الدرس في البروج، تلاوة من صلاة التراويح والقيام للأخ الفاضل أبي جابر عبد الله فرحان حفظه الله ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تصف الآيات كيف يشهد الظالمون على تعذيب المؤمنين بسبب إيمانهم بالله العزيز الحميد. وتبرز أن سبب العداوة هو التمسك بالإيمان الحق.
توعد الآيات المعذبين بعذاب جهنم الشديد، وتعد المؤمنين بالجنات تجري من تحتها الأنهار. وتؤكد الجزاء العادل لكل فريق.
تذكر الآيات قدرة الله الشديدة في البدء والإعادة، وتستحضر قصص فرعون وثمود كعبرة للمعتبرين. وتظهر أن الله قادر على كل شيء.
تختم الآيات بالتأكيد على أن القرآن مجيد ومحفوظ في لوح محفوظ لا يمسه إلا المطهرون. وتؤكد حفظه الإلهي من التحريف.
﴿ وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴾ ﴿ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ ﴿ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴾ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴾ ﴿ إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴾ ﴿ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ﴾ ﴿ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴾ ﴿ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴾ ﴿ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴾ ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ﴾ ﴿ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ ﴾ ﴿ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ﴾ ﴿ وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ﴾ ﴿ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴾ ﴿ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴾