجل بارك لهم في هذه الأعمار، فضاعف لهم الأجور، وأعطاهم من المواسم، ومن البركات والنفحات التي بها يتخطون أعمال الأمم السابقة، وهذا من فضل الله عز وجل على هذه الأمة." Segment 10: "قال العاشرة فضيلة أصحاب موسى أي من اتبعه وأن موسى أتباعه أتباعه أو أن موسى أتباعه كثير كثير وأن موسى أتباعه كثير وأن قال الحادية عشرة عرض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم وهذا فيه من التسلي له ومن بيان فضيلته وشرفه كما قال العلامة بن العثيمين فكون النبي صلى الله عليه وسلم يرى أمته أكثر الأمم عددا وعملا لا شك أن هذا يسل النبي صلى الله عليه وسلم وما يلاقيه من الأذى والتكذيب وكذلك الإعراض من بعض المعرضين فلا شك أن هذا فيه تسلي له وفيه شرف وفضيلة له ولأمته عليه الصلاة والسلام" Corrections: "قال: العاشرة: فضيلة أصحاب موسى، أي: من اتبعه، وأن موسى أتباعه... أتباعه، أو أن موسى أتباعه كثير، كثير، وأن موسى أتباعه كثير، وأن... قال: الحادية عشرة: عرض الأمم عليه صلى الله عليه وسلم، وهذا فيه من التسلي له، ومن بيان فضيلته وشرفه، كما قال العلامة ابن العثيمين، فكون النبي صلى الله عليه وسلم يرى أمته أكثر الأمم عددًا وعملًا، لا شك أن هذا يسلي النبي صلى الله عليه وسلم عما يلاقيه من الأذى والتكذيب، وكذلك الإعراض من بعض المعرضين، فلا شك أن هذا فيه تسلي له، وفيه شرف وفضيلة له ولأمته، عليه الصلاة والسلام." Note: "يسل" -> "يسلي" (console). "بن العثيمين" -> "ابن العثيمين". The text repeats "أتباعه أتباعه أو أن موسى أتباعه كثير كثير وأن موسى أتباعه كثير وأن" - looks like stuttering in transcript. I will clean it up: "وأن موسى أتباعه كثيرون". Segment 11: "قال الثانية عشرة أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها يوم القيامة كل أمة تكون مع نبيها من آمنوا معه كما قال سبحانه وتعالى فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال الثالثة عشرة قلة من استجاب للأنبياء كما مر معنا يأتي النبي ومعه الرجل والرجلان ويأتي النبي وليس معه أحد يأتي النبي وليس معه أحد قال الرابعة عشرة أن من لم يجبه أحد يأتي وحده يأتي وليس معه أحد وهذا فيه تسلي لنا معاشر أهل السنة لا تستوحش من قلة السالكين هذا الطريق فالعبرة ليست بالكثرة إن لم تكن على حق وصواب إن لم تكن على حق وصواب فالحق أن تلتزم به ولو كنت وحدك هذا هو الحق وهذا هو الممدوح أن يستقيم العبد على الحق ولو كان وحده ولو كان وحده فهذا نبي مؤيد من الله يوحى إليه ومع هذا يأتي ومعه الرجل الواحد والرجلان أنت ما معك واحد والأثنان الحمد لله معك ربما آلاف الأتبع أو أكثر من ذلك ولله الحمد والمن فلا تستوحش من قلة السالكين بالنسبة لكثرة الهالكين تلو نظرت في أهل الحق أهل السنة في المجتمع لرأيت أنهم أقل الفرق الأخرى كفرق البدعي والضلال أقل تلك الفرق لا تستوحش واحمد الله عز وجل أن وفقك إلى هذا الحق وإلى هذا الطريق المستقيم وادعو الله عز وجل أن يثبتك عليه حتى الممات" Corrections: "قال: الثانية عشرة: أن كل أمة تحشر وحدها مع نبيها يوم القيامة، كل أمة تكون مع نبيها من آمنوا معه، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾. قال: الثالثة عشرة: قلة من استجاب للأنبياء، كما مر معنا: يأتي النبي ومعه الرجل والرجلان، ويأتي النبي وليس معه أحد، يأتي النبي وليس معه أحد. قال: الرابعة عشرة: أن من لم يجبه أحد يأتي وحده، يأتي وليس معه أحد. وهذا فيه تسلي لنا معاشر أهل السنة: لا تستوحش من قلة السالكين هذا الطريق، فالعبرة ليست بالكثرة إن لم تكن على حق وصواب، إن لم تكن على حق وصواب، فالحق أن تلتزم به ولو كنت وحدك، هذا هو الحق، وهذا هو الممدوح: أن يستقيم العبد على الحق ولو كان وحده، ولو كان وحده. فهذا نبي مؤيد من الله يوحى إليه، ومع هذا يأتي ومعه الرجل الواحد والرجلان، أنت ما معك واحد، والاثنان الحمد لله معك، ربما آلاف الأتباع أو أكثر من ذلك، ولله الحمد والمن، فلا تستوحش من قلة السالكين بالنسبة لكثرة الهالكين. تلو نظرت في أهل الحق، أهل السنة في المجتمع، لرأيت أنهم أقل الفرق الأخرى، كفرق البدع والضلال، أقل تلك الفرق، لا تستوحش، واحمد الله عز وجل أن وفقك إلى هذا الحق وإلى هذا الطريق المستقيم، وادعُ الله عز وجل أن يثبتك عليه حتى الممات." Note: "تلو نظرت" -> "لو نظرت". "الأتبع" -> "الأتباع". "البدعي" -> "البدع". "المن" -> "المنّة" or "المن" (blessing). "وادعو" -> "وادعُ". Segment 12: "قال الخامسة عشرة ثمرة هذا العلم وهو عدم الإغترار بالكثرة وعدم الزهد في القلة لا تغتر بالكثرة ولا تزهد في لا تغتر بالكثرة ولا تزهد في القلة لا تقول نحن ما نريد أكثر الحمد لله خلاص نكتفي بهؤلاء ما نريد أحد يعني يتبع الحق معنا ما هو موجود معنا فيه الخير والبركة لا تطمع في أن يأتي إلى هذا الطريق المستقيم جميع الناس تطمع في هذا فالكثرة محمودة إذا كانت على حق وصواب إذا كانت على حق وصواب فهذه القاعدة التي قعدها المؤلف رحمه الله لا نغتر بالكثرة لا يعني نركن إلى الكثرة ونفتخر بذلك وكذلك نغتر بذلك ثم لا نستعين بالله ولا كذلك نطلب العون من الله والتوفيق من الله سبحانه وتعالى لا الكثرة تحتاج إلى حفظ وتحتاج إلى ثبات من أمرها ولا يكون ذلك إلا بالتضرع إلى الله وبسؤال الله عز وجل ذلك وعدم الاغترار بالكثرة ولا نزهد في القلة لا نقول نكتفي بما معنا لا نطمع في أن يزداد أهل الخير والصلاح والثابتين على الحق" Corrections: "قال: الخامسة عشرة: ثمرة هذا العلم، وهو عدم الاغترار بالكثرة، وعدم الزهد في القلة. لا تغتر بالكثرة، ولا تزهد في... لا تغتر بالكثرة، ولا تزهد في القلة. لا تقول: نحن ما نريد أكثر، الحمد لله، خلاص، نكتفي بهؤلاء، ما نريد أحد يعني يتبع الحق معنا، ما هو موجود معنا فيه الخير والبركة. لا تطمع في أن يأتي إلى هذا الطريق المستقيم جميع الناس، تطمع في هذا. فالكثرة محمودة إذا كانت على حق وصواب، إذا كانت على حق وصواب. فهذه القاعدة التي قعدها المؤلف رحمه الله: لا نغتر بالكثرة، لا يعني نركن إلى الكثرة ونفتخر بذلك، وكذلك نغتر بذلك، ثم لا نستعين بالله، ولا كذلك نطلب العون من الله والتوفيق من الله سبحانه وتعالى. لا، الكثرة تحتاج إلى حفظ، وتحتاج إلى ثبات من أمرها، ولا يكون ذلك إلا بالتضرع إلى الله، وبسؤال الله عز وجل ذلك، وعدم الاغترار بالكثرة، ولا نزهد في القلة، لا نقول: نكتفي بما معنا، لا نطمع في أن يزداد أهل الخير والصلاح والثابتين على الحق." Note: "الإغترار" -> "الاغترار". "نزهد في لا" -> repetition cleaned. Segment 13: "قال قال السادسة عشرة الرخص في الرقيا من العين والحمة وهذا واضح في أول الحديث في أول الحديث لما ارتقى حسين بن عبد الرحمن فيجوز أن يرقى المريض بعين حاسدة أو بلدغة ذات السموم أو نحو ذلك ففيه جواز ذلك لكن تكون الرقيا شرعية وسيأتي باب مستقل في شروط الرقيا الشرعية" Corrections: "قال: السادسة عشرة: الرخص في الرقيا من العين والحُمّة، وهذا واضح في أول الحديث، في أول الحديث، لما ارْتَقَى حسين بن عبد الرحمن، فيجوز أن يُرْقَى المريض بعين حاسدة، أو بلدغة ذات السموم، أو نحو ذلك، ففيه جواز ذلك، لكن تكون الرقيا شرعية، وسيأتي باب مستقل في شروط الرقيا الشرعية." Note: "الرخص" -> "الرُّخْصَة" or "الترخيص". "الحمة" -> "الحُمّة" (no tashkeel: "الحمة"). "ارتقى" -> "ارْتَقَى" (ruqya performed on him? Text says "لما ارتقى حسين" usually means he performed ruqya or had it done. "فيجوز أن يرقى المريض" passive). "السموم" -> "السموم". Segment 14: "قال السابعة عشرة عمق علم السلف لقوله قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ولكن كذا وكذا فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني يعني الحديث الثاني محمول على الكمال والحديث الأول محمول على الجواز ولا تعارض بينهما فسعيد بن جبير لم ينكر على حسين بن عبد الرحمن فعله ذلك لأنه لا يجوز الإنكار على شيء مباح جائز على شيء مباح جائز وهذا فيه عمق علم السلف أن المسلم لا ينكر في مسألة فيها سعة فيها سعة كأن يكون فيها جواز وكمال أو فيها تضارب للأدلة واختلاف أفهام ونحو ذلك يكون هناك يعني تنافر وإلزام بالأخذ بقول إحدى الطرفين وتخاصم ونحو ذلك خصوصا في المسائل التي يسع فيها الخلاف" Corrections: "قال: السابعة عشرة: عمق علم السلف، لقوله: «قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ولكن كذا وكذا»، فعلم أن الحديث الأول لا يخالف الثاني، يعني: الحديث الثاني محمول على الكمال، والحديث الأول محمول على الجواز، ولا تعارض بينهما، فسعيد بن جبير لم ينكر على حسين بن عبد الرحمن فعله ذلك، لأنه لا يجوز الإنكار على شيء مباح جائز، على شيء مباح جائز. وهذا فيه عمق علم السلف: أن المسلم لا ينكر في مسألة فيها سعة، فيها سعة، كأن يكون فيها جواز وكمال، أو فيها تضارب للأدلة واختلاف أفهام، ونحو ذلك، يكون هناك يعني تنافر، وإلزام بالأخذ بقول إحدى الطرفين، وتخاصم، ونحو ذلك، خصوصًا في المسائل التي يسع فيها الخلاف." Segment 15: "قال الثامنة عشرة بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه انظر إلى حسين بن عبد الرحمن لما قال سعيد جبير من رأى منكم الكوكب الذي قض البارحة فقال حسين بن عبد الرحمن أنا كأن السامع سيفهم من قوله أنا أنه كان ما شاء الله ممن يحيي الليل بالصلاة والطاعة والذكر وهو ليس كذلك وإنما الذي جعله