الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 33، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يتناول المقطع حكم تعليق الخيوط والتمائم لدفع العين أو الضر مبيناً أنها من الشرك، ويفصل بين الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله والشرك الأصغر الذي هو من الكبائر لكنه دون الشرك الأكبر، مع ذكر خلاف العلماء في مغفرة الشرك الأصغر ومسألة العذر بالجهل واشتراط قيام الحجة لزوال العذر.
يفصل المقطع بين الجهل غير المعذور كمن يعيش بين أهل العلم ولا يسأل والجهل المعذور كأهل البوادي النائيين عن العلم، ويبين أن من لم تبلغه الدعوة فحسابه على الله، ثم ينتقل لتحريم تعليق التمائم والتحذير من الشرك مستشهداً بأقوال السلف في الشدة على أهل الشرك عند المصلحة.
يوضح المتحدث أن آيات الشرك الأكبر تُستدل بها على الشرك الأصغر لاشتراكهما في معنى التعلم بغير الله مستشهداً بقصة ذات أنواق، ويبين أن تعليق التمائم والودع لدفع العين من الشرك الأصغر، وينصح بالرفق واللين في النهي عنهما في زماننا بدلاً من الدعاء على فاعلها.
اختتم المتحدث كلامه بكلمة شكر مختصرة معبراً عن امتنانه دون توضيح السياق أو السبب.
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وبعد قال الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى في باب النجاء أو باب النشير نكسو الحنقى طيب نفيدنا قال السمير الرابع قل إني أبي حاتن عن كذيجة أنه هاردلا في يده خيط من الفم فقطعه وزلى قوله وما يؤمن أصدارهم لله إلا وهم مشرقون وهذا الأداء ويكان فيه شيء في كلام لكن ذكره المؤمن هنا منها يذل عليك من تديد لما ذكره هذا الأنباء وليس هذا لمستجعى لأن السر وقد جاء أبي مسعود رضي الله تعالى أنه قطع شيئا كأنه معلقا على فعضها وقال إنها إنها بغية عن شيء فهذا قد ورد عن جماعة من السر فهو نزل وققع ما يعلق لدفع العين أو لدفع الطب أو نحب ذلك قوله من التمى لسبب التمى يتغذب عليها أو يشكى منها فجل يقول للعديمين عليه ورحمة الله وقضعه في تغيير المنطق باليخزر وهذا إذا لم تكن هناك مفسد كأن يكون القاطع ولي ومر أو له كلمة وله رفع ومنزلة عند المنكر عليك فله أن يغير بيدي قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منطقا فيغيره بيدي على ذلك مستطيع وأنه لم يستطع بلسانه وأنه لم يستطع ببنه فقوله وقضعه قال تغيير المنكر في الهو في قوة السبب لتغيير المنكر ثم بجرح التعليق قال التعليق كله محرم الحنق والقيس والودع والتماني وعي الانتئاب والحافق والنعي القديما والخطس والسوفا أو كالتغيير المنكر إذا كان تعليق من أجل معاني الهدنان والكف والعين ورأس الثور وتنزال الأسد أو بعض الأشياء والجر وغيرها كل ما علها من أجل معاني هذه المعاني وهو تفع الشر أو لذلك رفع الشر أو نحو ذلك فيتبع في يعني قدم حرم ثم ينظر في قصد أن يعاني كما تفتل معاني قصد كان جاهلا فهذا يعاني كان يعتقد أنها سبب الله تعالى لم يجعلها سبب فهو مشرك مشرك أصفر إن اعتقد لأنها باللاتها وبنفسها تدفع أو تنفع أو نحو ذلك فهذا الشرم أكبر وأما إلى حساة للسينة فهذا محرم إن وفيه من التشقق النساء والتزين كزينة النساء قال المساة الأولى التغليد في نفس الحرقة والخير ونحرم عنه لذلك وهذا التغليد وهذا التغليد التغليد أقرد من النصوص المتقدمات وعند الصديق وعمران من مصير وكان الحديث بكلام المتقدم ونحر ذلك قال ثاني أن الصحابي لو مات ولي عليه ما أثلح فيه شابدا أو شابد بكلام الصحابة أن الشرق الأصفر أكبر من كذلك وهذا معلوم بعد ذلك الرطبة الشرق الأكبر ثم الشرق الأصفر ثم الكبابة من الصغار الشرق الأصفر أعظم دنبا من الكبابة وإذا جاء فيه مديد عنه أو مد وهي علي ما أثلحت أبدا منذ ذلك على حظ من هذا الجه قالت أن الشرق لأن الشرق لا يوفر ولو كان أصغر بخلاف الكباب وهذا غنى على طور بعض أثنى العلم مثلتين خلاف أهل أهل الشرق الأصفر أو ما تعالى من الإنسان حكم وحكم الشيخ الأكبر لا يوفر ويعذب عليه العبد يوم القيام فهذا المسل فيها خلاف فالتقدم معنا ذكر هذا الخلاف فلاصة أن بعض أهل العلم يراؤه مثل الأكبر العموم الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به فقالوا أن يشرك به وما دخلت عليه لتأويل مصدر نفع والتقدير إن الله لا يغفر الشرار به والنكر في سياح التي لا يغفر أن لا نافيا يأتي كالأخران فالنكر سياح لأنها تفيد العم فإذا قوله أن يشرك يعمل الشرك الأكبر والشرك الأصغر وهذا قول الشيخ الإسلام من تيمي عليك رحمة الله وتبعه بعض اللهم طبعا هذا العلم ما اقتضى لذلك وذب إلى أن الشرك الأصغر ولو كان أعظم من الكبائر لكن لا يوجد دليل صريح لأنه مثل الشرك الأكبر لا يوجد قال الثالثة أنه لم يُعذر بالجهادة ولكن بالجهادة يعني فعلا فينى له النبي صلى الله عليه وسلم ليس معنا لم يُعذر بالجهادة إذا وقع الجهاد الشرك وهو لم يعلم ولم يُبين ولم تقوم عليه بجهاد أنه بمجمع دقوع الشرك ولذلك من خصّر من الآخر المعذرين قال والجهد نوعان جملا لا يُعذر فيه وهو ما كان ناسياً عن التفريق وإثمان مع قيام النفطري للتعليم وإنه لا يُعذر فيه سواء في الكفر أو في المعاصر يعني إنسان يعيش بين أهل العلم ويعيش في مجتمع فيه أهل توريد ولكن ما يريد أن يسمع وما يريد أن يسأل فهو مفرد في الوصول إلى الحق فهذا لا نقول أنه جاهل مع معلم وفرد وقصّر هذا النوع الأول النوع الثاني جهل يُعذر فيه وهو ما كان ناجعاً في الأفضل أي إنه لم يُفنِل ولم يُفذِل ولم يُعُمُ المُبْتَظَى للتعلم بأن كان لم يقرع يبالي أن هذا الشيء حرام لأنه يُعذر فيه النسان في بادية ما يستطيع أن يصل إلى أحد من أهل العلم وما وصل إليه أحد من أهل العلم وما يستطيع أن يصل لقعد بادية وقعد مبانة أو نحو ذلك فهذا يُعرق وكنا معذبين حتى أن نبعث رسول هذا التفصيل فلا إفراط ولا تفريب في مسألة العلور بالجنب فلا إفراط ولا تفريب فالقول الحق لهذه المسألة أن يُفصل بهذا التفصيل أن يُفصل بهذا التفصيل وقد يقول القائد وهل يمكن لمسلم أن يكون بعيداً عن أهل العلم ما تدري نعم قد يكون قد يكون ذلك خصوصاً أهل البوادي أهل البوادي أهل البوادي ومناطر البعيدة أهل العلم أهل البوادي يكثر فيه المدنات ذهبنا بعض الأناظر ما يعلمون شيئاً عن أحكام الطهار وأحكام الجماع