مستيقظا شيء آخر وهو اللدغة فبين حتى لا يمدح بما ليس فيه ولا يتشبع بما ليس فيه فقال أما إني لست في صلاة انتبه ما كنت أصلي ما كنت أصلي وإنما لدغت فهذا فيه ما ذكره المؤلف رحمه الله من بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيك إذا إذا مدحت بشيء ليس فيك لا تفرح بذلك ولا تسكت عن ذلك بل بين أن هذا الشيء ليس فيك إذا قيل فلان ما شاء الله حافظ للقرآن وهو ليس بحقه هل يسكت ويقول خلاص أنا قد وصفت بهذا الوصف وهو يحفظ ربما نصف القرآن أو عشر أجزاء من القرآن لا تفرح بهذا لا تفرح بهذا لأن هذا مدح ليس فيك هذا مدح ليس فيك لو قيل لك عالم وأنت تعرف من نفسك أنك لست بعالم أو شيخ وأنت تعرف من نفسك أنك لست بشيخ تبين تقول إلا إذا أصروا على ذلك فهذا أمر راجع إليهم أنت قد بيّنت أنك لا تستحق هذه المرتبة لا تستحق هذه المرتبة لأنها ليست فيك وقد قيل من مدحك فيما ليس فيك فسيذمك فيما فيك يعني سيذمك فيما بعد في شيء هو فيك فانتبه أن تفرح بما ليس فيك فالسلف رحمهم الله كانوا يبتعدون شد البعد عن هذه الخصلة" Corrections: "قال: الثامنة عشرة: بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه. انظر إلى حسين بن عبد الرحمن، لما قال سعيد بن جبير: «من رأى منكم الكوكب الذي قَضَ البارحة؟» فقال حسين بن عبد الرحمن: «أنا»، كأن السامع سيفهم من قوله «أنا» أنه كان ما شاء الله ممن يحيي الليل بالصلاة والطاعة والذكر، وهو ليس كذلك، وإنما الذي جعله مستيقظًا شيء آخر، وهو اللدغة، فبيّن حتى لا يمدح بما ليس فيه، ولا يتشبع بما ليس فيه، فقال: «أما إني لست في صلاة، انتبه، ما كنت أصلي، ما كنت أصلي، وإنما لُدغت». فهذا فيه ما ذكره المؤلف رحمه الله: من بعد السلف عن مدح الإنسان بما ليس فيه. إذا مدحت بشيء ليس فيك، لا تفرح بذلك، ولا تسكت عن ذلك، بل بيّن أن هذا الشيء ليس فيك. إذا قيل: فلان ما شاء الله حافظ للقرآن، وهو ليس بحقه، هل يسكت ويقول: خلاص، أنا قد وصفت بهذا الوصف، وهو يحفظ ربما نصف القرآن أو عشر أجزاء من القرآن؟ لا تفرح بهذا، لا تفرح بهذا، لأن هذا مدح ليس فيك، هذا مدح ليس فيك. لو قيل لك: عالم، وأنت تعرف من نفسك أنك لست بعالم، أو شيخ، وأنت تعرف من نفسك أنك لست بشيخ، تبيّن، تقول... إلا إذا أصروا على ذلك، فهذا أمر راجع إليهم، أنت قد بيّنت أنك لا تستحق هذه المرتبة، لا تستحق هذه المرتبة لأنها ليست فيك. وقد قيل: «من مدحك فيما ليس فيك فسيذمك فيما فيك»، يعني: سيذمك فيما بعد في شيء هو فيك، فانتبه أن تفرح بما ليس فيك، فالسلف رحمهم الله كانوا يبتعدون شَدَّ البعد عن هذه الخصلة." Note: "سعيد جبير" -> "سعيد بن جبير". "قض" -> "قَضَ" (set/disappeared). "شد البعد" -> "شَدَّ البعد". Segment 16: "قال التاسعة عشرة قوله أنت منهم علم من أعلام النبوة ووجهه أن عكاش بن محصن رضي الله تعالى عنه مات على التوحيد والإيمان وهو من الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم أجمعين فهذا فيه علم من أعلام النبوة وبشارة لعكاش رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنه وأنه من أهل الجنة قال العشرون فضيلة عكاشة لأنه شهد لهم أنه من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب" Corrections: "قال: التاسعة عشرة: قوله «أنت منهم»، علم من أعلام النبوة، ووجهه: أن عكاشة بن محصن رضي الله تعالى عنه مات على التوحيد والإيمان، وهو من الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم أجمعين، فهذا فيه علم من أعلام النبوة، وبشارة لعكاشة رضي الله تعالى عنه، رضي الله تعالى عنه، وأنه من أهل الجنة. قال: العشرون: فضيلة عكاشة، لأنه شهد لهم أنه من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب." Note: "عكاش" -> "عكاشة". "شهد لهم" -> "شهد له" (singular) or "شهد لهم" (plural context). The hadith says "أنت منهم" to Ukasha. Then another asked. So "شهد له" is better. But text says "شهد لهم". I'll keep "شهد له" as correction or leave "لهم" if referring to the group. The text says "فضلية عكاشة لأنه شهد لهم" - likely "شهد له". I will write "شهد له". Segment 17: "قال الحادية والعشرون استعمال المعارض قال الشيخ العثيمين إما لكونه منافقا وإما خوفا من انفتاح الباب فيسأل هذه المرتبة من ليس من أهله أو فيسأل هذه المرتبة من ليس من أهلها وهذا من حسن خلقه عليه الصلاة والسلام لما قال له الآخر اجعلني منهم يا رسول الله ما قال له أنت منافق أو أنت لا تستحق ذلك أو ما قال له ستفتح علينا بابا لا لم يكن ذلك من خلق النبي عليه الصلاة والسلام وإنما استعمل المعارض بأسلوب حسن وطريقة فيها من اللين وكذلك اللطف والرفق ونحو ذلك فقال له سبقك بها عكاشة خلاص سبق عكاشة فلا يسألها غيره لا يسألها غيره نعم فالأمر كما قال العثير إما هذا الذي سألها منافق وتعرفون أن المنافقين كانوا يجلسون مجالس النبي عليه الصلاة والسلام وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أسما هؤلاء المنافقين بما يحيه الله عز وجل إليه وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين كاتم سره عذيفة ابن اليمان رضي الله تعالى عنه وأرضاه وإما خوفا من انفتاح الباب يعني هذا الرجل قال يا رسول الله اجعلني منهم قال لأنت منهم سيأتي ثالث فرصة الآن كل واحد يريد يطلب هذا فيقول الثالث اجعلني منهم والعاشر والحادي عشر وهكذا سينفتح الباب وربما يطلبها من هو من أهلها ومن هو ليس من أهلها فحتى يسد هذا الباب عليه الصلاة والسلام قال سبقك بها عكاشة وهذا من حسن خلقه عليه الصلاة والسلام" Corrections: "قال: الحادية والعشرون: استعمال المعارض. قال الشيخ العثيمين: إما لكونه منافقًا، وإما خوفًا من انفتاح الباب، فيسأل هذه المرتبة من ليس من أهله، أو فيسأل هذه المرتبة من ليس من أهلها. وهذا من حسن خلقه عليه الصلاة والسلام، لما قال له الآخر: «اجعلني منهم»، يا رسول الله، ما قال له: «أنت منافق»، أو «أنت لا تستحق ذلك»، أو ما قال له: «ستفتح علينا بابًا»، لا، لم يكن ذلك من خلق النبي عليه الصلاة والسلام، وإنما استعمل المعارض بأسلوب حسن، وطريقة فيها من اللين، وكذلك اللطف والرفق، ونحو ذلك، فقال له: «سبقك بها عكاشة»، خلاص، سبق عكاشة، فلا يسألها غيره، لا يسألها غيره. نعم، فالأمر كما قال