والغسل وما يتفعلان فإذا جمع أحدهم ولم ينزل ما يقسم لا يقتصد يقول الأول أن الاقتصام للإنسان وهو فترة على هذا جهل ما يعلم بها وما أتى واحد أناطق نائف بعيداً فمثل هذا يُعلهم بجهل يُعلهم بجهلين وهكذا في غيرها من المساخ فهو تفصيل ليقطع النزاع في هذه المسألة إن شاء الله قال فإنه يُعب فيه فإن كان منتسباً إلى الإسلام فلم يضره وإن كان منتسباً يُعجُفه فهو كافر في الدنيا لكن في الآقرة هو مُفير الله يعني من لم تصل إليه هذه الشريعة وهذا الإسلام وهذا الإسلام وهذا الإسلام وفي أدوات في حيارة وفي مدلات بعيدة ما يصل إليه أحد وما يعلم عن حالهم أحد فقد يبعون في الكفر وقد يبعون في الكفر ويعاملون في الدنيا معاملة كافة لكن في الآخرة أمرهم إلى الله أمرهم إلى الله وأخلنا مع الدنيا حتى لبعتا رسوله فمن وصله القرآن والسنة والعلم فلا عذر لك ومن لم يصله ولن يكون مفرقا في عدم وصول العلم إليه هذا فلا لا يُعرضَه من جهله قال الرابع أنه لا تنفع في العازلة فلتطفوا لحوله لا تشيكك إلا وعنا العازلة عن الدنيا فذلك لا تنفعه في الآجلة في الآخرة ويجبون سبب لتقول قولي النار وعياده لله قال الثانيسة الانجارة التقليد على من فعل مثل ذلك فأمور الشرك لا يتآون فيه أمور الشرك لا يتآون فيها وتنفعه انجارا جديدا انظر إلى السلف منهم من نسعى ومنهم من أمر من نسعى وشددت لذلك وقيمة حطورة هذا الفعل فهكذا يبدو أن يكون الانجار يأمن الشرك ولكل مقام المقال ولا شك أن الحكمة مثل هذا المروح مقلوب ويحمى المدنى عن السلف لتحقق المصلحة من ذلك فمتى تحققت المصلحة من الشدة في الانجار فهذا هو المتعين أما إذا لم تكن هناك مصلحة رفونا الشدة تزيد بطين بلا فهنا يرجع إلى رفق والليل والمصلحة من التي هي أحسن قال السادسة التصريح لأن من تعلق شيئا ممكن إليه وهذا فول بحديث الوقت من تعلق تليمة فقد أشرك فقد أشرك في التصريح لأن هذا في عمش قال السابعة التصريح أو الثالث السابعة لأن من تعلق تليمة فقد أشرك والثامية أن تعريق الخيث من الترمى من ذلك لأن هذا ليس لسبب لا شبعي ولا قدري حسي فهو من التصريح الأسباب التي لم يأدن بها لا شرح ولا قدر فهو من أشرف الأسرار كما تقدم لكن الخمانة لمن أدى لفق فيها مبال وضعها على جبتي أو على جسدي المحموم فهذا لا بأس به لأن السادسة قال رموانا في الهند فأبت وأب الماء فهذا شيء محسوس وشيء ثابت قدرا فإن هذا الماء البارد يسحب حرارة الجسم لا يطفف من هذه الحرارة هذا مجرد هذا أمرا مجرد أما مجرد لكس الخيط فالثائل سعيد فأقول لي سخيطا ما فيه معنى من معاني سحف الدم لا شرعا ولا قدرا قال التاسعة كذلك الآية على أن الصحابة تستدلون بالآيات التي في الشرب الأكبر على الأسرع كما ذكر أولم عباس آية الثقرة في المحبة المحبة هي أن المحبة ومن الناس ليتقيهم ذو لله الأنداد يحبونهم وحب الله الذين أمنوا وشدوا حبا لله وهذا بسرد الله صحيح وليس معنى إنزال هذه الآيات التي وردت الشرك الأسرع على من فعل شركا أسرع أنه مشرك لا يعني شيء أكبر لا وإنما المراد لذلك الدامع لذلك وهو التعلم بغير الله فالشرك الأكبر فيه معنى من معاني التعلم بغير الله والشرك الأسرع فيه معنى من معاني التعلم بغير الله فبوجود هذا الدامع بين الأمرين يجوز أن يستدد في آيات الشرك الأكبر على الشرك الأسرع وليس معنى الحقوق عليهما بحكم واحد فهذه الآية بقوله سبحانه وتعالى وَمَا يُؤْمِنُ أَكْفَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ هذا نزلت فيه الكفار الذين يشركون الشركا أكبر فلا بأسانه يستدد في العالم الوضع في الشرك الأسرع وليس معنى أنه كافر وقد وضع في الشرك الأسرع ومثل ذلك ما جاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة لما علّقوا أسلحته ورادوا أن يعيقوا أسلحته بالشجرة ذات أنواق قال يا رسول الله رسول الله اجعل لنا ذات أنواق كما لهم ذات أنواق وقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكبر إنما السنن لقد ضلتوا كما قالت غنو إسرائيل موسى لجعل لنا إلها كما لهم بما قالت لأن الآل استدل لنا نبي صلى الله عليه وسلم وقد نزلت في من وقع في الشرك ماذا الأكبر والتعليق والتبرق بالشجرة ليس من الشرك الأكبر فما سيأتي معنا طلب المراجة من شيء لم تزلط في المراجة هذا ليس من الشرك الأكبر إنه من الشرك الأصفر ومع هذا استدل لنا نبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بهذه الآية على فعل الصحابة وفعلهم ليس من الشرك الأكبر فهذا دل على جواز الإسقلاء بمثل هذه الآيات قال العاشرة أن تعليم الودع ومن العين من ذلك يعني من التنائم الشركية وعرفنا ما هي الودع ثلاثية الودع ثلاثية الودع ثلاثية الودع ثلاثية الودع خرزة خرزة الغرزة الغرزة الغرزة الأصلاف التي تكون من البحر هذا الأحجار يعني ما يخرج من البعض الغيوانات التي تكون بعض الأصلاف نعم، بعضهم يختار مثلاً الأصلاف ولو نظر وهو أصلاف خاصة ومحدودة أن هذا تسمى الودع ثلاثية الودع فهذا أيضاً من الشرك ما علقاً على أن يدفع العين قال الحادية عشرة الدعاء على من تعلق تبيبة أن الله لا يتم له ومن تعلق ودعاً فلا ودع الله له أي ترك الله لهم وعطنا معنى ودعاً يعني لم يجعلوا شيء دعاً من أمرهم فكنا حلقاً من الشيئ من العظيمين قال لا نتاطر هذا في التصريح نقول لشخص رائع عليه تميمة لا أتم الله لك وذلك لأن مخاطبتنا الفاعل للتصريح والتعليم أن يكون مسبباً لنفوره ولكن نقول لع التمارك أو الوضع وتقرع عليه الحديث فهذا من خطي الشيخ رحمه الله الزمان غير الزمان كانت بزمان الصحابة رضي الله عنه والناس يجيلون من العلم والنزلون للعلم والنزلون الصحابة رضي الله عنه وإذا تكلم العالم كان لكلامه الهيبة والبضاء والمغول ونحو لذلك كان لذلك وأما في هذا الزمان فلو رأيت الشخص أن أدعوت عليه بهذا الدعاء تزاد إن شاء الله لذلك لربما طارد وإذا لا أتكم الله لك فأنتدعب عليه فربما تتماسك معه وتتصارع معه ها بتهد الناس اليوم لكن تنصحوا باللتي هي أحسن تنصحوا باللتي هي أحسن وتطبيل له رقم الإسلام لكثل هذا التعليق باللتي هي أحسن باللتي هي أحسن ولو دعوا التعليق في نفسه فلك خدوة لك خدوة هي إن رسول الله عليه وسلم فتجمع بين أصلحة قبول هذا المعلم لهذه التنهيمة وبين الدعاء بمن فعال ذلك الله فعال ذلك شكرا شكرا شكرا