العثيمين: إما هذا الذي سألها منافق، وتعرفون أن المنافقين كانوا يجلسون مجالس النبي عليه الصلاة والسلام، وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أسماء هؤلاء المنافقين بما أحياه الله عز وجل إليه، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين، كاتم سره حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه وأرضاه. وإما خوفًا من انفتاح الباب، يعني: هذا الرجل قال: يا رسول الله، اجعلني منهم، قال: «لأنت منهم»، سيأتي ثالث، فرصة الآن، كل واحد يريد يطلب هذا، فيقول الثالث: اجعلني منهم، والعاشر، والحادي عشر، وهكذا سينفتح الباب، وربما يطلبها من هو من أهلها، ومن هو ليس من أهلها، فحتى يسد هذا الباب، عليه الصلاة والسلام قال: «سبقك بها عكاشة»، وهذا من حسن خلقه عليه الصلاة والسلام." Note: "العثير" -> "العثيمين". "أسماء" -> "أسماء". "يحيه" -> "أحياه". "عذيفة" -> "حذيفة". "لأنت منهم" -> "لأنك منهم" or "أنت منهم"? Hadith: "سبقتك بها عكاشة". The text says "قال لأنت منهم" -> likely "قال: سبقك بها عكاشة". The previous sentence says "قال يا رسول الله اجعلني منهم قال لأنت منهم" -> This seems to be a confusion in the transcript. The Prophet said to the first: "أنت منهم". To the second: "سبقتك بها عكاشة". The transcript mixes them. I will correct based on known Hadith: First man (Ukasha): "أنت منهم". Second man: "سبقتك بها عكاشة". The text says: "هذا الرجل قال يا رسول الله اجعلني منهم قال لأنت منهم سيأتي ثالث..." -> This implies the speaker is narrating the first interaction. Then "سيأتي ثالث... فيقول الثالث اجعلني منهم... فحتى يسد هذا الباب... قال سبقك بها عكاشة". This matches. So "قال لأنت منهم" refers to the first man (Ukasha). Wait, the paragraph starts with "لما قال له الآخر اجعلني منهم... ما قال له أنت منافق... وإنما استعمل المعارض... فقال له سبقك بها عكاشة". This refers to the *second* man. Then later: "إما هذا الذي سألها منافق... يعني هذا الرجل قال يا رسول الله اجعلني منهم قال لأنت منهم سيأتي ثالث...". This is confusing. I will smooth the text to reflect the standard explanation: The first asked/was told "أنت منهم". The second asked "اجعلني منهم", Prophet said "سبقتك بها عكاشة". The transcript says: "لما قال له الآخر اجعلني منهم... فقال له سبقك بها عكاشة". Correct. Then later: "يعني هذا الرجل قال يا رسول الله اجعلني منهم قال لأنت منهم" -> This looks like a mistake in transcript for the first man. I will write it as transmitted but fix grammar: "قال: «أنت منهم»" for the first, and "قال: «سبقتك بها عكاشة»" for the second. The text says: "قال لأنت منهم سيأتي ثالث...". I'll assume the lecturer is explaining the sequence. Segment 18: "قال الثانية والعشرون حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أي باستخدامه للمعارض ولم يصرح بسبب سده لهذا الباب طيب نكتفي بهذا